جوهرة القدر
“ليلي، هل هناك أي شيء يمكنني من رؤية مصيري، حتى لو كانت مجرد لمحات؟”
عقد ريوس حاجبيه واستذكر كل الأشياء الغريبة التي تحدث معه.
عقد ريوس حاجبيه واستذكر كل الأشياء الغريبة التي تحدث معه.
بشكل يصعب تجاهله.
أشياء غريبة…؟
عقد ريوس العزم وقرر الذهاب بالفعل.
أجل…!
إلا أن العديد من الأمور الغريبة كانت تحدث معه…
صحيح أن الأمور كانت سريعة جداً مع ريوس منذ مجيئه إلى هذا العالم، وأنه لم يمر سوى أقل من شهر واحد منذ ولادته في هذا العالم…
“هيا بنا، سنذهب!”
إلا أن العديد من الأمور الغريبة كانت تحدث معه…
لقد أراد أن يعرف ما الذي يحدث بداخله، وقد فكر بطريقتين في إيجاد حل لهذه المشكلة.
بداية من اعتقاده بأنه ولد من جديد في هذا العالم…
“هيا بنا، سنذهب!”
ثم حصوله على ذلك النظام الغريب الذي تنتابه دائماً شكوك بشأنه…
بالإضافة إلى تلك العرافة في السوق، والتي لم يشعر ريوس ناحيتها بالطمأنينة أبداً.
ثم سماعه ذلك الصوت الغريب الذي تحدث معه عبر النظام…
“إيييه!
ثم تغير تفكيره الشخصي بأنه لم يولد من جديد، وما هي سوى ذكريات انتقلت أو رؤيا لحياة شخص آخر… أو شيء غريب من تلك المعجزات الكونية.
والآن هذا الشعور الغريب بالسلام القاتل…
بالإضافة إلى تلك العرافة في السوق، والتي لم يشعر ريوس ناحيتها بالطمأنينة أبداً.
في النهاية، تنهد ريوس وحاول طرد تلك الأفكار بقدر ما يستطيع، ثم تقدم ودخل إلى قصر محكمة الأسرار!
ليس أنه لم يصدق كلمات زوجته إيلينا، بل إنه بحث عن كل معلومة متعلقة بتلك العرافة… ووجد أن ما قالته إيلينا صحيح.
صحيح أن الأمور كانت سريعة جداً مع ريوس منذ مجيئه إلى هذا العالم، وأنه لم يمر سوى أقل من شهر واحد منذ ولادته في هذا العالم…
لكن ظل هناك دائماً شيء يخبره بأنها ليست بهذه البساطة…
بشكل يصعب تجاهله.
بالإضافة إلى كل تلك الهمسات الصغيرة غير المفهومة والتي توسوس بداخله من حين لآخر…
شعر ريوس بالسعادة على الفور جراء هذه الإجابة، وسرعان ما سأل مجدداً:
والآن هذا الشعور الغريب بالسلام القاتل…
والآن هذا الشعور الغريب بالسلام القاتل…
كلها تبدو أحداثاً غريبة، قد تحدث مع أي شخص…
“حسناً، كما تأمر يا سيدي”.
وخاصة بعد أن علم أن الحصول على نظام في هذا الكون ليس بالشيء شديد الندرة أو غير المألوف.
ثم حصوله على ذلك النظام الغريب الذي تنتابه دائماً شكوك بشأنه…
لكن كان هناك دائماً شيء بداخله يثير الشكوك دائماً.
هذه البطاقات التي تخص قانون الحظ الكوني، قادرة على جعلك يا سيدي ترى لمحات من حظك.
لكن تلك الشكوك كانت بسيطة في الغالب وتحدث من حين لآخر.
قالت ليلي بصوت مهيب وكأنها تشرح أسطورة، ثم عادت لصوتها المرح مجدداً وتابعت:
لذا فقد تجاهلها ريوس، وظن أنها مجرد أعراض غريبة أو هلاوس.
أشياء غريبة…؟
لكن منذ خروجه من باب عالم الطريق الأبدي، لم تمر سوى بضع ثوانٍ… وقد ازدادت تلك الشكوك بشكل غريب.
أمام قصر هائل وعملاق بشكل مبالغ فيه، بلا أبواب، وكان يحيط به الضباب الرمادي من كل مكان. وفوق البوابة، كان يوجد رمز شجرة ذات فروع وأوراق لا تُحصى ومحاطة بضباب كثيف يخفي العديد من الأسرار.
بشكل لم تظهر به من قبل.
ثم حصوله على ذلك النظام الغريب الذي تنتابه دائماً شكوك بشأنه…
بشكل يصعب تجاهله.
وإن كان لا، أو أنها حالة غريبة، أو أن الإجابة لم تقنعه، فسيضطر إلى اللجوء إلى الحل الذي تبادر إلى ذهنه للتو بمجرد تذكره للعرافة من السوق.
ومنذ ظهور تلك الشكوك، وهي لا تريد التوقف… بل تزداد مع كل ثانية تمر.
وخاصة بعد أن علم أن الحصول على نظام في هذا الكون ليس بالشيء شديد الندرة أو غير المألوف.
لقد أراد أن يعرف ما الذي يحدث بداخله، وقد فكر بطريقتين في إيجاد حل لهذه المشكلة.
وهناك أشياء أغلى ثمناً، مثل بعض الكنوز النجمية النادرة، لكن مثل هذه الأشياء لن تُباع إلا في مزاد كبير.
أولاً، عبر زيارة أكبر منظمة تمتلك أسراراً في الكون – محكمة الأسرار.
لكن كان هناك دائماً شيء بداخله يثير الشكوك دائماً.
لم يستطع ريوس الذهاب إلى طبيب، فهو لم يكن مريضاً.
“من يبيع مثل هذه الطرق، وأين أجدها؟”
ولم يستطع الذهاب إلى أحد أولئك الحكماء، فهو لم يكن مجنوناً أو ذا أفكار تائهة أو مشتتة.
هذه البطاقات التي تخص قانون الحظ الكوني، قادرة على جعلك يا سيدي ترى لمحات من حظك.
ما أراده هو معرفة ما إذا كانت هناك معلومات عن مثل هذه الحالة أم لا.
ثم حصوله على ذلك النظام الغريب الذي تنتابه دائماً شكوك بشأنه…
إن كان نعم، فسيسأل عن حل لها.
ظهر ريوس أمام قصر محكمة الأسرار، واستذكر ذلك الشعور الغريب الذي انتابه أول مرة عندما نظر إليه، وبدأ جنون الشك بالعودة إليه مجدداً، وازداد معدل تفكيره في سيناريوهات عجيبة وغريبة لا تمت للواقع بصلة.
وإن كان لا، أو أنها حالة غريبة، أو أن الإجابة لم تقنعه، فسيضطر إلى اللجوء إلى الحل الذي تبادر إلى ذهنه للتو بمجرد تذكره للعرافة من السوق.
“أبسطها هي بطاقات الحظ المكشوف، والتي تبيعها محكمة الأسرار.
ألا وهو رؤية المصير!
“ليلي، هل هناك أي شيء يمكنني من رؤية مصيري، حتى لو كانت مجرد لمحات؟”
قد يبدو هذا غريباً وكأنه شيء من الخيال.
لذا فقد تجاهلها ريوس، وظن أنها مجرد أعراض غريبة أو هلاوس.
ولكن وسط هذا العالم العجيب والقوانين الكونية المذهلة، فلن يكون شيء مثل رؤية المصير غريباً إلى هذا الحد… أليس كذلك؟
“جوهرة القدر!
“يوجد بالتأكيد يا سيدي، في عالم مبني على قوانين الوجود، ما هو الشيء الذي يمكن أن يكون مستحيلاً؟”
أولاً، عبر زيارة أكبر منظمة تمتلك أسراراً في الكون – محكمة الأسرار.
دوّى صوت ليلي الرنان في عقل ريوس.
استمر ريوس في السير بضع خطوات مجدداً حتى توقف أخيراً وعقد حاجبيه من عدم رؤية أي أحد داخل قصر محكمة الأسرار.
شعر ريوس بالسعادة على الفور جراء هذه الإجابة، وسرعان ما سأل مجدداً:
“من يبيع مثل هذه الطرق، وأين أجدها؟”
“مثل هذه الطرق نادرة يا سيدي، ولكنها موجودة”.
وفوق الرمز كان مكتوباً… قصر محكمة الأسرار.
جاء صوت ليلي المرح وسرعان ما تابعت:
ما أراده هو معرفة ما إذا كانت هناك معلومات عن مثل هذه الحالة أم لا.
“أبسطها هي بطاقات الحظ المكشوف، والتي تبيعها محكمة الأسرار.
هذه البطاقات التي تخص قانون الحظ الكوني، قادرة على جعلك يا سيدي ترى لمحات من حظك.
بشكل يصعب تجاهله.
وهناك أشياء أغلى ثمناً، مثل بعض الكنوز النجمية النادرة، لكن مثل هذه الأشياء لن تُباع إلا في مزاد كبير.
ثم تغير تفكيره الشخصي بأنه لم يولد من جديد، وما هي سوى ذكريات انتقلت أو رؤيا لحياة شخص آخر… أو شيء غريب من تلك المعجزات الكونية.
وهناك أفضل غرض يمكن شراؤه من هذه الفئة… جوهرة المصير!”
ليس أنه لم يصدق كلمات زوجته إيلينا، بل إنه بحث عن كل معلومة متعلقة بتلك العرافة… ووجد أن ما قالته إيلينا صحيح.
“جوهرة القدر!
جاء صوت ليلي المرح وسرعان ما تابعت:
ما هي هذه؟”
هل كان ذلك للتو شخصاً يمتلك مساعداً ذهبياً!”
شعر ريوس بالرهبة للوهلة الأولى من هذا الاسم، وسرعان ما سأل.
“يوجد بالتأكيد يا سيدي، في عالم مبني على قوانين الوجود، ما هو الشيء الذي يمكن أن يكون مستحيلاً؟”
“جوهرة القدر يا سيدي هي واحدة من أكثر الأشياء التي اخترعها سلف الأسرار روعة، إنها محصلة اندماج العديد من القوانين لتشكل لك شيئاً خارج المألوف، وبالغ الروعة، يمكّنك من رؤية لمحات من مستقبلك، ولكن على هيئة غير الهيئة الحقيقية التي يبدو عليها…
قالت ليلي بصوت مهيب وكأنها تشرح أسطورة، ثم عادت لصوتها المرح مجدداً وتابعت:
وتعتمد أنت على نفسك لكي تستنبط وتفهم عن مستقبلك ما تستطيع من تلك اللمحات”.
والآن هذا الشعور الغريب بالسلام القاتل…
قالت ليلي بصوت مهيب وكأنها تشرح أسطورة، ثم عادت لصوتها المرح مجدداً وتابعت:
“يوجد بالتأكيد يا سيدي، في عالم مبني على قوانين الوجود، ما هو الشيء الذي يمكن أن يكون مستحيلاً؟”
“لكن عليّ أن أحذرك يا سيدي، حتى أبسط تلك الأشياء وأقلها من حيث السعر، غالية بشكل مبالغ فيه، وقد لا يرضيك سعرها”.
“حسناً، كما تأمر يا سيدي”.
“هيا بنا، سنذهب!”
“هيا بنا، سنذهب!”
عقد ريوس العزم وقرر الذهاب بالفعل.
لذا فقد تجاهلها ريوس، وظن أنها مجرد أعراض غريبة أو هلاوس.
“حسناً، كما تأمر يا سيدي”.
دوّى صوت ليلي الرنان في عقل ريوس.
ظهر ضوء ذهبي حول ريوس واختفى من بين الحشد الهائل من الأشخاص.
“إيييه!
“إيييه!
أشياء غريبة…؟
هل كان ذلك للتو شخصاً يمتلك مساعداً ذهبياً!”
هل كان ذلك للتو شخصاً يمتلك مساعداً ذهبياً!”
صحيح أن الجميع كان يسير إلى وجهة معينة دون الاهتمام بمن حولهم، إلا أن اختفاء شخص هكذا وبهذا اللون الذهبي الملفت للنظر سيجذب بالتأكيد الكثير من الأنظار!
بالإضافة إلى تلك العرافة في السوق، والتي لم يشعر ريوس ناحيتها بالطمأنينة أبداً.
أمام قصر هائل وعملاق بشكل مبالغ فيه، بلا أبواب، وكان يحيط به الضباب الرمادي من كل مكان. وفوق البوابة، كان يوجد رمز شجرة ذات فروع وأوراق لا تُحصى ومحاطة بضباب كثيف يخفي العديد من الأسرار.
ثم سماعه ذلك الصوت الغريب الذي تحدث معه عبر النظام…
وفوق الرمز كان مكتوباً… قصر محكمة الأسرار.
إن كان نعم، فسيسأل عن حل لها.
ظهر ريوس أمام قصر محكمة الأسرار، واستذكر ذلك الشعور الغريب الذي انتابه أول مرة عندما نظر إليه، وبدأ جنون الشك بالعودة إليه مجدداً، وازداد معدل تفكيره في سيناريوهات عجيبة وغريبة لا تمت للواقع بصلة.
قالت ليلي بصوت مهيب وكأنها تشرح أسطورة، ثم عادت لصوتها المرح مجدداً وتابعت:
في النهاية، تنهد ريوس وحاول طرد تلك الأفكار بقدر ما يستطيع، ثم تقدم ودخل إلى قصر محكمة الأسرار!
قالت ليلي بصوت مهيب وكأنها تشرح أسطورة، ثم عادت لصوتها المرح مجدداً وتابعت:
خطوة بعد خطوة… سار ريوس في الضباب الرمادي الذي كان يصل إلى فوق ركبتيه دون أن يلتقي بأي أحد!
ثم تغير تفكيره الشخصي بأنه لم يولد من جديد، وما هي سوى ذكريات انتقلت أو رؤيا لحياة شخص آخر… أو شيء غريب من تلك المعجزات الكونية.
استمر ريوس في السير بضع خطوات مجدداً حتى توقف أخيراً وعقد حاجبيه من عدم رؤية أي أحد داخل قصر محكمة الأسرار.
عقد ريوس العزم وقرر الذهاب بالفعل.
ولكن قبل أن يقرر أي شيء، بدأ الضباب الرمادي بجانبه بالتجمع، وظهرت منه هيئة بشرية عديمة الملامح تقريباً، ولا يظهر من وجهها سوى الفم والعينين.
وهناك أفضل غرض يمكن شراؤه من هذه الفئة… جوهرة المصير!”
ابتسم الشخص الغريب نحو ريوس ووضع يديه على صدره وأومأ له.
“جوهرة القدر يا سيدي هي واحدة من أكثر الأشياء التي اخترعها سلف الأسرار روعة، إنها محصلة اندماج العديد من القوانين لتشكل لك شيئاً خارج المألوف، وبالغ الروعة، يمكّنك من رؤية لمحات من مستقبلك، ولكن على هيئة غير الهيئة الحقيقية التي يبدو عليها…
“مرحباً بك في قصر محكمة الأسرار، أيها اللورد أوزير!”
“جوهرة القدر!
