مبادئ
“أخبروني، مقارنة بالممالك الثلاثة الأخرى التي وصلت إلى المستوى الرابع وغادرت هذه القارة – الفالكون، والتنانين، والأسود الذهبية -، ما الذي قدمه لكم مبدأ الحرية والسلام مقارنة بما قدمه لهم مبدأ القوة والهيمنة؟” نظر ريوس إلى الجان عبر شاشات الضوء، وانتقل صوته عبر النباتات، وقال بصوت غاضب:
.
“مقارنة بهم، أنتم استخدمتم مبدأ الحرية وجعلتم العديد من الشعوب تسكن تحت ظلكم بحرية تامة دون أن تفرضوا عليهم سيطرتكم في غابة النور، مقابل أن تأخذوا منهم الجزية والضرائب فقط كل عام.”
“هيهيهيهيهي، آمل أن تستمتع بهديتي الصغيرة.”
“بينما هم، لم يسمحوا للنمل حتى بأن يعيش في أراضيهم دون أن يقسم لهم ذلك النمل بالولاء.”
“فليحيا جلالة الملك!”
“ولا نحتاج حتى إلى النظر في أي نظام يكون هو الأفضل بين الاثنين، لأنه من الواضح وضوح الشمس أنه بسبب غباء سياستكم، فقد تخلى عنكم حلفاؤكم الذين عاشوا في ظلكم لآلاف السنين آمنين فور حلول كارثة العمالقة عليكم، بينما في الجهة المقابلة، لم تستطع العمالقة اختراق شبر واحد فقط من أراضي الممالك الثلاثة الأخرى.”
صر ريوس على أسنانه كلما فكر في مدى حماقة الجان على مدى كل تلك القرون السابقة.
دوى صوت ريوس في مدينة النور بالكامل بمساعدة النباتات التي تنقل صوته، بينما ظل الجان صامتين لا يتجرؤون على نطق كلمة واحدة.
لكن عليَّ تنبيهكم أولًا…
لكن كان هناك من ارتجف جسده، وهناك من صر على أسنانه، وهناك من كان يغلي بداخله.
أما عن جيش مدينة النور، فأنتم يا رفاق أكبر مزحة رأيتها في حياتي. بعد أن اطلعت على تاريخكم وتاريخ هذه القارة، أدركت أنكم لا تستحقون نصف السمعة التي نُسبت إليكم حتى.
“ثم نأتي لذلك المبدأ الأخير الذي وضعتْه شجرة المهد اللعينة.”
نزلت كلمات ريوس مثل الصواعق على عقول الجان، مما جعلهم يصرون على أسنانهم أكثر، وتتصارع أفكارهم بين مبادئ وعقيدة الماضي، وبين حقيقة المستقبل.
صر ريوس على أسنانه كلما فكر في مدى حماقة الجان على مدى كل تلك القرون السابقة.
لكن هذا الخيار يحتاج إلى الكثير من الوقت، وهو شيء لا نمتلكه.”
“ما الذي نفعكم به مبدأ السلام الذي وضعته شجرة المهد اللعينة؟ من حيث القوة، فأنتم أضعف الممالك الأربعة القديمة، حتى عندما كنتم في ذروة قوتكم.
“أنا ملككم، أعظم ملك مر في تاريخكم، شجرة المهد المزعومة لا تستحق أن تُقارَن بي، فأنا مختلف عنها.
من حيث العتاد والسلاح، فأنتم أكثر الممالك تخلفًا بين الممالك الأربعة القديمة، حتى إن هناك العديد من الممالك اللاحقة التي تفوقت عليكم في القوة والعتاد، من حيث التطور والعدد، مثل مملكة الغربان الصامتة، ومملكة العنقاء الخالدة، ومملكة جان الحرب، وغيرهم من الممالك التي تبنت مبدأ القوة والجيوش فوق أي شيء.
“………”
أما عن جيش مدينة النور، فأنتم يا رفاق أكبر مزحة رأيتها في حياتي. بعد أن اطلعت على تاريخكم وتاريخ هذه القارة، أدركت أنكم لا تستحقون نصف السمعة التي نُسبت إليكم حتى.
.
لولا مصفوفة الدروع من المستوى الرابع التي تركتها شجرة المهد الخالدة وراءها، لكنتم الآن في غياهب النسيان.
لكن عليَّ تنبيهكم أولًا…
جيوشكم لم ترقَ أبدًا إلى مستوى الممالك القديمة، لقد كان جيشكم دائمًا فوق المتوسط فقط. مقارنة بجيوش الممالك القديمة الأخرى، فأنتم لا تستحقون.”
.
نزلت كلمات ريوس مثل الصواعق على عقول الجان، مما جعلهم يصرون على أسنانهم أكثر، وتتصارع أفكارهم بين مبادئ وعقيدة الماضي، وبين حقيقة المستقبل.
بعد سماع طموح ريوس ووعوده، وقف على الفور العديد من الجان وهتفوا له، وتبعهم بعدها المزيد والمزيد من الجان، مُحمَّلين بالأمل والطموح للمستقبل.
“ثالثًا، لا تعاملوني كأني واحد منكم أو مثل بقية الأشجار المقدسة.” أرجع ريوس ظهره إلى الوراء، وجلس بكل أريحية، ونظر إلى الجان نظرة لا يملؤها سوى الغطرسة الكاملة، وقال بصوت بارد:
“بعد أسبوع من الآن، يجب على كل من لم يوقظ سلالته، ولم يمر بالصحوة، وقد بلغ العشر سنوات فأعلى، أن يأتي إلى ساحة القصر.” قال ريوس بصوت هادئ ولكنه مسموع جيدًا، وتابع:
“أنا ملككم، أعظم ملك مر في تاريخكم، شجرة المهد المزعومة لا تستحق أن تُقارَن بي، فأنا مختلف عنها.
“ما الذي نفعكم به مبدأ السلام الذي وضعته شجرة المهد اللعينة؟ من حيث القوة، فأنتم أضعف الممالك الأربعة القديمة، حتى عندما كنتم في ذروة قوتكم.
طريقها السلام.
لكن كان هناك من ارتجف جسده، وهناك من صر على أسنانه، وهناك من كان يغلي بداخله.
وطريقي الحروب.
أما الخضوع… أو الموت… أو أن تجد لك عالمًا غير عالمي!”
نهجها نشر الحرية.
“ولا نحتاج حتى إلى النظر في أي نظام يكون هو الأفضل بين الاثنين، لأنه من الواضح وضوح الشمس أنه بسبب غباء سياستكم، فقد تخلى عنكم حلفاؤكم الذين عاشوا في ظلكم لآلاف السنين آمنين فور حلول كارثة العمالقة عليكم، بينما في الجهة المقابلة، لم تستطع العمالقة اختراق شبر واحد فقط من أراضي الممالك الثلاثة الأخرى.”
ونهجي فرض سلطاني.
نزلت كلمات ريوس مثل الصواعق على عقول الجان، مما جعلهم يصرون على أسنانهم أكثر، وتتصارع أفكارهم بين مبادئ وعقيدة الماضي، وبين حقيقة المستقبل.
غابة النور ليست هدفي الوحيد… بل كل ما يحيط بها.
.
ثم كامل القارة… ثم العالم… ثم ما وراءه.
أن هذا طموحه.
من أراد أن يعيش تحت حكمي… فلن يعيش مهانًا بعد اليوم.
أما عن جيش مدينة النور، فأنتم يا رفاق أكبر مزحة رأيتها في حياتي. بعد أن اطلعت على تاريخكم وتاريخ هذه القارة، أدركت أنكم لا تستحقون نصف السمعة التي نُسبت إليكم حتى.
ومن رغب عن اتباعي… فلا مكان له في عالمي.
.
أما الخضوع… أو الموت… أو أن تجد لك عالمًا غير عالمي!”
لم يكن يعلم أنه قد قال كلمات لن تمر مرور الكرام كما كان يظن!
دوت كلمات ريوس في الأرجاء، كل واحدة أقوى من التي قبلها، وطُبعت بقوة في أعماق ذاكرة الجان… وكان من الصعب أن ينسوها.
ومن رغب عن اتباعي… فلا مكان له في عالمي.
لكن من ناحية أخرى…
.
ظن ريوس أن هذه كلماته.
“ولا نحتاج حتى إلى النظر في أي نظام يكون هو الأفضل بين الاثنين، لأنه من الواضح وضوح الشمس أنه بسبب غباء سياستكم، فقد تخلى عنكم حلفاؤكم الذين عاشوا في ظلكم لآلاف السنين آمنين فور حلول كارثة العمالقة عليكم، بينما في الجهة المقابلة، لم تستطع العمالقة اختراق شبر واحد فقط من أراضي الممالك الثلاثة الأخرى.”
أن هذا طموحه.
.
أن هذا مبدؤه.
“أما عن الذين مروا بالصحوة وفشلوا في إيقاظ سلالتهم، فسيأتون أيضًا معهم بحلول ذلك الوقت، ما لم تصل أعمارهم إلى سن الشيخوخة.”
لكنه لم يكن يعلم أن هناك شيئًا… أو شخصًا يؤثر على قراراته وكلماته دون أن يعلم!
داخل نطاق روح ريوس، كان الكيان الغامض داخل الكرة مستيقظًا في هذه اللحظة دون أن يدري ريوس، لكن خلال لحظات بدأت عينا الكيان بالغفو مجددًا وعادتا للسكون.
لم يكن يعلم أنه قد قال كلمات لن تمر مرور الكرام كما كان يظن!
لكن عليَّ تنبيهكم أولًا…
“هيهيهيهيهي، آمل أن تستمتع بهديتي الصغيرة.”
“ما الذي نفعكم به مبدأ السلام الذي وضعته شجرة المهد اللعينة؟ من حيث القوة، فأنتم أضعف الممالك الأربعة القديمة، حتى عندما كنتم في ذروة قوتكم.
داخل نطاق روح ريوس، كان الكيان الغامض داخل الكرة مستيقظًا في هذه اللحظة دون أن يدري ريوس، لكن خلال لحظات بدأت عينا الكيان بالغفو مجددًا وعادتا للسكون.
“أما عن الذين مروا بالصحوة وفشلوا في إيقاظ سلالتهم، فسيأتون أيضًا معهم بحلول ذلك الوقت، ما لم تصل أعمارهم إلى سن الشيخوخة.”
في الوليمة، وقف ريوس بعد أن انتهى من كلامه، وازداد انتباه الجان له على الفور، وقال كلماته الأخيرة:
صر ريوس على أسنانه كلما فكر في مدى حماقة الجان على مدى كل تلك القرون السابقة.
“كما تكفلت بطعامكم، سأتكفل أيضًا بإعداد جيوشكم، وجعلكم أقوى، وتستعيدون تحت حكمي أراضيكم التي نُهبت، وتقتلون العمالقة الذين احتلوها، وتردعون بقوتكم كل معتدٍ يحاول اغتصاب ما هو لكم.”
“………”
“فليحيا جلالة الملك!”
“ثالثًا، لا تعاملوني كأني واحد منكم أو مثل بقية الأشجار المقدسة.” أرجع ريوس ظهره إلى الوراء، وجلس بكل أريحية، ونظر إلى الجان نظرة لا يملؤها سوى الغطرسة الكاملة، وقال بصوت بارد:
“فليحيا جلالة الملك!”
أما الخضوع… أو الموت… أو أن تجد لك عالمًا غير عالمي!”
“فليحيا جلالة الملك!”
وطريقي الحروب.
.
لكن هذا الخيار يحتاج إلى الكثير من الوقت، وهو شيء لا نمتلكه.”
.
“لقد كنت قاسيًا، أجل، لكن لم يكن هناك خيار آخر.
.
ومن اختار المغادرة خلال هذا الأسبوع، فله الأمان في فعل ذلك.
بعد سماع طموح ريوس ووعوده، وقف على الفور العديد من الجان وهتفوا له، وتبعهم بعدها المزيد والمزيد من الجان، مُحمَّلين بالأمل والطموح للمستقبل.
“أما عن الذين مروا بالصحوة وفشلوا في إيقاظ سلالتهم، فسيأتون أيضًا معهم بحلول ذلك الوقت، ما لم تصل أعمارهم إلى سن الشيخوخة.”
وبعد كل هذه الهتافات، رفع ريوس يده عاليًا مشيرًا إليهم بالتوقف.
“مقارنة بهم، أنتم استخدمتم مبدأ الحرية وجعلتم العديد من الشعوب تسكن تحت ظلكم بحرية تامة دون أن تفرضوا عليهم سيطرتكم في غابة النور، مقابل أن تأخذوا منهم الجزية والضرائب فقط كل عام.”
“………”
.
توقفت هتافات الجان على الفور بعد رؤية إشارة ريوس، وجلسوا في أماكنهم، وعادوا للاستماع له بتركيز.
دوى صوت ريوس في مدينة النور بالكامل بمساعدة النباتات التي تنقل صوته، بينما ظل الجان صامتين لا يتجرؤون على نطق كلمة واحدة.
“بعد أسبوع من الآن، يجب على كل من لم يوقظ سلالته، ولم يمر بالصحوة، وقد بلغ العشر سنوات فأعلى، أن يأتي إلى ساحة القصر.” قال ريوس بصوت هادئ ولكنه مسموع جيدًا، وتابع:
نظر ريوس إلى السقف لبعض الوقت وتنهد في النهاية.
“أما عن الذين مروا بالصحوة وفشلوا في إيقاظ سلالتهم، فسيأتون أيضًا معهم بحلول ذلك الوقت، ما لم تصل أعمارهم إلى سن الشيخوخة.”
“فليحيا جلالة الملك!”
.
“بينما هم، لم يسمحوا للنمل حتى بأن يعيش في أراضيهم دون أن يقسم لهم ذلك النمل بالولاء.”
.
“ما الذي نفعكم به مبدأ السلام الذي وضعته شجرة المهد اللعينة؟ من حيث القوة، فأنتم أضعف الممالك الأربعة القديمة، حتى عندما كنتم في ذروة قوتكم.
.
“لقد كنت قاسيًا، أجل، لكن لم يكن هناك خيار آخر.
“هل هذا يعقل؟!” عادت الهمسات مجددًا بين حشد الجان عقب هذا التصريح.
“………”
“من المعروف أن أطفالنا يخضعون للصحوة الأولى بعدما يولدون مباشرة، ويخضعون للصحوة الثانية عندما يُتمّون الخامسة عشرة من عمرهم. لكن أن يخضعوا لها بعد إتمام العاشرة فقط… هل هذا يعقل؟!”
أما عن جيش مدينة النور، فأنتم يا رفاق أكبر مزحة رأيتها في حياتي. بعد أن اطلعت على تاريخكم وتاريخ هذه القارة، أدركت أنكم لا تستحقون نصف السمعة التي نُسبت إليكم حتى.
في الساحة الكبرى، تشاور النبلاء الذين لم يعترضوا على قرارات ريوس مع بعضهم البعض.
.
وهناك من ظل صامتًا تائهًا في عمق أفكاره.
ثم كامل القارة… ثم العالم… ثم ما وراءه.
“دعك من هذا… منذ متى يستطيع أولئك الذين فشلوا في الصحوة إعادتها مجددًا؟!”
“بعد أسبوع من الآن، يجب على كل من لم يوقظ سلالته، ولم يمر بالصحوة، وقد بلغ العشر سنوات فأعلى، أن يأتي إلى ساحة القصر.” قال ريوس بصوت هادئ ولكنه مسموع جيدًا، وتابع:
وتوالت الأسئلة بين الجان، ولكن لم يحصل أي منهم على إجابات مناسبة لفضوله.
في الوليمة، وقف ريوس بعد أن انتهى من كلامه، وازداد انتباه الجان له على الفور، وقال كلماته الأخيرة:
“الطعام أمامكم، وأبواب المدينة خلفكم، تستطيعون اختيار أي شيء تريدونه، ولكم وعد مني أني سأحترم اختياركم مهما كان.
ومن اختار المغادرة خلال هذا الأسبوع، فله الأمان في فعل ذلك.
لكن عليَّ تنبيهكم أولًا…
وتوالت الأسئلة بين الجان، ولكن لم يحصل أي منهم على إجابات مناسبة لفضوله.
من أراد البقاء، فهؤلاء أتباعي، من عاداهم عاداني، ومن أهانهم أهانني.
“فليحيا جلالة الملك!”
ومن اختار المغادرة خلال هذا الأسبوع، فله الأمان في فعل ذلك.
وهناك من ظل صامتًا تائهًا في عمق أفكاره.
ولكن في المرة القادمة التي تلتقي فيها بجندي، ستكون عدوًا لا حليفًا.”
“ولا نحتاج حتى إلى النظر في أي نظام يكون هو الأفضل بين الاثنين، لأنه من الواضح وضوح الشمس أنه بسبب غباء سياستكم، فقد تخلى عنكم حلفاؤكم الذين عاشوا في ظلكم لآلاف السنين آمنين فور حلول كارثة العمالقة عليكم، بينما في الجهة المقابلة، لم تستطع العمالقة اختراق شبر واحد فقط من أراضي الممالك الثلاثة الأخرى.”
بعد تحقيق هدفه، انسحب ريوس من الوليمة وعاد إلى القصر الملكي، وتبعته إيلينا وثاندريا وإيثام.
في الساحة الكبرى، تشاور النبلاء الذين لم يعترضوا على قرارات ريوس مع بعضهم البعض.
“ألم تكن كلماتك قاسية بعض الشيء عليهم؟” اقتربت إيلينا من ريوس بعد أن أصبحا لوحدهما، واستلقت بجانبه على السرير.
.
نظر ريوس إلى السقف لبعض الوقت وتنهد في النهاية.
“فليحيا جلالة الملك!”
“لقد كنت قاسيًا، أجل، لكن لم يكن هناك خيار آخر.
طريقها السلام.
كان يجب أن يدركوا جيدًا أن الزمن قد تغير، وإن لم يتغيروا معه فلن يصبح لهم مكان في هذا العالم.
“فليحيا جلالة الملك!”
ولا يمكن تغيير شعب ظل ثابتًا على مبادئ وعقيدة معينة لآلاف السنين، إلا بتحطيم تلك المبادئ والعقائد وإعادة بنائها بسرعة عبر التخلص من أولئك الذين لم يتأقلموا، والاستثمار في أولئك الذين تأقلموا.
ونهجي فرض سلطاني.
أو بطريقة أكثر رحمة، وهي عن طريق زرع المبادئ الجديدة في الأجيال القادمة.
وبعد كل هذه الهتافات، رفع ريوس يده عاليًا مشيرًا إليهم بالتوقف.
لكن هذا الخيار يحتاج إلى الكثير من الوقت، وهو شيء لا نمتلكه.”
“ثم نأتي لذلك المبدأ الأخير الذي وضعتْه شجرة المهد اللعينة.”
ثم تغيرت نبرة ريوس وعقد حاجبيه.
ومن رغب عن اتباعي… فلا مكان له في عالمي.
“ولم يكن من الممكن السماح لأولئك الخونة بالاستمرار في العيش، ولم تكن هناك فائدة من القبض عليهم إن كانوا سيقتلون أنفسهم على أي حال فور القبض عليهم.”
ثم تغيرت نبرة ريوس وعقد حاجبيه.
رفع ريوس يده نحو السقف، وقبض على قبضته وصر على أسنانه، وقال غاضبًا:
“الطعام أمامكم، وأبواب المدينة خلفكم، تستطيعون اختيار أي شيء تريدونه، ولكم وعد مني أني سأحترم اختياركم مهما كان.
“بدون طريقة مناسبة لكي نمنع أولئك الأوغاد الخونة من الانتحار فور اقترابنا من القبض عليهم، فإنهم سيظلون كالوباء بيننا، ينتقلون من منزل إلى آخر ومن شخص إلى آخر، دون أن نمتلك أي طريقة لعلاجه.”
ثم كامل القارة… ثم العالم… ثم ما وراءه.
أنزل ريوس يده ونظر إلى إيلينا وابتسم، ثم أزاح خصلة شعر من على جبهتها.
ومن اختار المغادرة خلال هذا الأسبوع، فله الأمان في فعل ذلك.
“لكن لا تقلقي، صحيح أن وقتنا ضيق ونحتاج إلى الإسراع من وتيرة كل شيء، وقد تراكم علينا الكثير من الأشياء، لكن لكل مشكلة حل، وسأجد حتمًا حلًا لهذه المشاكل قريبًا.”
أن هذا طموحه.
“لكن لا تقلقي، صحيح أن وقتنا ضيق ونحتاج إلى الإسراع من وتيرة كل شيء، وقد تراكم علينا الكثير من الأشياء، لكن لكل مشكلة حل، وسأجد حتمًا حلًا لهذه المشاكل قريبًا.”
