أحلام لا تلتقي مع الواقع
ي تلك الأثناء كان باسل وحمزة قد أنهيا إفطارهما في القصر فخرجا يتجولان في أرجاء المملكة التي عجّت بالحركة والنشاط، وقد بدت علامات الاستعداد للاحتفال الكبير بادية في كل مكان.
عندما اقتربا منه لاحظهما نوفيتش فرحب بهما: «أهلًا بضيوفنا الكرام! كيف حالكما؟»
رد الرجل وقد بدا الاستياء واضحًا في صوته: «في يوم البكر، يخرج الناس اليرقات من المصابيح ويطلقونها في السماء ويتمنون أمنياتهم. تلك اليرقات تضيء السماء، وهي جزء من تقاليدنا المقدسة، ورمز للنور الذي يبدد الظلام وينشر الأمل في القلوب. كيف لي أن أشتريها الآن وأنا لا أستطيع تحمّل هذا الارتفاع في الأسعار؟»
كانت الألوان الزاهية تكسو الجدران والأسواق، والناس منشغلون بتعليق الزينة وتبادل الأحاديث، بينما ارتفعت أصوات الطبول والغناء من مكان قريب، حيث احتشد أبناء قبيلة المازي يرقصون على أنغامهم المعهودة ووجوههم تعلوها البهجة.
وأثناء تجول باسل وحمزة لفت انتباههما رجل غاضب يقف أمام محل لبيع مصابيح اليرقات المضيئة، يشكو بصوت مرتفع من ارتفاع الأسعار وقد احمر وجهه من فرط الانفعال.
وأثناء تجول باسل وحمزة لفت انتباههما رجل غاضب يقف أمام محل لبيع مصابيح اليرقات المضيئة، يشكو بصوت مرتفع من ارتفاع الأسعار وقد احمر وجهه من فرط الانفعال.
عندما وصلوا إلى المرآب وجدوه محاطًا بالحراس الذين رفضوا السماح لهم بالدخول، فحاول نوفيتش إقناعهم لكن دون فائدة. عندها أخرج كيسًا صغيرًا يحتوي على عملات وقدمه للحراس، فترددوا للحظات ثم وافقوا وأشاروا إليهم بالدخول.
توجها نحوه ثم تحدث باسل: «ما الخطب؟ لماذا أنت غاضب إلى هذا الحد؟»
أجاب الرجل بغضب: «الأسعار! لقد ضاعف هذا الرجل أسعار المصابيح التي تحتوي على اليرقات المضيئة.»
سار أمامهما عبر ممرات ضيقة فتبعاه حتى وصلا إلى قناة مائية، وهناك أخرج من حقيبته مكعبين صغيرين وضغط على أحدهما ليتحول إلى قارب صغير، ثم ضغط على الآخر فتحول إلى مجدافين.
باسل: «وما الذي يجعلها مهمة لهذه الدرجة؟»
رد الرجل وقد بدا الاستياء واضحًا في صوته: «في يوم البكر، يخرج الناس اليرقات من المصابيح ويطلقونها في السماء ويتمنون أمنياتهم. تلك اليرقات تضيء السماء، وهي جزء من تقاليدنا المقدسة، ورمز للنور الذي يبدد الظلام وينشر الأمل في القلوب. كيف لي أن أشتريها الآن وأنا لا أستطيع تحمّل هذا الارتفاع في الأسعار؟»
وقف باسل وحمزة أمامها بانبهار وهما يتأملان شكلها الغريب.
عندما وصلوا إلى المرآب وجدوه محاطًا بالحراس الذين رفضوا السماح لهم بالدخول، فحاول نوفيتش إقناعهم لكن دون فائدة. عندها أخرج كيسًا صغيرًا يحتوي على عملات وقدمه للحراس، فترددوا للحظات ثم وافقوا وأشاروا إليهم بالدخول.
ابتسم حمزة محاولًا تهدئة الرجل: «أفهم أن هذا الأمر مهم جدًا لك وللجميع، ولكن لا داعي لأن تدع هذا يفسد فرحتك. دعنا نحاول أن نجد حلًا.» ثم التفت حمزة إلى البائع: «ألا يمكنك تخفيض السعر قليلًا؟ فهذا الرجل يرغب في أن يشارك، ولا ينبغي أن يُحرم أحد من المشاركة.»
وبينما كان نوفيتش يشرح لهما تفاصيل المركبة دوى فجأة صوت بوق قادم من اتجاه السور.
ابتسم البائع بتوتر وهو يحاول تبرير موقفه: «لقد ارتفعت أسعار اليرقات هذا العام بسبب قلة توفرها، ولكن لا بأس، قد أقدم خصمًا بسيطًا، خاصة في هذه المناسبة.»
ابتسم البائع بتوتر وهو يحاول تبرير موقفه: «لقد ارتفعت أسعار اليرقات هذا العام بسبب قلة توفرها، ولكن لا بأس، قد أقدم خصمًا بسيطًا، خاصة في هذه المناسبة.»
بعد أن تمكن الرجل من شراء المصابيح، شكر باسل وحمزة على تدخلهما وهو يشعر ببعض الارتياح: «لقد أنقذتماني. لا يمكنني أن أرى أطفالي يُحرمون من هذا التقليد الجميل.»
توقف عن الحديث وعيناه تحملان قلقًا واضحًا ثم قال بصوت متوتر وهو يندفع مسرعًا إلى الخارج: «هذا صوت الإنذار… هناك دخلاء!»
تابع نوفيتش وهو يطأطئ رأسه قليلًا: «مملكة نيرغال لم تكن الأرض المناسبة لهذا الحلم. إذ أرادت السلطات استخدام علمه في صنع أسلحة فتاكة وهو ما كان يتعارض مع قناعاته تمامًا.»
ابتسم حمزة: «لا شكر على واجب.» ثم تابعا طريقهما وسط الشوارع المدينة المكتظة، يمضيان بين الحشود المنشغلة بالتحضيرات الأخيرة للاحتفال.
وبينما كان نوفيتش يشرح لهما تفاصيل المركبة دوى فجأة صوت بوق قادم من اتجاه السور.
وفي خضم أجواء الاحتفال، تحرّك رجل بين الناس يقدّم لهم أدوات تعينهم على تعليق الزينة وتثبيت الأضواء بيسر. كان ذلك المخترع نوفيتش الذي بدا منشغلًا بمساعدة الجميع.
توقف عن الحديث وعيناه تحملان قلقًا واضحًا ثم قال بصوت متوتر وهو يندفع مسرعًا إلى الخارج: «هذا صوت الإنذار… هناك دخلاء!»
عندما اقتربا منه لاحظهما نوفيتش فرحب بهما: «أهلًا بضيوفنا الكرام! كيف حالكما؟»
بعد أن تمكن الرجل من شراء المصابيح، شكر باسل وحمزة على تدخلهما وهو يشعر ببعض الارتياح: «لقد أنقذتماني. لا يمكنني أن أرى أطفالي يُحرمون من هذا التقليد الجميل.»
ي تلك الأثناء كان باسل وحمزة قد أنهيا إفطارهما في القصر فخرجا يتجولان في أرجاء المملكة التي عجّت بالحركة والنشاط، وقد بدت علامات الاستعداد للاحتفال الكبير بادية في كل مكان.
أجاب باسل: «بخير، ماذا عنك؟»
«أنا بخير. ما رأيكما في الأجواء هنا؟ أليست رائعة؟»
نظر إلى الناس الذين يمرون من جانبهم ويقفون فوق أعواد خشبية طويلة ومتينة، ثم يدفعون أنفسهم بعصي أطول للتنقل عبر المياه. وقال: «أما طريقتهم في الحفاظ على توازنهم فوق هذه الأعواد فهي أصعب مما تبدو. من بعيد قد تظن أن الأمر سهل، لكن صدقاني… إتقانها يحتاج إلى سنوات من التدريب.»
ابتسم باسل وقال: «نعم، الأجواء هنا ساحرة حقًّا.» لكنه سرعان ما تغيرت ملامحه إلى ملامح جادة. «لكن… هناك شيء يشغل بالي منذ وصولنا. لماذا لا يوجد بشر طبيعيون مثلك في هذه المملكة؟ أعني، لا أرى أحدًا يشبهك هنا.»
وأثناء تجول باسل وحمزة لفت انتباههما رجل غاضب يقف أمام محل لبيع مصابيح اليرقات المضيئة، يشكو بصوت مرتفع من ارتفاع الأسعار وقد احمر وجهه من فرط الانفعال.
نظر نوفيتش إليهما نظرة طويلة قبل أن يجيب: «اتبعاني… سأريكما شيئًا قد يجيب عن أسئلتكما.»
ابتسم باسل وقال: «نعم، الأجواء هنا ساحرة حقًّا.» لكنه سرعان ما تغيرت ملامحه إلى ملامح جادة. «لكن… هناك شيء يشغل بالي منذ وصولنا. لماذا لا يوجد بشر طبيعيون مثلك في هذه المملكة؟ أعني، لا أرى أحدًا يشبهك هنا.»
سار أمامهما عبر ممرات ضيقة فتبعاه حتى وصلا إلى قناة مائية، وهناك أخرج من حقيبته مكعبين صغيرين وضغط على أحدهما ليتحول إلى قارب صغير، ثم ضغط على الآخر فتحول إلى مجدافين.
قال نوفيتش بفخر وهو يمرر يده على سطحها المعدني: «هذه هي المركبة التي استخدمناها للهروب.»
أثار ذلك اندهاشهما، وبعد أن صعدا إليه قال باسل بانبهار: «هذا مذهل! لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.»
ابتسم حمزة: «لا شكر على واجب.» ثم تابعا طريقهما وسط الشوارع المدينة المكتظة، يمضيان بين الحشود المنشغلة بالتحضيرات الأخيرة للاحتفال.
أمسك بالمجدافين وقال: «يسعدني سماع ذلك. لقد اخترعت هذا الشيء لأنني أكره الماء ولا أجيد السباحة إطلاقًا.»
عندما اقتربا منه لاحظهما نوفيتش فرحب بهما: «أهلًا بضيوفنا الكرام! كيف حالكما؟»
نظر إلى الناس الذين يمرون من جانبهم ويقفون فوق أعواد خشبية طويلة ومتينة، ثم يدفعون أنفسهم بعصي أطول للتنقل عبر المياه. وقال: «أما طريقتهم في الحفاظ على توازنهم فوق هذه الأعواد فهي أصعب مما تبدو. من بعيد قد تظن أن الأمر سهل، لكن صدقاني… إتقانها يحتاج إلى سنوات من التدريب.»
أشار نوفيتش إلى بناء ضخم يلوح في الأفق: «هناك داخل المرآب المحصن توجد مركبة “تراسيلا” التي استخدمها عمي للهروب. إنها واحدة من أعظم اختراعاته.»
سار أمامهما عبر ممرات ضيقة فتبعاه حتى وصلا إلى قناة مائية، وهناك أخرج من حقيبته مكعبين صغيرين وضغط على أحدهما ليتحول إلى قارب صغير، ثم ضغط على الآخر فتحول إلى مجدافين.
بعد لحظات من الإبحار في القناة ساد الصمت قبل أن يتحدث نوفيتش: «هناك أمر أريد أن أخبركما به… الحقيقة أنني أنا وعمي نيكولا، لسنا من هذه المملكة.»
ثم أكمل قائلًا: «قبل خمسة وثلاثين عامًا كنا نعيش في مملكة بعيدة تقع في أقصى الغرب تُدعى “نيرغال”. كانت حياتنا هناك مليئة بالأمل… فقد عمل عمي وكرّس كل حياته لتطوير علمه مؤمنًا بأن العلم يمكن أن يكون أداة عظيمة لرفاهية البشر.»
ثم أكمل قائلًا: «قبل خمسة وثلاثين عامًا كنا نعيش في مملكة بعيدة تقع في أقصى الغرب تُدعى “نيرغال”. كانت حياتنا هناك مليئة بالأمل… فقد عمل عمي وكرّس كل حياته لتطوير علمه مؤمنًا بأن العلم يمكن أن يكون أداة عظيمة لرفاهية البشر.»
بعد أن تمكن الرجل من شراء المصابيح، شكر باسل وحمزة على تدخلهما وهو يشعر ببعض الارتياح: «لقد أنقذتماني. لا يمكنني أن أرى أطفالي يُحرمون من هذا التقليد الجميل.»
«كان حلمه أن يخلق عالمًا تُمنح فيه الطاقة المسالمة لجميع الشعوب بلا مقابل. عالم يعمّه السلام والازدهار. ولكن… أحيانًا لا تلتقي الأحلام مع الواقع.»
قال باسل بتعجب: «ما كل هذه الأزرار الغريبة؟»
ابتسم حمزة: «لا شكر على واجب.» ثم تابعا طريقهما وسط الشوارع المدينة المكتظة، يمضيان بين الحشود المنشغلة بالتحضيرات الأخيرة للاحتفال.
تابع نوفيتش وهو يطأطئ رأسه قليلًا: «مملكة نيرغال لم تكن الأرض المناسبة لهذا الحلم. إذ أرادت السلطات استخدام علمه في صنع أسلحة فتاكة وهو ما كان يتعارض مع قناعاته تمامًا.»
«كان يعلم أن هذه الأسلحة لن تجلب سوى القتل والدمار وأنها ستُستخدم لتعزيز السلطة والتوسع على حساب الأبرياء. لذلك رفض وأصر على أن يبقى علمه في خدمة الخير وحده… وعندما علموا أنه لن يسايرهم في مخططاتهم بدأوا في تهديده.»
«كان يعلم أن هذه الأسلحة لن تجلب سوى القتل والدمار وأنها ستُستخدم لتعزيز السلطة والتوسع على حساب الأبرياء. لذلك رفض وأصر على أن يبقى علمه في خدمة الخير وحده… وعندما علموا أنه لن يسايرهم في مخططاتهم بدأوا في تهديده.»
تابع نوفيتش وهو يطأطئ رأسه قليلًا: «مملكة نيرغال لم تكن الأرض المناسبة لهذا الحلم. إذ أرادت السلطات استخدام علمه في صنع أسلحة فتاكة وهو ما كان يتعارض مع قناعاته تمامًا.»
«أدرك عمي حينها أن أمامه خياران لا ثالث لهما: إما أن يخضع ويبيع قناعاته ليخدم آلة الحرب أو أن يترك كل شيء خلفه ويهرب بما تبقّى من مبادئه. وفي النهاية اختار الطريق الأصعب… أن يرحل.»
سار أمامهما عبر ممرات ضيقة فتبعاه حتى وصلا إلى قناة مائية، وهناك أخرج من حقيبته مكعبين صغيرين وضغط على أحدهما ليتحول إلى قارب صغير، ثم ضغط على الآخر فتحول إلى مجدافين.
ابتسم البائع بتوتر وهو يحاول تبرير موقفه: «لقد ارتفعت أسعار اليرقات هذا العام بسبب قلة توفرها، ولكن لا بأس، قد أقدم خصمًا بسيطًا، خاصة في هذه المناسبة.»
أشار نوفيتش إلى بناء ضخم يلوح في الأفق: «هناك داخل المرآب المحصن توجد مركبة “تراسيلا” التي استخدمها عمي للهروب. إنها واحدة من أعظم اختراعاته.»
أجاب باسل: «بخير، ماذا عنك؟»
عندما وصلوا إلى المرآب وجدوه محاطًا بالحراس الذين رفضوا السماح لهم بالدخول، فحاول نوفيتش إقناعهم لكن دون فائدة. عندها أخرج كيسًا صغيرًا يحتوي على عملات وقدمه للحراس، فترددوا للحظات ثم وافقوا وأشاروا إليهم بالدخول.
«أنا بخير. ما رأيكما في الأجواء هنا؟ أليست رائعة؟»
«أدرك عمي حينها أن أمامه خياران لا ثالث لهما: إما أن يخضع ويبيع قناعاته ليخدم آلة الحرب أو أن يترك كل شيء خلفه ويهرب بما تبقّى من مبادئه. وفي النهاية اختار الطريق الأصعب… أن يرحل.»
داخل المرآب بدا المكان يعج بالأدوات والآلات الغريبة، وفي المنتصف كانت هناك مركبة ضخمة مغطاة بغطاء سميك. رفع نوفيتش الغطاء ببطء ليكشف عن مركبة تشبه صحنًا معدنيًا مزودًا بأذرع دوارة ونوافذ زجاجية واسعة.
توجها نحوه ثم تحدث باسل: «ما الخطب؟ لماذا أنت غاضب إلى هذا الحد؟»
وقف باسل وحمزة أمامها بانبهار وهما يتأملان شكلها الغريب.
أثار ذلك اندهاشهما، وبعد أن صعدا إليه قال باسل بانبهار: «هذا مذهل! لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.»
قال نوفيتش بفخر وهو يمرر يده على سطحها المعدني: «هذه هي المركبة التي استخدمناها للهروب.»
عندما دخلا مع نوفيتش إلى المركبة شاهدا لوحة تحكم مليئة بالأزرار والأدوات المعقدة التي لم يريا مثلها من قبل.
أما حمزة فاتجه إلى المقاعد وجلس عليها ثم قال: «يا للروعة! تبدو مريحة. كما أن المكان هنا واسع.»
قال باسل بتعجب: «ما كل هذه الأزرار الغريبة؟»
نظر نوفيتش إليهما نظرة طويلة قبل أن يجيب: «اتبعاني… سأريكما شيئًا قد يجيب عن أسئلتكما.»
أما حمزة فاتجه إلى المقاعد وجلس عليها ثم قال: «يا للروعة! تبدو مريحة. كما أن المكان هنا واسع.»
وبينما كان نوفيتش يشرح لهما تفاصيل المركبة دوى فجأة صوت بوق قادم من اتجاه السور.
قال نوفيتش بفخر وهو يمرر يده على سطحها المعدني: «هذه هي المركبة التي استخدمناها للهروب.»
سار أمامهما عبر ممرات ضيقة فتبعاه حتى وصلا إلى قناة مائية، وهناك أخرج من حقيبته مكعبين صغيرين وضغط على أحدهما ليتحول إلى قارب صغير، ثم ضغط على الآخر فتحول إلى مجدافين.
توقف عن الحديث وعيناه تحملان قلقًا واضحًا ثم قال بصوت متوتر وهو يندفع مسرعًا إلى الخارج: «هذا صوت الإنذار… هناك دخلاء!»
وأثناء تجول باسل وحمزة لفت انتباههما رجل غاضب يقف أمام محل لبيع مصابيح اليرقات المضيئة، يشكو بصوت مرتفع من ارتفاع الأسعار وقد احمر وجهه من فرط الانفعال.
تابع نوفيتش وهو يطأطئ رأسه قليلًا: «مملكة نيرغال لم تكن الأرض المناسبة لهذا الحلم. إذ أرادت السلطات استخدام علمه في صنع أسلحة فتاكة وهو ما كان يتعارض مع قناعاته تمامًا.»
