الماضي
الفصل 6: الماضي
قال روبن بحزم “ثم سأتحمل المسؤولية عن ذلك” . “لن أنام حتى يتم القبض عليهم.”
[ملاحظة: الكاتب يستخدم عدة مصطلحات ترمز لاجناس مختلفة واعراق و….. ساضعها كلها يوما ما حيت تكتمل كلها]
“ألم تعرفي تنتهي الممارسة المتقدمة دائمًا بالمباريات . الجميع يقاتل مرة واحدة على الأقل “.
وقفت تسوسانو ميساكي وهي تتنفس بصعوبة لم تكن ترتجف- ليس تماما ، التذبذب هو اقرب ما كانت عليه
“لأن لا أحد يبحث عنهم”
“لقد فعلناها!” التفتت إلى الشكل المغطى الذي وقف على مسافة أبعد أسفل الزقاق . لم تشعر أبداً بأنها على قيد الحياة . “لقد فعلناها!”
“أنا لست من معظم الكورونو .” قال روبن “ولا أريد أن أجادلك في هذا . ليس عليك الدفاع عما فعلته افهم ذلك . الأمر فقط … أريدك أن تعديني أنك لن تحاولي قتل أي شخص آخر في هذه المهام ، حسناً؟ “
“لقد فعلتها” سحبت إلين إلدن غطاء رأسها ، وتركت شعرها الذهبي يتساقط بينما كانت عيناها البنيتان المخيفتان تفحصان فوضى النزيف وفقدان الوعي . “لقد قمت باخضاعهم كلهم للتو”
كانت الليتيجي قد وضعت سكينها أمامها ، لكنها لم تكن بحاجة إليها . و في اللحظة التي سقط فيها الوهم ، اندفعت ميساكي وسقط الرجال الأربعة قبل أن يلاحظ أي منهم الظل يجتاح صفوفهم . حيث كانت إلين بالكاد فتاة شديدة الحساسية ، لكن العبوس أدى إلى تجعد ملامحها وهي تحدق في عمل ميساكي .
“هؤلاء الرجال لم يعشوا حتى في هذه المدينة منذ أسبوع. إنهم أجانب “
قالت “آسفة لذلك”. “ما كان يجب أن أترك نفسي أتذبذب” غالباً ما اشارت الين إلى أوهامها على أنها نفسها . “أنا فقط …عندما سحبوا مناجلهم ، فقدت التركيز . آسفة كان عليك التدخل. “
مع ذلك استدار وعرج في اتجاه الرجال الأربعة الذين اعاقتهم ميساكي ، وعملت إلين كعكاز له واستخدمت أوهامها لإخفائهم عن اعين الفضوليين .
قالت ميساكي “لا ذاعي لذاك” ووجهها ينير بابتسامة.
واضاف “انه وايتوين ، شادو ” إلين اوضحت لها.
“كان بإمكاننا احتجازهم هنا دون أن يتأذى أحد”. إلين قالت في عبوس عميق”إذا كنت قد حافظت على أعصابي –”
مدركة أن أوهام إلين لن تحميها بعد الآن من بانيترا ، سارعت ميساكي إلى زقاق آخر. تجمعت المياه على يديها واستخدمتها لتسلق الجدار الخرساني باتجاه موقع روبن.
تردد صدى حادث تحطم في الشارع خلف الزقاق ونظرت الفتاتان إلى السماء . لا توجد إشارة لطائر حتى الآن حيث كان روبن ما زال يقاتل.
عندما لم يجب روبن لفترة طويلة ، شعرت بالقلق ووجدت المزيد من الكلمات تتسرب من فمها. “أعني ، أفترض أن قدرتي على شفاء الناس كانت جذابة ، بالطريقة التي تحب أن تبقي بها كل أعدائك على قيد الحياة.”
“انا ذاهبة” صعدت ميساكي فوق أقرب رجل فاقد للوعي ، متجهة إلى الشارع ، لكن إلين أمسكت بذراعها
“كان هذا بلا مبرر!” صاح كينورو وهو يمسك كاحله.
“ماذا؟” سألت ميساكي إلين و كانت يدها الناعمة الضعيفة غير قادرة على تطبيق الكثير من الضغط، ارتعشت قبضتها التي كانت من المفترض أن تكون حازمة اظهر انها كانت متوترة
كانت ميساكي قد التقطت لمحات من تدريب كينورو وانجارا وعرفت أن ازار كانت سخية عندما اشارت الى انها كانت في مكان ما قريب من مستواه . هذا أو هي لم تفهم الفرق بين المقاتل الكفء والمعجزة.
“ماذا لو نزف هؤلاء الرجال قبل أن تأتي المساعدة؟”
“تلك السكاكين توأمان ؛ ميساكي …لا يمكنك استبدال واحدة فقط وتتوقع أن تكون المجموعة هي نفسها “
“أوه” عادت ميساكي إلى الوراء لتنظر إلى ضحاياها ، الممتدة عبر الرصيف القذر . “أنا متأكدة من أنهم لن يفعلوا …” تراجعت بينما زحف الدم المتدفق بحرية إلى قدمها ، وأدركت على مضض أن إلين لديها وجهة نظر . حيث كانت بعض تلويحاتها المائلة قد قطعت أعمق مما كانت تنوي , لماذا كانت أجساد البشر ناعمة جداً؟ لم التاجاكالو قاسون ربما كان هؤلاء المهربين المالوسيين أضعف نتيجة اختلاط دمائهم .
قال روبن في حيرة “أنت من دفعتني” .
“حسنا” سحبت ميساكي ذراعها من قبضة إلين “سوف أتأكد من أنهم لن يموتوا”
“أعتقد أنه كان لدي دائماً مفهوم طفولي عن القتال النظيف” عقد روبن ذراعيه . “بالنسبة لي ” القتال النظيف “هو الذي يترك العالم أنظف مما كان عليه ، وليس أكثر دموية”
قالت إيلين “سأذهب للانضمام إلى القتال” . “أنا متأكدة من أنك ستكونين قريبة من الخلف.”
مع انتقالهم إلى التدريبات الأكثر تقدمًا ، بدأت أزار في فهم مستوى مهارة ميساكي.
“إذا لم أصل إلى هناك أولاً .”
“انت…” شعرت ميساكي فجأة بدوار أكثر مما شعرت حين أصابها كينورو “ه- هل تعرض أن تدربني؟”
“ها.” غمدت إلين سكينها ، وقلبت غطاء رأسها الأبيض لإخفاء شعرها وركضت عبر الزقاق.
هلل الطلاب الآخرون وغنوا وهي تترنح على قدميها ، ولكن لم يمض وقت طويل قبل أن يضعها كينوروعلى الأرض مرة أخرى . هذه المرة هبطت على ظهرها ، والنجوم تتأرجح عبر مجال رؤيتها بينما لمس بوكين كينورو حلقها . كان عليها أن ترمش بشدة لتسلط الضوء على وجه التاجاكا المظلم فوقها . خيل لها انه لم يكن هناك أي شماتة في تعبيره . ميساكي نفسها لم تكن أبدًا لطيفة مع المقاتلين الأقل شأناً.
لم تهتم ميساكي شخصياً بما إذا كان هؤلاء المقاتلون على قيد الحياة ، لكنها فكرت في مدى انزعاج روبن إذا اكتشف أن شخصاً ما قد مات خلال إحدى مهامه وعامل كل ؛ لذا عاملت كل تاجاكا جيداً . لقد تسببت في حدوث جروح صغيرة مما أدى إلى تخثر الدم الذي وجدته يتسرب منها . ثنان كانا ينزفان من الرأس حيث ضربت لكمات ميساكي المعززة بالجليد . الثالث كان مشوها بشكل رهيب ، حيث قطعت أحد ذراعيه حتى العظم . سيحتاج لعملية جراحية.
“انا ذاهبة” صعدت ميساكي فوق أقرب رجل فاقد للوعي ، متجهة إلى الشارع ، لكن إلين أمسكت بذراعها
بينما كانت تعمل على الإصابات الطفيفة التي تعرض لها الرجل الأخير ، تحرك وتأوه و ذهبت يدها إلى خنجرها ، لكن كان من الواضح أن المالوس كان مذهولاً جداً لدرجة أنه لا يمثل تهديداً . إلى جانب تلك كانت قد أصابت بجرح جيد في ربلة الساق لن يمشي – ناهيك عن القتال – في أي وقت قريب رمش في وجهها ، لكنه لم يلقي نظرة على وجهها. صمم كولي ملابسهم القتالية بعناية حتى مع غطاء رأسها إلى الخلف ، وكشف شعرها ، أخفى القناع الداكن الذي تعلق بوجه ميساكي ملامحها .
كررت اعتذارها الفظ “آسفة” وهي تمسك بمقبض المنجل وتحركه خارجا من الغمد . “سأستعير هذا”
” ماذا … ماذا –” بدأ الرجل يقول ، لكنه قوطع مع جفل عندما حاول تحريك ساقه المصابة
نظرت ميساكي إلى قائد السيف في مفاجأة “كيف يمكنك-“
“أنت محظوظ جدا”
“أفضل الفوز”
“لماذا؟” سأل وهو ما زال نصف واعي على ما يبدو.
“هل تعتقد أن هذا طائر النار أيضاً؟” سأل ضابط شاب ، من الواضح أنه مرعوب.
“طائر النار لا يريدك أن تموت”
“اسمع … أنا آسفة لأنني أطلقت النار على ظهر تيكسكا ، حسناً؟” قالت على مضض “أنت على حق فلم يكن ذلك نبيلاً “. كان والدها ليشعر بالعار من هذا . حيث كان من المفترض أن تنظر في عيون المقاتل عند قتله و الجميع يعرف ذلك.
“الطائر المحلق* ؟” تمتم . بالتأكيد كان فاقدا الوعي جزئياً
قال روبن “ليس الآن” . ” لا أريد سحب الشفرة للخارج وانزف أكثر “
[Firebird ~~~~ fly bird]
“أفضل الفوز”
كرّرت ميساكي بإيجاز “طائر النار” . ” ستتذكر الاسم لاحقا”
قالت بصوت خافت: “ن-نعم ، كوروبا”. “أنا على دراية بنقاط المباريات”
بعد الانتهاء من ساق الرجل ، وقفت ميساكي وشرعت فى البحث عن السكين الذي فقدته أثناء القتال . شعرت بعدم الاتزان مع خنجر كومبيا الوحيد المربوط على وركها ، لكنها لم تستطع العثور على الآخر و ربما سقط أحد قوم المالوس فوقه؟
قال سيد السيف باستخفاف: “أنت لم تستمتعي بهذا”.
“أنت …” تحرك الرجل مرة أخرى ، محاولاً الوقوف.
إلين تلألأت و اختفت من نطاق نظر ميساكي لذلك قتربت ، غالباً ما كانت الليتيجي تفعل ذلك – تلعب بالضوء عبر جسدها ، وتحول نفسها إلى نوع من السراب .
“ابق هناك” أمرت ميساكي بحدة “رب عملك الأبله قادك إلى منطقة بانتيرا . اذهب زحفا إلى الخارج وستحصل على سهم من خلال عنقك . استلقِ هنا بهدوء وسيحرص طائر النار على الاهتمام بك . لو كنت مكانك لكنت تظاهرت بالموت”
“أين طائر النار؟” سألت ميساكي .
“التظاهر بالموت؟”
قال السيد وانجارا: “اتخذي وضعيتك”
“أجل. ولا تأخذ وظيفة من ياوتل تيكسكا مرة أخرى “
وفي نهاية القتال ، فكرت ميساكي بشعور مريض في أحشائها لا علاقة له بسيف التدريب الذي أصابها للتو.
بعد أن قررت أن السكين المفقود كانت قضية خاسرة ، رفعت ميساكي غطاء رأسها وانطلقت في اتجاه المعركة الحقيقية ، عابرة الشارع إلى الزقاق التالي ، لقد أهدرت وقتاً كافياً مع أتباع تيكسا غير المجديين بينما كان يحتاجها روبن وإلين .
“والدي .”
صرخت مجموعة من المتشردين المتفاجئين وهي تقترب منهم بشكل غير مريح . أغلقوا الزقاق لذا سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً للالتفاف حوله . بدلاً من ذلك سارعت نحوهم واستدارت في اللحظة الأخيرة لتركض فوق الجدار الخرساني . و في خطوتها الخامسة ، اندفعت بكلتا ساقيها . اندفعت جزيئات الماء إلى يديها وقدميها . اصطدمت بالجدار المقابل ، وتشكل الجليد وعلقت هناك
“الطائر المحلق* ؟” تمتم . بالتأكيد كان فاقدا الوعي جزئياً
المشردون هتفو في ما بينهم في حالة صدمة ، ربما لم يروا في حياتهم فتاة أجنبية صغيرة تلتصق بجدار مثل السحلية . وبينما كانوا مفتوونين وفي ذهول ، صعدت ميساكي و أبقت الماء محكماً على يديها وباطن قدمها ، وكانت تجعله يذوب في كل مرة تحتاج فيها لرفع يدها أو قدمها ، ثم تعيد تجميدها مرة أخرى وهكذا
“هل تعرفين هيئات تسوسانو-ريو خاصتكم”
كانت لا تزال أبطأ مما كانت ترغب في أسلوب التسلق الجديد الخاص بها ، ولكن بمجرد تعودها على الايقاع – القدم اليمنى واليد اليسرى والقدم اليسرى واليد اليمنى – لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً للوصول إلى قمة المبنى . صعدت على السطح الخرساني المسطح ، استدارت ميساكي لتنظر الى المنطقة المحيطة.
حاولت ميساكي ، لكن بدون القوة الدافعة للقتال وراء عضلاتها ، لم تستطع السيطرة على نفسها . كل شيء مؤلم
في مكان مرتفع فوق الأحياء الفقيرة في الطرف الشمالي ، ضربت الرياح غطاء رأسها وعباءتها فى وابل من الدخان وكشفت على بُعد بضعة مبان موقع روبن، كانت هناك إلين ايضا تعرفت عليها من خلال الخط المشرق في معطفها الأبيض . كان يمكن لميساكي اللحاق بهم بسهولة . لفتت نبضات قلب إنسان انتباهها واستدارت لتجد آديناً ذو شعر رملي يخرج من المدخل إلى السطح . حيث كان لديه قوس ونشاب في يده و وشاح أصفر يحمل شعار البانتيرا حول خصره .
تجهم ميساكي من الداخل . كانت على دراية بالأسلوب الدولي في النزال بالسيف . لم تفكر كثيرًا في ذلك
” شيماتا ” شتمت على أنفاسها بلهجة شيروجيما .
اعترفت ميساكي “لم أكن أعرف أن هناك أي قواعد شرف هنا”
“أوي!” قال الرجل “ما الذي تفعلينه هنا؟ هذه أراضي بانتيرا! “
اندفعت ميساكي إلى الأمام ، و بينما فعلت خرجت منها نصف دزينة من اشباهها ، اوهام متموجة كلها ترتدي نفس العبائة الزرقاء والسوداء ، وتتحرك بخفة بنفس الحراكات المميزة . نسخ ميساكي القوتوغرافية التي انتجتها الين انتشرت في كل الاتجاهات وأحدثت ارتباكا بسيطا في مثابا للحظات ، ولكن التاجاكا لم تكن حمقاء . تحولت ذراعها الى قوس عريض ، وأطلقت سوطاً من اللهب الأزرق الذي مر عبر حلقة الأوهام .
رفع القوس ، لكنه كان بطيئاً مثل معظم الأدين . حيث أطلقت ميساكي الماء عليه وحولته إلى جليد بموجة قوية من الجيا .
قال روبن بحزم “ثم سأتحمل المسؤولية عن ذلك” . “لن أنام حتى يتم القبض عليهم.”
صرخ الرجل بينما جمد الجليد القوس بيده. “دخيل! دخي – “
“لقد كانوا مجرد حراس مستأجرين لنفطقابة تيكسكا و على حد علمنا لم يفعلوا أي شيء باستثناء قبول وظيفة من الشخص الخطأ “
ضربته كرة الماء التالية في فمه ، مما أدى إلى تجميده.
ثم دفعته
“آسفة” اقتربت ميساكي من الآدين ودفعته إلى الخلف تجاه الباب ، متجاهلة اللكمة التي كانت تتأرجح نحو وجهها.
قالت بشكل دفاعي “الظهر هدف أكبر” . “من الصعب تصويب هذه الرماح الجليدية على أي مسافة . انظر أنا أفهم أنك تفضل عدم قتل أي شخص ، ولكن إذا كان الاختيار بين قتل مجرم خطير والسماح له بالفرار … “
كانت قد وجدت أن ضربة من شخص أديني بالغ كانت تعادل تقريبا ضربة من طفل بالغ من العمر أربع سنوات لكنها غير مؤذية في نهاية المطاف . حيث كان إخوتها الصغار يلقون لكمات أقوى من هذا الرجل قبل أن يتمكنوا من الكلام . و بعد أن أصاب مفاصل أصابعه بشكل رهيب على عظام خد ميساكي مد الأدين يده الى المنجل في حزامه. أمسكت ميساكي بيده قبل أن تصل إلى السلاح.
“هل تعرف كم من الوقت استغرق أصدقائي الكومبيا في تنقية تلك السكاكين” كان كولي صانع أسلحة فقيراً بالنسبة لـنومو ، لكنه قام بتنمية شبكة واسعة من الحرفيين الآخرين بحيث لم يكن ذلك مهماً . حيث كان يقوم برسم التصميمات والاستعانة بمصادر خارجية للأعمال المعدنية نفسها للأشقاء وأبناء العم والأصدقاء ، مقابل العمل التقني المعقد الذي لم يفهمه أي منهم.
كررت اعتذارها الفظ “آسفة” وهي تمسك بمقبض المنجل وتحركه خارجا من الغمد . “سأستعير هذا”
كانت هناك ثلاث دقات قلب أو أدنى في الزاوية هناك ، وثلاث نقاط ساخنة في الهواء البارد . تيكسكا و مثابا ، المقاتلين الخطيرين كانا ما زالا في المعركة.
كان الابتعاد عن الرجل مريحاً ، حيث كانت رائحته غير المغسولة أكثر تأثرا بصراحة من اللكمة التي أخذتها على وجهها ؛ جرببت المنجل قليلا حيث كان التوازن رهيباً لكن الامتداد الإضافي سيكون تغييراً مرحباً به من الخناجر .
تمكنت ميساكي من الالتواء في الهواء ووضع قدميها تحتها ، لكن ذلك لم يفيدها . كانت قد هبطت بالكاد عندما ارتطم كف كينورو بصدرها ، مما دفعها للخلف . كلاهما طار من قبضة الاخر . كان يمكن سماعهم يتقرقون بعيدًا بينما تحطم جسدها على الأرض وانزلق وشكل حفرة على الارض . لم تستطع التنفس.
قالت للأدين “لسنا هنا لنتعدى على أراضيك” على أمل أن يفهمها الرجل قالت بشكل بسيط من خلال لهجتها الكايجينية . ” سنختفي بمجرد أن ننتهي من التعامل مع الدخلاء المالوسيين .”
” نومو كوروما ؟” قالت ودفعت الباب ليفتح. “معذرة للمقاطعة-“
تركت البانتيرا المذهول مجمدا هناك ، ركضت ميساكي إلى حافة السطح وقفزت . لم تكن أفضل قفزة . لكنها اكتشفت أنها يمكن أن تضاعف مسافتها الطبيعية عن طريق جمع الثلج تحت قدميها وإطلاقه بضغطة من الجيا . حلقت بجوار الرياح في لحظة رائعة من الرحلة قبل أن تندفع الى السطح التالي لاتستمر.
“لا أريدك أن تقتلي أحداً في هذه المدينة.”
تم جمع مياه جديدة تحت حذاء ميساكي وحولته إلى ثلج -ليس كثيراً- يكفي فقط لإزالة بعض التأثير من ركبتيها وكاحليها أثناء هبوطها . صعدت إلى السطح ، تدحرجت بقوة دافعة ، وجهزت قدميها وواصلت الركض ، باستخدام الثلج كوسادة هبوط والجليد كعصا على الجدران ، ميساكي هبطت على بعد خطوة خطوة بجانب إلين .
سحبت ميساكي يدها للخلف ، وجمعت كل الرطوبة لتشكل رمح جليدي ودفعت كفها للأمام وانطلقت القذيفة نحو ظهر تيكسا .
“ها انتِ ذا، شادو ” الليتيجي لهثت وهي تركض . “توقيت ممتاز”
“حقا؟” أمالت ميساكي رأسها. “كنت أعتقد أنك تريد العمل مع الأشخاص الذين يرون العالم بالطريقة نفسها “. أليس هذا ما أراده الجميع؟ مجتمع من العقول المتشابهة؟
كان مجهود إلين واضحا ، بالنظر إلى مدى ضعف معظم أفراد جنسها ، وجدت ميساكي أنه من المدهش أن تتمكن الفتاة البيضاء من الركض بأسرع ما يمكن لمثل هذه المسافة البعيدة . بدا أن الأرجل الطويلة والتصميم يعوضان عضلاتها الناعمة… انطلقت لاثنتان نحو الدخان.
من الواضح أن لدى أزار المزيد من الأسئلة ، لكن المدرب وانجارا دعاهم مرة أخرى إلى التدريب . كان التمرين الثاني أكثر صعوبة ، وشعرت ميساكي بأنها مستيقظة . كانت أزار جيدة بما يكفي لإبقاء ميساكي مشغولة ، على الرغم من أن مواقفها كانت ضيقة وكانت تحمل الكثير من التوتر . لم تقل ميساكي ذلك بالطبع . كانت أزار من الطبقة العليا . لم تشعر ان الامر مناسب
طائر النار سيوقف الجرائم الصغيرة إذا كانت الاوضاع مناسبة لكنه كان يصطاد القتلة بنشاط وكان هؤلاء المهربون المالوسيون الثلاثة – ياوتيل تكسكا، وميكاتل سيلانغوي، وكولونكا ماثابا – قد داهموا منازل بعض منافسيهم الآبريين خلال الأسابيع القليلة الماضية ، مما أسفرعن مقتل شخصين أثناء العملية . وكان الرجل الذي واجهتاه ميساكي وإيلين في وقت سابق احد مساعدي تكسكا المستأجرين، وهم حفنة من المهاجرين المالوسيين التعساء الذين كانوا بحاجة إلى وظائف فقط . القتلة أنفسهم كانوا متقدمين
تردد صدى حادث تحطم في الشارع خلف الزقاق ونظرت الفتاتان إلى السماء . لا توجد إشارة لطائر حتى الآن حيث كان روبن ما زال يقاتل.
بينما ميساكي و إلين باشرتا العمل مروا على اللاوعي المالوسيان ، ممددا على الخرسانة بين بعض الزجاجات المحطمة وغيرها من القمامة.
“أنت لا نتحدث فقط عن الأدين والكاريثيين الاصليين “ ميساكي قالت بهدوء. “أنت تتحدث عن نفسك” بعد أن أتى إلى كاريثا كلاجئ بدون أي شيء يحمل اسمه ، فلا عجب أنه يتعاطف بقوة مع هؤلاء الأشخاص.
“أيهم هذا ؟” سألت ميساكي وألقت نظرة فقط على الشكل المنكمش.
قالت بشكل دفاعي “الظهر هدف أكبر” . “من الصعب تصويب هذه الرماح الجليدية على أي مسافة . انظر أنا أفهم أنك تفضل عدم قتل أي شخص ، ولكن إذا كان الاختيار بين قتل مجرم خطير والسماح له بالفرار … “
“ سيلانغوي “ إلين قالت ، كان لها ذاكرة فوتوغرافية لم تفشل في التعرف على وجه مؤلوف قبلا .
“اعذرني!” قالت بصوت عال جدا.
كانت هناك ثلاث دقات قلب أو أدنى في الزاوية هناك ، وثلاث نقاط ساخنة في الهواء البارد . تيكسكا و مثابا ، المقاتلين الخطيرين كانا ما زالا في المعركة.
“أفضل الفوز”
“هل أنتي جاهزة ، شادو؟” تنفست إلين .
“لقد سقط . لست بحاجة إلى القيام بذلك “
“إذا كنتِ كذلك”
“وجهة نظري هي أن محاولة طعن المجرمين قبل طعنك ليست بالضرورة استراتيجية جيدة “
انطلقت الفتاتان نحو الزاوية ، وعلى الفور استدارت كولونكا ماثابا لمواجهتهما ، جديلة سوداء طويلة تدلت على كتفها ، يداها كانتا مليئتان بالنار . خلفها كان روبن عالقا في قتال مع الشائن ياوتل تيكسكا ، ولكن ميساكي و إلين لا يمكن أن تقلق عليه في الوقت الراهن.
“ماذا؟” سألت ميساكي إلين و كانت يدها الناعمة الضعيفة غير قادرة على تطبيق الكثير من الضغط، ارتعشت قبضتها التي كانت من المفترض أن تكون حازمة اظهر انها كانت متوترة
كان قلقهم الاكبر هو خطر اللهب الأزرق والأبيض الذي بدا اكثر سخونة بكثير من نيران التاجاكا العادية . والتي كانت تتجاوز قدرة ميساكي على اطفائه . لو لم تسحب إلين ميساكي من اردائها لما ادركت ميساكي. أنها سارت بوقاحة وبحماقة إلى الأمام نحوها .
تخمين جيد من شأنه أن يفسر سبب انتهاء الفتاة بتدريب السيف مع والدها ، لكن هذا لم يكن وضع ميساكي.
قالت إيلين “عندما اعطيك الاشارة” كانت هي الوحيدة القادرة على الحفاظ على نبرتها هادئة في مواجهة النيران الساخنة بدرجة تكفى لإذابة اللحم من عظامها . من خلفها ، شعرت ميساكي أن الليتيجي المنهكة تأخذ نفساً عميقاً ، وتجمع تركيزها “اثبتي …” إلين جرت ميساكي إلى الوراء خطوة بينما كانت ماثابا تطاردهم ، ثم ضربت كفها في كتف ميساكي ودفعت . “انطلقي !”
هتف حشد الطلاب في استحسان ، لكن الصوت لم يكن سوى مزعج على ميساكي . نقطة واحدة لم تكن جيدة بما فيه الكفاية . كانت بحاجة إلى ضربة قاتلة . سيكون عليها القطع بشكل أسرع للحصول على فرصة لتحقيق ضربة حاسمة في نهاية القتال . بدون تردد
اندفعت ميساكي إلى الأمام ، و بينما فعلت خرجت منها نصف دزينة من اشباهها ، اوهام متموجة كلها ترتدي نفس العبائة الزرقاء والسوداء ، وتتحرك بخفة بنفس الحراكات المميزة . نسخ ميساكي القوتوغرافية التي انتجتها الين انتشرت في كل الاتجاهات وأحدثت ارتباكا بسيطا في مثابا للحظات ، ولكن التاجاكا لم تكن حمقاء . تحولت ذراعها الى قوس عريض ، وأطلقت سوطاً من اللهب الأزرق الذي مر عبر حلقة الأوهام .
“ما الامر كوروبا؟”
كانت طريقة فعالة لتحديد أي فتاة ذات غطاء أسود كانت حقيقية. و في اللحظة التي غطت فيها ميساكي تحت النيران ، ميزت نفسها عن الأوهام التي لم تتأثر بالطبع بالحرارة.
قال روبن “أنت كذلك” . “هكذا كنت انا عندما جئت إلى هنا لأول مرة لا يمكننا الادعاء بأننا مقاتلون للجريمة إذا لم نحترم الحياة بقدر ما نحارب المجرمين “
في النهاية ، اشترت لها الأوهام فقط بعض من الوقت ، لكن والدها قال دائماً إن المقاتل العظيم يمكنه الاستفادة من أقل ميزة . بحلول الوقت الذي ركزت فيه عيون مثابا على ميساكي الحقيقيه . كانت قد دخلت بالفعل في نطاق التاجاكا . ملفوفة بحرارة فائقة من هالة ماثابا ، ميساكي قطعت لاعلى . لم يقطع المنجل بشكل نظيف مثل الكاتانا ، والتي كانت من الممكن أن تقطع ذراع المرأة بسهولة ، لكنه أحدث قدراً كبيراً من الضرر .
“طرق؟” عرفت ميساكي أنها سمعت المصطلح الكاريثي من قبل ، لكنها لم تكن متأكدة تمامًا مما يعنيه هذا المصطلح.
صرخت مثابا ، وتناثرت ألسنة اللهب مع تدفق الدم الساخن المغلقي من ذراعها . خطت ميساكي جانباً لقطع ذراع المرأة الأخرى ، وأطلقت لكمة مدعمة بالجليد الى صدغها . و هبطت اللكمة نفسها بقوة لكن تايا مثابا كانت ساخنة جداً لدرجة أنها أضعفت جليد ميساكي مما خفف من حدة الهجوم. حيث كانت المرأة الطويلة تترنح في حالة ذهول ولكنها ليست فاقد للوعي.
” ماذا … ماذا –” بدأ الرجل يقول ، لكنه قوطع مع جفل عندما حاول تحريك ساقه المصابة
اشتعلت النيران ، مما أدى إلى ضعف ميساكي واسقاطها المنجل . تراجعت وسحبت ميساكي سكينها ممسكة السلاح القصير أمامها بيدها اليسرى . انحرفت يدها اليمنى اللاذعة في قبضة وسحبت مرة أخرى إلى وركها ، وتصلب جليد جديد عبر المفاصل .
“ماذا تريدين ، شادو؟” كانت إلين تتمتع بلهجة مثيرة للاهتمام ، وواضحة للغاية ، ويبدو أنها جاءت من موطنها الأصلي في العالم السفلي . حيث كان بإمكانها تحدث الليندية مثل كاريثيان ، لكنها احتفظت عمداً بلهجة قبيلتها طوال هذه السنوات. تحولت عيونها البنية شاحبة للنظر إلى ميساكي . “أفترض أنك تتوقعين مني أن أشكرك؟ عادل بما فيه الكفاية.” على الرغم من صوتها الهادئ ، شعرت ميساكي أن صديقتها كانت بائسة “شكرا لك لانقاذي.”
اشتعلت النيران الزرقاء حول مثابا مرة أخرى ، مما تسبب في موجات شديدة من الحرارة ، لكن ميساكي لم تكن خائفاة . و إذا كان هناك أي شيء فإن الحرارة دفعت دمها إلى الإثارة مثل الماء الذي يغلي . كل ما كان عليها فعله هو فتح جرح آخر بسكينها ، مما سيتسبب في تعثر تايا المرأة مرة أخرى ، ثم الهجوم بالجليد . سيكون سهلا ومرضيا. حيث كانت ميساكي تبتسم ، ومستعدة للقتال ، ومستعدة – تحطم!
“نعم ، لكن … ليس شخصاً مثلك. كثير من الناس يجادلون معي فقط ليجعلوا أنفسهم أفضل أو أكثر ذكاءً أو نبلاً. أنت لا تفعل ذلك. انت شخص جيد.”
اللوح الخرساني الذي كانت إلين الكبيرة بالكاد قادرة على حمله ، انكسر إلى عدة قطع على رأس التاجاكا . كولونكا مثابا تمايلت بينما سحابة من غبار الصخور تفتت على شعرها و فكتفيها. خطت خطوة ثم سقطت على الرصيف فاقدة الوعي.
عبس ميساكي بعناد. “ربما يكون الأمر ممتعًا بالنسبة لي ، كوروبا.”
“أوه …” ميساكي خفضت سكينها بينما كانت إلين تنفض يديها. “شكر-“
“أوه. هل هو رجل عسكري؟ “
قالت إيلين “ساعدي طائر النار” .
شددت يدها على إطار الباب . “لا اتمنى”
عندما نظرت ميساكي نحو روبن وجدته مثبتاً على الأرض أسفل ياوتل تيكسكا . لم تكن قد شاهدت روبن مطلقاً ساقطا في قتال من قبل واشتاحها الخوف ، بالكاد يمكن أن تلوم صديقها ، كان يطارد ويقاتل هؤلاء الثيونيين الثلاثة الكبار بالتناوب منذ ترك إلين وميساكي لصد أتباعهم . كان عادة قادرًا على تكديس خصومه ، مستخدمًا سرعته ومعرفته بشوارع نورث إند ، ولكن كان من الواضح أنه كان يتأرجح ، ويداه ترتجفان بينما كان يحاول إبعاد منجل تيكسكا عن رقبته.
“ماذا؟”
دون تفكير آخر تجهزت ميساكي ؛ لم يكن من الحكمة أن تقاتل جيجاكا شابة مثلها تاجاكا أكبر سنًا يمكن للنياما خاصته أن تتغلب عليها ويحرقها ، لكن ميساكي علمت أنها تستطيع مؤقتًا أن تخمد النار من خصمها بموجة من الصقيع المركز . بوصولها الى اقصى سرعة ، حشدت كل الجيا الجليدية التي استطاعت جمعها وأطلقت جسدها في تيكسا .
“ولكنك سوف تقتل” قالت هذا كما لو كان نداءا ، كما لو كان طلبا “إذا اضطررت الى ذلك ستفعل صحيح؟”.
كان التأثير مؤلمًا . هبطت هي والتاجاكا الضخم فوق بعضهما البعض على الخرسانة . بينما كانوا يتدحرجون ، أمسك تيكسكا بعباءتها ، ربما ظن أن حجمه سيجعل من السهل تثبيتها ، لكن ميساكي كانت أمامه استخدمت الزخم المتبقي لقلب التاجا من على وركها الى ظهره وتدحرجت فوقه ، ورفعت السكين لتطعنه .
قالت ميساكي في تسلية “لا أعتقد أنه سيكون من الصعب العثور على شخص على استعداد للتساؤل عما تفعله” .
بالكاد سمعت صراخ روبن ، قادت النصل نحو صدر ضحيتها ، لكن تيكسكا كان سريعا . ضرب ذراعها وهو في طريقه لأسفل ، مما أدى إلى تحويل مسار السكين فعلق في ذراعه ، واخطأ قلبه .
“حسناً ، بعد مقابلتك ، أشك في أنهم سيرتكبون هذا الخطأ مرة أخرى . أنت تدركين أن هذه هي الفكرة ، أليس كذلك؟ لا لتدمير سكان هذه المدينة ولكن لتحسينهم “.
كان لدى ميساكي بالفعل ثلج على مفاصل أصابعها ، ضربت تيكسكا بأقصى ما تستطيع ، مرة ، مرتين ، ثلاث مرات. حطمت اللكمة الرابعة جليدها ولكن التاجاكا ما زالت واعية ثم قامت بضرب كعبي يديها في صدغه ، لكن في اللحظة التي سحبت فيها يديها ، خلقت فتحة .
مع العلم أنها لم تكن ثقيلة بما يكفي لحمله حتى في وضعيتها الأكثر استقراراً ، ألقت ميساكي كل ثقلها للخلف انقلبوا معاً إلى السقف الأسمنتي ، وسقط روبن فوقها أمسك نفسه بين يديها ، ومنع جسده من الارتطام بجسدها ، لكن ميساكي أدركت في اندفاع شديد أن هذا كان أقرب حتى
تقطر الدم من أنفه وفمه ، ترنح تيكسكا إلى أعلى ، وأمسكها من حلقها . يده الضخمة الساخنة لفت على طول الطريق حول رقبتها و ربما لن يتطلب الأمر الكثير من الجهد لكسر عمودها الفقري ، لكنها لم تمنحه الفرصة. تسارع الماء من مفاصل أصابعها حتى أطراف أصابعها وخدشت تكسكا ، إحدى يديها بدات في تمزيق وجهه ، والأخرى مزقت مؤخرة يده لتبعدها من حلقها . حيث صرخ وترك عنق ميساكي ليقبض على وجهه .
“أجل؟” قال روبن بحذر .
تحركت جيا ميساكي على أساس الغريزة ، حيث التقت المخالب الموجودة في يدها اليمنى لتشكل شوكة واحدة طويلة من الجليد على جميع الأصابع الخمسة . ثم قامت بسحب الشوكة إلى الوراء ، وهي تعلم أن تكسكا هذه المرة التي أعماه الدم والألم ، لن يكون قادرة على إيقافها – بذراع ملفوفة حول كتفيها . اهتز ظهرها . قطع جليدها رقبة تيكسكا لكنه لم يخترقها حيث تم سحبها من فريستها . و لقد قاتلت لكن روبن تمسك بها بعزيمة مثيرة للغضب ، ووضع نفسه بينها وبين تيكسكا .
“هؤلاء الرجال لم يعشوا حتى في هذه المدينة منذ أسبوع. إنهم أجانب “
“لا تفعلي!” تشبث روبن بكتفيها – ولعنت الآلهة على ذلك لقد كان قوياً عندما كان يائساً . “من فضلك ، لا!”
“ماذا تفعل؟” سألت ميساكي بخيبة أمل.
“ماذا تفعل؟” سألت ميساكي بخيبة أمل.
في النهاية ، اشترت لها الأوهام فقط بعض من الوقت ، لكن والدها قال دائماً إن المقاتل العظيم يمكنه الاستفادة من أقل ميزة . بحلول الوقت الذي ركزت فيه عيون مثابا على ميساكي الحقيقيه . كانت قد دخلت بالفعل في نطاق التاجاكا . ملفوفة بحرارة فائقة من هالة ماثابا ، ميساكي قطعت لاعلى . لم يقطع المنجل بشكل نظيف مثل الكاتانا ، والتي كانت من الممكن أن تقطع ذراع المرأة بسهولة ، لكنه أحدث قدراً كبيراً من الضرر .
“لقد سقط . لست بحاجة إلى القيام بذلك “
“هذا غريب.”
احتجت ميساكي قائلةً “إنه ليس فاقداً للوعي” منتزعةً قبضة روبن ، بالكاد خنقت الرغبة في قلب جليدها عليه . “إنه خطير!”
قال روبن بحزم “ثم سأتحمل المسؤولية عن ذلك” . “لن أنام حتى يتم القبض عليهم.”
“هذا لا يمنحنا ترخيصاً لـ-” قوطع روبن بصرخة قصيرة من الألم ، نظرت ميساكي إلى الأسفل لتجد خنجرها بارزاً من كتف روبن . مزق تيكسكا السلاح من كتفه واستخدمه لطعن روبن في ساقه .
“لقد اخترتك بسبب هذا … لأنك ستجاديلينني في مثل هذه الأشياء. أنت ترين العالم بطريقة لا أفعلها ، وهذا … ” نظر بعيداً عن نظرتها الفضوليّة ، ويبدو أنه لا يريد مقابلة عينيها. “هذا مهم بالنسبة لي.”
المالوسيان اندفع بقدميه في دوامة من اللهب الأبيض والبرتقالي أُجبرت ميساكي على القفز للخلف لتفادي تعرضها للحروق حينها اصطدمت قبضة الرجل بصدر روبن مما دفعه للخلف . صاح روبن عندما سقط واتخذ موقفه القتالي ، من الواضح أنه كان جاهزا ، لكن تكسكا لم يبق للقتال . و عندما اندلعت ألسنة اللهب ، استدار وركض حيث انه كان سيهرب!
ما زال الدم يلطخ الأسمنت بعيداً عن في موقع قتال ميساكي مع حراس تيكسكا ، لكن الرجال أنفسهم لم يروا في أي مكان.
سحبت ميساكي يدها للخلف ، وجمعت كل الرطوبة لتشكل رمح جليدي ودفعت كفها للأمام وانطلقت القذيفة نحو ظهر تيكسا .
قالت ميساكي “لا ذاعي لذاك” ووجهها ينير بابتسامة.
“لا!” صاح روبن و اندلعت ألسنة اللهب من يديه ، واشتعلت النيران بشدة لدرجة أنها أذابت رمح ميساكي الرقيق .
“في المرة القادمة يجب أن تتدربي مع كينورو أو أحد طلاب السنة الرابعة ،” قالت بينما اعلن المدرب وانجارا نهاية التدريبات ، “شخص أقرب إلى مستواك”
[مستفز ذا روبن]
تركت البانتيرا المذهول مجمدا هناك ، ركضت ميساكي إلى حافة السطح وقفزت . لم تكن أفضل قفزة . لكنها اكتشفت أنها يمكن أن تضاعف مسافتها الطبيعية عن طريق جمع الثلج تحت قدميها وإطلاقه بضغطة من الجيا . حلقت بجوار الرياح في لحظة رائعة من الرحلة قبل أن تندفع الى السطح التالي لاتستمر.
تيكسكا دار حول الزاوية واختفى . ركضت ميساكي وراءه ولكن بحلول الوقت الذي اقتربت فيه من الزاوية بنفسها كان قد رحل . لم تكن هناك علامة على الطريق أو الزقاق الذي سلكه . حيث كانت ستتسلق من أجل موقع أعلى وتحاول أن تحده ، لكنها عرفت من مشاهدة الرجل وهو يركض أنها لن تمسك به أبداً . قد يكون روبن قادرا على ذلك إذا لم يتم طعنه في ساقه مثل الأبله .
قال السيد وانجارا: “اتخذي وضعيتك”
استدارت نحوه . “ما هذا بحق الجحيم؟”
“لا”
قال “نحن لا نقتل” وقد صرت أسنانه وهو يترنح إلى أقرب جدار ويتكئ عليه للحصول على الدعم.
“أثمر” قال كينورو.
احتجت ميساكي قائله “كان سيقتلنا ” . “كان على وشك الانتهاء منك عندما –”
أومأت ميساكي برأسها و قالت: “السورادون في الواتي العاشرة” ، فقط للتأكد من أنها لم تتخيل الامر . “هيئات تسوسانو-ريو.”
قال روبن “شكراً لك على ذلك” ثم كرر بحزم “نحن لا نقتل”.
“أتيت إلى هنا لغرض ما اليوم . يمكنني رؤيته على وجهك يجب أن يكون تحدي ابني من بين كل الناس شيئًا مهمًا للغاية بالنسبة لك “
أرادت ميساكي الرد ، لكن تداعيات القتال لم تكن المكان المناسب لجدال طويل الأمد . حيث كان هذا هو الوقت المناسب لإنهاء كل شيء بأسرع ما يمكن وإزالته .
اشارت ميساكي: “إذا كنت بحاجة إلى شكري ، فأنا مدين لك بنفس الشيء” ، على أمل أن ترتفع معنويات الليتيجي . “لقد أنقذتني أيضًا”
إلين كبلت يدي سيلانغوي و مثابا ، ميساكي أخرجت كبسولة كولي كوروما قد ابتكرتها . وحطمتها على الارض. و عندما انفتحت، انسكب ضباب كيميائي أخضر فاتح حتى تتمكن ميساكي من تتبعه بسهولة أثناء انتشاره في جميع أنحاء الزقاق ، مما يؤدي إلى تغطية المشهدعند الحاجة ، دفعت السحب مع الجيا خاصتها، لتضمن أن الممر بأكمله مغطى .
تنهد روبن ووضع يده على وجهه . “أنت الوحيدة التي يمكنها تحويل عرض المساعدة إلى تهديد”
عندما تم ذلك أخذت كبسولة ثانية وسارعت لتكرار العملية فوق المنطقة التي سقط فيها سيلانجوي . خدم المحلول الكيميائي غرضين ، وهو تشويه أي بصمات قد تكون تركتها هي أو روبن أو إلين وجعل الدم غير صالح لاختبار الحمض النووي . حيث كانت إحدى الطرق التي منعوا بها تطبيق القانون أو أي شخص آخر لديه معدات مخبرية من الكشف عن هوياتهم . وعندما انتهت ميساكي من نشر الضباب الاخضر لتغطي آخر بقع صغيرة من الدم الطازج على الرصيف ، انفجر عمود من النار من الزقاق حيث غادر روبن .
تجنب كينورو ضربة في الرأس عن طريق تغيير اتجاهه بشكل غير مفهوم . كانت هناك صفعة عندما اصطدم بوكن ميساكي بإحدى ضفائره ، وتضخم هدير تقديري من أطراف الدائرة .على ما يبدو حتى نقطة واحدة تقريبًا ضد كينرو كانت سببًا كافيًا للاحتفال . لكن ليس لميساكي . كان عليها أن تقدم ما هو أفضل
لم تكن تقصد تشتيت انتباهها – لم يكن الأمر كما لو أنها لم ترَ توهج طائر النار من روبن من قبل – لكن يديها سقطتا على جانبيها ووجدت نفسها تحدق كما لو كانت تمتص الحرارة بعينيها . ارتفعت ألسنة اللهب عالياً مقابل السحب قبل أن تنتشر في زوج من الأجنحة التي أعطت طائر النار اسمه. و الآن كان كل شخص في هذا الجزء من حجر الحياة يعرف ما تعنيه الإشارة: كان المجرمون جاهزين لتلتقطهم الشرطة
[Firebird ~~~~ fly bird]
بالطبع لم يغادر طائر النار المشهد أبداً ووثق في الشرطة لإلقاء القبض على المقبوض عليهم دون وقوع حوادث . عليهم انت هناك كل أنواع الأشياء التي يمكن أن تسوء: يمكن لمجرم قوي بما فيه الكفاية أن يستعيد وعيه ويجرح الضباط ، أو يمكن للضباط الثابين أن يؤذي سجيناً عاجزاً ، أو يمكن لطرف ثالث أن يتدخل ويعرض الجميع للخطر .
إلين تلألأت و اختفت من نطاق نظر ميساكي لذلك قتربت ، غالباً ما كانت الليتيجي تفعل ذلك – تلعب بالضوء عبر جسدها ، وتحول نفسها إلى نوع من السراب .
“إختبئي وشاهدي الاوضاع من هنا ، حسناً؟” أخبرت
روبن ميساكي عندما عادت إلى الزقاق . “سأذهب وأعتني بالأربعة الآخرين”
أومأت ميساكي برأسها و قالت: “السورادون في الواتي العاشرة” ، فقط للتأكد من أنها لم تتخيل الامر . “هيئات تسوسانو-ريو.”
قالت ميساكي “يجب أن تدعني اعتني برجلك” . حيث كان خنجرها ما زال بارزاً بشكل غريب من ركبة روبن وشحب جلده البني الفاتح من الألم.
“بالتأكيد ، لكننا ما زلنا نأتي من نفس المكان. نحن مثل الأشقاء بهذه الطريقة. هناك الكثير من الأشياء التي لا يفكر أي منا في التشكيك فيها ربما ينبغي استجوابها. و هذا نوع من العمى لا يمكننا تحمله “.
قال روبن “ليس الآن” . ” لا أريد سحب الشفرة للخارج وانزف أكثر “
أجاب روبن بلا تردد “لا” . “انظري لقد قتل مقاتلوا الجريمة الأوائل في حجر الحياة الناس ، وجميعهم ماتوا قتلى بشكل عنيف قبل أوانهم”
أكدت له ميساكي “يمكنني إبقاء دمك بعيداً عن الأرض ، ولدي كبسولات احتياطية –”
اللوح الخرساني الذي كانت إلين الكبيرة بالكاد قادرة على حمله ، انكسر إلى عدة قطع على رأس التاجاكا . كولونكا مثابا تمايلت بينما سحابة من غبار الصخور تفتت على شعرها و فكتفيها. خطت خطوة ثم سقطت على الرصيف فاقدة الوعي.
“سنقلق بشأن ذلك مرة أخرى في المسكن.”
” ميساكي أنا بصراحة لا أهتم إذا هاجمت أشخاصاً من الخلف أو من أعلى ، أو قفزت من المجاري عليهم .” قال روبن وفاجأها مرة أخرى “قتال الشوارع دائماً فوضوي ومليء بالغش”
مع ذلك استدار وعرج في اتجاه الرجال الأربعة الذين اعاقتهم ميساكي ، وعملت إلين كعكاز له واستخدمت أوهامها لإخفائهم عن اعين الفضوليين .
“هل أنت متأكد ، ابي” هو قال
ميساكي وجدت لنفسها مكان مخفي على السقف فوق واستقرت لمراقبة مثابا و سالانغوي .هي لم تهتم بصدق إذا أساءت الشرطة معاملة المجرمين أو إذا تسلل البنتيرا من مخبأهم ، لكن روبن اهتم بذلك . إلين اهتمت . وكانت هذه مدينتهم وليست مدينتها . و بعد فترة طويلة ظهرت الشرطة حجر الحياة في سيارات جونجو الزجاجية خاصتهم لاخذ مثابا و سيلانغوي . فقط عندما كانوا يغلقون الأبواب في وجه المجرمين لفتت النيران انتباههم.
“التظاهر بالموت؟”
كان روبن قد أرسل الإشارة الثانية على موقع ميساكي و إلين في أول المعركة، لم تكن اجنحة طائر النار التي تنبه السلطات بانوالمجرمين جاهزين للاعتقال، ولكن الثلاث تشعبات لتاجاكا المضيئة: طلب ذو نطاق واسع للعناية الطبية . و عندما تحولت عيون الضباط نحو الإشارة ، انسحبت ميساكي بسرعة من حافة السطح لتجنب رصدها ، ربما كان حذرها غير ضروري ، حيث انه لن يلاحظ أحد قط ظلاً زاحفاً تحت تألق نيران روبن . حيث كانت هذه هي الفكرة.
“أنا لست من معظم الكورونو .” قال روبن “ولا أريد أن أجادلك في هذا . ليس عليك الدفاع عما فعلته افهم ذلك . الأمر فقط … أريدك أن تعديني أنك لن تحاولي قتل أي شخص آخر في هذه المهام ، حسناً؟ “
“هل تعتقد أن هذا طائر النار أيضاً؟” سأل ضابط شاب ، من الواضح أنه مرعوب.
تيكسكا دار حول الزاوية واختفى . ركضت ميساكي وراءه ولكن بحلول الوقت الذي اقتربت فيه من الزاوية بنفسها كان قد رحل . لم تكن هناك علامة على الطريق أو الزقاق الذي سلكه . حيث كانت ستتسلق من أجل موقع أعلى وتحاول أن تحده ، لكنها عرفت من مشاهدة الرجل وهو يركض أنها لن تمسك به أبداً . قد يكون روبن قادرا على ذلك إذا لم يتم طعنه في ساقه مثل الأبله .
قال رئيسه بنبرة أقل تأثراً “ربما” . “لا يهم. إنها مجرد شعلة مساعدة طبية وليست الأجنحة . ليس لديه تيكسكا “.
قال ميساكي: “إنهم تقليديون جدًا”. “ما زالوا سيزوجونني عندما أنتهي من دراستي هنا.” قبل بضعة أشهر ، لم تكن هناك فكرة لتتخلص من هذا الشعور المؤلم الغريب في صدر ميساكي . لماذا يملأ وجه روبن عقلها فجأة؟
“ولكن هل تعتقد أننا يجب أن نتحقق من ذلك؟ أو إرسال سيارة إسعاف؟ قد يحتاج شخص ما إلى المساعدة “
كان التأثير مؤلمًا . هبطت هي والتاجاكا الضخم فوق بعضهما البعض على الخرسانة . بينما كانوا يتدحرجون ، أمسك تيكسكا بعباءتها ، ربما ظن أن حجمه سيجعل من السهل تثبيتها ، لكن ميساكي كانت أمامه استخدمت الزخم المتبقي لقلب التاجا من على وركها الى ظهره وتدحرجت فوقه ، ورفعت السكين لتطعنه .
“ربما يفعلون. ليست مشكلتنا “
“فقط أزار ، من فضلك .” قالت الفتاة بينما ذهبوا لاختيار سيوف التدرب من الصندوق.
“لكن-“
قالت ميساكي “أوه ، جيد” مستخدمة سخرية كارثيان التي اكتشفتها حديثاً لإخفاء محنتها . ” هذا مطمئن للغاية”
بصق ضابط ثالث “إنهم يقتلون بعضهم البعض طوال الوقت” . ” إذا أرسلنا سيارة إسعاف في كل مرة ، فإن المدينة ستفلس . و الآن ، اركب السيارة الزجاجية ، كورودين . ما لم تكن تريد أن نتركك هنا في منطقة بانتيرا ليلا “
قال وانجارا بثقة: “إذا دخلت إلى هنا لإشباع غرورك ، فسيكون موقفك أقبح الآن”. “هناك أشياء قليلة أقبح من الغرور. لقد أردت بصدق أن تري كيف تقوم بالقياس ، وأردت بصدق أن تقومي بعمل أفضل “.
بعد ذلك صمت الشاب . حيث كان هناك تدافع في الأقدام وجلطة باب مغلق . استقامت ميساكي لتشاهد سيارات الشرطة وهي تتسارع بعيداً عن مكان الحادث ، والعجلات تنزلق على الطريق الممهد بشكل سيد . حتى في سياراتهم المصفحة بالزجاج ، بدا أن الضباط الثيونيين لم يتمكنوا من الذهاب إلى الجزء الأكثر سواداً من المدينة.
وفي نهاية القتال ، فكرت ميساكي بشعور مريض في أحشائها لا علاقة له بسيف التدريب الذي أصابها للتو.
بعد أن أنجزت وظيفتها ، توجهت ميساكي نحو مكان الاجتماع الذي أنشأته هي وروبن وإلين . و عندما وصلت إلى الزقاق الذي اتفقوا عليه لم يكن روبن في أي مكان يمكن رؤيته ، لكنها سرعان ما وجدت الشكل اللامع لإلين إلدن. حيث كانت الفتاة الشقراء تقف فوق سياج قصيرعلى حافة ملعب بدا لميساكي مثل أسوأ مكان يمكن لطفل اللعب فيه. حيث كانت المعدات المعدنية حادة ومشوهة يمكن ان ترا ان التاجاكالو قامول بلف القطع ونقلها بعيداً لصهرها لأسلحة. حيث كانت الرمال مليئة بالسهام من تبادل لإطلاق النار بين العصابات .
تابعت عيون التاجاكا الحماسة الحركة ، وقرأت بلا شك سلسلة أفكارها لم يطلب من والده الغاء النزال مرة أخرى. كان مصمما الآن . ركز ضجيج الحشد على التصفيق المنتظم ، مثل دقات القلب ، وتسارعت تدريجياً مع تحليق المقاتلين.
إلين تلألأت و اختفت من نطاق نظر ميساكي لذلك قتربت ، غالباً ما كانت الليتيجي تفعل ذلك – تلعب بالضوء عبر جسدها ، وتحول نفسها إلى نوع من السراب .
انطلقت الفتاتان نحو الزاوية ، وعلى الفور استدارت كولونكا ماثابا لمواجهتهما ، جديلة سوداء طويلة تدلت على كتفها ، يداها كانتا مليئتان بالنار . خلفها كان روبن عالقا في قتال مع الشائن ياوتل تيكسكا ، ولكن ميساكي و إلين لا يمكن أن تقلق عليه في الوقت الراهن.
في المدرسة الابتدائية ، تم إخبار ميساكي أن شعر وعيني الهاديين الفاتح اللون كانت علامة على أنهم أكثر بدائية من البشر ، ويرتبطون ارتباطًا وثيقًا بالكلاب والقردة الذين يتشاركون ألوانهم . كانت تدرك أنه قد تم إخبارها بالكثير من الأشياء السخيفة .
“اعتقد أن أوهامك كانت جيدة –”
كانت الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن إلين كانت جميلة – بطريقة قاسية ومؤلمة . يتهم الناس هنا دائمًا كايجينيي شيروجيما بأنهم متيبسين ، لكن هذه الفتاة المولودة في هيدين كانت لديها نوع مختلف من الصلابة تجاهها . لقد جاءت إلى كاريثا في سن مبكرة كلاجئة مثل روبن . لم تتحدث كثيرًا عما رأته في وطنها قبل ذلك ، قالت فقط إنه جعل شوارع (حجر الحياة) تبدو وكأنها جنة . مهما كان الأمر فقد جعلها تعاني ، على الرغم من أن شعر إيلين الذهبي وعينيها الشاحبة كانت مخيفة بعض الشيء – ربما لأنها كانت مخيفة بعض الشيء – فقد وجدتها ميساكي جميلة . لقد قررت أنه إذا كانت إلين مرتبطة بأي حيوان ، فسيكون شيء موقر وخطير مثل النمر أو الصقر.
بالطبع لم يغادر طائر النار المشهد أبداً ووثق في الشرطة لإلقاء القبض على المقبوض عليهم دون وقوع حوادث . عليهم انت هناك كل أنواع الأشياء التي يمكن أن تسوء: يمكن لمجرم قوي بما فيه الكفاية أن يستعيد وعيه ويجرح الضباط ، أو يمكن للضباط الثابين أن يؤذي سجيناً عاجزاً ، أو يمكن لطرف ثالث أن يتدخل ويعرض الجميع للخطر .
“ماذا تريدين ، شادو؟” كانت إلين تتمتع بلهجة مثيرة للاهتمام ، وواضحة للغاية ، ويبدو أنها جاءت من موطنها الأصلي في العالم السفلي . حيث كان بإمكانها تحدث الليندية مثل كاريثيان ، لكنها احتفظت عمداً بلهجة قبيلتها طوال هذه السنوات. تحولت عيونها البنية شاحبة للنظر إلى ميساكي . “أفترض أنك تتوقعين مني أن أشكرك؟ عادل بما فيه الكفاية.” على الرغم من صوتها الهادئ ، شعرت ميساكي أن صديقتها كانت بائسة “شكرا لك لانقاذي.”
“ماذا؟” سألت ميساكي إلين و كانت يدها الناعمة الضعيفة غير قادرة على تطبيق الكثير من الضغط، ارتعشت قبضتها التي كانت من المفترض أن تكون حازمة اظهر انها كانت متوترة
“لقد فكرت .. ربما لا يجب أن تجلسي هنا في العراء؟” نظرت ميساكي حولها بعصبية “هذه منطقة عصابة ، أليس كذلك؟ يمكن أن يكون هناك رماة “
“لكن-“
“الرماة لا يطلقون على المناطق مهجورة” إلين قالت باستخفاف. “يمكننا أن نرى بعضنا البعض ، ولكن فيما يتعلق بأي شخص في المباني المحيطة ، لا أحد هنا.”
بعد ذلك صمت الشاب . حيث كان هناك تدافع في الأقدام وجلطة باب مغلق . استقامت ميساكي لتشاهد سيارات الشرطة وهي تتسارع بعيداً عن مكان الحادث ، والعجلات تنزلق على الطريق الممهد بشكل سيد . حتى في سياراتهم المصفحة بالزجاج ، بدا أن الضباط الثيونيين لم يتمكنوا من الذهاب إلى الجزء الأكثر سواداً من المدينة.
“أوه.” نسيت ميساكي أن إلين لا يمكنها فقط نسج الضوء في صور من ذاكرتها الفوتوغرافية ولكن أيضاً تجعل الناس غير مرئيين من زوايا معينة .
قال السيد وانجارا: “وأنت هنا ، مما يعني أن والديك لا يمكن أن يكونا تقليديين تمامًا”
قالت ميساكي “من فضلك لا تقلقي بشأن ما حدث في وقت سابق” . “لا أعتقد أن لديك أي شيء تخجلين منه . حيث كان وهمك لا يصدق . لقد أوقفهم حتى تمكنت من الوصول إليك . وحتى بعد أن فقد الوضوح كانوا مرتبكين لدرجة أن الجزء الذي كان أقوم به كان سهلاً “
“ماذا؟” بدا روبن مندهشا. “لا. أعني – أنا أكثر حظاً بكثير من معظم نورث إندرز . بالتأكيد كنت أنا وإلين لاجئين في هذه الأحياء الفقيرة ، لكن ليس الكثير من أيتام (حجر الحياة) يتمتعون بخلفيات جيدة بما يكفي لقبولهم في أكاديمية ثيونايت “.
” نعم ” عبست إلين ولفّت لفيفه من الضوء بين أصابعها قبل أن تتركه يختفي “هذا ما كنت أحلم به دائماً كفتاة: التمسك بما يكفي ليخلصني ثيونايت حقيقي .”
“لقد كانوا مجرد حراس مستأجرين لنفطقابة تيكسكا و على حد علمنا لم يفعلوا أي شيء باستثناء قبول وظيفة من الشخص الخطأ “
“الي- وايتوين ، هل كل شيء على ما يرام؟” كان من المفترض أن يستخدموا جميعاً أسماء مقاتلي الجريمة عندما كانوا متنكرين – فقط في حالة الاستماع إلى فونياكا أو سونداتيجي – ولكن يبدو أن هذا كان الشيء الخطأ الذي يجب قوله. حيث نطقت الين ووجهها يشكل في سخرية .
هز روبن كتفيه “انا اشعر اني بخير”
“هل لاحظتي” وقالت “أن كل مقاتل جريمة دموي من مجموعاي يكتلك كلمة “ابيض” في الاسم المستعار الخاص به كما لو أنهم بحاجة إلى التأهل – ليس مقاتل جريمة حقيقي ، بل مقاتل أبيض “.
بمجرد أن اعتقدت أنها اصابته بجرح ، كان يختفي فجأة – فقط ليعود للظهور بنصف نبضات قلب لاحقًا ويسجل نقطة عندما يتأرجح نصلها عرضيا ، ويكشف مركزها . لم يضربها بشدة ، لكن كل ضربة من البوكن تركتها تشعر بالاهتزاز . كان الطلاب على الهامش يدوسون ويصرخون بصوت عالٍ لدرجة أنها بالكاد تستطيع التفكير ، وكان سريعًا جدًا – لا ، اعتقدت أنه وميض من خلال حارسها مرة أخرى ليضرب كتفها . إنها ليست مجرد سرعة . إنه بعد نظر. تحرك كينورو وانجارا بتوقيت مثالي ، وتوقع كل حركة لها وضربت في الدينما المنقسم التي كانت ضعيفة. كان عليها فقط أن تكون أقل قابلية للتنبؤ بها .
قالت ميساكي “لم ألاحظ ذلك” .
قال روبن “أعتقد أن هذا سيكون خطأ” . “إذن من سيخبرني عندما كنت غبياً؟”
“أعتقد أنه لا ينبغي أن أتفاجأ. المخبر الذي أطلق علي اسم وايتوين هو نفس قطعة الخراء التي قررت أنني صديق طائر النار “.
كانت ميساكي قد التقطت لمحات من تدريب كينورو وانجارا وعرفت أن ازار كانت سخية عندما اشارت الى انها كانت في مكان ما قريب من مستواه . هذا أو هي لم تفهم الفرق بين المقاتل الكفء والمعجزة.
كانت إلين عادةً شخصًا رزينًا ، تقدم مزاحًا حادة على حساب الآخرين ، لكنها لم تكشف الكثير عن نفسها أبدًا. يبدو أن أحداث اليوم قد أزالت القشرة مرة أخرى بسبب انعدام الأمن . كان هذا هو نوع النزيف الذي لم تستطع ميساكي الصمود فيه.
“من يهتم إذا كانوا بخير؟” قالت ميساكي بفارغ الصبر . “كانوا فظيعين.”
بالنسبة إلى أي فتاة أخرى تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، فإن مجرد البقاء على قيد الحياة في معركة مع كل الثيونايت
سيكون إنجازًا يجب أن تفخر به ، لكن إلين لم تبدو أبدًا سعيدة بما كانت قادرة على القيام به . لم يتم انشاء الهايدينيين لتحمل المنافسة الجسدية مع تاجاكالو و جيجاكالو. في مجرد النجاة من معركة تلو الأخرى ، كانت إلين غير عادية .
ميساكي قالت في السخط. “حسناً ، إذا كان هذا يزعجك ، فسوف آخذ زوجاً مختلفاً . يسعدني أن أدفع أي شيء – “
اشارت ميساكي: “إذا كنت بحاجة إلى شكري ، فأنا مدين لك بنفس الشيء” ، على أمل أن ترتفع معنويات الليتيجي . “لقد أنقذتني أيضًا”
الفصل 6: الماضي
“أردت أن أكون مفيدة ” حدقت إلين على الأرض. “كنت على استعداد لمحاربتها بمفردي”
تقطر الدم من أنفه وفمه ، ترنح تيكسكا إلى أعلى ، وأمسكها من حلقها . يده الضخمة الساخنة لفت على طول الطريق حول رقبتها و ربما لن يتطلب الأمر الكثير من الجهد لكسر عمودها الفقري ، لكنها لم تمنحه الفرصة. تسارع الماء من مفاصل أصابعها حتى أطراف أصابعها وخدشت تكسكا ، إحدى يديها بدات في تمزيق وجهه ، والأخرى مزقت مؤخرة يده لتبعدها من حلقها . حيث صرخ وترك عنق ميساكي ليقبض على وجهه .
لم تعرف ميساكي ماذا تقول . لقد جاءت من ثقافة حيث كانت المرأة تعتبر ضعيفة . حيث كانت لا تزال تعتاد على كاريثا ، كان هناك جنس كامل من الناس كانوا حقا أكثر هشاشة من أي ثيونايت . و كانت إلين تتمتع بقدرات لا يمكن لمعظم البيض أن يحلموا بامتلاكها ، لكنها كانت لا تزال في وضع غير مؤات. لا بد أنها كانت محبطة بشكل جنوني .
“ممتاز . نظرًا لأن هذه هي المرة الأولى لك معنا ، يمكنك الاختيار أولاً “
“اعتقد أن أوهامك كانت جيدة –”
قالت ميساكي “إذن من الأفضل أن تبقي نفسك بعيداً عن الخطر” .
“لا تراعيني أيتها الأميرة.” الغريب أن الكلمات لم تخرج مع اللهجة المعادية التي كانت يجب أن تحملها.و بدلاً من ذلك بدت إلين حزينة.
نظرًا لأن كينورو ، الذي أصبحت الآن بلا سلاح ، ملتف في موقف قتالي ، حسبت ميساكي خياراتها . كان مقاتلًا شريفًا رمى التاجاكا سلاحه إلى الخلف ، لكنها تخلت عن الشرف عندما قامت بتلك التلويحة على كاحله . لا أحد يهتم بقواعد الاشتباك في الشارع . إذا أرادت أن تنجح حيث كانت ذاهبة ، فإنها لا تستطيع تحمل المجاملة . كان إلقاء البوكن الإضافي على كينورو بمثابة إلهاء أيضًا كانت ردود أفعاله سريعة لدرجة أنه أمسكه مباشرة من الهواء. لم تثق بنفسها حتى في رمي سيف التدريب خارج الحلبة دون أن يتمكن الصبي المخادع بطريقة ما من الإمساك به.
أصرت ميساكي “لم أكن” . “حقا ، إيلين ، أنا –”
حدقت ميساكي في روبن للحظة ، وهي تقضم خدها من الداخل ، تلميح غريب من الغضب ظهر بداخلها.
واضاف “انه وايتوين ، شادو ” إلين اوضحت لها.
“ماذا؟” بدا روبن مندهشا. “لا. أعني – أنا أكثر حظاً بكثير من معظم نورث إندرز . بالتأكيد كنت أنا وإلين لاجئين في هذه الأحياء الفقيرة ، لكن ليس الكثير من أيتام (حجر الحياة) يتمتعون بخلفيات جيدة بما يكفي لقبولهم في أكاديمية ثيونايت “.
“أجل.”
قالت إيلين “سأذهب للانضمام إلى القتال” . “أنا متأكدة من أنك ستكونين قريبة من الخلف.”
“ابق وتأكدي من أن طائر النار لن يقع في أي مشكلة أخرى ، حسنا؟” قفزت من السياج وقامت بتقويم معطفها الأبيض. “سأعود وأقوم ببعض التدريب قبل العشاء.”
“هل فكرت يوماً في أن ذلك قد يكون لأنهم لا يستحقون ذلك؟”
“أين طائر النار؟” سألت ميساكي .
“ماذا تقصدين؟”
رفعت إلين ذراعها وتابعت ميساكي بإصبعها الذي يشير بإصبعها إلى سطح يطل على الزقاق حيث قاتلوا حراس تيكسا . وقف على حافة المبنى مباشرة كانت حافة معطفه الأحمر ترفرف في الريح.
بصق ضابط ثالث “إنهم يقتلون بعضهم البعض طوال الوقت” . ” إذا أرسلنا سيارة إسعاف في كل مرة ، فإن المدينة ستفلس . و الآن ، اركب السيارة الزجاجية ، كورودين . ما لم تكن تريد أن نتركك هنا في منطقة بانتيرا ليلا “
قالت إيلين “أراك في الفصل غداً” واختفت في الهواء ، والعلامة الوحيدة التي تدل على انها حية هي دقات قلبها التي تتراجع ببطء إلى زقاق قريب.
قالت ميساكي في حيرة “إذن ، ما هي المشكلة إذن؟”
مدركة أن أوهام إلين لن تحميها بعد الآن من بانيترا ، سارعت ميساكي إلى زقاق آخر. تجمعت المياه على يديها واستخدمتها لتسلق الجدار الخرساني باتجاه موقع روبن.
“لاني معجبة بك!” صاحت ميساكي الكلمات دون تفكير . و مع اتساع عيني روبن شعرت ان احمرار خدودها قد زاد، مما جعل وجهها بالكامل بلا شك وردياً.
عندما شدّت نفسها على حافة السطح كان ما زال هناك ، واقفاً على حافة المجمع السكني ، وظهره لها. حيث كان لدى روبن مثل هذه الحواس القوية من بعض النواحي إلا أن وعيه العام بالنياما كان مفقوداً. و إذا لم يصدر ميساكي أي ضوضاء ، فإنه سيقف بلا شك على اليمين هناك ، ولا يلاحظ البقعة الباردة التي تشبه شكل الإنسان خلفه.
“ماذا؟” بدا روبن مندهشا. “لا. أعني – أنا أكثر حظاً بكثير من معظم نورث إندرز . بالتأكيد كنت أنا وإلين لاجئين في هذه الأحياء الفقيرة ، لكن ليس الكثير من أيتام (حجر الحياة) يتمتعون بخلفيات جيدة بما يكفي لقبولهم في أكاديمية ثيونايت “.
وقف ثابتاً في مواجهة السماء الرمادية ، تهب الرياح من خلال شعره الأسود وتجلد معطفه الأحمر خلفه. طبقات من القماش الأحمر القاسي متداخلة عبر الجزء الخلفي من الغلاف لتشكل رمز طائر النار الذي صممه كولي .
تميل الفتيات الأخريات في الفجر إلى رد فعل اشمئزاز من فكرة أن يكبرن ليصبحن ربات منزل . شعر جزء عميق ومضطرب من ميساكي بالارتياح لوجودها في مكان حيث كانت ضراوتها متوقعة وليست مفاجأة . شعر جزء آخر عميق بنفس القدر منها بالحاجة إلى الدفاع عن ثقافتها من هؤلاء الغرباء الذين من الواضح أنهم لم يفهموها.
لم تفهم ميساكي أبداً سبب كونه طائراً. و في ريوهون فالييا كانت الطيور شخصيات شريرة ، تنذر بالاضطراب والمرض والدمار . و في أساطير طفولتها كان أي إنسان يتخذ سمات الطيور نوعاً من الشيطان . و لكن روبن أوضح أنه كان يشرفه اتخاذ الطائر كرمز له . و على ما يبدو كان مخلوقاً للتمكين لدى الهادنيين و الباكسيريين الأصليين . اعتماداً على أنواع الطيور والقبيلة ، يمكن أن تمثل الحكمة أو الحرية أو الابعاث. افترضت ميساكي أنه إذا كان روبن شيطاناً ، فقد قام بعمل جيد وكأنه تجسيد للقوة والحرية في ذلك المعطف الأحمر .
“ماذا؟” سألت ميساكي إلين و كانت يدها الناعمة الضعيفة غير قادرة على تطبيق الكثير من الضغط، ارتعشت قبضتها التي كانت من المفترض أن تكون حازمة اظهر انها كانت متوترة
تحدث كولي عن بناء ميزات جديدة في معطف طائر النار – ألياف ثلاثية الأبعاد لجعله يندمج مع الظلام ، أو يتوهج ، أو يبدو وكأنه مشتعل – لكن ميساكي اعتقدت أن ذلك كان سخيفاً. بالتأكيد ، يمكن أن يستفيد روبن على الأرجح من معطف مع وضع التخفي ، لكنه لم يكن بحاجة إلى أي مساعدة في التوهج.
“أنا لست من معظم الكورونو .” قال روبن “ولا أريد أن أجادلك في هذا . ليس عليك الدفاع عما فعلته افهم ذلك . الأمر فقط … أريدك أن تعديني أنك لن تحاولي قتل أي شخص آخر في هذه المهام ، حسناً؟ “
بعد اعتدالها ، قامت ميساكي بتنظيف حلقها.
قالت ميساكي “لا ذاعي لذاك” ووجهها ينير بابتسامة.
قام روبن بتحريك رأسه” شادو “
“أنت لا نتحدث فقط عن الأدين والكاريثيين الاصليين “ ميساكي قالت بهدوء. “أنت تتحدث عن نفسك” بعد أن أتى إلى كاريثا كلاجئ بدون أي شيء يحمل اسمه ، فلا عجب أنه يتعاطف بقوة مع هؤلاء الأشخاص.
“طائر النار”. طوت ذراعيها “جئت لأتفقد ساقك ، لكني أرى أنك مشغول ، لذا سأذهب فقط” استدارت كما لو كانت تتسلق عائدة إلى الطريق التي أتت بها .
لم تعرف ميساكي ماذا تقول . لقد جاءت من ثقافة حيث كانت المرأة تعتبر ضعيفة . حيث كانت لا تزال تعتاد على كاريثا ، كان هناك جنس كامل من الناس كانوا حقا أكثر هشاشة من أي ثيونايت . و كانت إلين تتمتع بقدرات لا يمكن لمعظم البيض أن يحلموا بامتلاكها ، لكنها كانت لا تزال في وضع غير مؤات. لا بد أنها كانت محبطة بشكل جنوني .
قال روبن “ساقي بخير” . “إنها مغطاة بشكل جيد بما يكفي لوقف النزيف في الوقت الحالي وسأقوم بإلقاء نظرة على عليها لاحقا. لا أعتقد أنني سأحتاج منك ان تعالجيها “.
“ابق هناك” أمرت ميساكي بحدة “رب عملك الأبله قادك إلى منطقة بانتيرا . اذهب زحفا إلى الخارج وستحصل على سهم من خلال عنقك . استلقِ هنا بهدوء وسيحرص طائر النار على الاهتمام بك . لو كنت مكانك لكنت تظاهرت بالموت”
“من قال أي شيء عن علاجها” قالت ميساكي وهي تستدير إلى الوراء بإلقاء شعرها بسخط “أردت فقط استرجاع السكين.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
قلب روبن ذراعه لأعلى و مد يده وظهر شكل فضي يدور . أمسكت ميساكي بالخنجر من مقبضه .
“لا شيئ . حيث يبدو أنني أتذكر اقتراح سيف في المرة الأولى التي أتيت فيها للأسلحة. و لقد أخبرتني بشيء تافه حقا . ماذا كان؟ ” ضاقت عينيه”السيوف هي سلاح الرجال؟”
“شكرا” أدخلت السلاح مرة أخرى في غمده ثم قالت بجدية أكبر “أنت بصراحة لا تريدني أن أجرب على الإطلاق؟”
“فقط عدني بأنك ستكون أكثر حرصاً في حياتك.”
هز روبن كتفيه “انا اشعر اني بخير”
قال وانجارا بثقة: “إذا دخلت إلى هنا لإشباع غرورك ، فسيكون موقفك أقبح الآن”. “هناك أشياء قليلة أقبح من الغرور. لقد أردت بصدق أن تري كيف تقوم بالقياس ، وأردت بصدق أن تقومي بعمل أفضل “.
قالت ميساكي “يجب أن يكون شعوراً رائعاً ، نظراً لأنك تثق في أنه سيضعك هناك على حافة موت محقق”. صعدت بجانبه لتفكر من مسافة من الأرض. “أنت تعلم أنك لست طائراً حقيقياً ، أليس كذلك؟ إذا سقطت من هذا الارتفاع ، فسوف تسقط وتموت “.
“لماذا أنتي غاضبة مني؟”
“لا” نظر روبين اليها وكان صوته فيه تلميح من السخرية بلهجة كارثيان التي كانت ميساكي تعتاد عليها”لم أكن أعرف ذلك”
قالت ميساكي ” ليست قواك هي التي تجعلك مميزاً ” “ولا اي منكما “.
ما زال الدم يلطخ الأسمنت بعيداً عن في موقع قتال ميساكي مع حراس تيكسكا ، لكن الرجال أنفسهم لم يروا في أي مكان.
“ه-هل يجب على” لقد شخرت أخيرًا.
وأضاف “سأكون بخير” . “كان علي أن أبقى لأتأكد من أن هؤلاء الرجال بخير”
كانت طريقة فعالة لتحديد أي فتاة ذات غطاء أسود كانت حقيقية. و في اللحظة التي غطت فيها ميساكي تحت النيران ، ميزت نفسها عن الأوهام التي لم تتأثر بالطبع بالحرارة.
“من يهتم إذا كانوا بخير؟” قالت ميساكي بفارغ الصبر . “كانوا فظيعين.”
قامت ميساكي بمسح المجموعة ، وقيّم خياراتها – لم تكن تعرف أيًا منها . لقد صلبت نفسها وسحبت كتفيها للخلف قبل تسمية خصمها.
“لقد كانوا مجرد حراس مستأجرين لنفطقابة تيكسكا و على حد علمنا لم يفعلوا أي شيء باستثناء قبول وظيفة من الشخص الخطأ “
“سأجد طريقة لإيقافهم بدون موت”
قالت ميساكي بسخط “لقد سحبوا مناجلهم اتجاه إلين “
قال السيد وانجارا: “مثير للاهتمام” ، وهو يشد ذراعيه
“حسناً ، بعد مقابلتك ، أشك في أنهم سيرتكبون هذا الخطأ مرة أخرى . أنت تدركين أن هذه هي الفكرة ، أليس كذلك؟ لا لتدمير سكان هذه المدينة ولكن لتحسينهم “.
“أعلم أنك مهمة … الكورونو يعتقدون دائماً أن النومو وو بحاجة إلى الحماية والرعاية ، لكنني لا أعمل من أجل المال.”
“هؤلاء الرجال لم يعشوا حتى في هذه المدينة منذ أسبوع. إنهم أجانب “
اندفعت ميساكي إلى الأمام ، و بينما فعلت خرجت منها نصف دزينة من اشباهها ، اوهام متموجة كلها ترتدي نفس العبائة الزرقاء والسوداء ، وتتحرك بخفة بنفس الحراكات المميزة . نسخ ميساكي القوتوغرافية التي انتجتها الين انتشرت في كل الاتجاهات وأحدثت ارتباكا بسيطا في مثابا للحظات ، ولكن التاجاكا لم تكن حمقاء . تحولت ذراعها الى قوس عريض ، وأطلقت سوطاً من اللهب الأزرق الذي مر عبر حلقة الأوهام .
قال روبن “أنت كذلك” . “هكذا كنت انا عندما جئت إلى هنا لأول مرة لا يمكننا الادعاء بأننا مقاتلون للجريمة إذا لم نحترم الحياة بقدر ما نحارب المجرمين “
نظرًا لأن كينورو ، الذي أصبحت الآن بلا سلاح ، ملتف في موقف قتالي ، حسبت ميساكي خياراتها . كان مقاتلًا شريفًا رمى التاجاكا سلاحه إلى الخلف ، لكنها تخلت عن الشرف عندما قامت بتلك التلويحة على كاحله . لا أحد يهتم بقواعد الاشتباك في الشارع . إذا أرادت أن تنجح حيث كانت ذاهبة ، فإنها لا تستطيع تحمل المجاملة . كان إلقاء البوكن الإضافي على كينورو بمثابة إلهاء أيضًا كانت ردود أفعاله سريعة لدرجة أنه أمسكه مباشرة من الهواء. لم تثق بنفسها حتى في رمي سيف التدريب خارج الحلبة دون أن يتمكن الصبي المخادع بطريقة ما من الإمساك به.
قالت ميساكي “لا أعتقد أن قتل شخص معادي مروع هو حقا عدم احترام للحياة” . ” سيقول معظم الكورونو أنه واجب” تم الاتفاق بين جميع المحاربين في- كايجين ، ياما ، سيزوي- ان القتل دفاعا عن النفس أو دفاعا عن الأبرياء كان شيأ نبيلا.
“ماذا-؟”
“أنا لست من معظم الكورونو .” قال روبن “ولا أريد أن أجادلك في هذا . ليس عليك الدفاع عما فعلته افهم ذلك . الأمر فقط … أريدك أن تعديني أنك لن تحاولي قتل أي شخص آخر في هذه المهام ، حسناً؟ “
قال “نحن لا نقتل” وقد صرت أسنانه وهو يترنح إلى أقرب جدار ويتكئ عليه للحصول على الدعم.
عبست ميساكي . “أنت تعرف ما أنا ، أليس كذلك؟ أنا جيجيكا من عائلة محددة جداً تشتهر بقتل الناس بالسيوف . و إذا كنت لا تريد قتل أعدائك ، فلماذا تحضرني على متن الطائرة؟ لماذا … ” توقفت ميساكي مؤقتاً ، متسائلة عما إذا كان يجب عليها التعبير عن السؤال الذي كان يقضمها خلال الشهرين الماضيين. “لماذا انت اخترتني؟”
“نقطة واحدة ، الطفلة الجديدة!” أعلن السيد وانجارا.
لقد أمضت ميساكي وقتاً أطول مما كانت تهتم به للاعتراف بالحيرة بشأن السؤال. بالتأكيد كانت بالفعل صديقة لروبن وإلين عندما قرر رفيقا دار الأيتام أنهما بحاجة إلى كورو ثالث في فريقهما . و لكن روبن على الأقل لم يكن لديه نقص في الأصدقاء أقوى بكثير من ميساكي . فلم يكن من المنطقي بالنسبة لها أبداً أنها كانت تلك التي اختارها روبن وإلين لدعوتهما إلى عالمهما السري.
“ميساكي انا افهمك انتي و روبن وإلين لأنني أريد ذلك. احترم ذلك ولا تعرضي لي المال مرة أخرى و إذا كنت بحاجة إلى المزيد من الخناجر ، فهي ملكك “
عندما لم يجب روبن لفترة طويلة ، شعرت بالقلق ووجدت المزيد من الكلمات تتسرب من فمها. “أعني ، أفترض أن قدرتي على شفاء الناس كانت جذابة ، بالطريقة التي تحب أن تبقي بها كل أعدائك على قيد الحياة.”
“والدي .”
قال روبن “إنهم ليسوا أعدائي ، ولا علاقة لذلك بقدراتك.”
“ماذا؟”
“إذن لماذا؟” ضغطت ميساكي
قال ، “لقد أبليت بلاء حسناً” ، ولم تكن عيناه السوداوان بحاجة إلى التعاطف. “لكي احترامي.”
“لقد اخترتك بسبب هذا … لأنك ستجاديلينني في مثل هذه الأشياء. أنت ترين العالم بطريقة لا أفعلها ، وهذا … ” نظر بعيداً عن نظرتها الفضوليّة ، ويبدو أنه لا يريد مقابلة عينيها. “هذا مهم بالنسبة لي.”
كان التأثير مؤلمًا . هبطت هي والتاجاكا الضخم فوق بعضهما البعض على الخرسانة . بينما كانوا يتدحرجون ، أمسك تيكسكا بعباءتها ، ربما ظن أن حجمه سيجعل من السهل تثبيتها ، لكن ميساكي كانت أمامه استخدمت الزخم المتبقي لقلب التاجا من على وركها الى ظهره وتدحرجت فوقه ، ورفعت السكين لتطعنه .
“حقا؟” أمالت ميساكي رأسها. “كنت أعتقد أنك تريد العمل مع الأشخاص الذين يرون العالم بالطريقة نفسها “. أليس هذا ما أراده الجميع؟ مجتمع من العقول المتشابهة؟
بعد استراحة قصيرة أخرى ، دعا السيد وانجارا الطلاب إلى التجمع حول إحدى دوائر القتال المحددة في أرضية صالة الألعاب الرياضية.
قال روبن “أعتقد أن هذا سيكون خطأ” . “إذن من سيخبرني عندما كنت غبياً؟”
“ماذا لو نزف هؤلاء الرجال قبل أن تأتي المساعدة؟”
قالت ميساكي ” إلين ستفعل” . “إنها تحب إخبارك أنك مخطئ ، ولديها شخصية مختلفة تماماً عن شخصيتك.”
صرخت مثابا ، وتناثرت ألسنة اللهب مع تدفق الدم الساخن المغلقي من ذراعها . خطت ميساكي جانباً لقطع ذراع المرأة الأخرى ، وأطلقت لكمة مدعمة بالجليد الى صدغها . و هبطت اللكمة نفسها بقوة لكن تايا مثابا كانت ساخنة جداً لدرجة أنها أضعفت جليد ميساكي مما خفف من حدة الهجوم. حيث كانت المرأة الطويلة تترنح في حالة ذهول ولكنها ليست فاقد للوعي.
“بالتأكيد ، لكننا ما زلنا نأتي من نفس المكان. نحن مثل الأشقاء بهذه الطريقة. هناك الكثير من الأشياء التي لا يفكر أي منا في التشكيك فيها ربما ينبغي استجوابها. و هذا نوع من العمى لا يمكننا تحمله “.
عبس ميساكي بعناد. “ربما يكون الأمر ممتعًا بالنسبة لي ، كوروبا.”
قالت ميساكي في تسلية “لا أعتقد أنه سيكون من الصعب العثور على شخص على استعداد للتساؤل عما تفعله” .
“ماذا تفعل؟” سألت ميساكي بخيبة أمل.
“نعم ، لكن … ليس شخصاً مثلك. كثير من الناس يجادلون معي فقط ليجعلوا أنفسهم أفضل أو أكثر ذكاءً أو نبلاً. أنت لا تفعل ذلك. انت شخص جيد.”
تيكسكا دار حول الزاوية واختفى . ركضت ميساكي وراءه ولكن بحلول الوقت الذي اقتربت فيه من الزاوية بنفسها كان قد رحل . لم تكن هناك علامة على الطريق أو الزقاق الذي سلكه . حيث كانت ستتسلق من أجل موقع أعلى وتحاول أن تحده ، لكنها عرفت من مشاهدة الرجل وهو يركض أنها لن تمسك به أبداً . قد يكون روبن قادرا على ذلك إذا لم يتم طعنه في ساقه مثل الأبله .
جعلت المفاجأة ميساكي صامتة. سرعان ما أعقب تلك المفاجأة شعور غير مريح بالذنب ، فتنهدت.
اندفعت ميساكي إلى الأمام ، و بينما فعلت خرجت منها نصف دزينة من اشباهها ، اوهام متموجة كلها ترتدي نفس العبائة الزرقاء والسوداء ، وتتحرك بخفة بنفس الحراكات المميزة . نسخ ميساكي القوتوغرافية التي انتجتها الين انتشرت في كل الاتجاهات وأحدثت ارتباكا بسيطا في مثابا للحظات ، ولكن التاجاكا لم تكن حمقاء . تحولت ذراعها الى قوس عريض ، وأطلقت سوطاً من اللهب الأزرق الذي مر عبر حلقة الأوهام .
“اسمع … أنا آسفة لأنني أطلقت النار على ظهر تيكسكا ، حسناً؟” قالت على مضض “أنت على حق فلم يكن ذلك نبيلاً “. كان والدها ليشعر بالعار من هذا . حيث كان من المفترض أن تنظر في عيون المقاتل عند قتله و الجميع يعرف ذلك.
“طائر النار لا يريدك أن تموت”
” ميساكي أنا بصراحة لا أهتم إذا هاجمت أشخاصاً من الخلف أو من أعلى ، أو قفزت من المجاري عليهم .” قال روبن وفاجأها مرة أخرى “قتال الشوارع دائماً فوضوي ومليء بالغش”
“أوه” عادت ميساكي إلى الوراء لتنظر إلى ضحاياها ، الممتدة عبر الرصيف القذر . “أنا متأكدة من أنهم لن يفعلوا …” تراجعت بينما زحف الدم المتدفق بحرية إلى قدمها ، وأدركت على مضض أن إلين لديها وجهة نظر . حيث كانت بعض تلويحاتها المائلة قد قطعت أعمق مما كانت تنوي , لماذا كانت أجساد البشر ناعمة جداً؟ لم التاجاكالو قاسون ربما كان هؤلاء المهربين المالوسيين أضعف نتيجة اختلاط دمائهم .
قالت ميساكي في حيرة “إذن ، ما هي المشكلة إذن؟”
لم تفهم ميساكي أبداً سبب كونه طائراً. و في ريوهون فالييا كانت الطيور شخصيات شريرة ، تنذر بالاضطراب والمرض والدمار . و في أساطير طفولتها كان أي إنسان يتخذ سمات الطيور نوعاً من الشيطان . و لكن روبن أوضح أنه كان يشرفه اتخاذ الطائر كرمز له . و على ما يبدو كان مخلوقاً للتمكين لدى الهادنيين و الباكسيريين الأصليين . اعتماداً على أنواع الطيور والقبيلة ، يمكن أن تمثل الحكمة أو الحرية أو الابعاث. افترضت ميساكي أنه إذا كان روبن شيطاناً ، فقد قام بعمل جيد وكأنه تجسيد للقوة والحرية في ذلك المعطف الأحمر .
أطلق روبن تنهيدة غاضبة “الم يمكنك التصويب على ركبته؟”
“ربما أنا مجرد غبيو مع غرورة كبيرة”
قالت بشكل دفاعي “الظهر هدف أكبر” . “من الصعب تصويب هذه الرماح الجليدية على أي مسافة . انظر أنا أفهم أنك تفضل عدم قتل أي شخص ، ولكن إذا كان الاختيار بين قتل مجرم خطير والسماح له بالفرار … “
عندما نظرت ميساكي نحو روبن وجدته مثبتاً على الأرض أسفل ياوتل تيكسكا . لم تكن قد شاهدت روبن مطلقاً ساقطا في قتال من قبل واشتاحها الخوف ، بالكاد يمكن أن تلوم صديقها ، كان يطارد ويقاتل هؤلاء الثيونيين الثلاثة الكبار بالتناوب منذ ترك إلين وميساكي لصد أتباعهم . كان عادة قادرًا على تكديس خصومه ، مستخدمًا سرعته ومعرفته بشوارع نورث إند ، ولكن كان من الواضح أنه كان يتأرجح ، ويداه ترتجفان بينما كان يحاول إبعاد منجل تيكسكا عن رقبته.
قال روبن بحزم “ثم اتركيه يبتعد”
“الكثير من المقاتلين يتشوقون في التحدي المتمثل في محاولة توجيه ضربة إلى كينورو . يستمتع الآخرون بالنهوض منه ، لكن كل لحظة من ذلك كانت مرهقة لك . بالنسبة لشخص ماهر جدًا في القتال ، يبدو أنك تكرهين ذلك بالتأكيد “.
“لذا أنت تهتم بحياة الجميع ، لكنك لا تهتم بما إذا كنت تقاتل بطريقة نظيفة؟” سألت ميساكي مرتبكه .
قالت ميساكي “لا ذاعي لذاك” ووجهها ينير بابتسامة.
“أعتقد أنه كان لدي دائماً مفهوم طفولي عن القتال النظيف” عقد روبن ذراعيه . “بالنسبة لي ” القتال النظيف “هو الذي يترك العالم أنظف مما كان عليه ، وليس أكثر دموية”
هز روبن رأسه. “هناك طرق يديرها الادين بالقرب من هنا.”
لم تقصد ميساكي الضحك – بدا روبن جدياً جداً – لكنها لم تستطع مساعدته. “هذه ليس مجرد صبيانية ، أيها الأحمق انه جنون .” ومع ذلك لطيف جدا ، لذا يا روبن هذا لا معنى له حتى”
كان المعلم وانجارا ينظر إليها باهتمام اكثر حتى . بينما اندلعت الهمهمة بين الطلاب الآخرين.
“ماذا تقصدين؟”
“هل تعرفين هيئات تسوسانو-ريو خاصتكم”
“ماذا لو تركت شخصاً ما يذهب ولم يكن مجرد قاتل مظلل لمرة واحدة مثل ياوتل تيكسكا ؟ ماذا لو كان قاتل متسلسل ، أو شخص مجنون ، أو شخص ما في منتصف تنفيذ ثأر؟ ماذا لو تركهم يرحلون يعرض الآخرين للخطر؟ “
“إذا لم أصل إلى هناك أولاً .”
قال روبن بحزم “ثم سأتحمل المسؤولية عن ذلك” . “لن أنام حتى يتم القبض عليهم.”
“أوه” عادت ميساكي إلى الوراء لتنظر إلى ضحاياها ، الممتدة عبر الرصيف القذر . “أنا متأكدة من أنهم لن يفعلوا …” تراجعت بينما زحف الدم المتدفق بحرية إلى قدمها ، وأدركت على مضض أن إلين لديها وجهة نظر . حيث كانت بعض تلويحاتها المائلة قد قطعت أعمق مما كانت تنوي , لماذا كانت أجساد البشر ناعمة جداً؟ لم التاجاكالو قاسون ربما كان هؤلاء المهربين المالوسيين أضعف نتيجة اختلاط دمائهم .
“وهل تعتقد أن هذا سوف يعمل؟”
قررت بعد لحظة ” لا شيء خارج عن المألوف” . “أنا فقط بحاجة إلى نصل بمدى أكبر من تلك الخناجر ، وهو شيء يحمل حافته جيداً بما يكفي للمرور عبر بعض الأجسام إذا لزم الأمر.”
“من المفترض ان يفعل .”
اندفع كينورو إلى الأمام كما لو أنه قذيفة مدفع انزلق البوكين الخاص به عبر وسط ميساكي قبل أن تتمكن حتى من البدء في الدفاع.
درست ميساكي صديقها للحظة و قالت “روبن … طائر النار … الناس يموتون” . “مما أسمعه عن هذا المكان ، يموت الناس هنا طوال الوقت. لماذا هذه الأرواح الصغيرة مهمة جداً بالنسبة لك؟ “
“أردت أن أكون مفيدة ” حدقت إلين على الأرض. “كنت على استعداد لمحاربتها بمفردي”
“لأن لا أحد يبحث عنهم”
”لست اعرض عليكي نسوسانو. انا اصر “.
“هل فكرت يوماً في أن ذلك قد يكون لأنهم لا يستحقون ذلك؟”
المحطة التالية لميساكي في ذلك اليوم كانت صالة الألعاب الرياضية الرئيسية ؛ لقد تجنبت ممارسات السيف المتقدمة المفتوحة في قاعة الفجر . و في وقت مبكر من العام كانت قد حضرت عدداً قليلاً من تمارين المبتدئين من أجل المتعة ، لكنها لم تشعر أبداً بضرورة الانضمام إلى الطلاب الأكثر جدية . رغم أنها قد تكون موهوبة إلا أن السيف لم يكن ممارسة جادة لها . كيف يمكن أن يكون؟ كانت طفلة . و لكن في ذلك الصباح انضمت إلى طلاب السيف المتقدمين تحت القبة الزجاجية للصالة الرياضية .
التفت روبن إليها بحدة ، وامضت عيناها من الفحم “انظر هناك” وأشار إلى عدد قليل من لطخات من الدم على الرصيف حيث ميساكي قطعت أسفل تيكسكا وبعض الحراس في وقت سابق “هل تعرف كيف خرج هؤلاء الرجال من هذا الزقاق؟”
“والدي .”
“حسناً ، لقد أرسلتم ذوقاً أعرف أن الشرطة لم تستدعي سيارة إسعاف لكنني اعتقدت أن شخصاً ما سيفعل ذلك “على الرغم من أنها الآن فكرت في الأمر لم تسمع أي صفارات إنذار.
“ابي!” نظر كينورو إلى والده الذي خانه ، وارتفعت درجة حرارته . كان من الصعب معرفة ما إذا كان منزعجًا أكثر من ميساكي أو والده ، لكن الانزعاج كان جيدًا . ربما سيجعله قذرًا . عاد إلى ميساكي وأشار إليها “سأضربكِ الآن حقًا”
هز روبن رأسه. “هناك طرق يديرها الادين بالقرب من هنا.”
لم يكن البوكين° هنا خشبياً مثل تلك التي استخدمتها ميساكي في المنزل. و بدلاً من تلك كانت مصنوعة من نوع من المواد الاصطناعية التي لا تشتعل في أيدي تاجاكا مفرط الحماس . القليل من الأشياء في كاريثا كانت مصنوعة من الخشب باستثناء الأشجار . حيث كان عدد سكان البلاد أكثر من أربعين في المائة من التاجاكا ، مما يجعل الخشب مادة بناء غير عملية . [السيف المستخدم في التدريب]
“طرق؟” عرفت ميساكي أنها سمعت المصطلح الكاريثي من قبل ، لكنها لم تكن متأكدة تمامًا مما يعنيه هذا المصطلح.
“لا أريدك أن تقتلي أحداً في هذه المدينة.”
قال روبن: “أرض محايدة ، ملاذ آمن معترف به من قبل جميع العصابات الرئيسية . لا يمكن ان تهاجم شخصًا يحتمي هناك؛ إنه مخالف لقانون الشارع “.
“انا كذلك”
اعترفت ميساكي “لم أكن أعرف أن هناك أي قواعد شرف هنا”
“أنا لست من معظم الكورونو .” قال روبن “ولا أريد أن أجادلك في هذا . ليس عليك الدفاع عما فعلته افهم ذلك . الأمر فقط … أريدك أن تعديني أنك لن تحاولي قتل أي شخص آخر في هذه المهام ، حسناً؟ “
“لا شيء معترف به من قبل الحكومة و لقد تم قمع كل شخص في هذا الجزء من المدينة أو تم التخلي عنه من قبل القوى الثيونية التي تعتمد عليها بقية العالم ، لكنهم لا يستسلمون . و بدلاً من ذلك صنعوا حياة وثقافة هنا لأنفسهم. إنه ليس مثالياً ، لكن الأمر يستحق الحماية حتى لو كان الحكام والسياسيون والشرطة قد قرروا جميعاً خلاف ذلك “.
“أتيت إلى هنا لغرض ما اليوم . يمكنني رؤيته على وجهك يجب أن يكون تحدي ابني من بين كل الناس شيئًا مهمًا للغاية بالنسبة لك “
“إذا كان الناس هنا يحاولون بصدق ، فكيف يكون هذا المكان بهذه الفوضى؟” تحدت ميساكي . “لماذا ما زالون فقراء وغير متعلمين؟”
“لكن-“
“حسناً ، ضع في اعتبارك أنه في حوالي نصف نورث إند يسكنها سكان باكساريان الأصليون . و لقد كانوا بخير حتى ظهر مستعمرو يامانكا وقتلوا ثلثهم ، واستعبدوا ثلثاً آخر ، وأجبروا الثلث الأخير على الزواج من فاليكا “.
“حسناً ، ضع في اعتبارك أنه في حوالي نصف نورث إند يسكنها سكان باكساريان الأصليون . و لقد كانوا بخير حتى ظهر مستعمرو يامانكا وقتلوا ثلثهم ، واستعبدوا ثلثاً آخر ، وأجبروا الثلث الأخير على الزواج من فاليكا “.
“صحيح” بالعودة الى ايشيهاما الجاسيليوو كانوا دائما يخبرون ميساكي أن أهالي ابيريا و كاريثا كانت ممتنين للتزاوج مع اليامانكالو الاقوياء . سرعان ما ادركت من سكان باكساريين الأصليين الذين قابلتهم في كاريثا أن هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة. حيث يبدو أنه ليس كل شخص في العالم يعتبر السلالة القويه تجارة جيدة لاستقلاليتهم.
قال وانجارا بثقة: “إذا دخلت إلى هنا لإشباع غرورك ، فسيكون موقفك أقبح الآن”. “هناك أشياء قليلة أقبح من الغرور. لقد أردت بصدق أن تري كيف تقوم بالقياس ، وأردت بصدق أن تقومي بعمل أفضل “.
وتابع روبن ” الأدين في وضع غير مؤات بدرجة أكبر” . “تم إحضارهم هنا كعبيد للعمل في كل تلك الأراضي التي سرقها اليامانكالو من السكان الأصليين ، ولكن عندما تم تحريرهم لم يتم منحهم أي ممتلكات خاصة بهم . و يمكن لبعض السكان الباكسيريين الأصليين التنافس على الأقل مع كيليندوغوكا جسدياً ، لكن الأدين ليس لديهم ذلك حتى . و من السهل الحكم عندما ترث ملكية ، واسماً مهماً ، وصلاحيات مذهلة من والديك “. اشتد صوت روبن. “ما مدى سهولة بناء حياة من لا شيء في رأيك؟”
” شيماتا ” شتمت على أنفاسها بلهجة شيروجيما .
“أنت لا نتحدث فقط عن الأدين والكاريثيين الاصليين “ ميساكي قالت بهدوء. “أنت تتحدث عن نفسك” بعد أن أتى إلى كاريثا كلاجئ بدون أي شيء يحمل اسمه ، فلا عجب أنه يتعاطف بقوة مع هؤلاء الأشخاص.
“لذا أنت تهتم بحياة الجميع ، لكنك لا تهتم بما إذا كنت تقاتل بطريقة نظيفة؟” سألت ميساكي مرتبكه .
“ماذا؟” بدا روبن مندهشا. “لا. أعني – أنا أكثر حظاً بكثير من معظم نورث إندرز . بالتأكيد كنت أنا وإلين لاجئين في هذه الأحياء الفقيرة ، لكن ليس الكثير من أيتام (حجر الحياة) يتمتعون بخلفيات جيدة بما يكفي لقبولهم في أكاديمية ثيونايت “.
“أفضل الفوز”
قالت ميساكي ” ليست قواك هي التي تجعلك مميزاً ” “ولا اي منكما “.
لقد أمضت ميساكي وقتاً أطول مما كانت تهتم به للاعتراف بالحيرة بشأن السؤال. بالتأكيد كانت بالفعل صديقة لروبن وإلين عندما قرر رفيقا دار الأيتام أنهما بحاجة إلى كورو ثالث في فريقهما . و لكن روبن على الأقل لم يكن لديه نقص في الأصدقاء أقوى بكثير من ميساكي . فلم يكن من المنطقي بالنسبة لها أبداً أنها كانت تلك التي اختارها روبن وإلين لدعوتهما إلى عالمهما السري.
قال والدها دائماً إن هناك اشخاصلا لا يمكنك تدريبهم ليصبحوا مقاتلين – الروح والشجاعة والقدرة على أن تكون شيئاً أكبر من نفسك . فلم يكن روبن مثل مئات الكورونو الذين ادعوا الشجاعة ونكران الذات . حيث كان سيموت بصدق لحماية أقذر متسول في هذا الحي الفقير . حيث كان الأمر سخيفاً و جميلاً ، وأرسل قلقاً رهيباً في ميساكي .
عندما كانت ميساكي تحدق به ، احمر خديها وكادا ينفجران من الغضب ، بدأ هدفها يتشكل أمامها .
كان الأمر كما قال روبن: كانت قتالات الشوارع فوضوية ومليئة بالغش . قد يدعي أن عصابات نورث إند حافظت على ميثاق الشرف ، لكن ميساكي كانت متأكده تماماً من عدم وجود رموز لحماية صبي نزيه مثله . و شعرت بالغثيان ، وقفت هناك وفكرت في كل الطرق التي يمكن من خلالها لوحوش هذه الأزقة الاستفادة من لطف روبن وكل الأشياء التي يمكنهم فعلها به … فلم يكن السؤال عما إذا كان سيموت أم لا . حيث كان السؤال عما إذا كان سيموت بسرعة ، مع سلامة كل روحه ، أو ببطء ، بعد أن مزقت شرور العالم وتغلبت على كل ذرة من تفاؤله .
تم جمع مياه جديدة تحت حذاء ميساكي وحولته إلى ثلج -ليس كثيراً- يكفي فقط لإزالة بعض التأثير من ركبتيها وكاحليها أثناء هبوطها . صعدت إلى السطح ، تدحرجت بقوة دافعة ، وجهزت قدميها وواصلت الركض ، باستخدام الثلج كوسادة هبوط والجليد كعصا على الجدران ، ميساكي هبطت على بعد خطوة خطوة بجانب إلين .
كان روبن مقاتلا قويا، لكنه كان يعرف أكثر من أي شخص آخر أن الأمر لم يتطلب سوى إبرة واحدة مثبتة بشكل حاسم لتسقط عملاقاً . حيث كانت هناك بعض المعارك التي لا يمكنك الفوز بها إلا إذا كنت أكثر قسوة من خصمك . لحظة واحدة من التردد أو اللطف ضد خصم خطيرة حقا ستكلف روبن حياته . سوف ينطفئ هذا الضوء . خلقت هذه الفكرة حالة من الذعر لا يمكن كبتها في ميساكي .
انطلقت الفتاتان نحو الزاوية ، وعلى الفور استدارت كولونكا ماثابا لمواجهتهما ، جديلة سوداء طويلة تدلت على كتفها ، يداها كانتا مليئتان بالنار . خلفها كان روبن عالقا في قتال مع الشائن ياوتل تيكسكا ، ولكن ميساكي و إلين لا يمكن أن تقلق عليه في الوقت الراهن.
“ولكنك سوف تقتل” قالت هذا كما لو كان نداءا ، كما لو كان طلبا “إذا اضطررت الى ذلك ستفعل صحيح؟”.
“أشعر أن هذا يستحق السؤال قبل أن تدخلي الحلبة: هل تفهمين من تتحدين؟”
“لا”
هز روبن كتفيه “كان أخي يقول ذلك بالضبط منذ أن كنا صغاراً. لم يغير رأيي أبداً “
“ولا حتى قاتل متسلسل؟ مغتصب؟ ماذا عن ذلك الطبيب الساحر الذي لا نزال نسمع حول تغذيته لأعدائه للحيوانات البرية؟ “
قال روبن “ساقي بخير” . “إنها مغطاة بشكل جيد بما يكفي لوقف النزيف في الوقت الحالي وسأقوم بإلقاء نظرة على عليها لاحقا. لا أعتقد أنني سأحتاج منك ان تعالجيها “.
هز روبن رأسه “هذا شيء لن افعله . لا يحتاج العالم إلى ثيونايت قوي آخر يحاول فرض فكرته عن العدالة على مدينة الآدين . و هذا ليس ما سأكون عليه “.
{امم مستفز جدا}
“لاني معجبة بك!” صاحت ميساكي الكلمات دون تفكير . و مع اتساع عيني روبن شعرت ان احمرار خدودها قد زاد، مما جعل وجهها بالكامل بلا شك وردياً.
“وماذا عن إنقاذ حياتك؟” طالبت”إذا كان الأمر يتعلق بحياتك أو حياة عدوك –”
أومأت ميساكي برأسها
“سأجد طريقة لإيقافهم بدون موت”
“لا!” صاح روبن و اندلعت ألسنة اللهب من يديه ، واشتعلت النيران بشدة لدرجة أنها أذابت رمح ميساكي الرقيق .
ضغطت “ولكن إذا لم تستطع” . “إذا كانوا أقوياء للغاية ، إذا لم يكن هناك طريقة أخرى ، فهل ستقتل حينها؟”
أمسكت ميساكي بالقطعة ووجدت نفسها تبتسم “هل أحتاج إلى إحضار أي شيء كوروبا؟”
أجاب روبن بلا تردد “لا” . “انظري لقد قتل مقاتلوا الجريمة الأوائل في حجر الحياة الناس ، وجميعهم ماتوا قتلى بشكل عنيف قبل أوانهم”
“أجل.”
قالت ميساكي “أوه ، جيد” مستخدمة سخرية كارثيان التي اكتشفتها حديثاً لإخفاء محنتها . ” هذا مطمئن للغاية”
احتجت ميساكي قائلةً “إنه ليس فاقداً للوعي” منتزعةً قبضة روبن ، بالكاد خنقت الرغبة في قلب جليدها عليه . “إنه خطير!”
“وجهة نظري هي أن محاولة طعن المجرمين قبل طعنك ليست بالضرورة استراتيجية جيدة “
هز روبن رأسه “هذا شيء لن افعله . لا يحتاج العالم إلى ثيونايت قوي آخر يحاول فرض فكرته عن العدالة على مدينة الآدين . و هذا ليس ما سأكون عليه “. {امم مستفز جدا}
“هذا هو أغبى شيء لقد سمعت من أي وقت مضى.” ميساكي قاطعته “لقد قلت بالفعل الكثير من الأشياء الغبية اليوم” لم تكن تعرف كيف تتعامل مع مقاتلي شوارع حجر الحياة ، لكن كل مبارز يعلم أن اسقاط الخصم في الضربة الأولى كان أمراً حاسماً.
قال روبن “شكراً لك على ذلك” ثم كرر بحزم “نحن لا نقتل”.
“أنا فقط أحاول تحسين الأمور.”
“انا ذاهبة” صعدت ميساكي فوق أقرب رجل فاقد للوعي ، متجهة إلى الشارع ، لكن إلين أمسكت بذراعها
“انت أحمق”
قال روبن “شكراً لك على ذلك” ثم كرر بحزم “نحن لا نقتل”.
هز روبن كتفيه “كان أخي يقول ذلك بالضبط منذ أن كنا صغاراً. لم يغير رأيي أبداً “
انطلقت الفتاتان نحو الزاوية ، وعلى الفور استدارت كولونكا ماثابا لمواجهتهما ، جديلة سوداء طويلة تدلت على كتفها ، يداها كانتا مليئتان بالنار . خلفها كان روبن عالقا في قتال مع الشائن ياوتل تيكسكا ، ولكن ميساكي و إلين لا يمكن أن تقلق عليه في الوقت الراهن.
حدقت ميساكي في روبن للحظة ، وهي تقضم خدها من الداخل ، تلميح غريب من الغضب ظهر بداخلها.
كانت الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن إلين كانت جميلة – بطريقة قاسية ومؤلمة . يتهم الناس هنا دائمًا كايجينيي شيروجيما بأنهم متيبسين ، لكن هذه الفتاة المولودة في هيدين كانت لديها نوع مختلف من الصلابة تجاهها . لقد جاءت إلى كاريثا في سن مبكرة كلاجئة مثل روبن . لم تتحدث كثيرًا عما رأته في وطنها قبل ذلك ، قالت فقط إنه جعل شوارع (حجر الحياة) تبدو وكأنها جنة . مهما كان الأمر فقد جعلها تعاني ، على الرغم من أن شعر إيلين الذهبي وعينيها الشاحبة كانت مخيفة بعض الشيء – ربما لأنها كانت مخيفة بعض الشيء – فقد وجدتها ميساكي جميلة . لقد قررت أنه إذا كانت إلين مرتبطة بأي حيوان ، فسيكون شيء موقر وخطير مثل النمر أو الصقر.
ثم دفعته
مع انتقالهم إلى التدريبات الأكثر تقدمًا ، بدأت أزار في فهم مستوى مهارة ميساكي.
أطلق المقاتل اللطيف عادةً صوتا غير محرجا ، شاهدته ميساكي في لحظة من الرهبة نزلت على قلبها اعتقدت أنه في الواقع سوف يسقط – انها قتله بالفعل – لكنه بالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه على حافة السطح .
“أين طائر النار؟” سألت ميساكي .
” ميساكي !” استدار نحوها ، وارتفعت درجة حرارته في غضب . “ما هذا بحق الجحيم؟”
لم تستجب ميساكي للحظة . كانت لا تزال تركز على التنفس بعمق .
“لا أعرف …” كان من الغريب كم كان من المريح رؤية الغضب على وجهه ، معرفة أنه لا يريد أن يموت . “كنت بحاجة للتأكد من أنك عاقل”
أطلق المقاتل اللطيف عادةً صوتا غير محرجا ، شاهدته ميساكي في لحظة من الرهبة نزلت على قلبها اعتقدت أنه في الواقع سوف يسقط – انها قتله بالفعل – لكنه بالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه على حافة السطح .
“ما بك؟”
“لا شيء معترف به من قبل الحكومة و لقد تم قمع كل شخص في هذا الجزء من المدينة أو تم التخلي عنه من قبل القوى الثيونية التي تعتمد عليها بقية العالم ، لكنهم لا يستسلمون . و بدلاً من ذلك صنعوا حياة وثقافة هنا لأنفسهم. إنه ليس مثالياً ، لكن الأمر يستحق الحماية حتى لو كان الحكام والسياسيون والشرطة قد قرروا جميعاً خلاف ذلك “.
“لا أريدك أن تموت.”
انحنت تلقائيًا ، يداها على جانبيها ، تستريح في قبضة عكسية على الجزء الخلفي من ذراعها الأيمن . لم يكن القوس جزءًا من طقوس القتال هنا ، ولكن شعرت أنه من الخطأ بدء المباراة بأي طريقة أخرى أعاد كينورو القوس بسلاسة ، كما يفعل أي مبارز كايجني وتذكرت ميساكي أن أل وانجارا اشتهروا بالتدريب بأساليب مختلفة في جميع أنحاء العالم ، من سيزوي ، إلى رانجا ، إلى بيلادوجو. من شبه المؤكد أن هذا الصبي قد تدرب مع الكايجينيين مثلها من قبل . كان يعرف حيلها ، لكنها لم تكن مألوفة له.
” ميساكي “هز رأسه “لا أعرف ما تعتقدين أنك تفعلينه ، لكن يمكنني الاعتناء بنفسي.”
“الكثير من المقاتلين يتشوقون في التحدي المتمثل في محاولة توجيه ضربة إلى كينورو . يستمتع الآخرون بالنهوض منه ، لكن كل لحظة من ذلك كانت مرهقة لك . بالنسبة لشخص ماهر جدًا في القتال ، يبدو أنك تكرهين ذلك بالتأكيد “.
قالت “أعلم أنك تستطيع” . “لست متأكدة من أنك ستريد ذلك.”
على عكس بعض الكورونو ، لم يكن رد فعل ازار السريع تجاه مهارة ميساكي هو أن تكون دفاعية وتنافسية بل بدت متحمسة .
“انا كذلك”
اشتعلت النيران الزرقاء حول مثابا مرة أخرى ، مما تسبب في موجات شديدة من الحرارة ، لكن ميساكي لم تكن خائفاة . و إذا كان هناك أي شيء فإن الحرارة دفعت دمها إلى الإثارة مثل الماء الذي يغلي . كل ما كان عليها فعله هو فتح جرح آخر بسكينها ، مما سيتسبب في تعثر تايا المرأة مرة أخرى ، ثم الهجوم بالجليد . سيكون سهلا ومرضيا. حيث كانت ميساكي تبتسم ، ومستعدة للقتال ، ومستعدة – تحطم!
“حقا؟ كم مرة كان بإمكانك اسقاط ياوتل تيكسكا اليوم قبل أن يضع منجل على رقبتك؟ كم مرة ستعرض حياتك للخطر لإنقاذ مجرم لا يستحق ذلك؟ إلى متى تعتقد أنه يمكنك الاستمرار في ذلك قبل أن تموت؟ “
قالت ميساكي “يجب أن يكون شعوراً رائعاً ، نظراً لأنك تثق في أنه سيضعك هناك على حافة موت محقق”. صعدت بجانبه لتفكر من مسافة من الأرض. “أنت تعلم أنك لست طائراً حقيقياً ، أليس كذلك؟ إذا سقطت من هذا الارتفاع ، فسوف تسقط وتموت “.
“إذا اضطررت للقتل من أجل هذا العمل ، فسأكون ميتاً . و لقد رأيت الكثير من الثيونيين الذين وضعوا حياتهم قبل الآخرين لأنهم اعتقدوا أنهم على حق لن أكون واحداً منهم “
“ماذا؟”
“ألا تفهم؟ انت ستموت!”
قالت ميساكي “يجب أن تدعني اعتني برجلك” . حيث كان خنجرها ما زال بارزاً بشكل غريب من ركبة روبن وشحب جلده البني الفاتح من الألم.
“ثم سأموت على حق!” كان يتقدم نحوها عندما سقطت ساقه المصابة – وسقط.
وتابع روبن ” الأدين في وضع غير مؤات بدرجة أكبر” . “تم إحضارهم هنا كعبيد للعمل في كل تلك الأراضي التي سرقها اليامانكالو من السكان الأصليين ، ولكن عندما تم تحريرهم لم يتم منحهم أي ممتلكات خاصة بهم . و يمكن لبعض السكان الباكسيريين الأصليين التنافس على الأقل مع كيليندوغوكا جسدياً ، لكن الأدين ليس لديهم ذلك حتى . و من السهل الحكم عندما ترث ملكية ، واسماً مهماً ، وصلاحيات مذهلة من والديك “. اشتد صوت روبن. “ما مدى سهولة بناء حياة من لا شيء في رأيك؟”
“روبن!” اندفعت ميساكي إلى الأمام وأمسك بيده
“كان بإمكاننا احتجازهم هنا دون أن يتأذى أحد”. إلين قالت في عبوس عميق”إذا كنت قد حافظت على أعصابي –”
مع العلم أنها لم تكن ثقيلة بما يكفي لحمله حتى في وضعيتها الأكثر استقراراً ، ألقت ميساكي كل ثقلها للخلف انقلبوا معاً إلى السقف الأسمنتي ، وسقط روبن فوقها أمسك نفسه بين يديها ، ومنع جسده من الارتطام بجسدها ، لكن ميساكي أدركت في اندفاع شديد أن هذا كان أقرب حتى
“اسمع … أنا آسفة لأنني أطلقت النار على ظهر تيكسكا ، حسناً؟” قالت على مضض “أنت على حق فلم يكن ذلك نبيلاً “. كان والدها ليشعر بالعار من هذا . حيث كان من المفترض أن تنظر في عيون المقاتل عند قتله و الجميع يعرف ذلك.
اوه ناجي العظيم ! فكرت بدوار …. إنه دافئ جداً! ليس حارقا ، حاراً بوحشية مثل لهيب ماثابا الازرق . فقط … دافئ . تنفس وأطلق حرارة بخاره عبر برودة جسدها ، وغسلها في سحابة من البخار. شعرت ميساكي أن وجهها يتحول إلى اللون الأحمر الفاتح.
“أجل.”
“اعذرني!” قالت بصوت عال جدا.
“أنا ازار تاروري .” الفتاة استقبلت ميساكي على طريق يامانكا ، اخذت يد الجيجاكا ووضعت شفتيها على المفاصل.
“آسف.” تراجع روبن من فوقها ، وجلس مرتاحا . شاكرا أنه لم يكن يتمتع بحواسها الفائقة . لو كان كذلك لكان قد شعر بالطريقة التي كان قلبها ينبض بها من خلال مظهرها الخارجي الغاضب . وبما انها تستمتع أنها إليه الآن ، فقلبه كان ينبض بسرعة أيضاً . هل كان … حسناً ، لقد مر للتو بتجربة قريبة من الموت و ربما كان هذا هو السبب.
“لكن-“
قال بجدية “شكرا لكِ” . “أنا-“
قال “الكثير من الكورونو يفضلون الفوز” . “معظم هؤلاء ليسوا أغبياء بما يكفي لتحدي ابني في قتال منفرد”
“لا تفعل ذلك مرة أخرى!” انفجرت ميساكي متفاجئة من العاطفة المطلقة في صوتها وبدا أنه أذهلت روبن أيضاً الذي حدق بذهول في وجهها.
ضحك المعلم وانجارا “نقطة واحدة ، الطفلة الجديدة”
“افعل مذا؟” سأل. “اسقط من مبنى؟”
“حسناً ، ضع في اعتبارك أنه في حوالي نصف نورث إند يسكنها سكان باكساريان الأصليون . و لقد كانوا بخير حتى ظهر مستعمرو يامانكا وقتلوا ثلثهم ، واستعبدوا ثلثاً آخر ، وأجبروا الثلث الأخير على الزواج من فاليكا “.
“إخافتي هكذا! قلت لك لا تقف بالقرب من الحافة أيها الأحمق! أخبرتك!”
“اذن” قال المعلم وانجارا وأدركت ميساكي أنها كانت تحدق به بغباء للحظة.
عندما كانت ميساكي تحدق به ، احمر خديها وكادا ينفجران من الغضب ، بدأ هدفها يتشكل أمامها .
قال: “أنا فقط أتساءل ، لماذا تحتاج ربة منزل المستقبل إلى أن تكون مقاتلة ماهرة؟”
قال روبن في حيرة “أنت من دفعتني” .
“إخافتي هكذا! قلت لك لا تقف بالقرب من الحافة أيها الأحمق! أخبرتك!”
“أنت دعوتني لهذا .” إنها قطعت.
“روبن!” اندفعت ميساكي إلى الأمام وأمسك بيده
“لماذا أنتي غاضبة مني؟”
قالت ميساكي ” ليست قواك هي التي تجعلك مميزاً ” “ولا اي منكما “.
“لاني معجبة بك!” صاحت ميساكي الكلمات دون تفكير . و مع اتساع عيني روبن شعرت ان احمرار خدودها قد زاد، مما جعل وجهها بالكامل بلا شك وردياً.
تمكنت ميساكي من الالتواء في الهواء ووضع قدميها تحتها ، لكن ذلك لم يفيدها . كانت قد هبطت بالكاد عندما ارتطم كف كينورو بصدرها ، مما دفعها للخلف . كلاهما طار من قبضة الاخر . كان يمكن سماعهم يتقرقون بعيدًا بينما تحطم جسدها على الأرض وانزلق وشكل حفرة على الارض . لم تستطع التنفس.
“انتِ ماذا؟”
“كان بإمكاننا احتجازهم هنا دون أن يتأذى أحد”. إلين قالت في عبوس عميق”إذا كنت قد حافظت على أعصابي –”
“أنا – أحترمك” عدلت ، وما زال خديها يحترقان . “أحترم أنك لن تقتل ، وسأحاول أن أكون أكثر حرصاً مع شفراتي في المستقبل ، لكني أريدك أن تفهم شيئاً ما”
مع انتقالهم إلى التدريبات الأكثر تقدمًا ، بدأت أزار في فهم مستوى مهارة ميساكي.
“أجل؟” قال روبن بحذر .
“وجهة نظري هي أن محاولة طعن المجرمين قبل طعنك ليست بالضرورة استراتيجية جيدة “
“إذا اعتقدت أن حياتك في خطر ، سأقتل من أجلك.”
“ابق هناك” أمرت ميساكي بحدة “رب عملك الأبله قادك إلى منطقة بانتيرا . اذهب زحفا إلى الخارج وستحصل على سهم من خلال عنقك . استلقِ هنا بهدوء وسيحرص طائر النار على الاهتمام بك . لو كنت مكانك لكنت تظاهرت بالموت”
“ماذا؟ لا أريدك أن تفعلي هذا “.
قال قائد السيف بعد فترة: “نعم”.”اتخذوا مواقفكم”
“حسناً ، الأمر ليس متروكاً لك.”
صفق المعلم وانجارا يديه معًا ، داعيًا المجموعة للانتباه والتوقف عن الدردشة
“لا أريدك أن تقتلي أحداً في هذه المدينة.”
“لا تنسي ان تبتسمي ،” قال وانجارا وذهب للحكم في المباراة التالية .
قالت ميساكي “إذن من الأفضل أن تبقي نفسك بعيداً عن الخطر” .
“هل تعرفين هيئات تسوسانو-ريو خاصتكم”
“ماذا؟”
لقد كان صارما وتعجرفا ولم يكن على الإطلاق شيء ق تفعله ميساكي عادةً ، لكنها كانت بحاجة إلى أن تصبح شيئًا أكثر من مجرد ميساكي إذا كانت ستفي بوعدها . لن يكون مقاتل السيف متوسط الخبرة قادرًا على حماية روبن .
قالت ميساكي “الأمر بسيط للغاية” وهي توازن نفسها للوقوف أمام روبن . “تريد أن تحافظ على القتلة و تجار المخدرات الثمينين خاصتك بأمان ، لا تسمح لهم بقتلك . كل ما أسأله هو أن تبقي نفسك على قيد الحياة . يمكنك فعل ذلك أليس كذلك؟ “
مع انتقالهم إلى التدريبات الأكثر تقدمًا ، بدأت أزار في فهم مستوى مهارة ميساكي.
تنهد روبن ووضع يده على وجهه . “أنت الوحيدة التي يمكنها تحويل عرض المساعدة إلى تهديد”
كان روبن مقاتلا قويا، لكنه كان يعرف أكثر من أي شخص آخر أن الأمر لم يتطلب سوى إبرة واحدة مثبتة بشكل حاسم لتسقط عملاقاً . حيث كانت هناك بعض المعارك التي لا يمكنك الفوز بها إلا إذا كنت أكثر قسوة من خصمك . لحظة واحدة من التردد أو اللطف ضد خصم خطيرة حقا ستكلف روبن حياته . سوف ينطفئ هذا الضوء . خلقت هذه الفكرة حالة من الذعر لا يمكن كبتها في ميساكي .
“فقط عدني بأنك ستكون أكثر حرصاً في حياتك.”
“لم أقل شيئاً عن –”
“هذا غريب.”
قال روبن “إنهم ليسوا أعدائي ، ولا علاقة لذلك بقدراتك.”
“عدني!”
انحنت تلقائيًا ، يداها على جانبيها ، تستريح في قبضة عكسية على الجزء الخلفي من ذراعها الأيمن . لم يكن القوس جزءًا من طقوس القتال هنا ، ولكن شعرت أنه من الخطأ بدء المباراة بأي طريقة أخرى أعاد كينورو القوس بسلاسة ، كما يفعل أي مبارز كايجني وتذكرت ميساكي أن أل وانجارا اشتهروا بالتدريب بأساليب مختلفة في جميع أنحاء العالم ، من سيزوي ، إلى رانجا ، إلى بيلادوجو. من شبه المؤكد أن هذا الصبي قد تدرب مع الكايجينيين مثلها من قبل . كان يعرف حيلها ، لكنها لم تكن مألوفة له.
“حسنا . أعدك بأنني سأبذل قصارى جهدي “
قال السيد وانجارا: “مثير للاهتمام” ، وهو يشد ذراعيه
في صباح اليوم التالي ، استيقظت ميساكي مبكراً وذهبت لرؤية كولي كوروما في برج فيلدحجر. لم تحصل السنوات الأولى عادةً على ورش العمل الخاصة بها ، ولكن لم يكن بمقدور السنوات الأولى عادةً بناء أجهزة الكمبيوتر وأجهزة العرض الثلاثية الأبعاد الخاصة بهم.
“صحيح” بالعودة الى ايشيهاما الجاسيليوو كانوا دائما يخبرون ميساكي أن أهالي ابيريا و كاريثا كانت ممتنين للتزاوج مع اليامانكالو الاقوياء . سرعان ما ادركت من سكان باكساريين الأصليين الذين قابلتهم في كاريثا أن هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة. حيث يبدو أنه ليس كل شخص في العالم يعتبر السلالة القويه تجارة جيدة لاستقلاليتهم.
كان التاجاكا منحنياً على طاولته ، ويداه العريضتان تتمايلان مثل العناكب فوق عمله. معظم النمو-وو لم يكن لديهم فائدة كبيرة لسرعت الثيونايت خاصتهم ؛ لكن استخدمها كولي للحفاظ على تحريك أصابعه بسرعة عقله.
قررت بعد لحظة ” لا شيء خارج عن المألوف” . “أنا فقط بحاجة إلى نصل بمدى أكبر من تلك الخناجر ، وهو شيء يحمل حافته جيداً بما يكفي للمرور عبر بعض الأجسام إذا لزم الأمر.”
” نومو كوروما ؟” قالت ودفعت الباب ليفتح. “معذرة للمقاطعة-“
“الطائر المحلق* ؟” تمتم . بالتأكيد كان فاقدا الوعي جزئياً
“قلت لك ، فقط كولي .”
كررت اعتذارها الفظ “آسفة” وهي تمسك بمقبض المنجل وتحركه خارجا من الغمد . “سأستعير هذا”
“ كولي …” شعرت بالغرابة عند استخدام الاسم الاول لحداد من عائلة مشهورة “أنا آسف لكنني فقدت أحد السكاكين التي أعطتني إياها”
“ماذا؟ لا أريدك أن تفعلي هذا “.
“هل تعرف كم من الوقت استغرق أصدقائي الكومبيا في تنقية تلك السكاكين” كان كولي صانع أسلحة فقيراً بالنسبة لـنومو ، لكنه قام بتنمية شبكة واسعة من الحرفيين الآخرين بحيث لم يكن ذلك مهماً . حيث كان يقوم برسم التصميمات والاستعانة بمصادر خارجية للأعمال المعدنية نفسها للأشقاء وأبناء العم والأصدقاء ، مقابل العمل التقني المعقد الذي لم يفهمه أي منهم.
تجنب كينورو ضربة في الرأس عن طريق تغيير اتجاهه بشكل غير مفهوم . كانت هناك صفعة عندما اصطدم بوكن ميساكي بإحدى ضفائره ، وتضخم هدير تقديري من أطراف الدائرة .على ما يبدو حتى نقطة واحدة تقريبًا ضد كينرو كانت سببًا كافيًا للاحتفال . لكن ليس لميساكي . كان عليها أن تقدم ما هو أفضل
“أنا آسف . هل من الممكن الحصول على بديل؟ “
أطلق المقاتل اللطيف عادةً صوتا غير محرجا ، شاهدته ميساكي في لحظة من الرهبة نزلت على قلبها اعتقدت أنه في الواقع سوف يسقط – انها قتله بالفعل – لكنه بالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه على حافة السطح .
“تلك السكاكين توأمان ؛ ميساكي …لا يمكنك استبدال واحدة فقط وتتوقع أن تكون المجموعة هي نفسها “
على عكس بعض الكورونو ، لم يكن رد فعل ازار السريع تجاه مهارة ميساكي هو أن تكون دفاعية وتنافسية بل بدت متحمسة .
ميساكي قالت في السخط. “حسناً ، إذا كان هذا يزعجك ، فسوف آخذ زوجاً مختلفاً . يسعدني أن أدفع أي شيء – “
المالوسيان اندفع بقدميه في دوامة من اللهب الأبيض والبرتقالي أُجبرت ميساكي على القفز للخلف لتفادي تعرضها للحروق حينها اصطدمت قبضة الرجل بصدر روبن مما دفعه للخلف . صاح روبن عندما سقط واتخذ موقفه القتالي ، من الواضح أنه كان جاهزا ، لكن تكسكا لم يبق للقتال . و عندما اندلعت ألسنة اللهب ، استدار وركض حيث انه كان سيهرب!
“عائلتي لديها أموال أكثر مما رأيته في حياتك ، أيتها الأميرة.”
“جيد” ألقى البوكين عليها بسرعة مذهلة لرجل في مثل عمره وبدا سعيدًا عندما أمسكت به “مارسيهم . كوني جاهزة لإظهارهم لي السورادون القادم – ولا تحاولي تحريفها . أعرف كيف يفترض أن تبدوا “
“حسناً …” قالت ميساكي في حيرة . حيث كانت تعرف كولي كوروما منذ شهور ، لكن سلوكه ما زال يربكها بلا نهاية.
“نعم ، كوروبا”
“أعلم أنك مهمة … الكورونو يعتقدون دائماً أن النومو وو بحاجة إلى الحماية والرعاية ، لكنني لا أعمل من أجل المال.”
“إذا اضطررت للقتل من أجل هذا العمل ، فسأكون ميتاً . و لقد رأيت الكثير من الثيونيين الذين وضعوا حياتهم قبل الآخرين لأنهم اعتقدوا أنهم على حق لن أكون واحداً منهم “
لم تكن ميساكي متأكده مما يجب قوله حول هذا . لم تكن تعرف لماذا يتكلم مثل هذه النبرة الاتهامية . الغالبية العظمى من النومو وو يعتمدون على دعم الكورو للعيش. كانت عائلة كولي الثرية على نطاق واسع واحدة من عدد قليل من عشائر النومو في العالم التي قاتلت وحصلت على الحق في إدارة شركة والا الخاصة بها التي تبلغ قيمتها عدة ملايين . لا توجد سابقة كهذه في كايجن .
لم تكن ميساكي متأكده مما يجب قوله حول هذا . لم تكن تعرف لماذا يتكلم مثل هذه النبرة الاتهامية . الغالبية العظمى من النومو وو يعتمدون على دعم الكورو للعيش. كانت عائلة كولي الثرية على نطاق واسع واحدة من عدد قليل من عشائر النومو في العالم التي قاتلت وحصلت على الحق في إدارة شركة والا الخاصة بها التي تبلغ قيمتها عدة ملايين . لا توجد سابقة كهذه في كايجن .
“لم أقل شيئاً عن –”
“ماذا؟”
“ميساكي انا افهمك انتي و روبن وإلين لأنني أريد ذلك. احترم ذلك ولا تعرضي لي المال مرة أخرى و إذا كنت بحاجة إلى المزيد من الخناجر ، فهي ملكك “
“كينورو وانجارا”.
“أنا – أم … أردت في الواقع أن أتحدث إليكم عن ذلك نومو -كو… كولي . كنت أفكر في الابتعاد عن الخناجر. و أنا … ” توقفت “اريد سيفا.”
ميساكي التي كانت تتنفس بشكل مؤلم . ، بذراعيها اللتان تحت تأثير ضربات كينورو . لكن روبن سيعود كان روبن لا يزال سيستمر في القتال ، وكان على ميساكي أن تكون هناك لحمايته . شدّت يدها اليسرى على الأرض ، وصرت أسنانها . ثم انتقدت البوكن خاصتها في كينرو وأبعدتها عن رقبتها
جعل هذا كولي يدور في كرسيه ، ورفع حاجبيه
سحبت ميساكي يدها للخلف ، وجمعت كل الرطوبة لتشكل رمح جليدي ودفعت كفها للأمام وانطلقت القذيفة نحو ظهر تيكسا .
“ماذا؟” سألت ميساكي خجوله تحت نظره
قال السيد وانجارا: “اتخذي وضعيتك”
“لا شيئ . حيث يبدو أنني أتذكر اقتراح سيف في المرة الأولى التي أتيت فيها للأسلحة. و لقد أخبرتني بشيء تافه حقا . ماذا كان؟ ” ضاقت عينيه”السيوف هي سلاح الرجال؟”
المحطة التالية لميساكي في ذلك اليوم كانت صالة الألعاب الرياضية الرئيسية ؛ لقد تجنبت ممارسات السيف المتقدمة المفتوحة في قاعة الفجر . و في وقت مبكر من العام كانت قد حضرت عدداً قليلاً من تمارين المبتدئين من أجل المتعة ، لكنها لم تشعر أبداً بضرورة الانضمام إلى الطلاب الأكثر جدية . رغم أنها قد تكون موهوبة إلا أن السيف لم يكن ممارسة جادة لها . كيف يمكن أن يكون؟ كانت طفلة . و لكن في ذلك الصباح انضمت إلى طلاب السيف المتقدمين تحت القبة الزجاجية للصالة الرياضية .
عبست ميساكي . “أنت تعرف ماذا ، لا تهتم و إذا كنت لا تريد المساعدة ، يمكنني الحصول على سلاح جديد بنفسي ” ثم استدارت لتذهب وكانت على وشك الخروج من الباب عندما تحدثت كولي مرة أخرى “المواصفات؟”
ضحك المعلم وانجارا “نقطة واحدة ، الطفلة الجديدة”
كانت ساكنة ، وإحدى يداها تستقر على إطار الباب.
تردد صدى حادث تحطم في الشارع خلف الزقاق ونظرت الفتاتان إلى السماء . لا توجد إشارة لطائر حتى الآن حيث كان روبن ما زال يقاتل.
قررت بعد لحظة ” لا شيء خارج عن المألوف” . “أنا فقط بحاجة إلى نصل بمدى أكبر من تلك الخناجر ، وهو شيء يحمل حافته جيداً بما يكفي للمرور عبر بعض الأجسام إذا لزم الأمر.”
“لقد سقط . لست بحاجة إلى القيام بذلك “
“يا للهول. هل تخططين للاغتيال أيتها الأميرة؟ “
قال السيد وانجارا: “وأنت هنا ، مما يعني أن والديك لا يمكن أن يكونا تقليديين تمامًا”
شددت يدها على إطار الباب . “لا اتمنى”
ميساكي قالت في السخط. “حسناً ، إذا كان هذا يزعجك ، فسوف آخذ زوجاً مختلفاً . يسعدني أن أدفع أي شيء – “
المحطة التالية لميساكي في ذلك اليوم كانت صالة الألعاب الرياضية الرئيسية ؛ لقد تجنبت ممارسات السيف المتقدمة المفتوحة في قاعة الفجر . و في وقت مبكر من العام كانت قد حضرت عدداً قليلاً من تمارين المبتدئين من أجل المتعة ، لكنها لم تشعر أبداً بضرورة الانضمام إلى الطلاب الأكثر جدية . رغم أنها قد تكون موهوبة إلا أن السيف لم يكن ممارسة جادة لها . كيف يمكن أن يكون؟ كانت طفلة . و لكن في ذلك الصباح انضمت إلى طلاب السيف المتقدمين تحت القبة الزجاجية للصالة الرياضية .
بحسرة ، فتح السيد وانجارا يده وأطلق النار عليها. صرخت ميساكي وتدحرجت على قدميها في الوقت المناسب لتتخلص من النيران.
عادةً ما كان مدرب السيف الرئيسي في ‘الفجر’، ماكان وانجارا ، يفوض الإشراف على ممارسات المبتدئين إلى ابنه كينورو ، أو أحد طلابه الآخرين رفيعي المستوى ، لكن الكورو العجوز المتعثر كان يشرف دائماً على الممارسات المتقدمة بنفسه . اليوم وقف على المدرجات متجاهلاً الطلاب أثناء ترشيحهم حيث كانا التدريبات المتقدمة متاحة للجميع على الرغم من أن وانجارا كان معروفاً أنه يصطدم بالطلاب في مجموعة المبتدئين عندما يكون من الواضح أنهم خارج أعماقهم .
أطلق المقاتل اللطيف عادةً صوتا غير محرجا ، شاهدته ميساكي في لحظة من الرهبة نزلت على قلبها اعتقدت أنه في الواقع سوف يسقط – انها قتله بالفعل – لكنه بالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه على حافة السطح .
كانت ميساكي واثقة من قدرتها على مواكبة هذه المجموعة ، ؛ بعضهم كان يتدرب بالسيف لمدة ثلاث أو أربع سنوات قضاها في الفجر ؛ ومع ذلك شعرت أنها صغيرة بشكل يدعو للشفقة لأنهم جميعاً وقفوا للعثور على شركاء تدريب . حيث كانت قصيرة بين الأشخاص في نفس عمرها ، وكان هؤلاء الطلاب أكبر منها بعمر سنتين إلى أربع سنوات .
لم تكن تقصد تشتيت انتباهها – لم يكن الأمر كما لو أنها لم ترَ توهج طائر النار من روبن من قبل – لكن يديها سقطتا على جانبيها ووجدت نفسها تحدق كما لو كانت تمتص الحرارة بعينيها . ارتفعت ألسنة اللهب عالياً مقابل السحب قبل أن تنتشر في زوج من الأجنحة التي أعطت طائر النار اسمه. و الآن كان كل شخص في هذا الجزء من حجر الحياة يعرف ما تعنيه الإشارة: كان المجرمون جاهزين لتلتقطهم الشرطة
أشفقت فتاة بيلادوغوكا ذات البشرة السمراء على ميساكي وعرضت التدريب معها . بدت وكأنها في الخامسة عشرة من عمرها ، في سنتها الثانية أو الثالثة .
ارجحت ميساكي بكل قوتها . وقد أصابت كاحل كينورو العاري بصدع عالٍ .
“أنا ازار تاروري .” الفتاة استقبلت ميساكي على طريق يامانكا ، اخذت يد الجيجاكا ووضعت شفتيها على المفاصل.
“الكثير من المقاتلين يتشوقون في التحدي المتمثل في محاولة توجيه ضربة إلى كينورو . يستمتع الآخرون بالنهوض منه ، لكن كل لحظة من ذلك كانت مرهقة لك . بالنسبة لشخص ماهر جدًا في القتال ، يبدو أنك تكرهين ذلك بالتأكيد “.
“أجل” أعادت ميساكي هذه البادرة ، وضربت بشفتيها بشكل محرج في مفاصل أصابع تارور ، وتركت يدها بأسرع ما يمكن دون أن تكون وقحة . لم تكن قد اعتادت على مقدار اللمس الذي قام به التاجاكالو ، ولم تكن متأكدة من أنها ستفعل ذلك. لسبب غير مفهوم لم تمانع هذا ، لكنها عرفت أن بشرتها الباردة تجعلها تشعر بعدم الارتياح ، ودائماً ما تركها تشعر بالخجل … و على الرغم من أن روبن لم يخطر ببالها أبداً – هزت نفسها وأعادت الابتسام للفتاة .
قالت ميساكي “يجب أن يكون شعوراً رائعاً ، نظراً لأنك تثق في أنه سيضعك هناك على حافة موت محقق”. صعدت بجانبه لتفكر من مسافة من الأرض. “أنت تعلم أنك لست طائراً حقيقياً ، أليس كذلك؟ إذا سقطت من هذا الارتفاع ، فسوف تسقط وتموت “.
“أنا ميساكي تسوسانو . إنه لمن دواعي سروري مقابلتك ، كورو تاروري “.
“حسنا . أعدك بأنني سأبذل قصارى جهدي “
“فقط أزار ، من فضلك .” قالت الفتاة بينما ذهبوا لاختيار سيوف التدرب من الصندوق.
“نقطة واحدة ، كينورو!”
لم يكن البوكين° هنا خشبياً مثل تلك التي استخدمتها ميساكي في المنزل. و بدلاً من تلك كانت مصنوعة من نوع من المواد الاصطناعية التي لا تشتعل في أيدي تاجاكا مفرط الحماس . القليل من الأشياء في كاريثا كانت مصنوعة من الخشب باستثناء الأشجار . حيث كان عدد سكان البلاد أكثر من أربعين في المائة من التاجاكا ، مما يجعل الخشب مادة بناء غير عملية .
[السيف المستخدم في التدريب]
وفي نهاية القتال ، فكرت ميساكي بشعور مريض في أحشائها لا علاقة له بسيف التدريب الذي أصابها للتو.
نادى السيد وانجارا اسم تمرين لم يتعرف عليه ميساكي واندفع باقي المقاتلين إلى الحركة ، وتجمع البوكين الاصطناعي معًا. على الرغم من خبرتها ، لم تكن ميساكي معتادة على مصطلحات يامانكا وأساليب التدريب.
هز كينورو ذراعه ثم جاء نحوها.
“هل قمت بهذا التمرين من قبل؟” سأل أزار بصبر.
أومأت ميساكي برأسها و قالت: “السورادون في الواتي العاشرة” ، فقط للتأكد من أنها لم تتخيل الامر . “هيئات تسوسانو-ريو.”
قال ميساكي: “لا” ، وهو يراقب عن كثب بينما كان الطلاب بجانبهم يركضون في مجموعة الحركات مرة ، مرتين ، ثلاث مرات.
استلقت ميساكي ساكنة، تتنفس ببطء.
“أوا ، يمكنني أن أمشي معك من خلالها”
“عائلتي لديها أموال أكثر مما رأيته في حياتك ، أيتها الأميرة.”
“حسنا” تبعت عيون ميساكي الطالبين الآخرين خلال التسلسل للمرة الرابعة “لقد حصلت عليه.”
ضغطت “ولكن إذا لم تستطع” . “إذا كانوا أقوياء للغاية ، إذا لم يكن هناك طريقة أخرى ، فهل ستقتل حينها؟”
“ماذا-؟”
كان لابن سيد السيف كل ميزة بدنية ممكنة على ميساكي – الحجم والقوة والسرعة والمرونة – والأمر الأكثر إثارة للغضب هو أنه لم يكن بحاجة إلى أي منهم لقد تجاوزت مهارته حتى الآن مهاراتها لدرجة أنه ربما كان قادرًا على التغلب عليها بأي عدد من الإعاقات الجسدية . تم وضع كل خدعة بشكل مثالي لتعثرها ، كل ضربة تم وضعها بدقة كانت خطواته صعبة للغاية لدرجة أنه في بعض الأحيان بدا وكأنه ينتقل آنيا من جانب ميساكي إلى جانب آخر.
“لقد حصلت عليه . من فضلك تعالي إلي كورو أزار “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
في المرة الأولى التي هاجمت فيها أزار ، فعلت ذلك بلطف ، وكأنها قلقة من أنها قد تكسر ميساكي إذا ضربتها بقوة. اعتادت ميساكي على ذلك ، لكن أزار زادت سرعتها وقوتها بمجرد أن رأت ميساكي وهي تتحرك.
قالت إيلين “أراك في الفصل غداً” واختفت في الهواء ، والعلامة الوحيدة التي تدل على انها حية هي دقات قلبها التي تتراجع ببطء إلى زقاق قريب.
“من أين أتيتي؟” سألت أزار عندما اعطى السيد وانجارا استراحة بين التدريبات.
[Firebird ~~~~ fly bird]
“أنا من شيروجيما ، كايجن.”
“الي- وايتوين ، هل كل شيء على ما يرام؟” كان من المفترض أن يستخدموا جميعاً أسماء مقاتلي الجريمة عندما كانوا متنكرين – فقط في حالة الاستماع إلى فونياكا أو سونداتيجي – ولكن يبدو أن هذا كان الشيء الخطأ الذي يجب قوله. حيث نطقت الين ووجهها يشكل في سخرية .
“لماذا لم أراك في هذه الممارسات من قبل؟”
“هل تريدني أن أحكم على حلبة ثانية ، والدي” عرض كينورو
هزت ميساكي كتفيها “أنا – أم …” ، لا يريد حقًا أن أشرح.
صرخت مثابا ، وتناثرت ألسنة اللهب مع تدفق الدم الساخن المغلقي من ذراعها . خطت ميساكي جانباً لقطع ذراع المرأة الأخرى ، وأطلقت لكمة مدعمة بالجليد الى صدغها . و هبطت اللكمة نفسها بقوة لكن تايا مثابا كانت ساخنة جداً لدرجة أنها أضعفت جليد ميساكي مما خفف من حدة الهجوم. حيث كانت المرأة الطويلة تترنح في حالة ذهول ولكنها ليست فاقد للوعي.
تميل الفتيات الأخريات في الفجر إلى رد فعل اشمئزاز من فكرة أن يكبرن ليصبحن ربات منزل . شعر جزء عميق ومضطرب من ميساكي بالارتياح لوجودها في مكان حيث كانت ضراوتها متوقعة وليست مفاجأة . شعر جزء آخر عميق بنفس القدر منها بالحاجة إلى الدفاع عن ثقافتها من هؤلاء الغرباء الذين من الواضح أنهم لم يفهموها.
في العادة ، كانت ميساكي يستمتع بالقتال من مقاتل آخر . لقد حصلت على الكثير من الضحك الجيد وهي تلكم روبن وتجعل كازو يتعثر كازو على وجهه ، لكنها لم تشعر بالرغبة في الابتسام الآن .
“من علمك؟” سأل أزار.
كان الابتعاد عن الرجل مريحاً ، حيث كانت رائحته غير المغسولة أكثر تأثرا بصراحة من اللكمة التي أخذتها على وجهها ؛ جرببت المنجل قليلا حيث كان التوازن رهيباً لكن الامتداد الإضافي سيكون تغييراً مرحباً به من الخناجر .
“والدي .”
“أنا لست من معظم الكورونو .” قال روبن “ولا أريد أن أجادلك في هذا . ليس عليك الدفاع عما فعلته افهم ذلك . الأمر فقط … أريدك أن تعديني أنك لن تحاولي قتل أي شخص آخر في هذه المهام ، حسناً؟ “
“أوه. هل هو رجل عسكري؟ “
بحسرة ، فتح السيد وانجارا يده وأطلق النار عليها. صرخت ميساكي وتدحرجت على قدميها في الوقت المناسب لتتخلص من النيران.
“لا” لقد كان افتراضًا مفهومًا . في معظم البلدان ، انضم المقاتلون الأكثر مهارة إلى الجيش . تم تجنيد إمبراطورية كايجين بشكل أساسي من مقاطعاتهم الأساسية ، تاركين منازل كورو في شيروجيما ومقاطعات أخرى لتسليح وتدريب منازلهم.
بينما كانت تعمل على الإصابات الطفيفة التي تعرض لها الرجل الأخير ، تحرك وتأوه و ذهبت يدها إلى خنجرها ، لكن كان من الواضح أن المالوس كان مذهولاً جداً لدرجة أنه لا يمثل تهديداً . إلى جانب تلك كانت قد أصابت بجرح جيد في ربلة الساق لن يمشي – ناهيك عن القتال – في أي وقت قريب رمش في وجهها ، لكنه لم يلقي نظرة على وجهها. صمم كولي ملابسهم القتالية بعناية حتى مع غطاء رأسها إلى الخلف ، وكشف شعرها ، أخفى القناع الداكن الذي تعلق بوجه ميساكي ملامحها .
من الواضح أن لدى أزار المزيد من الأسئلة ، لكن المدرب وانجارا دعاهم مرة أخرى إلى التدريب . كان التمرين الثاني أكثر صعوبة ، وشعرت ميساكي بأنها مستيقظة . كانت أزار جيدة بما يكفي لإبقاء ميساكي مشغولة ، على الرغم من أن مواقفها كانت ضيقة وكانت تحمل الكثير من التوتر . لم تقل ميساكي ذلك بالطبع . كانت أزار من الطبقة العليا . لم تشعر ان الامر مناسب
مع العلم أنها لم تكن ثقيلة بما يكفي لحمله حتى في وضعيتها الأكثر استقراراً ، ألقت ميساكي كل ثقلها للخلف انقلبوا معاً إلى السقف الأسمنتي ، وسقط روبن فوقها أمسك نفسه بين يديها ، ومنع جسده من الارتطام بجسدها ، لكن ميساكي أدركت في اندفاع شديد أن هذا كان أقرب حتى
مع انتقالهم إلى التدريبات الأكثر تقدمًا ، بدأت أزار في فهم مستوى مهارة ميساكي.
“فقط أزار ، من فضلك .” قالت الفتاة بينما ذهبوا لاختيار سيوف التدرب من الصندوق.
“رائع!” وتسائلت . “لم أرَ أي شخص يغير تحركاته بهذه السرعة!”
قالت ميساكي بسخط “لقد سحبوا مناجلهم اتجاه إلين “
“أنا ضئيلة ” تجاهلت ميساكي المجاملة ” اي ان مركز ثقل جسمي منخفض.”
اشارت ميساكي: “إذا كنت بحاجة إلى شكري ، فأنا مدين لك بنفس الشيء” ، على أمل أن ترتفع معنويات الليتيجي . “لقد أنقذتني أيضًا”
على عكس بعض الكورونو ، لم يكن رد فعل ازار السريع تجاه مهارة ميساكي هو أن تكون دفاعية وتنافسية بل بدت متحمسة .
“هؤلاء الرجال لم يعشوا حتى في هذه المدينة منذ أسبوع. إنهم أجانب “
“في المرة القادمة يجب أن تتدربي مع كينورو أو أحد طلاب السنة الرابعة ،” قالت بينما اعلن المدرب وانجارا نهاية التدريبات ، “شخص أقرب إلى مستواك”
قال السيد وانجارا: “إنها بخير”. “اتركها”
كانت ميساكي قد التقطت لمحات من تدريب كينورو وانجارا وعرفت أن ازار كانت سخية عندما اشارت الى انها كانت في مكان ما قريب من مستواه . هذا أو هي لم تفهم الفرق بين المقاتل الكفء والمعجزة.
“هل فكرت يوماً في أن ذلك قد يكون لأنهم لا يستحقون ذلك؟”
بعد استراحة قصيرة أخرى ، دعا السيد وانجارا الطلاب إلى التجمع حول إحدى دوائر القتال المحددة في أرضية صالة الألعاب الرياضية.
كان مجهود إلين واضحا ، بالنظر إلى مدى ضعف معظم أفراد جنسها ، وجدت ميساكي أنه من المدهش أن تتمكن الفتاة البيضاء من الركض بأسرع ما يمكن لمثل هذه المسافة البعيدة . بدا أن الأرجل الطويلة والتصميم يعوضان عضلاتها الناعمة… انطلقت لاثنتان نحو الدخان.
“ماذا يحدث الآن؟” همست ميساكي لأزار
“ سيلانغوي “ إلين قالت ، كان لها ذاكرة فوتوغرافية لم تفشل في التعرف على وجه مؤلوف قبلا .
“ألم تعرفي تنتهي الممارسة المتقدمة دائمًا بالمباريات . الجميع يقاتل مرة واحدة على الأقل “.
“هذا غريب.”
“أوه ،” قالت ميساكي في مفاجأة “ممتع”
ارجحت ميساكي بكل قوتها . وقد أصابت كاحل كينورو العاري بصدع عالٍ .
اضلم وجه ازار وقالت: “في بعض الأحيان” ، “في بعض الأحيان ، يكون الأمر مخيفًا”
“لقد اخترتك بسبب هذا … لأنك ستجاديلينني في مثل هذه الأشياء. أنت ترين العالم بطريقة لا أفعلها ، وهذا … ” نظر بعيداً عن نظرتها الفضوليّة ، ويبدو أنه لا يريد مقابلة عينيها. “هذا مهم بالنسبة لي.”
صفق المعلم وانجارا يديه معًا ، داعيًا المجموعة للانتباه والتوقف عن الدردشة
“روبن!” اندفعت ميساكي إلى الأمام وأمسك بيده
“هذا يكفي كاستراحة ، يا أطفال” سيد السيف لم يتكلم بصوت عالٍ قط . لم يكن مضطرًا لذلك لقد كان من النوع الذي يميل الجميع إلى الاستماع له”حان الوقت لبعض المبارزات .”
“أقوم بتدريب الطلاب الذين يحتاجون إلي” وضع وانجارا إصبع قدمه تحت قطعة ميساكي الساقطة وقلب السلاح في يده.”معظم السنوات الأولى ليس لديها خبرة كافية للاستفادة من تعليماتي أكثر مما قد يستفيدون من كينورو أو بعض المقاتلين الآخرين الأقل خبرة . إذا كنت تريدين أن تتجاوزي ما تعلمته بالفعل من والدك ، فأنت بحاجة إلي “
“هل تريدني أن أحكم على حلبة ثانية ، والدي” عرض كينورو
أطلق روبن تنهيدة غاضبة “الم يمكنك التصويب على ركبته؟”
“لا. قال السيد وانجارا ، “سأبدأ الحكم” ، “وبقدر ما يتعلق بالمقاتلين …” فرك يديه معًا ، واستدار لاستطلاع الطلاب حول الدائرة. “أنتِ” أشار إلى ميساكي ، فاجأها “الطفلة جديدة . هل أنت على دراية بمطابقات النقاط؟ “
كان مجهود إلين واضحا ، بالنظر إلى مدى ضعف معظم أفراد جنسها ، وجدت ميساكي أنه من المدهش أن تتمكن الفتاة البيضاء من الركض بأسرع ما يمكن لمثل هذه المسافة البعيدة . بدا أن الأرجل الطويلة والتصميم يعوضان عضلاتها الناعمة… انطلقت لاثنتان نحو الدخان.
تجهم ميساكي من الداخل . كانت على دراية بالأسلوب الدولي في النزال بالسيف . لم تفكر كثيرًا في ذلك
استدارت نحوه . “ما هذا بحق الجحيم؟”
بدا أن التاجاكالو حقًا يحب الصراعات البائسة والممتدة التي تدفع كلا المقاتلين إلى حدودهما الجسدية وتوفر الكثير من الفرص للإبداع والتباهي . في مباريات السيف ، يتجلى ذلك في نظام نقاط مثير للسخرية سمح للمقاتلين باستخدام سيوف التدريب بالقتال بعيدًا عن النقطة التي كان من الممكن أن يموتوا فيها في معركة بأسلحة حقيقية.
“أعلم أنك مهمة … الكورونو يعتقدون دائماً أن النومو وو بحاجة إلى الحماية والرعاية ، لكنني لا أعمل من أجل المال.”
كانت الضربة القاتلة الأولى تساوي خمس نقاط. كل ضربة قاتلة بعد ذلك كانت تساوي نقطتين في حين أن أي ضربة كانت ستخرج دماء ولكنها ليست قاتلة كانت تستحق نقطة واحدة فقط. قام الحكم ببساطة باستدعاء النقاط كما رآها دون فترات راحة. في حين أنها أعطت هذا التقدير القيم المكون من خمس نقاط للضربة القاتلة الأولى ، إلا أنها كانت غير واقعية على الإطلاق.
أطلق المقاتل اللطيف عادةً صوتا غير محرجا ، شاهدته ميساكي في لحظة من الرهبة نزلت على قلبها اعتقدت أنه في الواقع سوف يسقط – انها قتله بالفعل – لكنه بالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه على حافة السطح .
كانت ميساكي تظن في أن هذا النهج في القتال هو الذي سمح لروبن بأن يخدع نفسه بالاعتقاد بأنه يمكن أن يخوض معارك مع ستة مجرمين كل أسبوع دون أن يموتوا . عرف أي مبارز من شيروجيما يستحق فولاذه أن المقاتل الحقيقي هو الذي يمكن أن يسقط خصمه في جرح واحد . ثم مرة أخرى ، قد يفيد ميساكي القتال المستمر بالنقاط ، إذا خططت ان تذهب عبر نورث إند حجر الحياة وتشرح وتقطع المجرمين دون قتلهم …
“رائع!” وتسائلت . “لم أرَ أي شخص يغير تحركاته بهذه السرعة!”
“اذن” قال المعلم وانجارا وأدركت ميساكي أنها كانت تحدق به بغباء للحظة.
عندما رفعت ميساكي البوكين خاصتها في وضعية دفاعية كان والدها قد علمها إياها ، تراجع كينورو في موقف غريب شبيه بالقطط لم تتعرف عليه . وأخذت نفسا بطيئا ، حاولت أن تعتبره مجرما . كان عليها أن تمنعه من إيذاء روبن . كان عليها أن – “قتال!”
قالت بصوت خافت: “ن-نعم ، كوروبا”. “أنا على دراية بنقاط المباريات”
قال السيد وانجارا: “إنها بخير”. “اتركها”
“ممتاز . نظرًا لأن هذه هي المرة الأولى لك معنا ، يمكنك الاختيار أولاً “
بينما ميساكي و إلين باشرتا العمل مروا على اللاوعي المالوسيان ، ممددا على الخرسانة بين بعض الزجاجات المحطمة وغيرها من القمامة.
“ماذا؟”
“لا تنسي ان تبتسمي ،” قال وانجارا وذهب للحكم في المباراة التالية .
“اختر أي شخص هنا للقتال”
بعد أن أنجزت وظيفتها ، توجهت ميساكي نحو مكان الاجتماع الذي أنشأته هي وروبن وإلين . و عندما وصلت إلى الزقاق الذي اتفقوا عليه لم يكن روبن في أي مكان يمكن رؤيته ، لكنها سرعان ما وجدت الشكل اللامع لإلين إلدن. حيث كانت الفتاة الشقراء تقف فوق سياج قصيرعلى حافة ملعب بدا لميساكي مثل أسوأ مكان يمكن لطفل اللعب فيه. حيث كانت المعدات المعدنية حادة ومشوهة يمكن ان ترا ان التاجاكالو قامول بلف القطع ونقلها بعيداً لصهرها لأسلحة. حيث كانت الرمال مليئة بالسهام من تبادل لإطلاق النار بين العصابات .
قامت ميساكي بمسح المجموعة ، وقيّم خياراتها – لم تكن تعرف أيًا منها . لقد صلبت نفسها وسحبت كتفيها للخلف قبل تسمية خصمها.
هتف حشد الطلاب في استحسان ، لكن الصوت لم يكن سوى مزعج على ميساكي . نقطة واحدة لم تكن جيدة بما فيه الكفاية . كانت بحاجة إلى ضربة قاتلة . سيكون عليها القطع بشكل أسرع للحصول على فرصة لتحقيق ضربة حاسمة في نهاية القتال . بدون تردد
“كينورو وانجارا”.
كانت ميساكي تظن في أن هذا النهج في القتال هو الذي سمح لروبن بأن يخدع نفسه بالاعتقاد بأنه يمكن أن يخوض معارك مع ستة مجرمين كل أسبوع دون أن يموتوا . عرف أي مبارز من شيروجيما يستحق فولاذه أن المقاتل الحقيقي هو الذي يمكن أن يسقط خصمه في جرح واحد . ثم مرة أخرى ، قد يفيد ميساكي القتال المستمر بالنقاط ، إذا خططت ان تذهب عبر نورث إند حجر الحياة وتشرح وتقطع المجرمين دون قتلهم …
سكتت صالة الألعاب الرياضية
مع انتقالهم إلى التدريبات الأكثر تقدمًا ، بدأت أزار في فهم مستوى مهارة ميساكي.
لقد كان صارما وتعجرفا ولم يكن على الإطلاق شيء ق
تفعله ميساكي عادةً ، لكنها كانت بحاجة إلى أن تصبح شيئًا أكثر من مجرد ميساكي إذا كانت ستفي بوعدها . لن يكون مقاتل السيف متوسط الخبرة قادرًا على حماية روبن .
كانت الضربة القاتلة الأولى تساوي خمس نقاط. كل ضربة قاتلة بعد ذلك كانت تساوي نقطتين في حين أن أي ضربة كانت ستخرج دماء ولكنها ليست قاتلة كانت تستحق نقطة واحدة فقط. قام الحكم ببساطة باستدعاء النقاط كما رآها دون فترات راحة. في حين أنها أعطت هذا التقدير القيم المكون من خمس نقاط للضربة القاتلة الأولى ، إلا أنها كانت غير واقعية على الإطلاق.
كان المعلم وانجارا ينظر إليها باهتمام اكثر حتى . بينما اندلعت الهمهمة بين الطلاب الآخرين.
“إذا لم أصل إلى هناك أولاً .”
“أشعر أن هذا يستحق السؤال قبل أن تدخلي الحلبة: هل تفهمين من تتحدين؟”
“حسناً ، ضع في اعتبارك أنه في حوالي نصف نورث إند يسكنها سكان باكساريان الأصليون . و لقد كانوا بخير حتى ظهر مستعمرو يامانكا وقتلوا ثلثهم ، واستعبدوا ثلثاً آخر ، وأجبروا الثلث الأخير على الزواج من فاليكا “.
“نعم ، كوروبا”
نادى السيد وانجارا اسم تمرين لم يتعرف عليه ميساكي واندفع باقي المقاتلين إلى الحركة ، وتجمع البوكين الاصطناعي معًا. على الرغم من خبرتها ، لم تكن ميساكي معتادة على مصطلحات يامانكا وأساليب التدريب.
“جيد بما فيه الكفاية” أومأ وانجارا برأسه لينتقل ابنه إلى الدائرة ، لكن كينورو تردد . تحركت نظرته من والده إلى ميساكي ، عائدة إلى والده.
دون تفكير آخر تجهزت ميساكي ؛ لم يكن من الحكمة أن تقاتل جيجاكا شابة مثلها تاجاكا أكبر سنًا يمكن للنياما خاصته أن تتغلب عليها ويحرقها ، لكن ميساكي علمت أنها تستطيع مؤقتًا أن تخمد النار من خصمها بموجة من الصقيع المركز . بوصولها الى اقصى سرعة ، حشدت كل الجيا الجليدية التي استطاعت جمعها وأطلقت جسدها في تيكسا .
“هل أنت متأكد ، ابي” هو قال
قال رئيسه بنبرة أقل تأثراً “ربما” . “لا يهم. إنها مجرد شعلة مساعدة طبية وليست الأجنحة . ليس لديه تيكسكا “.
قال قائد السيف بعد فترة: “نعم”.”اتخذوا مواقفكم”
نادى السيد وانجارا اسم تمرين لم يتعرف عليه ميساكي واندفع باقي المقاتلين إلى الحركة ، وتجمع البوكين الاصطناعي معًا. على الرغم من خبرتها ، لم تكن ميساكي معتادة على مصطلحات يامانكا وأساليب التدريب.
لا يزال وانجارا الأصغر مترددا “هل أنت واثقة؟” سأل ميساكي
“هذا هو أغبى شيء لقد سمعت من أي وقت مضى.” ميساكي قاطعته “لقد قلت بالفعل الكثير من الأشياء الغبية اليوم” لم تكن تعرف كيف تتعامل مع مقاتلي شوارع حجر الحياة ، لكن كل مبارز يعلم أن اسقاط الخصم في الضربة الأولى كان أمراً حاسماً.
كان كينورو وانجارا يبلغ من العمر ستة عشر عامًا – أكبر من ميساكي بسنتين – مع بشرة داكنة نموذجية وفوضى من الضفائر السوداء التي يربطها بربطة شعرعندما يقاتل . لقد بُني مثل قطة الغابة ، أطرافه طويلة رقيقة لكنها مموجة بالعضلات .
“أنا من شيروجيما ، كايجن.”
وبخ السيد وانجارا قائلاً: “لا تكن وقحًا ، كينورو”.”قالت إنها تريد القتال أظهر للفتاة بعض الاحترام “
“ماذا تريدين ، شادو؟” كانت إلين تتمتع بلهجة مثيرة للاهتمام ، وواضحة للغاية ، ويبدو أنها جاءت من موطنها الأصلي في العالم السفلي . حيث كان بإمكانها تحدث الليندية مثل كاريثيان ، لكنها احتفظت عمداً بلهجة قبيلتها طوال هذه السنوات. تحولت عيونها البنية شاحبة للنظر إلى ميساكي . “أفترض أنك تتوقعين مني أن أشكرك؟ عادل بما فيه الكفاية.” على الرغم من صوتها الهادئ ، شعرت ميساكي أن صديقتها كانت بائسة “شكرا لك لانقاذي.”
تراجع كينورو ، وصعد إلى الحلبة واتخذت ميساكي موقعها مقابله . أطلق الطلاب المحيطون صرخات وصفقوا بأيديهم . كان لهؤلاء الغير-الكايجينين عادة مزعجة تتمثل في الصراخ والدوس ، وإحداث كل أنواع الضوضاء المشتتة أثناء انخراط المقاتلين في القتال بقدر ما كانوا مهتمين ، كانوا متعاونين كان لديهم فكرة غريبة مفادها أن المديح والاغاني يمكن أن يضفي على الشخص قوة يبدو أن الكثير من عمل يامانكا جاسليك يتألف من متابعة كورون في جميع الأنحاء والتحدث معهم والغناء عن إنجازاتهم .
“من المفترض ان يفعل .”
لم تفهم ميساكي أبدًا كيف كان من المفترض أن تجعل الأغنية الشخص قويًا وُلدت القوة في الإنسان وعاشت في أعماق روحه الصامتة . لم تكن قوة السلالة شيئًا تغني
عنه ؛ كانت شيئًا يعرفه حامله ويشهدها الآخرون . نادراً ما كان الجاسيليو يتبعون الكرونو الكايجينيين في الرجاء . القوة الحقيقية لا تحتاج إلى كلمات . بل تتحدث عن نفسها
“هذا يكفي كاستراحة ، يا أطفال” سيد السيف لم يتكلم بصوت عالٍ قط . لم يكن مضطرًا لذلك لقد كان من النوع الذي يميل الجميع إلى الاستماع له”حان الوقت لبعض المبارزات .”
انحنت تلقائيًا ، يداها على جانبيها ، تستريح في قبضة عكسية على الجزء الخلفي من ذراعها الأيمن . لم يكن القوس جزءًا من طقوس القتال هنا ، ولكن شعرت أنه من الخطأ بدء المباراة بأي طريقة أخرى أعاد كينورو القوس بسلاسة ، كما يفعل أي مبارز كايجني وتذكرت ميساكي أن أل وانجارا اشتهروا بالتدريب بأساليب مختلفة في جميع أنحاء العالم ، من سيزوي ، إلى رانجا ، إلى بيلادوجو. من شبه المؤكد أن هذا الصبي قد تدرب مع الكايجينيين مثلها من قبل . كان يعرف حيلها ، لكنها لم تكن مألوفة له.
“حسناً ، لقد أرسلتم ذوقاً أعرف أن الشرطة لم تستدعي سيارة إسعاف لكنني اعتقدت أن شخصاً ما سيفعل ذلك “على الرغم من أنها الآن فكرت في الأمر لم تسمع أي صفارات إنذار.
قال السيد وانجارا: “اتخذي وضعيتك”
ما زال الدم يلطخ الأسمنت بعيداً عن في موقع قتال ميساكي مع حراس تيكسكا ، لكن الرجال أنفسهم لم يروا في أي مكان.
عندما رفعت ميساكي البوكين خاصتها في وضعية دفاعية كان والدها قد علمها إياها ، تراجع كينورو في موقف غريب شبيه بالقطط لم تتعرف عليه . وأخذت نفسا بطيئا ، حاولت أن تعتبره مجرما . كان عليها أن تمنعه من إيذاء روبن . كان عليها أن – “قتال!”
مع وجود السيف في يدها اليسرى كدفاع احتياطي ، تمكنت ميساكي من شق طريقها لخصمها بحرية أكبر . بينما تحرك كينورو ، تمكنت من محاصرته على حافة الحلبة . حتى في الزاوية ، تمكن من صد هجومها وأخذ الضربة على ساعده بدلاً من أضلاعه ، قبل أن يندفع متجاوزًا ميساكي ، بعيدًا عن النطاق.
اندفع كينورو إلى الأمام كما لو أنه قذيفة مدفع انزلق البوكين الخاص به عبر وسط ميساكي قبل أن تتمكن حتى من البدء في الدفاع.
كانت ميساكي واثقة من قدرتها على مواكبة هذه المجموعة ، ؛ بعضهم كان يتدرب بالسيف لمدة ثلاث أو أربع سنوات قضاها في الفجر ؛ ومع ذلك شعرت أنها صغيرة بشكل يدعو للشفقة لأنهم جميعاً وقفوا للعثور على شركاء تدريب . حيث كانت قصيرة بين الأشخاص في نفس عمرها ، وكان هؤلاء الطلاب أكبر منها بعمر سنتين إلى أربع سنوات .
قال السيد وانجارا ، “خمس نقاط – كينورو!”
“لاني معجبة بك!” صاحت ميساكي الكلمات دون تفكير . و مع اتساع عيني روبن شعرت ان احمرار خدودها قد زاد، مما جعل وجهها بالكامل بلا شك وردياً.
وفي نهاية القتال ، فكرت ميساكي بشعور مريض في أحشائها لا علاقة له بسيف التدريب الذي أصابها للتو.
لا يزال وانجارا الأصغر مترددا “هل أنت واثقة؟” سأل ميساكي
لكن هذه كانت قواعد التاجاكا واستمرت القتال ؛ حاولت ميساكي رد الضربة ، بقطع البوكين الخاص بها في رقبة كينورو ، لكنه قفز للخلف سريعًا لدرجة أنه كان خارج النطاق بحلول الوقت الذي يتأرجح فيه السلاح. كانت بصدد قلب النصل لجرح ثانٍ عندما ضربها مرة أخرى ، وهذه المرة في ساقها.
“أنا – أحترمك” عدلت ، وما زال خديها يحترقان . “أحترم أنك لن تقتل ، وسأحاول أن أكون أكثر حرصاً مع شفراتي في المستقبل ، لكني أريدك أن تفهم شيئاً ما”
“نقطة واحدة ، كينورو!”
رفع القوس ، لكنه كان بطيئاً مثل معظم الأدين . حيث أطلقت ميساكي الماء عليه وحولته إلى جليد بموجة قوية من الجيا .
كان لابن سيد السيف كل ميزة بدنية ممكنة على ميساكي – الحجم والقوة والسرعة والمرونة – والأمر الأكثر إثارة للغضب هو أنه لم يكن بحاجة إلى أي منهم لقد تجاوزت مهارته حتى الآن مهاراتها لدرجة أنه ربما كان قادرًا على التغلب عليها بأي عدد من الإعاقات الجسدية . تم وضع كل خدعة بشكل مثالي لتعثرها ، كل ضربة تم وضعها بدقة كانت خطواته صعبة للغاية لدرجة أنه في بعض الأحيان بدا وكأنه ينتقل آنيا من جانب ميساكي إلى جانب آخر.
قال ميساكي: “إنهم تقليديون جدًا”. “ما زالوا سيزوجونني عندما أنتهي من دراستي هنا.” قبل بضعة أشهر ، لم تكن هناك فكرة لتتخلص من هذا الشعور المؤلم الغريب في صدر ميساكي . لماذا يملأ وجه روبن عقلها فجأة؟
بمجرد أن اعتقدت أنها اصابته بجرح ، كان يختفي فجأة – فقط ليعود للظهور بنصف نبضات قلب لاحقًا ويسجل نقطة عندما يتأرجح نصلها عرضيا ، ويكشف مركزها . لم يضربها بشدة ، لكن كل ضربة من البوكن تركتها تشعر بالاهتزاز . كان الطلاب على الهامش يدوسون ويصرخون بصوت عالٍ لدرجة أنها بالكاد تستطيع التفكير ، وكان سريعًا جدًا – لا ، اعتقدت أنه وميض من خلال حارسها مرة أخرى ليضرب كتفها . إنها ليست مجرد سرعة . إنه بعد نظر. تحرك كينورو وانجارا بتوقيت مثالي ، وتوقع كل حركة لها وضربت في الدينما المنقسم التي كانت ضعيفة. كان عليها فقط أن تكون أقل قابلية للتنبؤ بها .
“ماذا؟”
في المرة التالية التي تقدمت فيها ، صنعت نفس التلويح الحاسمة تجاه رقبته . لقد حاولت عدة مرات للأن . لقد تهرب كما كانت تعلم أنه سيفعل: التراجع بعيدًا بما يكفي ليكون خارج دائرة نصف قطرها هو نطاق ارجحة البوكن ، لكنه لا يزال قريبًا بدرجة كافية بحيث يؤدي اندفاع قوي من ساقه الخلفية إلى تسارعه مرة أخرى لشن هجوم. ومع ذلك ، بدلاً من مواجهته وهو يقفز للأمام ، قامت بالدوران ، وتركت الزخم التي تبعها ينتقل إلى تلويحة أخرى لأسفل في نفس اتجاه الأولى.
هتف حشد الطلاب في استحسان ، لكن الصوت لم يكن سوى مزعج على ميساكي . نقطة واحدة لم تكن جيدة بما فيه الكفاية . كانت بحاجة إلى ضربة قاتلة . سيكون عليها القطع بشكل أسرع للحصول على فرصة لتحقيق ضربة حاسمة في نهاية القتال . بدون تردد
تجنب كينورو ضربة في الرأس عن طريق تغيير اتجاهه بشكل غير مفهوم . كانت هناك صفعة عندما اصطدم بوكن ميساكي بإحدى ضفائره ، وتضخم هدير تقديري من أطراف الدائرة .على ما يبدو حتى نقطة واحدة تقريبًا ضد كينرو كانت سببًا كافيًا للاحتفال . لكن ليس لميساكي . كان عليها أن تقدم ما هو أفضل
قال قائد السيف بعد فترة: “نعم”.”اتخذوا مواقفكم”
لقد كانت دائمًا متعلمة سريعة ، ولكن يبدو أن كينورو وانجارا تاقلم بشكل أسرع . في المرة الثانية التي حاولت فيها التظاهر بالدوران ، رد بالدوران هو الاخر ، واضعل ساقه فوق قدمي ميساكي من تحتها . كان دافعها الفوري هو الثني واخراج قدمها من تحت ساقه ، لكن كينورو ربط كاحلها بأصابع قدمه بطريقة ما °، مما جعل ذلك مستحيلاً . ألقت نفسها على ساعديها بقوة كدمات ، وبالكاد تتجنب كسر أنفها على أرضية جونجو الزجاجية .
[قرد]
“نقطتان ، كينورو!” اعلن السيد وانجارا بينما لامس طبق تاجاكا مؤخرة عنق ميساكي واستراح هناك .
“ كولي …” شعرت بالغرابة عند استخدام الاسم الاول لحداد من عائلة مشهورة “أنا آسف لكنني فقدت أحد السكاكين التي أعطتني إياها”
“أثمر” قال كينورو.
“انت أحمق”
ميساكي التي كانت تتنفس بشكل مؤلم . ، بذراعيها اللتان تحت تأثير ضربات كينورو . لكن روبن سيعود كان روبن لا يزال سيستمر في القتال ، وكان على ميساكي أن تكون هناك لحمايته . شدّت يدها اليسرى على الأرض ، وصرت أسنانها . ثم انتقدت البوكن خاصتها في كينرو وأبعدتها عن رقبتها
طائر النار سيوقف الجرائم الصغيرة إذا كانت الاوضاع مناسبة لكنه كان يصطاد القتلة بنشاط وكان هؤلاء المهربون المالوسيون الثلاثة – ياوتيل تكسكا، وميكاتل سيلانغوي، وكولونكا ماثابا – قد داهموا منازل بعض منافسيهم الآبريين خلال الأسابيع القليلة الماضية ، مما أسفرعن مقتل شخصين أثناء العملية . وكان الرجل الذي واجهتاه ميساكي وإيلين في وقت سابق احد مساعدي تكسكا المستأجرين، وهم حفنة من المهاجرين المالوسيين التعساء الذين كانوا بحاجة إلى وظائف فقط . القتلة أنفسهم كانوا متقدمين
هلل الطلاب الآخرون وغنوا وهي تترنح على قدميها ، ولكن لم يمض وقت طويل قبل أن يضعها كينوروعلى الأرض مرة أخرى . هذه المرة هبطت على ظهرها ، والنجوم تتأرجح عبر مجال رؤيتها بينما لمس بوكين كينورو حلقها . كان عليها أن ترمش بشدة لتسلط الضوء على وجه التاجاكا المظلم فوقها . خيل لها انه لم يكن هناك أي شماتة في تعبيره . ميساكي نفسها لم تكن أبدًا لطيفة مع المقاتلين الأقل شأناً.
“أوه ، أنا متأكد من ذلك ، لكنك لم تأت إلى هنا اليوم من أجل المتعة أتيت إلى هنا بدافع الحاجة “
قال ، “لقد أبليت بلاء حسناً” ، ولم تكن عيناه السوداوان بحاجة إلى التعاطف. “لكي احترامي.”
“أفضل الفوز”
فكرت بمرارة ، لا أريد احترامك . اريد ان اكون افضل منك
مع انتقالهم إلى التدريبات الأكثر تقدمًا ، بدأت أزار في فهم مستوى مهارة ميساكي.
“هل تستسلمين؟”
“هذا غريب.”
ضغطت ميساكي على فكها . لم تسقط بعد . نظر كينورو إلى والده . “ابي ، هل يمكنك إلغاء -“
تركت البانتيرا المذهول مجمدا هناك ، ركضت ميساكي إلى حافة السطح وقفزت . لم تكن أفضل قفزة . لكنها اكتشفت أنها يمكن أن تضاعف مسافتها الطبيعية عن طريق جمع الثلج تحت قدميها وإطلاقه بضغطة من الجيا . حلقت بجوار الرياح في لحظة رائعة من الرحلة قبل أن تندفع الى السطح التالي لاتستمر.
ارجحت ميساكي بكل قوتها . وقد أصابت كاحل كينورو العاري بصدع عالٍ .
“أنا ازار تاروري .” الفتاة استقبلت ميساكي على طريق يامانكا ، اخذت يد الجيجاكا ووضعت شفتيها على المفاصل.
“آه!” صرخ كينورو . تسبب الألم المفاجئ في إرخاء قبضته على البوكين الخاص به وقامت ميساكي بلفه من يده تدحرجت للخلف إلى الوراء مع سلاحين .
كررت اعتذارها الفظ “آسفة” وهي تمسك بمقبض المنجل وتحركه خارجا من الغمد . “سأستعير هذا”
“كان هذا بلا مبرر!” صاح كينورو وهو يمسك كاحله.
عندما شدّت نفسها على حافة السطح كان ما زال هناك ، واقفاً على حافة المجمع السكني ، وظهره لها. حيث كان لدى روبن مثل هذه الحواس القوية من بعض النواحي إلا أن وعيه العام بالنياما كان مفقوداً. و إذا لم يصدر ميساكي أي ضوضاء ، فإنه سيقف بلا شك على اليمين هناك ، ولا يلاحظ البقعة الباردة التي تشبه شكل الإنسان خلفه.
ضحك المعلم وانجارا “نقطة واحدة ، الطفلة الجديدة”
تجنب كينورو ضربة في الرأس عن طريق تغيير اتجاهه بشكل غير مفهوم . كانت هناك صفعة عندما اصطدم بوكن ميساكي بإحدى ضفائره ، وتضخم هدير تقديري من أطراف الدائرة .على ما يبدو حتى نقطة واحدة تقريبًا ضد كينرو كانت سببًا كافيًا للاحتفال . لكن ليس لميساكي . كان عليها أن تقدم ما هو أفضل
“ابي!” نظر كينورو إلى والده الذي خانه ، وارتفعت درجة حرارته . كان من الصعب معرفة ما إذا كان منزعجًا أكثر من ميساكي أو والده ، لكن الانزعاج كان جيدًا . ربما سيجعله قذرًا . عاد إلى ميساكي وأشار إليها “سأضربكِ الآن حقًا”
“لا تنسي ان تبتسمي ،” قال وانجارا وذهب للحكم في المباراة التالية .
في العادة ، كانت ميساكي يستمتع بالقتال من مقاتل آخر . لقد حصلت على الكثير من الضحك الجيد وهي تلكم روبن وتجعل كازو يتعثر كازو على وجهه ، لكنها لم تشعر بالرغبة في الابتسام الآن .
نظرًا لأن كينورو ، الذي أصبحت الآن بلا سلاح ، ملتف في موقف قتالي ، حسبت ميساكي خياراتها . كان مقاتلًا شريفًا رمى التاجاكا سلاحه إلى الخلف ، لكنها تخلت عن الشرف عندما قامت بتلك التلويحة على كاحله . لا أحد يهتم بقواعد الاشتباك في الشارع . إذا أرادت أن تنجح حيث كانت ذاهبة ، فإنها لا تستطيع تحمل المجاملة . كان إلقاء البوكن الإضافي على كينورو بمثابة إلهاء أيضًا كانت ردود أفعاله سريعة لدرجة أنه أمسكه مباشرة من الهواء. لم تثق بنفسها حتى في رمي سيف التدريب خارج الحلبة دون أن يتمكن الصبي المخادع بطريقة ما من الإمساك به.
نظرًا لأن كينورو ، الذي أصبحت الآن بلا سلاح ، ملتف في موقف قتالي ، حسبت ميساكي خياراتها . كان مقاتلًا شريفًا رمى التاجاكا سلاحه إلى الخلف ، لكنها تخلت عن الشرف عندما قامت بتلك التلويحة على كاحله . لا أحد يهتم بقواعد الاشتباك في الشارع . إذا أرادت أن تنجح حيث كانت ذاهبة ، فإنها لا تستطيع تحمل المجاملة .
كان إلقاء البوكن الإضافي على كينورو بمثابة إلهاء أيضًا كانت ردود أفعاله سريعة لدرجة أنه أمسكه مباشرة من الهواء. لم تثق بنفسها حتى في رمي سيف التدريب خارج الحلبة دون أن يتمكن الصبي المخادع بطريقة ما من الإمساك به.
واضاف “انه وايتوين ، شادو ” إلين اوضحت لها.
كان خيارها الوحيد ، على ما يبدو ، هو التمسك بكلا البوكن ومعرفة ما يمكنها فعله. لم تتعلم أبدًا بشكل صحيح كيفية استخدام السيف المزدوج ، لكن الخناجر التوأم التي حملتها في محاربة الجريمة أعطاها إحساسًا بالتوازن مع سلاح في كل يد . امسكت في يدها اليمنى واحدا كانت ستستخدمه ضربات أمامية المدى ، وقلبت البوكن الاخر في يدها اليسرى لاستخدامه في الدفاع إذا اقترب كينورو بشدة.
“ابي!” نظر كينورو إلى والده الذي خانه ، وارتفعت درجة حرارته . كان من الصعب معرفة ما إذا كان منزعجًا أكثر من ميساكي أو والده ، لكن الانزعاج كان جيدًا . ربما سيجعله قذرًا . عاد إلى ميساكي وأشار إليها “سأضربكِ الآن حقًا”
تابعت عيون التاجاكا الحماسة الحركة ، وقرأت بلا شك سلسلة أفكارها لم يطلب من والده الغاء النزال مرة أخرى. كان مصمما الآن . ركز ضجيج الحشد على التصفيق المنتظم ، مثل دقات القلب ، وتسارعت تدريجياً مع تحليق المقاتلين.
واضاف “انه وايتوين ، شادو ” إلين اوضحت لها.
مع وجود السيف في يدها اليسرى كدفاع احتياطي ، تمكنت ميساكي من شق طريقها لخصمها بحرية أكبر . بينما تحرك كينورو ، تمكنت من محاصرته على حافة الحلبة . حتى في الزاوية ، تمكن من صد هجومها وأخذ الضربة على ساعده بدلاً من أضلاعه ، قبل أن يندفع متجاوزًا ميساكي ، بعيدًا عن النطاق.
تم جمع مياه جديدة تحت حذاء ميساكي وحولته إلى ثلج -ليس كثيراً- يكفي فقط لإزالة بعض التأثير من ركبتيها وكاحليها أثناء هبوطها . صعدت إلى السطح ، تدحرجت بقوة دافعة ، وجهزت قدميها وواصلت الركض ، باستخدام الثلج كوسادة هبوط والجليد كعصا على الجدران ، ميساكي هبطت على بعد خطوة خطوة بجانب إلين .
“نقطة واحدة ، الطفلة الجديدة!” أعلن السيد وانجارا.
هتف حشد الطلاب في استحسان ، لكن الصوت لم يكن سوى مزعج على ميساكي . نقطة واحدة لم تكن جيدة بما فيه الكفاية . كانت بحاجة إلى ضربة قاتلة . سيكون عليها القطع بشكل أسرع للحصول على فرصة لتحقيق ضربة حاسمة في نهاية القتال . بدون تردد
هتف حشد الطلاب في استحسان ، لكن الصوت لم يكن سوى مزعج على ميساكي . نقطة واحدة لم تكن جيدة بما فيه الكفاية . كانت بحاجة إلى ضربة قاتلة . سيكون عليها القطع بشكل أسرع للحصول على فرصة لتحقيق ضربة حاسمة في نهاية القتال . بدون تردد
بالكاد سمعت صراخ روبن ، قادت النصل نحو صدر ضحيتها ، لكن تيكسكا كان سريعا . ضرب ذراعها وهو في طريقه لأسفل ، مما أدى إلى تحويل مسار السكين فعلق في ذراعه ، واخطأ قلبه .
هز كينورو ذراعه ثم جاء نحوها.
“ربما أنا مجرد غبيو مع غرورة كبيرة”
هناك! تأرجحت – وفاتت . بطريقة ما ، تمكن كينورو من البط أسرع مما تعتقد . امسك بيدها اليسرى ، التي كان ينبغي أن ترفع البوكن الثاني للدفاع عن وسطها ، في قبضة كينورو المحترقة . حاولت إعادة يدها اليمنى لقطع مرة أخرى ، لكنها تأرجحت بشدة لدرجة أنها تسببت في عدم توازنها. استخدم كينورو هذا الزخم لقلبها ، مما جعلها يضربها على ظهرها.
إلين تلألأت و اختفت من نطاق نظر ميساكي لذلك قتربت ، غالباً ما كانت الليتيجي تفعل ذلك – تلعب بالضوء عبر جسدها ، وتحول نفسها إلى نوع من السراب .
تمكنت ميساكي من الالتواء في الهواء ووضع قدميها تحتها ، لكن ذلك لم يفيدها . كانت قد هبطت بالكاد عندما ارتطم كف كينورو بصدرها ، مما دفعها للخلف . كلاهما طار من قبضة الاخر . كان يمكن سماعهم يتقرقون بعيدًا بينما تحطم جسدها على الأرض وانزلق وشكل حفرة على الارض . لم تستطع التنفس.
مدركة أن أوهام إلين لن تحميها بعد الآن من بانيترا ، سارعت ميساكي إلى زقاق آخر. تجمعت المياه على يديها واستخدمتها لتسلق الجدار الخرساني باتجاه موقع روبن.
“كينورو!” عاتب صوت أحد الطلاب الأكبر سنًا “كان ذلك صعبًا جدًا!”
“أعتقد أنه لا ينبغي أن أتفاجأ. المخبر الذي أطلق علي اسم وايتوين هو نفس قطعة الخراء التي قررت أنني صديق طائر النار “.
“آسف!” قال كينورو ، وكان ميساكي على دراية باهتة بخطواته السريعة التي تقترب “هل أنت-“
“لا. قال السيد وانجارا ، “سأبدأ الحكم” ، “وبقدر ما يتعلق بالمقاتلين …” فرك يديه معًا ، واستدار لاستطلاع الطلاب حول الدائرة. “أنتِ” أشار إلى ميساكي ، فاجأها “الطفلة جديدة . هل أنت على دراية بمطابقات النقاط؟ “
قال السيد وانجارا: “إنها بخير”. “اتركها”
“السيف في حد ذاته شيء جيد ولكني أحب الشعور بالهدف لدى الطالب.” فكر السيد وانجارا في ميساكي للحظة وكان متوترا لأنه سيطلب منها توضيح سبب قدومها إلى هذه الحصص . لم تستطع أن تخبره هدفها . لم تستطع إخباره عن طائر النار ، لكنه لم يلح . بدلاً من ذلك قال “لدي وقت هذا السورادون× في الواتي× العاشرة.” ( سورادون يوم مثل الاحد والاثنين + عندهم 8 ايام في الاسبوع وذا السابع) ( الواتي تساوي ساعة و12 دقيقى بتوقيت الارض ……. للتذكير اسم كوكبهم دونيان )
توقفت الخطى. “لكن ابي -“
قال رئيسه بنبرة أقل تأثراً “ربما” . “لا يهم. إنها مجرد شعلة مساعدة طبية وليست الأجنحة . ليس لديه تيكسكا “.
“تولي ادارة المباريات ، كينورو استخدم الدائرة التالية “
اشارت ميساكي: “إذا كنت بحاجة إلى شكري ، فأنا مدين لك بنفس الشيء” ، على أمل أن ترتفع معنويات الليتيجي . “لقد أنقذتني أيضًا”
بجهد شديد ، تمكنت ميساكي من التقاط أنفاسه . كانت تعرج فقط كان وانجارا على حق ستكون بخير.لكنها لم تكن على ما يرام رغم ذلك. شعرت بالذعر والنقصان . القتال – لا الخسارة – لم تشعر بهذه الطريقة من قبل
لقد كان صارما وتعجرفا ولم يكن على الإطلاق شيء ق تفعله ميساكي عادةً ، لكنها كانت بحاجة إلى أن تصبح شيئًا أكثر من مجرد ميساكي إذا كانت ستفي بوعدها . لن يكون مقاتل السيف متوسط الخبرة قادرًا على حماية روبن .
حتى الآن ، كانت لعبة السيف دائمًا تجربة فرح خالص . موهبتها الطبيعية وإمكانية وصولها إلى تعليمات والدها جعلتها تلقائيًا أعلى من تسعين بالمائة من المقاتلين الآخرين الذين واجهتهم . وإذا خسرت معركة بين الحين والآخر – إذا حصلت كازو على ضربة محظوظة أو إذا أسقطها صبي – حسنًا ، ما الذي يهم؟ كانت فتاة ، ولم يراهن أحد على فتاة بالسيف . لقد كان كل شيء مجرد هواية – فرحة إذا قامت بعمل جيد ، غير مهم إذا لم تفعل ذلك. . ولكن إذا كانت إحدى تلك الأخطاء تعني الفرق بين حياة روبن والموت … لم يكن هناك فرح في هذا الفكر . فقط الألم .
سحبت ميساكي يدها للخلف ، وجمعت كل الرطوبة لتشكل رمح جليدي ودفعت كفها للأمام وانطلقت القذيفة نحو ظهر تيكسا .
بينما كانت مستلقية تحدق في سقف صالة الألعاب الرياضية ، اقتربت خطوات أبطأ ووجدت السيد وانجارا واقفا امامها .
“ها.” غمدت إلين سكينها ، وقلبت غطاء رأسها الأبيض لإخفاء شعرها وركضت عبر الزقاق.
قال سيد السيف باستخفاف: “أنت لم تستمتعي بهذا”.
“إذا لم أصل إلى هناك أولاً .”
لم تستجب ميساكي للحظة . كانت لا تزال تركز على التنفس بعمق .
هزت ميساكي كتفيها “أنا – أم …” ، لا يريد حقًا أن أشرح.
“ه-هل يجب على” لقد شخرت أخيرًا.
“ سيلانغوي “ إلين قالت ، كان لها ذاكرة فوتوغرافية لم تفشل في التعرف على وجه مؤلوف قبلا .
“الكثير من المقاتلين يتشوقون في التحدي المتمثل في محاولة توجيه ضربة إلى كينورو . يستمتع الآخرون بالنهوض منه ، لكن كل لحظة من ذلك كانت مرهقة لك . بالنسبة لشخص ماهر جدًا في القتال ، يبدو أنك تكرهين ذلك بالتأكيد “.
“أنا ميساكي تسوسانو . إنه لمن دواعي سروري مقابلتك ، كورو تاروري “.
“أفضل الفوز”
واضاف “انه وايتوين ، شادو ” إلين اوضحت لها.
قال “الكثير من الكورونو يفضلون الفوز” . “معظم هؤلاء ليسوا أغبياء بما يكفي لتحدي ابني في قتال منفرد”
“التظاهر بالموت؟”
استلقت ميساكي ساكنة، تتنفس ببطء.
“انت أحمق”
“استيقظي”
“لقد فعلناها!” التفتت إلى الشكل المغطى الذي وقف على مسافة أبعد أسفل الزقاق . لم تشعر أبداً بأنها على قيد الحياة . “لقد فعلناها!”
حاولت ميساكي ، لكن بدون القوة الدافعة للقتال وراء عضلاتها ، لم تستطع السيطرة على نفسها . كل شيء مؤلم
لم تكن تقصد تشتيت انتباهها – لم يكن الأمر كما لو أنها لم ترَ توهج طائر النار من روبن من قبل – لكن يديها سقطتا على جانبيها ووجدت نفسها تحدق كما لو كانت تمتص الحرارة بعينيها . ارتفعت ألسنة اللهب عالياً مقابل السحب قبل أن تنتشر في زوج من الأجنحة التي أعطت طائر النار اسمه. و الآن كان كل شخص في هذا الجزء من حجر الحياة يعرف ما تعنيه الإشارة: كان المجرمون جاهزين لتلتقطهم الشرطة
بحسرة ، فتح السيد وانجارا يده وأطلق النار عليها. صرخت ميساكي وتدحرجت على قدميها في الوقت المناسب لتتخلص من النيران.
“ابق وتأكدي من أن طائر النار لن يقع في أي مشكلة أخرى ، حسنا؟” قفزت من السياج وقامت بتقويم معطفها الأبيض. “سأعود وأقوم ببعض التدريب قبل العشاء.”
قال السيد وانجارا: “لم أرك هنا من قبل”.”من أنت؟”
طائر النار سيوقف الجرائم الصغيرة إذا كانت الاوضاع مناسبة لكنه كان يصطاد القتلة بنشاط وكان هؤلاء المهربون المالوسيون الثلاثة – ياوتيل تكسكا، وميكاتل سيلانغوي، وكولونكا ماثابا – قد داهموا منازل بعض منافسيهم الآبريين خلال الأسابيع القليلة الماضية ، مما أسفرعن مقتل شخصين أثناء العملية . وكان الرجل الذي واجهتاه ميساكي وإيلين في وقت سابق احد مساعدي تكسكا المستأجرين، وهم حفنة من المهاجرين المالوسيين التعساء الذين كانوا بحاجة إلى وظائف فقط . القتلة أنفسهم كانوا متقدمين
قالت: “تسو – ميساكي تسوسانو” ، تذكرت فقط أن تقدم اسمها على طريقة يامانكا – الاسم ثم اللقب.”أنا في السنة الأولى “
“اسمع … أنا آسفة لأنني أطلقت النار على ظهر تيكسكا ، حسناً؟” قالت على مضض “أنت على حق فلم يكن ذلك نبيلاً “. كان والدها ليشعر بالعار من هذا . حيث كان من المفترض أن تنظر في عيون المقاتل عند قتله و الجميع يعرف ذلك.
قال المعلم وانجارا بإيماءة مدركة: “تسوسانو”.”أرى~~ سأخاطر بتخمين أنه ليس لديك إخوة؟ “
كان روبن مقاتلا قويا، لكنه كان يعرف أكثر من أي شخص آخر أن الأمر لم يتطلب سوى إبرة واحدة مثبتة بشكل حاسم لتسقط عملاقاً . حيث كانت هناك بعض المعارك التي لا يمكنك الفوز بها إلا إذا كنت أكثر قسوة من خصمك . لحظة واحدة من التردد أو اللطف ضد خصم خطيرة حقا ستكلف روبن حياته . سوف ينطفئ هذا الضوء . خلقت هذه الفكرة حالة من الذعر لا يمكن كبتها في ميساكي .
تخمين جيد من شأنه أن يفسر سبب انتهاء الفتاة بتدريب السيف مع والدها ، لكن هذا لم يكن وضع ميساكي.
قال ميساكي: “إنهم تقليديون جدًا”. “ما زالوا سيزوجونني عندما أنتهي من دراستي هنا.” قبل بضعة أشهر ، لم تكن هناك فكرة لتتخلص من هذا الشعور المؤلم الغريب في صدر ميساكي . لماذا يملأ وجه روبن عقلها فجأة؟
قالت بملاحظة فخر: “لدي ثلاثة” ، “فقط لا شيء جيد مثلي.”
“أتيت إلى هنا لغرض ما اليوم . يمكنني رؤيته على وجهك يجب أن يكون تحدي ابني من بين كل الناس شيئًا مهمًا للغاية بالنسبة لك “
قال السيد وانجارا: “وأنت هنا ، مما يعني أن والديك لا يمكن أن يكونا تقليديين تمامًا”
“ماذا-؟”
قال ميساكي: “إنهم تقليديون جدًا”. “ما زالوا سيزوجونني عندما أنتهي من دراستي هنا.” قبل بضعة أشهر ، لم تكن هناك فكرة لتتخلص من هذا الشعور المؤلم الغريب في صدر ميساكي . لماذا يملأ وجه روبن عقلها فجأة؟
“شكرا” أدخلت السلاح مرة أخرى في غمده ثم قالت بجدية أكبر “أنت بصراحة لا تريدني أن أجرب على الإطلاق؟”
قال السيد وانجارا: “مثير للاهتمام” ، وهو يشد ذراعيه
“أجل. ولا تأخذ وظيفة من ياوتل تيكسكا مرة أخرى “
“ما الامر كوروبا؟”
“أنا لست من معظم الكورونو .” قال روبن “ولا أريد أن أجادلك في هذا . ليس عليك الدفاع عما فعلته افهم ذلك . الأمر فقط … أريدك أن تعديني أنك لن تحاولي قتل أي شخص آخر في هذه المهام ، حسناً؟ “
قال: “أنا فقط أتساءل ، لماذا تحتاج ربة منزل المستقبل إلى أن تكون مقاتلة ماهرة؟”
“ماذا؟”
عبس ميساكي بعناد. “ربما يكون الأمر ممتعًا بالنسبة لي ، كوروبا.”
“نقطة واحدة ، الطفلة الجديدة!” أعلن السيد وانجارا.
“أوه ، أنا متأكد من ذلك ، لكنك لم تأت إلى هنا اليوم من أجل المتعة أتيت إلى هنا بدافع الحاجة “
أرادت ميساكي الرد ، لكن تداعيات القتال لم تكن المكان المناسب لجدال طويل الأمد . حيث كان هذا هو الوقت المناسب لإنهاء كل شيء بأسرع ما يمكن وإزالته .
نظرت ميساكي إلى قائد السيف في مفاجأة “كيف يمكنك-“
لكن هذه كانت قواعد التاجاكا واستمرت القتال ؛ حاولت ميساكي رد الضربة ، بقطع البوكين الخاص بها في رقبة كينورو ، لكنه قفز للخلف سريعًا لدرجة أنه كان خارج النطاق بحلول الوقت الذي يتأرجح فيه السلاح. كانت بصدد قلب النصل لجرح ثانٍ عندما ضربها مرة أخرى ، وهذه المرة في ساقها.
“أتيت إلى هنا لغرض ما اليوم . يمكنني رؤيته على وجهك يجب أن يكون تحدي ابني من بين كل الناس شيئًا مهمًا للغاية بالنسبة لك “
اضلم وجه ازار وقالت: “في بعض الأحيان” ، “في بعض الأحيان ، يكون الأمر مخيفًا”
“ربما أنا مجرد غبيو مع غرورة كبيرة”
“من أين أتيتي؟” سألت أزار عندما اعطى السيد وانجارا استراحة بين التدريبات.
قال وانجارا بثقة: “إذا دخلت إلى هنا لإشباع غرورك ، فسيكون موقفك أقبح الآن”. “هناك أشياء قليلة أقبح من الغرور. لقد أردت بصدق أن تري كيف تقوم بالقياس ، وأردت بصدق أن تقومي بعمل أفضل “.
لكن هذه كانت قواعد التاجاكا واستمرت القتال ؛ حاولت ميساكي رد الضربة ، بقطع البوكين الخاص بها في رقبة كينورو ، لكنه قفز للخلف سريعًا لدرجة أنه كان خارج النطاق بحلول الوقت الذي يتأرجح فيه السلاح. كانت بصدد قلب النصل لجرح ثانٍ عندما ضربها مرة أخرى ، وهذه المرة في ساقها.
أومأت ميساكي برأسها
كانت إلين عادةً شخصًا رزينًا ، تقدم مزاحًا حادة على حساب الآخرين ، لكنها لم تكشف الكثير عن نفسها أبدًا. يبدو أن أحداث اليوم قد أزالت القشرة مرة أخرى بسبب انعدام الأمن . كان هذا هو نوع النزيف الذي لم تستطع ميساكي الصمود فيه.
“السيف في حد ذاته شيء جيد ولكني أحب الشعور بالهدف لدى الطالب.” فكر السيد وانجارا في ميساكي للحظة وكان متوترا لأنه سيطلب منها توضيح سبب قدومها إلى هذه الحصص . لم تستطع أن تخبره هدفها . لم تستطع إخباره عن طائر النار ، لكنه لم يلح . بدلاً من ذلك قال “لدي وقت هذا السورادون× في الواتي× العاشرة.”
( سورادون يوم مثل الاحد والاثنين + عندهم 8 ايام في الاسبوع وذا السابع)
( الواتي تساوي ساعة و12 دقيقى بتوقيت الارض ……. للتذكير اسم كوكبهم دونيان )
“انت أحمق”
نظرت ميساكي بحدة “ماذا ؟؟”
“هل فكرت يوماً في أن ذلك قد يكون لأنهم لا يستحقون ذلك؟”
“سأحاول أن أجد لك شريك تدريب أقرب إلى حجمك وقوتك . حتى ذلك الحين أخشى أنه سيتعين عليك الاكتفاء بـكينورو “.
أمسكت ميساكي بالقطعة ووجدت نفسها تبتسم “هل أحتاج إلى إحضار أي شيء كوروبا؟”
“انت…” شعرت ميساكي فجأة بدوار أكثر مما شعرت حين أصابها كينورو “ه- هل تعرض أن تدربني؟”
“ سيلانغوي “ إلين قالت ، كان لها ذاكرة فوتوغرافية لم تفشل في التعرف على وجه مؤلوف قبلا .
”لست اعرض عليكي نسوسانو. انا اصر “.
مع العلم أنها لم تكن ثقيلة بما يكفي لحمله حتى في وضعيتها الأكثر استقراراً ، ألقت ميساكي كل ثقلها للخلف انقلبوا معاً إلى السقف الأسمنتي ، وسقط روبن فوقها أمسك نفسه بين يديها ، ومنع جسده من الارتطام بجسدها ، لكن ميساكي أدركت في اندفاع شديد أن هذا كان أقرب حتى
“ل-لكن …” تنافس مقاتلون أفضل من ميساكي بشراسة للحصول على امتياز التدريب مع ماكان وانجارا . قالت بصراحة: “لكنك لا تدرب السنوات الأولى”.
بمجرد أن اعتقدت أنها اصابته بجرح ، كان يختفي فجأة – فقط ليعود للظهور بنصف نبضات قلب لاحقًا ويسجل نقطة عندما يتأرجح نصلها عرضيا ، ويكشف مركزها . لم يضربها بشدة ، لكن كل ضربة من البوكن تركتها تشعر بالاهتزاز . كان الطلاب على الهامش يدوسون ويصرخون بصوت عالٍ لدرجة أنها بالكاد تستطيع التفكير ، وكان سريعًا جدًا – لا ، اعتقدت أنه وميض من خلال حارسها مرة أخرى ليضرب كتفها . إنها ليست مجرد سرعة . إنه بعد نظر. تحرك كينورو وانجارا بتوقيت مثالي ، وتوقع كل حركة لها وضربت في الدينما المنقسم التي كانت ضعيفة. كان عليها فقط أن تكون أقل قابلية للتنبؤ بها .
“أقوم بتدريب الطلاب الذين يحتاجون إلي” وضع وانجارا إصبع قدمه تحت قطعة ميساكي الساقطة وقلب السلاح في يده.”معظم السنوات الأولى ليس لديها خبرة كافية للاستفادة من تعليماتي أكثر مما قد يستفيدون من كينورو أو بعض المقاتلين الآخرين الأقل خبرة . إذا كنت تريدين أن تتجاوزي ما تعلمته بالفعل من والدك ، فأنت بحاجة إلي “
“أعتقد أنه لا ينبغي أن أتفاجأ. المخبر الذي أطلق علي اسم وايتوين هو نفس قطعة الخراء التي قررت أنني صديق طائر النار “.
“وانجارا كاما ، لا أعرف ماذا أقول . شكر-“
“أجل؟” قال روبن بحذر .
“هل تعرفين هيئات تسوسانو-ريو خاصتكم”
“هل تعرف كم من الوقت استغرق أصدقائي الكومبيا في تنقية تلك السكاكين” كان كولي صانع أسلحة فقيراً بالنسبة لـنومو ، لكنه قام بتنمية شبكة واسعة من الحرفيين الآخرين بحيث لم يكن ذلك مهماً . حيث كان يقوم برسم التصميمات والاستعانة بمصادر خارجية للأعمال المعدنية نفسها للأشقاء وأبناء العم والأصدقاء ، مقابل العمل التقني المعقد الذي لم يفهمه أي منهم.
قالت “نعم ، كوروبا” ، على الرغم من أنها لم تمارسها منذ وقت طويل ، “جميعها باستثناء أشكال نصل العاصفة”
“أوه ،” قالت ميساكي في مفاجأة “ممتع”
“جيد” ألقى البوكين عليها بسرعة مذهلة لرجل في مثل عمره وبدا سعيدًا عندما أمسكت به “مارسيهم . كوني جاهزة لإظهارهم لي السورادون القادم – ولا تحاولي تحريفها . أعرف كيف يفترض أن تبدوا “
قلب روبن ذراعه لأعلى و مد يده وظهر شكل فضي يدور . أمسكت ميساكي بالخنجر من مقبضه .
أمسكت ميساكي بالقطعة ووجدت نفسها تبتسم “هل أحتاج إلى إحضار أي شيء كوروبا؟”
كانت ميساكي واثقة من قدرتها على مواكبة هذه المجموعة ، ؛ بعضهم كان يتدرب بالسيف لمدة ثلاث أو أربع سنوات قضاها في الفجر ؛ ومع ذلك شعرت أنها صغيرة بشكل يدعو للشفقة لأنهم جميعاً وقفوا للعثور على شركاء تدريب . حيث كانت قصيرة بين الأشخاص في نفس عمرها ، وكان هؤلاء الطلاب أكبر منها بعمر سنتين إلى أربع سنوات .
“لا شيء سوى تلك الابتسامة”
هتف حشد الطلاب في استحسان ، لكن الصوت لم يكن سوى مزعج على ميساكي . نقطة واحدة لم تكن جيدة بما فيه الكفاية . كانت بحاجة إلى ضربة قاتلة . سيكون عليها القطع بشكل أسرع للحصول على فرصة لتحقيق ضربة حاسمة في نهاية القتال . بدون تردد
“ماذا؟”
“طائر النار لا يريدك أن تموت”
“إذا كنت تريدين أن تكوني مبارزة رائعة ، فستحتاجين إلى إيجاد الهدف والمتعة في قتالك في نفس الوقت . الآن إذا سمحت لي ، فسأشرف على بعض المباريات الأخرى “
اللوح الخرساني الذي كانت إلين الكبيرة بالكاد قادرة على حمله ، انكسر إلى عدة قطع على رأس التاجاكا . كولونكا مثابا تمايلت بينما سحابة من غبار الصخور تفتت على شعرها و فكتفيها. خطت خطوة ثم سقطت على الرصيف فاقدة الوعي.
أومأت ميساكي برأسها و قالت: “السورادون في الواتي العاشرة” ، فقط للتأكد من أنها لم تتخيل الامر . “هيئات تسوسانو-ريو.”
“انا كذلك”
“لا تنسي ان تبتسمي ،” قال وانجارا وذهب للحكم في المباراة التالية .
“تلك السكاكين توأمان ؛ ميساكي …لا يمكنك استبدال واحدة فقط وتتوقع أن تكون المجموعة هي نفسها “
رفعت إلين ذراعها وتابعت ميساكي بإصبعها الذي يشير بإصبعها إلى سطح يطل على الزقاق حيث قاتلوا حراس تيكسا . وقف على حافة المبنى مباشرة كانت حافة معطفه الأحمر ترفرف في الريح.
