جدار التنين
“أما عن الشخص الثاني فأنت تعرفينه جيدًا…” ابتسم ريوس ونظر نحو إيلينا وتابع: “إنها صديقتك ثاندريا!”
استمعت إليه إيلينا بهدوء وترقب، وقد تشكل في عقلها احتمال وفكرة مجنونة…!
تفاجأت إيلينا قليلًا وسرعان ما تقبلت الأمر!
انتاب إيلينا شعور جيد عندما رأت صدمة ريوس وشعرت ببعض الفخر أنها تعلم أشياء عن العالم لا يعرفها ريوس! لقد كان شعورًا طفوليًا لكنه أعجبها!
لقد كانت ثاندريا بالفعل موهوبة أكثر من البقية، وقد تجلى ذلك بشكل واضح في مدى سرعة تدريبها ومدى قوتها مقارنة بالبقية!
“ما الذي جعلك تفترض هذا؟” سألت إيلينا بصدمة وحيرة، إن كان الأمر كما قال ريوس فسيغير ذلك الكثير من طريقة سير الأمور في هذه القارة في المستقبل.
“أما عن أصحاب الموهبة من المستوى السماوي فلم أقابل أحدًا منهم بعد، لكن لدي بعض التخمينات بالفعل بناءً على المعلومات التي جمعتها منكم والمعلومات التي حصلت عليها من شجرة الحياة التي التهمتها.” استمعت إيلينا إلى ريوس بصمت وهدوء وتركته يكمل دون أن تقاطعه…
“من قال إنك أساسًا تنتمين إلى جان الضوء؟” ابتسم ريوس وقال بسخرية، لقد وجد هذا الموقف وجهل إيلينا بسلالتها مسليًا!
“بناءً على ما أعرفه فمن المرجح جدًا أن شجرة الحياة المقدسة التي سبقت الشجرة التي التهمتها كانت ذات موهبة سلالة من المستوى السماوي، وإلا لو كانت ذات موهبة من الدرجة الخالدة لكانت استطاعت بالتأكيد الوصول إلى مستوى حكيم (4) كما فعلت شجرة المهد، بما أنها عاشت لبضع عشرات الآلاف من السنين!”
“والأكثر غرابة أنهم جميعًا يغادرون هذه القارة بعد الوصول إلى المستوى الرابع!”
استمعت إليه إيلينا بهدوء وترقب، وقد تشكل في عقلها احتمال وفكرة مجنونة…!
انتاب إيلينا شعور جيد عندما رأت صدمة ريوس وشعرت ببعض الفخر أنها تعلم أشياء عن العالم لا يعرفها ريوس! لقد كان شعورًا طفوليًا لكنه أعجبها!
“أما عن أصحاب الموهبة من المستوى الخالد…” عند هذه النقطة ابتسم ريوس بغرور وكبرياء وأشار لنفسه بإصبعه وتابع: “فأنا خير مثال على ذلك، وهناك أيضًا شجرة الحياة التي التهمتها، ومن المرجح بشدة أن تكون شجرة المهد كذلك، وبالإضافة أيضًا…” توقف ريوس عن الكلام ثم أشار إلى إيلينا!
“والأكثر غرابة أنهم جميعًا يغادرون هذه القارة بعد الوصول إلى المستوى الرابع!”
صُدمت إيلينا عندما رأت إصبع ريوس يشير إليها وقالت: “أليس هذا بعيدًا عني بعض الشيء! من حيث القوة فأنا أضعف منك بكثير، قوتي لا تتجاوز ثاندريا بفارق كبير، وإن أتينا إلى سرعة التدريب فأنا لست أسرع من ثاندريا أيضًا بكثير!”
نظرت إليه إيلينا في صدمة وقالت: “لكن ما السبب في ذلك، ولماذا لا أشعر بأي شيء، بغض النظر عن أن موهبتي أعلى من بقية جان الضوء بفارق كبير ولكن ليس شاسعًا، فلا أشعر بأي شيء آخر.”
“هذا لأن موهبتك أيضًا مختومة مثل شجرة الحياة! لكن الفرق بينك وبين شجرة الحياة أن شجرة الحياة تم ختمها بعد أن بدأت التدريب ووصلت إلى ذروة المستوى الثاني، فنزلت تلك الصاعقة وختمت سلالتها ووعيها! أما بالنسبة لك، فيبدو أنه تم ختمك قبل أن تولدي حتى، ولكن ختمك كان مختلفًا عن ختم شجرة الحياة، فأنت تم ختم سلالتك فقط ولكن لم يُختم وعيك.” قال ريوس بهدوء محللًا الموقف في محاولة للوصول للحقيقة.
“أليس هذا أمرًا طبيعيًا بما أني من جان الضوء؟” قالت إيلينا بشك.
نظرت إليه إيلينا في صدمة وقالت: “لكن ما السبب في ذلك، ولماذا لا أشعر بأي شيء، بغض النظر عن أن موهبتي أعلى من بقية جان الضوء بفارق كبير ولكن ليس شاسعًا، فلا أشعر بأي شيء آخر.”
“في الحقيقة الأمور واضحة جدًا، يكفي فقط ربط مغادرة كل من يصل إلى المستوى الرابع بذلك الجدار وستصلين بشكل طبيعي إلى نفس استنتاجاتي، بالطبع أنا لا أقول إن تحليلي للموقف صحيح مائة بالمائة ولكنه على الأرجح صحيح بنسبة كبيرة، أو هذا ما أعتقده!” قال ريوس بثقة متفاخرًا بمدى ذكائه.
“في الحقيقة لا أعلم ما هو السبب، لكني واثق أن أحدًا ما أو شيئًا ما خلف هذا!”
“أليس هذا أمرًا طبيعيًا بما أني من جان الضوء؟” قالت إيلينا بشك.
“هناك العديد من الدلالات التي تشير إلى ذلك، بدءًا من الكارثة التي تصيب أي شخص يحاول الوصول إلى المستوى الرابع، أو شجرة المهد ومصفوفة درع مدينة النور أو أجنحة عرق الفالكون أو أسلحة عرق التنين وعرق الأسد الذهبي، فهذه كلها دلالات تشير إلى وجود أشخاص من المستوى الرابع.”
“هناك العديد من الدلالات التي تشير إلى ذلك، بدءًا من الكارثة التي تصيب أي شخص يحاول الوصول إلى المستوى الرابع، أو شجرة المهد ومصفوفة درع مدينة النور أو أجنحة عرق الفالكون أو أسلحة عرق التنين وعرق الأسد الذهبي، فهذه كلها دلالات تشير إلى وجود أشخاص من المستوى الرابع.”
“والأكثر غرابة أنهم جميعًا يغادرون هذه القارة بعد الوصول إلى المستوى الرابع!”
لقد كانت ثاندريا بالفعل موهوبة أكثر من البقية، وقد تجلى ذلك بشكل واضح في مدى سرعة تدريبها ومدى قوتها مقارنة بالبقية!
“أخبريني إيلينا، هل حاول أحدهم من قبل مغادرة هذه القارة، برًا أو بحرًا أو جوًا، خاصة أن هذه القارة تمتلك ثلاثة أعراق يستطيعون الطيران!”
“أما عن أصحاب الموهبة من المستوى الخالد…” عند هذه النقطة ابتسم ريوس بغرور وكبرياء وأشار لنفسه بإصبعه وتابع: “فأنا خير مثال على ذلك، وهناك أيضًا شجرة الحياة التي التهمتها، ومن المرجح بشدة أن تكون شجرة المهد كذلك، وبالإضافة أيضًا…” توقف ريوس عن الكلام ثم أشار إلى إيلينا!
صُدمت إيلينا من المعلومات التي قالها ريوس وفكرت لبعض الوقت وأجابت: “هناك بالطبع من حاول المغادرة وتجاوز جدار التنين، لكن لم يستطع أحد المغادرة لا بحرًا أو جوًا.”
صُدمت إيلينا عندما رأت إصبع ريوس يشير إليها وقالت: “أليس هذا بعيدًا عني بعض الشيء! من حيث القوة فأنا أضعف منك بكثير، قوتي لا تتجاوز ثاندريا بفارق كبير، وإن أتينا إلى سرعة التدريب فأنا لست أسرع من ثاندريا أيضًا بكثير!”
“جدار التنين! ما هذا؟!” بعد سماع كلمات إيلينا فتح ريوس عينيه على اتساعهما وتحولت ملامحه إلى الجدية على الفور، وكان هذا دوره لكي يُصدم.
“في الحقيقة الأمور واضحة جدًا، يكفي فقط ربط مغادرة كل من يصل إلى المستوى الرابع بذلك الجدار وستصلين بشكل طبيعي إلى نفس استنتاجاتي، بالطبع أنا لا أقول إن تحليلي للموقف صحيح مائة بالمائة ولكنه على الأرجح صحيح بنسبة كبيرة، أو هذا ما أعتقده!” قال ريوس بثقة متفاخرًا بمدى ذكائه.
انتاب إيلينا شعور جيد عندما رأت صدمة ريوس وشعرت ببعض الفخر أنها تعلم أشياء عن العالم لا يعرفها ريوس! لقد كان شعورًا طفوليًا لكنه أعجبها!
عندما سمع ريوس هذا تنهد وقال: “كما توقعت، يبدو أن هذه القارة هي الوحيدة التي تواجه هذه المشكلة، أو أن سلطة ذلك الشخص أو ذلك الشيء لا تنطبق إلا على هذه القارة فقط.”
“هذه القارة هي جزيرة عملاقة يحيط بها الماء من كل الجهات، وعندما تصل إلى نهاية اليابسة وعلى بُعد بضع مئات من الكيلومترات ستجد جدارًا عظيمًا من الرياح والماء والبرق يصل إلى السماء، لا تستطيع الإبحار عبره أو الطيران فوقه، وكل من يدخله تهاجمه عواصف تتكون من البرق والرياح معًا على شكل تنانين، ولا يخرج منه أحد حيًا! هذا إن استطاع الاقتراب من الأساس!” قالت إيلينا بوجه جاد وشعرت برهبة غريزية تسري في كامل جسدها عند ذكر جدار التنين!
“من قال إن موهبتك متعلقة بالضوء؟” نظر ريوس إلى إيلينا مستغربًا وسأل!
عندما سمع ريوس هذا تنهد وقال: “كما توقعت، يبدو أن هذه القارة هي الوحيدة التي تواجه هذه المشكلة، أو أن سلطة ذلك الشخص أو ذلك الشيء لا تنطبق إلا على هذه القارة فقط.”
“جدار التنين! ما هذا؟!” بعد سماع كلمات إيلينا فتح ريوس عينيه على اتساعهما وتحولت ملامحه إلى الجدية على الفور، وكان هذا دوره لكي يُصدم.
“ما الذي جعلك تفترض هذا؟” سألت إيلينا بصدمة وحيرة، إن كان الأمر كما قال ريوس فسيغير ذلك الكثير من طريقة سير الأمور في هذه القارة في المستقبل.
“أما عن أصحاب الموهبة من المستوى السماوي فلم أقابل أحدًا منهم بعد، لكن لدي بعض التخمينات بالفعل بناءً على المعلومات التي جمعتها منكم والمعلومات التي حصلت عليها من شجرة الحياة التي التهمتها.” استمعت إيلينا إلى ريوس بصمت وهدوء وتركته يكمل دون أن تقاطعه…
“في الحقيقة الأمور واضحة جدًا، يكفي فقط ربط مغادرة كل من يصل إلى المستوى الرابع بذلك الجدار وستصلين بشكل طبيعي إلى نفس استنتاجاتي، بالطبع أنا لا أقول إن تحليلي للموقف صحيح مائة بالمائة ولكنه على الأرجح صحيح بنسبة كبيرة، أو هذا ما أعتقده!” قال ريوس بثقة متفاخرًا بمدى ذكائه.
“أما عن أصحاب الموهبة من المستوى السماوي فلم أقابل أحدًا منهم بعد، لكن لدي بعض التخمينات بالفعل بناءً على المعلومات التي جمعتها منكم والمعلومات التي حصلت عليها من شجرة الحياة التي التهمتها.” استمعت إيلينا إلى ريوس بصمت وهدوء وتركته يكمل دون أن تقاطعه…
“إذًا كيف ستدمر الختم الذي وضع علي وتحرر موهبتي؟ وهل موهبتي متعلقة أيضًا بالضوء؟” سألت إيلينا بقلق وترقب وتمنت ألا يكون الأمر مؤذيًا!
انتاب إيلينا شعور جيد عندما رأت صدمة ريوس وشعرت ببعض الفخر أنها تعلم أشياء عن العالم لا يعرفها ريوس! لقد كان شعورًا طفوليًا لكنه أعجبها!
“من قال إن موهبتك متعلقة بالضوء؟” نظر ريوس إلى إيلينا مستغربًا وسأل!
صُدمت إيلينا من المعلومات التي قالها ريوس وفكرت لبعض الوقت وأجابت: “هناك بالطبع من حاول المغادرة وتجاوز جدار التنين، لكن لم يستطع أحد المغادرة لا بحرًا أو جوًا.”
“أليس هذا أمرًا طبيعيًا بما أني من جان الضوء؟” قالت إيلينا بشك.
“في الحقيقة لا أعلم ما هو السبب، لكني واثق أن أحدًا ما أو شيئًا ما خلف هذا!”
“من قال إنك أساسًا تنتمين إلى جان الضوء؟” ابتسم ريوس وقال بسخرية، لقد وجد هذا الموقف وجهل إيلينا بسلالتها مسليًا!
“هذه القارة هي جزيرة عملاقة يحيط بها الماء من كل الجهات، وعندما تصل إلى نهاية اليابسة وعلى بُعد بضع مئات من الكيلومترات ستجد جدارًا عظيمًا من الرياح والماء والبرق يصل إلى السماء، لا تستطيع الإبحار عبره أو الطيران فوقه، وكل من يدخله تهاجمه عواصف تتكون من البرق والرياح معًا على شكل تنانين، ولا يخرج منه أحد حيًا! هذا إن استطاع الاقتراب من الأساس!” قالت إيلينا بوجه جاد وشعرت برهبة غريزية تسري في كامل جسدها عند ذكر جدار التنين!
“ماذا؟ أليس من الواضح جدًا أني من سلالة جان الضوء، شعري الذهبي! عيناي الذهبيتان! بالإضافة إلى سحر الضوء الذي أستخدمه! إن لم أكن من جان الضوء ولدي كل هذا، فماذا أكون؟!”
استمعت إليه إيلينا بهدوء وترقب، وقد تشكل في عقلها احتمال وفكرة مجنونة…!
“هناك العديد من الدلالات التي تشير إلى ذلك، بدءًا من الكارثة التي تصيب أي شخص يحاول الوصول إلى المستوى الرابع، أو شجرة المهد ومصفوفة درع مدينة النور أو أجنحة عرق الفالكون أو أسلحة عرق التنين وعرق الأسد الذهبي، فهذه كلها دلالات تشير إلى وجود أشخاص من المستوى الرابع.”
