محنة التنانين التسعة
“ثم إنك محقة. أنت لست حمقاء، فلا وجود لحمقاء تستطيع إيصالي إلى هذه الحالة البائسة. لكن لا بأس، فهذه المهزلة أوشكت على الانتهاء.”
رامبل! رامبل! رامبل!
بعد سماع هذا، استدارت أورابوس ونظرت نحو العملاق الذي بدأ بالتحول بعينين حادتين، وقالت بكلمات يملؤها التعطش للدم: “سأقتله.”
وكيف ستقتلينه يا سيادة روح الكوكب وأنت لا تستطيعين إيذاء سكانك دون إذن صريح من سيد يسيطر عليك، أو أن تكوني في ظروف معينة ستتسبب في تدميرك. ولن تستطيع المحنة قتله، فهو سيكون أقوى بكثير من أن تقتله. وحتى لو زدتِ قوة المحنة عمداً، فأستطيع أنا التضحية وإضعافها.” ضحك الشبح الأسود ساخراً ثم لوح بيده: “ولا تقولي إن العمالقة وحدهم سيتسببون في تدميرك، فالقوانين لم تعترف بهم كتهديد حقيقي لك بعد.
“ههههههه، تقتليه!
وكيف ستقتلينه يا سيادة روح الكوكب وأنت لا تستطيعين إيذاء سكانك دون إذن صريح من سيد يسيطر عليك، أو أن تكوني في ظروف معينة ستتسبب في تدميرك. ولن تستطيع المحنة قتله، فهو سيكون أقوى بكثير من أن تقتله. وحتى لو زدتِ قوة المحنة عمداً، فأستطيع أنا التضحية وإضعافها.” ضحك الشبح الأسود ساخراً ثم لوح بيده: “ولا تقولي إن العمالقة وحدهم سيتسببون في تدميرك، فالقوانين لم تعترف بهم كتهديد حقيقي لك بعد.
“ثم إنك محقة. أنت لست حمقاء، فلا وجود لحمقاء تستطيع إيصالي إلى هذه الحالة البائسة. لكن لا بأس، فهذه المهزلة أوشكت على الانتهاء.”
فكيف ستفعلين هذا؟ سترسلين عليهم نسمات رياح وتطلبين منهم الرحيل بلطف، ههههههههههه!”
ثم قال بشيء من الارتياح…
ضيقت أورابوس عينيها أمام سخرية الشبح الأسود، ولكن بعد ثانية واحدة فتحت عينيها على اتساعهما وعادت للنظر إليه بصدمة وغضب بحت.
في مواجهة اتهامات أورابوس، اختفت سخرية الشبح الأسود ونظر إليها بحدة: “لا تتكلمي معي عن مخالفة الاتفاقات وأنت أكثر من يخالفها… وأجل، لم أعد أهتم بتلك العهود القديمة، لقد حان الوقت لكي ترضخي، شئتِ أم أبيتِ.”
“أنت! أنت!… أنت لم تعبث هنا فقط، بل عبثت أيضاً مع الآخرين!” أشارت إليه أورابوس بغيظ وبدت كالتي وقعت عليها المصائب من جميع الجهات: “أنت تخالف بهذا جميع الاتفاقيات السابقة. ألم تعد تهتم بالعهود التي بيننا؟”
…….
في مواجهة اتهامات أورابوس، اختفت سخرية الشبح الأسود ونظر إليها بحدة: “لا تتكلمي معي عن مخالفة الاتفاقات وأنت أكثر من يخالفها… وأجل، لم أعد أهتم بتلك العهود القديمة، لقد حان الوقت لكي ترضخي، شئتِ أم أبيتِ.”
لم ينتهِ التحول عند هذه النقطة، بل بدأ ما تبقى من جلده المكشوف بالتحول تدريجياً إلى اللون البني، وبدأ طول جسده يزداد تدريجياً حتى وصل إلى أربعين متراً… قمة المستوى الرابع!
عند سماع هذه الكلمات من الشبح الأسود، ابتسمت أورابوس بغيظ وحولت نظرها نحو ملوك العمالقة: “جيد! جيد!… إن كانت الأمور ستسير هكذا، فلنرَ من سيصمد حتى النهاية.”
بعد سماع هذا، استدارت أورابوس ونظرت نحو العملاق الذي بدأ بالتحول بعينين حادتين، وقالت بكلمات يملؤها التعطش للدم: “سأقتله.”
…….
فكيف ستفعلين هذا؟ سترسلين عليهم نسمات رياح وتطلبين منهم الرحيل بلطف، ههههههههههه!”
في كهف ملوك العمالقة.
غطت تنانين البرق مئات الكيلومترات من السماء، وصم هدير الرعد الآذان، وأغلق السحاب الأسود أي سبيل لعبور ضوء الشمس!
ظل العملاق الرمادي يلتهم نوى العمالقة بلا توقف، وارتفعت هالته بشكل مطرد…
غطت تنانين البرق مئات الكيلومترات من السماء، وصم هدير الرعد الآذان، وأغلق السحاب الأسود أي سبيل لعبور ضوء الشمس!
نواة وراء نواة، التهم العملاق الرمادي العشرات من أنوية العمالقة حتى تخطى المئات.
ظل العملاق الرمادي يلتهم نوى العمالقة بلا توقف، وارتفعت هالته بشكل مطرد…
لو كان من يلتهم هذه الأنوية واحداً من الملوك الستة، لانفجر جسده بحلول الآن.
“هل تسمعون هذا!” أثناء اندهاش ملوك العمالقة بمدى وحشية تحول التيتان الجديد، سمع نيمروك صوتاً وسرعان ما نبه الجميع!
لكن لم يحدث شيء معه سوى أن جسده بدأ بالتقلب، وخرجت منه حراشف عظمية تحيط بجسده وتشكل له درع حماية جديداً، ونمت له مخالب أكثر قوة وقسوة. ومن خلف ظهره، بدأت أربعة أذرع جديدة بالنمو!
“هل تسمعون هذا!” أثناء اندهاش ملوك العمالقة بمدى وحشية تحول التيتان الجديد، سمع نيمروك صوتاً وسرعان ما نبه الجميع!
لم ينتهِ التحول عند هذه النقطة، بل بدأ ما تبقى من جلده المكشوف بالتحول تدريجياً إلى اللون البني، وبدأ طول جسده يزداد تدريجياً حتى وصل إلى أربعين متراً… قمة المستوى الرابع!
فقط أشخاص مثل شجرة المهد الخالدة وسلف التنانين وسلف الأسود الذهبية وسلف الفالكون هم من لديهم فرصة في النجاة بالكاد من هذه الكارثة.
رامبل!
نواة وراء نواة، التهم العملاق الرمادي العشرات من أنوية العمالقة حتى تخطى المئات.
“هل تسمعون هذا!” أثناء اندهاش ملوك العمالقة بمدى وحشية تحول التيتان الجديد، سمع نيمروك صوتاً وسرعان ما نبه الجميع!
“أنت! أنت!… أنت لم تعبث هنا فقط، بل عبثت أيضاً مع الآخرين!” أشارت إليه أورابوس بغيظ وبدت كالتي وقعت عليها المصائب من جميع الجهات: “أنت تخالف بهذا جميع الاتفاقيات السابقة. ألم تعد تهتم بالعهود التي بيننا؟”
رامبل! رامبل! رامبل!
غطت تنانين البرق مئات الكيلومترات من السماء، وصم هدير الرعد الآذان، وأغلق السحاب الأسود أي سبيل لعبور ضوء الشمس!
“ما هذا؟ هل هذا صوت قرقرة البرق!” انتبه الجميع أيضاً مع تزايد هذا الصوت، وسرعان ما اتسعت عينا جريمار وصرخ في الجميع: “اخرجوا من الكهف فوراً!”
بعد اندماج تنانين البرق في تسع كتل عملاقة، بدأ الجو أخيراً بالهدوء.
وقبل أن ينتظر أحداً، كان هو أول من خرج من الكهف، وسرعان ما تبعه البقية، بما فيهم التيتان!
لكن لم يحدث شيء معه سوى أن جسده بدأ بالتقلب، وخرجت منه حراشف عظمية تحيط بجسده وتشكل له درع حماية جديداً، ونمت له مخالب أكثر قوة وقسوة. ومن خلف ظهره، بدأت أربعة أذرع جديدة بالنمو!
بعد خروجهم من الكهف مباشرة، نظروا نحو السماء واتسعت أعينهم إلى أشدها!
ظل العملاق الرمادي يلتهم نوى العمالقة بلا توقف، وارتفعت هالته بشكل مطرد…
رامبل! رامبل! رامبل!
رامبل! رامبل! رامبل!
غطت تنانين البرق مئات الكيلومترات من السماء، وصم هدير الرعد الآذان، وأغلق السحاب الأسود أي سبيل لعبور ضوء الشمس!
لو كان من يلتهم هذه الأنوية واحداً من الملوك الستة، لانفجر جسده بحلول الآن.
“إنها غاضبة حقاً هذه المرة. لو أن أحد أولئك الأربعة الذين تخطوا المحنة قبل مائة ألف عام واجه هذه المحنة الآن، لخرج منها على الأرجح يلفظ أنفاسه الأخيرة!” تمتم براجون بعصبية وارتجف جسده عند رؤية هذا المنظر، وتخيل نفسه يواجه هذه المحنة!
عند سماع هذه الكلمات من الشبح الأسود، ابتسمت أورابوس بغيظ وحولت نظرها نحو ملوك العمالقة: “جيد! جيد!… إن كانت الأمور ستسير هكذا، فلنرَ من سيصمد حتى النهاية.”
كلا!
“هل تسمعون هذا!” أثناء اندهاش ملوك العمالقة بمدى وحشية تحول التيتان الجديد، سمع نيمروك صوتاً وسرعان ما نبه الجميع!
حتى ولو اجتمع ملوك العمالقة الستة معاً لمواجهتها، لما استطاعوا.
فقط أشخاص مثل شجرة المهد الخالدة وسلف التنانين وسلف الأسود الذهبية وسلف الفالكون هم من لديهم فرصة في النجاة بالكاد من هذه الكارثة.
فقط أشخاص مثل شجرة المهد الخالدة وسلف التنانين وسلف الأسود الذهبية وسلف الفالكون هم من لديهم فرصة في النجاة بالكاد من هذه الكارثة.
كلا!
“هههههههه، هل من المفترض أن تخيفيني هذه الألعاب الصغيرة؟” تقدم التيتان من الخلف وركض بسرعة متزايدة، ثم قفز نحو السماء وضحك بجنون أثناء فرد أذرعه الستة: “تعالي إليّ، فلتريني مدى قوة غضبك!”
بعد خروجهم من الكهف مباشرة، نظروا نحو السماء واتسعت أعينهم إلى أشدها!
عند سماع استفزاز التيتان، بدا وكأن تنانين البرق في السماء جن جنونها!
حتى ولو اجتمع ملوك العمالقة الستة معاً لمواجهتها، لما استطاعوا.
بدأت تنانين البرق في الاصطدام مع بعضها البعض بجنون، وكونت في النهاية تسعة تجمعات كبيرة من التنانين التي تلتف حول بعضها البعض، والتي بدأت في الاندماج!
“هل تسمعون هذا!” أثناء اندهاش ملوك العمالقة بمدى وحشية تحول التيتان الجديد، سمع نيمروك صوتاً وسرعان ما نبه الجميع!
بعد اندماج تنانين البرق في تسع كتل عملاقة، بدأ الجو أخيراً بالهدوء.
بعد سماع هذا، استدارت أورابوس ونظرت نحو العملاق الذي بدأ بالتحول بعينين حادتين، وقالت بكلمات يملؤها التعطش للدم: “سأقتله.”
لكن كرات تنانين البرق التسعة لم تظهر عليها أية علامات هدوء، بل ازدادت عنفاً وعنفواناً، وبدأ اللهب القرمزي يشتعل فيها جميعاً.
لكن لم يحدث شيء معه سوى أن جسده بدأ بالتقلب، وخرجت منه حراشف عظمية تحيط بجسده وتشكل له درع حماية جديداً، ونمت له مخالب أكثر قوة وقسوة. ومن خلف ظهره، بدأت أربعة أذرع جديدة بالنمو!
وبعد أن التهم اللهب القرمزي كرات البرق بالكامل، خرج منها تسعة تنانين نارية عملاقة، وبدأت في مهاجمة التيتان!
رامبل! رامبل! رامبل!
“مهلاً لحظة، لما كل واحد من تلك التنانين في قمة المستوى الرابع؟ ليس من المفترض أن يحدث هذا. هل بدأت تلك العاهرة بمخالفة الاتفاقيات بالفعل!” عندما رأى روداك تلك التنانين النارية التسعة تهاجم التيتان، وشعر بهالتها، نظر نحو جريمار مستفسراً وصرخ بغضب!
بدأت تنانين البرق في الاصطدام مع بعضها البعض بجنون، وكونت في النهاية تسعة تجمعات كبيرة من التنانين التي تلتف حول بعضها البعض، والتي بدأت في الاندماج!
“لقد تم إلغاء الاتفاقيات بين أورابوس واللورد بالفعل. ولكن بما أن اللورد استخدم قانون النظام البدائي للتلاعب بقوانين هذا الكوكب قسراً، وتحديداً هذه القارة أكثر من غيرها، فما زال هناك العديد من القواعد التي تم إنشاؤها باستخدام قانون النظام البدائي والتي لم تختفِ بعد؛ لأنها شبه مندمجة مع قوانين وقواعد هذا الكوكب… ولن تختفي إلا بمرور بعض الوقت.” تصبب راجنار عرقاً عند رؤية تلك التنانين النارية التسعة، وصر على أسنانه ولعن: “لم يكن هذا الأمر ممكناً من قبل، ولكن تلك الروح اللعينة استغلت أنها ألغت الاتفاقيات مع اللورد، واستغلت هذه الثغرات وزادت عمداً من قوة المحنة عن المستوى الذي تم تحديده من قبل.”
عند سماع هذه الكلمات من الشبح الأسود، ابتسمت أورابوس بغيظ وحولت نظرها نحو ملوك العمالقة: “جيد! جيد!… إن كانت الأمور ستسير هكذا، فلنرَ من سيصمد حتى النهاية.”
ثم قال بشيء من الارتياح…
ظل العملاق الرمادي يلتهم نوى العمالقة بلا توقف، وارتفعت هالته بشكل مطرد…
“لكن من حسن الحظ أن قوة قانون النظام البدائي الخاصة باللورد لم تختفِ كلياً بعد، وإلا لكانت هذه الكارثة أقوى بمئات المرات!”
رامبل!
“هل تسمعون هذا!” أثناء اندهاش ملوك العمالقة بمدى وحشية تحول التيتان الجديد، سمع نيمروك صوتاً وسرعان ما نبه الجميع!
