Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 220

الفصل 220

“بيلكر، سأساعدك على الهرب. أقسم بأولجارو ” همس كريكا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحدث المحاربون بصوت عالٍ. أدرك القرويون أنهم محاربو أولجارو، فتجنّبوا مناقشة أي شيء يتعلق بلو.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“هل تريد أن تذهب لرؤية أولجارو اليوم؟”

ترجمة: ســاد

بدت عينا بيلكر مشتتتين. كان يتمتم بشيء ما ويصطك بأسنانه. بدا وكأنه تعرض لصدمة نفسية كبيرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الأمر أشبه بذئاب تتقاتل فيما بينها على الفريسة بينما الدب ينتظر خلف الشجيرات.

توقف كريكا لقضاء استراحة مع المحاربين الشماليين في قرية صغيرة يبلغ عدد سكانها حوالي ثلاثمائة نسمة. لم تكن هناك نُزُل، فأمضوا ليلتهم في حانة. بدت زوايا الحانة مشغولة برجال أغمي عليهم من الشرب.

ألقى كريكا نظرة على بيلكر بعد القضاء على الأعداء.

“لقد تركناهم يفلتون من العقاب مع بيلكر. سنقع في مشكلة.”

بوو!

“لماذا تعتقد أن الناهبين من الغرب سيأخذون بيلكر؟”

“فات الأوان على التعارف الودود! بيلكر قادم معنا!”

” ربما تعاونوا مع الأوغاد الذين يتبعون لو. سمعت أن محاربي الشمس متمركزون في الغرب.”

“لماذا تعتقد أن الناهبين من الغرب سيأخذون بيلكر؟”

“ماذا؟ هل يتعاونون مع خونة خانوا شعبهم؟ اللعنة عليهم!”

“يا لها من فوضى”، فكر كريكا.

تحدث المحاربون بصوت عالٍ. أدرك القرويون أنهم محاربو أولجارو، فتجنّبوا مناقشة أي شيء يتعلق بلو.

“لماذا تعتقد أن الناهبين من الغرب سيأخذون بيلكر؟”

لم يكن من الغريب أن يتجمع المحاربون في مجموعات في مثل هذه الأوقات. المحاربون الذين يتنقلون من ساحة معركة إلى أخرى محتارين لأي جانب ينتمون. حتى أن بعضهم انحاز إلى الإمبراطورية من أجل المال.

بدت هذه فرصة ذهبية لكريكا والمحاربين الشماليين. لم يكونوا على دراية بما يحدث، لكن بيلكر الذي ظنوا أنه مفقود على بُعد خطوات قليلة منهم.

“يا لها من فوضى”، فكر كريكا.

عندما هبط كريكا، ضرب رأس عدوه بفأسه. قاتل بشجاعة بذراع واحدة، دون تردد، مجازفًا بحياته. تجلّت شجاعة الصبي بوضوح للمحاربين المحيطين به.

نشأ كريكا بين محاربي أولجارو. كان والده محاربًا شماليًا متعصبًا.

هدأ المحاربون من روعهم وغادروا القرية.

كل شيء في حالة من الفوضى. هناك بعض المحاربين الذين انحازوا للإمبراطورية رغم إيمانهم بأولجارو، وبعض المؤمنين بلو يقاتلون ضدهم من أجل استقلال الشمال.

تشاجر المحاربون، وتبادلوا اللكمات في النهاية. لم يتوقف الشجار إلا بعد أن ضُرب أحدهم ضربًا مبرحًا. لو استخدموا أسلحة، لكان أحدهم قد لقي حتفه، ولذلك عادةً ما ينتهي الأمر على هذا النحو.

تداخلت الأيديولوجية الدينية مع الواقع العملي، مما دفع أهل الشمال إلى اتخاذ خيارات وأحكام مختلفة. ويرجع ذلك إلى غياب قوة موحدة تجمعهم.

ألقى كريكا نظرة على بيلكر بعد القضاء على الأعداء.

“لهذا السبب أرادوا بشدة شخصًا مثل بيلكر.”

بدت عينا بيلكر مشتتتين. كان يتمتم بشيء ما ويصطك بأسنانه. بدا وكأنه تعرض لصدمة نفسية كبيرة.

كان الشمال بحاجة إلى بطل مثل ميجورن.

شعر المحاربون بالارتياح. الآن وقد أصبح لديهم بيلكر، سيحصلون على مكافأة عظيمة بمجرد عودته إلى المعسكر سالمًا. ساروا عبر الثلج، ونصبوا خيامهم في الأماكن المناسبة.

“كريكا، اشرب. عليك أن تشرب عندما يكون ذراعك مكسورًا. سيساعدك ذلك على النوم ” قال المحاربون، وقدموا لكريكا الأصغر بعض الكحول.

” كريكا، حان دورك للوقوف والمراقبة.”

كانت النصيحة مستمدة من تجربتهم الشخصية. كان ألم الإصابة أشد ما يكون عند محاولة النوم. حتى إصابة عمرها عشر سنوات قد تؤلم في الليل بعد أن كانت تشعر بالراحة نهارًا.

أصبح سليل ميجورن مؤمنًا باللو. لو اكتشف محاربو أولجارو الأمر، فلن يكون الأمر جميلًا.

شرب كريكا ومسح فمه.

“كريكا! أمن بيلكر!”

“عليك أن تُجهّز نفسك لمواجهة عواقب فقدان بيلكر يا كريكا. مجلس المحاربين سيُقرّر مصيرك.”

“ا-إنهم يموتون مرة أخرى، المزيد من الناس ” قال بيلكر.

“في أسوأ الأحوال، سأموت. ماذا أيضًا؟” أجاب كريكا، مما جعل المحاربين يضحكون.

لو هاجموا الآن، فإنهم سيفوزون بالتأكيد.

“كان من الرائع لو كنتَ من نسل ميجورن. أنت أيضًا في نفس عمره تقريبًا.”

“لقد تركناهم يفلتون من العقاب مع بيلكر. سنقع في مشكلة.”

كان كريكا محاربًا شجاعًا، وقد أظهر مهارات واعدة، ولذلك اختير لحراسة بيلكر رغم صغر سنه.

نظر كريكا إلى بيلكر، الذي كان محميًا في المركز.

“أن تكون من نسل ميجورن لا يبدو رائعًا. سينتهي بك الأمر مخطوفًا من الجميع ” رد كريكا.

أمال المحارب الآخر رأسه وأجاب ” انظر ماذا؟”

“هذا صحيح. لكن، تحسبًا… لا، لا ينبغي لي أن أقول شيئًا كهذا على عجل.”

“أنا بحاجة إلى طعنه في الحلق.”

توقف المحاربون، الذين بدا وكأنهم على وشك إثارة شيء ما، بعد أن تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض.

أصبح سليل ميجورن مؤمنًا باللو. لو اكتشف محاربو أولجارو الأمر، فلن يكون الأمر جميلًا.

نظر إليهم كريكا بفضول.

تحدث المحاربون بصوت عالٍ. أدرك القرويون أنهم محاربو أولجارو، فتجنّبوا مناقشة أي شيء يتعلق بلو.

” مهما حدث، لا يهمني. ما دامت هناك حرب أخرى، سأقتل كل جندي إمبراطوري ” غيّر محارب الموضوع.

توجهت جميع الأنظار نحو المدخل. دخل حوالي عشرة رجال، وكادوا أن يملأوا الحانة الصغيرة المكتظة أصلًا. بدا صاحب الحانة مضطربًا.

“يا للهول، سوف تكون محظوظًا إذا لم تكن أول شخص يتم قطعه.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“هل تريد أن تذهب لرؤية أولجارو اليوم؟”

كريكا يخطط لجلب بيلكر إلى أتباع لو.

“إذا لم يعجبك ما قلته، فاحمل أسلحتك ودرعك وقابلني في الخلف.”

ناوله كريكا كيس ماء. شرب بيلكر وبدأ يتحدث بتردد.

تشاجر المحاربون، وتبادلوا اللكمات في النهاية. لم يتوقف الشجار إلا بعد أن ضُرب أحدهم ضربًا مبرحًا. لو استخدموا أسلحة، لكان أحدهم قد لقي حتفه، ولذلك عادةً ما ينتهي الأمر على هذا النحو.

“الناس يموتون بسببي. يموتون باستمرار.”

بوو!

شعر المحاربون بالارتياح. الآن وقد أصبح لديهم بيلكر، سيحصلون على مكافأة عظيمة بمجرد عودته إلى المعسكر سالمًا. ساروا عبر الثلج، ونصبوا خيامهم في الأماكن المناسبة.

انفتح باب الحانة، فدخل تيار هواء بارد. من النادر أن يأتي الزبائن في هذا الوقت المتأخر.

ثواك!

توجهت جميع الأنظار نحو المدخل. دخل حوالي عشرة رجال، وكادوا أن يملأوا الحانة الصغيرة المكتظة أصلًا. بدا صاحب الحانة مضطربًا.

نظر حوله، فلم يرَ سوى الموت، والمزيد من الموت. بدا كل ما يحيط ببيلكر وكأنه يقود إلى الموت.

“لا توجد مقاعد في الوقت الحالي.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“دعونا نجلس في أي مكان نتجنب فيه البرد. وأحضروا لنا بعض المشروبات واللحم ” قال أحد الرجال وهو يُخرج بعض العملات الذهبية.

“في أسوأ الأحوال، سأموت. ماذا أيضًا؟” أجاب كريكا، مما جعل المحاربين يضحكون.

أخذ صاحب الحانة عملاتهم المعدنية ولم يقل المزيد.

تشاجر المحاربون، وتبادلوا اللكمات في النهاية. لم يتوقف الشجار إلا بعد أن ضُرب أحدهم ضربًا مبرحًا. لو استخدموا أسلحة، لكان أحدهم قد لقي حتفه، ولذلك عادةً ما ينتهي الأمر على هذا النحو.

نظر الرجال حول الحانة بحذر ثم أحضروا شخصًا ما. عندما رأى كريكا من هو، اتسعت عيناه.

“نعم، لا جدوى من القتال فيما بيننا. أنت محق في هذا الأمر.”

“بيلكر؟ لماذا هو هنا؟”

استل كريكا خنجره. اقترب خلسةً من المحارب من الخلف وحرك النصل بسرعة.

لم يكن كريكا وحده، بل صُدم محاربو الشمال الآخرون أيضًا عندما تعرفوا على بيلكر. دخل مع الرجال الذين دخلوا الحانة لتوهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدت هذه فرصة ذهبية لكريكا والمحاربين الشماليين. لم يكونوا على دراية بما يحدث، لكن بيلكر الذي ظنوا أنه مفقود على بُعد خطوات قليلة منهم.

” لن يكون سوى ملكٍ دمية، في أحسن الأحوال. الجميع يعلم ذلك. أي مجدٍ أو غنى سيعود على حارسٍ كهذا؟”

“هل هم محاربون يتبعون لو؟ لماذا أحضروا بيلكر إلى هنا؟”

” كريكا، حان دورك للوقوف والمراقبة.”

تبادل كريكا والمحاربون الشماليون النظرات. كان عليهم اتخاذ قرار سريع. إذا كان الرجال الذين أحضروا بيلكر أعداءً، فالأفضل الهجوم الآن.

“كريكا، اشرب. عليك أن تشرب عندما يكون ذراعك مكسورًا. سيساعدك ذلك على النوم ” قال المحاربون، وقدموا لكريكا الأصغر بعض الكحول.

“هؤلاء الرجال عادوا للتو من الخارج. حذرهم منخفض.”

“هل رأيت ذلك هناك؟” سأل كريكا وهو يشير إلى الظلام.

لو هاجموا الآن، فإنهم سيفوزون بالتأكيد.

بدا كريكا والمحاربون هم المنتصرون والناجون، وتمكنوا من انتزاع بيلكر من أيدي الرجال.

“حتى لو هم محاربين شماليين يتبعون أولجارو أيضًا، إذا قتلناهم هنا، فسننسب الفضل لأنفسنا في استعادة بيلكر. صحيح؟ إذا كانوا تابعين للو، فعلينا قتلهم على أي حال. على أي حال، علينا الهجوم.”

“دعونا نجلس في أي مكان نتجنب فيه البرد. وأحضروا لنا بعض المشروبات واللحم ” قال أحد الرجال وهو يُخرج بعض العملات الذهبية.

كشر أحد المحاربين الشماليين عن أنيابه وهو يتحدث. أومأ المحاربون الآخرون موافقين.

” لقد أنقذنا بيلكر ” قال المحاربون مبتسمين بوجوه ملطخة بالدماء. احتفلوا بانتصارهم وغادروا الحانة الملطخة بالدماء.

“كريكا، من الأفضل ألا تظن أننا سندعك تغيب عن هذه المباراة لمجرد إصابة ذراعك. إذا استعدنا بيلكر، فسيكون ذلك جيدًا لك أيضًا.”

“يا للهول، سوف تكون محظوظًا إذا لم تكن أول شخص يتم قطعه.”

أعطاه المحارب المجاور لكريكا فأسًا. أمسكه كريكا منتظرًا بدء المعركة.

أجاب كريكا بسخرية. ضحك المحارب الذي خاطبه.

بوو!

أصبح سليل ميجورن مؤمنًا باللو. لو اكتشف محاربو أولجارو الأمر، فلن يكون الأمر جميلًا.

بدأ القتال عندما ركل أحدهم طاولة. قفز كريكا والمحاربون الشماليون على الرجال الذين أحضروا بيلكر.

بوو!

“كاااااه! يا أبناء العاهرات!”

بوو!

صرخ الرجال المُكَمَّنون وهم يقاومون. تناثرت الدماء، مُلوِّثةً جدران الحانة باللون الأحمر.

“آسف، وصل الأمر إلى هذا الحد. ليس الأمر شخصيًا ” تمتم كريكا. ثم هزّ بيلكر ليستيقظ.

كان التلويح بالسلاح أسهل من التحدث ومحاولة فهم بعضنا البعض. لم يتردد المحاربون الشماليون في سحب أسلحتهم إذا شعروا ولو بشك طفيف.

بدت عينا بيلكر مشتتتين. كان يتمتم بشيء ما ويصطك بأسنانه. بدا وكأنه تعرض لصدمة نفسية كبيرة.

“اقتلهم جميعا!”

“أنا بحاجة إلى طعنه في الحلق.”

لم يكن سبب الهجوم مهمًا. الرجال الذين أحضروا بيلكر هاجموا كل من عداهم. حتى قروي بريء سقط في الشجار وطُعن.

تبادل كريكا والمحاربون الشماليون النظرات. كان عليهم اتخاذ قرار سريع. إذا كان الرجال الذين أحضروا بيلكر أعداءً، فالأفضل الهجوم الآن.

لم تكن القرية الصغيرة آمنةً للدفاع عن نفسها في وجه هذه المجموعة من المحاربين. فسرعان ما تحولت الحانة إلى ساحة معركة.

“تثاءب، أنا نعسان. كريكا، قد يكون كل شيء على ما يرام الآن. أنت الحارس الشخصي لبيلكر. إذا اقتربت منه وأصبح ملكًا، فقد تصبح مركز قوته.”

“كريكا! أمن بيلكر!”

تشاجر المحاربون، وتبادلوا اللكمات في النهاية. لم يتوقف الشجار إلا بعد أن ضُرب أحدهم ضربًا مبرحًا. لو استخدموا أسلحة، لكان أحدهم قد لقي حتفه، ولذلك عادةً ما ينتهي الأمر على هذا النحو.

لم يستطع كريكا، بذراعه المكسورة، الانخراط في قتال مباشر. قفز على درابزين الطابق الثاني من الحانة ونظر إلى بيلكر.

لكن لم يُجِب بيلكر. نقر كريكا بلسانه وقفز بجانب بيلكر.

“كنت أعلم، إنهم يستهدفون بيلكر! أيها الأوغاد! نحن أيضًا محاربو أولجارو!”

تداخلت الأيديولوجية الدينية مع الواقع العملي، مما دفع أهل الشمال إلى اتخاذ خيارات وأحكام مختلفة. ويرجع ذلك إلى غياب قوة موحدة تجمعهم.

“فات الأوان على التعارف الودود! بيلكر قادم معنا!”

“اقتلهم جميعا!”

تصادمت السيوف، وترددت الصرخات.

بدت عينا بيلكر مشتتتين. كان يتمتم بشيء ما ويصطك بأسنانه. بدا وكأنه تعرض لصدمة نفسية كبيرة.

نظر كريكا إلى بيلكر، الذي كان محميًا في المركز.

“أنا بحاجة إلى طعنه في الحلق.”

“بيلكر! كن رجلاً! تعال إلى هنا!” صرخ.

بدت عينا بيلكر مشتتتين. كان يتمتم بشيء ما ويصطك بأسنانه. بدا وكأنه تعرض لصدمة نفسية كبيرة.

لكن لم يُجِب بيلكر. نقر كريكا بلسانه وقفز بجانب بيلكر.

“أوه، أوه.”

ثواك!

ابتعد كريكا وبيلكر بهدوء عن المخيم، وعادا أدراجهما.

عندما هبط كريكا، ضرب رأس عدوه بفأسه. قاتل بشجاعة بذراع واحدة، دون تردد، مجازفًا بحياته. تجلّت شجاعة الصبي بوضوح للمحاربين المحيطين به.

أخذ صاحب الحانة عملاتهم المعدنية ولم يقل المزيد.

“بيلكر!”

اكتشف الكثيرون أن بيلكر من أتباع نظرية الشمس والآن، هي مسألة وقت فقط قبل أن ينتشر الخبر.

ألقى كريكا نظرة على بيلكر بعد القضاء على الأعداء.

كان التلويح بالسلاح أسهل من التحدث ومحاولة فهم بعضنا البعض. لم يتردد المحاربون الشماليون في سحب أسلحتهم إذا شعروا ولو بشك طفيف.

“ماذا حدث له بحق الجحيم؟”

هدأ المحاربون من روعهم وغادروا القرية.

بدت عينا بيلكر مشتتتين. كان يتمتم بشيء ما ويصطك بأسنانه. بدا وكأنه تعرض لصدمة نفسية كبيرة.

“إذا كان عليك دين، فيجب عليك سداده”، فكر كريكا في نفسه.

“ا-إنهم يموتون مرة أخرى، المزيد من الناس ” قال بيلكر.

“كان محاربًا للشمس. كان لطيفًا معي، لكن…”

“الناس يموتون بسببي. يموتون باستمرار.”

“بيلكر! كن رجلاً! تعال إلى هنا!” صرخ.

نظر حوله، فلم يرَ سوى الموت، والمزيد من الموت. بدا كل ما يحيط ببيلكر وكأنه يقود إلى الموت.

تبادل كريكا والمحاربون الشماليون النظرات. كان عليهم اتخاذ قرار سريع. إذا كان الرجال الذين أحضروا بيلكر أعداءً، فالأفضل الهجوم الآن.

“نعم، كنتَ محقًا يا كريكا. وجودي بحد ذاته خطيئة.”

تشاجر المحاربون، وتبادلوا اللكمات في النهاية. لم يتوقف الشجار إلا بعد أن ضُرب أحدهم ضربًا مبرحًا. لو استخدموا أسلحة، لكان أحدهم قد لقي حتفه، ولذلك عادةً ما ينتهي الأمر على هذا النحو.

انحنى بيلكر، وغطى رأسه وصرخ. أمسكه كريكا من مؤخرة رقبته وسحبه إلى بر الأمان.

انحنى بيلكر، وغطى رأسه وصرخ. أمسكه كريكا من مؤخرة رقبته وسحبه إلى بر الأمان.

بدا كريكا والمحاربون هم المنتصرون والناجون، وتمكنوا من انتزاع بيلكر من أيدي الرجال.

“هؤلاء الرجال عادوا للتو من الخارج. حذرهم منخفض.”

” لقد أنقذنا بيلكر ” قال المحاربون مبتسمين بوجوه ملطخة بالدماء. احتفلوا بانتصارهم وغادروا الحانة الملطخة بالدماء.

ارتكب كريكا جريمة قتل ليساعد بيلكر على الهرب. شعر بيلكر بالذنب كما لو ذلك خطيئته.

“أوه، أوه.”

استل كريكا خنجره. اقترب خلسةً من المحارب من الخلف وحرك النصل بسرعة.

شعر بيلكر باليأس وهو ينظر إلى الجثث. ضحك المحاربون أمامه كأن شيئًا لم يكن.

“يا للهول، سوف تكون محظوظًا إذا لم تكن أول شخص يتم قطعه.”

” ستعتاد على الأمر يا بيلكر. في الحقيقة، لمَ لا تُنفّذ أول عملية قتل لك هنا؟ يُمكننا جرّ أحد القرويين إلى هنا…”

“في أسوأ الأحوال، سأموت. ماذا أيضًا؟” أجاب كريكا، مما جعل المحاربين يضحكون.

المحاربون متحمسين لرؤية الدماء، وكانوا يتحدثون كما لو كانوا على وشك نهب القرية بأكملها.

ناوله كريكا كيس ماء. شرب بيلكر وبدأ يتحدث بتردد.

لاحظ كريكا أن بيلكر في حالة سيئة. فهو في النهاية حارس بيلكر الذي أمضى معه وقتًا أطول من أي شخص آخر.

بوو!

“أعتقد أنه يتعين علينا إعادة بيلكر إلى المخيم أولاً قبل أن نفعل أي شيء آخر ” قال كريكا وهو يدعم بيلكر.

تبادل كريكا والمحاربون الشماليون النظرات. كان عليهم اتخاذ قرار سريع. إذا كان الرجال الذين أحضروا بيلكر أعداءً، فالأفضل الهجوم الآن.

هدأ المحاربون من روعهم وغادروا القرية.

أمال المحارب الآخر رأسه وأجاب ” انظر ماذا؟”

“بيلكر، حافظ على تركيزك ” قال كريكا وهو يمسك كتف بيلكر بقوة.

“هؤلاء الرجال عادوا للتو من الخارج. حذرهم منخفض.”

رفع بيلكر رأسه من الألم.

صمت كريكا برهة. قبل أيام قليلة، كان سيوبخ بيلكر على كلماته. لكن الأمور اختلفت الآن. حتى كريكا سئم من سلوك المحاربين الشماليين المُدمّر للذات.

“ك-كريكا، أنا… أنا…” تلعثم.

“في أسوأ الأحوال، سأموت. ماذا أيضًا؟” أجاب كريكا، مما جعل المحاربين يضحكون.

“أخبرني ماذا حدث أولاً.”

“بيلكر، حافظ على تركيزك ” قال كريكا وهو يمسك كتف بيلكر بقوة.

ناوله كريكا كيس ماء. شرب بيلكر وبدأ يتحدث بتردد.

نظر إليهم كريكا بفضول.

” مات الجميع بسببي. مات لاجيريك أيضًا.”

“إذا كان عليك دين، فيجب عليك سداده”، فكر كريكا في نفسه.

“لاجيريك؟”

“هذا صحيح. لكن، تحسبًا… لا، لا ينبغي لي أن أقول شيئًا كهذا على عجل.”

“كان محاربًا للشمس. كان لطيفًا معي، لكن…”

الأمر أشبه بذئاب تتقاتل فيما بينها على الفريسة بينما الدب ينتظر خلف الشجيرات.

روى بيلكر ما حدث له واحدًا تلو الآخر. أومأ كريكا برأسه متفهمًا.

“بيلكر!”

اكتشف الكثيرون أن بيلكر من أتباع نظرية الشمس والآن، هي مسألة وقت فقط قبل أن ينتشر الخبر.

” لن يكون سوى ملكٍ دمية، في أحسن الأحوال. الجميع يعلم ذلك. أي مجدٍ أو غنى سيعود على حارسٍ كهذا؟”

أصبح سليل ميجورن مؤمنًا باللو. لو اكتشف محاربو أولجارو الأمر، فلن يكون الأمر جميلًا.

“أنا بحاجة إلى طعنه في الحلق.”

“بيلكر، سأساعدك على الهرب. أقسم بأولجارو ” همس كريكا.

“نعم، كنتَ محقًا يا كريكا. وجودي بحد ذاته خطيئة.”

كان من المفارقات أن يُقسم أولجارو بإنقاذ تابعٍ للو، لكن كريكا كان صادقًا. لقد أنقذه بيلكر ذات مرة.

“الآن تتباهى بإصابتك، أليس كذلك؟ حسنًا.”

“إذا كان عليك دين، فيجب عليك سداده”، فكر كريكا في نفسه.

كان من المفارقات أن يُقسم أولجارو بإنقاذ تابعٍ للو، لكن كريكا كان صادقًا. لقد أنقذه بيلكر ذات مرة.

كان كريكا محاربًا شريفًا. لم يُختلق الأعذار ولم يلجأ إلى الاختصارات.

“عليك أن تُجهّز نفسك لمواجهة عواقب فقدان بيلكر يا كريكا. مجلس المحاربين سيُقرّر مصيرك.”

شعر المحاربون بالارتياح. الآن وقد أصبح لديهم بيلكر، سيحصلون على مكافأة عظيمة بمجرد عودته إلى المعسكر سالمًا. ساروا عبر الثلج، ونصبوا خيامهم في الأماكن المناسبة.

“بيلكر، سأساعدك على الهرب. أقسم بأولجارو ” همس كريكا.

” كريكا، حان دورك للوقوف والمراقبة.”

“بيلكر، سأساعدك على الهرب. أقسم بأولجارو ” همس كريكا.

فتح كريكا عينيه. الحراسة تُجرى أزواجًا. حتى لو أُصيبوا، عليهم أن يتناوبوا على الحراسة إلا إذا حياتهم في خطر بسبب الإصابة.

ناوله كريكا كيس ماء. شرب بيلكر وبدأ يتحدث بتردد.

“تثاءب، أنا نعسان. كريكا، قد يكون كل شيء على ما يرام الآن. أنت الحارس الشخصي لبيلكر. إذا اقتربت منه وأصبح ملكًا، فقد تصبح مركز قوته.”

الفصل 220

” لن يكون سوى ملكٍ دمية، في أحسن الأحوال. الجميع يعلم ذلك. أي مجدٍ أو غنى سيعود على حارسٍ كهذا؟”

انفتحت عينا بيلكر على اتساعهما. عبس عند رؤية المحارب الميت.

أجاب كريكا بسخرية. ضحك المحارب الذي خاطبه.

“حتى لو هم محاربين شماليين يتبعون أولجارو أيضًا، إذا قتلناهم هنا، فسننسب الفضل لأنفسنا في استعادة بيلكر. صحيح؟ إذا كانوا تابعين للو، فعلينا قتلهم على أي حال. على أي حال، علينا الهجوم.”

” لديكَ بعض البصيرة يا صغيري. لا تموت يا كريكا. أنت ذاهبٌ إلى أماكنَ بعيدة.”

“إذا لم يعجبك ما قلته، فاحمل أسلحتك ودرعك وقابلني في الخلف.”

لم يُجب كريكا ونظر إلى الوراء. كان المخيم هادئًا. المحاربون قد غطوا في نوم عميق بعد يوم شاق.

“سواءً كان لو أم أولجارو، لم أعد أهتم… كل هذا موتٌ بلا معنى. لم يكن هناك داعٍ لموت لاجيريك أيضًا ” قال بيلكر وهو يبكي.

“هل رأيت ذلك هناك؟” سأل كريكا وهو يشير إلى الظلام.

المحاربون متحمسين لرؤية الدماء، وكانوا يتحدثون كما لو كانوا على وشك نهب القرية بأكملها.

أمال المحارب الآخر رأسه وأجاب ” انظر ماذا؟”

لم يُجب كريكا ونظر إلى الوراء. كان المخيم هادئًا. المحاربون قد غطوا في نوم عميق بعد يوم شاق.

“أنا مصاب. اذهب لتفقد الأمر.”

روى بيلكر ما حدث له واحدًا تلو الآخر. أومأ كريكا برأسه متفهمًا.

“الآن تتباهى بإصابتك، أليس كذلك؟ حسنًا.”

“لقد تركناهم يفلتون من العقاب مع بيلكر. سنقع في مشكلة.”

تذمر المحارب وهو يمشي للأمام.

لم يكن سبب الهجوم مهمًا. الرجال الذين أحضروا بيلكر هاجموا كل من عداهم. حتى قروي بريء سقط في الشجار وطُعن.

“أنا بحاجة إلى طعنه في الحلق.”

“يا للهول، سوف تكون محظوظًا إذا لم تكن أول شخص يتم قطعه.”

استل كريكا خنجره. اقترب خلسةً من المحارب من الخلف وحرك النصل بسرعة.

” مات الجميع بسببي. مات لاجيريك أيضًا.”

بوو!

“تثاءب، أنا نعسان. كريكا، قد يكون كل شيء على ما يرام الآن. أنت الحارس الشخصي لبيلكر. إذا اقتربت منه وأصبح ملكًا، فقد تصبح مركز قوته.”

سقط المحارب وحلقه مثقوب. داس كريكا على فمه ليضمن نهاية صامتة.

“لاجيريك؟”

“آسف، وصل الأمر إلى هذا الحد. ليس الأمر شخصيًا ” تمتم كريكا. ثم هزّ بيلكر ليستيقظ.

كان الشمال بحاجة إلى بطل مثل ميجورن.

فتح بيلكر عينيه اللتين كانتا دامعتين. كان يبكي طوال الليل، فتورمت عيناه.

لكن لم يُجِب بيلكر. نقر كريكا بلسانه وقفز بجانب بيلكر.

“ششش ” قال كريكا، وهو يغطي فم بيلكر وينتظره حتى يستعيد وعيه.

“كريكا، اشرب. عليك أن تشرب عندما يكون ذراعك مكسورًا. سيساعدك ذلك على النوم ” قال المحاربون، وقدموا لكريكا الأصغر بعض الكحول.

” إذا كنت مستيقظًا تمامًا، أومئ برأسك.”

“هل رأيت ذلك هناك؟” سأل كريكا وهو يشير إلى الظلام.

انفتحت عينا بيلكر على اتساعهما. عبس عند رؤية المحارب الميت.

“لقد تركناهم يفلتون من العقاب مع بيلكر. سنقع في مشكلة.”

“مات آخر وهذا أيضًا خطئي.”

هدأ المحاربون من روعهم وغادروا القرية.

ارتكب كريكا جريمة قتل ليساعد بيلكر على الهرب. شعر بيلكر بالذنب كما لو ذلك خطيئته.

“أن تكون من نسل ميجورن لا يبدو رائعًا. سينتهي بك الأمر مخطوفًا من الجميع ” رد كريكا.

ابتعد كريكا وبيلكر بهدوء عن المخيم، وعادا أدراجهما.

لم يكن من الغريب أن يتجمع المحاربون في مجموعات في مثل هذه الأوقات. المحاربون الذين يتنقلون من ساحة معركة إلى أخرى محتارين لأي جانب ينتمون. حتى أن بعضهم انحاز إلى الإمبراطورية من أجل المال.

سيكون بيلكر أفضل حالاً لو كان مع الشماليين الذين يؤمنون بلو. لن ينجو بين محاربي أولجارو.

شعر بيلكر باليأس وهو ينظر إلى الجثث. ضحك المحاربون أمامه كأن شيئًا لم يكن.

كريكا يخطط لجلب بيلكر إلى أتباع لو.

“أعتقد أنه يتعين علينا إعادة بيلكر إلى المخيم أولاً قبل أن نفعل أي شيء آخر ” قال كريكا وهو يدعم بيلكر.

ساقا بيلكر تؤلمانه، لكنه لم يشتكِ. حتى كريكا يمشي بذراعه المكسورة دون أن ينطق بكلمة.

“لماذا تعتقد أن الناهبين من الغرب سيأخذون بيلكر؟”

“الناس يموتون بسببي ” قال بيلكر.

“إذا كان عليك دين، فيجب عليك سداده”، فكر كريكا في نفسه.

“بالتأكيد، هذا بسببك. أنا سعيد لأنك على الأقل على دراية بذلك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم ينكر كريكا ذلك. لو كان بيلكر أكثر حزمًا وتمتع بصفات المحارب، لما تفاقمت الأمور إلى هذه النقطة.

لكن لم يُجِب بيلكر. نقر كريكا بلسانه وقفز بجانب بيلكر.

أصبح بيلكر نحيلًا. لم يكن يعاني من ضغط نفسي شديد فحسب، بل أيضًا يعاني من قلة التغذية، مما أدى إلى فقدانه للوزن.

أجاب كريكا بسخرية. ضحك المحارب الذي خاطبه.

“سواءً كان لو أم أولجارو، لم أعد أهتم… كل هذا موتٌ بلا معنى. لم يكن هناك داعٍ لموت لاجيريك أيضًا ” قال بيلكر وهو يبكي.

“إذا كان عليك دين، فيجب عليك سداده”، فكر كريكا في نفسه.

صمت كريكا برهة. قبل أيام قليلة، كان سيوبخ بيلكر على كلماته. لكن الأمور اختلفت الآن. حتى كريكا سئم من سلوك المحاربين الشماليين المُدمّر للذات.

بوو!

“نعم، لا جدوى من القتال فيما بيننا. أنت محق في هذا الأمر.”

هدأ المحاربون من روعهم وغادروا القرية.

الأمر أشبه بذئاب تتقاتل فيما بينها على الفريسة بينما الدب ينتظر خلف الشجيرات.

تبادل كريكا والمحاربون الشماليون النظرات. كان عليهم اتخاذ قرار سريع. إذا كان الرجال الذين أحضروا بيلكر أعداءً، فالأفضل الهجوم الآن.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“أعتقد أنه يتعين علينا إعادة بيلكر إلى المخيم أولاً قبل أن نفعل أي شيء آخر ” قال كريكا وهو يدعم بيلكر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط