123.docx
الفصل 123
‘أولاً، انتزع الشعلة وألقها بعيدًا، ثم استخدم الظلام للتغلب على الأعداء.’
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم يوريتش بسخرية. بالنظر إلى أفعال يانتشينوس حتى الآن، بدا رجلاً كريماً للغاية. ما دام الطلب ليس مُبالغاً فيه، فمن المرجح أن يمتثل يانتشينوس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في السجن تحت الأرض سيئ السمعة في الإمبراطورية، تم احتجاز يوريتش أسيرًا.
ترجمة: ســاد
“نعم، لا بأس. هوب!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اضطُهدت عقيدة الثعبان باعتبارها بدعة، وليس مجرد معتقد وثني. حتى البرابرة الآخرون، ناهيك عن المتحضرين، لم يتمكنوا من فهم قيم عقيدة الثعبان.
في السجن تحت الأرض سيئ السمعة في الإمبراطورية، تم احتجاز يوريتش أسيرًا.
خلط يوريتش بين أنصاف الحقائق في قصته. ففي النهاية، كان صحيحًا أنه سُجن في غرفة الحراسة لكونه بربريًا.
بوو!
بوو!
نظر يوريتش إلى القضبان الحديدية. بدا الهواء رطبًا. تفوح رائحة كريهة في الظلام.
الفصل 123
“هذا ما كان يتحدث عنه.”
استرجع ذاكرته ببطء.
حتى الليلة الماضية، بدا يوريتش يُعامل ببذخ. كان يتلذذ بأشهى أطباق العائلة المالكة، ويشرب نبيذًا فاخرًا كالماء. كان يضحك ويدردش وهو يعانق الراقصات النحيفات.
“مممم!”
” أوه.”
“هناك ثلاثة منهم.”
دلك يوريتش رأسه الذي أحس بثقلٍ بسبب صداع الكحول. تذكر وعده للإمبراطور.
زوو!
“هناك شخص تم القبض عليه من قبل الحارس في هذا السجن تحت الأرض.”
تمتم يوريتش. بعد أن مشى قليلًا، أمسك بذراع تريكي وغطّى فمه.
استرجع ذاكرته ببطء.
قال يوريتش إن اسمه كايليوس. قد يكون اسم يوريتش معروفًا للبعض.
“يجب أن أهرب مع هذا الثعبان وأجد مخبأ بقايا الثعبان.”
رد يوريتش، وهو يقوم بتمارين الضغط بيد واحدة.
على الرغم من مواهب الإمبراطورية الكثيرة، لم يكن أحدٌ مؤهلًا لهذه المهمة. لم يكن من شأن نهج الأشخاص المتحضرين أن يثق به الزنديق، و من المرجح أن يقتل محاربو الشمس، بإيمانهم الراسخ، الثعبان قبل إتمام المهمة. بدا من النادر أن تجد بربريًا جديرًا بالثقة وكفؤًا في آنٍ واحد.
“في كثير من الأحيان تصاحب سوء الفهم العار.”
آآآآآآه!!
بوو!
من مستويات أعمق من حيث سُجن يوريتش، ارتفعت صرخات متقطعة. سُحب السجناء المعذبون في حالة مروعة. بعضهم لم يعد يشبه البشر.
“ارتباطك بالحياة قوي.”
“الثعبان الساقط يحقق الخلود، بمجرد ترك الجسد من أجل التقدم إلى العالم التالي…”
طرق يوريتش على الحائط.
سمع يوريتش الحديث. جاء من زنزانته المجاورة.
بوو!
بوو!
” أيها السجناء! السجناء يهربون!”
طرق يوريتش على الحائط.
“سيء السمعة، في الواقع، أجاب الرجل بشكل باهت.
“من؟”
“هذا…؟”
“أنا جديد هنا. فكرتُ أن نُعرّف بأنفسنا.”
اسم الرجل تريكي. على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تبادلا العديد من الأحاديث. وقد قادتهما كاريزما يوريتش الفطرية إلى الانفتاح على بعضهما البعض.
صدر صوت من وراء الجدار. انتظر يوريتش الشخص ليتكلم.
تمتم يوريتش. بعد أن مشى قليلًا، أمسك بذراع تريكي وغطّى فمه.
“كما هو مخطط له، الثعبان موجود في الزنزانة المجاورة لزنزانتي.”
“هذا ما يُطلقون عليّ، كايليوس. هؤلاء الرجال تلاميذي، لا بدّ أنهم جاؤوا للبحث عني.”
الإمبراطور قد قال أن هذا الشخص يشغل منصبًا مهمًا بين الثعابين.
اتسعت عينا تريكي، وصرخ.
” سجنوني لمجرد أنني بربري، وهذا أغضبني. لذا، حطمتُ باب غرفة الحراسة. وفجأةً، وجدتُ نفسي في هذه الزنزانة.”
“لقد وعد الإمبراطور بالموافقة على أي طلب إذا انتهيت من هذه المهمة.”
خلط يوريتش بين أنصاف الحقائق في قصته. ففي النهاية، كان صحيحًا أنه سُجن في غرفة الحراسة لكونه بربريًا.
“كما هو مخطط له، الثعبان موجود في الزنزانة المجاورة لزنزانتي.”
” لم يتبق لنا سوى انتظار الموت ” تحدث الرجل في الزنزانة المجاورة بهدوء، عائدًا إلى حديثه.
ألقى تريكي نظرةً حوله وتحدث. بدا مدخل السجن تحت الأرض متصلاً بحصن الحراس.
” إذًا، أنت الثعبان سيئ السمعة.”
نزل تريكي في المجاري المليئة بالنفايات.
طرح يوريتش الموضوع.
بوو!
“سيء السمعة، في الواقع، أجاب الرجل بشكل باهت.
” لم يتبق لنا سوى انتظار الموت ” تحدث الرجل في الزنزانة المجاورة بهدوء، عائدًا إلى حديثه.
” بالنظر إلى ما تفعله عقيدتك، أليس الكراهية أكثر مما تستحق؟”
ارتعشت أصابع يوريتش. تصوّر المعركة في ذهنه.
“في كثير من الأحيان تصاحب سوء الفهم العار.”
” بالنظر إلى ما تفعله عقيدتك، أليس الكراهية أكثر مما تستحق؟”
“سوء فهم مؤخرتي.”
” هاف، هاف.”
سخر يوريتش.
“نعم، لا بأس. هوب!”
“العالم جحيم. من الطبيعي أن يُضطهد من يعمل الخير في الجحيم.”
أومأ باهان برأسه وانتزع الشعلة من يد يوريتش.
نشأت عقيدة الثعبان في أقسى صحاري الجنوب. ديانة أقلية حتى في الجنوب، لكنها صمدت بثبات.
” بالنظر إلى ما تفعله عقيدتك، أليس الكراهية أكثر مما تستحق؟”
قضى يوريتش ثلاثة أيام في السجن. أصبح الهواء الراكد يُسبب له تهيجًا في حلقه بعد ثلاثة أيام فقط، و نقص الضوء يُرهق أعصابه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا يشبه الموت.”
اتسعت عينا تريكي، وصرخ.
كان يوريتش يمارس تمارين الضغط ليحافظ على نشاطه. لو لم يتحرك، لشعر أنه قد يفقد عقله تمامًا.
ألقى يوريتش نظرة بين تريكي وبهان، اللذين همسا فيما بينهما، ونظروا إلى يوريتش.
“أنت تثير ضجة كبيرة هناك، كايليوس.”
تبع يوريتش تريكي عبر المجاري.
قال يوريتش إن اسمه كايليوس. قد يكون اسم يوريتش معروفًا للبعض.
“تكلم باللغة الهاميلية أمامي.”
“لا أخطط للموت هنا، تريكي.”
“هل يمكنني أن أفهمهم؟”
اسم الرجل تريكي. على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تبادلا العديد من الأحاديث. وقد قادتهما كاريزما يوريتش الفطرية إلى الانفتاح على بعضهما البعض.
“ا-أسرع!”
“ارتباطك بالحياة قوي.”
دخل يوريتش أيضًا المجاري، وألقى الصخرة. كاد أن يُسحق لو تأخر لحظةً واحدة.
“نعم، لا بأس. هوب!”
طرح يوريتش الموضوع.
رد يوريتش، وهو يقوم بتمارين الضغط بيد واحدة.
دفع يوريتش الصخرة ورفعها بيديه العاريتين. احمرّ وجهه، وبدا أن عضلاته على وشك الانفجار.
“أنا لستُ خائفًا من الموت. أنا فقط حزينٌ لأنني لا أستطيع إرشاد المزيد من الناس قبل الانتقال إلى العالم الآخر.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” العالم الآخر؟”
بوو!
“عالم أفضل من هذا. في كل مرة نتخلص فيها من جسدنا دون ندم، نتجه نحو عالم أفضل. كلما تشبثنا بالجسد، ازداد العالم سوءًا.”
قضى يوريتش ثلاثة أيام في السجن. أصبح الهواء الراكد يُسبب له تهيجًا في حلقه بعد ثلاثة أيام فقط، و نقص الضوء يُرهق أعصابه.
“لا أفهم ذلك.”
“هذا يشبه الموت.”
عبس يوريتش.
” أيها السجناء! السجناء يهربون!”
“نحن فقط نقدم الخلاص.”
ابتسم يوريتش بسخرية. بالنظر إلى أفعال يانتشينوس حتى الآن، بدا رجلاً كريماً للغاية. ما دام الطلب ليس مُبالغاً فيه، فمن المرجح أن يمتثل يانتشينوس.
اضطُهدت عقيدة الثعبان باعتبارها بدعة، وليس مجرد معتقد وثني. حتى البرابرة الآخرون، ناهيك عن المتحضرين، لم يتمكنوا من فهم قيم عقيدة الثعبان.
طرح يوريتش الموضوع.
“هل يمكنني أن أفهمهم؟”
“علينا أن نكسر هذه. إنه يؤدي إلى مدخل مجاري. الخروج مباشرةً عبر الحصن أشبه بالانتحار. نحتاج إلى شيء نستخدمه كرافعة. لا يمكننا فعل ذلك بأيدينا… آه!”
لدى يوريتش نفور شديد من الثعبان. لم تكن عقائدها متعاطفة ولا مفهومة. لم يكن فيها مجد أو شرف موعود كما في أولجارو، ولا دفء لطف الشمس. لم تكن عقيدة الثعبان مليئة إلا بالفراغ.
تمتم تريكي. نظر يوريتش إلى ظهر تريكي.
زوو!
فتح يوريتش الزنازين واحدة تلو الأخرى. من وجهة نظر الإمبراطور، كان إطلاق سراح السجناء مقبولاً إذا أدى ذلك إلى العثور على مخبأ الثعبان. الثعبان شوكة في خاصرة الإمبراطور. أدى الاضطراب الذي أحدثه إلى انعدام الثقة بالإمبراطور والجيش الإمبراطوري.
تجوّل السجّان في السجن. تحقّق من عدد السجناء، ثمّ نظر إلى يوريتش. أشار السجّان إلى يوريتش بفمه فقط.
الفصل 123
مدّ يوريتش يده عبر القضبان الحديدية، وأمسك بمؤخرة السجان وسحبه إلى الأمام.
“لك مني كل الامتنان، باهان.”
بوو!
ارتعشت أصابع يوريتش. تصوّر المعركة في ذهنه.
صدر صوتٌ عالٍ. انهار السجان، ورأسه يرتطم بالقضبان. فتش يوريتش ملابس السجان فوجد المفاتيح.
سمعنا عن أعمال الشغب في السجن وهرعنا إلى هنا على أمل أن تكون قد هربت من خلال المجاري.
زوو!
دفع يوريتش الصخرة ورفعها بيديه العاريتين. احمرّ وجهه، وبدا أن عضلاته على وشك الانفجار.
وعندما فتح يوريتش القضبان وخرج، صرخ السجناء من جميع الجهات.
سمعنا عن أعمال الشغب في السجن وهرعنا إلى هنا على أمل أن تكون قد هربت من خلال المجاري.
“أنقذني أيضًا! من فضلك يا سيدي!”
“لك مني كل الامتنان، باهان.”
“هنا! هنا!”
بوو!
“أنت لن تغادر بمفردك، أليس كذلك؟”
دفع يوريتش الصخرة ورفعها بيديه العاريتين. احمرّ وجهه، وبدا أن عضلاته على وشك الانفجار.
فتح يوريتش الزنازين واحدة تلو الأخرى. من وجهة نظر الإمبراطور، كان إطلاق سراح السجناء مقبولاً إذا أدى ذلك إلى العثور على مخبأ الثعبان. الثعبان شوكة في خاصرة الإمبراطور. أدى الاضطراب الذي أحدثه إلى انعدام الثقة بالإمبراطور والجيش الإمبراطوري.
بوو!
“وأخيرًا، التقينا وجهًا لوجه، تريكي.”
” السفينة؟”
فتح يوريتش الزنزانة الأخيرة، زنزانة تريكي. بدا تريكي رجلاً نحيلاً. يُعزى نحافته جزئياً إلى السجن، لكنه لم يكن يبدو ضخم البنية أصلاً. بدا شعره ولحيته غير مُهندمين، لكن عينيه كانتا صافيتين.
“العالم جحيم. من الطبيعي أن يُضطهد من يعمل الخير في الجحيم.”
“وااااه!”
“العالم جحيم. من الطبيعي أن يُضطهد من يعمل الخير في الجحيم.”
السجناء قد فروا وكانوا يقاتلون الحراس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استغلّ يوريتش وتريكي الفوضى للهروب من السجن تحت الأرض. عادةً، كانت المراقبة صارمة، لكن اليوم أصبح الجنود متساهلين.
“هنا! هنا!”
” أيها السجناء! السجناء يهربون!”
“سمعتُ صوتا من هناك. صوت خطوات.”
وصلت التعزيزات متأخرة وقامت بقمع السجناء الهاربين بوحشية.
” أوه.”
“من هنا، كايليوس.”
اتسعت عينا تريكي، وصرخ.
ألقى تريكي نظرةً حوله وتحدث. بدا مدخل السجن تحت الأرض متصلاً بحصن الحراس.
بوو!
“هذا…؟”
بوو!
أشار تريكي إلى بقعةٍ فيها صخرةٌ كبيرةٌ مسطحة. بدت الصخرة وكأنها تغطي شيئًا ما. بدت ضخمةً وثقيلةً لدرجةِ أنَّ تحريكها باليد بدا صعبًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“علينا أن نكسر هذه. إنه يؤدي إلى مدخل مجاري. الخروج مباشرةً عبر الحصن أشبه بالانتحار. نحتاج إلى شيء نستخدمه كرافعة. لا يمكننا فعل ذلك بأيدينا… آه!”
استعد يوريتش في الزاوية، مستعدًا للقفز في أي لحظة. لم يستطع ترك تريكي يُقبض عليه هنا.
اتسعت عينا تريكي، وصرخ.
السجناء قد فروا وكانوا يقاتلون الحراس.
بوو!
“العالم جحيم. من الطبيعي أن يُضطهد من يعمل الخير في الجحيم.”
دفع يوريتش الصخرة ورفعها بيديه العاريتين. احمرّ وجهه، وبدا أن عضلاته على وشك الانفجار.
“سيء السمعة، في الواقع، أجاب الرجل بشكل باهت.
“ا-أسرع!”
ركل يوريتش الحائط وطالب. أومأ تريكي برأسه.
حثّ يوريتش، بوجهٍ مُحمرّ، تريكي. نزل تريكي بسرعة في المجاري.
“عالم أفضل من هذا. في كل مرة نتخلص فيها من جسدنا دون ندم، نتجه نحو عالم أفضل. كلما تشبثنا بالجسد، ازداد العالم سوءًا.”
دفقة!
لدى يوريتش نفور شديد من الثعبان. لم تكن عقائدها متعاطفة ولا مفهومة. لم يكن فيها مجد أو شرف موعود كما في أولجارو، ولا دفء لطف الشمس. لم تكن عقيدة الثعبان مليئة إلا بالفراغ.
نزل تريكي في المجاري المليئة بالنفايات.
السجناء قد فروا وكانوا يقاتلون الحراس.
بوو!
“انسي المكافأة الآن، يجب أن أتعامل مع هؤلاء الرجال الآن.”
دخل يوريتش أيضًا المجاري، وألقى الصخرة. كاد أن يُسحق لو تأخر لحظةً واحدة.
ارتعشت أصابع يوريتش. تصوّر المعركة في ذهنه.
” تلك قوة لا تصدق، لم أرى شخصًا قويًا إلى هذه الدرجة من قبل.”
“إذا هذا ما تريده، إذن موافق”
كان تريكي يظن أن يوريتش مجرد بربري عادي. لكنه أدرك الآن أن يوريتش محاربٌ خارق. الندوب المحفورة على جسده لم تكن علاماتٍ عادية.
ركل يوريتش الحائط وطالب. أومأ تريكي برأسه.
” هاف، هاف.”
اسم الرجل تريكي. على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تبادلا العديد من الأحاديث. وقد قادتهما كاريزما يوريتش الفطرية إلى الانفتاح على بعضهما البعض.
بدا يوريتش لا يزال يلتقط أنفاسه، يفرك ذراعيه. أصبحت الكدمات تتشكل على ذراعيه نتيجة انفجار الأوعية الدموية.
تمتم يوريتش. بعد أن مشى قليلًا، أمسك بذراع تريكي وغطّى فمه.
“من الأفضل أن نتحرك بسرعة. الوضع هنا ليس آمنًا أيضًا. مجرد التفكير في فرصة أخرى يعني أن لديّ عملًا في هذا العالم.”
بوو!
تمتم تريكي. نظر يوريتش إلى ظهر تريكي.
رد يوريتش، وهو يقوم بتمارين الضغط بيد واحدة.
“من كان يظن أن هناك شيئًا كهذا تحت المدينة.”
دفع يوريتش الصخرة ورفعها بيديه العاريتين. احمرّ وجهه، وبدا أن عضلاته على وشك الانفجار.
“حتى حراس المدينة لا يعرفون جميع مسارات المجاري. بفضل ذلك، أصبحت ملاذًا للمشردين.”
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
تبع يوريتش تريكي عبر المجاري.
“انسي المكافأة الآن، يجب أن أتعامل مع هؤلاء الرجال الآن.”
بدت المجاري مظلمة لدرجة أنهما بالكاد يستطيعان رؤية خطوة واحدة أمامهما. لمس تريكي ويوريتش الجدران بحذر.
وعندما فتح يوريتش القضبان وخرج، صرخ السجناء من جميع الجهات.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
فجأة، انقضّ تريكي على يوريتش، ممسكًا بخصره. ورغم تشبثه به، لم يتأثر يوريتش، فقد كان جسده قويًا ومتينًا.
” أنا أيضًا لا أعرف. بدون خريطة أو مصباح يدوي، لا يمكننا إلا أن نسير بلا هدف.”
حثّ يوريتش، بوجهٍ مُحمرّ، تريكي. نزل تريكي بسرعة في المجاري.
“يا لها من فوضى.”
“من هنا، كايليوس.”
تمتم يوريتش. بعد أن مشى قليلًا، أمسك بذراع تريكي وغطّى فمه.
“في كثير من الأحيان تصاحب سوء الفهم العار.”
“مممم!”
“من؟”
اتسعت عينا تريكي وهو ينظر إلى يوريتش. وضع يوريتش إصبعه على شفتيه وهمس: “ششش”.
قال يوريتش إن اسمه كايليوس. قد يكون اسم يوريتش معروفًا للبعض.
“سمعتُ صوتا من هناك. صوت خطوات.”
بوو!
همس يوريتش، وأومأ تريكي برأسه موافقًا.
“من كان يظن أن هناك شيئًا كهذا تحت المدينة.”
بوو!
ألقى يوريتش نظرة بين تريكي وبهان، اللذين همسا فيما بينهما، ونظروا إلى يوريتش.
هناك خطوات. عند زاوية المجاري، لمع ضوء أحمر. مجموعة تحمل مشاعل تقترب من اتجاه يوريتش.
من مستويات أعمق من حيث سُجن يوريتش، ارتفعت صرخات متقطعة. سُحب السجناء المعذبون في حالة مروعة. بعضهم لم يعد يشبه البشر.
“هناك ثلاثة منهم.”
ألقى يوريتش نظرة بين تريكي وبهان، اللذين همسا فيما بينهما، ونظروا إلى يوريتش.
استعد يوريتش في الزاوية، مستعدًا للقفز في أي لحظة. لم يستطع ترك تريكي يُقبض عليه هنا.
“انسي المكافأة الآن، يجب أن أتعامل مع هؤلاء الرجال الآن.”
“لقد وعد الإمبراطور بالموافقة على أي طلب إذا انتهيت من هذه المهمة.”
“من هنا، كايليوس.”
ابتسم يوريتش بسخرية. بالنظر إلى أفعال يانتشينوس حتى الآن، بدا رجلاً كريماً للغاية. ما دام الطلب ليس مُبالغاً فيه، فمن المرجح أن يمتثل يانتشينوس.
“من الأفضل أن نتحرك بسرعة. الوضع هنا ليس آمنًا أيضًا. مجرد التفكير في فرصة أخرى يعني أن لديّ عملًا في هذا العالم.”
“انسي المكافأة الآن، يجب أن أتعامل مع هؤلاء الرجال الآن.”
استرجع ذاكرته ببطء.
ارتعشت أصابع يوريتش. تصوّر المعركة في ذهنه.
” العالم الآخر؟”
‘أولاً، انتزع الشعلة وألقها بعيدًا، ثم استخدم الظلام للتغلب على الأعداء.’
” تلاميذ؟”سأل يوريتش.
خفق قلب يوريتش بشدة. ضاقت عيناه بشدة، وانحنى كحيوان مفترس يطارد فريسته.
“هل يمكنني أن أفهمهم؟”
بوو!
“هذا ما كان يتحدث عنه.”
قفز يوريتش بصمت. تصرف كما خطط، وانقضّ على ظلّ الشعلة. رمى حامل الشعلة على الحائط. لاحظ الآخران يوريتش وصاحا. رفع يوريتش قبضته، مستعدًا لسحق رؤوسهم.
من مستويات أعمق من حيث سُجن يوريتش، ارتفعت صرخات متقطعة. سُحب السجناء المعذبون في حالة مروعة. بعضهم لم يعد يشبه البشر.
“توقف!”
في السجن تحت الأرض سيئ السمعة في الإمبراطورية، تم احتجاز يوريتش أسيرًا.
فجأة، انقضّ تريكي على يوريتش، ممسكًا بخصره. ورغم تشبثه به، لم يتأثر يوريتش، فقد كان جسده قويًا ومتينًا.
“وااااه!”
“هؤلاء هم تلاميذي!”
“سوء فهم مؤخرتي.”
صرخ تريكي. عندها فقط توقف يوريتش والتقط الشعلة الساقطة.
قفز يوريتش بصمت. تصرف كما خطط، وانقضّ على ظلّ الشعلة. رمى حامل الشعلة على الحائط. لاحظ الآخران يوريتش وصاحا. رفع يوريتش قبضته، مستعدًا لسحق رؤوسهم.
” تلاميذ؟”سأل يوريتش.
“أنا لستُ خائفًا من الموت. أنا فقط حزينٌ لأنني لا أستطيع إرشاد المزيد من الناس قبل الانتقال إلى العالم الآخر.”
بدأ تريكي والرجال يتحدثون بلغة لا يعرفها يوريتش.
“هذا…؟”
“تكلم باللغة الهاميلية أمامي.”
طرح يوريتش الموضوع.
ركل يوريتش الحائط وطالب. أومأ تريكي برأسه.
“يجب أن أهرب مع هذا الثعبان وأجد مخبأ بقايا الثعبان.”
“هذا الرجل ساعدني على الهروب من السجن. هو ليس عدونا.”
استرجع ذاكرته ببطء.
أشار تريكي إلى يوريتش شارحًا. رفع الرجل الذي ضربه يوريتش رأسه ببطء.
ترجمة: ســاد
“هل هذا صحيح؟ هل أنقذت السفينة؟”
خفق قلب يوريتش بشدة. ضاقت عيناه بشدة، وانحنى كحيوان مفترس يطارد فريسته.
” السفينة؟”
صدر صوتٌ عالٍ. انهار السجان، ورأسه يرتطم بالقضبان. فتش يوريتش ملابس السجان فوجد المفاتيح.
نظر يوريتش إلى تريكي في حيرة. لم يكن مصطلح “السفينة” الذي استخدمه الرجال للإشارة إلى تريكي مألوفًا لديه.
“أنت لن تغادر بمفردك، أليس كذلك؟”
“هذا ما يُطلقون عليّ، كايليوس. هؤلاء الرجال تلاميذي، لا بدّ أنهم جاؤوا للبحث عني.”
حثّ يوريتش، بوجهٍ مُحمرّ، تريكي. نزل تريكي بسرعة في المجاري.
احتضن تريكي كل واحد من الرجال الثلاثة.
بوو!
سمعنا عن أعمال الشغب في السجن وهرعنا إلى هنا على أمل أن تكون قد هربت من خلال المجاري.
” لم يتبق لنا سوى انتظار الموت ” تحدث الرجل في الزنزانة المجاورة بهدوء، عائدًا إلى حديثه.
“لك مني كل الامتنان، باهان.”
“هناك شخص تم القبض عليه من قبل الحارس في هذا السجن تحت الأرض.”
“نحن سعداء لأنك بأمان، السفينة. لا يزال لديك الكثير لتعلمنا إياه.”
الفصل 123
ألقى يوريتش نظرة بين تريكي وبهان، اللذين همسا فيما بينهما، ونظروا إلى يوريتش.
“هل يمكنني أن أفهمهم؟”
“من الأفضل تركه هنا. هويته غير مؤكدة.”
“إذا هذا ما تريده، إذن موافق”
“كان هذا الرجل مسجونًا معي في السجن، ناهيك عن أنه أنقذني منه أيضًا. إذا استمر بمفرده، فسيقع في قبضة جنود الإمبراطورية مجددًا. طالب تريكي يوريتش بالانتقال معهم، ويجب أن نأخذه معنا.”
“مممم!”
“إذا هذا ما تريده، إذن موافق”
حثّ يوريتش، بوجهٍ مُحمرّ، تريكي. نزل تريكي بسرعة في المجاري.
أومأ باهان برأسه وانتزع الشعلة من يد يوريتش.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تعال معنا يا كايليوس.”
كان تريكي يظن أن يوريتش مجرد بربري عادي. لكنه أدرك الآن أن يوريتش محاربٌ خارق. الندوب المحفورة على جسده لم تكن علاماتٍ عادية.
تقدم رجال تريكيس. ضرب يوريتش جانب تريكيس وسأل.
لدى يوريتش نفور شديد من الثعبان. لم تكن عقائدها متعاطفة ولا مفهومة. لم يكن فيها مجد أو شرف موعود كما في أولجارو، ولا دفء لطف الشمس. لم تكن عقيدة الثعبان مليئة إلا بالفراغ.
ما هو السفينة؟
“هذا ما يُطلقون عليّ، كايليوس. هؤلاء الرجال تلاميذي، لا بدّ أنهم جاؤوا للبحث عني.”
“فكر فيه كقارب كبير ” شرح تريكي.
” إذًا، أنت الثعبان سيئ السمعة.”
لم يزل حيرة يوريتش. لكان سيفهم لو كان شامانًا أو كاهنًا، “السفينة” مصطلح يُطلق على قارب.
” أوه.”
“لماذا يستخدمون كلمة “السفينة” كلقب لشخص ما؟”
“كان هذا الرجل مسجونًا معي في السجن، ناهيك عن أنه أنقذني منه أيضًا. إذا استمر بمفرده، فسيقع في قبضة جنود الإمبراطورية مجددًا. طالب تريكي يوريتش بالانتقال معهم، ويجب أن نأخذه معنا.”
نظر يوريتش إلى تريكي وتلاميذه. بدا تريكي في مكانة دينية أعلى مما كانت الإمبراطورية تظنه.
” سجنوني لمجرد أنني بربري، وهذا أغضبني. لذا، حطمتُ باب غرفة الحراسة. وفجأةً، وجدتُ نفسي في هذه الزنزانة.”
‘لذا فإن اتباعهم يعني الذهاب مباشرة إلى قلب الثعبان.’
“لقد وعد الإمبراطور بالموافقة على أي طلب إذا انتهيت من هذه المهمة.”
تحسس يوريتش خصره، لكنه شعر بالفراغ دون سلاحه. هز كتفيه وتبع الآخرين عبر المجاري. بدت رائحة القذارة مألوفة له.
الإمبراطور قد قال أن هذا الشخص يشغل منصبًا مهمًا بين الثعابين.
نظر يوريتش إلى تريكي وتلاميذه. بدا تريكي في مكانة دينية أعلى مما كانت الإمبراطورية تظنه.
