Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 180

180.docx

180.docx

الفصل 180: الجفاف قادم

“اقترب “الفرسان” حتى التل ثم تراجعوا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

للتغلب على قيود الإقطاع، وسّعت الإمبراطورية الأراضي الخاضعة لسيطرة الإمبراطور المباشرة، وفرضت ضرائب ورسومًا باهظة على التابعين. ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بفضل قوتها العسكرية المعروفة بالجيش الإمبراطوري، والتي كانت قادرة على قمع أي استياء بين التابعين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“لو يراقبنا!”

ترجمة: ســاد

تحركت يد ساميكان بسرعة. مزق خنجره حلق الزعيم المتحمس. أثار المنظر قلق الزعماء الآخرين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أبلغ الكشافة العائدون من الاستطلاع. أومأ أودينست برأسه ونشر المعلومات. أشار ثلاثة آلاف إلى أن القبائل البربرية المحيطة قد اتحدت. لم تكن قوة ضئيلة.

امتطى القائد أودينست جواده على طول الخطوط الأمامية، يفحص كل جندي بدقة. غمرت هالة المعركة السهول القاحلة وفي أرجاء الفيلق.

للتغلب على قيود الإقطاع، وسّعت الإمبراطورية الأراضي الخاضعة لسيطرة الإمبراطور المباشرة، وفرضت ضرائب ورسومًا باهظة على التابعين. ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بفضل قوتها العسكرية المعروفة بالجيش الإمبراطوري، والتي كانت قادرة على قمع أي استياء بين التابعين.

“معركتنا معركةٌ ستُخلّد في التاريخ. إلى جانب الإمبراطور، أنتم أيضًا ستنتصرون في هذه الملحمة التاريخية العظيمة!”

“إلى المجد، تحت قيادة القائد أودينست!”

أعلن أودينست من قلبه، وعيناه تلمعان بالوضوح والذكاء. ومثل أبطال طفولته، سيخرج منتصرًا تاريخيًا في معركة اليوم.

” ما إن نبدأ بغزو القبائل المتفرقة واحدةً تلو الأخرى، حتى يأتون إلينا جميعًا للاستسلام. ربما حتى يعبدوننا كآلهة. فالبرابرة جهلاء، ههه.”

“يحيا جلالة الإمبراطور!” هتف الجنود بينما كان أودينست يمر بجانبهم.

قام ضباط الجيش الإمبراطوري بتحريك قواتهم وفقًا للاستراتيجيات المحددة مسبقًا.

قائد الفيلق هو الوكيل العسكري للإمبراطور. يقود ألفي جندي مشاة إمبراطوري، وألفي مجند من العائلات النبيلة، وخمسمائة فارس من سلاح الفرسان الخفيف والثقيل.

اخترق رأس السهم السياج وثبته بقوة كالخطاف. رُبطت حبال بالسهم، , من الواضح أنها تهدف إلى هدمه.

“إلى المجد، تحت قيادة القائد أودينست!”

“ليس فقط المعركة الأولى، ولكننا نادرًا ما خسرنا، أليس كذلك؟”

كان جنود الفيلق يصرخون، وينهضون ويسحبون سيوفهم في كل مرة يمر بها أودينست.

دوّى بوقٌ طويلٌ من الجيش الإمبراطوري، فكان إشارةً للهجوم.

“أوووووووه!”

كان وقت الظهيرة: الوقت الذي كان تحت حماية حاكم الشمس. كانت الشمس حارقة، وكان الزبالون يحومون في السماء، يشمّون رائحة الموت.

تجاوز عدد الجنود المُجنَّدين لهذا الفيلق من النبلاء ألفي جندي. هناك أيضًا من بين سلاح الفرسان الخفيف والثقيل من النبلاء. أوفى هؤلاء النبلاء بالتزاماتهم الإقطاعية بتوفير عدد مُحدَّد مُسبقًا من الجنود.

“الفيلق، تقدموا للأمام!”

بدت الروح المعنوية عالية بين النبلاء الذين جلبوا قواتهم. غزو الغرب إنجاز يحلم به كل نبيل.

“أوووووووه!”

“القائد أودينست، نحن نضع ثقتنا فيك.”

رمى نوح سيفًا فولاذيًا. أمسك به محارب واستخدم كل قوته لقطع الحبل، حتى قطعه في النهاية.

تبادل أودينست والنبلاء نظرات احترام. ورغم أن أودينست أعلى منهم رتبةً في التسلسل القيادي، إلا أنه لم يكن ليُسيء معاملة النبلاء. ففي النهاية، كانوا هنا لأداء واجباتهم الإقطاعية فحسب، , لهم الحق في قيادة قواتهم. وقد نقلوا القيادة طواعيةً إلى أودينست والإمبراطور من أجل كفاءة الفيلق.

وأصبح صوت طبولهم أعلى أيضًا.

“إن الجيش الإمبراطوري وبنية الفيلق هما إرث الإمبراطورية الرائعة التي بناها الأباطرة.”

“لم يخسر الجيش الإمبراطوري أبدًا أمام البرابرة في المعركة الأولى.”

f أودينست فخوراً بدوره كقائد.

اتسعت أعين المحاربين القبليين عندما طار سهم كبير من مسافة بعيدة، فاخترق سياجهم وقتل محاربًا.

جعل النظام الإقطاعي، القائم على الزراعة، من الصعب توحيد القوات العسكرية تحت راية واحدة. تمتع التابعون باستقلالية تامة، ولم تكن القوات المسلحة تدين بالولاء للملك، بل لأفراد من أسياد أراضيهم. أما الإمبراطورية، بسلطتها المركزية القوية التي قمعت وستغلت التابعين للحفاظ على جيش نظامي كبير يُسمى الجيش الإمبراطوري، فقد كانت في الواقع استثناءً بارزًا.

كان وقت الظهيرة: الوقت الذي كان تحت حماية حاكم الشمس. كانت الشمس حارقة، وكان الزبالون يحومون في السماء، يشمّون رائحة الموت.

للتغلب على قيود الإقطاع، وسّعت الإمبراطورية الأراضي الخاضعة لسيطرة الإمبراطور المباشرة، وفرضت ضرائب ورسومًا باهظة على التابعين. ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بفضل قوتها العسكرية المعروفة بالجيش الإمبراطوري، والتي كانت قادرة على قمع أي استياء بين التابعين.

للتغلب على قيود الإقطاع، وسّعت الإمبراطورية الأراضي الخاضعة لسيطرة الإمبراطور المباشرة، وفرضت ضرائب ورسومًا باهظة على التابعين. ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بفضل قوتها العسكرية المعروفة بالجيش الإمبراطوري، والتي كانت قادرة على قمع أي استياء بين التابعين.

على النقيض من ذلك، غالبًا ما كان للممالك التي اعتنقت الإقطاع بالكامل ملوكٌ لم يكونوا سوى ألقابٍ لهم، بينما التابعون والعائلات الأقوياء هم من يتحكمون في زمام الأمور ويدفعونهم. في هذه الممالك، حيث مكانة الملك ضعيفة، أصبح بإمكان أي نبيل يملك أرضًا كافية ومطالبةً شرعية كافية أن يصبح ملكًا في أي وقت.

أدار جنديان إمبراطوريان الرافعة، ساحبَين خيط القوس الثقيل. ووُضِعَ سهمٌ مربوطٌ بحبل على الخيط.

خلال الأوقات التي كانت فيها الحروب بين الإمبراطورية والممالك، أصبح من الشائع أن يرفض النبلاء الموالون للإمبراطورية داخل الممالك أوامر التعبئة التي يصدرها الملك، غير راغبين في إهدار قواتهم العسكرية وأموالهم في معركة خاسرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“في نهاية المطاف، هم مجرد برابرة.”

أشار أودينست إلى حامل اللواء. رُفع علم النسور البنفسجية للإمبراطورية عالياً، وتبعه النبلاء وهم يرفعون أعلامهم. رفرف أكثر من عشرين علماً في الريح.

“لم يخسر الجيش الإمبراطوري أبدًا أمام البرابرة في المعركة الأولى.”

الفصل 180: الجفاف قادم

“ليس فقط المعركة الأولى، ولكننا نادرًا ما خسرنا، أليس كذلك؟”

“ليس فقط المعركة الأولى، ولكننا نادرًا ما خسرنا، أليس كذلك؟”

تجاذب النبلاء أطراف الحديث فيما بينهم. وقد عزّز تاريخ تفوق الجيش الإمبراطوري ثقتهم.

وتأكيدًا لتقدم الإمبراطورية، رفع ساميكان أيضًا قوسه، وأطلق سهامًا صفيرية متتالية في الهواء.

“حتى البرابرة في الشمال لم يتمكنوا من فعل أي شيء ضد الجيش الإمبراطوري حتى وحد ميجورن الشجاع الشمال.”

تبادل أودينست والنبلاء نظرات احترام. ورغم أن أودينست أعلى منهم رتبةً في التسلسل القيادي، إلا أنه لم يكن ليُسيء معاملة النبلاء. ففي النهاية، كانوا هنا لأداء واجباتهم الإقطاعية فحسب، , لهم الحق في قيادة قواتهم. وقد نقلوا القيادة طواعيةً إلى أودينست والإمبراطور من أجل كفاءة الفيلق.

لم يكتفِ النبلاء برفض ميجورن باعتباره بربريًا فحسب. فقد هزم ميجورن الجيش الإمبراطوري عدة مرات، والسخرية من هذا البربري نفسه تُعدّ سخرية من الجيوش الإمبراطورية التي سقطت أمامه. حتى ميجورن العظيم سقط في النهاية أمام الجيش الإمبراطوري، جاعلاً إياه المنتصر الأعظم والأخير.

“القائد أودينست، نحن نضع ثقتنا فيك.”

“إنهم برابرة ذوو قوات قبلية، في أحسن الأحوال. ربما يشبهون قوات الجنوب.”

أبلغ الكشافة العائدون من الاستطلاع. أومأ أودينست برأسه ونشر المعلومات. أشار ثلاثة آلاف إلى أن القبائل البربرية المحيطة قد اتحدت. لم تكن قوة ضئيلة.

” ما إن نبدأ بغزو القبائل المتفرقة واحدةً تلو الأخرى، حتى يأتون إلينا جميعًا للاستسلام. ربما حتى يعبدوننا كآلهة. فالبرابرة جهلاء، ههه.”

قبل المعركة، أشعل الشامان مبخرة كبيرة. لوّحوا بأغصان النخيل المشتعلة فوق المحاربين، فغطّوهم بالدخان.

وكان النبلاء يستمتعون بالفعل بفوزهم المتوقع، متحمسين للاحتفال بانتصارهم بالنبيذ الجيد واللحوم المملحة التي أحضروها كإمدادات.

أدار جنديان إمبراطوريان الرافعة، ساحبَين خيط القوس الثقيل. ووُضِعَ سهمٌ مربوطٌ بحبل على الخيط.

“يبلغ عدد الأعداء حوالي ثلاثة آلاف، كلهم من البرابرة المسلحين بشكل خفيف!”

بوو!

أبلغ الكشافة العائدون من الاستطلاع. أومأ أودينست برأسه ونشر المعلومات. أشار ثلاثة آلاف إلى أن القبائل البربرية المحيطة قد اتحدت. لم تكن قوة ضئيلة.

هذا هو اليوم الذي كان ساميكان يحلم به. أن يكون الزعيم العظيم الذي هزم جيشًا من عالم غريب، ليس فقط بالوقوف في الخلف والمراقبة، بل بتولي دور خطير بنشاط.

“العدو ثلاثة آلاف فقط، لكن لا تتهاونوا! الطعن يؤدي إلى الموت، أيًا كان الجانب الذي تقاتلون من أجله! رحم الحاكم جنودنا!”

” إلى متى ننتظر يا ساميكان! افتح البوابات ودعنا نهاجم! استدعِ القوات المُكَمِّنة! ألا يوجد زعماء آخرون على استعداد لاتباعي، بدلًا من هذا ساميكان الجبان…”

“المجد للشمس!”

وبخه ساميكان، وضحك عليه الزعماء الآخرون.

“لو يراقبنا!”

“أومممم، أوممممم…”

أشار أودينست إلى حامل اللواء. رُفع علم النسور البنفسجية للإمبراطورية عالياً، وتبعه النبلاء وهم يرفعون أعلامهم. رفرف أكثر من عشرين علماً في الريح.

صرخ أودينست، وصوته يمزق الهواء، وقامت الفرقة العسكرية بمواءمة الإيقاع مع طبولها.

“الفيلق، تقدموا للأمام!”

كان جنود الفيلق يصرخون، وينهضون ويسحبون سيوفهم في كل مرة يمر بها أودينست.

صرخ أودينست، وصوته يمزق الهواء، وقامت الفرقة العسكرية بمواءمة الإيقاع مع طبولها.

“ليس سيئا، أيها البرابرة!”

تقدم المشاة والفرسان مع قرع الطبول. وظلوا شجعانًا وهم يغامرون في خوض غمار السهول غير المألوفة. وكانوا مدعومين بالشمس والإمبراطور.

“في نهاية المطاف، هم مجرد برابرة.”

كان وقت الظهيرة: الوقت الذي كان تحت حماية حاكم الشمس. كانت الشمس حارقة، وكان الزبالون يحومون في السماء، يشمّون رائحة الموت.

دق! دق!

على أفق السهول، نصبت قوات التحالف معسكرها، في انتظار الجيش الإمبراطوري بتحصينات متواضعة. بلغ عدد القوات المرابطة في الحصن ثلاثة آلاف جندي.

ترجمة: ســاد

“اقترب “الفرسان” حتى التل ثم تراجعوا.”

دق! دق!

نزل محارب من برج المراقبة وأبلغ ساميكان ورؤساء القبائل.

دق! دق!

“ههه، إنهم يركبون الخيول بالفعل. يا لهم من أناس غريبين.”

“اقطع الحبل المربوط بالسهم! اقطعه!”

ضحك ساميكان، على الرغم من أنه سمع من نوح عن قوة سلاح الفرسان.

تحدث محاربٌ، وقد غلبته الهلوسة. اعتقد المحاربون أن شيئًا خارقًا للطبيعة يحميهم، تمامًا كما جنود وفرسان العالم المتحضر يبحثون بشغف عن حاكم الشمس لو.

“أستطيع أن أستشعر قوة جنود الخيول حتى دون أن أسمع عنهم من نوح. لا بد أنهم جبارون للغاية.”

تقدم المشاة والفرسان مع قرع الطبول. وظلوا شجعانًا وهم يغامرون في خوض غمار السهول غير المألوفة. وكانوا مدعومين بالشمس والإمبراطور.

أثار التقرير الذي يفيد باقتراب العدو حالة من القلق بين الزعماء.

“لم يخسر الجيش الإمبراطوري أبدًا أمام البرابرة في المعركة الأولى.”

“لا يعلمون أننا شكّلنا تحالفًا ضخمًا. علينا استغلال هذه الميزة على أكمل وجه في أول معركة لنا ” أعلن ساميكان للزعماء.

“لم يخسر الجيش الإمبراطوري أبدًا أمام البرابرة في المعركة الأولى.”

“إذا الهدف هو تجويعهم عن طريق قطع طريق إمداداتهم، فهل يتعين علينا قتالهم، أيها الزعيم العظيم؟”

“هل هناك أي شخص آخر لا يستطيع الانتظار؟”

أعرب أحد الزعماء عن شكوكه.

“ههه، إنهم يركبون الخيول بالفعل. يا لهم من أناس غريبين.”

“يبدو أنك نمت خلال المجلس القبلي الأخير.”

f أودينست فخوراً بدوره كقائد.

وبخه ساميكان، وضحك عليه الزعماء الآخرون.

“هل هناك أي شخص آخر لا يستطيع الانتظار؟”

“إيه. لا بد أنني كنتُ مشغولاً بواجبات أخرى في ذلك الوقت ولم أستطع حضور الاجتماع.”

“هووو.”

” من الآن فصاعدًا، سيُعاقب بشدة كل من يتغيب عن مجلس القبيلة. سبب خوضنا المعركة هو لمنعهم من التركيز على يوريتش ووحدته، وثانيًا، لأن هذا الوضع هو الأنسب لنا. قوات العدو هائلة، وهم جيشٌ خاض معارك لا تُحصى ضد أمثالنا. يجب أن نضرب عندما يكونون في حالة تأهب.”

صرخ أودينست، وصوته يمزق الهواء، وقامت الفرقة العسكرية بمواءمة الإيقاع مع طبولها.

كانت استراتيجيةً وافق عليها نوح أيضًا. لم يسبق للجيش الإمبراطوري أن واجه جيشًا قبليًا موحدًا في أول مواجهة. حتى عدوهم اللدود من الشمال لم يتوحد إلا بعد معاناة شديدة على يد الجيش الإمبراطوري.

” إلى متى ننتظر يا ساميكان! افتح البوابات ودعنا نهاجم! استدعِ القوات المُكَمِّنة! ألا يوجد زعماء آخرون على استعداد لاتباعي، بدلًا من هذا ساميكان الجبان…”

“سيُقلل العدو من شأننا ويحاول اختراقًا مباشرًا. وبالنظر إلى تسليح الجيش الإمبراطوري وقوته الهجومية، فإن تحصيناتنا تكاد تكون معدومة. ستبذل قوتنا المركزية، المكونة من ثلاثة آلاف جندي، قصارى جهدها لصد هجوم العدو. تحت قيادتي، ساميكان، حامل إرادة السماء!”

تبادل أودينست والنبلاء نظرات احترام. ورغم أن أودينست أعلى منهم رتبةً في التسلسل القيادي، إلا أنه لم يكن ليُسيء معاملة النبلاء. ففي النهاية، كانوا هنا لأداء واجباتهم الإقطاعية فحسب، , لهم الحق في قيادة قواتهم. وقد نقلوا القيادة طواعيةً إلى أودينست والإمبراطور من أجل كفاءة الفيلق.

أشار ساميكان إلى الخريطة الجلدية ورسم مسارات تحركات القوات. وضع القوات السبعة آلاف المتبقية على يمين ويسار الحصن. على القوات المُكَمَّنة أن تهاجم أجنحة الجيش الإمبراطوري في آنٍ واحد بإشارة ساميكان.

بوو! بوو! بوو!

“تتمركز القوات المُكَمَّنة بعيدًا لتجنب اكتشافها من قِبل كشافة العدو. التحدي يكمن في قدرة قوتنا المركزية على صدّهم حتى ذلك الحين.”

“تتمركز القوات المُكَمَّنة بعيدًا لتجنب اكتشافها من قِبل كشافة العدو. التحدي يكمن في قدرة قوتنا المركزية على صدّهم حتى ذلك الحين.”

أومأ الزعماء برؤوسهم. تولى ساميكان طواعيةً دوراً محفوفاً بالمخاطر، وهو قيادة القوة المركزية.

“انحنِ وتحمّل. تحمّل كما تتحمّل في أوقات الجفاف.”

“المجد الخالد.”

نزل محارب من برج المراقبة وأبلغ ساميكان ورؤساء القبائل.

هذا هو اليوم الذي كان ساميكان يحلم به. أن يكون الزعيم العظيم الذي هزم جيشًا من عالم غريب، ليس فقط بالوقوف في الخلف والمراقبة، بل بتولي دور خطير بنشاط.

صرخ أودينست، وصوته يمزق الهواء، وقامت الفرقة العسكرية بمواءمة الإيقاع مع طبولها.

“إنه يوم يستحق المخاطرة من أجله.”

“يبدو أنك نمت خلال المجلس القبلي الأخير.”

ساميكان أمسك رمحه بقوة.

بووووووب!

قبل المعركة، أشعل الشامان مبخرة كبيرة. لوّحوا بأغصان النخيل المشتعلة فوق المحاربين، فغطّوهم بالدخان.

كان جنود الفيلق يصرخون، وينهضون ويسحبون سيوفهم في كل مرة يمر بها أودينست.

“أومممم، أوممممم…”

قام ضباط الجيش الإمبراطوري بتحريك قواتهم وفقًا للاستراتيجيات المحددة مسبقًا.

أصدر الشامان أصواتًا بأفواههم المغلقة، ولم يتردد صدى سوى حناجرهم، مستغيثين بحماية الأرواح التي رغب بها المحاربون. رغب بعض المحاربين في وحشية الذئب الباردة، بينما رغب آخرون في صمود الدب، بينما سعى آخرون إلى بركة أرواح أسلافهم وآبائهم.

“لم يخسر الجيش الإمبراطوري أبدًا أمام البرابرة في المعركة الأولى.”

“هووو.”

تحدث محاربٌ، وقد غلبته الهلوسة. اعتقد المحاربون أن شيئًا خارقًا للطبيعة يحميهم، تمامًا كما جنود وفرسان العالم المتحضر يبحثون بشغف عن حاكم الشمس لو.

تصاعد الدخان. بالنسبة للمحاربين، بدا الدخان المتحرك وكأنه يتخذ شكل الأرواح التي رغبوا بها. مع أن الدخان بدا متشابهًا، إلا أن كل محارب رآه بشكل مختلف: ذئابًا، أو دببة، أو أسلافًا يحملون أسلحة.

“إلى المجد، تحت قيادة القائد أودينست!”

“السماوات التي تعلمنا، والأرض التي حملتنا…”

أومأ الزعماء برؤوسهم. تولى ساميكان طواعيةً دوراً محفوفاً بالمخاطر، وهو قيادة القوة المركزية.

بغض النظر عن القبيلة، كانت السماء والأرض موضع عبادة. ومع تقلب مصير القبيلة مع فصول الجفاف والمطر، كانت السماء تُعتبر كائنًا متقلبًا ولكنه عظيم.

وكان النبلاء يستمتعون بالفعل بفوزهم المتوقع، متحمسين للاحتفال بانتصارهم بالنبيذ الجيد واللحوم المملحة التي أحضروها كإمدادات.

سُمع صوت طبول الغزاة من بعيد. قبض المحاربون على قلوبهم التي ترتجف من الإثارة والخوف. رسم المحاربون، الذين باركهم الشامان، علامات معركة متنوعة على وجوههم.

نفخ المحاربون والجنود في أبواقهم، فانتفخت خدودهم وبطونهم من شدة الجهد المبذول. شقّ صوت البوق السماء كهدير صقر.

“أسمع همسات. الذئب يعوي في أذني.”

“و-وووه!!!”

تحدث محاربٌ، وقد غلبته الهلوسة. اعتقد المحاربون أن شيئًا خارقًا للطبيعة يحميهم، تمامًا كما جنود وفرسان العالم المتحضر يبحثون بشغف عن حاكم الشمس لو.

“تحميل!”

“ربما ينادونني أسلافي.”

شجّع ساميكان محاربيه، وهو يراقب المعسكر الإمبراطوري. عضّ شفتيه، منتظرًا هجومهم.

أخذ المحاربون أنفاسًا عميقة ونظروا نحو الأفق. أصبح الجيش الفضي اللامع يكبر تدريجيًا مع اقترابهم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

وأصبح صوت طبولهم أعلى أيضًا.

“ههه، إنهم يركبون الخيول بالفعل. يا لهم من أناس غريبين.”

بووووووووووو!

“إنهم برابرة ذوو قوات قبلية، في أحسن الأحوال. ربما يشبهون قوات الجنوب.”

نفخ المحاربون والجنود في أبواقهم، فانتفخت خدودهم وبطونهم من شدة الجهد المبذول. شقّ صوت البوق السماء كهدير صقر.

تبادل أودينست والنبلاء نظرات احترام. ورغم أن أودينست أعلى منهم رتبةً في التسلسل القيادي، إلا أنه لم يكن ليُسيء معاملة النبلاء. ففي النهاية، كانوا هنا لأداء واجباتهم الإقطاعية فحسب، , لهم الحق في قيادة قواتهم. وقد نقلوا القيادة طواعيةً إلى أودينست والإمبراطور من أجل كفاءة الفيلق.

“و-وووه!!!”

“اقترب “الفرسان” حتى التل ثم تراجعوا.”

صرخ المحاربون عند رؤية أعدائهم. كان صراخا وحشيًا، يُهدد الأعداء الذين كانوا على وشك مواجهتهم.

“ليس فقط المعركة الأولى، ولكننا نادرًا ما خسرنا، أليس كذلك؟”

بوو! بوو! بوو!

وأصبح صوت طبولهم أعلى أيضًا.

بدا محاربو الإمبراطورية يؤدون أيضًا طقوس الترهيب. يضربون دروعهم وأسلحتهم على فترات متباعدة ليُصدروا صوتًا معدنيًا.

صرخ زعيم محارب.

“من الوحدات الأولى إلى الخامسة من المشاة، تقدموا!”

للتغلب على قيود الإقطاع، وسّعت الإمبراطورية الأراضي الخاضعة لسيطرة الإمبراطور المباشرة، وفرضت ضرائب ورسومًا باهظة على التابعين. ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بفضل قوتها العسكرية المعروفة بالجيش الإمبراطوري، والتي كانت قادرة على قمع أي استياء بين التابعين.

قام ضباط الجيش الإمبراطوري بتحريك قواتهم وفقًا للاستراتيجيات المحددة مسبقًا.

“المجد الخالد.”

في المعارك التي شارك فيها الآلاف، بدا من شبه المستحيل التحكم بالاستراتيجيات وتعديلها آنيًا وقيادة الوحدات بسلاسة. وبدلاً من ذلك، عند ظهور مواقف غير متوقعة، استجابت الوحدات بقرارات سريعة من ضباط ميدانيين وإرشادات وتكتيكات محددة مسبقًا. لذا، كلما زادت كفاءة القائد، بدت تكتيكاته أقرب إلى التنبؤ، مما يجعل الاستطلاع والمعلومات الأولية أمرًا بالغ الأهمية.

“المجد الخالد.”

دق! دق!

“يبلغ عدد الأعداء حوالي ثلاثة آلاف، كلهم من البرابرة المسلحين بشكل خفيف!”

تقدم أكثر من خمسمائة جندي مشاة مدججين بالسلاح، رافعين دروعهم. كانوا من بين أفضل وحدات المشاة في القارة. ولم يكن وصف “لا مثيل له” مبالغة في تسليحهم وتدريبهم.

f أودينست فخوراً بدوره كقائد.

“أحضروا الأقواس الثقيلة إلى الأمام!” صرخ أحد الضباط.

“و-وووه!!!”

بوو!

هذا هو اليوم الذي كان ساميكان يحلم به. أن يكون الزعيم العظيم الذي هزم جيشًا من عالم غريب، ليس فقط بالوقوف في الخلف والمراقبة، بل بتولي دور خطير بنشاط.

خلف المشاة الثقيلة، ظهر جهاز ميكانيكي ضخم. أحد أسلحة الحصار الإمبراطورية، وهو القوس والنشاب الثقيل. كان قادرًا على إطلاق سهام بحجم الإنسان. ورغم أنه أقل تدميرًا من المنجنيق، إلا أن سهولة تفكيكه جعلته سلاحًا مناسبًا لهذه الحملة.

“أومممم، أوممممم…”

“تحميل!”

“اقترب “الفرسان” حتى التل ثم تراجعوا.”

أدار جنديان إمبراطوريان الرافعة، ساحبَين خيط القوس الثقيل. ووُضِعَ سهمٌ مربوطٌ بحبل على الخيط.

” لن يُقطع! أحضر سيفًا أفضل!”

بوو!

أشار ساميكان إلى الخريطة الجلدية ورسم مسارات تحركات القوات. وضع القوات السبعة آلاف المتبقية على يمين ويسار الحصن. على القوات المُكَمَّنة أن تهاجم أجنحة الجيش الإمبراطوري في آنٍ واحد بإشارة ساميكان.

انطلق سهم القوس الثقيل بسرعة مذهلة. اخترق سياجًا خشبيًا، فقتل على الفور محاربًا قبليًا خلفه. بدت حالة الجثة مرعبة أشبه بطعنة سكين.

صرخ المحاربون عند رؤية أعدائهم. كان صراخا وحشيًا، يُهدد الأعداء الذين كانوا على وشك مواجهتهم.

“ماذا، ما هذا بحق الجحيم!”

بوو!

اتسعت أعين المحاربين القبليين عندما طار سهم كبير من مسافة بعيدة، فاخترق سياجهم وقتل محاربًا.

صرخ أودينست، وصوته يمزق الهواء، وقامت الفرقة العسكرية بمواءمة الإيقاع مع طبولها.

“اقطع الحبل المربوط بالسهم! اقطعه!”

“إلى المجد، تحت قيادة القائد أودينست!”

صرخ نوح أرتين من داخل الحصن. أسرع نحوه، يعرج على ساقه الاصطناعية. في المجتمعات القبلية، لا يشارك المعاقون في القتال، لكن نوح استثناء. شارك في المعركة مستشارًا عسكريًا، إذ القبيلة في أمسّ الحاجة إلى مشورته.

“أومممم، أوممممم…”

” لن يُقطع! أحضر سيفًا أفضل!”

بوو! بوو! بوو!

اخترق رأس السهم السياج وثبته بقوة كالخطاف. رُبطت حبال بالسهم، , من الواضح أنها تهدف إلى هدمه.

تجاذب النبلاء أطراف الحديث فيما بينهم. وقد عزّز تاريخ تفوق الجيش الإمبراطوري ثقتهم.

“هذا سيف فولاذي! جربه!”

وكان النبلاء يستمتعون بالفعل بفوزهم المتوقع، متحمسين للاحتفال بانتصارهم بالنبيذ الجيد واللحوم المملحة التي أحضروها كإمدادات.

رمى نوح سيفًا فولاذيًا. أمسك به محارب واستخدم كل قوته لقطع الحبل، حتى قطعه في النهاية.

شجّع ساميكان محاربيه، وهو يراقب المعسكر الإمبراطوري. عضّ شفتيه، منتظرًا هجومهم.

“ليس سيئا، أيها البرابرة!”

“لا يعلمون أننا شكّلنا تحالفًا ضخمًا. علينا استغلال هذه الميزة على أكمل وجه في أول معركة لنا ” أعلن ساميكان للزعماء.

هتف ضابط إمبراطوري بعد رؤية الحبل مقطوعًا. كان يخطط لربط الحبل بالخيول لهدم السياج. ستنهار معظم تحصينات القبائل بهذه التكتيكات، لكن رد البرابرة f سريعًا هذه المرة.

رمى نوح سيفًا فولاذيًا. أمسك به محارب واستخدم كل قوته لقطع الحبل، حتى قطعه في النهاية.

“انحنِ وتحمّل. تحمّل كما تتحمّل في أوقات الجفاف.”

“إلى المجد، تحت قيادة القائد أودينست!”

شجّع ساميكان محاربيه، وهو يراقب المعسكر الإمبراطوري. عضّ شفتيه، منتظرًا هجومهم.

وبخه ساميكان، وضحك عليه الزعماء الآخرون.

كراك! كراك!

كان جنود الفيلق يصرخون، وينهضون ويسحبون سيوفهم في كل مرة يمر بها أودينست.

مزّقت آليات حصار الإمبراطورية السياج الخشبي المرتجل. سقط المحاربون الذين كانوا على قمة السياج إثر إصابتهم بالسهام. كانت قوات التحالف صامدة داخل القلعة، لكنها لم تحرز أي تقدم في مواجهة أساليب حصار الإمبراطورية.

“ليس فقط المعركة الأولى، ولكننا نادرًا ما خسرنا، أليس كذلك؟”

” إلى متى ننتظر يا ساميكان! افتح البوابات ودعنا نهاجم! استدعِ القوات المُكَمِّنة! ألا يوجد زعماء آخرون على استعداد لاتباعي، بدلًا من هذا ساميكان الجبان…”

صرخ المحاربون عند رؤية أعدائهم. كان صراخا وحشيًا، يُهدد الأعداء الذين كانوا على وشك مواجهتهم.

صرخ زعيم محارب.

“أومممم، أوممممم…”

بوو!

سُمع صوت طبول الغزاة من بعيد. قبض المحاربون على قلوبهم التي ترتجف من الإثارة والخوف. رسم المحاربون، الذين باركهم الشامان، علامات معركة متنوعة على وجوههم.

تحركت يد ساميكان بسرعة. مزق خنجره حلق الزعيم المتحمس. أثار المنظر قلق الزعماء الآخرين.

لم يكتفِ النبلاء برفض ميجورن باعتباره بربريًا فحسب. فقد هزم ميجورن الجيش الإمبراطوري عدة مرات، والسخرية من هذا البربري نفسه تُعدّ سخرية من الجيوش الإمبراطورية التي سقطت أمامه. حتى ميجورن العظيم سقط في النهاية أمام الجيش الإمبراطوري، جاعلاً إياه المنتصر الأعظم والأخير.

“هل هناك أي شخص آخر لا يستطيع الانتظار؟”

“إيه. لا بد أنني كنتُ مشغولاً بواجبات أخرى في ذلك الوقت ولم أستطع حضور الاجتماع.”

هزّ ساميكان كتفيه ببرود، وهو ينظر إلى الزعماء. على عكس محاربي القبائل التقليديين، انتظر ساميكان. لم يتسرع قط، وصمد حتى النهاية، يكبت كل مشاعره نحو النصر حتى وهو ينظر في عيون محاربيه المحتضرين.

أثار التقرير الذي يفيد باقتراب العدو حالة من القلق بين الزعماء.

بووووووب!

“اقترب “الفرسان” حتى التل ثم تراجعوا.”

دوّى بوقٌ طويلٌ من الجيش الإمبراطوري، فكان إشارةً للهجوم.

“من الوحدات الأولى إلى الخامسة من المشاة، تقدموا!”

بيييييي!

بوو! بوو! بوو!

وتأكيدًا لتقدم الإمبراطورية، رفع ساميكان أيضًا قوسه، وأطلق سهامًا صفيرية متتالية في الهواء.

“إنه يوم يستحق المخاطرة من أجله.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

في المعارك التي شارك فيها الآلاف، بدا من شبه المستحيل التحكم بالاستراتيجيات وتعديلها آنيًا وقيادة الوحدات بسلاسة. وبدلاً من ذلك، عند ظهور مواقف غير متوقعة، استجابت الوحدات بقرارات سريعة من ضباط ميدانيين وإرشادات وتكتيكات محددة مسبقًا. لذا، كلما زادت كفاءة القائد، بدت تكتيكاته أقرب إلى التنبؤ، مما يجعل الاستطلاع والمعلومات الأولية أمرًا بالغ الأهمية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط