Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 99

اللقاء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللقاء

بعد شراء جوهرة القدر من قصر محكمة الأسرار، عاد ريوس مجددًا إلى العالم الحقيقي.

في هذه اللحظة، انتفض جسد ريوس وسرت قشعريرة غريبة في كامل أنحاء جسده بعد سماع هذا الصوت.

أمامه، في راحة يده، كان يمسك الآن بكرة رمادية، في داخلها يوجد العديد من الخيوط مختلفة الألوان والأحجام، والتي كانت تدور بسرعة فائقة داخل الكرة.

لقد كانت أكبر، وأعظم، وأكثر هيبة من أي شيء رآه ريوس يومًا.

لقد أعطته العرافة التعليمات المناسبة والصحيحة لطريقة استخدام جوهرة القدر.

حاول ريوس الصراخ مجددًا بأعلى صوته، لكن قبل أن يأمر النظام بتحويل النقاط إلى طاقة، سقط على الأرض وبدأت عيناه في الإغلاق تدريجيًا، وفقد وعيه بعد أن تمتم ببضع كلمات بصعوبة بالغة وصوت متقطع:

وقد كانت طريقة استخدامها أسهل ما يكون.

سالت قطرات الدم واحدة تلو الأخرى من فمه وأنفه وعينيه وأذنيه، وازدادت مع كل لحظة تمر.

عبر إرسال حسه الروحي لها وتدميرها، سيتم تفعيل جوهرة القدر على الفور.

سوداء، رمادية، ذهبية، أرجوانية، حمراء.

أمسك ريوس جوهرة القدر وأمعن النظر فيها لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن يصر على أسنانه أخيرًا…

“أيها النظام، هل هناك أية طريقة للمساعدة!”

“اللعنة، أيًا كان ما سأراه، فلا يهم”

شعر ريوس أنه يعرف هؤلاء الأشخاص، لكنه لم يستطع تمييز وجوههم ومعرفة من يكونون.

لقد كان ريوس يشعر ببعض الخوف تجاه المجهول الذي سيراه أخيرًا، لكن في النهاية، استجمع ما لديه من شجاعة وحطم جوهرة القدر!

وفي مقدمة التابوت، كان يوجد نحت لوجه شيطان نحيف ذي فم عريض ومنحوت، وقرنين حادين ومدببين يخرجان من مقلتي عينيه.

بمجرد تحطيم جوهرة القدر، انطلقت كل تلك الخيوط التي كانت محبوسة بداخلها نحو جبهة ريوس!

أمامه، في راحة يده، كان يمسك الآن بكرة رمادية، في داخلها يوجد العديد من الخيوط مختلفة الألوان والأحجام، والتي كانت تدور بسرعة فائقة داخل الكرة.

ودون أية مقاومة، دخلت الخيوط إلى جبهة ريوس، وسرعان ما غاب عن الوعي!

استمر نزيف الدم في سيل يزداد مع كل لحظة، واستمر ريوس بضخ طاقة الحياة في جسده مع كل لحظة تمر، لكن حتى هذا لم يجدِ نفعًا… لأن فقدان الدم كان أكثر بكثير من طاقة الحياة التي يتم ضخها في جسده!

فتح ريوس عينيه مجددًا ونظر حوله، فوجد أمامه مشهدًا مرعبًا بكل ما تعنيه الكلمة…

وفوق البحيرة، رأى ريوس الملايين من الجثث الطافية… منها جثث لكائنات بشرية ذات أجساد بشرية، وآخرون يمتلكون قرونًا وحراشف مثل حراشف التنانين، وآخرون يمتلكون أجنحة من ريش أسود وقرونًا سوداء، وآخرون عرفهم على الفور… لقد كانوا من الجان والفالكون.

لقد كان يقف الآن على بحيرة حمراء عملاقة، تصل مياهها الحمراء إلى ما فوق ركبتيه…

ظلت نظرات العينين الأرجوانيتين مثبتة على التابوت الأسود والسلاسل من حوله، دون أن يتحول نظرهما إلى شيء آخر… حتى ريوس.

هذا الماء الأحمر لم يكن ماءً، بل كان دماءً… هذه البحيرة كانت مصنوعة من الدم!

في هذه اللحظة، كانت تضيق أكثر وأكثر مع كل ثانية تمر، وكأنها تريد تحطيمه أكثر من أية سلسلة أخرى.

وفوق البحيرة، رأى ريوس الملايين من الجثث الطافية… منها جثث لكائنات بشرية ذات أجساد بشرية، وآخرون يمتلكون قرونًا وحراشف مثل حراشف التنانين، وآخرون يمتلكون أجنحة من ريش أسود وقرونًا سوداء، وآخرون عرفهم على الفور… لقد كانوا من الجان والفالكون.

وبالتحديد الجان. عندما رأى جثثهم، شعر ريوس بشعور غريب بالخسارة والندم.

صرخ ريوس وحاول الإمساك بتلك الكرة، لكن قبل أن يصل إليها اختفى مشهد المصير الخاص به على الفور، وعاد وعيه مجددًا إلى جسده في غرفة التدريب الخاصة به أسفل الحديقة الملكية.

شعر ريوس أنه يعرف هؤلاء الأشخاص، لكنه لم يستطع تمييز وجوههم ومعرفة من يكونون.

فتح ريوس عينيه وتمتم مصدومًا مما رآه للتو، وشعر بضعف شديد في جميع أنحاء جسده.

وغير هذه الجثث الواضحة، كان يوجد أيضًا الملايين من الجثث غير الواضحة لكائنات وأعراق مختلفة…

“من أنا؟”

أبرزهم وأكثرهم وضوحًا كانوا أشخاصًا يمتلكون شعرًا ذهبيًا، بالإضافة إلى قرون وأجنحة تنين ذهبية.

وفوق البحيرة، رأى ريوس الملايين من الجثث الطافية… منها جثث لكائنات بشرية ذات أجساد بشرية، وآخرون يمتلكون قرونًا وحراشف مثل حراشف التنانين، وآخرون يمتلكون أجنحة من ريش أسود وقرونًا سوداء، وآخرون عرفهم على الفور… لقد كانوا من الجان والفالكون.

وفوق هذه البحيرة والجثث، كان يوجد تابوت أسود عملاق بدا أنه مصنوع من أخشاب شجرة عتيقة، وفي داخله كانت توجد روح مقيدة لا تستطيع حتى الحركة.

سوداء، رمادية، ذهبية، أرجوانية، حمراء.

وفي مقدمة التابوت، كان يوجد نحت لوجه شيطان نحيف ذي فم عريض ومنحوت، وقرنين حادين ومدببين يخرجان من مقلتي عينيه.

أمسك ريوس جوهرة القدر وأمعن النظر فيها لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن يصر على أسنانه أخيرًا…

لم يكن هذا التابوت يطفو حرًا فوق البحيرة الدموية، بل كان مقيدًا بخمس سلاسل مختلفة الألوان، وتريد تحطيمه:

بلوم! بلوم! بلوم!

سوداء، رمادية، ذهبية، أرجوانية، حمراء.

فتح ريوس عينيه وتمتم مصدومًا مما رآه للتو، وشعر بضعف شديد في جميع أنحاء جسده.

وخاصة السلسلة الرمادية.

حاول ريوس إيقاف نزيف الدم هذا عبر استخدام تقنية نبض الحياة – أقوى تقنية شفاء يمتلكها – لكن حتى هذه لم تنفع!

في هذه اللحظة، كانت تضيق أكثر وأكثر مع كل ثانية تمر، وكأنها تريد تحطيمه أكثر من أية سلسلة أخرى.

“م.. من أنت!”

وبخلاف هذه السلسلة، كانت أكثر سلسلة متراخية بين الخمس هي السلسلة السوداء.

صحيح أنها كانت متراخية قليلًا عن بقية السلاسل، لكنها ما زالت تريد تحطيم التابوت مثل البقية.

ولم تكن هذه السلاسل هي الوحيدة الموجودة، بل كان هناك الملايين غيرها حول التابوت، والتي كانت تريد أن تتسلل إليه لمحاولة تحطيمه مثل البقية.

أمامه، في راحة يده، كان يمسك الآن بكرة رمادية، في داخلها يوجد العديد من الخيوط مختلفة الألوان والأحجام، والتي كانت تدور بسرعة فائقة داخل الكرة.

وفوق التابوت، بعيدًا وعاليًا في السماء… كانت توجد خمس سلاسل ضبابية عملاقة، لا يستطيع ريوس رؤيتها بوضوح.

في هذه اللحظة، كانت تضيق أكثر وأكثر مع كل ثانية تمر، وكأنها تريد تحطيمه أكثر من أية سلسلة أخرى.

لقد كانت أكبر، وأعظم، وأكثر هيبة من أي شيء رآه ريوس يومًا.

“انتظر يا هذا، ما الذي تقصده بأنني أنت، وما هي هذه الكارثة التي تتحدث عنها!”

لكن هذه السلاسل الضبابية الخمس كانت مختلفة عن البقية.

لم يكن هذا التابوت يطفو حرًا فوق البحيرة الدموية، بل كان مقيدًا بخمس سلاسل مختلفة الألوان، وتريد تحطيمه:

لقد ظلت مكانها عاليًا في السماء دون أن تشغل نفسها بمحاولة التقدم حتى، وكأن النزول إلى مستوى ذلك التابوت يعد إهانة لها وتقليلًا من شأنها… لكنها ظلت مكانها كتهديد بعيد.

“لا وقت لدينا، لكن قبل أن أختفي، تعلّم عن الروح وقوِّ روحك جيدًا، قبل أن تحل الكارثة الكبرى”

“كم أن مصيرنا بائس حقًا!”

شعر ريوس أنه يعرف هؤلاء الأشخاص، لكنه لم يستطع تمييز وجوههم ومعرفة من يكونون.

في هذه اللحظة، انتفض جسد ريوس وسرت قشعريرة غريبة في كامل أنحاء جسده بعد سماع هذا الصوت.

وفي مقدمة التابوت، كان يوجد نحت لوجه شيطان نحيف ذي فم عريض ومنحوت، وقرنين حادين ومدببين يخرجان من مقلتي عينيه.

التفت ريوس إلى الخلف على الفور، فوجد كرة بيضاء مقيدة بالعديد من السلاسل، وحولها العديد من الرموز الغريبة والضبابية.

“ما الذي يحدث… وما كان هذا!”

وفي داخل الكرة، كان هناك ضباب كثيف، لا يظهر منه شيء سوى عينين أرجوانيتين حالمتين تنظران نحو التابوت الأسود بلا مبالاة.

صرخ ريوس وحاول الإمساك بتلك الكرة، لكن قبل أن يصل إليها اختفى مشهد المصير الخاص به على الفور، وعاد وعيه مجددًا إلى جسده في غرفة التدريب الخاصة به أسفل الحديقة الملكية.

“م.. من أنت!”

ارتجف جسد ريوس مجددًا عندما رأى هذه الكرة المقيدة.

ارتجف جسد ريوس مجددًا عندما رأى هذه الكرة المقيدة.

عبر إرسال حسه الروحي لها وتدميرها، سيتم تفعيل جوهرة القدر على الفور.

كان يفترض بهذا المكان أن يعرض لريوس لمحات من حاضره ومستقبله، مكان خاص به هو… فلماذا هذا الشيء هنا!

وفوق هذه البحيرة والجثث، كان يوجد تابوت أسود عملاق بدا أنه مصنوع من أخشاب شجرة عتيقة، وفي داخله كانت توجد روح مقيدة لا تستطيع حتى الحركة.

“من أنا؟”

التفت ريوس إلى الخلف على الفور، فوجد كرة بيضاء مقيدة بالعديد من السلاسل، وحولها العديد من الرموز الغريبة والضبابية.

ظلت نظرات العينين الأرجوانيتين مثبتة على التابوت الأسود والسلاسل من حوله، دون أن يتحول نظرهما إلى شيء آخر… حتى ريوس.

“م.. من أنت!”

“أنا أنت”

بعد تفحص هذا المكان جيدًا، نظرت العينان إلى ريوس أخيرًا وتحدثتا:

التفت ريوس إلى الخلف على الفور، فوجد كرة بيضاء مقيدة بالعديد من السلاسل، وحولها العديد من الرموز الغريبة والضبابية.

“لا وقت لدينا، لكن قبل أن أختفي، تعلّم عن الروح وقوِّ روحك جيدًا، قبل أن تحل الكارثة الكبرى”

“من أنا؟”

بعد قول هذا مباشرة، بدأت الكرة البيضاء الغريبة بالاهتزاز والاختفاء تدريجيًا.

بعد قول هذا مباشرة، بدأت الكرة البيضاء الغريبة بالاهتزاز والاختفاء تدريجيًا.

“انتظر يا هذا، ما الذي تقصده بأنني أنت، وما هي هذه الكارثة التي تتحدث عنها!”

بعد تفحص هذا المكان جيدًا، نظرت العينان إلى ريوس أخيرًا وتحدثتا:

صرخ ريوس وحاول الإمساك بتلك الكرة، لكن قبل أن يصل إليها اختفى مشهد المصير الخاص به على الفور، وعاد وعيه مجددًا إلى جسده في غرفة التدريب الخاصة به أسفل الحديقة الملكية.

“اللعنة، أيًا كان ما سأراه، فلا يهم”

“ما الذي يحدث… وما كان هذا!”

“م.. من أنت!”

فتح ريوس عينيه وتمتم مصدومًا مما رآه للتو، وشعر بضعف شديد في جميع أنحاء جسده.

ودون أية مقاومة، دخلت الخيوط إلى جبهة ريوس، وسرعان ما غاب عن الوعي!

بلوم! بلوم! بلوم!

لقد كان يقف الآن على بحيرة حمراء عملاقة، تصل مياهها الحمراء إلى ما فوق ركبتيه…

وضع ريوس يده على أنفه فوجدها ملطخة بالدماء!

صحيح أنها كانت متراخية قليلًا عن بقية السلاسل، لكنها ما زالت تريد تحطيم التابوت مثل البقية.

سالت قطرات الدم واحدة تلو الأخرى من فمه وأنفه وعينيه وأذنيه، وازدادت مع كل لحظة تمر.

لكن النظام لم يجبه بما يتمنى.

حاول ريوس إيقاف نزيف الدم هذا عبر استخدام تقنية نبض الحياة – أقوى تقنية شفاء يمتلكها – لكن حتى هذه لم تنفع!

“أنا أنت”

استمر نزيف الدم في سيل يزداد مع كل لحظة، واستمر ريوس بضخ طاقة الحياة في جسده مع كل لحظة تمر، لكن حتى هذا لم يجدِ نفعًا… لأن فقدان الدم كان أكثر بكثير من طاقة الحياة التي يتم ضخها في جسده!

“أنا أنت”

“أيها النظام، هل هناك أية طريقة للمساعدة!”

وخاصة السلسلة الرمادية.

في هذه اللحظة، لجأ ريوس لأقوى شيء يعرفه وصرخ بكل قوة يستطيع جمعها… النظام!

وفوق البحيرة، رأى ريوس الملايين من الجثث الطافية… منها جثث لكائنات بشرية ذات أجساد بشرية، وآخرون يمتلكون قرونًا وحراشف مثل حراشف التنانين، وآخرون يمتلكون أجنحة من ريش أسود وقرونًا سوداء، وآخرون عرفهم على الفور… لقد كانوا من الجان والفالكون.

لكن النظام لم يجبه بما يتمنى.

بعد قول هذا مباشرة، بدأت الكرة البيضاء الغريبة بالاهتزاز والاختفاء تدريجيًا.

[…..]

في هذه اللحظة، كانت تضيق أكثر وأكثر مع كل ثانية تمر، وكأنها تريد تحطيمه أكثر من أية سلسلة أخرى.

“أيها النظام، ابدأ في….”

ظلت نظرات العينين الأرجوانيتين مثبتة على التابوت الأسود والسلاسل من حوله، دون أن يتحول نظرهما إلى شيء آخر… حتى ريوس.

حاول ريوس الصراخ مجددًا بأعلى صوته، لكن قبل أن يأمر النظام بتحويل النقاط إلى طاقة، سقط على الأرض وبدأت عيناه في الإغلاق تدريجيًا، وفقد وعيه بعد أن تمتم ببضع كلمات بصعوبة بالغة وصوت متقطع:

“أيها النظام، ابدأ في….”

“ه… هل ستكون ه.. ذه هي نه.. ايتي!

“ما الذي يحدث… وما كان هذا!”

“اللعنة، أيًا كان ما سأراه، فلا يهم”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط