Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 88

الناب المفترس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الناب المفترس

ثم أشار إلى أصدقائه لكي يقربوا منه آذانهم أكثر.

“ثم إن الحاصد الأسود ليس سوى مرشد لذلك الفتى فقط. لكن معلم ذلك الفتى أسوأ بكثير من الحاصد الأسود!”

نظر الأشخاص حول اللورد ديكس إلى بعضهم البعض بقليل من الشك… وفي النهاية، اقتربوا من بعضهم لكي لا يسمعهم أحد، وأقاموا حاجزًا روحيًا حول أنفسهم.

صرخ اللورد ديكس بصوت منخفض وغاضب، ثم صر على أسنانه وأمسك بفك ذلك الشخص الجاهل ووجهه نحو ريكي وسط الحلبة.

“من المعلومات التي حصلت عليها للتو، اتضح أن المسؤول عن ذلك الفتى هو العنكبوت ملتهم الأرواح… زيفير”.

“ثم إن الحاصد الأسود ليس سوى مرشد لذلك الفتى فقط. لكن معلم ذلك الفتى أسوأ بكثير من الحاصد الأسود!”

تحدث اللورد ديكس بصوت بالكاد كان يُسمع، وحتى مع كل هذه التحصينات حولهم، تلفت عدة مرات خشية أن يسمعه أحد.

ثم أشار إلى أصدقائه لكي يقربوا منه آذانهم أكثر.

اتسعت أعين أصدقائه ونظروا إليه بذهول، وصرخوا في وجهه فجأة من شدة الصدمة.

هز الشخص الجاهل رأسه في إشارة إلى قول: «لا».

“هل تقصد الحاصد الأسود زيفير؟!
ذلك الوحش من المستوى الخالد الذي قتل ملكًا خالدًا في إقليم كوزمورا قبل ستين ألف عام!”

“لكن هل الأنياب البدائية تافهون إلى تلك الدرجة؟ هل سيستهدفوننا لمجرد أننا نتحدث عنهم؟”

“هشششش!”

“أيها الأحمق، من تظن نفسك لكي يتم استهدافك حتى من أصغر المرشحين من بين الأنياب البدائية؟”

عند سماع صراخ هذا الشخص…

اتسعت أعين أصدقائه ونظروا إليه بذهول، وصرخوا في وجهه فجأة من شدة الصدمة.

اختفت كل مظاهر الاحترام والوقار من على وجه اللورد ديكس، ثم أمسك بفم ذلك الشخص بسرعة ونظر إليه بعيون حادة، وصرخ عليه بصوت منخفض غاضب:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“أغلق فمك، أيها الأحمق، هل تريد أن تعرضنا جميعًا للموت… ماذا لو سمع أحد الأشخاص الذين ينتمون إلى الأنياب البدائية حديثنا، أو ماذا لو سمعه أحد أعدائنا ثم ذهب وقدمه إلى الأنياب البدائية!”

عندما حاول اللورد ديكس ذكر اسم الناب المفترس الحقيقي، شعر أن هناك شيئًا ما أو حاجزًا ما يمنعه.

ذُهل ذلك الشخص الذي صرخ للتو من ردة فعل اللورد ديكس المبالغ فيها، وبعد أن تحرر فمه أخيرًا من يد اللورد ديكس… تحدث بصوت منخفض ومظلوم:

“أحمق!” دفع اللورد ديكس وجه ذلك الشخص الجاهل من بين يديه وكأنه يرميه… ثم مسح يده بمنديل.

“لكن هل الأنياب البدائية تافهون إلى تلك الدرجة؟
هل سيستهدفوننا لمجرد أننا نتحدث عنهم؟”

“أيها الأحمق، صحيح أنهم لن يهتموا بأشخاص تافهين أمثالنا… لكن ماذا لو شعر شخص منهم يشبه الحاصد الأسود زيفير بالملل، أو حتى الحاصد الأسود بنفسه، وسمع أننا كنا نتحدث عنه أو عن الأنياب البدائية؟ ربما يفكر في إبادتنا جميعًا لمجرد نزوة عابرة فقط، ولن تنفعك حينها المقاومة أو الندم”.

في مواجهة هذه الأسئلة، ظهرت عروق الغضب على جبهة اللورد ديكس، وقام من مكانه فجأة وضرب رأس ذلك الشخص.

هز الشخص الجاهل رأسه في إشارة إلى قول: «لا».

بعد أن تأكد اللورد ديكس أن ضربته كانت قوية بما فيه الكفاية، جلس مكانه مجددًا وعدل ملابسه… ثم نظر إلى ذلك الشخص وقال بنبرة غاضبة:

عند سماع صراخ هذا الشخص…

“أيها الأحمق، من تظن نفسك لكي يتم استهدافك حتى من أصغر المرشحين من بين الأنياب البدائية؟”

ثم عقد حاجبيه ونظر إلى ريكي.

صرخ اللورد ديكس بصوت منخفض وغاضب، ثم صر على أسنانه وأمسك بفك ذلك الشخص الجاهل ووجهه نحو ريكي وسط الحلبة.

اتسعت أعين أصدقائه ونظروا إليه بذهول، وصرخوا في وجهه فجأة من شدة الصدمة.

“أترى ذلك الفتى هناك؟…”

ذُهل ذلك الشخص الذي صرخ للتو من ردة فعل اللورد ديكس المبالغ فيها، وبعد أن تحرر فمه أخيرًا من يد اللورد ديكس… تحدث بصوت منخفض ومظلوم:

أشار اللورد ديكس بإصبعه نحو ريكي… وأومأ الشخص بين يديه بعدما نظر إلى ريكي، وهز رأسه عدة مرات في إشارة إلى قول: «نعم».

“هل تقصد الحاصد الأسود زيفير؟! ذلك الوحش من المستوى الخالد الذي قتل ملكًا خالدًا في إقليم كوزمورا قبل ستين ألف عام!”

“الشخص المسؤول عن إرشاد هذا الفتى، أنت تعرف لقبه جيدًا: الحاصد الأسود زيفير. لكن هل تعلم لماذا حصل على ذلك اللقب؟”

“أغلق فمك، أيها الأحمق، هل تريد أن تعرضنا جميعًا للموت… ماذا لو سمع أحد الأشخاص الذين ينتمون إلى الأنياب البدائية حديثنا، أو ماذا لو سمعه أحد أعدائنا ثم ذهب وقدمه إلى الأنياب البدائية!”

“أو! أو!”

“لقد كان اللورد زيفير في البداية يلتهم سكان الكواكب بشكل عشوائي. ربما إن شعر ببعض الملل، نزل على إحدى الكواكب النائية والتهم جميع المخلوقات الحية عليها. وحتى المرشحون الذين تم إيكالهم إليه، لم يكونوا استثناء… لقد التهم بعضهم وترك البعض الآخر. لكنه لم يحصل على لقب الحاصد الأسود من أيٍّ من هذه الأفعال. فقط بعد أن صنع تلك الملحمة، وخاض قتالًا ضد ملك خالد وانتصر، بل حتى قتل ذلك الملك الخالد… حصل حينها فقط على لقبه الحالي، واستحق مكانًا بين أقوى الأشخاص في هذا العصر”.

هز الشخص الجاهل رأسه في إشارة إلى قول: «لا».

ثم التفت اللورد ديكس إلى ذلك الشخص الجاهل.

“أحمق!” دفع اللورد ديكس وجه ذلك الشخص الجاهل من بين يديه وكأنه يرميه… ثم مسح يده بمنديل.

تحدث اللورد ديكس بنبرة عميقة، وعندما تذكر شيئًا، ارتجف جسده بشدة، وتحولت نظرته إلى الخوف أثناء النظر إلى ريكي.

“لقد كان اللورد زيفير في البداية يلتهم سكان الكواكب بشكل عشوائي.
ربما إن شعر ببعض الملل، نزل على إحدى الكواكب النائية والتهم جميع المخلوقات الحية عليها.
وحتى المرشحون الذين تم إيكالهم إليه، لم يكونوا استثناء… لقد التهم بعضهم وترك البعض الآخر.
لكنه لم يحصل على لقب الحاصد الأسود من أيٍّ من هذه الأفعال.
فقط بعد أن صنع تلك الملحمة، وخاض قتالًا ضد ملك خالد وانتصر، بل حتى قتل ذلك الملك الخالد… حصل حينها فقط على لقبه الحالي، واستحق مكانًا بين أقوى الأشخاص في هذا العصر”.

صُعق أصدقاء اللورد ديكس من تصريحه، وسألوه بعدم تصديق.

ثم نظر إلى ذلك الشخص الجاهل بكل اشمئزاز.

اختفت كل مظاهر الاحترام والوقار من على وجه اللورد ديكس، ثم أمسك بفم ذلك الشخص بسرعة ونظر إليه بعيون حادة، وصرخ عليه بصوت منخفض غاضب:

“فهل تظن أن أشخاصًا كهؤلاء سيهتمون بشخص تافه مثلك؟”

“هشششش!”

“…..؟”

“أسوأ بكثير من الحاصد الأسود؟! أنت تمزح، أليس كذلك؟”

نظر ذلك الشخص إلى اللورد ديكس نظرة كلها حيرة، ثم استجمع بعض الشجاعة وسأل:

“أحمق!” دفع اللورد ديكس وجه ذلك الشخص الجاهل من بين يديه وكأنه يرميه… ثم مسح يده بمنديل.

“إن كنت شخصًا تافهًا إلى هذا الحد، وهم لن يهتموا حتى بي، فلماذا علينا أن نخاف إلى هذه الدرجة؟”

“لكن هل الأنياب البدائية تافهون إلى تلك الدرجة؟ هل سيستهدفوننا لمجرد أننا نتحدث عنهم؟”

اتسعت عينا اللورد ديكس من شدة الذهول بعد أن سمع سؤال ذلك الشخص الجاهل.

“أيها الأحمق، من تظن نفسك لكي يتم استهدافك حتى من أصغر المرشحين من بين الأنياب البدائية؟”

“هل أنت أبله يا هذا؟ من أحضرك حتى إلى هذه المجموعة؟”

“لكن هل الأنياب البدائية تافهون إلى تلك الدرجة؟ هل سيستهدفوننا لمجرد أننا نتحدث عنهم؟”

ثم وضع إصبعه على جبينه وبدأ في فركه، وتنهد في النهاية وقال:

ذُهل ذلك الشخص الذي صرخ للتو من ردة فعل اللورد ديكس المبالغ فيها، وبعد أن تحرر فمه أخيرًا من يد اللورد ديكس… تحدث بصوت منخفض ومظلوم:

“أيها الأحمق، صحيح أنهم لن يهتموا بأشخاص تافهين أمثالنا…
لكن ماذا لو شعر شخص منهم يشبه الحاصد الأسود زيفير بالملل، أو حتى الحاصد الأسود بنفسه، وسمع أننا كنا نتحدث عنه أو عن الأنياب البدائية؟
ربما يفكر في إبادتنا جميعًا لمجرد نزوة عابرة فقط، ولن تنفعك حينها المقاومة أو الندم”.

ثم التفت اللورد ديكس إلى ذلك الشخص الجاهل.

“الشخص المسؤول عن إرشاد هذا الفتى، أنت تعرف لقبه جيدًا: الحاصد الأسود زيفير. لكن هل تعلم لماذا حصل على ذلك اللقب؟”

“فلتأخذها نصيحة للزمن…
مع هذا المستوى من الوجود، عليك أن تكون حذرًا حتى من أصغر الحروف التي تخرج من فمك”.

اتسعت عينا اللورد ديكس من شدة الذهول بعد أن سمع سؤال ذلك الشخص الجاهل.

ثم عقد حاجبيه ونظر إلى ريكي.

“هشششش!”

“لقد رأيت أشخاصًا وقارات وحتى كواكب تُباد بسبب مثل هذه الأشياء التافهة”.

ثم نظر إلى ذلك الشخص الجاهل بكل اشمئزاز.

تحدث اللورد ديكس بنبرة عميقة، وعندما تذكر شيئًا، ارتجف جسده بشدة، وتحولت نظرته إلى الخوف أثناء النظر إلى ريكي.

عندما حاول اللورد ديكس ذكر اسم الناب المفترس الحقيقي، شعر أن هناك شيئًا ما أو حاجزًا ما يمنعه.

“ثم إن الحاصد الأسود ليس سوى مرشد لذلك الفتى فقط.
لكن معلم ذلك الفتى أسوأ بكثير من الحاصد الأسود!”

“من المعلومات التي حصلت عليها للتو، اتضح أن المسؤول عن ذلك الفتى هو العنكبوت ملتهم الأرواح… زيفير”.

“أسوأ بكثير من الحاصد الأسود؟!
أنت تمزح، أليس كذلك؟”

عندما حاول اللورد ديكس ذكر اسم الناب المفترس الحقيقي، شعر أن هناك شيئًا ما أو حاجزًا ما يمنعه.

صُعق أصدقاء اللورد ديكس من تصريحه، وسألوه بعدم تصديق.

“هل تقصد الحاصد الأسود زيفير؟! ذلك الوحش من المستوى الخالد الذي قتل ملكًا خالدًا في إقليم كوزمورا قبل ستين ألف عام!”

لكن للأسف، فقد خيّب اللورد ديكس آمالهم وهز رأسه نافيًا.

ثم التفت اللورد ديكس إلى ذلك الشخص الجاهل.

“لا، أنا لا أمزح!
معلم ذلك الفتى شخص يمتلك شعار الأنياب الثمانية، وأحد شيوخ الأنياب البدائية”.

“فلتأخذها نصيحة للزمن… مع هذا المستوى من الوجود، عليك أن تكون حذرًا حتى من أصغر الحروف التي تخرج من فمك”.

ازدادت قشعريرة اللورد ديكس كلما اقترب من ذكر معلم ريكي.

نظر الأشخاص حول اللورد ديكس إلى بعضهم البعض بقليل من الشك… وفي النهاية، اقتربوا من بعضهم لكي لا يسمعهم أحد، وأقاموا حاجزًا روحيًا حول أنفسهم.

“معلم ذلك الفتى شخص محا إمبراطورية خالدة استمرت لأكثر من مائة مليون عام، من الوجود!
وهو الشخص المعروف بالناب المفترس… آر…”

نظر ذلك الشخص إلى اللورد ديكس نظرة كلها حيرة، ثم استجمع بعض الشجاعة وسأل:

عندما حاول اللورد ديكس ذكر اسم الناب المفترس الحقيقي، شعر أن هناك شيئًا ما أو حاجزًا ما يمنعه.

نظر الأشخاص حول اللورد ديكس إلى بعضهم البعض بقليل من الشك… وفي النهاية، اقتربوا من بعضهم لكي لا يسمعهم أحد، وأقاموا حاجزًا روحيًا حول أنفسهم.

وقد شعر أنه لو أكمله عنوة… ستحل عليه عواقب لا تُحمد عقباها.

بعد أن تأكد اللورد ديكس أن ضربته كانت قوية بما فيه الكفاية، جلس مكانه مجددًا وعدل ملابسه… ثم نظر إلى ذلك الشخص وقال بنبرة غاضبة:

حوّل اللورد ديكس نظره إلى ذلك الشخص الجاهل، وشعر بأن الغضب يزداد في داخله في كل لحظة تمر.

نظر الأشخاص حول اللورد ديكس إلى بعضهم البعض بقليل من الشك… وفي النهاية، اقتربوا من بعضهم لكي لا يسمعهم أحد، وأقاموا حاجزًا روحيًا حول أنفسهم.

“لا أعلم من ضمك إلى هذه المجموعة، لكن ما أعلمه الآن أنك لن تستمر فيها أكثر من هذا.
انقلع من أمامي الآن، ولا أريد رؤية وجهك مرة أخرى!”

ثم التفت اللورد ديكس إلى ذلك الشخص الجاهل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“لكن هل الأنياب البدائية تافهون إلى تلك الدرجة؟ هل سيستهدفوننا لمجرد أننا نتحدث عنهم؟”

“سيداتيييي سادتي، وقد اجتمع الآن كلا الخصمين، فأي ساحة معركة تختارون!”

نظر الأشخاص حول اللورد ديكس إلى بعضهم البعض بقليل من الشك… وفي النهاية، اقتربوا من بعضهم لكي لا يسمعهم أحد، وأقاموا حاجزًا روحيًا حول أنفسهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط