Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 28

كرامة لاتنحني
اعدادت القارئ
PDF

كرامة لاتنحني

تعالت همهمات الدهشة بين الناس وتوقف القتال فجأة.

ساد الصمت وترقب الجميع ما سيفعل انه. عندها استدار باسل نحو سكارفيس وقال بصوت واثق: «وظننتني شخصًا يُستهان به؟ لا والذي جعل الكرامة في دمي! أنا لا أُذل ولا أُهان ولا أنحني. أنا كقبس شيزيرن الذي لا ينطفئ.»

 

 

كانت تلك المرأة ذات ملامح حادة ونظرة صارمة، انسدل شعرها البني الطويل في ضفيرتين على جانبيها وامتد خطان سماويان من تحت عينيها إلى ذقنها. وعلى رأسها تاج معدني يتوسطه نقش على هيئة شجرة، فيما ارتدت درعًا من المعدن الداكن زاد من حضورها. وخلفها مجموعة من النساء يقفن بثبات.

 

 

ارتسمت الدهشة على ملامحهما قبل أن تكمل أتين شرحها قائلة: «قبل حوالي مائتي عام، كانت هناك جزيرة ضخمة تُدعى إستلازون. يقال إن كارثة خارقة للطبيعة حلت بها وأدت إلى تفككها وانقسامها إلى عدة جزر صغيرة. مملكة أنومازون التي نقف فيها الآن هي إحدى تلك الجزر التي تشكلت بعد التفكك.»

قالت المرأة بصوت حازم وقوي: «توقفوا جميعًا! لا مزيد من القتال.»

أجاب حمزة: «أنا حمزة، وهذا صديقي باسل. نحن هنا لأسباب خاصة ولم نقصد إثارة المشاكل.»

 

«القتال لم ينته بعد. على هذين الدخيلين أن يعتذرا وينحنيا، أو أن يكملا القتال.»

نظر الجميع إليها بوجل واحترام. ثم تحدث أحد الحاضرين: «إنها أتين، قائدة الحرس الملكي وأميرة قبيلة إسترازون!»

أشارت أتين إلى باسل وحمزة ليتبعوها، فسارا خلفها مدركين أن الأوضاع أصبحت أكثر تعقيدًا مما توقعا.

 

وقبل أن يغادر باسل وحمزة الساحة برفقتها، ارتفع فجأة صوت غليظ من سكارفيس الذي نهض من على كرسيه وأمسك بهراوته الكبيرة، ثم ضرب بها الأرض بقوة فثار الغبار من حوله.

تقدمت أتين نحو باسل وحمزة وسألت: «من أنتما؟ وما الذي تفعلانه هنا؟»

 

 

ارتسمت الدهشة على ملامحهما قبل أن تكمل أتين شرحها قائلة: «قبل حوالي مائتي عام، كانت هناك جزيرة ضخمة تُدعى إستلازون. يقال إن كارثة خارقة للطبيعة حلت بها وأدت إلى تفككها وانقسامها إلى عدة جزر صغيرة. مملكة أنومازون التي نقف فيها الآن هي إحدى تلك الجزر التي تشكلت بعد التفكك.»

أجاب حمزة: «أنا حمزة، وهذا صديقي باسل. نحن هنا لأسباب خاصة ولم نقصد إثارة المشاكل.»

ارتسمت على وجه سكارفيس ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى باسل ليرى إن كان سيفعل المثل. لكن قبل أن يتمكن من الرد، تحركت أتين بخطوات ثابتة ووقفت أمامة بملامح صارمة: «سكارفيس، لقد انتهى الأمر هنا. هؤلاء الضيوف تحت حمايتي الآن. وإن كنت تسعى للقتال، فلتعلم أنني لن أتردد في إيقافك بنفسي.»

 

وقبل أن يغادر باسل وحمزة الساحة برفقتها، ارتفع فجأة صوت غليظ من سكارفيس الذي نهض من على كرسيه وأمسك بهراوته الكبيرة، ثم ضرب بها الأرض بقوة فثار الغبار من حوله.

ابتسمت أتين: «أقدّر دفاعكما عن أخي. لم يكن واجبًا عليكما أن تدافعا عنه، ومع ذلك اخترتما الوقوف إلى جانبه.»

توقف الاثنان فجأة وتبادلا نظرات استغراب قبل أن يقول باسل: «أنومازون؟ ظننت أننا في مملكة إستلازون!»

 

ابتسمت أتين: «أقدّر دفاعكما عن أخي. لم يكن واجبًا عليكما أن تدافعا عنه، ومع ذلك اخترتما الوقوف إلى جانبه.»

رد باسل: «لم نكن لنقف مكتوفي الأيدي ونشاهد الفتى يتعرض للأذى.»

ارتسمت على وجه سكارفيس ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى باسل ليرى إن كان سيفعل المثل. لكن قبل أن يتمكن من الرد، تحركت أتين بخطوات ثابتة ووقفت أمامة بملامح صارمة: «سكارفيس، لقد انتهى الأمر هنا. هؤلاء الضيوف تحت حمايتي الآن. وإن كنت تسعى للقتال، فلتعلم أنني لن أتردد في إيقافك بنفسي.»

 

 

رفعت أتين صوتها ليسمعها الحاضرون: «أنتما الآن ضيفان في هذه المملكة، وعليكما احترام قوانينها.» ثم طلبت منهما أن يأتيا معها.

ارتسمت على وجه سكارفيس ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى باسل ليرى إن كان سيفعل المثل. لكن قبل أن يتمكن من الرد، تحركت أتين بخطوات ثابتة ووقفت أمامة بملامح صارمة: «سكارفيس، لقد انتهى الأمر هنا. هؤلاء الضيوف تحت حمايتي الآن. وإن كنت تسعى للقتال، فلتعلم أنني لن أتردد في إيقافك بنفسي.»

 

 

وقبل أن يغادر باسل وحمزة الساحة برفقتها، ارتفع فجأة صوت غليظ من سكارفيس الذي نهض من على كرسيه وأمسك بهراوته الكبيرة، ثم ضرب بها الأرض بقوة فثار الغبار من حوله.

 

 

أشارت أتين إلى باسل وحمزة ليتبعوها، فسارا خلفها مدركين أن الأوضاع أصبحت أكثر تعقيدًا مما توقعا.

«القتال لم ينته بعد. على هذين الدخيلين أن يعتذرا وينحنيا، أو أن يكملا القتال.»

 

 

ساد الصمت وترقب الجميع ما سيفعل انه. عندها استدار باسل نحو سكارفيس وقال بصوت واثق: «وظننتني شخصًا يُستهان به؟ لا والذي جعل الكرامة في دمي! أنا لا أُذل ولا أُهان ولا أنحني. أنا كقبس شيزيرن الذي لا ينطفئ.»

ساد الصمت وترقب الجميع ما سيفعل انه. عندها استدار باسل نحو سكارفيس وقال بصوت واثق: «وظننتني شخصًا يُستهان به؟ لا والذي جعل الكرامة في دمي! أنا لا أُذل ولا أُهان ولا أنحني. أنا كقبس شيزيرن الذي لا ينطفئ.»

ارتسمت الدهشة على ملامحهما قبل أن تكمل أتين شرحها قائلة: «قبل حوالي مائتي عام، كانت هناك جزيرة ضخمة تُدعى إستلازون. يقال إن كارثة خارقة للطبيعة حلت بها وأدت إلى تفككها وانقسامها إلى عدة جزر صغيرة. مملكة أنومازون التي نقف فيها الآن هي إحدى تلك الجزر التي تشكلت بعد التفكك.»

 

 

ضيق سكارفيس عينيه واستعد للانقضاض على باسل.

قالت المرأة بصوت حازم وقوي: «توقفوا جميعًا! لا مزيد من القتال.»

 

 

في تلك اللحظة تحرك حمزة بخطوات هادئة وأمسك بيد باسل وشد عليها برفق: «دع الأمور تهدأ، فالقتال لن يفيدنا الآن.»

 

 

تعالت همهمات الدهشة بين الناس وتوقف القتال فجأة.

رأى باسل في عيني حمزة إصرارًا صادقًا، فأخذ نفسًا عميقًا وأدرك أن هذه ليست معركة تستحق العناد. عندها التفت حمزة نحو سكارفيس وانحنى قليلًا: «نعتذر لك يا زعيم المازي.»

«القتال لم ينته بعد. على هذين الدخيلين أن يعتذرا وينحنيا، أو أن يكملا القتال.»

 

 

ارتسمت على وجه سكارفيس ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى باسل ليرى إن كان سيفعل المثل. لكن قبل أن يتمكن من الرد، تحركت أتين بخطوات ثابتة ووقفت أمامة بملامح صارمة: «سكارفيس، لقد انتهى الأمر هنا. هؤلاء الضيوف تحت حمايتي الآن. وإن كنت تسعى للقتال، فلتعلم أنني لن أتردد في إيقافك بنفسي.»

أشارت أتين إلى باسل وحمزة ليتبعوها، فسارا خلفها مدركين أن الأوضاع أصبحت أكثر تعقيدًا مما توقعا.

 

أشارت أتين إلى باسل وحمزة ليتبعوها، فسارا خلفها مدركين أن الأوضاع أصبحت أكثر تعقيدًا مما توقعا.

وقف الجميع في صمت مذهول. وبعد لحظات من النظر إلى أتين بحدة، استدار سكارفيس وأشار بيده مستهزئًا: «لنعد حيث بدأنا.»

 

 

 

أشارت أتين إلى باسل وحمزة ليتبعوها، فسارا خلفها مدركين أن الأوضاع أصبحت أكثر تعقيدًا مما توقعا.

 

 

 

وبينما كانوا يسيرون التفتت أتين نحو فين ووبخته قائلة: «ألم أحذرك من قبل ألا تدخل في القتال معهم؟»

ظل فين صامتًا وعيناه تخفيان ألمًا وندمًا عميقين. ثم أشارت أتين إلى إحدى الحارسات: «خذي فين واعتني بجراحه. تأكدي أنه يتلقى العلاج اللازم.»

 

استقبلهما الخدم بلطف قبل أن تأمرهم أتين قائلة: «خذوا باسل وحمزة إلى قاعة الانتظار.»

ظل فين صامتًا وعيناه تخفيان ألمًا وندمًا عميقين. ثم أشارت أتين إلى إحدى الحارسات: «خذي فين واعتني بجراحه. تأكدي أنه يتلقى العلاج اللازم.»

 

 

رفعت أتين صوتها ليسمعها الحاضرون: «أنتما الآن ضيفان في هذه المملكة، وعليكما احترام قوانينها.» ثم طلبت منهما أن يأتيا معها.

انحنت الحارسة باحترام وأخذت فين ليتم علاجه. حينها أخذت نفس عميق ونظرت إليهما بابتسامة هادئة وقالت: «على أي حال، أهلًا وسهلًا بكما في مملكة أنومازون.»

ارتسمت على وجه سكارفيس ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى باسل ليرى إن كان سيفعل المثل. لكن قبل أن يتمكن من الرد، تحركت أتين بخطوات ثابتة ووقفت أمامة بملامح صارمة: «سكارفيس، لقد انتهى الأمر هنا. هؤلاء الضيوف تحت حمايتي الآن. وإن كنت تسعى للقتال، فلتعلم أنني لن أتردد في إيقافك بنفسي.»

 

 

توقف الاثنان فجأة وتبادلا نظرات استغراب قبل أن يقول باسل: «أنومازون؟ ظننت أننا في مملكة إستلازون!»

توقف الاثنان فجأة وتبادلا نظرات استغراب قبل أن يقول باسل: «أنومازون؟ ظننت أننا في مملكة إستلازون!»

 

أجاب حمزة: «أنا حمزة، وهذا صديقي باسل. نحن هنا لأسباب خاصة ولم نقصد إثارة المشاكل.»

ردت أتين: «نعم، إنها جزء من إستلازون.»

 

 

ارتسمت على وجه سكارفيس ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى باسل ليرى إن كان سيفعل المثل. لكن قبل أن يتمكن من الرد، تحركت أتين بخطوات ثابتة ووقفت أمامة بملامح صارمة: «سكارفيس، لقد انتهى الأمر هنا. هؤلاء الضيوف تحت حمايتي الآن. وإن كنت تسعى للقتال، فلتعلم أنني لن أتردد في إيقافك بنفسي.»

ارتسمت الدهشة على ملامحهما قبل أن تكمل أتين شرحها قائلة: «قبل حوالي مائتي عام، كانت هناك جزيرة ضخمة تُدعى إستلازون. يقال إن كارثة خارقة للطبيعة حلت بها وأدت إلى تفككها وانقسامها إلى عدة جزر صغيرة. مملكة أنومازون التي نقف فيها الآن هي إحدى تلك الجزر التي تشكلت بعد التفكك.»

 

 

استقبلهما الخدم بلطف قبل أن تأمرهم أتين قائلة: «خذوا باسل وحمزة إلى قاعة الانتظار.»

عندما اقتربا من القصر وقفا أمام بوابة ضخمة مزينة بنقوش مزخرفة تحرسها نساء مسلحات. حينها فُتحت البوابة ودخلا إلى الداخل حيث أذهلهما جمال القصر المعماري وتفاصيله الدقيقة.

وقبل أن يغادر باسل وحمزة الساحة برفقتها، ارتفع فجأة صوت غليظ من سكارفيس الذي نهض من على كرسيه وأمسك بهراوته الكبيرة، ثم ضرب بها الأرض بقوة فثار الغبار من حوله.

 

أجاب حمزة: «أنا حمزة، وهذا صديقي باسل. نحن هنا لأسباب خاصة ولم نقصد إثارة المشاكل.»

استقبلهما الخدم بلطف قبل أن تأمرهم أتين قائلة: «خذوا باسل وحمزة إلى قاعة الانتظار.»

ردت أتين: «نعم، إنها جزء من إستلازون.»

 

ردت أتين: «نعم، إنها جزء من إستلازون.»

بعد أن دخلا إلى قاعة الانتظار لاحظ باسل وحمزة أن القاعة كانت هادئة بشكل مريب رغم حجمها الكبير. كانت الجدران مزينة برسومات قديمة تجسد معارك بين مخلوقات غريبة ومحاربين بملابس تقليدية. وفي وسط القاعة لاحظا أعمدة محاطة بسلاسل تمتد إلى تحت الأرض وعلى أرضية القاعة ظهرت علامة دائرية غامضة.

وقبل أن يغادر باسل وحمزة الساحة برفقتها، ارتفع فجأة صوت غليظ من سكارفيس الذي نهض من على كرسيه وأمسك بهراوته الكبيرة، ثم ضرب بها الأرض بقوة فثار الغبار من حوله.

 

 

بعد قليل جاءت إحدى الخادمات وقالت لهما: «الملك غوديا ينتظركما الآن. تفضلا بمرافقتي.»

ضيق سكارفيس عينيه واستعد للانقضاض على باسل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

انحنت الحارسة باحترام وأخذت فين ليتم علاجه. حينها أخذت نفس عميق ونظرت إليهما بابتسامة هادئة وقالت: «على أي حال، أهلًا وسهلًا بكما في مملكة أنومازون.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط