ملك العالم
“أم… أمر مولاي.”
“هل انتهيت؟”
أمالت ثاندريا رأسها على الفور من شدة الخوف! تلك النظرة وتلك الهالة التي شعرت بها من ريوس جعلتاها تشعر وكأنها أرنب ضعيف في الغابة، تحت المراقبة الدائمة من نمر عملاق مفترس. لقد كانت تتعامل مع الملكة السابقة للجان والملكة الحالية بعفوية وبساطة، وكانت دائمًا على طبيعتها المشاكسة، وقد ظنت أن الأمور ستسير هذه المرة أيضًا كما اعتادت، لكنها أخطأت!
قال ريوس ذلك بشك، متلاعبًا بمشاعر ثاندريا!
“على أي حال، من أين أتيت بملابس الرجال هذه؟”
تركت الملكة إيلينا جسد ريوس شبه العاري وتراجعت بضع خطوات. وقد اشتدت تعبيرات وجهها قليلًا واختفى الإحراج، لكن وجهها ما زال متوردًا!
لوّح ريوس بيديه ونظر إلى الملابس، فوجد أنها تشبه إلى حد كبير ملابس التدريب على الفنون القتالية في عالمه السابق!
ارتجفت ثاندريا أمام ريوس، واحمر وجهها حتى أصبح بلون الدم. وأرادت أن تتراجع إلى الخلف، لكنها شعرت بأن هناك شيئًا ما يمنعها. كما شعرت وكأن الكهرباء تسري في كامل جسدها بعد اقتراب ريوس المفاجئ، وازداد احمرار وجهها أكثر، وتلعثمت، ولم تستطع قول كلمة واحدة. ثم نظرت إلى صديقتها لتستنجد بها، لكنها وجدت إيلينا قد أدارت وجهها في اتجاه آخر بإحراج، ووجهها متورد من شدة الخجل. لم تستطع ثاندريا وصف صديقتها المقربة سوى بكلمة واحدة في هذه اللحظة: “نذلة!”
“إنها الملابس التي أتدرب بها يا مولاي!”
“أما بالنسبة لك…”
أجابت ثاندريا بضعف وجمود! بدت وكأن شيئًا انكسر بداخلها بعد الشعور بهالة ريوس الطاغية!
وضع ريوس يده على رأس إيلينا، وشعر بارتجافها، فأطلق طاقة الحياة في جسدها. وعندما شعر بأنها توقفت عن الارتجاف أخيرًا، بدأ يفرك شعرها، ونظر إلى ثاندريا وابتسم، وقال…
“مولاي، إن سمحت لي، أريد قول شيء.”
“ماذا سأفعل؟ هيهيهيهيهيهي، ستعرفين هذا عما قريب بكل تأكيد!”
تركت الملكة إيلينا جسد ريوس شبه العاري وتراجعت بضع خطوات. وقد اشتدت تعبيرات وجهها قليلًا واختفى الإحراج، لكن وجهها ما زال متوردًا!
“تكلمي.”
فتحت ثاندريا عينيها، فوجدت نفسها مستلقية على الأرض، تنظر إلى ظهر ريوس الذي تركها وأزال هالته التي كانت تمنعها من السقوط، وبدأ بالسير نحو إيلينا!
نظر ريوس إلى إيلينا، وضيّق عينيه قليلًا، وبدأ في ارتداء الملابس!
“مولاي، أرجو منك أن تعذر ثاندريا وتسامحها، فهي امرأة طيبة القلب، ولن تتحدث مع أحد بمثل هذه الطريقة إن لم تكن تحبه أو تثق به!”
“مولاي، أرجو منك أن تعذر ثاندريا وتسامحها، فهي امرأة طيبة القلب، ولن تتحدث مع أحد بمثل هذه الطريقة إن لم تكن تحبه أو تثق به!”
“م… ماذا؟”
ركعت الملكة إيلينا على ركبة واحدة، وترجّت ريوس!
ارتجفت إيلينا عند رؤية يد ريوس قادمة نحوها، لكنها صرّت على أسنانها، وخفضت رأسها، وقالت بعزم: “أجل يا مولاي.”
“جلالتك.”
شعرت إيلينا بالذعر من هجوم ريوس المفاجئ، لكن حتى مع سرعة إدراكها وسرعة قانون الضوء الخاص بها في الحركة، لم تستطع إيلينا الشعور بهجوم ريوس أو تفاديه في الوقت المناسب!
نظرت ثاندريا إلى الملكة إيلينا بنظرة متفاجئة، ولمعت عيناها، وبدأت بضع قطرات من الدموع تتشكل داخلهما، لكنها كبحت نفسها!
قال ريوس بفخر شديد، وتدفق الطموح في دمه عبر عروقه، وانتشرت هالة من الجشع نحو السلطة حوله. وانعكست كل هذه الصفات من خلال عينيه، ولم تخفَ عن إيلينا وثاندريا، اللتين رأتا مدى كبريائه وطموحه وجشعه بوضوح تام!
“هل انتهيت؟”
ركعت الملكة إيلينا على ركبة واحدة، وترجّت ريوس!
نظر ريوس إلى إيلينا نظرة خطيرة، وتقدم بضع خطوات نحوها، ومد يده نحو رأسها!
قال ريوس بصوت لعوب يشبه همس الأشباح، يملؤه الخبث والغرور: “إنها تقول إنك لا تتحدثين مع أحد بهذه الطريقة إلا إذا كنت تحبينه أو تثقين به، فهل هذا يعني أنك تحبينني وتثقين بي؟!”
ارتجفت إيلينا عند رؤية يد ريوس قادمة نحوها، لكنها صرّت على أسنانها، وخفضت رأسها، وقالت بعزم: “أجل يا مولاي.”
“تكلمي.”
وضع ريوس يده على رأس إيلينا، وشعر بارتجافها، فأطلق طاقة الحياة في جسدها. وعندما شعر بأنها توقفت عن الارتجاف أخيرًا، بدأ يفرك شعرها، ونظر إلى ثاندريا وابتسم، وقال…
“م… م… مولاي، لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ بكل تأكيد، لم تكن جلالة الملكة تقصد الأمور بهذا الشكل…”
“أعلم أنها لم تكن تقصد شيئًا بكلامها، وأنه خرج منها بشكل عفوي، لكن عليكم، وعلى الجميع، أن يتعلموا كيفية مخاطبتي. أنا لست وحشًا، ولست شخصًا بلا أصل. أنا ريوس أستار، أعظم الأشجار التسع المقدسة في هذا الكون، وملك مدينة النور وعرق الجان، وفي المستقبل القريب، ملك هذا العالم. هل عرفتم الآن من أنا؟ هل عرفتم الآن كيف تخاطبونني؟”
نظرت كل من إيلينا وثاندريا إلى الأخرى، ودارت العديد من الأفكار في عقليهما، وظلّتا صامتتين لفترة، ولكن في النهاية نظرتا إلى ريوس.
قال ريوس بفخر شديد، وتدفق الطموح في دمه عبر عروقه، وانتشرت هالة من الجشع نحو السلطة حوله. وانعكست كل هذه الصفات من خلال عينيه، ولم تخفَ عن إيلينا وثاندريا، اللتين رأتا مدى كبريائه وطموحه وجشعه بوضوح تام!
أمالت ثاندريا رأسها على الفور من شدة الخوف! تلك النظرة وتلك الهالة التي شعرت بها من ريوس جعلتاها تشعر وكأنها أرنب ضعيف في الغابة، تحت المراقبة الدائمة من نمر عملاق مفترس. لقد كانت تتعامل مع الملكة السابقة للجان والملكة الحالية بعفوية وبساطة، وكانت دائمًا على طبيعتها المشاكسة، وقد ظنت أن الأمور ستسير هذه المرة أيضًا كما اعتادت، لكنها أخطأت!
نظرت كل من إيلينا وثاندريا إلى الأخرى، ودارت العديد من الأفكار في عقليهما، وظلّتا صامتتين لفترة، ولكن في النهاية نظرتا إلى ريوس.
“يجب أن أصبح أقوى! إن أردت الوقوف بجانبه دائمًا، فعليّ أن أزداد قوة! إن أردت مكانة لنفسي في مملكته، فعليّ انتزاعها بالقوة! إن أردت أن أنال المجد والشرف بجانبه، فعليّ أن أثبت فائدتي!”
نظرتا إليه بإعجاب شديد، وتدفقت الإثارة عبر جسديهما عندما تخيلتا تلك اللحظات وذلك الوقت الذي سيتألق فيه ريوس. وقد عزمتا الأمر واتخذتا قرارهما، وتعهدتا لنفسيهما بأن عليهما أن تكونا في المقدمة دائمًا بجانب ريوس عندما ينال المجد. وقد عرفتا جيدًا أنهما لن تستطيعا مشاركة المجد مع ريوس لكونهما امرأتين جميلتين فقط، فالنساء الجميلات سيتدفقن إلى ريوس بطبيعة الحال عندما يُظهر مدى قوته وموهبته!
“إنها الملابس التي أتدرب بها يا مولاي!”
في تلك اللحظة، لم تكن هناك سوى فكرة واحدة في عقل كل من إيلينا وثاندريا:
وقفت ثاندريا على قدميها، ولم تستوعب بعد التغير السريع والغريب في تصرفات ريوس! لكنها أومأت موافقة في النهاية: “أمر مولاي.”
“يجب أن أصبح أقوى! إن أردت الوقوف بجانبه دائمًا، فعليّ أن أزداد قوة! إن أردت مكانة لنفسي في مملكته، فعليّ انتزاعها بالقوة! إن أردت أن أنال المجد والشرف بجانبه، فعليّ أن أثبت فائدتي!”
قال ريوس بصوت لعوب يشبه همس الأشباح، يملؤه الخبث والغرور: “إنها تقول إنك لا تتحدثين مع أحد بهذه الطريقة إلا إذا كنت تحبينه أو تثقين به، فهل هذا يعني أنك تحبينني وتثقين بي؟!”
بعد تلك الكلمات الواثقة، وبعد أن وصلت هالة ريوس إلى أقصى حدودها، ترك مداعبة رأس إيلينا، وتقدم نحو ثاندريا بخطوات واثقة!
“جلالتك.”
تفاجأت ثاندريا بخطوات ريوس نحوها، وأرادت أن تتراجع إلى الخلف، لكن غرائزها وعقلها رفضا أن يستمعا إليها!
“أعلم أنها لم تكن تقصد شيئًا بكلامها، وأنه خرج منها بشكل عفوي، لكن عليكم، وعلى الجميع، أن يتعلموا كيفية مخاطبتي. أنا لست وحشًا، ولست شخصًا بلا أصل. أنا ريوس أستار، أعظم الأشجار التسع المقدسة في هذا الكون، وملك مدينة النور وعرق الجان، وفي المستقبل القريب، ملك هذا العالم. هل عرفتم الآن من أنا؟ هل عرفتم الآن كيف تخاطبونني؟”
وصل ريوس أمام ثاندريا، ولم تعد تفصل بينهما سوى مسافة قصيرة، بالكاد متر واحد!
“هل انتهيت؟”
“م… مولاي، م… ماذا تريد؟”
تفاجأت ثاندريا بخطوات ريوس نحوها، وأرادت أن تتراجع إلى الخلف، لكن غرائزها وعقلها رفضا أن يستمعا إليها!
ارتجفت ثاندريا أمام ريوس، واحمر وجهها حتى أصبح بلون الدم. وأرادت أن تتراجع إلى الخلف، لكنها شعرت بأن هناك شيئًا ما يمنعها. كما شعرت وكأن الكهرباء تسري في كامل جسدها بعد اقتراب ريوس المفاجئ، وازداد احمرار وجهها أكثر، وتلعثمت، ولم تستطع قول كلمة واحدة. ثم نظرت إلى صديقتها لتستنجد بها، لكنها وجدت إيلينا قد أدارت وجهها في اتجاه آخر بإحراج، ووجهها متورد من شدة الخجل. لم تستطع ثاندريا وصف صديقتها المقربة سوى بكلمة واحدة في هذه اللحظة: “نذلة!”
أجابت ثاندريا بضعف وجمود! بدت وكأن شيئًا انكسر بداخلها بعد الشعور بهالة ريوس الطاغية!
قال ريوس بصوت لعوب يشبه همس الأشباح، يملؤه الخبث والغرور: “إنها تقول إنك لا تتحدثين مع أحد بهذه الطريقة إلا إذا كنت تحبينه أو تثقين به، فهل هذا يعني أنك تحبينني وتثقين بي؟!”
ارتجفت ثاندريا أمام ريوس، واحمر وجهها حتى أصبح بلون الدم. وأرادت أن تتراجع إلى الخلف، لكنها شعرت بأن هناك شيئًا ما يمنعها. كما شعرت وكأن الكهرباء تسري في كامل جسدها بعد اقتراب ريوس المفاجئ، وازداد احمرار وجهها أكثر، وتلعثمت، ولم تستطع قول كلمة واحدة. ثم نظرت إلى صديقتها لتستنجد بها، لكنها وجدت إيلينا قد أدارت وجهها في اتجاه آخر بإحراج، ووجهها متورد من شدة الخجل. لم تستطع ثاندريا وصف صديقتها المقربة سوى بكلمة واحدة في هذه اللحظة: “نذلة!”
“م… م… مولاي، لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ بكل تأكيد، لم تكن جلالة الملكة تقصد الأمور بهذا الشكل…”
ابتسم ريوس بسعادة، مستفزًا ثاندريا، واقترب منها أكثر قليلًا. أغلقت ثاندريا عينيها واستسلمت للأمر الواقع، لكن فجأة ارتطمت مؤخرتها بالأرض!
ارتجفت ثاندريا وقالت مذعورة!
فتحت ثاندريا عينيها، فوجدت نفسها مستلقية على الأرض، تنظر إلى ظهر ريوس الذي تركها وأزال هالته التي كانت تمنعها من السقوط، وبدأ بالسير نحو إيلينا!
“هل هذا يعني أنني لا أفهم؟!”
وقفت ثاندريا على قدميها، ولم تستوعب بعد التغير السريع والغريب في تصرفات ريوس! لكنها أومأت موافقة في النهاية: “أمر مولاي.”
قال ريوس ذلك بشك، متلاعبًا بمشاعر ثاندريا!
أمالت ثاندريا رأسها على الفور من شدة الخوف! تلك النظرة وتلك الهالة التي شعرت بها من ريوس جعلتاها تشعر وكأنها أرنب ضعيف في الغابة، تحت المراقبة الدائمة من نمر عملاق مفترس. لقد كانت تتعامل مع الملكة السابقة للجان والملكة الحالية بعفوية وبساطة، وكانت دائمًا على طبيعتها المشاكسة، وقد ظنت أن الأمور ستسير هذه المرة أيضًا كما اعتادت، لكنها أخطأت!
“مولاي، أرجوك!”
وضع ريوس يده على رأس إيلينا، وشعر بارتجافها، فأطلق طاقة الحياة في جسدها. وعندما شعر بأنها توقفت عن الارتجاف أخيرًا، بدأ يفرك شعرها، ونظر إلى ثاندريا وابتسم، وقال…
صرخت ثاندريا بنحيب، وكادت أن تبكي من شدة الإحراج وغرابة الموقف! وقد تشكلت بضع قطرات من الدموع على أطراف عينيها بالفعل!
“هل انتهيت؟”
ابتسم ريوس بسعادة، مستفزًا ثاندريا، واقترب منها أكثر قليلًا. أغلقت ثاندريا عينيها واستسلمت للأمر الواقع، لكن فجأة ارتطمت مؤخرتها بالأرض!
“هل انتهيت؟”
“م… ماذا؟”
“مولاي، أرجو منك أن تعذر ثاندريا وتسامحها، فهي امرأة طيبة القلب، ولن تتحدث مع أحد بمثل هذه الطريقة إن لم تكن تحبه أو تثق به!”
فتحت ثاندريا عينيها، فوجدت نفسها مستلقية على الأرض، تنظر إلى ظهر ريوس الذي تركها وأزال هالته التي كانت تمنعها من السقوط، وبدأ بالسير نحو إيلينا!
نظر ريوس إلى إيلينا، وضيّق عينيه قليلًا، وبدأ في ارتداء الملابس!
“اذهبي إلى إيثام واهتمي بالتجهيزات الخاصة بالتتويج. لا أريد أن أرى أي تغييرات أو شيء غير متوقع!”
نظرتا إليه بإعجاب شديد، وتدفقت الإثارة عبر جسديهما عندما تخيلتا تلك اللحظات وذلك الوقت الذي سيتألق فيه ريوس. وقد عزمتا الأمر واتخذتا قرارهما، وتعهدتا لنفسيهما بأن عليهما أن تكونا في المقدمة دائمًا بجانب ريوس عندما ينال المجد. وقد عرفتا جيدًا أنهما لن تستطيعا مشاركة المجد مع ريوس لكونهما امرأتين جميلتين فقط، فالنساء الجميلات سيتدفقن إلى ريوس بطبيعة الحال عندما يُظهر مدى قوته وموهبته!
سار ريوس نحو إيلينا، ووجّه كلماته إلى ثاندريا!
نظرت ثاندريا إلى الملكة إيلينا بنظرة متفاجئة، ولمعت عيناها، وبدأت بضع قطرات من الدموع تتشكل داخلهما، لكنها كبحت نفسها!
وقفت ثاندريا على قدميها، ولم تستوعب بعد التغير السريع والغريب في تصرفات ريوس! لكنها أومأت موافقة في النهاية: “أمر مولاي.”
ركعت الملكة إيلينا على ركبة واحدة، وترجّت ريوس!
“أما بالنسبة لك…”
ارتجفت إيلينا عند رؤية يد ريوس قادمة نحوها، لكنها صرّت على أسنانها، وخفضت رأسها، وقالت بعزم: “أجل يا مولاي.”
مد ريوس يده وأشار نحو إيلينا، فخرج أحد الأغصان المرنة أرجواني اللون من جسدها، والتف حولها وحملها في الهواء!
“إنها الملابس التي أتدرب بها يا مولاي!”
“آه… م… ماذا تريد؟!”
“إنها الملابس التي أتدرب بها يا مولاي!”
شعرت إيلينا بالذعر من هجوم ريوس المفاجئ، لكن حتى مع سرعة إدراكها وسرعة قانون الضوء الخاص بها في الحركة، لم تستطع إيلينا الشعور بهجوم ريوس أو تفاديه في الوقت المناسب!
قال ريوس ذلك بشك، متلاعبًا بمشاعر ثاندريا!
“ماذا سأفعل؟ هيهيهيهيهيهي، ستعرفين هذا عما قريب بكل تأكيد!”
قال ريوس ذلك بشك، متلاعبًا بمشاعر ثاندريا!
أجابت ثاندريا بضعف وجمود! بدت وكأن شيئًا انكسر بداخلها بعد الشعور بهالة ريوس الطاغية!
