Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 117

اورابوس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اورابوس

“من قيد براجون! براجون سوف يحطمكم! براجون سوف يمزقكم! براجون سوف…!”

في السماء، فوق كهف ملوك العمالقة بآلاف الكيلومترات.

تحولت تعبيرات العملاق براجون إلى تعبيرات غريبة ووحشية، ليست مثل تعبيراته الهادئة والمتزنة كما في السابق، بل أصبحت تعبيراته وتصرفاته الآن مثل العملاق آنج الذي قابله ريوس بعد أسبوع واحد فقط من استيقاظه في هذا العالم، أو كمثل بقية العمالقة المتجولة في الخارج.

مممممم! مممممم!

لكن قبل أن يستمر العملاق براجون في صياحه…

أومأ جريمار وأخرج صندوقاً خشبياً أسود وفتحه.

“اصمت أيها الرجس النتن!”

هز الشبح الأسود إصبع السبابة يمنة ويسرة، وقال ساخراً…

باام!

استمر العملاق الرمادي في التهام أنوية الوحوش حتى نفدت بالكامل، ثم نظر نحو جريمار نظرة يملؤها التعطش للدم وتحدث بصوت أجش: “أخرج تلك الأشياء!”

صفعه العملاق روداك بقوة، مما جعل أنف براجون يسيل منه الدم.

عاد أحد الجزأين مجدداً نحو العملاق براجون وسيطر عليه مجدداً، بينما انطلق الجزء الآخر نحو العملاق الصغير!

لكنه لم يتوقف، واستمر في الصراخ والصياح من جديد وبقوة أكبر…

“هيا أورابوس، لقد حققت لكِ شرطين بالفعل، ولم يتبقَّ سوى شرط واحد فقط. لما لا تبدلينه إلى التخلص من ذلك العملاق قبل أن يتحول إلى تيتان، وسيربح حينها كلانا.” ظهر الفم القبيح المليء بالأنياب الحادة واللعاب المقرف على وجه الشبح الأسود، وابتسم نحو الفتاة أورابوس ابتسامة قبيحة مستفزة.

“براجون سوف يمزق كل قطعة في جسدك! براجون سوف يمحوك من الوجود! براجون…”

ولا تقلقوا. اللورد سيتلاعب بالقوانين لكي يتم تأكيد نجاحي!”

استمر صراخ براجون حتى سئم منه ماجنوس، فأمسك جذع شجرة سميكاً ووضعه في فمه!

عاد أحد الجزأين مجدداً نحو العملاق براجون وسيطر عليه مجدداً، بينما انطلق الجزء الآخر نحو العملاق الصغير!

مممممم! مممممم!

“أيها الوغد، ما الذي وضعته في فمي؟” بمجرد تحرر العملاق براجون، أمسك برقبة ماجنوس بقوة وتحدث أثناء تطاير بقايا الجذع من فمه.

“الآن هذا أفضل.” نفض ماجنوس يديه وابتسم، ثم نظر نحو شبح التنين الأسود.

“ما الذي تفعله! ما الذي تفعله بحق خالق الجحيم!” نظرت الفتاة الذهبية إلى العملاق الرمادي وهو يلتهم أنوية العمالقة وتمتمت بصوت هادئ، حتى لم تتمكن أخيراً من الهدوء، وتغلب عليها الفزع وصرخت في هلع:

بدأ الشبح بالانقسام تدريجياً حتى أصبح هناك اثنان منه!

بدأ الشبح بالانقسام تدريجياً حتى أصبح هناك اثنان منه!

عاد أحد الجزأين مجدداً نحو العملاق براجون وسيطر عليه مجدداً، بينما انطلق الجزء الآخر نحو العملاق الصغير!

في مواجهة صراخ الفتاة الذهبية، ابتسم الشبح الأسود بسخرية وأمال رأسه إلى الجانب: “إذًا لما لا تستسلمين لي وستنتهي كل هذه الأمور على الفور، بل سأساعدك في تطوير مواردك أكثر مما تظنين.”

أزال العملاق جريمار قدمه أخيراً عن رأس العملاق الصغير، وأومأ لبقية ملوك العمالقة لكي يفكوا قيود براجون!

“الآن هذا أفضل.” نفض ماجنوس يديه وابتسم، ثم نظر نحو شبح التنين الأسود.

مممممم! مممممم!

“أيها الوغد، ما الذي وضعته في فمي؟” بمجرد تحرر العملاق براجون، أمسك برقبة ماجنوس بقوة وتحدث أثناء تطاير بقايا الجذع من فمه.

باام!

“لقد كنت مزعجاً بصراخك ذاك، لذا قلت إنه وجب عليّ مساعدتك لكي لا تفسد عملية اللورد.” حك ماجنوس أذنه بالخنصر وابتسم نحو براجون في تحدٍّ.

استمر صراخ براجون حتى سئم منه ماجنوس، فأمسك جذع شجرة سميكاً ووضعه في فمه!

صحيح أن براجون كان أقوى منه، إلا أن براجون لم يكن ليتراجع عن تحدٍّ قط.

استمر العملاق الرمادي في التهام أنوية الوحوش حتى نفدت بالكامل، ثم نظر نحو جريمار نظرة يملؤها التعطش للدم وتحدث بصوت أجش: “أخرج تلك الأشياء!”

“كفى!” وقف العملاق الصغير بطول عشرين متراً وأمر الاثنين، ثم نظر نحو جريمار: “هيا، أخرجهم.”

عند سماع هذا، عقد جريمار حاجبيه قليلاً، ولكنه تنهد في النهاية وأخرج صندوقاً أسود آخر… وهذه المرة، كانت أنوية الوحوش التي تخرج من الصندوق أكبر بكثير!

أومأ جريمار وأخرج صندوقاً خشبياً أسود وفتحه.

هز الشبح الأسود إصبع السبابة يمنة ويسرة، وقال ساخراً…

خرج من الصندوق العشرات من نوى الوحوش، جميعها من المستوى الثالث.

قال العملاق الرمادي هذا، وقبل أن يرد أي أحد عليه، بدأ بالفعل في التهام أنوية العمالقة!

بدأ العملاق الصغير بالتهام النوى بشراهة، ومع كل نواة يلتهمها كان طوله يزداد تدريجياً، متراً بعد متر، حتى وصل طوله أخيراً إلى ثلاثين متراً… أقصى حد للمستوى الثالث، لكن العملاق لم يتوقف عن الالتـهام.

في مواجهة صراخ الفتاة الذهبية، ابتسم الشبح الأسود بسخرية وأمال رأسه إلى الجانب: “إذًا لما لا تستسلمين لي وستنتهي كل هذه الأمور على الفور، بل سأساعدك في تطوير مواردك أكثر مما تظنين.”

استمر العملاق الرمادي في التهام أنوية الوحوش حتى نفدت بالكامل، ثم نظر نحو جريمار نظرة يملؤها التعطش للدم وتحدث بصوت أجش: “أخرج تلك الأشياء!”

بدأ العملاق الصغير بالتهام النوى بشراهة، ومع كل نواة يلتهمها كان طوله يزداد تدريجياً، متراً بعد متر، حتى وصل طوله أخيراً إلى ثلاثين متراً… أقصى حد للمستوى الثالث، لكن العملاق لم يتوقف عن الالتـهام.

عند سماع هذا، عقد جريمار حاجبيه قليلاً، ولكنه تنهد في النهاية وأخرج صندوقاً أسود آخر… وهذه المرة، كانت أنوية الوحوش التي تخرج من الصندوق أكبر بكثير!

تذبذب الفضاء وخرجت منه الفتاة الذهبية وتعابير الفزع تعلو وجهها!

“هل تنوي أن تتحول إلى ذلك الشيء!” عندما رأى بقية العمالقة الخمسة هذه الأنوية، اتسعت أعينهم ونظروا نحو العملاق الرمادي بفزع، وصرخ براجون عليه:

“لا، لا يا عزيزتي، أنت لا تسجنينني لأنك خائفة من أن أعيث فساداً على سطحك، بل لأنك تريدين سرقة المزيد من جوهر دمي ورموز قانون النظام البدائي خاصتي، لكي تطوري نفسك أكثر!” ثم تحولت تعبيرات الشبح الأسود إلى مظهر أقبح واختفت ابتسامته الساخرة: “ثم إنك محقة. أنت لست حمقاء، فلا وجود لحمقاء تستطيع إيصالي إلى هذه الحالة البائسة، لكن لا بأس، فهذه المهزلة أوشكت على الانتهاء.”

“التحول إلى ذلك الشيء يعد مخاطرة كبيرة، ولا ينجح في ذلك سوى واحد فقط من بين كل مائة إمبراطور عملاق، ونحن لسنا يائسين إلى هذه الدرجة لخوض مخاطرة كهذه!”

“التحول إلى ذلك الشيء يعد مخاطرة كبيرة، ولا ينجح في ذلك سوى واحد فقط من بين كل مائة إمبراطور عملاق، ونحن لسنا يائسين إلى هذه الدرجة لخوض مخاطرة كهذه!”

ابتسم العملاق الرمادي في وجه براجون بسخرية وهز رأسه: “لا، عبر التهام كل هذه الأنوية من أنوية العمالقة، يجب أن أتحول إلى تيتان في أقرب وقت ممكن. لقد أعطاني اللورد تعليماته للتو، وقد تغيرت الكثير من الأشياء في الخطة الأصلية، ويجب أن نتحرك في أسرع وقت ممكن، وإلا قد تنجح تلك الروح اللعينة في السيطرة على القارة بالفعل.

“التحول إلى ذلك الشيء يعد مخاطرة كبيرة، ولا ينجح في ذلك سوى واحد فقط من بين كل مائة إمبراطور عملاق، ونحن لسنا يائسين إلى هذه الدرجة لخوض مخاطرة كهذه!”

ولا تقلقوا. اللورد سيتلاعب بالقوانين لكي يتم تأكيد نجاحي!”

لكن قبل أن يستمر العملاق براجون في صياحه…

قال العملاق الرمادي هذا، وقبل أن يرد أي أحد عليه، بدأ بالفعل في التهام أنوية العمالقة!

استمر صراخ براجون حتى سئم منه ماجنوس، فأمسك جذع شجرة سميكاً ووضعه في فمه!

في السماء، فوق كهف ملوك العمالقة بآلاف الكيلومترات.

بدأ العملاق الصغير بالتهام النوى بشراهة، ومع كل نواة يلتهمها كان طوله يزداد تدريجياً، متراً بعد متر، حتى وصل طوله أخيراً إلى ثلاثين متراً… أقصى حد للمستوى الثالث، لكن العملاق لم يتوقف عن الالتـهام.

تذبذب الفضاء وخرجت منه الفتاة الذهبية وتعابير الفزع تعلو وجهها!

في مواجهة صراخ الفتاة الذهبية، ابتسم الشبح الأسود بسخرية وأمال رأسه إلى الجانب: “إذًا لما لا تستسلمين لي وستنتهي كل هذه الأمور على الفور، بل سأساعدك في تطوير مواردك أكثر مما تظنين.”

“ما الذي تفعله! ما الذي تفعله بحق خالق الجحيم!” نظرت الفتاة الذهبية إلى العملاق الرمادي وهو يلتهم أنوية العمالقة وتمتمت بصوت هادئ، حتى لم تتمكن أخيراً من الهدوء، وتغلب عليها الفزع وصرخت في هلع:

هز الشبح الأسود إصبع السبابة يمنة ويسرة، وقال ساخراً…

“أتعلم ما الذي سيحدث لو تحول ذلك الرجس إلى تيتان؟” نظرت الفتاة الذهبية خلفها، حيث تذبذب الفضاء مجدداً وخرج منه الشبح الأسود، وصرخت في وجهه ونية القتل تملأ عينيها: “إن تحول ذلك الرجس اللعين إلى تيتان واستطاع النمو، فلن أستطيع أنا أو أنت حينها إيقافه بحالتك تلك. ناهيك عن هذه القارة، فلتنسَ حينها أمر الحصول عليّ بشكل نهائي!”

“هيا أورابوس، لقد حققت لكِ شرطين بالفعل، ولم يتبقَّ سوى شرط واحد فقط. لما لا تبدلينه إلى التخلص من ذلك العملاق قبل أن يتحول إلى تيتان، وسيربح حينها كلانا.” ظهر الفم القبيح المليء بالأنياب الحادة واللعاب المقرف على وجه الشبح الأسود، وابتسم نحو الفتاة أورابوس ابتسامة قبيحة مستفزة.

في مواجهة صراخ الفتاة الذهبية، ابتسم الشبح الأسود بسخرية وأمال رأسه إلى الجانب: “إذًا لما لا تستسلمين لي وستنتهي كل هذه الأمور على الفور، بل سأساعدك في تطوير مواردك أكثر مما تظنين.”

“هيا أورابوس، لقد حققت لكِ شرطين بالفعل، ولم يتبقَّ سوى شرط واحد فقط. لما لا تبدلينه إلى التخلص من ذلك العملاق قبل أن يتحول إلى تيتان، وسيربح حينها كلانا.” ظهر الفم القبيح المليء بالأنياب الحادة واللعاب المقرف على وجه الشبح الأسود، وابتسم نحو الفتاة أورابوس ابتسامة قبيحة مستفزة.

“كم مرة يجب أن أقول هذا لك؟ أنت لم تستوفِ شروطي بعد، ولن أعترف بك إن لم تستوفها كاملة دون شرط واحد ناقص!” صرخت الفتاة الذهبية، وكانت تريد أن تمزق عنق الشبح الأسود في هذه اللحظة.

بدأ العملاق الصغير بالتهام النوى بشراهة، ومع كل نواة يلتهمها كان طوله يزداد تدريجياً، متراً بعد متر، حتى وصل طوله أخيراً إلى ثلاثين متراً… أقصى حد للمستوى الثالث، لكن العملاق لم يتوقف عن الالتـهام.

“هيا أورابوس، لقد حققت لكِ شرطين بالفعل، ولم يتبقَّ سوى شرط واحد فقط. لما لا تبدلينه إلى التخلص من ذلك العملاق قبل أن يتحول إلى تيتان، وسيربح حينها كلانا.” ظهر الفم القبيح المليء بالأنياب الحادة واللعاب المقرف على وجه الشبح الأسود، وابتسم نحو الفتاة أورابوس ابتسامة قبيحة مستفزة.

تذبذب الفضاء وخرجت منه الفتاة الذهبية وتعابير الفزع تعلو وجهها!

“أو إن كنتِ لا تتحملين وجودي إلى هذه الدرجة، فلما لا تحرريني وليذهب كل منا في طريقه.”

“هيا أورابوس، لقد حققت لكِ شرطين بالفعل، ولم يتبقَّ سوى شرط واحد فقط. لما لا تبدلينه إلى التخلص من ذلك العملاق قبل أن يتحول إلى تيتان، وسيربح حينها كلانا.” ظهر الفم القبيح المليء بالأنياب الحادة واللعاب المقرف على وجه الشبح الأسود، وابتسم نحو الفتاة أورابوس ابتسامة قبيحة مستفزة.

ضيقت أورابوس حاجبيها أمام هذا الاقتراح وقالت بصوت خطير مملوء بالكراهية: “أحررك لكي تعيث فساداً على سطحي بعد أن رفضتك وسجنتك كل هذه المدة، هل تحسبني حمقاء!”

ضيقت أورابوس حاجبيها أمام هذا الاقتراح وقالت بصوت خطير مملوء بالكراهية: “أحررك لكي تعيث فساداً على سطحي بعد أن رفضتك وسجنتك كل هذه المدة، هل تحسبني حمقاء!”

تسؤ! تسؤ! تسؤ!

عاد أحد الجزأين مجدداً نحو العملاق براجون وسيطر عليه مجدداً، بينما انطلق الجزء الآخر نحو العملاق الصغير!

هز الشبح الأسود إصبع السبابة يمنة ويسرة، وقال ساخراً…

“براجون سوف يمزق كل قطعة في جسدك! براجون سوف يمحوك من الوجود! براجون…”

“لا، لا يا عزيزتي، أنت لا تسجنينني لأنك خائفة من أن أعيث فساداً على سطحك، بل لأنك تريدين سرقة المزيد من جوهر دمي ورموز قانون النظام البدائي خاصتي، لكي تطوري نفسك أكثر!” ثم تحولت تعبيرات الشبح الأسود إلى مظهر أقبح واختفت ابتسامته الساخرة: “ثم إنك محقة. أنت لست حمقاء، فلا وجود لحمقاء تستطيع إيصالي إلى هذه الحالة البائسة، لكن لا بأس، فهذه المهزلة أوشكت على الانتهاء.”

باام!

“أتعلم ما الذي سيحدث لو تحول ذلك الرجس إلى تيتان؟” نظرت الفتاة الذهبية خلفها، حيث تذبذب الفضاء مجدداً وخرج منه الشبح الأسود، وصرخت في وجهه ونية القتل تملأ عينيها: “إن تحول ذلك الرجس اللعين إلى تيتان واستطاع النمو، فلن أستطيع أنا أو أنت حينها إيقافه بحالتك تلك. ناهيك عن هذه القارة، فلتنسَ حينها أمر الحصول عليّ بشكل نهائي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط