الصندوق الأحمر
في الغرفة السرية تحت القصر، جلس ريوس وأمامه أكثر من عشرين صندوقًا.
ظل ريوس ساكنًا في مكانه لبضع ثوانٍ، حتى بدأت طاقة حمراء بالتكون حوله وأخذت شكل قاعدة لوتس.
كانت هذه الصناديق تعود للتقنيات التي اشتراها ريوس من قصر اللوتس الأحمر، وقد حان الوقت أخيرًا لتفقدها.
في الخارج، تحرك الهواء حول القصر بسرعة أكبر، وسرعان ما جذب انتباه الجميع.
أزاح ريوس جميع الصناديق إلى الجانب، وأبقى على صندوقين فقط.
بدأت الطاقة الحمراء مجددًا بالتجمع، وتشكلت لوتس حمراء ذات تسع أوراق أسفل ريوس.
نظر ريوس إلى الصندوق الأول وقربه منه أكثر.
“هناك مشكلة ما بالتأكيد!” عقد ريوس حاجبيه وشعر بوجود مشكلة، لكن بعد التفكير في الأمر، قرر ترك الأمر لحين زيارة سماء الليل الأبدي مجددًا.
كان هذا الصندوق أحمر مستطيل الشكل، ومزينًا بالعديد من رسومات زهرة اللوتس الحمراء، وكان بطول متر واحد تقريبًا، وعرض نصف متر، وسمكه لا يتعدى الثلاثين سم.
“هناك مشكلة ما بالتأكيد!” عقد ريوس حاجبيه وشعر بوجود مشكلة، لكن بعد التفكير في الأمر، قرر ترك الأمر لحين زيارة سماء الليل الأبدي مجددًا.
أمسك ريوس بالصندوق وفتحه، فوجد في الداخل مخطوطتين بجانب الكثير من قطع الألواح الصغيرة.
“هل نحن نتوهم؟!” فرك بعض الخدم أعينهم غير مصدقين ما يرونه بأعينهم.
كانت هذه القطع تشبه في شكلها قطع لعبة الدومينو، لكنها كانت أكبر بشكل واضح، ومصنوعة من مادة بيضاء تشبه الرخام.
أمسك ريوس بالصندوق وفتحه، فوجد في الداخل مخطوطتين بجانب الكثير من قطع الألواح الصغيرة.
تقريبًا، كانت الواحدة منها بحجم كف يد رجل بالغ، وزُيّنت بالعديد من الرموز الغريبة، كل واحدة برمز مختلف، وقد وصل عددها تقريبًا إلى مائة قطعة.
بمجرد إرسال ريوس حسه الروحي هذه المرة، بدأت المعلومات داخل المخطوطة بالتدفق إلى عقله مجددًا، ولكن هذه المرة بشكل أقل بكثير.
أمسك ريوس بالمخطوطة الأولى وفتحها وبدأ في تفقدها.
“ما الذي يحدث؟!” تفاجأ ريوس من الحادث الغريب الذي حدث فجأة وشعر بالارتباك.
لكن بمجرد فتحها، لم يجد بها أي شيء.
في الغرفة السرية أسفل الحديقة الملكية، جلس ريوس متربعًا وقد استقر دوران اللوتس الحمراء أخيرًا أسفله.
شعر ريوس بالحيرة لبعض الوقت وظن أنه تم التلاعب به، لكنه أدرك شيئًا فجأة.
وسرعان ما ربطت هذا الموقع بشيء ما وفتحت عينيها على مصراعيهما…
أرسل ريوس حسه الروحي وركز بالكامل على المخطوطة، فشعر فجأة بأن سيلًا من الكلمات التي لا تُحصى يتدفق إلى عقله.
ولكن خلال ثوانٍ، اختفى كل هذا مجددًا كأنه لم يكن!
قطع ريوس إحساسه الروحي على الفور، ومعه انقطع سيل الكلمات.
وأخيرًا تكونت الورقة التاسعة.
هوف! هوف! هوف!
لقد تشكل إعصار بسرعة هائلة، استمر لبضع ثوانٍ ثم اختفى وكأن شيئًا لم يكن.
تنفس ريوس بصعوبة لبعض الوقت وشعر ببعض الصداع، لكن بعد الراحة لبضع دقائق، عاد مجددًا بأفضل حال.
بعد أن ظل ريوس يستعمل تقنية أوراق اللوتس التسعة لبضع ثوانٍ، وتحت ذلك التأثير الهائل لدوران اللوتس ذات الأوراق التسعة، بدأت الطاقة التي كونت اللوتس بالاضطراب وتفككت تدريجيًا واختفت كأنها لم تكن…
عقد ريوس حاجبيه هذه المرة وبدأ في إرسال إحساسه الروحي بشكل أكثر تحفظًا.
ثم أمسك بالمخطوطة الثانية وفتحها وركز عليها بهدوء، وأرسل إليها حسه الروحي بشكل تدريجي ومتحفظ، لكي لا يحدث معه مثل ما حدث مع المخطوطة الأولى.
بمجرد إرسال ريوس حسه الروحي هذه المرة، بدأت المعلومات داخل المخطوطة بالتدفق إلى عقله مجددًا، ولكن هذه المرة بشكل أقل بكثير.
لكن ذلك السلف كان ذا موهبة من الدرجة السماوية، وقد تم تحديد أقصى مستوى تعمل فيه هذه التقنية بشكل مثالي لمن لديهم موهبة من الدرجة السماوية بشكل طبيعي.
ظل ريوس هكذا في مكانه جامدًا دون أي حركة لفترة طويلة، وقد مر عليه الوقت دون أن يشعر حتى.
من اسمها، مصفوفة أوراق اللوتس التسعة، كانت هذه المصفوفة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتقنية أوراق اللوتس التسعة.
بعد مرور خمس ساعات، فتح ريوس عينيه أخيرًا، ونزلت من على جبينه العديد من حبات العرق.
أعاد ريوس لف المخطوطة الخاصة بتقنية أوراق اللوتس التسعة وأعادها إلى الصندوق الأحمر مجددًا.
أممم!
عقد ريوس حاجبيه أثناء التفكير فيما وجده داخل هذه المخطوطة.
عقد ريوس حاجبيه أثناء التفكير فيما وجده داخل هذه المخطوطة.
لكن بمجرد فتحها، لم يجد بها أي شيء.
لقد كانت هذه هي تقنية أوراق اللوتس التسعة… التقنية المخصصة لمضاعفة امتصاص الطاقة من الفضاء المحيط وصقلها.
ناهيك عن أن الشخص الذي يمارس التقنية الآن، هو شخص ذو موهبة خالدة متحورة.
“هل عليَّ أن أجربها؟” ابتسم ريوس وعقد العزم على فعل ذلك.
كانت هذه الصناديق تعود للتقنيات التي اشتراها ريوس من قصر اللوتس الأحمر، وقد حان الوقت أخيرًا لتفقدها.
“لقد قالت تلك الفتاة الموظفة إنه كلما ازدادت الموهبة، ازداد معها عدد أوراق اللوتس التي أستطيع فتحها مبكرًا، وكلما ازداد عدد أوراق اللوتس التي أفتحها، ازدادت معها سرعة امتصاص الطاقة.”
“لقد قالت تلك الفتاة الموظفة إنه كلما ازدادت الموهبة، ازداد معها عدد أوراق اللوتس التي أستطيع فتحها مبكرًا، وكلما ازداد عدد أوراق اللوتس التي أفتحها، ازدادت معها سرعة امتصاص الطاقة.”
أمسك ريوس بفكه وبدأ بتدليكه… وبعد بضع لحظات من التفكير، ابتسم وجلس متربعًا.
أرسل ريوس حسه الروحي وركز بالكامل على المخطوطة، فشعر فجأة بأن سيلًا من الكلمات التي لا تُحصى يتدفق إلى عقله.
ظل ريوس ساكنًا في مكانه لبضع ثوانٍ، حتى بدأت طاقة حمراء بالتكون حوله وأخذت شكل قاعدة لوتس.
كان الأمر أشبه بعربة من المفترض أن يجرها حصان، ولكن بدلًا من ذلك بدأ في جرها تنين…
ازدادت الطاقة الحمراء تدريجيًا وكونت ورقة لوتس واحدة.
ثم وجه تركيزه نحو الصندوق التالي.
لم تختفِ الطاقة الحمراء، بل تزايدت وسرعان ما كونت الورقة الثانية.
وبدأ الهواء في الخارج في تشكيل إعصار صغير مرة أخرى.
ثم الثالثة.
الثامنة.
الرابعة.
ولم يستطع ريوس أيضًا فهم ما تحتويه هذه المخطوطة.
الخامسة.
كان هذا الصندوق أيضًا أحمر، يشبه الصندوق الأول تمامًا في الشكل، ولكن من حيث الحجم، فقد كان أصغر بكثير.
السادسة.
كان هذا الصندوق أحمر مستطيل الشكل، ومزينًا بالعديد من رسومات زهرة اللوتس الحمراء، وكان بطول متر واحد تقريبًا، وعرض نصف متر، وسمكه لا يتعدى الثلاثين سم.
السابعة.
لقد فشل، وبدا الأمر وكأنه التقى بجدار صلب!
الثامنة.
“ما الذي يحدث؟!” تفاجأ ريوس من الحادث الغريب الذي حدث فجأة وشعر بالارتباك.
وأخيرًا تكونت الورقة التاسعة.
أزاح ريوس جميع الصناديق إلى الجانب، وأبقى على صندوقين فقط.
عندما تكونت الورقة الأخيرة، دارت اللوتس حول ريوس بسرعة متزايدة، وبدأ الهواء حوله بالتقلب بعنف، وانجذب نحو ريوس بسرعة مهولة!
وقد كان هذا هو سبب صعوبتها.
في الخارج، تحرك الهواء حول القصر بسرعة أكبر، وسرعان ما جذب انتباه الجميع.
قطع ريوس إحساسه الروحي على الفور، ومعه انقطع سيل الكلمات.
“ما الذي يحدث؟ لقد كان الطقس جيدًا طوال اليوم.” ذُهل جميع الخدم وحاشية القصر من تقلبات الجو التي حدثت فجأة.
“ما الذي يحدث؟!” تفاجأت كل من إيلينا وثاندريا من الرياح التي بدأت في الدوران حول القصر الملكي بسرعة متزايدة فجأة ودون سابق إنذار.
“ما الذي يحدث؟!” تفاجأت كل من إيلينا وثاندريا من الرياح التي بدأت في الدوران حول القصر الملكي بسرعة متزايدة فجأة ودون سابق إنذار.
وفعلًا…
تتبعت إيلينا الرياح إلى أين تتجه، فوجدتها تتجمع فوق الحديقة الملكية، والتي كانت تسكنها شجرة الحياة المقدسة سابقًا.
“ما الذي يحدث؟ لقد كان الطقس جيدًا طوال اليوم.” ذُهل جميع الخدم وحاشية القصر من تقلبات الجو التي حدثت فجأة.
وسرعان ما ربطت هذا الموقع بشيء ما وفتحت عينيها على مصراعيهما…
“هل يعقل أن يكون…!”
“هل يعقل أن يكون…!”
أرسل ريوس حسه الروحي وركز بالكامل على المخطوطة، فشعر فجأة بأن سيلًا من الكلمات التي لا تُحصى يتدفق إلى عقله.
ولكن قبل أن تُنهي كلامها، تفرقت الرياح بسرعة مثل التي تجمعت بها، وعاد الجو طبيعيًا مجددًا وكأن شيئًا لم يحدث.
كانت هذه القطع تشبه في شكلها قطع لعبة الدومينو، لكنها كانت أكبر بشكل واضح، ومصنوعة من مادة بيضاء تشبه الرخام.
“هل نحن نتوهم؟!” فرك بعض الخدم أعينهم غير مصدقين ما يرونه بأعينهم.
ثم وجه تركيزه نحو الصندوق التالي.
لقد تشكل إعصار بسرعة هائلة، استمر لبضع ثوانٍ ثم اختفى وكأن شيئًا لم يكن.
ثم الثالثة.
لقد تساءلوا… هل هذا شيء طبيعي؟
عقد ريوس حاجبيه أثناء التفكير فيما وجده داخل هذه المخطوطة.
في الغرفة السرية أسفل الحديقة الملكية، جلس ريوس متربعًا وقد استقر دوران اللوتس الحمراء أخيرًا أسفله.
“هل نحن نتوهم؟!” فرك بعض الخدم أعينهم غير مصدقين ما يرونه بأعينهم.
“هذه السرعة في امتصاص الطاقة! إنها تقترب كثيرًا من سرعة امتصاصي للأنوية مباشرة!” فتح ريوس عينيه مذهولًا مما حدث، وقال متفاجئًا.
عقد ريوس حاجبيه هذه المرة وبدأ في إرسال إحساسه الروحي بشكل أكثر تحفظًا.
لو كان اللورد آنز والمدير لانس هنا في هذه اللحظة، لفتحوا أعينهم على مصراعيها، ولتجمدوا في مكانهم من شدة الصدمة.
كان الأمر أشبه بعربة من المفترض أن يجرها حصان، ولكن بدلًا من ذلك بدأ في جرها تنين…
ذلك السلف من إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية، والذي اخترع تقنية أوراق اللوتس التسعة، اخترعها في الأصل لتناسب العباقرة ممن هم دون مستوى كارثة (7)، بينما كان هو في الأصل في مستوى خالد.
ولكن خلال ثوانٍ، اختفى كل هذا مجددًا كأنه لم يكن!
وقد كان هذا هو سبب صعوبتها.
ولم يستطع ريوس أيضًا فهم ما تحتويه هذه المخطوطة.
لكن ذلك السلف كان ذا موهبة من الدرجة السماوية، وقد تم تحديد أقصى مستوى تعمل فيه هذه التقنية بشكل مثالي لمن لديهم موهبة من الدرجة السماوية بشكل طبيعي.
ولكن خلال ثوانٍ، اختفى كل هذا مجددًا كأنه لم يكن!
لكن حتى ذلك السلف لم يتوقع يومًا أن يأتي يوم يمارس فيه شخص ذو موهبة خالدة تقنيته، ولم يضع حسابًا لهذا أبدًا.
كان الأمر أشبه بعربة من المفترض أن يجرها حصان، ولكن بدلًا من ذلك بدأ في جرها تنين…
ناهيك عن أن الشخص الذي يمارس التقنية الآن، هو شخص ذو موهبة خالدة متحورة.
“بهذه المصفوفة، إنتاج بضعة آلاف من الجنود من المستوى الثالث خلال عام واحد لن يكون مشكلة!” ضحك ريوس بداخله أثناء التفكير في كل الأشياء التي يمكنه فعلها بهذه المصفوفة.
وقد تعلمها في خمس ساعات فقط!
بغض النظر عن أن أصل ريوس شجرة…
كان الأمر أشبه بعربة من المفترض أن يجرها حصان، ولكن بدلًا من ذلك بدأ في جرها تنين…
لكن حتى مع قدرة النظام على ترجمة معظم اللغات المعروفة، لم يستطع ترجمة هذه اللغة!
بغض النظر عن أن أصل ريوس شجرة…
“هذه السرعة في امتصاص الطاقة! إنها تقترب كثيرًا من سرعة امتصاصي للأنوية مباشرة!” فتح ريوس عينيه مذهولًا مما حدث، وقال متفاجئًا.
أصبحت الآن العربة (تقنية أوراق اللوتس التسعة) مدعومة بتنين (دماء ريوس من الدرجة الخالدة المتحورة)، فازدادت سرعة العربة (تقنية أوراق اللوتس التسعة) أضعافًا مضاعفة لم يسبق لها مثيل من قبل.
بعد مرور خمس ساعات، فتح ريوس عينيه أخيرًا، ونزلت من على جبينه العديد من حبات العرق.
لكن باستخدام هذه السرعة، لن تستطيع العربة (تقنية أوراق اللوتس التسعة) مواكبة دعم التنين (دماء ريوس من الدرجة الخالدة المتحورة)، قبل أن تنقلب العربة أو تتحطم.
لكن حتى مع قدرة النظام على ترجمة معظم اللغات المعروفة، لم يستطع ترجمة هذه اللغة!
وفعلًا…
بعد أن ظل ريوس يستعمل تقنية أوراق اللوتس التسعة لبضع ثوانٍ، وتحت ذلك التأثير الهائل لدوران اللوتس ذات الأوراق التسعة، بدأت الطاقة التي كونت اللوتس بالاضطراب وتفككت تدريجيًا واختفت كأنها لم تكن…
بعد أن ظل ريوس يستعمل تقنية أوراق اللوتس التسعة لبضع ثوانٍ، وتحت ذلك التأثير الهائل لدوران اللوتس ذات الأوراق التسعة، بدأت الطاقة التي كونت اللوتس بالاضطراب وتفككت تدريجيًا واختفت كأنها لم تكن…
وسرعان ما ربطت هذا الموقع بشيء ما وفتحت عينيها على مصراعيهما…
“ما الذي يحدث؟!” تفاجأ ريوس من الحادث الغريب الذي حدث فجأة وشعر بالارتباك.
“ما الذي يحدث؟!” تفاجأت كل من إيلينا وثاندريا من الرياح التي بدأت في الدوران حول القصر الملكي بسرعة متزايدة فجأة ودون سابق إنذار.
“هل عليَّ أن أجرب مجددًا؟” عقد ريوس حاجبيه لبعض الوقت، وبعد بعض التفكير، بدأ في التجربة مجددًا.
“هل عليَّ أن أجرب مجددًا؟” عقد ريوس حاجبيه لبعض الوقت، وبعد بعض التفكير، بدأ في التجربة مجددًا.
بدأت الطاقة الحمراء مجددًا بالتجمع، وتشكلت لوتس حمراء ذات تسع أوراق أسفل ريوس.
كان الأمر أشبه بعربة من المفترض أن يجرها حصان، ولكن بدلًا من ذلك بدأ في جرها تنين…
وبدأ الهواء في الخارج في تشكيل إعصار صغير مرة أخرى.
ظل ريوس ساكنًا في مكانه لبضع ثوانٍ، حتى بدأت طاقة حمراء بالتكون حوله وأخذت شكل قاعدة لوتس.
وبدأ الهواء حول القصر الملكي بالتقلب والهيجان مجددًا.
كان الأمر أشبه بعربة من المفترض أن يجرها حصان، ولكن بدلًا من ذلك بدأ في جرها تنين…
ولكن خلال ثوانٍ، اختفى كل هذا مجددًا كأنه لم يكن!
أمسك ريوس بالمخطوطة الأولى وفتحها وبدأ في تفقدها.
“هناك مشكلة ما بالتأكيد!” عقد ريوس حاجبيه وشعر بوجود مشكلة، لكن بعد التفكير في الأمر، قرر ترك الأمر لحين زيارة سماء الليل الأبدي مجددًا.
كان هذا الصندوق أحمر مستطيل الشكل، ومزينًا بالعديد من رسومات زهرة اللوتس الحمراء، وكان بطول متر واحد تقريبًا، وعرض نصف متر، وسمكه لا يتعدى الثلاثين سم.
أعاد ريوس لف المخطوطة الخاصة بتقنية أوراق اللوتس التسعة وأعادها إلى الصندوق الأحمر مجددًا.
السادسة.
ثم أمسك بالمخطوطة الثانية وفتحها وركز عليها بهدوء، وأرسل إليها حسه الروحي بشكل تدريجي ومتحفظ، لكي لا يحدث معه مثل ما حدث مع المخطوطة الأولى.
وبدأ الهواء حول القصر الملكي بالتقلب والهيجان مجددًا.
تدفقت المعلومات الجديدة إلى عقل ريوس، وبدأ في استيعابها بشكل تدريجي.
لكن حتى ذلك السلف لم يتوقع يومًا أن يأتي يوم يمارس فيه شخص ذو موهبة خالدة تقنيته، ولم يضع حسابًا لهذا أبدًا.
وبعد ساعة، فتح ريوس عينيه وعقد حاجبيه أثناء النظر إلى المخطوطة بين يديه وإلى القطع البيضاء الرخامية ذات الرموز الغريبة.
في الغرفة السرية أسفل الحديقة الملكية، جلس ريوس متربعًا وقد استقر دوران اللوتس الحمراء أخيرًا أسفله.
“مصفوفة أوراق اللوتس التسعة، مصفوفة من المستوى السادس!” نظر ريوس إلى القطع البيضاء الرخامية التي مثلت أجزاء المصفوفة، وشعر بمشاعر مختلطة.
ولكن خلال ثوانٍ، اختفى كل هذا مجددًا كأنه لم يكن!
الحماس والإثارة والارتباك والطموح والإعجاب وعدم التصديق، إلخ…
ظل ريوس ساكنًا في مكانه لبضع ثوانٍ، حتى بدأت طاقة حمراء بالتكون حوله وأخذت شكل قاعدة لوتس.
“بهذه المصفوفة، إنتاج بضعة آلاف من الجنود من المستوى الثالث خلال عام واحد لن يكون مشكلة!” ضحك ريوس بداخله أثناء التفكير في كل الأشياء التي يمكنه فعلها بهذه المصفوفة.
نظر ريوس إلى الصندوق الأول وقربه منه أكثر.
من اسمها، مصفوفة أوراق اللوتس التسعة، كانت هذه المصفوفة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتقنية أوراق اللوتس التسعة.
أمسك ريوس بالصندوق وفتحه، فوجد في الداخل مخطوطتين بجانب الكثير من قطع الألواح الصغيرة.
لقد كانت تؤدي نفس وظيفة تقنية أوراق اللوتس التسعة، ولكن بدلًا من الاعتماد على الموهبة والفهم لإظهار أوراق اللوتس، اعتمدت هذه المصفوفة على القطع البيضاء الرخامية.
في الغرفة السرية أسفل الحديقة الملكية، جلس ريوس متربعًا وقد استقر دوران اللوتس الحمراء أخيرًا أسفله.
من خلال تشكيل هذه المصفوفة، ستظهر لوتس عملاقة ذات تسع أوراق، تجذب الطاقة بداخلها بكميات مهولة، مما يساعد الأشخاص الجالسين بداخلها في مضاعفة سرعة تدريبهم عدة مرات.
لقد كانت هذه هي تقنية أوراق اللوتس التسعة… التقنية المخصصة لمضاعفة امتصاص الطاقة من الفضاء المحيط وصقلها.
وبعد التأمل في المعلومات التي حصل عليها ريوس من مصفوفة أوراق اللوتس التسعة، والتي عمقت فهمه أكثر للتقنية الرئيسية، أعاد ريوس المخطوطة مجددًا للصندوق وأغلقه بحرص.
الرابعة.
ثم وجه تركيزه نحو الصندوق التالي.
بعد مرور خمس ساعات، فتح ريوس عينيه أخيرًا، ونزلت من على جبينه العديد من حبات العرق.
كان هذا الصندوق أيضًا أحمر، يشبه الصندوق الأول تمامًا في الشكل، ولكن من حيث الحجم، فقد كان أصغر بكثير.
ولكن قبل أن تُنهي كلامها، تفرقت الرياح بسرعة مثل التي تجمعت بها، وعاد الجو طبيعيًا مجددًا وكأن شيئًا لم يحدث.
فتح ريوس الصندوق، فوجد في الداخل قماشة حمراء فاخرة يوجد عليها مخطوطة قديمة مهترئة، في مشهد متناقض تمامًا بين الفاخر الذي تم الاعتناء به جيدًا، وبين المهترئ الذي تم إهماله لقرون.
لكن حتى ذلك السلف لم يتوقع يومًا أن يأتي يوم يمارس فيه شخص ذو موهبة خالدة تقنيته، ولم يضع حسابًا لهذا أبدًا.
لقد بدا الأمر وكأنها مخطوطة أثرية كانت موجودة منذ زمن بعيد، وبعد أن تم إيجادها، تم الحفاظ عليها جيدًا في أعظم المتاحف.
ثم وجه تركيزه نحو الصندوق التالي.
أمسك ريوس بالمخطوطة برفق وفتحها.
نظر ريوس إلى الصندوق الأول وقربه منه أكثر.
وجد بالداخل، مكتوبًا عليها بخط عشوائي، العديد من الكلمات المتكونة بلغة غريبة.
لقد فشل، وبدا الأمر وكأنه التقى بجدار صلب!
لكن حتى مع قدرة النظام على ترجمة معظم اللغات المعروفة، لم يستطع ترجمة هذه اللغة!
لقد بدا الأمر وكأنها مخطوطة أثرية كانت موجودة منذ زمن بعيد، وبعد أن تم إيجادها، تم الحفاظ عليها جيدًا في أعظم المتاحف.
ولم يستطع ريوس أيضًا فهم ما تحتويه هذه المخطوطة.
بعد أن ظل ريوس يستعمل تقنية أوراق اللوتس التسعة لبضع ثوانٍ، وتحت ذلك التأثير الهائل لدوران اللوتس ذات الأوراق التسعة، بدأت الطاقة التي كونت اللوتس بالاضطراب وتفككت تدريجيًا واختفت كأنها لم تكن…
عقد ريوس حاجبيه وبدأ في إرسال روحه تدريجيًا إلى المخطوطة المهترئة، وسرعان ما فتح عينيه مجددًا وعقد حاجبيه أكثر…
وقد تعلمها في خمس ساعات فقط!
لقد فشل، وبدا الأمر وكأنه التقى بجدار صلب!
أمسك ريوس بالمخطوطة برفق وفتحها.
أمسك ريوس بفكه وبدأ بتدليكه… وبعد بضع لحظات من التفكير، ابتسم وجلس متربعًا.
