ارهاق
وسط الظلام، في غرفة بالكاد مضاءة بنور الشموع، كان جسد ريوس مستلقيًا على وجهه على الأرض وسط بركة من الدماء القانية… دمائه الخاصة!
كان ريوس يتنفس بصعوبة، ولكن تلك الدماء المتجمدة حول أنفه زادت من صعوبة التنفس أضعافًا.
في هذه اللحظة، تحركت أصابع ريوس وارتجفت قليلًا.
لقد كان واثقًا أن النظام يعلم شيئًا من الحقيقة، ولكنه كان يخفيها لسبب ما.
وبمرور الوقت، بدأت أطرافه بالتحرك، ثم بدأ جسده بالارتجاف… وبعد بضع دقائق من الحركة البسيطة، فتح ريوس عينيه وتكلم بصعوبة وصوت متقطع:
[لذا في المرة القادمة التي تشتري فيها شيئًا لا تعرف مخاطره، اسأل أولًا]
“ما… الذي.. حدث… مع.. ي”
“أيها النظام، هل تعلم لماذا أُصبت بتلك الإصابة وشعرت بذلك الضعف؟”
حرك ريوس جسده بصعوبة بالغة ودفع نفسه إلى الخلف لكي يستلقي على ظهره بدلًا من بطنه، وحدق في السقف الظاهر من الظلام بالكاد بعينين فارغتين.
وكما توقع ريوس، مثّل النظام أنه غير موجود بالكامل.
“لماذا… أشعر.. بالضعف.. إلى… هذه الدرجة”
[بدأ تحويل النقاط إلى طاقة] [سيتم خصم ألف نقطة لاستعادة الطاقة] [النقاط المتبقية: 37M]
كان ريوس يتنفس بصعوبة، ولكن تلك الدماء المتجمدة حول أنفه زادت من صعوبة التنفس أضعافًا.
وخلال دقيقة واحدة، كان ريوس يجلس متربعًا ومغلق العينين.
“أيها… النظام… قم… بتحويل… النقاط… إلى.. طاقة”
أفكار تلو أفكار كانت تتبادر إلى ذهن ريوس، وخلال وقت غير معروف من السير، وجد ريوس أنه خرج أخيرًا من تحت الأرض، وأنه يقف الآن تحت القمر المضيء في السماء، وسط ليلة مظلمة في الحديقة الملكية.
نطق ريوس بهذه الكلمات بالكاد، وشعر أنه سيُغمى عليه مجددًا إن تحدث أكثر!
وبمرور الوقت، بدأت أطرافه بالتحرك، ثم بدأ جسده بالارتجاف… وبعد بضع دقائق من الحركة البسيطة، فتح ريوس عينيه وتكلم بصعوبة وصوت متقطع:
[بدأ تحويل النقاط إلى طاقة]
[سيتم خصم ألف نقطة لاستعادة الطاقة]
[النقاط المتبقية: 37M]
وكعادته… يجيب النظام عن الأشياء ويتصرف كداعم رائع…
دوى صوت النظام في رأس ريوس، وبدأ سيل لا ينضب من الطاقة بالمرور عبر جسده متجهًا نحو نواة الطاقة.
بما انك وصلت الى هنا فترك تعليقاً من فضلك, واسأل عن اي شيء تريده.
وبعد عشر دقائق، النواة التي كانت خالية تمامًا من الطاقة أصبحت الآن ممتلئة بالكامل بالطاقة.
طرد ريوس جميع الأفكار الزائدة من ذهنه، ولم يعد يبالي بالتفكير الزائد…
بعد التأكد من امتلاء النواة، سرعان ما قام ريوس بتفعيل تقنية نبض الحياة، وبدأ في شفاء جسده وإصاباته الداخلية…
“ألا ترى أنني واقع في مشكلة كبيرة وأحتاج إلى المساعدة هنا؟”
وخلال دقيقة واحدة، كان ريوس يجلس متربعًا ومغلق العينين.
دوى صوت النظام في رأس ريوس، وبدأ سيل لا ينضب من الطاقة بالمرور عبر جسده متجهًا نحو نواة الطاقة.
فتح ريوس عينيه وضيّق حاجبيه ونظر للدماء التي كانت تغطي الأرض وملابسه، وشعر ببعض الغضب داخليًا.
لو كانت مجرد كلمات، لما ألقى لها ريوس بالًا، ولتجاهلها بسهولة تامة.
لا يكفي أنه أُصيب لسبب مجهول فقط، بل إن تلك الشكوك والأصوات الغريبة عادت مجددًا وبشكل أقوى.
[لذا في المرة القادمة التي تشتري فيها شيئًا لا تعرف مخاطره، اسأل أولًا]
أنت ضعيف!
متخاذل!
سيطر!
اخضع!
دمر!
كل شيء من حولك مؤامرة!
مكيدة!
كذب!
الجميع يريدون سقوطك!
موتك!
تدميرك!
لا تثق بأحد!
الجميع مشكوك بهم!
أسوار محطمة!
أنهار من الدم!
عويل الأرواح!
طعنات في الظهر!
.
.
.
سأل ريوس على أمل الحصول على إجابة.
توالت هذه الكلمات معًا في ذهن ريوس، بالإضافة إلى العشرات والمئات من الكلمات الأخرى المتشابهة.
وأحيانًا أخرى يتجاهل فيها ريوس وكأنه لا يعرف.
لو كانت مجرد كلمات، لما ألقى لها ريوس بالًا، ولتجاهلها بسهولة تامة.
وبمرور الوقت، بدأت أطرافه بالتحرك، ثم بدأ جسده بالارتجاف… وبعد بضع دقائق من الحركة البسيطة، فتح ريوس عينيه وتكلم بصعوبة وصوت متقطع:
ولكن مع كل كلمة يتم الوسواس بها في ذهنه، كانت تحمل معها مجموعة من المشاعر.
مثل الحسد والغضب والكراهية والفخر والكبرياء والجشع، وغيرها من المشاعر السلبية.
مثل الحسد والغضب والكراهية والفخر والكبرياء والجشع، وغيرها من المشاعر السلبية.
وبعد بعض الوقت، استرخى جسد ريوس أخيرًا وأغلق عينيه!
صرّ ريوس على أسنانه وضخ كميات كبيرة من طاقة الحياة نحو عقله، لينظفه من كل تلك الأفكار المشتتة.
وبمرور الوقت، بدأت أطرافه بالتحرك، ثم بدأ جسده بالارتجاف… وبعد بضع دقائق من الحركة البسيطة، فتح ريوس عينيه وتكلم بصعوبة وصوت متقطع:
وبعد استخدام طاقة الحياة في الاسترخاء وتنظيف وتشتيت كل تلك الأفكار، تم قمعها إلى حد ما أخيرًا.
سأل ريوس على أمل الحصول على إجابة.
هوف!
سأل ريوس على أمل الحصول على إجابة.
تنهد ريوس أخيرًا، ثم زحف واستند على الحائط، واسترخى قليلًا من شدة التعب الذهني الذي كان يشعر به!
طرد ريوس جميع الأفكار الزائدة من ذهنه، ولم يعد يبالي بالتفكير الزائد…
“أيها النظام، هل تعلم لماذا أُصبت بتلك الإصابة وشعرت بذلك الضعف؟”
مثل الحسد والغضب والكراهية والفخر والكبرياء والجشع، وغيرها من المشاعر السلبية.
سأل ريوس على أمل الحصول على إجابة.
في هذه اللحظة، تحركت أصابع ريوس وارتجفت قليلًا.
لقد شعر بالضعف فجأة دون سابق إنذار… وقد ظن أنه سيموت حقًا!
…..
لقد كانت لديه شكوكه الخاصة، ولكنه أراد الحصول على إجابة من النظام لكي يتأكد.
“اللعنة عليك، انسى الأمر، أنا المخطئ منذ البداية لأنني اعتمدت عليك”
[لقد كان من الحماقة أيها المضيف أن تستعمل جوهرة القدر وأنت لم تخترق إلى مستوى حكيم (4) بعد]
[جسدك أضعف من اللازم لكي تستخدم شيئًا كهذا]
[جوهرة القدر هي تحفة مصنوعة من اندماج العديد من القوانين الأساسية والكونية معًا لتشكيل مثل هذه المعجزة]
[وما لم تصل إلى المستوى الرابع ويتم تعديل جسدك لكي يتحمل مثل هذا الضغط المكثف من القوانين، فسيكون ضربًا من الجنون استخدامها وأنت ما زلت في المستوى الثالث فقط]
[لقد كان من حسن الحظ أنك تعرضت إلى بعض الإصابات الخطيرة فقط، ولم تلقَ حتفك]
نهض ريوس من مكانه بصعوبة، وبدأ في السير بشكل مترنح أثناء خروجه من الغرفة.
تردد صوت النظام الساخر في ذهن ريوس محذرًا إياه.
لا يكفي أنه أُصيب لسبب مجهول فقط، بل إن تلك الشكوك والأصوات الغريبة عادت مجددًا وبشكل أقوى.
[لذا في المرة القادمة التي تشتري فيها شيئًا لا تعرف مخاطره، اسأل أولًا]
“ما… الذي.. حدث… مع.. ي”
كما توقع ريوس تمامًا، لقد شك في البداية أن هذه التداعيات تعود إلى جوهرة القدر… لكنه لم يتوقع أنها ستكون بهذا السوء!
هوف!
“شكرًا لك على النصيحة، لكن هل تعلم شيئًا عن كل هذه المشاعر والأفكار والشكوك التي تراودني مؤخرًا؟”
[لقد كان من الحماقة أيها المضيف أن تستعمل جوهرة القدر وأنت لم تخترق إلى مستوى حكيم (4) بعد] [جسدك أضعف من اللازم لكي تستخدم شيئًا كهذا] [جوهرة القدر هي تحفة مصنوعة من اندماج العديد من القوانين الأساسية والكونية معًا لتشكيل مثل هذه المعجزة] [وما لم تصل إلى المستوى الرابع ويتم تعديل جسدك لكي يتحمل مثل هذا الضغط المكثف من القوانين، فسيكون ضربًا من الجنون استخدامها وأنت ما زلت في المستوى الثالث فقط] [لقد كان من حسن الحظ أنك تعرضت إلى بعض الإصابات الخطيرة فقط، ولم تلقَ حتفك]
أومأ ريوس وشكر النظام، ثم سأل عن أكثر شيء يقلقه.
كما توقع ريوس تمامًا، لقد شك في البداية أن هذه التداعيات تعود إلى جوهرة القدر… لكنه لم يتوقع أنها ستكون بهذا السوء!
[…..]
“ما… الذي.. حدث… مع.. ي”
وكعادته… يجيب النظام عن الأشياء ويتصرف كداعم رائع…
نهض ريوس من مكانه بصعوبة، وبدأ في السير بشكل مترنح أثناء خروجه من الغرفة.
وأحيانًا أخرى يتجاهل فيها ريوس وكأنه لا يعرف.
سأل ريوس على أمل الحصول على إجابة.
عند رؤية هذا الرد، صرّ ريوس على أسنانه غضبًا، وقال مجددًا مع محاولة أن يكون هادئًا:
وكعادته… يجيب النظام عن الأشياء ويتصرف كداعم رائع…
“ألا ترى أنني واقع في مشكلة كبيرة وأحتاج إلى المساعدة هنا؟”
[لقد كان من الحماقة أيها المضيف أن تستعمل جوهرة القدر وأنت لم تخترق إلى مستوى حكيم (4) بعد] [جسدك أضعف من اللازم لكي تستخدم شيئًا كهذا] [جوهرة القدر هي تحفة مصنوعة من اندماج العديد من القوانين الأساسية والكونية معًا لتشكيل مثل هذه المعجزة] [وما لم تصل إلى المستوى الرابع ويتم تعديل جسدك لكي يتحمل مثل هذا الضغط المكثف من القوانين، فسيكون ضربًا من الجنون استخدامها وأنت ما زلت في المستوى الثالث فقط] [لقد كان من حسن الحظ أنك تعرضت إلى بعض الإصابات الخطيرة فقط، ولم تلقَ حتفك]
وكما توقع ريوس، مثّل النظام أنه غير موجود بالكامل.
“أيها… النظام… قم… بتحويل… النقاط… إلى.. طاقة”
[……]
عند رؤية هذا الرد، صرّ ريوس على أسنانه غضبًا، وقال مجددًا مع محاولة أن يكون هادئًا:
“اللعنة عليك، انسى الأمر، أنا المخطئ منذ البداية لأنني اعتمدت عليك”
تردد صوت النظام الساخر في ذهن ريوس محذرًا إياه.
صرّ ريوس على أسنانه مجددًا وضرب الحائط خلفه بقبضته فحطمه!
…..
لقد كان واثقًا أن النظام يعلم شيئًا من الحقيقة، ولكنه كان يخفيها لسبب ما.
…..
نهض ريوس من مكانه بصعوبة، وبدأ في السير بشكل مترنح أثناء خروجه من الغرفة.
وكما توقع ريوس، مثّل النظام أنه غير موجود بالكامل.
وأثناء سيره، تبادر إلى ذهنه مشهد مصيره الخاص، وفكر في كل تلك الأشياء الغريبة…
[……]
البحيرة الدموية العملاقة…
ذلك العدد الهائل من الجثث الطافية فوق البحيرة الدموية…
وتلك الكمية الهائلة من الأعراق المختلفة…
وذلك التابوت الأسود العتيق، الشيء الأكثر غموضًا في ذلك المشهد بالكامل. ما الذي كان يمثله، ولماذا كان مقيدًا، ولماذا كانت تلك السلسلة الرمادية تريد أن تحطمه أكثر من بقية السلاسل أو أي شيء آخر، وإلى ماذا كانت ترمز كل تلك السلاسل… ولمن كانت تلك الروح المحبوسة في التابوت الأسود.
وخلال دقيقة واحدة، كان ريوس يجلس متربعًا ومغلق العينين.
أفكار تلو أفكار كانت تتبادر إلى ذهن ريوس، وخلال وقت غير معروف من السير، وجد ريوس أنه خرج أخيرًا من تحت الأرض، وأنه يقف الآن تحت القمر المضيء في السماء، وسط ليلة مظلمة في الحديقة الملكية.
أنت ضعيف! متخاذل! سيطر! اخضع! دمر! كل شيء من حولك مؤامرة! مكيدة! كذب! الجميع يريدون سقوطك! موتك! تدميرك! لا تثق بأحد! الجميع مشكوك بهم! أسوار محطمة! أنهار من الدم! عويل الأرواح! طعنات في الظهر! . . .
طرد ريوس جميع الأفكار الزائدة من ذهنه، ولم يعد يبالي بالتفكير الزائد…
تقدم ريوس إلى الأمام بصعوبة وذهب إلى المنطقة الأساسية من الحديقة الملكية، حيث كانت توجد شجرة الحياة الخالدة.
لقد كانت لديه شكوكه الخاصة، ولكنه أراد الحصول على إجابة من النظام لكي يتأكد.
من يرى وجه ريوس الآن، للاحظ عليه التعب والإرهاق العقلي الشديد على الفور.
“لماذا… أشعر.. بالضعف.. إلى… هذه الدرجة”
ولمعالجة هذا الإرهاق، تقدم ريوس إلى إحدى زوايا هذه المنطقة من الحديقة.
صرّ ريوس على أسنانه وضخ كميات كبيرة من طاقة الحياة نحو عقله، لينظفه من كل تلك الأفكار المشتتة.
هنا حيث كان يوجد شلال ماء صغير… خلع ريوس ملابسه وجلس في بحيرة الماء الصغيرة، مباشرة أسفل الشلال…
وبعد استخدام طاقة الحياة في الاسترخاء وتنظيف وتشتيت كل تلك الأفكار، تم قمعها إلى حد ما أخيرًا.
وبعد بعض الوقت، استرخى جسد ريوس أخيرًا وأغلق عينيه!
وخلال دقيقة واحدة، كان ريوس يجلس متربعًا ومغلق العينين.
…..
فتح ريوس عينيه وضيّق حاجبيه ونظر للدماء التي كانت تغطي الأرض وملابسه، وشعر ببعض الغضب داخليًا.
بما انك وصلت الى هنا فترك تعليقاً من فضلك, واسأل عن اي شيء تريده.
“اللعنة عليك، انسى الأمر، أنا المخطئ منذ البداية لأنني اعتمدت عليك”
“أيها النظام، هل تعلم لماذا أُصبت بتلك الإصابة وشعرت بذلك الضعف؟”
