اتفاق
“ألم نتفق أن يبقى الجان في قارة الأصل محايدين!” تحدث الشبح بصوت بارد، مشيراً إلى الجان أثناء النظر إلى الفتاة الذهبية.
وعلى جانب قاعة العرش، وعلى المدرجات التي كانت مخصصة للنبلاء في الأصل، كانت تجلس في هذه اللحظة عائلات كل أولئك الذين أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية فأعلى.
في مواجهة هذا السؤال، حولت الفتاة الذهبية نظرها بعيداً وهزت كتفها.
حتى إن الكثير منهم كان لائقاً بقاعة العرش أكثر من كثير من النبلاء!
“ما شأني أنا؟ الأمر ليس خطئي.
نظرت الفتاة الذهبية إلى الشبح الأسود نظرة معاتبة، وكأنها تلومه على كل شيء.
أنا لم أقم سوى بإيقاظ سلالة شجرة الحياة فقط، ولكنك سرعان ما ختمتها، ولم أمنعك حينها لأنني كنت المخطئة في البداية وخالفت الاتفاق.
بقدراته تلك، سيزيد من معدل تطور هذه القارة مئات الأضعاف، بل قد يتجاوز تطور هذه القارة حتى بقية القارات خلال أعوام قليلة.”
أما عن تلك الفتاة، فقد وُلدت سلالتها بشكل طبيعي، وأنت خشيت أن تحطم سلالتها ختمك الذي فرضته على جان قارة الأصل، لذا فقد قمتَ بزيادة قوة الختم عليها.
“هل يعقل أنك ستستخدمهم أخيراً!
ولم أمنعك حينها أيضاً لأنك دفعت ثمناً مناسباً، ولم تقم بقتلها أو زيادة قوة الختم أكثر من اللازم.
في مواجهة هذا السؤال، حولت الفتاة الذهبية نظرها بعيداً وهزت كتفها.
أما عن ذلك الفتى…”
في مواجهة هذا السؤال، حولت الفتاة الذهبية نظرها بعيداً وهزت كتفها.
عند هذه النقطة، عقدت الفتاة الذهبية حاجبيها ونظرت نحو ريوس، الذي كان يبعد عنها بضعة آلاف من الكيلومترات، وكأنها تراه أمامها مباشرة!
“تلك التقنية… مقبرة الهاوية!
“أنا لم أوقظ سلالته، بل هو من أيقظها، لكن من الواضح أن أحدهم سبقنا إليه وبدأ يدعمه في الخفاء، ويبدو أنك تعلم من هو ذلك الشخص!”
عند ذكر الطرف الثالث، ضيق الشبح الأسود عينيه أثناء النظر إلى ريوس.
نظرت الفتاة الذهبية إلى الشبح الأسود نظرة معاتبة، وكأنها تلومه على كل شيء.
تمتم ريوس مع نفسه أثناء تفقد الأشخاص الذين وصلت قوة سلالتهم إلى الدرجة الأسطورية.
عند ذكر الطرف الثالث، ضيق الشبح الأسود عينيه أثناء النظر إلى ريوس.
أمام هذا الاقتراح، سخر الشبح وقال:
“تلك التقنية… مقبرة الهاوية!
وعلى جانب قاعة العرش، وعلى المدرجات التي كانت مخصصة للنبلاء في الأصل، كانت تجلس في هذه اللحظة عائلات كل أولئك الذين أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية فأعلى.
إنه على الأرجح دمية ذلك الكيان!
عيناه مليئتان بالجشع، ويبدو أنه يريد أكثر بكثير من مجرد السيطرة على مدينة النور!”
لقد أعطاه صلاحية الوصول إلى سماء الليل الأبدي، بينما ذلك الفتى ما زال في كوكب ناءٍ كهذا.
عند هذه النقطة، عقدت الفتاة الذهبية حاجبيها ونظرت نحو ريوس، الذي كان يبعد عنها بضعة آلاف من الكيلومترات، وكأنها تراه أمامها مباشرة!
سيُخِل هذا بنظام اللعبة بشدة، ولن أسمح له بأن يتخذ جانبك، ولن تسمحي له أنتِ أيضاً بأن يتخذ جانبي.
“وكأنك لا تخالفين الاتفاقيات حقاً من حين إلى آخر.”
لذا، فمن الأصلح لكلينا أن يتم القضاء عليه.”
“تلك التقنية… مقبرة الهاوية!
قال الشبح الأسود بنبرة خطيرة، ولم يحاول حتى أن يخفي نية القتل.
لقد أعطاه صلاحية الوصول إلى سماء الليل الأبدي، بينما ذلك الفتى ما زال في كوكب ناءٍ كهذا.
“انتظر! انتظر! لن أسمح لك بقتله هكذا.
في مواجهة هذا السؤال، حولت الفتاة الذهبية نظرها بعيداً وهزت كتفها.
بقدراته تلك، سيزيد من معدل تطور هذه القارة مئات الأضعاف، بل قد يتجاوز تطور هذه القارة حتى بقية القارات خلال أعوام قليلة.”
حتى إن الكثير منهم كان لائقاً بقاعة العرش أكثر من كثير من النبلاء!
فزعت الفتاة الذهبية من قرار الشبح الأسود، وسرعان ما اعترضته.
ومراعاةً لمشاعرهم، أنفقت إيلينا من خزينة المملكة، بأوامر من ريوس، واشترت لهم أفضل الملابس والعطور، وجهزتهم أفضل تجهيز للجلوس في قاعة العرش.
“ما رأيك في هذا؟ لِمَ لا ندع الجان محايدين كما هم، بما في ذلك ذلك الفتى؟
وقفت الفتاة الذهبية مكانها مذهولة، وتمتمت ببضع كلمات، قبل أن تختفي أخيراً هي الأخرى.
لن يأخذ جانبي ولن يأخذ جانبك. فقط دعه يطور هذه القارة أكثر، وليستفد من ذلك حلفاؤنا.”
“انتظر! انتظر! لن أسمح لك بقتله هكذا.
أمام هذا الاقتراح، سخر الشبح وقال:
في هذه اللحظة، كان ريوس يجلس على عرشه وبجواره إيلينا، وفي الدرجة التي أسفله مباشرة، كان يجلس على مقاعدهما ثاندريا وإيثام.
“لكان هذا الحل ممتازاً لو أنه تبنى نهج السلام نفسه الذي اتخذته شجرة المهد من قبله، لكنه من الواضح أن لديه مهمة. ومن تحركاته الأخيرة، يبدو أنه لن يقف ويشاهد العالم من حوله فقط.
لكانت هذه النسبة أكبر لو كانوا جميعاً أطفالاً أو شباباً أقل من عشرين عاماً، ولكانت النسبة وصلت حينها إلى 60%.
عيناه مليئتان بالجشع، ويبدو أنه يريد أكثر بكثير من مجرد السيطرة على مدينة النور!”
“أنا لم أوقظ سلالته، بل هو من أيقظها، لكن من الواضح أن أحدهم سبقنا إليه وبدأ يدعمه في الخفاء، ويبدو أنك تعلم من هو ذلك الشخص!”
ثم ظهر فم بشع على وجه الشبح، وابتسم ابتسامة قبيحة.
أما نسبة من كانوا فوق الثلاثين، فقد كانت ضئيلة للغاية. فمن بين الثلاثمائة، كان يوجد سبعة فقط!
“وبما أن ذلك الكيان يريد التدخل في لعبتي الصغيرة عبر دميته، فليرني إن كان يستطيع الصمود حتى النهاية!”
في هذه اللحظة، كان ريوس يجلس على عرشه وبجواره إيلينا، وفي الدرجة التي أسفله مباشرة، كان يجلس على مقاعدهما ثاندريا وإيثام.
التفت الشبح وهمّ بالمغادرة، لكن صوت الفتاة الذهبية أوقفه، وقالت بنبرة خطيرة مليئة بنية القتل، موجهة نحو الشبح الأسود!
إنه على الأرجح دمية ذلك الكيان!
“انتظر! لقد قلت لك إنني لن أسمح لك بقتله أو فعل أي شيء له كما فعلت مع من سبقه.
بقدراته تلك، سيزيد من معدل تطور هذه القارة مئات الأضعاف، بل قد يتجاوز تطور هذه القارة حتى بقية القارات خلال أعوام قليلة.”
جان قارة الأصل سيظلون محايدين ولن يختاروا أي جانب، لن يكونوا معي ولن يكونوا معك.
“انتظر! لقد قلت لك إنني لن أسمح لك بقتله أو فعل أي شيء له كما فعلت مع من سبقه.
غير هذا، لا تلمني على أخذ بقية الاتفاقيات في الاعتبار!”
كلما ارتفع العمر، زادت صعوبة إيقاظ قوة المرء.
في مواجهة تهديد الفتاة الذهبية، اختفت ابتسامة الشبح الأسود القبيحة، وحل محلها ابتسامة ساخرة.
لا يجب أن أمنع ذلك بطريقة أو بأخرى!”
“وكأنك لا تخالفين الاتفاقيات حقاً من حين إلى آخر.”
لكن في هذه اللحظة، جلسوا على مقاعد لم يحلموا بالجلوس عليها يوماً!
عادت الابتسامة القبيحة إلى وجه الشبح الأسود مجدداً، ونظر إلى الفتاة الذهبية بجانب عينيه.
وقفت الفتاة الذهبية مكانها مذهولة، وتمتمت ببضع كلمات، قبل أن تختفي أخيراً هي الأخرى.
“ثم من قال إنني سأتحرك شخصياً؟ أظن أنني هكذا لا أخالف أي اتفاقية، أليس كذلك!”
لقد أعطاه صلاحية الوصول إلى سماء الليل الأبدي، بينما ذلك الفتى ما زال في كوكب ناءٍ كهذا.
اختفى فم الشبح مجدداً، وتحولت نظرته إلى نظرة قاتلة.
كلما ارتفع العمر، زادت صعوبة إيقاظ قوة المرء.
“ولا حاجة للمحافظة على الاتفاق القديم، جان قارة الأصل لن يكونوا محايدين بعد اليوم، لأنه لم تعد هناك حاجة إليهم بعد الآن.”
ولكن لأن نسبة كبيرة من ذلك الحشد كانت تتكون ممن هم أكبر من عشرين وثلاثين وحتى أربعين عاماً، فقد انخفضت النسبة بشكل كبير.
بعد قول هذا مباشرة، اختفى الشبح الأسود ولم ينتظر أي رد من الفتاة الذهبية.
عادت الابتسامة القبيحة إلى وجه الشبح الأسود مجدداً، ونظر إلى الفتاة الذهبية بجانب عينيه.
“هل يعقل أنك ستستخدمهم أخيراً!
غير هذا، لا تلمني على أخذ بقية الاتفاقيات في الاعتبار!”
لا يجب أن أمنع ذلك بطريقة أو بأخرى!”
“انتظر! انتظر! لن أسمح لك بقتله هكذا.
وقفت الفتاة الذهبية مكانها مذهولة، وتمتمت ببضع كلمات، قبل أن تختفي أخيراً هي الأخرى.
أمام هذا الاقتراح، سخر الشبح وقال:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالعودة إلى القصر الملكي
كان معظم أفراد هذه العائلات، ومعظم الأشخاص الذين أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية، ينتمون إلى عوام الشعب.
مر يوم كامل منذ بداية حفل الصحوة، وقد خرجت آخر مجموعة قبل بضع ساعات فقط.
فزعت الفتاة الذهبية من قرار الشبح الأسود، وسرعان ما اعترضته.
في هذه اللحظة، كان ريوس يجلس على عرشه وبجواره إيلينا، وفي الدرجة التي أسفله مباشرة، كان يجلس على مقاعدهما ثاندريا وإيثام.
لن يأخذ جانبي ولن يأخذ جانبك. فقط دعه يطور هذه القارة أكثر، وليستفد من ذلك حلفاؤنا.”
وأمام العرش مباشرة، كان يوجد نحو ثلاثمائة جان، معظمهم ممن لم يبلغوا سن العشرين بعد، مع نسبة أقل ممن تجاوزوا العشرين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما نسبة من كانوا فوق الثلاثين، فقد كانت ضئيلة للغاية. فمن بين الثلاثمائة، كان يوجد سبعة فقط!
بقدراته تلك، سيزيد من معدل تطور هذه القارة مئات الأضعاف، بل قد يتجاوز تطور هذه القارة حتى بقية القارات خلال أعوام قليلة.”
كلما ارتفع العمر، زادت صعوبة إيقاظ قوة المرء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمتم ريوس مع نفسه أثناء تفقد الأشخاص الذين وصلت قوة سلالتهم إلى الدرجة الأسطورية.
لكانت هذه النسبة أكبر لو كانوا جميعاً أطفالاً أو شباباً أقل من عشرين عاماً، ولكانت النسبة وصلت حينها إلى 60%.
من بين مائة ألف شخص، استيقظت قوة السلالة لدى أربعين ألفاً فقط.
“ألم نتفق أن يبقى الجان في قارة الأصل محايدين!” تحدث الشبح بصوت بارد، مشيراً إلى الجان أثناء النظر إلى الفتاة الذهبية.
بنسبة 40%.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكانت هذه النسبة أكبر لو كانوا جميعاً أطفالاً أو شباباً أقل من عشرين عاماً، ولكانت النسبة وصلت حينها إلى 60%.
بالعودة إلى القصر الملكي
ولكن لأن نسبة كبيرة من ذلك الحشد كانت تتكون ممن هم أكبر من عشرين وثلاثين وحتى أربعين عاماً، فقد انخفضت النسبة بشكل كبير.
نظرت الفتاة الذهبية إلى الشبح الأسود نظرة معاتبة، وكأنها تلومه على كل شيء.
ولولا أن أصل سلالة الجان كان يعود إلى شجرة المهد ذات السلالة من الدرجة الخالدة، لما وصلت النسبة إلى هذا الرقم الكبير أبداً!
لا يجب أن أمنع ذلك بطريقة أو بأخرى!”
وعلى جانب قاعة العرش، وعلى المدرجات التي كانت مخصصة للنبلاء في الأصل، كانت تجلس في هذه اللحظة عائلات كل أولئك الذين أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية فأعلى.
“ولا حاجة للمحافظة على الاتفاق القديم، جان قارة الأصل لن يكونوا محايدين بعد اليوم، لأنه لم تعد هناك حاجة إليهم بعد الآن.”
كان معظم أفراد هذه العائلات، ومعظم الأشخاص الذين أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية، ينتمون إلى عوام الشعب.
لا يجب أن أمنع ذلك بطريقة أو بأخرى!”
لكن في هذه اللحظة، جلسوا على مقاعد لم يحلموا بالجلوس عليها يوماً!
تمتم ريوس مع نفسه أثناء تفقد الأشخاص الذين وصلت قوة سلالتهم إلى الدرجة الأسطورية.
ومراعاةً لمشاعرهم، أنفقت إيلينا من خزينة المملكة، بأوامر من ريوس، واشترت لهم أفضل الملابس والعطور، وجهزتهم أفضل تجهيز للجلوس في قاعة العرش.
بالعودة إلى القصر الملكي
حتى إن الكثير منهم كان لائقاً بقاعة العرش أكثر من كثير من النبلاء!
التفت الشبح وهمّ بالمغادرة، لكن صوت الفتاة الذهبية أوقفه، وقالت بنبرة خطيرة مليئة بنية القتل، موجهة نحو الشبح الأسود!
“ما رأيك في هذا؟ لِمَ لا ندع الجان محايدين كما هم، بما في ذلك ذلك الفتى؟
