هياكل عفى عنها الزمن
في اليوم التالي ومع بزوغ الفجر وانتشار نور الشمس الدافئ فوق المملكة، استعد باسل وحمزة ليوم جديد وهما متحمسان لاستكشاف المملكة والتعرف على تفاصيلها.
سأل باسل بفضول: «ما هذه الأبراج؟ تبدو غريبة بعض الشيء.»
أثناء سيرهما في شوارعها لفت انتباههما فين، الفتى الذي تبارز مع موراني في اليوم السابق وهو يمسك بأحد الفتيان ويضربه بقوة بينما هرب الآخرون محاولين الابتعاد عنه. وعندما رأياه قررا كلاهما التدخل لإيقافه.
أثناء تجولهم في شوارع المدينة، قادهم فين إلى مناطق جديدة لم يسبق لهم رؤيتها من قبل، فلفتت انتباههما أبراج منتشرة على أطرافها ذات هياكل حديدية تعلوها قباب كروية تتدلى منها أسلاك طويلة تحمل مركبات معلقة.
سمع فين نداء باسل وحمزة فالتفت نحوهما ورآهما يقتربان منه. «إياك أن تكررها مرة أخرى أيها الحقير، هل فهمت؟ هيا، أغرب عن وجهي.» عندها أفلت الصبي من قبضته.
جلس باسل بجانبه ووضع يده على كتفه وصمت قليلًا. «ولماذا تهتم لآرائهم عنك إلى هذه الدرجة؟»
اقتربا منه وبدأ باسل بسؤاله: «ما الخطب؟ لماذا تتشاجر معه؟»
واصلوا سيرهم باتجاه وسط المدينة وهناك رأيا تمثالًا ضخم لرجل يقاتل تنينًا تحيط به نافورات جميلة تعكس أشعة الشمس.
«إنهم يسخرون مني. يقولون إنني لا أبدو كواحد منهم.»
ابتسم حمزة: «لا شيء، تذكرني بعمي عندما يبدأ يتحدث معي.»
تعجب حمزة. «ولماذا يقولون ذلك؟ ما الذي يجعلك مختلفًا عنهم؟»
نظر باسل إلى الأفق. «ذات يوم قابلت رجلًا حكيمًا وأخبرني بشيء ما زلت أتذكره حتى اليوم: ستقابل أشخاصًا سيحكمون عليك من مظهرك، وآخرين سيرون فيك شيئًا لا يراه غيرهم. لا تبحث عن سبب لكل شيء، فبعض الناس لا يحتاجون إلى سبب.»
رد فين: «لدي اختلاف في صفاتي الموروثة. كان من المفترض أن أكون كبير الحجم مثل رجال المازي، لكنني ورثت بعض صفات عرق نساء إسترازون، اللواتي يتميزن بالخطوط على الوجه وصغر الحجم. هذا ما يجعلني مختلفًا.»
أثناء تجولهم في شوارع المدينة، قادهم فين إلى مناطق جديدة لم يسبق لهم رؤيتها من قبل، فلفتت انتباههما أبراج منتشرة على أطرافها ذات هياكل حديدية تعلوها قباب كروية تتدلى منها أسلاك طويلة تحمل مركبات معلقة.
تعجب حمزة. «ولماذا يقولون ذلك؟ ما الذي يجعلك مختلفًا عنهم؟»
جلس باسل بجانبه ووضع يده على كتفه وصمت قليلًا. «ولماذا تهتم لآرائهم عنك إلى هذه الدرجة؟»
جلس باسل بجانبه ووضع يده على كتفه وصمت قليلًا. «ولماذا تهتم لآرائهم عنك إلى هذه الدرجة؟»
ظل فين صامتًا للحظات ثم قال: «دائمًا ما يفعلون ذلك. مهما حاولت أن أتجاهلهم، أجد نفسي أسمع الكلام نفسه.»
«إنهم يسخرون مني. يقولون إنني لا أبدو كواحد منهم.»
ارتسمت على وجه فين ابتسامة خفيفة. «بالطبع! هناك أماكن رائعة سأريكم إياها! هيا بنا.»
نظر باسل إلى الأفق. «ذات يوم قابلت رجلًا حكيمًا وأخبرني بشيء ما زلت أتذكره حتى اليوم: ستقابل أشخاصًا سيحكمون عليك من مظهرك، وآخرين سيرون فيك شيئًا لا يراه غيرهم. لا تبحث عن سبب لكل شيء، فبعض الناس لا يحتاجون إلى سبب.»
أبعد فين يد باسل عن كتفه. «لا أفهم ماذا تقصد، لكنك لا تعرف ما الذي مررت به.»
قال باسل: «يبدو أن هذه المدينة مليئة بالأسرار.»
ظل فين صامتًا للحظات ثم قال: «دائمًا ما يفعلون ذلك. مهما حاولت أن أتجاهلهم، أجد نفسي أسمع الكلام نفسه.»
رد عليه: «لن تستطيع تغيير ما يقولونه، كل ما عليك فعله هو ألا تحاول إرضاءهم.»
لفت فين وجهه إلى الجهة الأخرى. «هذا مجرد كلام، وليس لديك حل لمشكلة مظهري.»
«الحل بسيط… إذا كنت ترى في اختلافك نقطة ضعف، فحاول أن تجعل منها نقطة قوة. لا أحد يستطيع أن يفعل ذلك سواك.»
سأل باسل بفضول: «ما هذه الأبراج؟ تبدو غريبة بعض الشيء.»
أعاد فين وجهه وأنزل عينيه إلى الأرض وهو يفكر في كلامه للحظات. «أيمكن أن يكون الأمر كذلك؟»
ظل فين صامتًا للحظات ثم قال: «دائمًا ما يفعلون ذلك. مهما حاولت أن أتجاهلهم، أجد نفسي أسمع الكلام نفسه.»
رد فين: «لدي اختلاف في صفاتي الموروثة. كان من المفترض أن أكون كبير الحجم مثل رجال المازي، لكنني ورثت بعض صفات عرق نساء إسترازون، اللواتي يتميزن بالخطوط على الوجه وصغر الحجم. هذا ما يجعلني مختلفًا.»
ابتسم باسل وقال: «نعم، يمكن.»
ظل فين صامتًا للحظات ثم قال: «دائمًا ما يفعلون ذلك. مهما حاولت أن أتجاهلهم، أجد نفسي أسمع الكلام نفسه.»
نهض باسل وقال: «إذًا، ما رأيك يا فين أن تكون دليلنا اليوم؟ نود أن نرى المملكة من منظورك والأماكن المميزة التي تعرفها.»
ابتسم باسل وقال: «نعم، يمكن.»
ارتسمت على وجه فين ابتسامة خفيفة. «بالطبع! هناك أماكن رائعة سأريكم إياها! هيا بنا.»
نهض باسل وقال: «إذًا، ما رأيك يا فين أن تكون دليلنا اليوم؟ نود أن نرى المملكة من منظورك والأماكن المميزة التي تعرفها.»
تحرك فين أمامهما بينما ظل حمزة واقفًا بالقرب من باسل ينظر إليه مبتسمًا، فالتفت إليه باسل وقال: «ماذا؟»
ابتسم فين. «نعم، هذا تايج لي البطل الملقب بالقبضة البيضاء. بعد أن هزم التنين الذي هدد المملكة، عرض عليه الملك أن يبقى ويدرب مجموعة من المحاربين على تقنياته القتالية إلا أنه رفض في البداية خوفًا من أن تُستخدم تلك التقنيات لأغراض شريرة.»
ابتسم حمزة: «لا شيء، تذكرني بعمي عندما يبدأ يتحدث معي.»
أثناء تجولهم في شوارع المدينة، قادهم فين إلى مناطق جديدة لم يسبق لهم رؤيتها من قبل، فلفتت انتباههما أبراج منتشرة على أطرافها ذات هياكل حديدية تعلوها قباب كروية تتدلى منها أسلاك طويلة تحمل مركبات معلقة.
سأل باسل بفضول: «ما هذه الأبراج؟ تبدو غريبة بعض الشيء.»
لفت فين وجهه إلى الجهة الأخرى. «هذا مجرد كلام، وليس لديك حل لمشكلة مظهري.»
أجاب فين: «هذه الأبراج جزء من نظام قديم. القباب والأسلاك التي تتدلى منها المركبات موجودة هنا منذ زمن طويل، ولا أعرف الكثير عن طريقة استخدامها.»
نظر حمزة إلى الأبراج باهتمام. «هل يمكن أن تكون وسيلة نقل قديمة؟»
ابتسم باسل وقال: «نعم، يمكن.»
أجاب فين: «هذه الأبراج جزء من نظام قديم. القباب والأسلاك التي تتدلى منها المركبات موجودة هنا منذ زمن طويل، ولا أعرف الكثير عن طريقة استخدامها.»
هز فين رأسه. «قد تكون كذلك، لكنني لم أسمع أحدًا يتحدث عن استخدامها. ربما كانت تعمل في الماضي، لكنها الآن مجرد هياكل معدنية.»
ظل فين صامتًا للحظات ثم قال: «دائمًا ما يفعلون ذلك. مهما حاولت أن أتجاهلهم، أجد نفسي أسمع الكلام نفسه.»
نهض باسل وقال: «إذًا، ما رأيك يا فين أن تكون دليلنا اليوم؟ نود أن نرى المملكة من منظورك والأماكن المميزة التي تعرفها.»
قال باسل: «يبدو أن هذه المدينة مليئة بالأسرار.»
رد عليه: «لن تستطيع تغيير ما يقولونه، كل ما عليك فعله هو ألا تحاول إرضاءهم.»
نظر باسل إلى الأفق. «ذات يوم قابلت رجلًا حكيمًا وأخبرني بشيء ما زلت أتذكره حتى اليوم: ستقابل أشخاصًا سيحكمون عليك من مظهرك، وآخرين سيرون فيك شيئًا لا يراه غيرهم. لا تبحث عن سبب لكل شيء، فبعض الناس لا يحتاجون إلى سبب.»
واصلوا سيرهم باتجاه وسط المدينة وهناك رأيا تمثالًا ضخم لرجل يقاتل تنينًا تحيط به نافورات جميلة تعكس أشعة الشمس.
نظر حمزة إلى الأبراج باهتمام. «هل يمكن أن تكون وسيلة نقل قديمة؟»
سأل حمزة: «فين، هل تعرف قصة هذا التمثال؟ سمعت عن البطل الذي هزم التنين، وأريد أن أعرف المزيد عنه.»
واصلوا سيرهم باتجاه وسط المدينة وهناك رأيا تمثالًا ضخم لرجل يقاتل تنينًا تحيط به نافورات جميلة تعكس أشعة الشمس.
ارتسمت على وجه فين ابتسامة خفيفة. «بالطبع! هناك أماكن رائعة سأريكم إياها! هيا بنا.»
ابتسم فين. «نعم، هذا تايج لي البطل الملقب بالقبضة البيضاء. بعد أن هزم التنين الذي هدد المملكة، عرض عليه الملك أن يبقى ويدرب مجموعة من المحاربين على تقنياته القتالية إلا أنه رفض في البداية خوفًا من أن تُستخدم تلك التقنيات لأغراض شريرة.»
«لكن أتين قائدة الحرس الملكي، أصرت على أن يعلمها تلك التقنيات لتحمي المملكة في حال عاد التنين. وبعد إلحاحها المستمر وافق أخيرًا واستمرت تدريباتها لمدة عام كامل قبل أن يغادر تايج لي المملكة ليواصل رحلته.»
في اليوم التالي ومع بزوغ الفجر وانتشار نور الشمس الدافئ فوق المملكة، استعد باسل وحمزة ليوم جديد وهما متحمسان لاستكشاف المملكة والتعرف على تفاصيلها.
نظر حمزة إلى التمثال بإعجاب. «من المدهش كيف يمكن لشخص واحد أن يترك أثرًا خالدًا كهذا.»
أجاب فين: «هذه الأبراج جزء من نظام قديم. القباب والأسلاك التي تتدلى منها المركبات موجودة هنا منذ زمن طويل، ولا أعرف الكثير عن طريقة استخدامها.»
واصلوا سيرهم باتجاه وسط المدينة وهناك رأيا تمثالًا ضخم لرجل يقاتل تنينًا تحيط به نافورات جميلة تعكس أشعة الشمس.
