Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 263

رسل العقاب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رسل العقاب

ظهر فالور في فضاء جديد، او بمعنى ادق، في الفضاء السابق الذي كان يتقاتل فيه التريانت مع التنين الحقيقي.

نجح فايلور من تفادي ستة اشعة ذهبية، ولكن ثلاثة منهم ضيقوا عليه واصابوا جسده!

نظر فايلور امامه فوجد تنين القوة والتريانت يتقاتلان بشراسة، وقد اكتست اجسادهم بمئات الجراح.

“الف وفاة وأقل، ستحصل على تصنيف خالد، من الف الى الفي وفاة، ستحصل على تصنيف سماوي، لهذا تم تسميته باختبار الجنون!” دلك آرغوس لحيته اثناء النظر نحو فايلور “كل من دخل الى ذلك الاختبار، سواءاً نجح او فشل، مر بفترة من الجنون بعدها، حتى انا المعروف بثباتي العقلي وعزيمتي، قد مت في هذا الاختبار اكثر من تسعمائة مرة قبل ان انجح، وقد اصبت بالجنون لقرن بعدها، حتى استعدت رشدي في النهاية!”

ولو كان هذا القتال حقيقاً الأن، لتم تحويل فايلور الى غبار اثر تداعيات القتال فقط!

عبس الجميع بلا استثناء عند ذكر موضوع عصر مذبحة الخالدين، وفكر كل واحد منهم في اشياء وتكهنات لا احد يرغب في تصديقها، حتى كسر آرغوس الصمت في النهاية معيداً مسار الحديث الى النقطة المهمة…

لوح التنين الحقيقي بذيله نحو التريانت فتم تركيز قوة ضغط هائلة امام التريانت في نقطة متناهية الصغر، مما تسببت في اضطراب شديد في الفضاء حولها، وعنداما رأى التريانت هذه الحركة اتسعت عيناه وسرعان ما حاوط نفسه بأغصانه المغلفة بالدرع الكرستالي الاحمر القاني، وخلال لحظة واحدة، انفجرت تلك النقطة متناهية الصغر في انفجار هائل شمل مساحة مجنونة، وقد دخل فايلور حيز تلك المساحة حتى!

نجح فايلور من تفادي ستة اشعة ذهبية، ولكن ثلاثة منهم ضيقوا عليه واصابوا جسده!

كانت مساحة الانفجار شاسعة، اكبر بكثير مما يمكن ان يتصوره عقل فايلور، ولو انفجرت تلك النقطة على مسافة عشرات السنين الضوئية من اي مجموعة شمسية، لمحتها من الوجود على الفور.

غوووووورررراااااااااااااا!

لكن لحسن الحظ ان هذا كله كان مجرد عرض افتراضي، وقد اخذ فايلور منه لمحة عن مدى قوة ذلك التريانت وذلك التنين.

حاول فايلور صد ذلك النور الذهبي بدرعه الكرستالي، ولكن بمجرد ان لمسه، حتى تجاوز النور الذهبي كل دفاعته ووصل الى جسد فايلور، وقبل ان يستوعب فايلور ما الذي يحدث، تبخر جسده في الهواء!

تلك الأشياء لم تكن مجرد مخلوقات عادية، بل كانت مخلوقات تهدد الوجود، مخلوقات قادرة على محو مجرات كاملة ان ارادت.

وقف فايلور ينظر نحو السماء المزينة بأضواء الشفق، والتي بدت وكأنها اعمدة سماوية، عاقداً حاجبيه، في هذه اللحظة كان يرى عدة اشياء تنزل من بين تلك الأضواء، وبعد ان ركز قليلاً، وجد انها عيون!

وخلال لحظات انقشع الغبار وكل تلك الطاقة التي تسبب بها الإنفجار. وبدء الفضاء الذي تحطم في شظايا الى العودة مجدداً الى طبيعيته بسرعة ملحوظة تراها العين المجردة.

“الف وفاة وأقل، ستحصل على تصنيف خالد، من الف الى الفي وفاة، ستحصل على تصنيف سماوي، لهذا تم تسميته باختبار الجنون!” دلك آرغوس لحيته اثناء النظر نحو فايلور “كل من دخل الى ذلك الاختبار، سواءاً نجح او فشل، مر بفترة من الجنون بعدها، حتى انا المعروف بثباتي العقلي وعزيمتي، قد مت في هذا الاختبار اكثر من تسعمائة مرة قبل ان انجح، وقد اصبت بالجنون لقرن بعدها، حتى استعدت رشدي في النهاية!”

بالطبع كان هذا مجرد تأثير من هذا العالم الافتراضي ليراقب فايلور كيفية سير المعركة، وإلا لو كان في العالم الحقيقي، لما امتلك فايلور حتى لحظة واحدة للتفكير، ناهيك عن مشاهدة المعركة، وبغض النظر عن ان تداعيات مثل هذا القتال ستستمر لمئات او حتى الاف السنين القادمة، حتى بعد انتهائه.

“رسل العقاب، الكائنات التي تسببت في انهاء عصر مذبحة الخالدين بجانب رجس الفوضى، ولولا ظهور سلف الهاوية في الوقت المناسب، لما وجِد عصرنا الحالي” نظر فارنوس بتمعن نحو تلك الكائنات التي تشبه مقل العيون المجنحة، مستذكراً اسوأ فترات الكون “اضعف تلك الأشياء لديه قوة خالد، وقد تم نسخهم في فضاء السلالة لتدريب الأجيال المستقبلية على مواجهتم، تحسباً ان ظهروا مجدداً”

ظهر التريانت المغلف بآلاف الأغصان المدعمة بالدرع الكرستالي، وقد تحطمت بالفعل بضعة اغصان، وبعد لحظات تحركت تلك الأغصان وظهر التريانت مجدداً، ولكن ما قابله هو تنين عملاق يفتح فمه ويجمع قدراً هائلاً من قوة الضغط والحرارة والفضاء في نقطة واحدة امام فمه، متناهية الصغر، هالتها وقوتها اكبر بكثير من النقطة الأولى، وتحطم نسيج الفضاء حولها بقوة مجنونة. ثم أطلقها نحو التريانت، ولم ينتظر بعدها، بل شق الفضاء وهرب الى مسافة امنة على الفور!

بسب الضغط الشديد وقوة الفضاء وتأخر فرصته، لم يستطع التريانت الهرب من نطاق تلك الضربة، وتم اسره في مكانه، لكن التريانت لم يحاول الهرب حتى، بل نظر الى تلك النقطة التي تقترب منه بسرعة هائلة محطمة الفضاء حولها، بعصبية، ووجه جميع اغصانه المرنة نحو تلك النقطة…

لكن لحسن الحظ ان هذا كله كان مجرد عرض افتراضي، وقد اخذ فايلور منه لمحة عن مدى قوة ذلك التريانت وذلك التنين.

غوووووورررراااااااااااااا!

بعد النجاة من هذا الهجوم، نظر التريانت نحو المكان الذي ظهر فيه ذلك التنين بعد ان هرب، وضيق حاجبيه ثم انطلق نحوه بسرعة هائلة، محطماً الفضاء ومتتبعاً اياه. ولكن قبل ان يرى فايلور ما الذي سيحدث بعد ذلك، بدات رؤيته تتشوه، وانتقل وعيه من جديد الى مكان اخر…

دوى صوت ذلك التريانت مثل زئير الرعد، وانطلقت الاف الاشعة من اغصانه المرنة نحو تلك الكرة ذات الكتلة الهائلة، وبمجرد الاصطدام لم يحدث اي انفجار، بل تباطأت تلك الكرة تدريجياً وبدأ يخرج منها الآلاف من الكرات الصغيرة مع مرور كل جزء من اللحظة يمر، حتى اختفت في النهاية وكأن شيئاً لم يكن!

بسب الضغط الشديد وقوة الفضاء وتأخر فرصته، لم يستطع التريانت الهرب من نطاق تلك الضربة، وتم اسره في مكانه، لكن التريانت لم يحاول الهرب حتى، بل نظر الى تلك النقطة التي تقترب منه بسرعة هائلة محطمة الفضاء حولها، بعصبية، ووجه جميع اغصانه المرنة نحو تلك النقطة…

بعد النجاة من هذا الهجوم، نظر التريانت نحو المكان الذي ظهر فيه ذلك التنين بعد ان هرب، وضيق حاجبيه ثم انطلق نحوه بسرعة هائلة، محطماً الفضاء ومتتبعاً اياه. ولكن قبل ان يرى فايلور ما الذي سيحدث بعد ذلك، بدات رؤيته تتشوه، وانتقل وعيه من جديد الى مكان اخر…

دوى صوت ذلك التريانت مثل زئير الرعد، وانطلقت الاف الاشعة من اغصانه المرنة نحو تلك الكرة ذات الكتلة الهائلة، وبمجرد الاصطدام لم يحدث اي انفجار، بل تباطأت تلك الكرة تدريجياً وبدأ يخرج منها الآلاف من الكرات الصغيرة مع مرور كل جزء من اللحظة يمر، حتى اختفت في النهاية وكأن شيئاً لم يكن!

….

ظهر فالور في فضاء جديد، او بمعنى ادق، في الفضاء السابق الذي كان يتقاتل فيه التريانت مع التنين الحقيقي.

«يبدأ الآن الإختبار الثاني “اشتقاق الظاهرة”»

….

فتح فايلور عينيه فوجد نفسه في منطقة ذات مساحة شاسعة ومكشوفة، ارضها مليئة بعشب قصير ذو لون احمر، وهالات الشفق متعدد الالوان تزين السماء.

كانت مساحة الانفجار شاسعة، اكبر بكثير مما يمكن ان يتصوره عقل فايلور، ولو انفجرت تلك النقطة على مسافة عشرات السنين الضوئية من اي مجموعة شمسية، لمحتها من الوجود على الفور.

وقف فايلور ينظر نحو السماء المزينة بأضواء الشفق، والتي بدت وكأنها اعمدة سماوية، عاقداً حاجبيه، في هذه اللحظة كان يرى عدة اشياء تنزل من بين تلك الأضواء، وبعد ان ركز قليلاً، وجد انها عيون!

تلك الأشياء لم تكن مجرد مخلوقات عادية، بل كانت مخلوقات تهدد الوجود، مخلوقات قادرة على محو مجرات كاملة ان ارادت.

مقل عيون عملاقة ومجنحة، كل واحدة منها تمتلك اربعة اجنحة بيضاء لامعة كأنهم انقى شيء في الوجود، اعينهم ذهبية غير مبالية بأي شيء امامهم، اعدادهم تسعة عيون في المجمل، وقفوا في السماء على مسافة عدة كيلومترات من فايلور. وبمجرد توقفهم، ظهر شعاع من نور ذهبي امام كل مقلة منهم، وتجمع في كرة ضوء تتسع بمرور كل لحظة، وبعد ان وصلت الى حد معين، انطلقت فوراً نحو فايلور بسرعة الضوء!

«يبدأ الآن الإختبار الثاني “اشتقاق الظاهرة”»

بمجرد رؤية ذلك النور الذهبي، انقبضت روح فايلور علي الفور، وشعر بخطر هائل منها، ولم ينتظر ان تصله تلك الأشعة، بل قبل ان تنطلق حتى، قام بتفعيل درعه الكرستالي المحسن، والذي تحول الى اللون الأحمر القاني، وهرب على الفور من نطاق تلك الأشعة.

دوى صوت ذلك التريانت مثل زئير الرعد، وانطلقت الاف الاشعة من اغصانه المرنة نحو تلك الكرة ذات الكتلة الهائلة، وبمجرد الاصطدام لم يحدث اي انفجار، بل تباطأت تلك الكرة تدريجياً وبدأ يخرج منها الآلاف من الكرات الصغيرة مع مرور كل جزء من اللحظة يمر، حتى اختفت في النهاية وكأن شيئاً لم يكن!

نجح فايلور من تفادي ستة اشعة ذهبية، ولكن ثلاثة منهم ضيقوا عليه واصابوا جسده!

بسب الضغط الشديد وقوة الفضاء وتأخر فرصته، لم يستطع التريانت الهرب من نطاق تلك الضربة، وتم اسره في مكانه، لكن التريانت لم يحاول الهرب حتى، بل نظر الى تلك النقطة التي تقترب منه بسرعة هائلة محطمة الفضاء حولها، بعصبية، ووجه جميع اغصانه المرنة نحو تلك النقطة…

حاول فايلور صد ذلك النور الذهبي بدرعه الكرستالي، ولكن بمجرد ان لمسه، حتى تجاوز النور الذهبي كل دفاعته ووصل الى جسد فايلور، وقبل ان يستوعب فايلور ما الذي يحدث، تبخر جسده في الهواء!

ظهر التريانت المغلف بآلاف الأغصان المدعمة بالدرع الكرستالي، وقد تحطمت بالفعل بضعة اغصان، وبعد لحظات تحركت تلك الأغصان وظهر التريانت مجدداً، ولكن ما قابله هو تنين عملاق يفتح فمه ويجمع قدراً هائلاً من قوة الضغط والحرارة والفضاء في نقطة واحدة امام فمه، متناهية الصغر، هالتها وقوتها اكبر بكثير من النقطة الأولى، وتحطم نسيج الفضاء حولها بقوة مجنونة. ثم أطلقها نحو التريانت، ولم ينتظر بعدها، بل شق الفضاء وهرب الى مسافة امنة على الفور!

…..

فتح فايلور عينيه فوجد نفسه في منطقة ذات مساحة شاسعة ومكشوفة، ارضها مليئة بعشب قصير ذو لون احمر، وهالات الشفق متعدد الالوان تزين السماء.

“هذه الطرق لن تنفع مع عيون الفَناء” هز ماغموس رأسه ونظر ببعض الشفقة نحو فايلور.

ظهر التريانت المغلف بآلاف الأغصان المدعمة بالدرع الكرستالي، وقد تحطمت بالفعل بضعة اغصان، وبعد لحظات تحركت تلك الأغصان وظهر التريانت مجدداً، ولكن ما قابله هو تنين عملاق يفتح فمه ويجمع قدراً هائلاً من قوة الضغط والحرارة والفضاء في نقطة واحدة امام فمه، متناهية الصغر، هالتها وقوتها اكبر بكثير من النقطة الأولى، وتحطم نسيج الفضاء حولها بقوة مجنونة. ثم أطلقها نحو التريانت، ولم ينتظر بعدها، بل شق الفضاء وهرب الى مسافة امنة على الفور!

“بالطبع لن تنفع معهم، والا ما تم اعطائهم لقب رسول العقاب!” تحدث فارنوس بصوته العميق المعتاد، وارتجفت اجساد الجميع عند سماع هذا اللقب.

«يبدأ الآن الإختبار الثاني “اشتقاق الظاهرة”»

“رسل العقاب، الكائنات التي تسببت في انهاء عصر مذبحة الخالدين بجانب رجس الفوضى، ولولا ظهور سلف الهاوية في الوقت المناسب، لما وجِد عصرنا الحالي” نظر فارنوس بتمعن نحو تلك الكائنات التي تشبه مقل العيون المجنحة، مستذكراً اسوأ فترات الكون “اضعف تلك الأشياء لديه قوة خالد، وقد تم نسخهم في فضاء السلالة لتدريب الأجيال المستقبلية على مواجهتم، تحسباً ان ظهروا مجدداً”

“بالطبع لن تنفع معهم، والا ما تم اعطائهم لقب رسول العقاب!” تحدث فارنوس بصوته العميق المعتاد، وارتجفت اجساد الجميع عند سماع هذا اللقب.

عبس الجميع بلا استثناء عند ذكر موضوع عصر مذبحة الخالدين، وفكر كل واحد منهم في اشياء وتكهنات لا احد يرغب في تصديقها، حتى كسر آرغوس الصمت في النهاية معيداً مسار الحديث الى النقطة المهمة…

فتح فايلور عينيه فوجد نفسه في منطقة ذات مساحة شاسعة ومكشوفة، ارضها مليئة بعشب قصير ذو لون احمر، وهالات الشفق متعدد الالوان تزين السماء.

“الف وفاة وأقل، ستحصل على تصنيف خالد، من الف الى الفي وفاة، ستحصل على تصنيف سماوي، لهذا تم تسميته باختبار الجنون!” دلك آرغوس لحيته اثناء النظر نحو فايلور “كل من دخل الى ذلك الاختبار، سواءاً نجح او فشل، مر بفترة من الجنون بعدها، حتى انا المعروف بثباتي العقلي وعزيمتي، قد مت في هذا الاختبار اكثر من تسعمائة مرة قبل ان انجح، وقد اصبت بالجنون لقرن بعدها، حتى استعدت رشدي في النهاية!”

دوى صوت ذلك التريانت مثل زئير الرعد، وانطلقت الاف الاشعة من اغصانه المرنة نحو تلك الكرة ذات الكتلة الهائلة، وبمجرد الاصطدام لم يحدث اي انفجار، بل تباطأت تلك الكرة تدريجياً وبدأ يخرج منها الآلاف من الكرات الصغيرة مع مرور كل جزء من اللحظة يمر، حتى اختفت في النهاية وكأن شيئاً لم يكن!

وخلال لحظات انقشع الغبار وكل تلك الطاقة التي تسبب بها الإنفجار. وبدء الفضاء الذي تحطم في شظايا الى العودة مجدداً الى طبيعيته بسرعة ملحوظة تراها العين المجردة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط