Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 31

قسم الروح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قسم الروح

في غرفة واسعة ومزينة بالعديد من رموز الأشجار والطيور والكائنات اللطيفة، تناثرت العرائس والدمى المحشوة في كل مكان، وزُيّن السقف بلوحة عملاقة من النجوم والجنيات الصغيرة والعديد من الجان الراكعين أمام شجرة مقدسة.

“قبر الهاوية… تفعيل!”

لقد كانت هذه هي غرفة الملكة إيلينا!

“م… مولاي، ما الذي تريد فعله؟!”

في هذه اللحظة، دخل ريوس وهو يسحب الملكة إيلينا بواسطة أغصانه السوطية في الهواء، وألقاها على السرير في منتصف الغرفة!

نظرت إليه إيلينا بشك وتردد، لكنها أومأت في النهاية بلطف: “تستطيع إخباري بأي شيء يثقل كاهلك، ولا تقلق، لن أخبر أي أحد بأي شيء.”

“م… مولاي، ما الذي تريد فعله؟!”

كان ريوس يعشق شيئًا يسمى النساء، لكن عشقه للنساء لم يصل أبدًا إلى مستوى عشقه ورغبته في السلطة وحذره من المستقبل. لقد كان يعلم جيدًا متى يتودد إلى النساء، ومتى يتوقف ويتخذ موقفًا حاسمًا.

تكورت الملكة إيلينا حول نفسها مثل القطة، ونظرت إلى ريوس بتوتر وخجل!

“أقسم أنني…”

تقدم ريوس نحوها، وجلس بجانبها على السرير، وربت قليلًا على رأسها، وقال مبتسمًا: “في الحقيقة، لقد كنت أستطيع إنقاذ شجرة الحياة!”

تدفقت طاقة ريوس في جميع أنحاء جسده، ثم انتشرت عبر دائرة نصف قطرها متران حوله، وتغيرت البيئة، وانتشر ضباب أسود وقرمزي حولهما!

“ماذا؟!”

“ستكررين ورائي كل كلمة أقولها، وبعد أن ننتهي، سيتشكل عقد الروح بشكل تلقائي. قد تشعرين بشعور غريب أو ببعض الانزعاج، لكن كل شيء سيكون على ما يرام في النهاية.”

صرخت إيلينا مصدومة، واتسعت عيناها، ونظرت إلى ريوس بشك، ثم تابعت: “لكن لماذا لم تنقذها؟ ولماذا فعلت هذا؟ ألم يكن من الأفضل أن تكون هناك شجرتان مقدستان؟ ألن يكون هذا أكثر أمانًا؟”

ارتجف جسد إيلينا، وشعرت بالبرد يسري في جميع أنحاء جسدها، بالإضافة إلى شعورها بأن آلاف الإبر الحادة تطعن روحها، وآلاف الحشرات الزاحفة تزحف على بشرتها! تغير لون بشرة الملكة إيلينا على الفور من الأبيض المتورد إلى الأبيض الشاحب، حتى أصبحت تبدو وكأنها جثة!

“في الحقيقة، أنا لست من هذا العالم!” قال ريوس بهدوء، ثم تابع: “أو بالأحرى، جزء مني ليس من هذا العالم.”

مد ريوس يده نحو الملكة إيلينا، وأومأ لها برفق، وقال: “أعطيني يدك.”

“م… ماذا تعني؟!”

تمنت إيلينا أن يكون ما يخبرها به ريوس مجرد مزحة من نوع ما، ولكن بعد رؤية تعابير ريوس الجامدة واللامبالية، والشعور بقمع الروح الناتج عن مهارة قبر الهاوية، أدركت إيلينا الحقيقة القاسية!

تراجعت إيلينا إلى الوراء قليلًا، وارتجف جسدها من التوتر، ونظرت إلى ريوس بصدمة: “أنت تمزح معي، صحيح؟ هذه خدعة من نوع ما بالتأكيد! أرجوك، أخبرني أنك تمزح!”

“م… مولاي، ما الذي تريد فعله؟!”

“أنا لا أمزح يا إيلينا! لكن قبل أن أخبرك بأي شيء، يجب أن أتأكد من أن المعلومات التي سأخبرك بها لن يعرفها أي شخص آخر.”

تدفقت طاقة ريوس في جميع أنحاء جسده، ثم انتشرت عبر دائرة نصف قطرها متران حوله، وتغيرت البيئة، وانتشر ضباب أسود وقرمزي حولهما!

نظر ريوس إلى إيلينا، وضيّق عينيه، وقال بجدية.

شرح ريوس تفاصيل عقد الروح، قبل أن تتحول نظرته إلى الجدية، ويقول محذرًا: “لكن عليّ أن أحذرك، عقد الروح ليس مزحة، وعقوبة خرقه تصل إلى الموت!”

نظرت إليه إيلينا بشك وتردد، لكنها أومأت في النهاية بلطف: “تستطيع إخباري بأي شيء يثقل كاهلك، ولا تقلق، لن أخبر أي أحد بأي شيء.”

نظرت إليه إيلينا بشك وتردد، لكنها أومأت في النهاية بلطف: “تستطيع إخباري بأي شيء يثقل كاهلك، ولا تقلق، لن أخبر أي أحد بأي شيء.”

بعد سماع كلمات إيلينا، ابتسم ريوس بلطف، وهز رأسه ساخرًا: “أنت ساذجة جدًا يا جلالة الملكة، إن كنت تعتقدين أنني سأثق بك لمجرد بضع كلمات لا توجد ضمانات عليها.”

ترددت الملكة إيلينا قليلًا بسبب الخوف والرعب اللذين شعرت بهما منذ قليل، لكنها أومأت في النهاية، ووضعت يدها في يد ريوس!

“صحيح أنني أقدّرك وأحترمك، لكن لا تعتقدي أنني سأثق بك لمجرد هذا! برأيك، كم من الوقت قضيناه معًا؟ وكم المدة التي عرفنا بعضنا البعض فيها؟ بضع دقائق؟ ساعة؟ أكثر من ساعة بقليل؟ الوقت الذي قضيناه معًا قصير جدًا، بحيث لا يسمح لي بأن أضع مثل هذا القدر من الثقة فيك!”

نظرت إليه إيلينا بشك وتردد، لكنها أومأت في النهاية بلطف: “تستطيع إخباري بأي شيء يثقل كاهلك، ولا تقلق، لن أخبر أي أحد بأي شيء.”

نظرت الملكة إيلينا إلى ريوس بصدمة وشك من تغير موقفه الغريب، ورمشت عدة مرات، لعل ما سمعته كان وهمًا من وحي خيالها. لكن بعد الانتظار لبضع ثوانٍ، تأكدت أن ما سمعته لم يكن خطأً. فمن بين جميع الردود التي توقعتها، لم تتخيل أبدًا مثل هذا الرد! لقد جرح ريوس كبرياءها بشدة!

ارتجف جسد إيلينا، وشعرت بالبرد يسري في جميع أنحاء جسدها، بالإضافة إلى شعورها بأن آلاف الإبر الحادة تطعن روحها، وآلاف الحشرات الزاحفة تزحف على بشرتها! تغير لون بشرة الملكة إيلينا على الفور من الأبيض المتورد إلى الأبيض الشاحب، حتى أصبحت تبدو وكأنها جثة!

عندما تكون المرأة فائقة الجمال، تظن أن العالم كله يدور حولها، وأن أحدًا لن يرفض لها أي طلب. كان هذا التفكير طبيعيًا لدى معظم النساء فائقات الجمال، وبالطبع، لم تكن الملكة إيلينا، التي تخطى مستوى جمالها كل المعايير، استثناءً!

“ماذا؟!”

كان ريوس يعشق شيئًا يسمى النساء، لكن عشقه للنساء لم يصل أبدًا إلى مستوى عشقه ورغبته في السلطة وحذره من المستقبل. لقد كان يعلم جيدًا متى يتودد إلى النساء، ومتى يتوقف ويتخذ موقفًا حاسمًا.

“أنا لا أمزح يا إيلينا! لكن قبل أن أخبرك بأي شيء، يجب أن أتأكد من أن المعلومات التي سأخبرك بها لن يعرفها أي شخص آخر.”

“إذن، كيف ستثق بي؟ إن كشفت هذا المقدار بالفعل، فبالتأكيد لديك طريقة ما لتثق بي!”

في غرفة واسعة ومزينة بالعديد من رموز الأشجار والطيور والكائنات اللطيفة، تناثرت العرائس والدمى المحشوة في كل مكان، وزُيّن السقف بلوحة عملاقة من النجوم والجنيات الصغيرة والعديد من الجان الراكعين أمام شجرة مقدسة.

كانت الملكة إيلينا شديدة الذكاء في النهاية، فهدّأت نفسها، وكبحت مشاعرها الهائجة الناتجة عن جرح كبريائها بسرعة، وسألت عن النقطة المهمة.

“قبر الهاوية… تفعيل!”

ابتسم ريوس بسعادة بعد أن رأى مدى ذكاء إيلينا وتقبلها للأمر الواقع بسرعة.

“قبر الهاوية… تفعيل!”

“كل ما عليكِ فعله هو أخذ قسم الروح!”

تقدم ريوس نحوها، وجلس بجانبها على السرير، وربت قليلًا على رأسها، وقال مبتسمًا: “في الحقيقة، لقد كنت أستطيع إنقاذ شجرة الحياة!”

“قسم الروح! ما هذا؟!”

“في الحقيقة، أنا لست من هذا العالم!” قال ريوس بهدوء، ثم تابع: “أو بالأحرى، جزء مني ليس من هذا العالم.”

تفاجأت إيلينا بهذا الاسم الغريب، وسألت بشك.

مد ريوس يده نحو الملكة إيلينا، وأومأ لها برفق، وقال: “أعطيني يدك.”

“قبر الهاوية… تفعيل!”

“إذن، كيف ستثق بي؟ إن كشفت هذا المقدار بالفعل، فبالتأكيد لديك طريقة ما لتثق بي!”

تدفقت طاقة ريوس في جميع أنحاء جسده، ثم انتشرت عبر دائرة نصف قطرها متران حوله، وتغيرت البيئة، وانتشر ضباب أسود وقرمزي حولهما!

كان ريوس يعشق شيئًا يسمى النساء، لكن عشقه للنساء لم يصل أبدًا إلى مستوى عشقه ورغبته في السلطة وحذره من المستقبل. لقد كان يعلم جيدًا متى يتودد إلى النساء، ومتى يتوقف ويتخذ موقفًا حاسمًا.

ارتجف جسد إيلينا، وشعرت بالبرد يسري في جميع أنحاء جسدها، بالإضافة إلى شعورها بأن آلاف الإبر الحادة تطعن روحها، وآلاف الحشرات الزاحفة تزحف على بشرتها! تغير لون بشرة الملكة إيلينا على الفور من الأبيض المتورد إلى الأبيض الشاحب، حتى أصبحت تبدو وكأنها جثة!

ابتسم ريوس عندما رأى ذلك الرعب والخوف في عيني إيلينا! لقد كان هذا هو المطلوب! لا يمكنك حكم شعب كامل بينما لا يوجد أحد يخشاك ويحسب لك ألف حساب قبل التفكير في أي شيء أحمق!

استمر هذا الشعور لبضع لحظات قصيرة، لكن بالنسبة إلى إيلينا، بدا وكأنه دهر لا ينتهي!

ابتسم ريوس بسعادة بعد أن رأى مدى ذكاء إيلينا وتقبلها للأمر الواقع بسرعة.

عادت بشرة الملكة إيلينا إلى طبيعتها تدريجيًا، وعادت معها رؤيتها وتركيزها إلى طبيعتهما، ونظرت إلى ريوس بصدمة وخوف!

ابتسم ريوس عندما رأى ذلك الرعب والخوف في عيني إيلينا! لقد كان هذا هو المطلوب! لا يمكنك حكم شعب كامل بينما لا يوجد أحد يخشاك ويحسب لك ألف حساب قبل التفكير في أي شيء أحمق!

الآن فقط عرفت مدى قوة ريوس الحقيقية، والآن فقط عرفت ما الذي عاناه جيش عرق القنطور قبل خمسة أيام!

“ستكررين ورائي كل كلمة أقولها، وبعد أن ننتهي، سيتشكل عقد الروح بشكل تلقائي. قد تشعرين بشعور غريب أو ببعض الانزعاج، لكن كل شيء سيكون على ما يرام في النهاية.”

ابتسم ريوس عندما رأى ذلك الرعب والخوف في عيني إيلينا! لقد كان هذا هو المطلوب! لا يمكنك حكم شعب كامل بينما لا يوجد أحد يخشاك ويحسب لك ألف حساب قبل التفكير في أي شيء أحمق!

“إذن، كيف ستثق بي؟ إن كشفت هذا المقدار بالفعل، فبالتأكيد لديك طريقة ما لتثق بي!”

مد ريوس يده نحو الملكة إيلينا، وأومأ لها برفق، وقال: “أعطيني يدك.”

تقدم ريوس نحوها، وجلس بجانبها على السرير، وربت قليلًا على رأسها، وقال مبتسمًا: “في الحقيقة، لقد كنت أستطيع إنقاذ شجرة الحياة!”

ترددت الملكة إيلينا قليلًا بسبب الخوف والرعب اللذين شعرت بهما منذ قليل، لكنها أومأت في النهاية، ووضعت يدها في يد ريوس!

ارتجف جسد إيلينا، وشعرت بالبرد يسري في جميع أنحاء جسدها، بالإضافة إلى شعورها بأن آلاف الإبر الحادة تطعن روحها، وآلاف الحشرات الزاحفة تزحف على بشرتها! تغير لون بشرة الملكة إيلينا على الفور من الأبيض المتورد إلى الأبيض الشاحب، حتى أصبحت تبدو وكأنها جثة!

“ستكررين ورائي كل كلمة أقولها، وبعد أن ننتهي، سيتشكل عقد الروح بشكل تلقائي. قد تشعرين بشعور غريب أو ببعض الانزعاج، لكن كل شيء سيكون على ما يرام في النهاية.”

“قسم الروح! ما هذا؟!”

شرح ريوس تفاصيل عقد الروح، قبل أن تتحول نظرته إلى الجدية، ويقول محذرًا: “لكن عليّ أن أحذرك، عقد الروح ليس مزحة، وعقوبة خرقه تصل إلى الموت!”

عادت بشرة الملكة إيلينا إلى طبيعتها تدريجيًا، وعادت معها رؤيتها وتركيزها إلى طبيعتهما، ونظرت إلى ريوس بصدمة وخوف!

فتحت إيلينا عينيها بصدمة، ونظرت إلى ريوس بعدم تصديق: “أنت تمزح، صحيح؟!”

“أقسم أنني…”

تمنت إيلينا أن يكون ما يخبرها به ريوس مجرد مزحة من نوع ما، ولكن بعد رؤية تعابير ريوس الجامدة واللامبالية، والشعور بقمع الروح الناتج عن مهارة قبر الهاوية، أدركت إيلينا الحقيقة القاسية!

بعد سماع كلمات إيلينا، ابتسم ريوس بلطف، وهز رأسه ساخرًا: “أنت ساذجة جدًا يا جلالة الملكة، إن كنت تعتقدين أنني سأثق بك لمجرد بضع كلمات لا توجد ضمانات عليها.”

مدت إيلينا يدها بتوتر نحو يد ريوس وصافحته! شدّد ريوس قبضته على يد إيلينا، وبدأ بتلاوة القسم!

فتحت إيلينا عينيها بصدمة، ونظرت إلى ريوس بعدم تصديق: “أنت تمزح، صحيح؟!”

“أقسم أنني…”

تفاجأت إيلينا بهذا الاسم الغريب، وسألت بشك.

“أقسم أنني…”

لقد كانت هذه هي غرفة الملكة إيلينا!

تلت إيلينا القسم وراء ريوس حرفًا بحرف، وكلمة بكلمة. كان القسم شديد القسوة، ولا يترك أي مجال للثغرات أو المناورة!

استمر هذا الشعور لبضع لحظات قصيرة، لكن بالنسبة إلى إيلينا، بدا وكأنه دهر لا ينتهي!

كان القسم يتكون من أكثر من عشرة آلاف كلمة. لم يتضمن فقط عدم البوح بأسرار ريوس، بل تضمن أيضًا الولاء المطلق والمساعدة على السيطرة بالكامل على عرق الجان!

نظر ريوس إلى إيلينا، وضيّق عينيه، وقال بجدية.

“ماذا؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط