الدرجة الأولى
سماء الليل الأبدي – الطريق الأبدي.
“ههههه، بعد أربعة أيام كاملة من المكوث في هذا المكان اللعين… استوعبت قانون الحياة الكوني من الدرجة الأولى بشكل كامل”.
لقد مرت خمسة أيام منذ دخول ريوس عالم الطريق الأبدي، وبدأ في فهم الدرجة الأولى من قانون الحياة، الموافقة للمستوى الرابع – حكيم (4).
“ماذا الآن يا سيدي، ما الذي تريد أن تفعله بعد الآن؟”
في هذه اللحظة، كان ريوس يجلس بهدوء، مغلق العينين ومطمئن البال، وتحته كانت تدور تقنية أوراق اللوتس التسعة ببطء واستقرار.
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه أراد أن يجرب كيف يكون شعور النوم الأبدي…!
مع كل مرة يستعمل ريوس فيها هذه المهارة، كان يزداد فهمه لها وتحكمه فيها، مما يزيد من استقرارها أكثر.
ولكنه لم يكن مجرد تطبيق بسيط… بل كان تطبيقاً من أعلى مستوى.
في هذه اللحظة، فتح ريوس عينيه وابتسم بسعادة.
“بالتأكيد”.
“ههههه، بعد أربعة أيام كاملة من المكوث في هذا المكان اللعين… استوعبت قانون الحياة الكوني من الدرجة الأولى بشكل كامل”.
“ليلي، هل فهم القوانين ينتج عنه أي أعراض جانبية؟”
ألغى ريوس تفعيل تقنية أوراق اللوتس التسعة، ثم وقف وفرد ذراعيه لأعلى، وبدأ في طقطقتهما وتنشيط جسده المتشنج بالكامل من كثرة الجلوس في هذا المكان في الأيام الخمسة الماضية.
لقد كانت هذه هي عبقرية سماء الليل الأبدي… وعبقرية صانعها…
بدأ ريوس بالقفز عدة مرات، وبعد أن تأكد أخيراً أنه لم يعد هناك أي شيء يزعجه، وقف ونظر إلى يده.
ابتسم ريوس بسخرية، ولم يكلف نفسه عناء شرح أنه لم يكن يدري أي شيء عن قانون الحياة الكوني قبل أن يأتي إلى هنا، وأن هذه هي المرة الأولى له.
“إذاً، تقنية نعمة الحياة الخاصة بشجرة الحياة الخالدة هي تطبيق على الدرجة الأولى من قانون الحياة الكوني”.
ألغى ريوس تفعيل تقنية أوراق اللوتس التسعة، ثم وقف وفرد ذراعيه لأعلى، وبدأ في طقطقتهما وتنشيط جسده المتشنج بالكامل من كثرة الجلوس في هذا المكان في الأيام الخمسة الماضية.
بعد أن فهم ريوس الدرجة الأولى من قانون الحياة الكوني، أدرك أن أكثر تقنية يستعملها منذ أن اندمج مع شجرة الحياة ما هي سوى تطبيق على الدرجة الأولى من قانون الحياة.
ضيّق ريوس حاجبيه قليلاً ثم ابتسم.
ولكنه لم يكن مجرد تطبيق بسيط… بل كان تطبيقاً من أعلى مستوى.
لقد مرت خمسة أيام منذ دخول ريوس عالم الطريق الأبدي، وبدأ في فهم الدرجة الأولى من قانون الحياة، الموافقة للمستوى الرابع – حكيم (4).
مستوى لم يصل إليه ريوس بعد.
في هذه اللحظة، كان ريوس يجلس بهدوء، مغلق العينين ومطمئن البال، وتحته كانت تدور تقنية أوراق اللوتس التسعة ببطء واستقرار.
لقد كان هذا تطبيقاً على أحد مبادئ قانون الحياة الكوني… مبدأ التحكم في الحياة!
مستوى لم يصل إليه ريوس بعد.
“مبارك لك يا سيدي، يبدو أنك كنت على وشك فهم قانون الحياة الكوني بالكامل، ولم تكن تحتاج سوى هذه الدفعة البسيطة”.
لقد خطط لأن يبدأ بفهم قانون الاشتقاق الكوني فور انتهاء حفل الإيقاظ مباشرة.
حامت ليلي حول رأس ريوس وهنأته بسعادة.
قفزت ليلي على الفور وعرضت شاشة زرقاء أمام ريوس.
“بالتأكيد”.
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه لم يعد يبالي بالعديد من الأشياء.
ابتسم ريوس بسخرية، ولم يكلف نفسه عناء شرح أنه لم يكن يدري أي شيء عن قانون الحياة الكوني قبل أن يأتي إلى هنا، وأن هذه هي المرة الأولى له.
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه أراد أن يجرب كيف يكون شعور النوم الأبدي…!
المرة الأولى له… وقد فهم الدرجة الأولى من قانون كوني بشكل كامل خلال خمسة أيام فقط.
لقد كان يشعر بالسلام في داخله كما لم يشعر من قبل…
لقد كان هذا هو مدى رعب وقوة السلالة المتحورة من الدرجة الخالدة!
“لا يا سيدي، فهم القوانين لا يجب أن ينتج عنه أي أعراض جانبية”.
“ماذا الآن يا سيدي، ما الذي تريد أن تفعله بعد الآن؟”
توقفت العديد من الكائنات البشرية والوحوش حول ريوس أثناء السير، ونظروا إليه باستغراب.
توقفت ليلي وجلست فوق كتف ريوس.
“ههههه، بعد أربعة أيام كاملة من المكوث في هذا المكان اللعين… استوعبت قانون الحياة الكوني من الدرجة الأولى بشكل كامل”.
أممم!
بعد أن فهم ريوس الدرجة الأولى من قانون الحياة الكوني، أدرك أن أكثر تقنية يستعملها منذ أن اندمج مع شجرة الحياة ما هي سوى تطبيق على الدرجة الأولى من قانون الحياة.
ضيّق ريوس حاجبيه قليلاً ثم ابتسم.
ألغى ريوس تفعيل تقنية أوراق اللوتس التسعة، ثم وقف وفرد ذراعيه لأعلى، وبدأ في طقطقتهما وتنشيط جسده المتشنج بالكامل من كثرة الجلوس في هذا المكان في الأيام الخمسة الماضية.
“فلنتجول أولاً قليلاً قبل أن أغادر، فلدي شيء مهم عليّ فعله”.
باااااام!
لقد مرت خمسة أيام منذ الوليمة، ولم يتبقَّ سوى يومين فقط على حفل الإيقاظ… ولن يكفي هذان اليومان بالتأكيد لكي يفهم ريوس قانون الاشتقاق الكوني.
“بالتأكيد”.
لقد خطط لأن يبدأ بفهم قانون الاشتقاق الكوني فور انتهاء حفل الإيقاظ مباشرة.
ضيّق ريوس حاجبيه قليلاً ثم ابتسم.
“إذاً، أين تريد التجول يا سيدي؟ هناك العديد من الأماكن الرائعة داخل سماء الليل الأبدي…
أممم!
هناك مئات الحدائق المصنوعة باستخدام القوانين… والتي صُممت خصيصاً لكي تكون مكاناً للهدوء والتأمل.
“هل هناك خطب ما بك يا سيدي؟ إن كانت هناك أي مشكلة، فأخبرني فقط وسأحاول أن أساعدك في حلها”.
وهناك أيضاً العديد من الأماكن الخيالية والرائعة… والتي تفوق الإدراك الطبيعي بمراحل”.
بدأ ريوس بالقفز عدة مرات، وبعد أن تأكد أخيراً أنه لم يعد هناك أي شيء يزعجه، وقف ونظر إلى يده.
قفزت ليلي على الفور وعرضت شاشة زرقاء أمام ريوس.
مستوى لم يصل إليه ريوس بعد.
كانت هذه لوحة معلومات ريوس الخاصة بسماء الليل الأبدي، وقد فتحتها ليلي تلقائياً، ثم فتحت أيقونة الخرائط مباشرة… وظهرت العديد من النقاط الخضراء فوق العديد من الأماكن.
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه لم يعد يبالي بالعديد من الأشياء.
“لا داعي إلى كل هذا، سوف أتجول فقط في شوارع سماء الليل الأبدي قليلاً”.
الموقرة الليل الأبدي!
لوّح ريوس بيده وابتسم بهدوء.
“فلنتجول أولاً قليلاً قبل أن أغادر، فلدي شيء مهم عليّ فعله”.
“كما تريد يا سيدي”.
ولكنه لم يكن مجرد تطبيق بسيط… بل كان تطبيقاً من أعلى مستوى.
انحنت ليلي قليلاً ولوّحت بيدها، واختفت من مكانها هي وريوس!
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه أراد أن يجرب كيف يكون شعور النوم الأبدي…!
ظهر ريوس في الطابق الثاني من قصر الليل الأبدي، أمام أبواب القاعات الثلاثة، دون ليلي.
“ما الذي يحدث مع هذا المجنون…؟”
لقد أخفاها عمداً، لأنه لم يرد أن يجلب لنفسه الإزعاج!
لقد كان يشعر بالسلام في داخله كما لم يشعر من قبل…
وسط هذا الطابق الشاسع، وأمام هذه الأبواب العملاقة، وبين هذا العدد الهائل من الزوار… بدأ ريوس بالسير بهدوء.
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه لم يعد يبالي بالعديد من الأشياء.
يستمع إلى آلاف الأصوات المختلفة التي تعود لكائنات مختلفة، وأعراق مختلفة، وشعوب مختلفة…
“هل هناك خطب ما بك يا سيدي؟ إن كانت هناك أي مشكلة، فأخبرني فقط وسأحاول أن أساعدك في حلها”.
لكن العجيب أن هذه الأصوات كلها كانت مفهومة بالنسبة له!
باااااام!
لقد كانت هذه هي عبقرية سماء الليل الأبدي… وعبقرية صانعها…
“ماذا الآن يا سيدي، ما الذي تريد أن تفعله بعد الآن؟”
الموقرة الليل الأبدي!
حامت ليلي حول رأس ريوس وهنأته بسعادة.
هل هذا ذكاء اصطناعي خارق، أم أنه سحر القوانين، أم أنه شيء آخر لا أدركه؟
“إذاً، تقنية نعمة الحياة الخاصة بشجرة الحياة الخالدة هي تطبيق على الدرجة الأولى من قانون الحياة الكوني”.
سار ريوس بهدوء بين هذا الحشد الكبير من الكائنات الفضائية، والذي كان يضم الملايين… والذين كانوا يختفون ويظهر مكانهم غيرهم خلال لحظة!
“يبدو أنه أحمق انبهر بهذا المكان لأول مرة.
سار ريوس بهدوء… ليس بهدوء عادي، ولكن بهدوء غريب!
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه لم يعد يبالي بالعديد من الأشياء.
لقد كان يشعر بالسلام في داخله كما لم يشعر من قبل…
“ماذا الآن يا سيدي، ما الذي تريد أن تفعله بعد الآن؟”
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه لم يعد يبالي بالعديد من الأشياء.
لقد كان هذا هو مدى رعب وقوة السلالة المتحورة من الدرجة الخالدة!
لقد كان يشعر بالسلام لدرجة أنه أراد أن يجرب كيف يكون شعور النوم الأبدي…!
وسط هذا الطابق الشاسع، وأمام هذه الأبواب العملاقة، وبين هذا العدد الهائل من الزوار… بدأ ريوس بالسير بهدوء.
استيقظ!
ضيّق ريوس حاجبيه قليلاً ثم ابتسم.
باااااام!
لوّح ريوس بيده وابتسم بهدوء.
قبل أن تستمر تلك الأفكار في النمو أكثر داخل عقل ريوس… فجأة استيقظ من غفلته وصفع خده مسرعاً، لكي يستفيق بالكامل!
سار ريوس بهدوء بين هذا الحشد الكبير من الكائنات الفضائية، والذي كان يضم الملايين… والذين كانوا يختفون ويظهر مكانهم غيرهم خلال لحظة!
وقف ريوس مكانه مذهولاً مما حدث، وارتجف جسده، وشعر بالرعب مما جرى.
لقد كان هذا تطبيقاً على أحد مبادئ قانون الحياة الكوني… مبدأ التحكم في الحياة!
ما الذي يحدث معي؟!
ابتسم ريوس بسخرية، ولم يكلف نفسه عناء شرح أنه لم يكن يدري أي شيء عن قانون الحياة الكوني قبل أن يأتي إلى هنا، وأن هذه هي المرة الأولى له.
“ما الذي يحدث مع هذا المجنون…؟”
كانت هذه لوحة معلومات ريوس الخاصة بسماء الليل الأبدي، وقد فتحتها ليلي تلقائياً، ثم فتحت أيقونة الخرائط مباشرة… وظهرت العديد من النقاط الخضراء فوق العديد من الأماكن.
توقفت العديد من الكائنات البشرية والوحوش حول ريوس أثناء السير، ونظروا إليه باستغراب.
استيقظ!
“يبدو أنه أحمق انبهر بهذا المكان لأول مرة.
“ههههه، بعد أربعة أيام كاملة من المكوث في هذا المكان اللعين… استوعبت قانون الحياة الكوني من الدرجة الأولى بشكل كامل”.
دعك منه وأكمل…
توقفت العديد من الكائنات البشرية والوحوش حول ريوس أثناء السير، ونظروا إليه باستغراب.
ما الذي حدث بين الناب البدائي ريكي، وبين وريث أجنحة النجوم آيرس، بعد أن تحولا إلى هيئة الوحش؟”
أمسك ريوس رأسه قليلاً وتجاهل كل تلك التعبيرات الساخرة.
بعد تفقد ريوس للحظة، تجاهله الجميع، وبدأ كل شخص في السير إلى وجهته.
ولكنه لم يكن مجرد تطبيق بسيط… بل كان تطبيقاً من أعلى مستوى.
أمسك ريوس رأسه قليلاً وتجاهل كل تلك التعبيرات الساخرة.
“هل هناك خطب ما بك يا سيدي؟ إن كانت هناك أي مشكلة، فأخبرني فقط وسأحاول أن أساعدك في حلها”.
“ليلي، هل فهم القوانين ينتج عنه أي أعراض جانبية؟”
ابتسم ريوس بسخرية، ولم يكلف نفسه عناء شرح أنه لم يكن يدري أي شيء عن قانون الحياة الكوني قبل أن يأتي إلى هنا، وأن هذه هي المرة الأولى له.
سأل ريوس بصوت هادئ بالكاد يُسمع.
لكن العجيب أن هذه الأصوات كلها كانت مفهومة بالنسبة له!
“لا يا سيدي، فهم القوانين لا يجب أن ينتج عنه أي أعراض جانبية”.
لقد مرت خمسة أيام منذ دخول ريوس عالم الطريق الأبدي، وبدأ في فهم الدرجة الأولى من قانون الحياة، الموافقة للمستوى الرابع – حكيم (4).
لم تظهر ليلي حول ريوس، ولكن صوتها جاء في عقله مباشرة، وقالت بصوت قلق:
سار ريوس بهدوء بين هذا الحشد الكبير من الكائنات الفضائية، والذي كان يضم الملايين… والذين كانوا يختفون ويظهر مكانهم غيرهم خلال لحظة!
“هل هناك خطب ما بك يا سيدي؟ إن كانت هناك أي مشكلة، فأخبرني فقط وسأحاول أن أساعدك في حلها”.
وهناك أيضاً العديد من الأماكن الخيالية والرائعة… والتي تفوق الإدراك الطبيعي بمراحل”.
“شكراً لك، ولكن لا داعي، إنه مجرد شعور غريب فقط”.
لقد كان هذا هو مدى رعب وقوة السلالة المتحورة من الدرجة الخالدة!
وقف ريوس مجدداً وتنهد بهدوء، ثم سار نحو الدرج المؤدي إلى الطابق الأول.
وقف ريوس مكانه مذهولاً مما حدث، وارتجف جسده، وشعر بالرعب مما جرى.
وأثناء سيره، سأل ليلي مجدداً:
“مبارك لك يا سيدي، يبدو أنك كنت على وشك فهم قانون الحياة الكوني بالكامل، ولم تكن تحتاج سوى هذه الدفعة البسيطة”.
“ليلي، هل هناك أي شيء يمكنني من رؤية مصيري، حتى لو كانت مجرد لمحات؟”
وقف ريوس مكانه مذهولاً مما حدث، وارتجف جسده، وشعر بالرعب مما جرى.
وقف ريوس مجدداً وتنهد بهدوء، ثم سار نحو الدرج المؤدي إلى الطابق الأول.
