Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيزومونوغاتاري — الفصل الرابع

قصة الجرح — الفصل الرابع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة الجرح — الفصل الرابع

004

 

لكنها اكتفت بالإيماء، وكأنها فهمت الأمر تمامًا.

 

كانت الساعة المعروضة على الشاشة تشير إلى السادسة عشرة واثنتين وثلاثين دقيقة.

استعدت وعيي فجأة.

كان هناك سلم يصعد إلى الأعلى وآخر ينزل إلى الأسفل.

كان شعورًا يشبه أنني وُلدت من جديد حقًا.

فقد عدت إلى الحياة — بالمعنى الحرفي للكلمة.

لا، بل بالأحرى، كأنني عدت إلى الحياة.

…لكنها، مهما نظرت إليها، تبدو كمدرسة تقوية مهجورة، أليس كذلك؟

«آه! إذن كان حلمًا!»

كانت فتاة شقراء ترتدي فستانًا رقيقًا يليق بها تمامًا — وكانت بشرتها بيضاء إلى درجة تكاد تكون شفافة.

صرخت بذلك.

ذراعها اليمنى واليسرى، ساقها اليمنى واليسرى — كلها موجودة لدى الفتاة الشقراء.

بالطبع، لم يكن حلمًا — فلو كان حلمًا، لكان المكان الذي استعدت فيه وعيي هو غرفتي.

بل كان مكانًا لم أره من قبل.

لكن هذه لم تكن غرفتي.

بل كان مكانًا لم أره من قبل.

عزمت أمري وقلت ذلك.

ولم تكن هناك أختاي الصغيراتان اللتان تأتيان كل صباح لإيقاظي.

 

«…………»

تابعت كيسشوت كلامها.

ومع ذلك.

«إلـ… إلهًا؟»

كنت أشعر برغبة في العودة إلى النوم مرة ثانية وثالثة، والاستمرار في النوم حتى يتحول الأمر كله إلى نهاية من نوع «كان كل شيء حلمًا».

لكنني واصلت التظاهر بأنني لم ألاحظ ذلك.

ما هذا المكان بحق السماء… أطلال؟

لكنها كانت مليئة بالتشققات.

أستطيع على الأقل أن أعرف أنني داخل مبنى من صنع البشر، لكن النوافذ كانت مسدودة بألواح سميكة مثبتة بالمسامير، وكل مصابيح الفلورسنت المعلقة من السقف كانت محطمة…

لا يمكنني بأي حال أن أصفه بالمضيء.

أصبحت واعيًا بوضعية جسدي.

ابتسامة مروعة.

كنت مستلقيًا على الأرض.

ولهذا — لم أكن أعرف.

وكانت الأرضية من اللينوليوم.

ويصبح تابعًا له بامتصاص دمه.

لكنها كانت مليئة بالتشققات.

لنرَ.

حركت رأسي فقط، وأخذت أتفقد ما حولي — ما ذلك الشيء المعلق على الجدار؟

لكن الوقت الظاهر على الهاتف حقيقي، أليس كذلك؟

سبورة؟

«…………»

وهناك أيضًا… مكاتب؟

كنت قد عدت بالفعل إلى الغرفة التي استعدت فيها وعيي أول مرة، أنا وهي معًا.

كراسٍ؟

إذا فكرت في الأمر، أليس إيقاظها هو الأسوأ؟

…أهذه قاعة دراسية في مدرسة؟

«أيها الأحمق!»

إذن، هل هذا مبنى مدرسة…؟ لكنه ليس ثانوية ناويتسو. أستطيع معرفة ذلك على الأقل. ثم إن المكان… لا يبدو كمدرسة أصلًا.

«…نعم، يمكنك.»

فأنا طالب ثانوية حاليا، بعد كل شيء.

رفيق.

حتى لو لم تكن المدرسة التي أرتادها، ومهما كانت مشابهة لها، فأنا قادر على معرفة ما إذا كان المكان الذي أنا فيه مبنى مدرسة أم لا.

ثم هناك أطرافها.

إذن… ما هذا؟

ومع ذلك.

ليس مدرسة، ومع ذلك توجد فيه سبورة وعدد كبير من المكاتب والكراسي…؟

ذراعها اليمنى واليسرى، ساقها اليمنى واليسرى — كلها موجودة لدى الفتاة الشقراء.

آه، فهمت.

كانت فتاة شقراء ترتدي فستانًا رقيقًا يليق بها تمامًا — وكانت بشرتها بيضاء إلى درجة تكاد تكون شفافة.

هذا الجو يشبه مدرسة تقوية.

«بالطبع.»

لا بد أن يكون مبنى مدرسة تقوية.

ماذا تريد مني أن أفعل؟

…لكنها، مهما نظرت إليها، تبدو كمدرسة تقوية مهجورة، أليس كذلك؟

كان هذا تعبير هانيكاوا، لكن على الأقل، وبالنظر إلى طريقة كلامها حتى الآن، فمن المؤكد أن مصاصة الدماء هذه تنظر إلى البشر باعتبارهم وجودًا أدنى منها.

النوافذ، ومصابيح الفلورسنت…

«…لم أفعل ذلك لأنني أردت ذلك. إذا امتص مصاص الدماء دم إنسان، فسيتحول الإنسان إلى مصاص دماء بلا استثناء. هذا كل ما في الأمر.»

إنها أشبه بمدرسة تقوية أفلست وأغلقت أبوابها.

لحظة… ألم تكن أنيابي أقصر قليلًا من هذا؟

ربما تبدو هكذا لمجرد أن المكان مظلم، لكن — مظلم؟

لكن نبرة كيسشوت الآن لم تحمل أي أثر تقريبًا من ذلك.

هاه؟

لا، الفارق في العمر كبير — فالمرأة التي رأيتها كانت في حالة احتضار كهذه، ولذلك لم يكن بإمكاني أن أخمن مظهرها الحقيقي بدقة، لكن مع ذلك، كان عمرها الظاهري نحو سبع وعشرين سنة.

لماذا أستطيع أنا — في غرفة كهذه، نوافذها مسدودة ولا يدخل إليها شعاع واحد من الضوء… أن أرى كل شيء بهذه الوضوح؟

سواء في المانغا أو الأفلام أو الألعاب، لقد استُنزفت هذه الفكرة حتى آخر قطرة — بل دارت دورة ونصف، وأصبحت الآن شيئًا قديمًا قليلًا.

أعرف أن المكان مظلم.

لم أفهم شيئًا من الوضع.

لا يمكنني بأي حال أن أصفه بالمضيء.

«بالضبط. أن تتصرف وأنت تقرأ ما سيأتي من بعيد. تلك هي أنا، مصاصة الدماء الحديدية الدم، الحارة الدم، الباردة الدم، كيسشوت أسيرولا أوريون هارت أندر بليد.»

مع أن الظلام شديد لدرجة أنني بالكاد أستطيع رؤية ما يقع أمامي مباشرة — ومع ذلك، رغم كل هذا الظلام، أرى.

كدت أسألها ذلك، لكنني شعرت أن الحديث سينحرف عن مساره. فإذا كانت كيسشوت تريد مني أن أفعل شيئًا، فلا شك أن ذلك جزء مهم من القصة — لكن قبل ذلك، هناك سؤال آخر يجب أن أطرحه.

أرى بوضوح.

«خادم…»

لا… لكن، أليس هذا طبيعيًا؟

أومأت.

ربما لأنني استيقظت للتو، فحسب اختلت حواسي قليلًا؟

«يمكنك العودة.»

وبينما كنت أفكر في الأمر باستغراب، رفعت جسدي لأجلس —

لكن نبرة كيسشوت الآن لم تحمل أي أثر تقريبًا من ذلك.

«آخ.»

«…………»

عضضت داخل فمي في تلك اللحظة.

«حـ… حسنًا.»

هم؟

لكن بعد أن قلت ذلك.

لحظة… ألم تكن أنيابي أقصر قليلًا من هذا؟

«خادم…»

أدخلت إصبعي في فمي لأتحقق — وعندها.

وهي تحدق بي بعينين باردتين.

حاولت تحريك إصبعي، وبالتالي حاولت تحريك ذراعي، وفي تلك اللحظة تحديدًا أدركت أخيرًا وجودها — فتاة صغيرة كانت نائمة، متخذةً من ذراعي الممدودة وسادةً لرأسها.

لم أكن مستعدًا على الإطلاق لأن أصبح مصاص دماء.

«…………»

لكنها اكتفت بالإيماء، وكأنها فهمت الأمر تمامًا.

ماذا؟

ربما كان هذا أيضًا سؤالًا لطيفًا لأنني لا أريد مواجهة الواقع. فالأمر واضح إلى درجة لا تحتاج إلى سؤال أصلًا.

فتاة صغيرة؟

أطلقت صرخة لم تكن حتى صوتًا بشريًا.

«ماذااا؟!»

قد أحتاج إلى الاستعانة بقوتك.

كانت فعلًا فتاة صغيرة.

كنت مستعدًا لأن تستنزفني حتى آخر قطرة.

في العاشرة من عمرها تقريبًا؟

لهذا شعرت أنني وُلدت من جديد.

كانت فتاة شقراء ترتدي فستانًا رقيقًا يليق بها تمامًا — وكانت بشرتها بيضاء إلى درجة تكاد تكون شفافة.

يا للهول، لقد غبت عن المنزل يومين، أو من الناحية الشعورية ثلاثة أيام!

كانت تتنفس بهدوء، محدثةً شهيقًا وزفيرًا صغيرين

«لكن على الأقل لا أموت.»

كانت نائمة.

بدت كيسشوت وكأنها على وشك قول شيء، لكنها هزت رأسها.

نائمة بعمق.

«عُد إلى هنا فورًا!»

«…………»

«لكن ذلك لم يكن كافيًا إطلاقًا — ولذلك أصبحت بهذا الشكل. وعلى الأقل، ما زلت لا أموت، وهذا أفضل من لا شيء. وإن كنت لا أستطيع الحفاظ إلا على الحد الأدنى من الخلود، ومعظم قدراتي كمصاصة دماء مقيدة — إنه أمر مزعج للغاية.»

لم أفهم شيئًا من الوضع.

السؤال الذي أريد معرفته أكثر من أي شيء.

لم أعرف لماذا أنا هنا، ولا أين أنا، ولا حتى من تكون هذه الفتاة الشقراء… لم أكن أعرف شيئًا على الإطلاق، لكنني كنت متأكدًا من شيء واحد فقط: هذا الوضع خطير!

وكأنها كانت تعرف منذ البداية أنني أريد طرحه.

كونها فتاة ليس مشكلة بحد ذاتها.

تابع.

لكن عبارة «فتاة غريبة عني» تفوح منها رائحة الجريمة بشكل لا يُحتمل!

لم أكن مستعدًا على الإطلاق لأن أصبح مصاص دماء.

«أ، أنتِ… ا، استيقظي.»

كنت أشعر برغبة في العودة إلى النوم مرة ثانية وثالثة، والاستمرار في النوم حتى يتحول الأمر كله إلى نهاية من نوع «كان كل شيء حلمًا».

هززت جسد الفتاة الشقراء من مكان يبدو آمنًا إلى حد معقول، مثل أعلى ذراعها.

«هم.»

«هممم…»

لم يكن هذا أمرًا يدعو إلى الابتسام، لكنها ابتسمت وهي تقوله.

تذمرت الفتاة الشقراء بانزعاج.

…أهذه قاعة دراسية في مدرسة؟

«خمس دقائق أخرى…»

بعينين اشتعلتا، وجفت رطوبتهما منذ زمن، نظرت في اتجاه الصوت — وكانت هناك الفتاة الشقراء التي كانت نائمة قبل قليل.

قالت العبارة النمطية المعتادة.

النار التي كانت تحيط بجسدي.

وتقلبت في نومها متململة.

لا، لا يمكنني معرفة ما إذا كانت الرابعة والنصف صباحًا أم مساءً من ساعة اليد.

«لذلك… أقول لك استيقظي.»

«ثم إنني قد أحتاج إلى الاستعانة بقوتك في المستقبل.»

واصلت هز جسد الفتاة الشقراء دون اكتراث.

لحظة، ربما كانوا خمسة؟

«…خمس دقائق فقط.»

«لا تخرج إلى الخارج ما دامت الشمس موجودة. وبما أنك تتمتع بقوة عدم الموت، فستظل تحترق، وتتعافى، وتحترق، وتتعافى… إلى الأبد. وسواء نفدت قوة تجددك أولًا أو غربت الشمس أولًا، فسوف تعاني جحيمًا وأنت حي — هذا إذا اعتبرنا مصاص الدماء الخالد كائنًا حيًا أصلًا.»

«إلى متى تنوين النوم؟!»

………….

«…نحو أربعة مليارات وستمئة مليون سنة؟»

سواء في المانغا أو الأفلام أو الألعاب، لقد استُنزفت هذه الفكرة حتى آخر قطرة — بل دارت دورة ونصف، وأصبحت الآن شيئًا قديمًا قليلًا.

«سيتكون كوكب أرض آخر!»

«سيتكون كوكب أرض آخر!»

وبمجرد أن رددت ذلك بصوت عالٍ، أسرعت إلى تغطية فمي.

مصاص الدماء…

صحيح.

لماذا كانت شمس هذا الوقت، الذي يمكن اعتباره آخر النهار، تبدو شديدة السطوع إلى هذا الحد؟

إذا فكرت في الأمر، أليس إيقاظها هو الأسوأ؟

كان شعورًا يشبه أنني وُلدت من جديد حقًا.

من الأفضل، بلا شك، أن أستغل فرصة نوم هذه الفتاة وأحاول حل ما يحدث بنفسي. مع أنني لا أعرف أصلًا ما المشكلة حتى أقول أنني سأحلها…

كانت عيناها اللتان تنظران إليّ باردتين كالمعتاد.

في الوقت الحالي، نظرت إلى ساعة اليد الملفوفة حول معصمي الأيسر.

فتاة صغيرة؟

لنرَ.

«إذن، أنتِ… ربما…»

الوقت الآن — الرابعة والنصف؟

لا يمكنني بأي حال أن أصفه بالمضيء.

لا، لا يمكنني معرفة ما إذا كانت الرابعة والنصف صباحًا أم مساءً من ساعة اليد.

«يمكنك العودة.»

هاتفي، هاتفي… وجدته.

أو: لا أفهم إطلاقًا رغبتك في العودة إلى إنسان.

كانت الساعة المعروضة على الشاشة تشير إلى السادسة عشرة واثنتين وثلاثين دقيقة.

فمن الممكن أنني أسأت فهم شيء ما، أليس كذلك؟

أما التاريخ…

صحيح أن كيسشوت الحالية تملك ذراعين وساقين، وإن كانت نحيلة وصغيرة بما يناسب جسد فتاة في العاشرة.

الثامن والعشرون من مارس؟!

تلك الذكريات — إلى أي حد كانت صحيحة؟

لحظة… آخر مرة أتذكر أنني تحققت فيها من الوقت بالطريقة نفسها عبر الهاتف كانت… في منتصف الليل تمامًا، أليس كذلك؟ أظن أن التاريخ كان السادس والعشرين من مارس.

قالت كيسشوت بوضوح.

إذن — مر يومان كاملان منذ ذلك الحين؟

لا، بل بالأحرى، كأنني عدت إلى الحياة.

«…لا.»

هممم.

حتى لو لم تكن نهاية من نوع «كان كل شيء حلمًا…»

كنت مستعدًا لأن أُقتل.

فإلى أي حد كان ما حدث حقيقيًا؟

حتى الحروق لم تكن موجودة.

هاه.

بالنسبة إليها — البشر وجود أدنى.

تلك الذكريات — إلى أي حد كانت صحيحة؟

سواء في المانغا أو الأفلام أو الألعاب، لقد استُنزفت هذه الفكرة حتى آخر قطرة — بل دارت دورة ونصف، وأصبحت الآن شيئًا قديمًا قليلًا.

هذه المرة، سحبت ذراعي بهدوء من تحت رأس الفتاة الشقراء، حتى لا أوقظها.

لا، لا يمكنني معرفة ما إذا كانت الرابعة والنصف صباحًا أم مساءً من ساعة اليد.

على أي حال، أهم شيء هو أن أعرف أين أنا…

لا أعرف.

مشيت دون أن أحدث صوتًا، وتوجهت إلى باب هذه الغرفة — الفصل الدراسي؟ لم يكن مقفلًا. بل إن إحدى مفصلاته كانت قد انفصلت، لذلك كان الباب نفسه مهترئًا إلى درجة تثير الشفقة. يبدو أن احتمال احتجازي في منشأة مجهولة قد انتفى أخيرًا. ربما يبدو الأمر سخيفًا، لكنني كنت قلقًا من ذلك فعلًا.

أطراف نحيلة كالعصي، بلا لحم تقريبًا، تليق بفتاة في العاشرة.

حسنًا، ربما لو كانت تلك الفتاة الشقراء اللطيفة هي المخطوفة لكان للأمر معنى، لكن لا فائدة من اختطاف شخص مثلي، أليس كذلك؟ لن يستفيد أحد من ذلك بأي شيء…

آه، فهمت.

ما إن خرجت من الباب حتى لفت انتباهي سلم.

وكأنها كانت تعرف منذ البداية أنني أريد طرحه.

وعندما نظرت إلى الأرض هناك، وجدت علامة مكتوبًا عليها «الطابق الثاني».

«إنه طويل جدًا. هارت أندر بليد؟ سأعض لساني مرتين قبل أن أنتهي من نطقه. وليس من الجيد أن تعض أسماء الناس، أليس كذلك؟ لذلك كيسشوت أقصر وأفضل. …أم لا يجوز أن أناديك بذلك؟»

الطابق الثاني؟

«يبدو أنه مكان يُسمى “مدرسة تقوية” — ويبدو أنه أُغلق منذ عدة سنوات. وهو الآن مجرد أطلال. كما ترى، إنه مناسب للاختباء.»

كان هناك سلم يصعد إلى الأعلى وآخر ينزل إلى الأسفل.

ثم ماذا أيضًا… آه، صحيح، لا يحبون الثوم، أليس كذلك؟

فكرت قليلًا في الاتجاه الذي ينبغي أن أسلكه — لكن، إذا فكرت في الأمر بشكل طبيعي، فالطابق الأول، أليس كذلك؟ ما لم أخرج من المبنى أولًا، فلن أصل إلى أي نتيجة.

الوقت الآن — الرابعة والنصف؟

وكان ما يوجد في الجهة المقابلة من السلم يبدو كالمصعد، لكنني لم أحتج حتى إلى الاقتراب للتحقق؛ فمن الواضح أنه لا يعمل.

كانت عيناها اللتان تنظران إليّ باردتين كالمعتاد.

نزلت الدرج.

كنت أعتقد أن تقديم دم شخص كامل لها سيؤدي إلى ذلك لا محالة — ولذلك قدمت عنقي إليها وأنا مستعد للموت.

«…حسنًا، رقم هانيكاوا وبريدها الإلكتروني محفوظان في قائمة جهات الاتصال في هاتفي، لذلك من المؤكد أنني مررت بهانيكاوا بعد ظهر يوم حفل نهاية الفصل… وإذا كان الأمر كذلك، فالذكريات التي سبقت ذلك صحيحة أيضًا.»

إذن… ما هذا؟

حتى ذلك السروال الداخلي لم يكن حلمًا.

«مهلًا.»

رغم أنه بدا كالحلم.

«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ!»

«والمال الموجود في محفظتي نقص، وهناك إيصال أيضًا… لذلك من المؤكد أنني اشتريت مجلة أزياء نسائية للشابات.»

«…حسنًا، رقم هانيكاوا وبريدها الإلكتروني محفوظان في قائمة جهات الاتصال في هاتفي، لذلك من المؤكد أنني مررت بهانيكاوا بعد ظهر يوم حفل نهاية الفصل… وإذا كان الأمر كذلك، فالذكريات التي سبقت ذلك صحيحة أيضًا.»

كانت ذكرياتي قد تعرضت لتعديل طفيف.

ثم، وكما كان متوقعًا──ضحكت ضحكة مروّعة.

لكنني واصلت التظاهر بأنني لم ألاحظ ذلك.

«…نحو أربعة مليارات وستمئة مليون سنة؟»

«لكن ما حدث بعد ذلك… لا يبدو واقعيًا، أليس كذلك؟»

يحترق.

حتى لو لم تكن نهاية حلم…

«يبدو أنه مكان يُسمى “مدرسة تقوية” — ويبدو أنه أُغلق منذ عدة سنوات. وهو الآن مجرد أطلال. كما ترى، إنه مناسب للاختباء.»

فمن الممكن أنني أسأت فهم شيء ما، أليس كذلك؟

رغم أنه بدا كالحلم.

مثلًا — كانت هناك امرأة صدمتها سيارة وأصيبت بجروح… وأنا ارتبكت عندما رأيت المصابة… ثم فقدت الوعي في المكان؟

لم يكن هذا أمرًا يدعو إلى الابتسام، لكنها ابتسمت وهي تقوله.

هممم.

ذراعها اليمنى واليسرى، ساقها اليمنى واليسرى — كلها موجودة لدى الفتاة الشقراء.

هذا غير منطقي، لكن هذه أول مرة أمر فيها بشيء كهذا.

فقد عدت إلى الحياة — بالمعنى الحرفي للكلمة.

ثم… شخص ما حملني وأنا فاقد الوعي ونقلني إلى هنا… لا، لا أعرف. هذا السيناريو مبالغ فيه أكثر مما ينبغي. في مثل هذه الحالة، ألن يكون من الطبيعي أن يستدعي سيارة إسعاف؟

كأنها لم تتعرض حتى للانكماش.

لكن الوقت الظاهر على الهاتف حقيقي، أليس كذلك؟

لكنها قالت «إعادة تكوينهما في الشكل فقط».

يا للهول، لقد غبت عن المنزل يومين، أو من الناحية الشعورية ثلاثة أيام!

وتمايل شعرها الذهبي بهدوء.

صحيح أن المبيت خارج المنزل دون إذن ليس أمرًا جديدًا بالنسبة إليّ، لكن ثلاثة أيام تتجاوز الحد الحرج فعلًا. وبالنظر إلى مغامرات أخواتي الصغيرات، ربما يبدو الأمر تافهًا، لكن عليّ أن أرسل إليهم خبرًا في أسرع وقت.

استعدت وعيي فجأة.

في ذلك الوقت.

بالطبع، لم يكن حلمًا — فلو كان حلمًا، لكان المكان الذي استعدت فيه وعيي هو غرفتي.

كنت لا أزال أفكر في أمور هادئة كهذه.

«لا تخرج إلى الخارج ما دامت الشمس موجودة. وبما أنك تتمتع بقوة عدم الموت، فستظل تحترق، وتتعافى، وتحترق، وتتعافى… إلى الأبد. وسواء نفدت قوة تجددك أولًا أو غربت الشمس أولًا، فسوف تعاني جحيمًا وأنت حي — هذا إذا اعتبرنا مصاص الدماء الخالد كائنًا حيًا أصلًا.»

لكن تلك الأفكار تلاشت تمامًا في اللحظة التي خرجت فيها من المبنى.

تابعت كيسشوت كلامها.

كنت أتجنب الأنقاض وقطع المعادن والزجاج المتناثرة تحت قدمي، واللافتات التي لا أعرف ما هي، وعلب المشروبات الفارغة، بل وحتى صناديق الكرتون، وبينما خرجت من المبنى إلى الأعشاب التي نمت فيه بلا رقيب — وفي تلك اللحظة تحديدًا، مع أنني ما زلت أتساءل حقًا كيف أرى بهذا الوضوح في الظلام

بل كان يمكن وصف نظرتها بأنها حادة كالسيف.

جسدي.

كنت أتوقع أن تقول شيئًا من هذا القبيل —

اشتعل جسدي كله —

مصاصو الدماء.

كان ينبغي أن أدرك الأمر.

«يمكنك العودة.»

لماذا كانت شمس هذا الوقت، الذي يمكن اعتباره آخر النهار، تبدو شديدة السطوع إلى هذا الحد؟

«خادم…»

لكن الوقت كان قد فات — جسدي اشتعل.

ما إن خرجت من الباب حتى لفت انتباهي سلم.

«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ!»

كانت تجرني فقط.

أطلقت صرخة لم تكن حتى صوتًا بشريًا.

قالت ذلك وهي ترفع صدرها بفخر.

لم يكن الأمر مجرد ألم.

كنت أعتقد أن تقديم دم شخص كامل لها سيؤدي إلى ذلك لا محالة — ولذلك قدمت عنقي إليها وأنا مستعد للموت.

شعري، جلدي، لحمي، عظامي — كل شيء اشتعل.

واصلت هز جسد الفتاة الشقراء دون اكتراث.

يحترق.

«نعم. ولهذا، أنت… هم. على ذكر ذلك، لم أسألك عن اسمك بعد. لا بأس، على ما أظن. فالاسم الذي كان لك حتى الآن لا معنى له بالنسبة إليك الآن. على أي حال، أيها التابع.»

يحترق بسرعة هائلة.

قالت ذلك حتى.

«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ!»

«…ماذا؟»

مصاصو الدماء…

«مرحبًا بك في عالم الليل.»

ضعفاء أمام الشمس؟

يبدو أن مصاصي الدماء يعملون وفق قواعد مختلفة.

مصاصو الدماء، باعتبارهم كائنات الظلام، ضعفاء أمام الشمس؟

«لقد استنزفت دمك حتى آخر قطرة.»

لذلك — لا يكون لهم ظل.

حتى أنها توقعت أنني سأطرح هذا السؤال.

لكن ما علاقة ذلك بي

وعندما نظرت إلى الأرض هناك، وجدت علامة مكتوبًا عليها «الطابق الثاني».

«أيها الأحمق!»

«ألم أقل لك أن تناديني هارت أندر بليد؟»

بينما كنت أتدحرج على الأرض بكل ما أوتيت من معرفة، محاولًا إطفاء النار التي تلتهم جسدي — أتذكر أنني قرأت في مكان ما أن التدحرج على الأرض يطفئ النار المشتعلة في الجسد — جاءني صوت من داخل المبنى.

هممم.

وعندما نظرت.

رغم أنه بدا كالحلم.

بعينين اشتعلتا، وجفت رطوبتهما منذ زمن، نظرت في اتجاه الصوت — وكانت هناك الفتاة الشقراء التي كانت نائمة قبل قليل.

كنت مستعدًا لأن أُقتل.

وبنظرة متعالية لا تليق بفتاة صغيرة، صرخت في وجهي:

ضعفاء أمام الشمس؟

«عُد إلى هنا فورًا!»

«وكيف لا أفهم؟»

حتى لو قالت ذلك، لم يكن جسدي قادرًا على التحرك كما أريد من شدة الألم — ولعلها أدركت ذلك، لأن الفتاة الشقراء نفسها عزمت أمرها واندفعت إلى خارج المبنى.

حاولت تحريك إصبعي، وبالتالي حاولت تحريك ذراعي، وفي تلك اللحظة تحديدًا أدركت أخيرًا وجودها — فتاة صغيرة كانت نائمة، متخذةً من ذراعي الممدودة وسادةً لرأسها.

وفجأة.

«والمال الموجود في محفظتي نقص، وهناك إيصال أيضًا… لذلك من المؤكد أنني اشتريت مجلة أزياء نسائية للشابات.»

اشتعل جسد الفتاة الشقراء أيضًا — مثل جسدي تمامًا.

«لكن لا تغتر بنفسك بسبب ذلك، أيها التابع. فمن الطبيعي أن يخدمني تابع مثلك، لأنك تابع لي. إذا قلت لك أن تربت على رأسي، فعليك أن تفعل ذلك بإخلاص، في أي وقت وفي أي مكان.»

لكنها لم تكترث لذلك إطلاقًا، بل ركضت نحوي، وأمسكتني من جانبي كما لو كانت تحتضنني، ثم بدأت تجرني.

«إذن — لماذا أصبحتِ بهذا الجسد الذي يشبه جسد طفل؟ عندما التقيتك ليلة أمس… لا، بل قبل أمس الأول؟ كنتِ… أكثر نضجًا، هكذا…»

بينما كنا نتحول إلى كرتين من النار.

بل كان يمكن وصف نظرتها بأنها حادة كالسيف.

تجرني ببطء…

«يمكنك العودة.»

وتجرني.

«ذلك الشيء الذي قلتِ أنك ستحتاجين فيه إلى مساعدتي؟»

لم تكن قوتها هائلة.

بل كان مكانًا لم أره من قبل.

كانت قوة طفل عادية.

كلمة غريبة.

وربما ينبغي أن أعتبرها قوية إلى حد ما بالنسبة إلى ذراعيها النحيلتين، لكنها لم تكن قادرة على رفع جسدي بأي حال.

ابتسمت.

كانت تجرني فقط.

«هم؟»

تجرني وهي تحترق.

لكن —

ومع ذلك، كان امتلاكها القوة على فعل ذلك وهي مشتعلة أمرًا مذهلًا بحد ذاته — لكن رغم ذلك، استغرق الأمر وقتًا طويلًا إلى حد ما قبل أن تتمكن الفتاة من جري إلى داخل المبنى، أي إلى الظل الذي لا تصل إليه أشعة الشمس.

كانت فعلًا فتاة صغيرة.

والمفاجأة الحقيقية بدأت بعد ذلك.

لكنها لم تكترث لذلك إطلاقًا، بل ركضت نحوي، وأمسكتني من جانبي كما لو كانت تحتضنني، ثم بدأت تجرني.

النار التي كانت تحيط بجسدي.

«إنه طويل جدًا. هارت أندر بليد؟ سأعض لساني مرتين قبل أن أنتهي من نطقه. وليس من الجيد أن تعض أسماء الناس، أليس كذلك؟ لذلك كيسشوت أقصر وأفضل. …أم لا يجوز أن أناديك بذلك؟»

والنار التي كانت تحيط بجسد الفتاة الشقراء.

لا، بل بالأحرى، كأنني عدت إلى الحياة.

بمجرد دخولنا الظل، اختفت فجأة — كما لو كانت سحرًا.

«لقد أنقذت حياتي. أنقذتني وأنا في تلك الحالة البائسة. ولذلك، سأسمح لك، على نحو استثنائي، بطريقة كلامك الوقحة، وسأسمح لك أيضًا بأن تناديني كيسشوت.»

ولم يكن ذلك كل شيء.

على أي حال، أهم شيء هو أن أعرف أين أنا…

حتى الحروق لم تكن موجودة.

لا أريد أن أموت.

رغم أننا كنا محاطين بكل تلك النيران.

وكأنها كانت تعرف منذ البداية أنني أريد طرحه.

حتى ملابسنا لم تكن محترقة.

لكن.

لا الـهودي ولا حتى سروالي المموه.

بعينين اشتعلتا، وجفت رطوبتهما منذ زمن، نظرت في اتجاه الصوت — وكانت هناك الفتاة الشقراء التي كانت نائمة قبل قليل.

كأنها لم تتعرض حتى للانكماش.

«…خمس دقائق فقط.»

وفستان الفتاة الشقراء الرقيق كان كذلك أيضًا.

كنت مستعدًا لأن أُقتل.

«ماذا… ماذا…؟»

كنت أظن أنني سأموت وحسب.

«يا لك من أحمق.»

تجرني ببطء…

قالت الفتاة الشقراء ذلك لي وأنا في حالة ذهول.

ثم هناك أطرافها.

«أي أحمق يخرج إلى الشمس فجأة هكذا؟ ما إن غفلت عنك للحظة حتى بدأت تتصرف من تلقاء نفسك. هل أنت راغب في الانتحار؟ لو كنت مصاص دماء عاديًا، لتبخرت في لحظة.»

مرت أمام عيني ذكريات سريعة.

«…ماذا؟»

هم؟

«لا تخرج إلى الخارج ما دامت الشمس موجودة. وبما أنك تتمتع بقوة عدم الموت، فستظل تحترق، وتتعافى، وتحترق، وتتعافى… إلى الأبد. وسواء نفدت قوة تجددك أولًا أو غربت الشمس أولًا، فسوف تعاني جحيمًا وأنت حي — هذا إذا اعتبرنا مصاص الدماء الخالد كائنًا حيًا أصلًا.»

«مهلًا… ماذا تقصدين؟»

«مـ… ماذا؟»

وعندما نظرت.

مصاص الدماء…

لنرَ.

إذن، أليس ما حدث حلمًا أو مجرد سوء فهم؟

أو: لا أفهم إطلاقًا رغبتك في العودة إلى إنسان.

«إذن، أنتِ… ربما…»

«مـ… ماذا؟»

شعر أشقر.

«لقد عُرض عليّ ذات مرة أن أصبح إلهًا، لكنني رفضت.»

فستان.

إذن، هل هذا مبنى مدرسة…؟ لكنه ليس ثانوية ناويتسو. أستطيع معرفة ذلك على الأقل. ثم إن المكان… لا يبدو كمدرسة أصلًا.

وعينان باردتان.

«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ!»

لا، الفارق في العمر كبير — فالمرأة التي رأيتها كانت في حالة احتضار كهذه، ولذلك لم يكن بإمكاني أن أخمن مظهرها الحقيقي بدقة، لكن مع ذلك، كان عمرها الظاهري نحو سبع وعشرين سنة.

ربما تبدو هكذا لمجرد أن المكان مظلم، لكن — مظلم؟

كانت مختلفة بوضوح عن هذه الفتاة التي لا تبدو أكبر من عشر سنوات.

إذن، هل هذا مبنى مدرسة…؟ لكنه ليس ثانوية ناويتسو. أستطيع معرفة ذلك على الأقل. ثم إن المكان… لا يبدو كمدرسة أصلًا.

ثم هناك أطرافها.

«حسنًا… أنا أصبحت مصاص دماء، أليس كذلك؟»

ذراعها اليمنى واليسرى، ساقها اليمنى واليسرى — كلها موجودة لدى الفتاة الشقراء.

كم حرفًا يصبح مع اسمها؟

أطراف نحيلة كالعصي، بلا لحم تقريبًا، تليق بفتاة في العاشرة.

وأظهر لها أنني مستعد لأي شيء قد تأتي به إجابتها.

كانت مختلفة بوضوح عن المرأة التي فقدت أطرافها الأربعة.

يحترق.

لكن —

لكن الوقت الظاهر على الهاتف حقيقي، أليس كذلك؟

لكن هناك قاسم مشتركًا.

«وما السؤال التالي؟»

الأنياب البيضاء التي تظهر من داخل فمها كلما تكلمت — مثلًا.

هل كنت مستعدًا للتخلي عن كوني إنسانًا؟

«نعم.»

وكأنها كانت تعرف منذ البداية أنني أريد طرحه.

أومأت.

واصلت هز جسد الفتاة الشقراء دون اكتراث.

وبطريقة متعالية إلى أقصى حد، رفعت صدرها وقالت:

 

«أجل، أنا كيسشوت أسيرولا أوريون هارت أندر بليد — نادني هارت أندر بليد.»

حتى أنها توقعت أنني سأطرح هذا السؤال.

ثم قالت شيئًا مرعبًا:

«فهمت…»

«كانت هذه المرة الثانية التي أصنع فيها تابعًا خلال أربعمئة عام — وبالنظر إلى قوة تجددك، يبدو أن الأمر نجح. ولا يبدو أنك ستفقد السيطرة. لقد قلقت لأنك تأخرت كثيرًا في الاستيقاظ.»

بينما كنا نتحول إلى كرتين من النار.

«تـ… تابع؟»

حتى لو لم تكن نهاية من نوع «كان كل شيء حلمًا…»

«نعم. ولهذا، أنت… هم. على ذكر ذلك، لم أسألك عن اسمك بعد. لا بأس، على ما أظن. فالاسم الذي كان لك حتى الآن لا معنى له بالنسبة إليك الآن. على أي حال، أيها التابع.»

وبينما كنت أفكر في الأمر باستغراب، رفعت جسدي لأجلس —

ابتسمت.

بل كان يمكن وصف نظرتها بأنها حادة كالسيف.

ابتسامة مروعة.

ماذا تريد مني أن أفعل؟

«مرحبًا بك في عالم الليل.»

الأنياب البيضاء التي تظهر من داخل فمها كلما تكلمت — مثلًا.

«…………!»

أدركت أنني لم أسمع جواب السؤال بعد.

كان ينبغي أن تنتهي حياة أراراغي كويومي القصيرة، ذات السبعة عشر عامًا وبضعة أشهر، بهذه السهولة، ومن دون مقدمة أو إنذار — هكذا كان من المفترض أن يكون الأمر.

لكن هذه لم تكن غرفتي.

لكن ذلك لم يكن صحيحًا.

لم أكن بحاجة حتى إلى التحقق مما إذا كان لدي ظل.

أو ربما كانت قد انتهت، بمعنى ما.

ماذا؟

لهذا شعرت أنني وُلدت من جديد.

حتى ملابسنا لم تكن محترقة.

فقد عدت إلى الحياة — بالمعنى الحرفي للكلمة.

«ماذااا؟!»

مصاصو الدماء.

إذن — مر يومان كاملان منذ ذلك الحين؟

سواء في المانغا أو الأفلام أو الألعاب، لقد استُنزفت هذه الفكرة حتى آخر قطرة — بل دارت دورة ونصف، وأصبحت الآن شيئًا قديمًا قليلًا.

أستطيع على الأقل أن أعرف أنني داخل مبنى من صنع البشر، لكن النوافذ كانت مسدودة بألواح سميكة مثبتة بالمسامير، وكل مصابيح الفلورسنت المعلقة من السقف كانت محطمة…

ومع ذلك، وبالنسبة إلى طالب ثانوية من جيلي، يمكن القول أنني كنت أجهل عن مصاصي الدماء إلى حد كبير.

«ما هذه الإجابة الغامضة؟ هل فهمت فعلًا؟»

بل إنني لم أكن أعرف عنهم شيئًا إطلاقًا.

وأطلالًا أيضًا.

كنت أظنهم حرفيًا مجرد شياطين يمتصون الدماء.

ماذا تريد مني أن أفعل؟

كل ما كنت أعرفه تقريبًا هو أنهم يكرهون الشمس ولا يملكون ظلًا — وحتى هذا تذكرته أثناء حديثي مع هانيكاوا.

«لأن هناك شيئًا يجب أن تجعله لي.»

ثم ماذا أيضًا… آه، صحيح، لا يحبون الثوم، أليس كذلك؟

«ما أجهلك. لكن سواء كنت جاهلًا أم لا، فأنا سعيدة لأنك تابع مطيع وسهل الفهم — وبالطبع، السيد الجيد يحصل على تابع جيد. لكن، أيها التابع.»

لا أعرف.

استعدت وعيي فجأة.

ولهذا — لم أكن أعرف.

«لا تخرج إلى الخارج ما دامت الشمس موجودة. وبما أنك تتمتع بقوة عدم الموت، فستظل تحترق، وتتعافى، وتحترق، وتتعافى… إلى الأبد. وسواء نفدت قوة تجددك أولًا أو غربت الشمس أولًا، فسوف تعاني جحيمًا وأنت حي — هذا إذا اعتبرنا مصاص الدماء الخالد كائنًا حيًا أصلًا.»

لم أكن أعرف أن الإنسان الذي يمتص مصاص الدماء دمه — يتحول بدوره إلى مصاص دماء.

لكن ما علاقة ذلك بي

وأن الإنسان يصبح من رفاقه بامتصاص دمه.

كررت:

ويصبح تابعًا له بامتصاص دمه.

كان هناك سلم يصعد إلى الأعلى وآخر ينزل إلى الأسفل.

وأنه يُجبر على التخلي عن كونه إنسانًا — لم أكن أعرف ذلك.

«ما أجهلك. لكن سواء كنت جاهلًا أم لا، فأنا سعيدة لأنك تابع مطيع وسهل الفهم — وبالطبع، السيد الجيد يحصل على تابع جيد. لكن، أيها التابع.»

رفيق.

«هم. حسنا.»

تابع.

حتى ذلك السروال الداخلي لم يكن حلمًا.

كنت أظن أنني سأموت وحسب.

حتى لو لم تكن المدرسة التي أرتادها، ومهما كانت مشابهة لها، فأنا قادر على معرفة ما إذا كان المكان الذي أنا فيه مبنى مدرسة أم لا.

كنت أعتقد أن تقديم دم شخص كامل لها سيؤدي إلى ذلك لا محالة — ولذلك قدمت عنقي إليها وأنا مستعد للموت.

الوقت الآن — الرابعة والنصف؟

لكن — من كان يتوقع؟

فعلت كيسشوت ما لم أتوقعه إطلاقًا.

لم أكن مستعدًا على الإطلاق لأن أصبح مصاص دماء.

«هكذا… إذن.»

لكن لا فائدة من قول ذلك الآن — فالندم لا ينفع بعد وقوع الأمر.

بالنسبة إليها — البشر وجود أدنى.

فبعد أن استُنزف دمي منها — تحولت، بطريقة عبثية للغاية، إلى مصاص دماء.

«تـ… تفهمينه؟»

لا حاجة إلى دليل.

«إذن، كدليل على خضوعك، ربّت على رأسي!»

هذا الجسد الذي يشتعل تحت الشمس.

«لكن لا تغتر بنفسك بسبب ذلك، أيها التابع. فمن الطبيعي أن يخدمني تابع مثلك، لأنك تابع لي. إذا قلت لك أن تربت على رأسي، فعليك أن تفعل ذلك بإخلاص، في أي وقت وفي أي مكان.»

وهذا الجسد الذي يتعافى فورًا حتى بعد اشتعاله.

«والمال الموجود في محفظتي نقص، وهناك إيصال أيضًا… لذلك من المؤكد أنني اشتريت مجلة أزياء نسائية للشابات.»

وهاتان العينان اللتان تريان جيدًا في الظلام.

هذا ليس مجرد تصريح مثير للفضول.

والأنياب داخل فمي.

«لقد عُرض عليّ ذات مرة أن أصبح إلهًا، لكنني رفضت.»

كلها أدلة واضحة لا تحتاج إلى إثبات.

كأننا نحن الاثنين مختبئان هنا.

لم أكن بحاجة حتى إلى التحقق مما إذا كان لدي ظل.

لكن — من كان يتوقع؟

«أين… أين هذا المكان؟»

قالت كيسشوت بوضوح.

لكن.

ومع ذلك.

أراراغي كويومي الجبان والخائف، أي أنا، لم يكن يريد مواجهة ذلك الواقع، ولذلك بدأ معها بسؤال لطيف من هذا النوع.

كان هذا تعبير هانيكاوا، لكن على الأقل، وبالنظر إلى طريقة كلامها حتى الآن، فمن المؤكد أن مصاصة الدماء هذه تنظر إلى البشر باعتبارهم وجودًا أدنى منها.

الطابق الثاني.

جبان وخائف — لا.

كنت قد عدت بالفعل إلى الغرفة التي استعدت فيها وعيي أول مرة، أنا وهي معًا.

الوقت الآن — الرابعة والنصف؟

ومن الواضح أن المكان أطلال فعلًا، وفي هذا المبنى المؤلف من أربعة طوابق، يبدو أن الغرفة الوحيدة التي سُدت نوافذها بألواح سميكة — أي الغرفة التي لا تدخلها أشعة الشمس — هي هذه الغرفة.

وعندما نظرت.

حسنًا.

كانت مختلفة بوضوح عن المرأة التي فقدت أطرافها الأربعة.

حتى لو كنت أتعافى، فمن الأفضل تجنب الاحتراق.

«أي أحمق يخرج إلى الشمس فجأة هكذا؟ ما إن غفلت عنك للحظة حتى بدأت تتصرف من تلقاء نفسك. هل أنت راغب في الانتحار؟ لو كنت مصاص دماء عاديًا، لتبخرت في لحظة.»

ألم تستخدم كلمة «التبخر»؟

«لماذا ــ جعلتِني مصاص دماء؟»

«هم.»

الثامن والعشرون من مارس؟!

قالت مصاصة الدماء وهي تحرك شعرها الأشقر:

ألن تقول شيئًا مثل: لماذا لا تفرح لأنك أصبحت مصاص دماء؟

«يبدو أنه مكان يُسمى “مدرسة تقوية” — ويبدو أنه أُغلق منذ عدة سنوات. وهو الآن مجرد أطلال. كما ترى، إنه مناسب للاختباء.»

كانت نائمة.

«همم…»

«نعم.»

إذن كان فعلًا مدرسة تقوية.

«لكن ذلك لم يكن كافيًا إطلاقًا — ولذلك أصبحت بهذا الشكل. وعلى الأقل، ما زلت لا أموت، وهذا أفضل من لا شيء. وإن كنت لا أستطيع الحفاظ إلا على الحد الأدنى من الخلود، ومعظم قدراتي كمصاصة دماء مقيدة — إنه أمر مزعج للغاية.»

وأطلالًا أيضًا.

«على أي حال، فهذا أمر مناسب لي. هل تعرف لماذا؟»

لكن «الاختباء»؟

«…نحو أربعة مليارات وستمئة مليون سنة؟»

كلمة غريبة.

كم حرفًا يصبح مع اسمها؟

كأننا نحن الاثنين مختبئان هنا.

لن أحصل على إجابة معقولة على الأرجح.

أليس الأمر مجرد أنها اختارت مكانًا بعيدًا عن أعين الناس كي تراقب حالتي وأنا فاقد الوعي؟

«ماذا؟»

«حسنًا يا كيسشوت. السؤال التالي هو —»

ربما كان هذا أيضًا سؤالًا لطيفًا لأنني لا أريد مواجهة الواقع. فالأمر واضح إلى درجة لا تحتاج إلى سؤال أصلًا.

«مهلًا.»

تجددت أمام عيني صورة المرأة التي كانت تصرخ وتبكي:

أوقفتني.

وربما ينبغي أن أعتبرها قوية إلى حد ما بالنسبة إلى ذراعيها النحيلتين، لكنها لم تكن قادرة على رفع جسدي بأي حال.

كانت كيسشوت.

على أي حال، قالت ذلك.

«ألم أقل لك أن تناديني هارت أندر بليد؟»

لنرَ.

«إنه طويل جدًا. هارت أندر بليد؟ سأعض لساني مرتين قبل أن أنتهي من نطقه. وليس من الجيد أن تعض أسماء الناس، أليس كذلك؟ لذلك كيسشوت أقصر وأفضل. …أم لا يجوز أن أناديك بذلك؟»

«إذن ماذا؟ هل أستطيع —»

«…لا.»

بالنسبة إليها — البشر وجود أدنى.

بدت كيسشوت وكأنها على وشك قول شيء، لكنها هزت رأسها.

ضعفاء أمام الشمس؟

وتمايل شعرها الذهبي بهدوء.

وأنا أحدق فيها مباشرة.

«حسنًا، إذا كان ذلك يناسبك، فلا بأس به إذن — لا أرى سببًا للرفض.»

لا، بل بالأحرى، كأنني عدت إلى الحياة.

طريقة غريبة في القول.

«لأن هناك شيئًا يجب أن تجعله لي.»

آه، إذا كان اسمًا أجنبيًا، فربما تكون كيسشوت هي الاسم الأول؟ ولو كان الأمر كذلك، فربما لا ينبغي أن أناديها به فجأة… لكن هل تنطبق قواعد البشر هذه على مصاصة دماء أصلًا…؟

همم… خادم إذن.

«وما السؤال التالي؟»

وكان عليّ أن أطرح سؤالًا تمهيديًا أولًا.

«حسنًا… أنا أصبحت مصاص دماء، أليس كذلك؟»

«يبدو أنه مكان يُسمى “مدرسة تقوية” — ويبدو أنه أُغلق منذ عدة سنوات. وهو الآن مجرد أطلال. كما ترى، إنه مناسب للاختباء.»

وضعت السؤال الذي أريد طرحه أكثر من أي شيء ثانيًا.

كانت تجرني فقط.

جبان وخائف — لا.

وضعت السؤال الذي أريد طرحه أكثر من أي شيء ثانيًا.

ربما كان هذا أيضًا سؤالًا لطيفًا لأنني لا أريد مواجهة الواقع. فالأمر واضح إلى درجة لا تحتاج إلى سؤال أصلًا.

حتى الحروق لم تكن موجودة.

أما السؤال الذي أريد طرحه حقًا، فهو شيء آخر.

«أتفهم رغبتك في أن تعود إلى إنسان — أو بالأحرى، أفهم رغبتك في أن تعود كما كنت. كنت أعلم أنك ستقول ذلك. رغم أنني قلت لك “مرحبًا بك في عالم الليل”، لم أتوقع أن ترغب في البقاء على حالك.»

«بالطبع.»

إذا فكرت في الأمر، أليس إيقاظها هو الأسوأ؟

قالت كيسشوت بوضوح.

لكن ذلك لم يكن صحيحًا.

«لا حاجة إلى شرحه الآن — لقد أصبحت تابعًا لي وخادمًا لي. فاشعر بالفخر.»

قالت كيسشوت شيئًا آخر أثار فضولي.

«خادم…»

«لقد عُرض عليّ ذات مرة أن أصبح إلهًا، لكنني رفضت.»

قالتها قبل قليل أيضًا.

«أضمن لك ذلك. باسمي.»

همم… خادم إذن.

لقد حصلت، في الوقت الحالي، على إجابة السؤال التمهيدي.

الغريب أنني لا أشعر بالسوء حيال الأمر.

وهاتان العينان اللتان تريان جيدًا في الظلام.

«إذن — لماذا أصبحتِ بهذا الجسد الذي يشبه جسد طفل؟ عندما التقيتك ليلة أمس… لا، بل قبل أمس الأول؟ كنتِ… أكثر نضجًا، هكذا…»

كانت فتاة شقراء ترتدي فستانًا رقيقًا يليق بها تمامًا — وكانت بشرتها بيضاء إلى درجة تكاد تكون شفافة.

«آسفة لأنني أبدو طفولية.»

كانت قوة طفل عادية.

«لا، ليس هذا ما قصدته.»

«حسنًا يا كيسشوت. السؤال التالي هو —»

أكثر نضجًا.

هم؟

وكانت أطرافها — مقطوعة.

«لقد عُرض عليّ ذات مرة أن أصبح إلهًا، لكنني رفضت.»

هذا ما أردت قوله.

في العاشرة من عمرها تقريبًا؟

«لقد استنزفت دمك حتى آخر قطرة.»

كان شعورًا يشبه أنني وُلدت من جديد حقًا.

كشفت أنيابها لي — وابتسمت.

أوقفتني.

لم يكن هذا أمرًا يدعو إلى الابتسام، لكنها ابتسمت وهي تقوله.

بل إنني لم أكن أعرف عنهم شيئًا إطلاقًا.

«لكن ذلك لم يكن كافيًا إطلاقًا — ولذلك أصبحت بهذا الشكل. وعلى الأقل، ما زلت لا أموت، وهذا أفضل من لا شيء. وإن كنت لا أستطيع الحفاظ إلا على الحد الأدنى من الخلود، ومعظم قدراتي كمصاصة دماء مقيدة — إنه أمر مزعج للغاية.»

إذن، هل هذا مبنى مدرسة…؟ لكنه ليس ثانوية ناويتسو. أستطيع معرفة ذلك على الأقل. ثم إن المكان… لا يبدو كمدرسة أصلًا.

ومع ذلك.

كانت تتنفس بهدوء، محدثةً شهيقًا وزفيرًا صغيرين

كررت:

تجرني وهي تحترق.

«لكن على الأقل لا أموت.»

ذراعها اليمنى واليسرى، ساقها اليمنى واليسرى — كلها موجودة لدى الفتاة الشقراء.

تجددت أمام عيني صورة المرأة التي كانت تصرخ وتبكي:

وتقلبت في نومها متململة.

لا أريد أن أموت.

«أ، أنتِ… ا، استيقظي.»

لكن نبرة كيسشوت الآن لم تحمل أي أثر تقريبًا من ذلك.

«لكن ما حدث بعد ذلك… لا يبدو واقعيًا، أليس كذلك؟»

الآن فقط بدأت أفكر.

ويصبح تابعًا له بامتصاص دمه.

الآن، وكأنني لم أدرك الأمر إلا متأخرًا.

وأطلالًا أيضًا.

لقد أنقذت هذه المرأة فعلًا.

لم أعرف لماذا أنا هنا، ولا أين أنا، ولا حتى من تكون هذه الفتاة الشقراء… لم أكن أعرف شيئًا على الإطلاق، لكنني كنت متأكدًا من شيء واحد فقط: هذا الوضع خطير!

لقد أنقذت مصاصة دماء.

«…هذا دليل على الخضوع؟»

وضعت حياتي على المحك —

يا للهول، لقد غبت عن المنزل يومين، أو من الناحية الشعورية ثلاثة أيام!

«حتى ذراعاي وساقاي استطعت إعادة تكوينهما، ولو في شكلهما الخارجي. أما داخلهما ففارغ تقريبًا — ومع ذلك، سيكون هذا كافيًا في الوقت الحالي. …لكن، مهما يكن، فلنحافظ على التسلسل الهرمي بوضوح، أيها التابع. حتى بهذا الشكل، أنا مصاصة دماء عاشت أكثر من خمسمئة عام. وحتى لو تجاهلنا علاقة السيد بالتابع، فأنت، باعتبارك مصاص دماء حديث الولادة، لست شخصًا يمكنه التحدث إليّ على قدم المساواة.»

«آسفة لأنني أبدو طفولية.»

«حـ… حسنًا.»

كانت نائمة.

«ما هذه الإجابة الغامضة؟ هل فهمت فعلًا؟»

صحيح.

«نعم، أفهم.»

«ما أجهلك. لكن سواء كنت جاهلًا أم لا، فأنا سعيدة لأنك تابع مطيع وسهل الفهم — وبالطبع، السيد الجيد يحصل على تابع جيد. لكن، أيها التابع.»

«إذن، كدليل على خضوعك، ربّت على رأسي!»

بالنسبة إليها — البشر وجود أدنى.

قالتها بفخر.

«سيتكون كوكب أرض آخر!»

………….

«آسفة لأنني أبدو طفولية.»

ربتُّ على رأسها.

«نعم.»

واو، شعرها ناعم.

كانت الساعة المعروضة على الشاشة تشير إلى السادسة عشرة واثنتين وثلاثين دقيقة.

رغم كثافته، تنزلق أصابعي خلاله بسهولة.

«هم. حسنا.»

فأنا طالب ثانوية حاليا، بعد كل شيء.

«…هذا دليل على الخضوع؟»

ربتُّ على رأسها.

«ألا تعرف حتى هذا؟»

وأنا أحدق فيها مباشرة.

قالتها وهي تنظر إليّ من علٍ.

كنت مستلقيًا على الأرض.

يبدو أن مصاصي الدماء يعملون وفق قواعد مختلفة.

فإلى أي حد كان ما حدث حقيقيًا؟

«ما أجهلك. لكن سواء كنت جاهلًا أم لا، فأنا سعيدة لأنك تابع مطيع وسهل الفهم — وبالطبع، السيد الجيد يحصل على تابع جيد. لكن، أيها التابع.»

هذا الجو يشبه مدرسة تقوية.

تابعت كيسشوت كلامها.

«لذلك… أقول لك استيقظي.»

وهي تحدق بي بعينين باردتين.

ولم تكن هناك أختاي الصغيراتان اللتان تأتيان كل صباح لإيقاظي.

«لقد أنقذت حياتي. أنقذتني وأنا في تلك الحالة البائسة. ولذلك، سأسمح لك، على نحو استثنائي، بطريقة كلامك الوقحة، وسأسمح لك أيضًا بأن تناديني كيسشوت.»

كونها فتاة ليس مشكلة بحد ذاتها.

«تسمحين لي بأن أناديك كيسشوت…؟»

«…لم أفعل ذلك لأنني أردت ذلك. إذا امتص مصاص الدماء دم إنسان، فسيتحول الإنسان إلى مصاص دماء بلا استثناء. هذا كل ما في الأمر.»

أهي فعلًا تعاملها كاسم أول؟

ربما قلت شيئًا لا ينبغي قوله… لكن في هذه المرحلة، لا يمكنني تغيير الاسم الذي بدأت أناديها به.

ربما قلت شيئًا لا ينبغي قوله… لكن في هذه المرحلة، لا يمكنني تغيير الاسم الذي بدأت أناديها به.

أستطيع على الأقل أن أعرف أنني داخل مبنى من صنع البشر، لكن النوافذ كانت مسدودة بألواح سميكة مثبتة بالمسامير، وكل مصابيح الفلورسنت المعلقة من السقف كانت محطمة…

لكن.

على أي حال، أهم شيء هو أن أعرف أين أنا…

قالت كيسشوت شيئًا آخر أثار فضولي.

كم حرفًا يصبح مع اسمها؟

حتى ذراعاي وساقاي استطعت إعادة تكوينهما بهذا الشكل.

«تـ… تابع؟»

صحيح أن كيسشوت الحالية تملك ذراعين وساقين، وإن كانت نحيلة وصغيرة بما يناسب جسد فتاة في العاشرة.

«هم؟»

لكنها قالت «إعادة تكوينهما في الشكل فقط».

«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ!»

أما الداخل — فارغ؟

«إنه طويل جدًا. هارت أندر بليد؟ سأعض لساني مرتين قبل أن أنتهي من نطقه. وليس من الجيد أن تعض أسماء الناس، أليس كذلك؟ لذلك كيسشوت أقصر وأفضل. …أم لا يجوز أن أناديك بذلك؟»

«ثم إنني قد أحتاج إلى الاستعانة بقوتك في المستقبل.»

«إلى متى تنوين النوم؟!»

«ماذا؟»

مرت أمام عيني ذكريات سريعة.

ما هذا؟

«لذلك… أقول لك استيقظي.»

هذا ليس مجرد تصريح مثير للفضول.

004  

«مهلًا… ماذا تقصدين؟»

أما التاريخ…

«لكن لا تغتر بنفسك بسبب ذلك، أيها التابع. فمن الطبيعي أن يخدمني تابع مثلك، لأنك تابع لي. إذا قلت لك أن تربت على رأسي، فعليك أن تفعل ذلك بإخلاص، في أي وقت وفي أي مكان.»

ليس مدرسة، ومع ذلك توجد فيه سبورة وعدد كبير من المكاتب والكراسي…؟

قالت ذلك وهي ترفع صدرها بفخر.

لكن نبرة كيسشوت الآن لم تحمل أي أثر تقريبًا من ذلك.

وبالطبع، حتى عندما أقول إنها رفعت صدرها بفخر، فإن جسدها في العاشرة من عمرها، ولذلك لا يوجد صدر أصلًا يستحق الذكر. والأدق أن أقول أنها بدت وكأنها تقف على أطراف أصابعها.

كنت أشعر برغبة في العودة إلى النوم مرة ثانية وثالثة، والاستمرار في النوم حتى يتحول الأمر كله إلى نهاية من نوع «كان كل شيء حلمًا».

…وعلى أي حال، فعبارة «رفع صدره بفخر» لا علاقة لها أصلًا بإبراز منطقة الصدر.

ومن الواضح أن المكان أطلال فعلًا، وفي هذا المبنى المؤلف من أربعة طوابق، يبدو أن الغرفة الوحيدة التي سُدت نوافذها بألواح سميكة — أي الغرفة التي لا تدخلها أشعة الشمس — هي هذه الغرفة.

لكن… لا يبدو أن الاعتراض على هذه النقطة سيجدي.

لحظة، ربما كانوا خمسة؟

لن أحصل على إجابة معقولة على الأرجح.

تابع.

سأسأل عن هذه الأمور لاحقًا — أما الآن، فقد حان وقت طرح السؤال الذي أريد طرحه أكثر من أي شيء.

كنت لا أزال أفكر في أمور هادئة كهذه.

وكان عليّ أن أطرح سؤالًا تمهيديًا أولًا.

ضعفاء أمام الشمس؟

«لماذا ــ جعلتِني مصاص دماء؟»

كونها فتاة ليس مشكلة بحد ذاتها.

«هم؟»

لقد أنقذت هذه المرأة فعلًا.

«كنت مستعدًا لأن تستنزفيني حتى آخر قطرة — وأن تقتليني.»

لا أتذكر جيدًا.

مرت أمام عيني ذكريات سريعة.

«لقد أنقذت حياتي. أنقذتني وأنا في تلك الحالة البائسة. ولذلك، سأسمح لك، على نحو استثنائي، بطريقة كلامك الوقحة، وسأسمح لك أيضًا بأن تناديني كيسشوت.»

وجوه أشخاص مختلفين ــ لا، كانوا أربعة فقط.

لحظة… ألم تكن أنيابي أقصر قليلًا من هذا؟

لحظة، ربما كانوا خمسة؟

بل كان يمكن وصف نظرتها بأنها حادة كالسيف.

لا أتذكر جيدًا.

كان هذا تعبير هانيكاوا، لكن على الأقل، وبالنظر إلى طريقة كلامها حتى الآن، فمن المؤكد أن مصاصة الدماء هذه تنظر إلى البشر باعتبارهم وجودًا أدنى منها.

«…لم أفعل ذلك لأنني أردت ذلك. إذا امتص مصاص الدماء دم إنسان، فسيتحول الإنسان إلى مصاص دماء بلا استثناء. هذا كل ما في الأمر.»

حركت رأسي فقط، وأخذت أتفقد ما حولي — ما ذلك الشيء المعلق على الجدار؟

«هكذا… إذن.»

والنار التي كانت تحيط بجسد الفتاة الشقراء.

لو كنت أعرف ذلك.

«مـ… ماذا؟»

هل كنت سأقدم عنقي إليها؟

كانت ذكرياتي قد تعرضت لتعديل طفيف.

كنت مستعدًا لأن تستنزفني حتى آخر قطرة.

مصاصو الدماء…

كنت مستعدًا لأن أُقتل.

تجرني ببطء…

لكن —

لو كنت أعرف ذلك.

هل كنت مستعدًا للتخلي عن كوني إنسانًا؟

«أيها الأحمق!»

«على أي حال، فهذا أمر مناسب لي. هل تعرف لماذا؟»

إذن، هل هذا مبنى مدرسة…؟ لكنه ليس ثانوية ناويتسو. أستطيع معرفة ذلك على الأقل. ثم إن المكان… لا يبدو كمدرسة أصلًا.

توقفت كيسشوت لحظة، كما لو كانت تتعمد التشويق، ثم قالت بنبرتها المتعالية المعتادة:

أما الداخل — فارغ؟

«لأن هناك شيئًا يجب أن تجعله لي.»

لكن تلك الأفكار تلاشت تمامًا في اللحظة التي خرجت فيها من المبنى.

«ذلك الشيء الذي قلتِ أنك ستحتاجين فيه إلى مساعدتي؟»

لكن ما علاقة ذلك بي

قد أحتاج إلى الاستعانة بقوتك.

«حسنًا… أنا أصبحت مصاص دماء، أليس كذلك؟»

«نعم. دمك وحده لم يكن كافيًا لاستعادة جسدي إلى هذا الحد — أنا الآن بعيدة جدًا عن قوتي الكاملة. ولذلك، من الآن فصاعدًا، سيتعين عليك أن تتحرك من أجلي.»

والنار التي كانت تحيط بجسد الفتاة الشقراء.

«مـ… من الآن فصاعدًا؟»

أما التاريخ…

«بالضبط. أن تتصرف وأنت تقرأ ما سيأتي من بعيد. تلك هي أنا، مصاصة الدماء الحديدية الدم، الحارة الدم، الباردة الدم، كيسشوت أسيرولا أوريون هارت أندر بليد.»

004  

«…………»

مع أن الظلام شديد لدرجة أنني بالكاد أستطيع رؤية ما يقع أمامي مباشرة — ومع ذلك، رغم كل هذا الظلام، أرى.

شعارها طويل جدًا.

حتى لو لم تكن المدرسة التي أرتادها، ومهما كانت مشابهة لها، فأنا قادر على معرفة ما إذا كان المكان الذي أنا فيه مبنى مدرسة أم لا.

كم حرفًا يصبح مع اسمها؟

وفستان الفتاة الشقراء الرقيق كان كذلك أيضًا.

وأشعر أن «الباردة الدم» هي الشيء الوحيد الذي ينطبق عليها فعلًا.

إذن —

«ماذا تريدين مني أن —»

وعينان باردتان.

ماذا تريد مني أن أفعل؟

الآن فقط بدأت أفكر.

كدت أسألها ذلك، لكنني شعرت أن الحديث سينحرف عن مساره. فإذا كانت كيسشوت تريد مني أن أفعل شيئًا، فلا شك أن ذلك جزء مهم من القصة — لكن قبل ذلك، هناك سؤال آخر يجب أن أطرحه.

لحظة… ألم تكن أنيابي أقصر قليلًا من هذا؟

لقد حصلت، في الوقت الحالي، على إجابة السؤال التمهيدي.

ثم… شخص ما حملني وأنا فاقد الوعي ونقلني إلى هنا… لا، لا أعرف. هذا السيناريو مبالغ فيه أكثر مما ينبغي. في مثل هذه الحالة، ألن يكون من الطبيعي أن يستدعي سيارة إسعاف؟

لذلك سأطرح السؤال الذي أريد طرحه أكثر من أي شيء.

لكنها كانت مليئة بالتشققات.

السؤال الذي أريد معرفته أكثر من أي شيء.

كنت أتجنب الأنقاض وقطع المعادن والزجاج المتناثرة تحت قدمي، واللافتات التي لا أعرف ما هي، وعلب المشروبات الفارغة، بل وحتى صناديق الكرتون، وبينما خرجت من المبنى إلى الأعشاب التي نمت فيه بلا رقيب — وفي تلك اللحظة تحديدًا، مع أنني ما زلت أتساءل حقًا كيف أرى بهذا الوضوح في الظلام

«أنا…»

كنت مستعدًا لأن تستنزفني حتى آخر قطرة.

عزمت أمري وقلت ذلك.

«إذن، أنتِ… ربما…»

وأنا أحدق فيها مباشرة.

ومع ذلك، وبالنسبة إلى طالب ثانوية من جيلي، يمكن القول أنني كنت أجهل عن مصاصي الدماء إلى حد كبير.

وأظهر لها أنني مستعد لأي شيء قد تأتي به إجابتها.

لم أكن مستعدًا على الإطلاق لأن أصبح مصاص دماء.

«هل أستطيع — العودة إلى إنسان؟»

وكان ما يوجد في الجهة المقابلة من السلم يبدو كالمصعد، لكنني لم أحتج حتى إلى الاقتراب للتحقق؛ فمن الواضح أنه لا يعمل.

«…همم.»

«وما السؤال التالي؟»

فعلت كيسشوت ما لم أتوقعه إطلاقًا.

إنها أشبه بمدرسة تقوية أفلست وأغلقت أبوابها.

كنت أظن أنها ستغضب، أو تستغرب، أو تعبر عن عدم فهمها — أي رد فعل من هذا النوع كنت أتوقع.

لم أفهم شيئًا من الوضع.

لكنها اكتفت بالإيماء، وكأنها فهمت الأمر تمامًا.

لقد أنقذت مصاصة دماء.

«كما توقعت…»

«…لا.»

قالت ذلك حتى.

ولهذا — لم أكن أعرف.

لقد أخطأت في توقع رد فعلها — لكنها، على ما يبدو، أصابت توقعها هي.

توقفت كيسشوت لحظة، كما لو كانت تتعمد التشويق، ثم قالت بنبرتها المتعالية المعتادة:

حتى أنها توقعت أنني سأطرح هذا السؤال.

كنت مستلقيًا على الأرض.

وكأنها كانت تعرف منذ البداية أنني أريد طرحه.

«ما أجهلك. لكن سواء كنت جاهلًا أم لا، فأنا سعيدة لأنك تابع مطيع وسهل الفهم — وبالطبع، السيد الجيد يحصل على تابع جيد. لكن، أيها التابع.»

«أتفهم شعورك.»

فبعد أن استُنزف دمي منها — تحولت، بطريقة عبثية للغاية، إلى مصاص دماء.

«تـ… تفهمينه؟»

«ألا تعرف حتى هذا؟»

الكائن الأعلى.

وأظهر لها أنني مستعد لأي شيء قد تأتي به إجابتها.

كان هذا تعبير هانيكاوا، لكن على الأقل، وبالنظر إلى طريقة كلامها حتى الآن، فمن المؤكد أن مصاصة الدماء هذه تنظر إلى البشر باعتبارهم وجودًا أدنى منها.

لا، الفارق في العمر كبير — فالمرأة التي رأيتها كانت في حالة احتضار كهذه، ولذلك لم يكن بإمكاني أن أخمن مظهرها الحقيقي بدقة، لكن مع ذلك، كان عمرها الظاهري نحو سبع وعشرين سنة.

بالنسبة إليها — البشر وجود أدنى.

حتى لو لم تكن نهاية من نوع «كان كل شيء حلمًا…»

إذن —

هل كنت مستعدًا للتخلي عن كوني إنسانًا؟

ألن تقول شيئًا مثل: لماذا لا تفرح لأنك أصبحت مصاص دماء؟

بينما كنت أتدحرج على الأرض بكل ما أوتيت من معرفة، محاولًا إطفاء النار التي تلتهم جسدي — أتذكر أنني قرأت في مكان ما أن التدحرج على الأرض يطفئ النار المشتعلة في الجسد — جاءني صوت من داخل المبنى.

أو: لا أفهم إطلاقًا رغبتك في العودة إلى إنسان.

هل كنت مستعدًا للتخلي عن كوني إنسانًا؟

كنت أتوقع أن تقول شيئًا من هذا القبيل —

«خمس دقائق أخرى…»

«وكيف لا أفهم؟»

لكن — من كان يتوقع؟

قالتها كيسشوت بلا مبالاة.

رغم أنه بدا كالحلم.

«لقد عُرض عليّ ذات مرة أن أصبح إلهًا، لكنني رفضت.»

حتى لو لم تكن نهاية من نوع «كان كل شيء حلمًا…»

«إلـ… إلهًا؟»

ربما كان هذا أيضًا سؤالًا لطيفًا لأنني لا أريد مواجهة الواقع. فالأمر واضح إلى درجة لا تحتاج إلى سؤال أصلًا.

«هذا من الماضي.»

فبعد أن استُنزف دمي منها — تحولت، بطريقة عبثية للغاية، إلى مصاص دماء.

على أي حال، قالت ذلك.

«يا لك من أحمق.»

ثم عادت إلى الموضوع.

فتاة صغيرة؟

أو بالأحرى، بدا أنها لا تريد الخوض أكثر في تلك المسألة.

شعري، جلدي، لحمي، عظامي — كل شيء اشتعل.

«أتفهم رغبتك في أن تعود إلى إنسان — أو بالأحرى، أفهم رغبتك في أن تعود كما كنت. كنت أعلم أنك ستقول ذلك. رغم أنني قلت لك “مرحبًا بك في عالم الليل”، لم أتوقع أن ترغب في البقاء على حالك.»

كونها فتاة ليس مشكلة بحد ذاتها.

«فهمت…»

لكن نبرة كيسشوت الآن لم تحمل أي أثر تقريبًا من ذلك.

لكن بعد أن قلت ذلك.

كل ما كنت أعرفه تقريبًا هو أنهم يكرهون الشمس ولا يملكون ظلًا — وحتى هذا تذكرته أثناء حديثي مع هانيكاوا.

أدركت أنني لم أسمع جواب السؤال بعد.

ثم ماذا أيضًا… آه، صحيح، لا يحبون الثوم، أليس كذلك؟

«إذن ماذا؟ هل أستطيع —»

تجرني ببطء…

«…نعم، يمكنك.»

إذن، أليس ما حدث حلمًا أو مجرد سوء فهم؟

خفضت كيسشوت صوتها قليلًا وقالت ذلك.

ومع ذلك.

كانت عيناها اللتان تنظران إليّ باردتين كالمعتاد.

«لكن على الأقل لا أموت.»

بل كان يمكن وصف نظرتها بأنها حادة كالسيف.

أما الداخل — فارغ؟

«يمكنك العودة.»

خفضت كيسشوت صوتها قليلًا وقالت ذلك.

ومع ذلك — بينما كانت تنظر إليّ بتلك النظرة، قالتها بوضوح، وأكدت الأمر:

«…حسنًا، رقم هانيكاوا وبريدها الإلكتروني محفوظان في قائمة جهات الاتصال في هاتفي، لذلك من المؤكد أنني مررت بهانيكاوا بعد ظهر يوم حفل نهاية الفصل… وإذا كان الأمر كذلك، فالذكريات التي سبقت ذلك صحيحة أيضًا.»

«يمكنك العودة.»

حركت رأسي فقط، وأخذت أتفقد ما حولي — ما ذلك الشيء المعلق على الجدار؟

«أضمن لك ذلك. باسمي.»

«…………!»

«…………»

لذلك سأطرح السؤال الذي أريد طرحه أكثر من أي شيء.

«بالطبع… أيها التابع. لكن لكي تفعل ذلك، سيتعين عليك أن تطيع بعض ما أقوله لك. ولا حاجة بي إلى التردد في إصدار الأوامر إلى تابعي──فلنسمِّ الأمر، على سبيل الاحتياط، تهديدًا لا أمرًا. إذا كنت تريد العودة إلى إنسان──فأطعني.»

«ألم أقل لك أن تناديني هارت أندر بليد؟»

ثم، وكما كان متوقعًا──ضحكت ضحكة مروّعة.

ولهذا — لم أكن أعرف.

لماذا كانت شمس هذا الوقت، الذي يمكن اعتباره آخر النهار، تبدو شديدة السطوع إلى هذا الحد؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط