قرية أنصاف البشر المخفية - الجزء 3
فتحتُ عينيَّ من جديد، لأجد نفسي ممتدًّا على نفس السَّرير الذي كانت عليه فانيسا سابقًا. لقد كان قلبي يؤلمني، لكنني أستطيع تحمُّل ذلك، ليس بسوء الألم الذي اجتاحني قبل ذلك. يبدو أنني فقدت الوعي لفترة.
“ألا توجد بقرب الطاولة التي تدرَّبتي بجانبها؟!” قالت
لقد كنتُ عاريًا من جسدي العلوي، بلا معطفٍ أوقميص. وقد كانت على شعري الأسود الفوضوي منشفةٌ بيضاء مبلَّلة. أشعر بالحرارة لكن بالبرودة كذلك، وكأن هنالك خللًا في جسدي… إنها حرارة باردة. أنا مُتعب لكنني أحاول تذكُّر ما دفعني إلى حدِّي هكذا. بجانبي على الكُرسي كانت فانيسا نائمة، يبدو أنها كانت ترعاني لفترة طويلة.
بذلك، انتهى حديثنا. فتحتُ الباب وغادرتُ كوخ العجوز سيرا. “سأخرج لاستنشاق بعض الهواء المُنعش… لا تقلقي رجاءً.” قلت
‘لقد تذكرت… فقدت وعيي بعد تلك المحادثة عن إمكانية موت رايندار وليارا…’
‘غريب… أين قد أكون وضعته؟’
‘ماذا ذهاني… ليس وكأنني أنتمي لهذا العالم أساًسا، وليس كأنهم عائلتي الحقيقية بعد كل شيئ. لقد عِشتُ معهما كغريبٍ متطفِّل لشهور قليلة ليس إلَّا. منذ متى أصبحتُ متعلِّقًا بالنَّاس هكذا؟ أنا مثيرٌ للشفقة، لقد كنتُ على وشك الموت للتو… موتي الذي لا مفرَّ منه. ومع ذلك أنا لازلتُ أتساءل عن حالِ الغير.’
فانيسا
دخَلَت العجوز سيرا الغرفة بعد فترة وهي تحمِل كوبَيّ شايٍ ساخن تفوح منهما رائحةُ أعشابٍ طبيَّة وبخارٌ منبعثٌ من حرارة الكوبين.
بذلك، غادرَتْ العجوز الغُرفة، فإذا بي أنتبه لفانيسا وهي تفتحُ عينيها.
‘لقد كانت ليارا مهتمَّة بالأعشاب الطبِّية…’
“إذًا… ماذا تنوي فِعله؟” سألَت
“استيقظتَ إذًا…” قالت
“آسفة لضُعفي… لم أستطِع حماية من تحترمهم.” قالت
“أجل…” أجبت
‘لقد تذكرت… فقدت وعيي بعد تلك المحادثة عن إمكانية موت رايندار وليارا…’
“منذ متى وأنت تُعاني من هذه الأعراض؟…” سألَت
“ألا توجد بقرب الطاولة التي تدرَّبتي بجانبها؟!” قالت
“منذ سنة تقريبًا… على ما أعتقد… لكن يبدو أنني مؤخرًا أصبحت أشعُر بنوباتٍ أكثر قوَّة… آسف، أنا مثيرٌ للشَّفقة.” قلت
“سيكُون ذلك خطيرًا…” قلت
‘أنا الأسوأ… منذ وفاة والديَّ عشتُ حياتي أُضيِّع الوقت ليس إلَّا، وعندما حاولت إنقاذ أحدِهم إنتهى بي الأمرُ مطعونًا. بطريقة ما انتقلتُ إلى هذا العالم فوجدني أشخاصُ اعتنوا بي… ومنذ ذلك الوقت وأنا يتم إنقاذي المرَّة تلو الأُخرى دون أي شيئٍ بطوليٍّ لي لأُحققه.’
‘غريب… أين قد أكون وضعته؟’
‘الضُّعف يثير اشمئزازي… أنا أشمئزُّ من ضعفي، لكنني لا أقوى على تغييره، هذا أنا…. لا أستطيع تغيير شيئ، في النهاية سأموت كما كان مقدَّرًا لي بعد أيَّامٍ من الآن… أستطيع الشعور باقتراب ذلك اليوم. لا أريد الموت، لكنني لا أملك قوَّة تغيير شيئٍ حتى. لا أستطيع الدفاع عن نفسي حتى، فما بالك بمواجهة القدر… أظُنُّ أنَّه يُفترض بي الموتُ وحسب.’
“حاليًا أنا خائرة القوى، سيحتاج شحن المانا خاصَّتي وقتًا أكبر. مع أن خيط المكان قويّ في القتال ومفيد، إلَّا أنني لستُ ساحرة من مستوى مُتقدِّم بما يكفي، لذلك دفع نفسي حاليًا لاستخدام قواي المكانية قد يُكلِّفني الإصابة بمرض مانا… سأطلب منك الانتظار لمدة أسبوعٍ حتى أوصِلك خارجًا.”
“أنت لستَ مثيرًا للشَّفقة!” قالت العجوز
“منذ متى وأنت تُعاني من هذه الأعراض؟…” سألَت
كلماتُها كانت بالضبط ما أحتاج سماعه، لقد ضربت مكانًا ما في قلبي. فتحتُ عينيَّ ونظرتُ في وجهها بعيناي المكتئبتان المحدِّقتان في الفراغ.
“يا جدَّة، هلَّا أحضرتِ لي كوب شايٍ آخر!” طلبتُ
“شُعورك بالقلق اتجاه أصدقائك ليسَ ضُعفًا، بل قوَّة. أنت الآن تشعُر بالضعف لأنك لم تستطع حمايتهم، لأنك تهتمُّ بأمرهم. هذا هو مكمنُ قوَّتك… الضعيف هو الجبان، من لا يَستطيع مواجهة تضارُباته الدَّاخلية. لكن من استطاع النظر في نفسه ووضَعَ الأمور في نِصابها ونجح في تقبُّل مشاعره يكون قد واجه ضُعفه وجُبنه. وسيكون بذلك قد حدَّد هذفه، وهذه الخطوة الأولى في طريق القوَّة. عليكَ أن تُحوِّل هذا القلق إلي مصدر طاقة… هذه هي القوى الرُّوحية التي لايجبُ الاستهانة بها.” قالت
“إليان… أنت لن تُعرِّض حياة القرويِّين للخطر، صحيح؟” سألَت
“قوى روحيَّة…” قلت
فانيسا
“لقد خفَّفتُ من ألمك بقواي الرُّوحية. يُفترض أن تشعر بالقليل من التحسُّن… حاول التماسُك أكثر، رغم أنني أشيد بتحمُّلك لكل هذا الألم طوال هذه المُدَّة… أنت فِعلًا لست ضعيفًا.” قالت
دخَلَت العجوز سيرا الغرفة بعد فترة وهي تحمِل كوبَيّ شايٍ ساخن تفوح منهما رائحةُ أعشابٍ طبيَّة وبخارٌ منبعثٌ من حرارة الكوبين.
بذلك، غادرَتْ العجوز الغُرفة، فإذا بي أنتبه لفانيسا وهي تفتحُ عينيها.
“إليان… كيفَ حالُك؟ هل تشعُر بتحسُّنٍ بعد مساعدة الجدَّة؟” سأَلَت
فانيسا
“نعم… أنا بخير…” قلت
“سيكُون ذلك خطيرًا…” قلت
“آسفة بشأن ذلك، لقد دفعتُك إلى حدِّك بكلامي ذاك. لم يكُن عليَّ القفزُ للفرضيَّات بهذه البساطة. كان ذلك قلَّة مسؤولية مني. لقد اعتذرت كثيرًا اليوم لكن اسمح لي بالاعتذار مجددًّا عن كل ما بدر مني.” قالت
“أ تعلمين، رايندار سيَّافٌ قويٌّ، وكذلك ليارا مقاتلة جيدة، إنها تستعمل القوس باحتراف، وتُطلق سِهامها بقوة دون تردد. إسقاطُهم لن يكون يسيرًا على أولئك الإلف. أشُكُّ أن أغلبهم قد سَقطُوا بحدود اللحظة. لا بدَّ أننا نملك فرصة أمامهم. أنا أيضًا سأُقاتل!” قلت
“لا بأس…” قلت
“آسفة لضُعفي… لم أستطِع حماية من تحترمهم.” قالت
“إذًا… ماذا تنوي فِعله؟” سألَت
‘الضُّعف يثير اشمئزازي… أنا أشمئزُّ من ضعفي، لكنني لا أقوى على تغييره، هذا أنا…. لا أستطيع تغيير شيئ، في النهاية سأموت كما كان مقدَّرًا لي بعد أيَّامٍ من الآن… أستطيع الشعور باقتراب ذلك اليوم. لا أريد الموت، لكنني لا أملك قوَّة تغيير شيئٍ حتى. لا أستطيع الدفاع عن نفسي حتى، فما بالك بمواجهة القدر… أظُنُّ أنَّه يُفترض بي الموتُ وحسب.’
“ماذا سيحدُث إن غادرتُ القرية؟” سألتُ بدوري
“أ تعلمين، رايندار سيَّافٌ قويٌّ، وكذلك ليارا مقاتلة جيدة، إنها تستعمل القوس باحتراف، وتُطلق سِهامها بقوة دون تردد. إسقاطُهم لن يكون يسيرًا على أولئك الإلف. أشُكُّ أن أغلبهم قد سَقطُوا بحدود اللحظة. لا بدَّ أننا نملك فرصة أمامهم. أنا أيضًا سأُقاتل!” قلت
“سيجدُك آلتوس أو أحدُ إلف الجليد ويُنهون حياتك، وفي أسوأ الأحوال قد يستشعرون أثر المانا خاصتك ويَجِدون موقع القرية…” قالت
بذلك، انتهى حديثنا. فتحتُ الباب وغادرتُ كوخ العجوز سيرا. “سأخرج لاستنشاق بعض الهواء المُنعش… لا تقلقي رجاءً.” قلت
“سيكُون ذلك خطيرًا…” قلت
“سيكُون ذلك خطيرًا…” قلت
“نعم… إلف الجليد متوحِشُون. إنهم قومٌ يسفِك الدماء للمتعة المطلقة فقط. يقضون على حيوانات الغابة دون الحاجة لذلك حتى، ويُطاردون أيَّ كائن وقعت عليه أعينهم مهاجمين إيَّاه. يرون في اضطهاد من هم أضعف منهم مُتعَة كبيرة. لا أستطيع مُجابهتهم وحدي مع ذلك…” قالت
بذلك، انتهى حديثنا. فتحتُ الباب وغادرتُ كوخ العجوز سيرا. “سأخرج لاستنشاق بعض الهواء المُنعش… لا تقلقي رجاءً.” قلت
“أ تعلمين، رايندار سيَّافٌ قويٌّ، وكذلك ليارا مقاتلة جيدة، إنها تستعمل القوس باحتراف، وتُطلق سِهامها بقوة دون تردد. إسقاطُهم لن يكون يسيرًا على أولئك الإلف. أشُكُّ أن أغلبهم قد سَقطُوا بحدود اللحظة. لا بدَّ أننا نملك فرصة أمامهم. أنا أيضًا سأُقاتل!” قلت
“أ تعلمين، رايندار سيَّافٌ قويٌّ، وكذلك ليارا مقاتلة جيدة، إنها تستعمل القوس باحتراف، وتُطلق سِهامها بقوة دون تردد. إسقاطُهم لن يكون يسيرًا على أولئك الإلف. أشُكُّ أن أغلبهم قد سَقطُوا بحدود اللحظة. لا بدَّ أننا نملك فرصة أمامهم. أنا أيضًا سأُقاتل!” قلت
ابتسمت فانيسا لي بحزن، ثم نظرَت للأسفل…
“أنت ستموت إذًا!؟” سألَت
“رايندار هذا، وليارا تِلك… لابدَّ أنَّك تحترِمُهم بشِدَّة.” قالت
“منذ سنة تقريبًا… على ما أعتقد… لكن يبدو أنني مؤخرًا أصبحت أشعُر بنوباتٍ أكثر قوَّة… آسف، أنا مثيرٌ للشَّفقة.” قلت
“نعم…” قلت
“لا بأس…” قلت
“آسفة لضُعفي… لم أستطِع حماية من تحترمهم.” قالت
كلماتُها كانت بالضبط ما أحتاج سماعه، لقد ضربت مكانًا ما في قلبي. فتحتُ عينيَّ ونظرتُ في وجهها بعيناي المكتئبتان المحدِّقتان في الفراغ.
“لِعلمك، أنتِ قائدة هذه القرية. لايجدُر بك الاعتذار كثيرًا، ذلك مُزعج.” قلت
يُتبع…
“آسفة!” قالت
ابتسمت فانيسا لي بحزن، ثم نظرَت للأسفل…
“آااخ كلُّ ما في الأمر أنني سأموت قريبًا على كلِّ حال. لذلك كنتُ لأختار لو تمَّ إنقاذُهما بدل مزيَّفٍ مثلي…” قلت بهدوء
فتحتُ عينيَّ من جديد، لأجد نفسي ممتدًّا على نفس السَّرير الذي كانت عليه فانيسا سابقًا. لقد كان قلبي يؤلمني، لكنني أستطيع تحمُّل ذلك، ليس بسوء الألم الذي اجتاحني قبل ذلك. يبدو أنني فقدت الوعي لفترة.
“إليان…” قالت
يُتبع…
“لقد نجوتُ مجددًّا رغم أنني سأموت عاجِلًا أم آجِلًا على كلِّ حال، بدل أن يعيش الشخص الذي لديه أحلام وحياةٌ مديدة ليعيشها، ينتهي المطاف بشخصٍ مثلي ينجو المرة تلو الأخرى…” قلت
“أفهمُك… أنا كذلك أخافُ الموت… ليس لنفسي، بل لمن سأتركهم خلفي، بوفاتي ستختفي المانا خاصَّتي، وبذلك سيسقط الحاجز وتُصبح القرية في مرآى الجميع، وحينها سينتهي أمر شعبي بأول خطر محدِق. لذلك لا أستطيع المخاطرة بحياتي. لذلك انسحبت وقتَها ما إن وجدتُ فرصة مناسبة. أنا عاجزة عن مُساعدتك حاليًا في التأكد من سلامة أصدقائك. لأن حياتي ليست ملكًا لي وحدي… إنها ملكٌ لكلِّ شخصٍ يناديني ب’القائدة’. عليَّ النجاة بنفسي حتى آخر رمق لحمايتهم.” قالت
“أنت ستموت إذًا!؟” سألَت
“آسفة!” قالت
“حسنًا، هذا ما يبدو عليه الأمر… كنتُ أُخطط لقضاء ماتبقى لي من عمرٍ وحيدًا حتى يوم وفاتي، لكنني وبدون أن أشعُر كوَّنت عاطفةً اتجاه أشخاص من جديد. في الوقت الذي كنتُ أهذف أن أموت بدون ندم، وجدتُ نفسي أُضيف على حياتي الندم تلو الآخر.” قلت
فانيسا
“أفهمُك… أنا كذلك أخافُ الموت… ليس لنفسي، بل لمن سأتركهم خلفي، بوفاتي ستختفي المانا خاصَّتي، وبذلك سيسقط الحاجز وتُصبح القرية في مرآى الجميع، وحينها سينتهي أمر شعبي بأول خطر محدِق. لذلك لا أستطيع المخاطرة بحياتي. لذلك انسحبت وقتَها ما إن وجدتُ فرصة مناسبة. أنا عاجزة عن مُساعدتك حاليًا في التأكد من سلامة أصدقائك. لأن حياتي ليست ملكًا لي وحدي… إنها ملكٌ لكلِّ شخصٍ يناديني ب’القائدة’. عليَّ النجاة بنفسي حتى آخر رمق لحمايتهم.” قالت
“بالتأكيد لا… لقد أكرموني بعد كلِّ شيئ.” قلت
“ألا تستطعين نقلي بسِحر خيطِك المكاني خارج القرية. أنا لا أهتم بحياتي… عليَّ إيجادهم!” قلت
“أفهمُك… أنا كذلك أخافُ الموت… ليس لنفسي، بل لمن سأتركهم خلفي، بوفاتي ستختفي المانا خاصَّتي، وبذلك سيسقط الحاجز وتُصبح القرية في مرآى الجميع، وحينها سينتهي أمر شعبي بأول خطر محدِق. لذلك لا أستطيع المخاطرة بحياتي. لذلك انسحبت وقتَها ما إن وجدتُ فرصة مناسبة. أنا عاجزة عن مُساعدتك حاليًا في التأكد من سلامة أصدقائك. لأن حياتي ليست ملكًا لي وحدي… إنها ملكٌ لكلِّ شخصٍ يناديني ب’القائدة’. عليَّ النجاة بنفسي حتى آخر رمق لحمايتهم.” قالت
“حاليًا أنا خائرة القوى، سيحتاج شحن المانا خاصَّتي وقتًا أكبر. مع أن خيط المكان قويّ في القتال ومفيد، إلَّا أنني لستُ ساحرة من مستوى مُتقدِّم بما يكفي، لذلك دفع نفسي حاليًا لاستخدام قواي المكانية قد يُكلِّفني الإصابة بمرض مانا… سأطلب منك الانتظار لمدة أسبوعٍ حتى أوصِلك خارجًا.”
‘ماذا ذهاني… ليس وكأنني أنتمي لهذا العالم أساًسا، وليس كأنهم عائلتي الحقيقية بعد كل شيئ. لقد عِشتُ معهما كغريبٍ متطفِّل لشهور قليلة ليس إلَّا. منذ متى أصبحتُ متعلِّقًا بالنَّاس هكذا؟ أنا مثيرٌ للشفقة، لقد كنتُ على وشك الموت للتو… موتي الذي لا مفرَّ منه. ومع ذلك أنا لازلتُ أتساءل عن حالِ الغير.’
“خيط المكان الوحيد بين الخيوط الذي لا يُخلِّف أثر مانا خلفه…” قالت
ابتسمت فانيسا لي بحزن، ثم نظرَت للأسفل…
“المُعضلة هنا، هي أنني لستُ متيقِّنًا من قُدرتي على الصمود لأسبوعٍ على قيد الحياة… أنا أشعُر بذلك، لقد اقترب موعدُ وفاتي… لقد قال آلتوس عن ذلك حضورًا غريبًا… لرُبما قصد بذلك حضور اقتراب الموت… أحتاج إيجادهم ومُصارحتهم بحالتي الصِّحية قبل ذلك!” قلت
‘كوب الشاي هذا… لقد برد.’
نهضتُ من السرير بعد هذه الكلمات، ووقفت مُتِّجهًا خارجًا نحو الباب.
“إليان… أنت لن تُعرِّض حياة القرويِّين للخطر، صحيح؟” سألَت
“إليان… أنت لن تُعرِّض حياة القرويِّين للخطر، صحيح؟” سألَت
“منذ متى وأنت تُعاني من هذه الأعراض؟…” سألَت
“بالتأكيد لا… لقد أكرموني بعد كلِّ شيئ.” قلت
‘لقد غادر إليان… أشعر بأنني قائدةٌ غير كفؤ، لا أستطيع حماية شعبي بقوَّتي الحالية، ولا أستطيع إنقاذ الجميع… لماذا إذًا عُهِد لي بهذا الدَّور المتعب…’
بذلك، انتهى حديثنا. فتحتُ الباب وغادرتُ كوخ العجوز سيرا. “سأخرج لاستنشاق بعض الهواء المُنعش… لا تقلقي رجاءً.” قلت
“منذ متى وأنت تُعاني من هذه الأعراض؟…” سألَت
بذلك أغلقتُ الباب وأنا مُغادر خارجًا.
“يا جدَّة، هلَّا أحضرتِ لي كوب شايٍ آخر!” طلبتُ
فانيسا
“قوى روحيَّة…” قلت
‘لقد غادر إليان… أشعر بأنني قائدةٌ غير كفؤ، لا أستطيع حماية شعبي بقوَّتي الحالية، ولا أستطيع إنقاذ الجميع… لماذا إذًا عُهِد لي بهذا الدَّور المتعب…’
بذلك، انتهى حديثنا. فتحتُ الباب وغادرتُ كوخ العجوز سيرا. “سأخرج لاستنشاق بعض الهواء المُنعش… لا تقلقي رجاءً.” قلت
‘كوب الشاي هذا… لقد برد.’
‘لقد تذكرت… فقدت وعيي بعد تلك المحادثة عن إمكانية موت رايندار وليارا…’
“يا جدَّة، هلَّا أحضرتِ لي كوب شايٍ آخر!” طلبتُ
“آسفة لضُعفي… لم أستطِع حماية من تحترمهم.” قالت
“انتظري!” ردَّت
“حسنًا، هذا ما يبدو عليه الأمر… كنتُ أُخطط لقضاء ماتبقى لي من عمرٍ وحيدًا حتى يوم وفاتي، لكنني وبدون أن أشعُر كوَّنت عاطفةً اتجاه أشخاص من جديد. في الوقت الذي كنتُ أهذف أن أموت بدون ندم، وجدتُ نفسي أُضيف على حياتي الندم تلو الآخر.” قلت
‘هذا يذكرني، يجب علي إرتداء معطفي، الجوُّ بارد بالفعل…’
“آسفة بشأن ذلك، لقد دفعتُك إلى حدِّك بكلامي ذاك. لم يكُن عليَّ القفزُ للفرضيَّات بهذه البساطة. كان ذلك قلَّة مسؤولية مني. لقد اعتذرت كثيرًا اليوم لكن اسمح لي بالاعتذار مجددًّا عن كل ما بدر مني.” قالت
‘هاهو ذا!’
فانيسا
‘أحتاج أن أربِط شعري كذلك، لكنني لا أجد ربطةَ شعري البلَّورية…’
‘ماذا ذهاني… ليس وكأنني أنتمي لهذا العالم أساًسا، وليس كأنهم عائلتي الحقيقية بعد كل شيئ. لقد عِشتُ معهما كغريبٍ متطفِّل لشهور قليلة ليس إلَّا. منذ متى أصبحتُ متعلِّقًا بالنَّاس هكذا؟ أنا مثيرٌ للشفقة، لقد كنتُ على وشك الموت للتو… موتي الذي لا مفرَّ منه. ومع ذلك أنا لازلتُ أتساءل عن حالِ الغير.’
“يا جدَّة، هل تذكرين أين وضعتُ ربطة شعري؟!” سألتُ
‘لقد غادر إليان… أشعر بأنني قائدةٌ غير كفؤ، لا أستطيع حماية شعبي بقوَّتي الحالية، ولا أستطيع إنقاذ الجميع… لماذا إذًا عُهِد لي بهذا الدَّور المتعب…’
“ألا توجد بقرب الطاولة التي تدرَّبتي بجانبها؟!” قالت
“حاليًا أنا خائرة القوى، سيحتاج شحن المانا خاصَّتي وقتًا أكبر. مع أن خيط المكان قويّ في القتال ومفيد، إلَّا أنني لستُ ساحرة من مستوى مُتقدِّم بما يكفي، لذلك دفع نفسي حاليًا لاستخدام قواي المكانية قد يُكلِّفني الإصابة بمرض مانا… سأطلب منك الانتظار لمدة أسبوعٍ حتى أوصِلك خارجًا.”
“لا أستطيع إيجادها… هلَّا بحثتِ معي..” طلبتُ
“ألا تستطعين نقلي بسِحر خيطِك المكاني خارج القرية. أنا لا أهتم بحياتي… عليَّ إيجادهم!” قلت
‘غريب… أين قد أكون وضعته؟’
“لِعلمك، أنتِ قائدة هذه القرية. لايجدُر بك الاعتذار كثيرًا، ذلك مُزعج.” قلت
يُتبع…
بذلك، غادرَتْ العجوز الغُرفة، فإذا بي أنتبه لفانيسا وهي تفتحُ عينيها.
“قوى روحيَّة…” قلت
