سبات طال انتظاره
في مكانٍ بعيد وقبل أن تلامس الشمس أطراف الغروب، رقدت تحت سطح البحر أطلال مبانٍ عملاقة يكتنفها صمت عتيق. تسللت الطحالب البحرية فوق جدرانها المتشققة بينما انبعث من بين شقوقها أضواء حيّة تصدر عن الكائنات التي اتخذت من هذه البقايا المتهالكة موطنًا لها.
وفي أعماقها تحركت مجموعة من المخلوقات بسرعة وخفة. أجسادهن من الأعلى تشبه أجساد البشر وشعورهن الطويلة تتدلى كأرجل الأخطبوط وتتمايل مع التيارات المائية. أما الجزء السفلي من أجسادهن فهو على شكل أرجل عليها زعانف.
رد آخر بذهول: «أحقًا؟ هذا يعني أن هناك أملًا في شفائه.»
في مقدمة هذه المجموعة تقدمت امرأة غامضة تحمل آثار حروق تغطي أجزاء من جسدها العلوي. كانت تقود أتباعها بسرعة عبر أنقاض المدينة الغارقة متجهة نحو مبنى متهالك يشبه القصر، جدرانه مغطاة بالطحالب وأعمدته متآكلة بفعل الزمن.
في مقدمة هذه المجموعة تقدمت امرأة غامضة تحمل آثار حروق تغطي أجزاء من جسدها العلوي. كانت تقود أتباعها بسرعة عبر أنقاض المدينة الغارقة متجهة نحو مبنى متهالك يشبه القصر، جدرانه مغطاة بالطحالب وأعمدته متآكلة بفعل الزمن.
عند البوابة الضخمة للمبنى وقف عدد من الحراس تغطي أجسادهم قشور خضراء وتبرز من جوانبهم زعانف حادّة. أما شعورهم فكانت طويلة ومتشابكة كأعشاب البحر وملامح وجوههم الحادّة أضفت عليهم طابعًا مخيفًا.
وبعد أن صعدوا إلى الجزء العلوي حيث ينتهي الماء دخلوا إلى غرفة يتوسطها حوض كبير. وبمجرد دخولهم الغرفة قال أحد الكائنات بصوت مرتجف: «لقد تحرك.»
عندما رأوا المرأة انحنوا برؤوسهم وقال أحدهم باحترام: «مرحبًا بعودتكِ أيتها الأميرة “كاليسا”.» ثم تحرك الحراس مفسحين الطريق للأميرة ومجموعتها وتبعوهم نحو الجزء العلوي من القصر.
وضعت كاليسا يدها على سطح الماء. «أعلم أنك تنتظر منذ زمن اللحظة التي ستستعيد فيها كل ما فقدناه… كل ما أريده منك هو أن تصبر قليلًا. لن يطول انتظارك وحين تحين الفرصة ستكون لك اليد العليا لتبطش بأعدائك كما تشاء.»
وبعد أن صعدوا إلى الجزء العلوي حيث ينتهي الماء دخلوا إلى غرفة يتوسطها حوض كبير. وبمجرد دخولهم الغرفة قال أحد الكائنات بصوت مرتجف: «لقد تحرك.»
عند البوابة الضخمة للمبنى وقف عدد من الحراس تغطي أجسادهم قشور خضراء وتبرز من جوانبهم زعانف حادّة. أما شعورهم فكانت طويلة ومتشابكة كأعشاب البحر وملامح وجوههم الحادّة أضفت عليهم طابعًا مخيفًا.
رد آخر بذهول: «أحقًا؟ هذا يعني أن هناك أملًا في شفائه.»
رد آخر بذهول: «أحقًا؟ هذا يعني أن هناك أملًا في شفائه.»
وفي أعماقها تحركت مجموعة من المخلوقات بسرعة وخفة. أجسادهن من الأعلى تشبه أجساد البشر وشعورهن الطويلة تتدلى كأرجل الأخطبوط وتتمايل مع التيارات المائية. أما الجزء السفلي من أجسادهن فهو على شكل أرجل عليها زعانف.
تقدمت الأميرة كاليسا نحو الحوض المحاط بضوء أخضر خافت. في داخله كان يرقد كائن مشوه تغطي جسده الجروح والحروق وقد تشوه نصف وجهه بشكل مروع فيما ارتفعت فقاعات إلى السطح دلالة على أنه ما زال على قيد الحياة. ساد السكون للحظات قبل أن تموج المياه من حوله وتبدأ يده بالتحرك برعشة خفيفة وكأن جسده يحاول استعادة وعيه.
أجابت كاليسا: «هناك علاج واحد يمكنه أن يعيد جسده إلى حالته الأصلية. شيء نادر وقوي… سيتطلب دمًا خاصًا… دمًا قادرًا على إحيائه.»
تقدمت الأميرة كاليسا نحو الحوض المحاط بضوء أخضر خافت. في داخله كان يرقد كائن مشوه تغطي جسده الجروح والحروق وقد تشوه نصف وجهه بشكل مروع فيما ارتفعت فقاعات إلى السطح دلالة على أنه ما زال على قيد الحياة. ساد السكون للحظات قبل أن تموج المياه من حوله وتبدأ يده بالتحرك برعشة خفيفة وكأن جسده يحاول استعادة وعيه.
نظرت كاليسا إلى جسده المشوه وقالت: «آزيرون… يؤلمني أن أراك هكذا يا ملكي. لقد سلبت منك هذه الإصابات الكثير. لكنني لن أسمح لها بأن تسلبك كل شيء. سأجد ما يعيد إليك ملامحك ويشفي جسدك مهما كلفني ذلك.»
تقدمت الأميرة كاليسا نحو الحوض المحاط بضوء أخضر خافت. في داخله كان يرقد كائن مشوه تغطي جسده الجروح والحروق وقد تشوه نصف وجهه بشكل مروع فيما ارتفعت فقاعات إلى السطح دلالة على أنه ما زال على قيد الحياة. ساد السكون للحظات قبل أن تموج المياه من حوله وتبدأ يده بالتحرك برعشة خفيفة وكأن جسده يحاول استعادة وعيه.
وضعت كاليسا يدها على سطح الماء. «أعلم أنك تنتظر منذ زمن اللحظة التي ستستعيد فيها كل ما فقدناه… كل ما أريده منك هو أن تصبر قليلًا. لن يطول انتظارك وحين تحين الفرصة ستكون لك اليد العليا لتبطش بأعدائك كما تشاء.»
ردت إحدى المخلوقات الأخرى بصوت قلق: «ولكن أين سنجد هذا العلاج؟ لقد جربنا كل شيء ولم نجد الحل.»
رد آخر بذهول: «أحقًا؟ هذا يعني أن هناك أملًا في شفائه.»
أجابت كاليسا: «هناك علاج واحد يمكنه أن يعيد جسده إلى حالته الأصلية. شيء نادر وقوي… سيتطلب دمًا خاصًا… دمًا قادرًا على إحيائه.»
أجابت كاليسا: «هناك علاج واحد يمكنه أن يعيد جسده إلى حالته الأصلية. شيء نادر وقوي… سيتطلب دمًا خاصًا… دمًا قادرًا على إحيائه.»
وضعت كاليسا يدها على سطح الماء. «أعلم أنك تنتظر منذ زمن اللحظة التي ستستعيد فيها كل ما فقدناه… كل ما أريده منك هو أن تصبر قليلًا. لن يطول انتظارك وحين تحين الفرصة ستكون لك اليد العليا لتبطش بأعدائك كما تشاء.»
وبعد أن صعدوا إلى الجزء العلوي حيث ينتهي الماء دخلوا إلى غرفة يتوسطها حوض كبير. وبمجرد دخولهم الغرفة قال أحد الكائنات بصوت مرتجف: «لقد تحرك.»
تقدمت الأميرة كاليسا نحو الحوض المحاط بضوء أخضر خافت. في داخله كان يرقد كائن مشوه تغطي جسده الجروح والحروق وقد تشوه نصف وجهه بشكل مروع فيما ارتفعت فقاعات إلى السطح دلالة على أنه ما زال على قيد الحياة. ساد السكون للحظات قبل أن تموج المياه من حوله وتبدأ يده بالتحرك برعشة خفيفة وكأن جسده يحاول استعادة وعيه.
