ايقاظ السلالة
“لقد أحسنتِ عملاً في تربية إمريس.”
الأخضر للذين أيقظوا سلالة عشيرة الخشب.
“هذه شهادة أعتز بها يا مولاي.” أمسكت ياسمين بطرف فستانها وانحنت نحو ريوس.
الأحمر للذين أيقظوا سلالة عشيرة النار.
“من اليوم فصاعداً، سيتلقى إمريس توجيهاً شخصياً مني، وسينتقل مسكنه إلى القصر الملكي.” نظر إليهم ريوس بلطف وتحدث بهدوء.
….
“هذا… أليس هذا كثيراً يا مولاي؟” نظر كل من الزعيم داثان وابنته ياسمين إلى بعضهما البعض وشعرا بالذهول.
“إلى كل بطل لم يستطع إيقاظ قوته، لا تيأس.”
“إذن، أظن أنكما موافقان.” ابتسم ريوس نحوهما وأومأ لهما.
“ومن نحن لنرفض لك طلباً يا مولاي؟” انحنى الأب والابنة برأسيهما على الفور، ممتنين لريوس.
“أمر مولاي!”
“لقد بدأت المصفوفة بالتوقف، هل ندع الأطفال يخرجون الآن؟” انتبهت إيلينا لحالة المصفوفة، وسرعان ما نبهت ريوس.
“مرحباً بأبطالنا الصغار، وعماد المملكة في المستقبل القريب.”
نظر ريوس إلى المصفوفة وضيق عينيه، ثم عاد للابتسام مجدداً.
ومن خلفه ظهرت فتاة تبدو في العشرين من عمرها، تحيط بها طاقة ذهبية من كل مكان، ونظرت إلى الشبح بعينيها اللتين كان ينعكس فيهما العالم… ونظرت إليه بقلق.
“استعدوا لاستقبال أبطالنا الصغار.”
ولكن كان هناك الكثير منهم ممن بكوا لأنهم كانوا يعلمون حقيقة الأمر… لقد كانوا يعلمون أنهم فشلوا في أهم شيء في حياتهم.
خرج الأطفال واحداً تلو الآخر، وبدأ الحرس في تنظيمهم في صفوف منظمة أمام ريوس.
“أمر مولاي!”
كان أقل من نصف هؤلاء الجان بقليل ما يزال شعره بلون أسود مائل إلى البني، بينما تحول شعر البقية إلى لون خاص بالسلالة التي أيقظوها.
الأبيض للذين أيقظوا سلالة عشيرة الرياح.
الأحمر للذين أيقظوا سلالة عشيرة النار.
“ألم نتفق أن يبقى الجان في قارة الأصل محايدين!”
الأزرق للذين أيقظوا سلالة عشيرة الماء.
ولا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر، سيتم التكفل بجميع مصاريفكم الشخصية ومصاريف أهلكم من خزينة المملكة.”
الأخضر للذين أيقظوا سلالة عشيرة الخشب.
وبعد الانتهاء منهم، جاء دور الشباب، وهكذا.
الأرجواني للذين أيقظوا سلالة عشيرة البرق.
“استعدوا لاستقبال أبطالنا الصغار.”
الأبيض للذين أيقظوا سلالة عشيرة الرياح.
نظر أطفال الجان إلى ريوس برهبة وفضول، وكانت هناك العديد من الأسئلة التي تدور في أذهانهم في هذه اللحظة.
الأسود بلون الحبر الداكن للذين أيقظوا سلالة عشيرة الظلام.
في السماء فوق مدينة النور
الذهبي للذين أيقظوا سلالة عشيرة النور… وحتى هؤلاء لم يكونوا قلائل أو نادرين هذه المرة، كما يحدث في كل حفل إيقاظ تقيمه مدينة النور.
بل كان من الأجدر القول إن عدد من أيقظوا سلالة عشيرة النور هذه المرة أكثر ممن استيقظوا بالسلالة نفسها على مدار قرن مضى مجتمعين.
الأبيض للذين أيقظوا سلالة عشيرة الرياح.
على الأرجح، بعد انقضاء هذا الحفل، لن يعود جان النور نادرين مجدداً.
ترددت كلمات ريوس بين الأطفال، وكانت بالنسبة لهم مثل الأداة السحرية.
وقد يفقدون حتى مكانتهم المقدسة بين الجان!
“هذا… أليس هذا كثيراً يا مولاي؟” نظر كل من الزعيم داثان وابنته ياسمين إلى بعضهما البعض وشعرا بالذهول.
نظر ريوس إليهم واحداً تلو الآخر بابتسامة سعيدة على وجهه، ثم ألقى عليهم خطاباً صغيراً.
“من اليوم فصاعداً، سيتلقى إمريس توجيهاً شخصياً مني، وسينتقل مسكنه إلى القصر الملكي.” نظر إليهم ريوس بلطف وتحدث بهدوء.
“مرحباً بأبطالنا الصغار، وعماد المملكة في المستقبل القريب.”
….
نظر أطفال الجان إلى ريوس برهبة وفضول، وكانت هناك العديد من الأسئلة التي تدور في أذهانهم في هذه اللحظة.
بينما كان معظمهم ذوي ملابس رثة أو متربة أو مرقعة… كان من الواضح أنهم كانوا من عامة الشعب أو الفقراء المعدمين.
هل هذا هو ملكنا!
وقد يفقدون حتى مكانتهم المقدسة بين الجان!
هل هذا هو البطل الذي أنهى المجاعة!
ومن خلفه ظهرت فتاة تبدو في العشرين من عمرها، تحيط بها طاقة ذهبية من كل مكان، ونظرت إلى الشبح بعينيها اللتين كان ينعكس فيهما العالم… ونظرت إليه بقلق.
هل هذا هو الملاك الذي أنقذنا من الشياطين!
نظر ريوس إلى المجموعة الصغيرة أمامه. كان هناك جزء صغير منهم ينتمي إلى النبلاء… وكان هذا ظاهراً بشكل واضح من مظهر ملابسهم الأنيقة والمكلفة.
هل سيعطيني بعض الحلوى!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
….
نظر أطفال الجان إلى ريوس برهبة وفضول، وكانت هناك العديد من الأسئلة التي تدور في أذهانهم في هذه اللحظة.
اختلفت الأسئلة في عقل كل طفل عن الآخر، لكن الجميع ظل واقفاً منتبهاً يستمع إلى ريوس.
نظر ريوس إلى أولئك الأطفال ذوي الشعر العادي، والذين بدأوا بالنظر حولهم إلى أصدقائهم من الأطفال الذين تغير لون شعرهم وأعينهم، وظن بعضهم أن أصدقاءهم حصلوا على قصة شعر جديدة أو هدية من نوع ما…
“إلى كل بطل لم يستطع إيقاظ قوته، لا تيأس.”
نظر ريوس إلى أولئك الأطفال ذوي الشعر العادي، والذين بدأوا بالنظر حولهم إلى أصدقائهم من الأطفال الذين تغير لون شعرهم وأعينهم، وظن بعضهم أن أصدقاءهم حصلوا على قصة شعر جديدة أو هدية من نوع ما…
نظر ريوس إلى أولئك الأطفال ذوي الشعر العادي، والذين بدأوا بالنظر حولهم إلى أصدقائهم من الأطفال الذين تغير لون شعرهم وأعينهم، وظن بعضهم أن أصدقاءهم حصلوا على قصة شعر جديدة أو هدية من نوع ما…
هل سيعطيني بعض الحلوى!
حتى إن بعضهم بكى لأنهم أرادوا الحصول على ما حصل عليه أصدقاؤهم.
“ألم نتفق أن يبقى الجان في قارة الأصل محايدين!”
ولكن كان هناك الكثير منهم ممن بكوا لأنهم كانوا يعلمون حقيقة الأمر… لقد كانوا يعلمون أنهم فشلوا في أهم شيء في حياتهم.
هل هذا هو ملكنا!
“هذه ليست سوى البداية بالنسبة لك، أمامك حياة طويلة، ومدينة النور تحتاجك، وأهلك يحتاجونك، وأنا أيضاً أحتاجك.
ترددت كلمات ريوس بين الأطفال، وكانت بالنسبة لهم مثل الأداة السحرية.
هذه المملكة لن تبني نفسها بنفسها.
نظر ريوس إليهم واحداً تلو الآخر بابتسامة سعيدة على وجهه، ثم ألقى عليهم خطاباً صغيراً.
فقط ببذل الجهد، ووجود أشخاص يحمون وآخرين يبنون ويعمرون ويعلمون… تستطيع هذه المملكة الوقوف على أساسات صلبة.
“من اليوم فصاعداً، سيتلقى إمريس توجيهاً شخصياً مني، وسينتقل مسكنه إلى القصر الملكي.” نظر إليهم ريوس بلطف وتحدث بهدوء.
وليس معنى عدم إيقاظ قوتك أن الطريق أصبح مسدوداً بالنسبة لك.
وكما حدث سابقاً، بدأت المصفوفة بضخ الطاقة في أجساد الأطفال، وحطمت الأختام الموجودة على سلالاتهم واحداً تلو الآخر.
فكما ساعدتُ غيرك على إيقاظ قوته، سأجد طريقة حتماً لإيقاظ قوتك أنت أيضاً.”
“من اليوم فصاعداً، ستسكنون بجانب القصر الملكي، وسيتم تدريبكم من قبل أعظم الخبراء في المدينة، وستأخذون إرشادات شخصية مني، بالإضافة إلى إرشادات شخصية من الملكة.
ترددت كلمات ريوس بين الأطفال، وكانت بالنسبة لهم مثل الأداة السحرية.
دخلت المجموعات واحدة تلو الأخرى، من الأصغر سناً حتى الأكبر.
توقف الأطفال عن البكاء تدريجياً، وشدّ الكثير منهم على أسنانه، وتوعدوا أنفسهم بوعد لن يعلموا تأثيره إلا بعد حين.
ولولا أن أجسادهم كانت تظهر عليها علامات التغذية الجيدة، بسبب الأيام الأخيرة التي أحضر فيها ريوس الطعام إلى المدينة، لكان حالهم أسوأ بكثير… هذا إن استمر معظمهم على قيد الحياة حينها من الأساس!
بعد انتهاء خطاب ريوس، قاد الحرس الأطفال إلى خارج الحديقة الملكية، حيث يتواجد أهاليهم، في انتظار صدور أوامر جديدة من جلالة الملك ريوس… ولكنهم تركوا خلفهم كل من بلغت موهبته الدرجة الأسطورية فأعلى.
هل هذا هو البطل الذي أنهى المجاعة!
أمر ريوس بإحضارهم إليه شخصياً.
ولا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر، سيتم التكفل بجميع مصاريفكم الشخصية ومصاريف أهلكم من خزينة المملكة.”
“من اليوم فصاعداً، ستسكنون بجانب القصر الملكي، وسيتم تدريبكم من قبل أعظم الخبراء في المدينة، وستأخذون إرشادات شخصية مني، بالإضافة إلى إرشادات شخصية من الملكة.
بينما كان معظمهم ذوي ملابس رثة أو متربة أو مرقعة… كان من الواضح أنهم كانوا من عامة الشعب أو الفقراء المعدمين.
ولا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر، سيتم التكفل بجميع مصاريفكم الشخصية ومصاريف أهلكم من خزينة المملكة.”
“ألم نتفق أن يبقى الجان في قارة الأصل محايدين!”
نظر ريوس إلى المجموعة الصغيرة أمامه. كان هناك جزء صغير منهم ينتمي إلى النبلاء… وكان هذا ظاهراً بشكل واضح من مظهر ملابسهم الأنيقة والمكلفة.
الأسود بلون الحبر الداكن للذين أيقظوا سلالة عشيرة الظلام.
بينما كان معظمهم ذوي ملابس رثة أو متربة أو مرقعة… كان من الواضح أنهم كانوا من عامة الشعب أو الفقراء المعدمين.
ترددت كلمات ريوس بين الأطفال، وكانت بالنسبة لهم مثل الأداة السحرية.
ولولا أن أجسادهم كانت تظهر عليها علامات التغذية الجيدة، بسبب الأيام الأخيرة التي أحضر فيها ريوس الطعام إلى المدينة، لكان حالهم أسوأ بكثير… هذا إن استمر معظمهم على قيد الحياة حينها من الأساس!
في هذه اللحظة، ظهر شبح مصنوع من دخان أسود، ويمتلك عينين حمراوين تشعان نية قتل حادة.
“تستطيعون الاهتمام بهم الآن.”
كان أقل من نصف هؤلاء الجان بقليل ما يزال شعره بلون أسود مائل إلى البني، بينما تحول شعر البقية إلى لون خاص بالسلالة التي أيقظوها.
أشار ريوس إلى أحد قادة الحرس الملكي بجانبه.
ولا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر، سيتم التكفل بجميع مصاريفكم الشخصية ومصاريف أهلكم من خزينة المملكة.”
“أمر مولاي!”
انحنى القائد على الفور، وأخذ معه بضعة حراس وذهب لتنفيذ الأوامر.
انحنى القائد على الفور، وأخذ معه بضعة حراس وذهب لتنفيذ الأوامر.
في السماء فوق مدينة النور
“أدخلوا المجموعة التالية.” أومأ ريوس نحو قائد آخر.
“لقد أحسنتِ عملاً في تربية إمريس.”
وكما في السابق، دخلت مجموعة جديدة مكونة من ألف طفل، بعد أن تم تنظيمها، ودخلت إلى المصفوفة في صفوف منظمة.
وقد يفقدون حتى مكانتهم المقدسة بين الجان!
وكما حدث سابقاً، بدأت المصفوفة بضخ الطاقة في أجساد الأطفال، وحطمت الأختام الموجودة على سلالاتهم واحداً تلو الآخر.
“هذا… أليس هذا كثيراً يا مولاي؟” نظر كل من الزعيم داثان وابنته ياسمين إلى بعضهما البعض وشعرا بالذهول.
وبعد انتهاء الأمر، خرج الأطفال أخيراً.
حتى إن بعضهم بكى لأنهم أرادوا الحصول على ما حصل عليه أصدقاؤهم.
على عكس المجموعة السابقة، كان عدد من أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية أكثر بقليل، لكن من أيقظوا سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية كانوا أقل بشكل واضح.
الأزرق للذين أيقظوا سلالة عشيرة الماء.
فقط اثنان… مقابل خمسة من المجموعة السابقة.
“من اليوم فصاعداً، ستسكنون بجانب القصر الملكي، وسيتم تدريبكم من قبل أعظم الخبراء في المدينة، وستأخذون إرشادات شخصية مني، بالإضافة إلى إرشادات شخصية من الملكة.
ذهب كل من لم تبلغ موهبته الدرجة الأسطورية إلى أهله، أما من بلغت موهبته تلك الدرجة وتجاوزتها، فقد ذهب مع الحرس الملكي إلى المنطقة الخاصة.
هل هذا هو البطل الذي أنهى المجاعة!
دخلت المجموعات واحدة تلو الأخرى، من الأصغر سناً حتى الأكبر.
“لقد بدأت المصفوفة بالتوقف، هل ندع الأطفال يخرجون الآن؟” انتبهت إيلينا لحالة المصفوفة، وسرعان ما نبهت ريوس.
بعد الانتهاء من الأطفال، جاء دور الفتية.
ذهب كل من لم تبلغ موهبته الدرجة الأسطورية إلى أهله، أما من بلغت موهبته تلك الدرجة وتجاوزتها، فقد ذهب مع الحرس الملكي إلى المنطقة الخاصة.
وبعد الانتهاء منهم، جاء دور الشباب، وهكذا.
وليس معنى عدم إيقاظ قوتك أن الطريق أصبح مسدوداً بالنسبة لك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المملكة لن تبني نفسها بنفسها.
في السماء فوق مدينة النور
نظر ريوس إلى المجموعة الصغيرة أمامه. كان هناك جزء صغير منهم ينتمي إلى النبلاء… وكان هذا ظاهراً بشكل واضح من مظهر ملابسهم الأنيقة والمكلفة.
في هذه اللحظة، ظهر شبح مصنوع من دخان أسود، ويمتلك عينين حمراوين تشعان نية قتل حادة.
هل هذا هو ملكنا!
ومن خلفه ظهرت فتاة تبدو في العشرين من عمرها، تحيط بها طاقة ذهبية من كل مكان، ونظرت إلى الشبح بعينيها اللتين كان ينعكس فيهما العالم… ونظرت إليه بقلق.
“إلى كل بطل لم يستطع إيقاظ قوته، لا تيأس.”
“ألم نتفق أن يبقى الجان في قارة الأصل محايدين!”
“من اليوم فصاعداً، ستسكنون بجانب القصر الملكي، وسيتم تدريبكم من قبل أعظم الخبراء في المدينة، وستأخذون إرشادات شخصية مني، بالإضافة إلى إرشادات شخصية من الملكة.
بينما كان معظمهم ذوي ملابس رثة أو متربة أو مرقعة… كان من الواضح أنهم كانوا من عامة الشعب أو الفقراء المعدمين.
