Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 33

أنا لست وحشًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أنا لست وحشًا

“أين توقفنا؟… أووه، أجل، بعد أن استيقظت بالكامل، بدأ ذلك الكنز في إعطائي المهمات واحدة تلو الأخرى.”

“أخبرني الكنز حينها أن هذا العالم لا يحتوي على أشخاص أعلى من مستوى حكيم (4)، لذا من المرجح جدًا وجود العديد من الأشخاص في مستوى حكيم (4) في هذا العالم.”

ابتسم ريوس بلطف وأكمل، لكن إيلينا لاحظت إرهاقًا شديدًا في نبرة صوته!

استمعت إيلينا إلى ريوس بصدمة، وازدادت هذه الصدمة مع كل معلومة جديدة يكشفها ريوس! ما كان يخبرها به ريوس الآن حطم الكثير من مفاهيمها حول العالم، وفتح المجال للعديد من التساؤلات!

“كانت أول مهمة لي مهمة خاصة، وكان مضمونها هو السيطرة على هذا العالم!”

“أصحاب الموهبة من المستوى العادي ستجدينهم منتشرين في كل مكان تقريبًا، مثل الوحوش العادية وعامة الناس. أما أصحاب الموهبة من المستوى الأساسي، فهؤلاء مثل خيرة المحاربين والطبقة العليا في مدينة النور، مثل المستشارين كإيثام وجاو، أو المحاربين كلونا والعجوز جانش. أما أصحاب الموهبة الأسطورية، فلم أقابل منهم سوى اثنين حتى الآن. أما الأول، فقد قتلته بالفعل، وكان هذا الشخص هو العملاق إنج.”

“أخبرني الكنز حينها أن هذا العالم لا يحتوي على أشخاص أعلى من مستوى حكيم (4)، لذا من المرجح جدًا وجود العديد من الأشخاص في مستوى حكيم (4) في هذا العالم.”

لم يخبرها ريوس على الفور بمحتوى المهمة الثالثة، لكنه بدأ بزيادة معرفتها حول العالم أولًا، وتابع…

“وعدني حينها بالعديد من المكافآت الغامضة، والتي ستعتمد على مدى أدائي في النهاية، ولكن في المقابل، هددني بعقوبة الموت إن فشلت، وأعطاني مهلة خمسين عامًا!”

بعد قول الجملة الأخيرة، بدا أن ريوس تذكّر شيئًا، فصحح كلامه: “أووه، أنا آسف، لقد نسيت، أنا حقًا وحش! لكني لست مخيفًا إلى هذه الدرجة، أليس كذلك؟!”

استمعت إيلينا إلى ريوس بصدمة، وازدادت هذه الصدمة مع كل معلومة جديدة يكشفها ريوس! ما كان يخبرها به ريوس الآن حطم الكثير من مفاهيمها حول العالم، وفتح المجال للعديد من التساؤلات!

أغمضت إيلينا عينيها واستسلمت للأمر الواقع، لكن بعد الانتظار لفترة من الوقت، لم يحدث شيء!

“وجاءت مهامي الأخرى عندما قابلت العجوز جانش ولونا، بعدما قتلت العملاق إنج. أعطاني الكنز حينها ثلاث مهمات دفعة واحدة.”

عندما رأت إيلينا صمت ريوس، شعرت بشعور سيئ يسري في جميع أنحاء جسدها، ثم قابلت نظرته بقلق وقالت: “وماذا عن المهمة الثالثة؟!”

“كانت المهمة الأولى مهمة فرعية مرتبطة بالمهمة الخاصة، وقد كانت تتطلب مني السيطرة الكاملة على مدينة النور خلال مهلة أقصاها سنة واحدة، ولم أنجز هذه المهمة بعد.”

عندما سمعت إيلينا هذا، اتسعت عيناها إلى درجة غير مسبوقة، وشحب وجهها الوردي على الفور حتى أصبح كالجثة تقريبًا من شدة الرعب، وتراجعت إلى الوراء بسرعة وغريزيًا حتى سقطت من على السرير، وكأنها فريسة واجهت مفترسًا شرسًا تكاد تنعدم فرص الهروب منه.

“بالطبع، لقد وعدني ببعض المكافآت التي لا أعرف كيفية استعمالها بعد، لكني واثق من أنها أشياء ثمينة بكل تأكيد. وبالطبع، هددني أيضًا بخفض مستواي مستوى كاملًا إن فشلت!”

قال ريوس بسخرية، ثم نظر إلى إيلينا لبعض الوقت دون أن يتحدث!

نظر ريوس إلى إيلينا، التي كانت عيناها تهتزان بجنون إثر الصدمات المتتالية التي تسبب بها لها، وابتسم!

“وكانت المهمة الثانية هي التهام إحدى الأشجار التسع الخالدة، شجرة الحياة، الموجودة في مدينة النور، وكانت مكافأة هذه المهمة شيئًا لا أستطيع رفضه بأي طريقة من الطرق!”

“وكانت المهمة الثانية هي التهام إحدى الأشجار التسع الخالدة، شجرة الحياة، الموجودة في مدينة النور، وكانت مكافأة هذه المهمة شيئًا لا أستطيع رفضه بأي طريقة من الطرق!”

بعد قول الجملة الأخيرة، بدا أن ريوس تذكّر شيئًا، فصحح كلامه: “أووه، أنا آسف، لقد نسيت، أنا حقًا وحش! لكني لست مخيفًا إلى هذه الدرجة، أليس كذلك؟!”

“ناهيكِ عن أني سأحصل على مثل تلك المكافأة التي سأحصل عليها من السيطرة الكاملة على مدينة النور، فبالإضافة إلى حصولي على قدرات الشجرة الخالدة وسلالتها الخالدة، فإن أكبر مكافأة لم أستطع تقبّل رفضها هي الحصول على شكل بشري مجددًا!”

“أين توقفنا؟… أووه، أجل، بعد أن استيقظت بالكامل، بدأ ذلك الكنز في إعطائي المهمات واحدة تلو الأخرى.”

قال ريوس مبتسمًا، ثم تابع بسخرية:

لكنها ظلت دائمًا متمسكة بأصغر شرارات الأمل.

“بالطبع، مثلما كانت المكافأة مغرية، فقد كانت العقوبة مؤلمة بالقدر نفسه! وكانت عقوبتي إن فشلت هي سقوط قوة سلالتي مستوى كاملًا!”

“والحمد لله أني استطعت تنفيذ هذه المهمة عاجلًا وليس آجلًا.”

“والحمد لله أني استطعت تنفيذ هذه المهمة عاجلًا وليس آجلًا.”

بعد قول الجملة الأخيرة، بدا أن ريوس تذكّر شيئًا، فصحح كلامه: “أووه، أنا آسف، لقد نسيت، أنا حقًا وحش! لكني لست مخيفًا إلى هذه الدرجة، أليس كذلك؟!”

قال ريوس بسخرية، ثم نظر إلى إيلينا لبعض الوقت دون أن يتحدث!

فتحت إيلينا عينيها ببطء وخوف، فوجدت ريوس ينظر إليها بحيرة، وقال…

عندما رأت إيلينا صمت ريوس، شعرت بشعور سيئ يسري في جميع أنحاء جسدها، ثم قابلت نظرته بقلق وقالت: “وماذا عن المهمة الثالثة؟!”

“أين توقفنا؟… أووه، أجل، بعد أن استيقظت بالكامل، بدأ ذلك الكنز في إعطائي المهمات واحدة تلو الأخرى.”

تحولت نظرة ريوس من السخرية إلى الجمود في لحظة، وقال: “بالطبع، المهمة الثالثة كانت تخصك!”

“لماذا أنت خائفة إلى هذا الحد؟ كما تعلمين، أنا لست وحشًا!”

عندما سمعت إيلينا هذا، اتسعت عيناها إلى درجة غير مسبوقة، وشحب وجهها الوردي على الفور حتى أصبح كالجثة تقريبًا من شدة الرعب، وتراجعت إلى الوراء بسرعة وغريزيًا حتى سقطت من على السرير، وكأنها فريسة واجهت مفترسًا شرسًا تكاد تنعدم فرص الهروب منه.

تحولت نظرة ريوس من السخرية إلى الجمود في لحظة، وقال: “بالطبع، المهمة الثالثة كانت تخصك!”

“م… ما الذي تريده مني؟! لماذا كُتب عليّ أن أعاني طوال حياتي؟!”

تفاجأ ريوس من سذاجة رد إيلينا، وعلم أخيرًا سبب خوفها، فنفى أفكارها على الفور، مطمئنًا إياها ومدافعًا عن نفسه.

تراجعت إيلينا إلى الوراء أكثر حتى اصطدمت بالحائط، وسقط قناع الهدوء عنها أخيرًا، ونزل صفين من الدموع من عينيها، وبدأت في البكاء، ليس بنحيب، ولكن بيأس!

لقد قالت في السابق أمام ثاندريا وإيثام وجاو إنها ستؤيد قرار جلالته ريوس مهما كان، حتى لو تطلب الأمر التضحية بكل الأشجار المقدسة في العالم، أو التضحية بالمستشارين أو بها، ولكنها الآن أدركت أنها كاذبة!

لقد علمت الآن، أكثر من أي وقت مضى، كم هي جبانة.

والآن، بعد أن أصبحت ملكة أخيرًا، ووصلت إلى قمة مدينة النور وأعلى مكانة داخل عرق الجان، هل سينتهي كل شيء هكذا، وكأنه لم يكن؟

لقد قالت في السابق أمام ثاندريا وإيثام وجاو إنها ستؤيد قرار جلالته ريوس مهما كان، حتى لو تطلب الأمر التضحية بكل الأشجار المقدسة في العالم، أو التضحية بالمستشارين أو بها، ولكنها الآن أدركت أنها كاذبة!

“م… ما الذي تريده مني؟! لماذا كُتب عليّ أن أعاني طوال حياتي؟!”

لم يكن عندها مانع من التضحية بالأشجار المقدسة أو مستشاريها، لكنها كانت أنانية جدًا بحيث لم تستطع التضحية بنفسها!

لم يكن عندها مانع من التضحية بالأشجار المقدسة أو مستشاريها، لكنها كانت أنانية جدًا بحيث لم تستطع التضحية بنفسها!

لم تستطع تقبّل الموت بهذه الطريقة! ليس بعد كل ما عانته! ليس بعد أن أصبحت ملكة الجان أخيرًا! لو كانت تتقبل التضحية حقًا أو أرادت الموت، لكانت قد انتحرت منذ أن كانت طفلة، حينما اضطهدها الجميع!

عندما سمعت إيلينا هذا، أشرقت عيناها على الفور، وعاد اللون إلى وجهها تدريجيًا، ومسحت دموعها، وسألت بتوتر: “إذًا، ما هي مهمتك الثالثة؟”

لكنها ظلت دائمًا متمسكة بأصغر شرارات الأمل.

مد ريوس يده، فخرجت منها عدة أغصان أرجوانية، وأحاطت بإيلينا وحملتها مجددًا إلى السرير!

والآن، بعد أن أصبحت ملكة أخيرًا، ووصلت إلى قمة مدينة النور وأعلى مكانة داخل عرق الجان، هل سينتهي كل شيء هكذا، وكأنه لم يكن؟

“بالطبع، لقد وعدني ببعض المكافآت التي لا أعرف كيفية استعمالها بعد، لكني واثق من أنها أشياء ثمينة بكل تأكيد. وبالطبع، هددني أيضًا بخفض مستواي مستوى كاملًا إن فشلت!”

لم تستطع تقبّل هذا، ليس بهذه الطريقة…

“بالطبع، لقد وعدني ببعض المكافآت التي لا أعرف كيفية استعمالها بعد، لكني واثق من أنها أشياء ثمينة بكل تأكيد. وبالطبع، هددني أيضًا بخفض مستواي مستوى كاملًا إن فشلت!”

أو هكذا كانت أفكار إيلينا…

مد ريوس يده، فخرجت منها عدة أغصان أرجوانية، وأحاطت بإيلينا وحملتها مجددًا إلى السرير!

مد ريوس يده، فخرجت منها عدة أغصان أرجوانية، وأحاطت بإيلينا وحملتها مجددًا إلى السرير!

أغمضت إيلينا عينيها واستسلمت للأمر الواقع، لكن بعد الانتظار لفترة من الوقت، لم يحدث شيء!

أغمضت إيلينا عينيها واستسلمت للأمر الواقع، لكن بعد الانتظار لفترة من الوقت، لم يحدث شيء!

“من خلال المعلومات التي استخرجتها من الكنز، فقد تم تصنيف المواهب إلى خمس فئات رئيسية، وهي: عادي، وأساسي، وأسطوري، وسماوي، وخالد.”

فتحت إيلينا عينيها ببطء وخوف، فوجدت ريوس ينظر إليها بحيرة، وقال…

لقد قالت في السابق أمام ثاندريا وإيثام وجاو إنها ستؤيد قرار جلالته ريوس مهما كان، حتى لو تطلب الأمر التضحية بكل الأشجار المقدسة في العالم، أو التضحية بالمستشارين أو بها، ولكنها الآن أدركت أنها كاذبة!

“لماذا أنت خائفة إلى هذا الحد؟ كما تعلمين، أنا لست وحشًا!”

عاد بعض اللون إلى وجه إيلينا، لكنها ظلت متوترة وخائفة!

بعد قول الجملة الأخيرة، بدا أن ريوس تذكّر شيئًا، فصحح كلامه: “أووه، أنا آسف، لقد نسيت، أنا حقًا وحش! لكني لست مخيفًا إلى هذه الدرجة، أليس كذلك؟!”

“من خلال المعلومات التي استخرجتها من الكنز، فقد تم تصنيف المواهب إلى خمس فئات رئيسية، وهي: عادي، وأساسي، وأسطوري، وسماوي، وخالد.”

“إذًا، لن تفعل بي كما فعلت بشجرة الحياة المقدسة؟”

“لماذا أنت خائفة إلى هذا الحد؟ كما تعلمين، أنا لست وحشًا!”

عاد بعض اللون إلى وجه إيلينا، لكنها ظلت متوترة وخائفة!

“وكانت المهمة الثانية هي التهام إحدى الأشجار التسع الخالدة، شجرة الحياة، الموجودة في مدينة النور، وكانت مكافأة هذه المهمة شيئًا لا أستطيع رفضه بأي طريقة من الطرق!”

“ماذا؟! من قال لك هذا؟ صحيح أني قاسٍ وأناني بعض الشيء، لكني لست آكل لحوم البشر!”

“كانت أول مهمة لي مهمة خاصة، وكان مضمونها هو السيطرة على هذا العالم!”

تفاجأ ريوس من سذاجة رد إيلينا، وعلم أخيرًا سبب خوفها، فنفى أفكارها على الفور، مطمئنًا إياها ومدافعًا عن نفسه.

لم تستطع تقبّل الموت بهذه الطريقة! ليس بعد كل ما عانته! ليس بعد أن أصبحت ملكة الجان أخيرًا! لو كانت تتقبل التضحية حقًا أو أرادت الموت، لكانت قد انتحرت منذ أن كانت طفلة، حينما اضطهدها الجميع!

عندما سمعت إيلينا هذا، أشرقت عيناها على الفور، وعاد اللون إلى وجهها تدريجيًا، ومسحت دموعها، وسألت بتوتر: “إذًا، ما هي مهمتك الثالثة؟”

عندما سمعت إيلينا هذا، أشرقت عيناها على الفور، وعاد اللون إلى وجهها تدريجيًا، ومسحت دموعها، وسألت بتوتر: “إذًا، ما هي مهمتك الثالثة؟”

“من خلال المعلومات التي استخرجتها من الكنز، فقد تم تصنيف المواهب إلى خمس فئات رئيسية، وهي: عادي، وأساسي، وأسطوري، وسماوي، وخالد.”

لم يخبرها ريوس على الفور بمحتوى المهمة الثالثة، لكنه بدأ بزيادة معرفتها حول العالم أولًا، وتابع…

لم يخبرها ريوس على الفور بمحتوى المهمة الثالثة، لكنه بدأ بزيادة معرفتها حول العالم أولًا، وتابع…

تفاجأ ريوس من سذاجة رد إيلينا، وعلم أخيرًا سبب خوفها، فنفى أفكارها على الفور، مطمئنًا إياها ومدافعًا عن نفسه.

“أصحاب الموهبة من المستوى العادي ستجدينهم منتشرين في كل مكان تقريبًا، مثل الوحوش العادية وعامة الناس. أما أصحاب الموهبة من المستوى الأساسي، فهؤلاء مثل خيرة المحاربين والطبقة العليا في مدينة النور، مثل المستشارين كإيثام وجاو، أو المحاربين كلونا والعجوز جانش. أما أصحاب الموهبة الأسطورية، فلم أقابل منهم سوى اثنين حتى الآن. أما الأول، فقد قتلته بالفعل، وكان هذا الشخص هو العملاق إنج.”

لم يكن عندها مانع من التضحية بالأشجار المقدسة أو مستشاريها، لكنها كانت أنانية جدًا بحيث لم تستطع التضحية بنفسها!

“أما الشخص الثاني، فأنت تعرفينه جيدًا…”

“وكانت المهمة الثانية هي التهام إحدى الأشجار التسع الخالدة، شجرة الحياة، الموجودة في مدينة النور، وكانت مكافأة هذه المهمة شيئًا لا أستطيع رفضه بأي طريقة من الطرق!”

بعد قول الجملة الأخيرة، بدا أن ريوس تذكّر شيئًا، فصحح كلامه: “أووه، أنا آسف، لقد نسيت، أنا حقًا وحش! لكني لست مخيفًا إلى هذه الدرجة، أليس كذلك؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط