انار
“هههههههه، تعالي إليَّ أيتها الديدان الكبيرة!” انطلق التيتان نحو التنانين النارية التسعة مثل قذيفة مدفعية بالغة السرعة، ووصل إلى أول تنين بين التسعة!
ررررررااااااااااااوووور!
ررررررااااااااااااوووور!
“هل يستطيع أن ينجو من هذا؟!”
زأر التنين بصوت غاضب وخشن يصم الآذان، وفتح فمه على اتساعه استعدادًا لتمزيق التيتان أمامه بأسنانه النارية الحادة!
ررررررااااااااااااوووور!
“تمزيقي لن يكون بهذه السهولة يا شعلة الشواء!” وصل التيتان إلى التنين الناري وأمسك فكيه بأذرعه الستة، وبدأ في فتحهما أكثر عازمًا على تمزيقهما!
ررررررااااااااااااوووور!
تحمّل التيتان هجمات التنانين الشرسة والمجنونة والمدفوعة باليأس، وهاجم بهجمات أكثر قوة وأكثر قسوة، ومع كل جرح يسببه للتنانين، كانوا يضعفون أكثر ويزداد الفرق بين موازين المعركة.
صرخ التنين الناري غاضبًا وحاول أن يتحرر من بين يدي التيتان، لكنه لم يستطع الإفلات من إحكام التيتان وقوته الكبيرة.
فوششششششششش!
لكن قبل أن يمزق التيتان فك التنين بالكامل…
نزل الفأس العملاق على رأس التنين وقسمه بسهولة تامة إلى نصفين، مثل سكين ساخن يقطع قالب زبدة!
ررررررااااااااااااوووور!
تحت تأثير الطاقة الرمادية التي تلف قبضة التيتان، دوّى انفجار هائل بدا وكأنه سيحطم الفضاء، ودمّر جسد التنين الناري بالكامل!
ررررررااااااااااااوووور!
أعرب براجون عن قلقه وقلق بقية ملوك العمالقة.
ررررررااااااااااااوووور!
“تلك الديدان اللعينة، لم تصمد حتى إلى أن استخدمت كامل قوتي، كم أن هذا مزعج ومخيب للآمال!”
….
“خلال أسبوعين من الآن سننطلق لغزو هذه القارة، بغض النظر عن عدد العمالقة الذين نستطيع جمعهم، ولْيلحق بنا البقية في الخلف.”
جاء صوت بقية التنانين التسعة، وخلال لحظة، كانوا قد أحاطوا بالتيتان في المركز!
…
ثم…
صرخ التنين الناري غاضبًا وحاول أن يتحرر من بين يدي التيتان، لكنه لم يستطع الإفلات من إحكام التيتان وقوته الكبيرة.
ررررررااااااااااااوووور!
زأر التنين بصوت غاضب وخشن يصم الآذان، وفتح فمه على اتساعه استعدادًا لتمزيق التيتان أمامه بأسنانه النارية الحادة!
زأرت التنانين النارية التسعة في وقت واحد، بما فيهم الذي يتم تقييده بواسطة التيتان، وأطلقوا سيلًا من اللهب فورًا نحو التيتان!
أما عن قدومهم… فسيتطلب ذلك الكثير من الوقت لكي يسافروا كل تلك المسافة!
فوششششششششش!
أما عن قدومهم… فسيتطلب ذلك الكثير من الوقت لكي يسافروا كل تلك المسافة!
وقبل أن يستطيع التيتان الهرب، قيّده التنين الذي كان يتصارع معه، وسرعان ما علق وسط سيل اللهب!
اختفى بحر اللهب تدريجيًا، وظهر في مركزه عملاق ذو ستة أذرع يفردها بالكامل، وبدا أنه يستمتع بالنسيم من حوله!
بووووم!
…
دوّى صوت انفجار هائل ناتج عن التقاء نيران تسعة تنانين عملاقة، مما حوّل السماء إلى بحر من النار والجحيم!
بسبب الخمول طيلة كل تلك السنوات الماضية، وعدم إعطائهم أية أوامر من وقت لآخر، انتشر العمالقة عبر الغابات والمناطق، كل فرقة وكل فرد في أماكن مختلفة، تبعد عن بعضها أسابيع وشهورًا.
“هل يستطيع أن ينجو من هذا؟!”
وفعلًا، بعد عشر دقائق فقط، نزل التيتان على الأرض أمام العمالقة الستة، ودلك رقبته!
على الأرض، نظر ثورجار إلى بحر اللهب برعب وارتجف جسده، وتخيل لو كان هو مكان التيتان الآن، فهل سينجو؟
صرخ التنين الناري غاضبًا وحاول أن يتحرر من بين يدي التيتان، لكنه لم يستطع الإفلات من إحكام التيتان وقوته الكبيرة.
لا، لقد اعترف ثورجار بهذا داخل نفسه… بل لن يتبقى منه الرماد حتى!
وقبل أن يستطيع التيتان الهرب، قيّده التنين الذي كان يتصارع معه، وسرعان ما علق وسط سيل اللهب!
“لو كنا نحن من نقاتل هناك الآن، لما تبقى أي شيء منا. لكن الذي يقاتل هناك في هذه اللحظة هو تيتان… كائن يتكون جسده بالكامل من مائة بالمائة من الفوضى البدائية!” نظر جريمار إلى السماء التي تحولت إلى جحيم عبر مئات الكيلومترات، واهتزت عيناه عندما رأى التغير التالي في ساحة المعركة، وابتسم بجنون: “ناهيك عن تسعة تنانين من قمة المستوى الرابع، حتى لو كانوا من قمة المستوى الخامس، فما زلت أظن أنه يستطيع الانتصار!”
ررررررااااااااااااوووور!
…….
“وبما أنها اختارت أن تواجهني بمحنة اللهب منذ البداية، فمنذ اليوم وصاعدًا اسمي هو… أنار!”
في هذه اللحظة، في ساحة المعركة في السماء.
وإن استخدم التيتان قدرة النداء خاصته، فأقصى ما يستطيع فعله هو أمرهم فقط.
اختفى بحر اللهب تدريجيًا، وظهر في مركزه عملاق ذو ستة أذرع يفردها بالكامل، وبدا أنه يستمتع بالنسيم من حوله!
ررررررااااااااااااوووور!
“هيهيهيهي، هل هذا كل ما لديكم؟!”
شعرت التنانين بالغضب من هذا الاستفزاز، وانقضّت جميعًا نحوه مرة أخرى!
وجّه التيتان نظره نحو التنانين النارية التسعة، وبدا أنه ينظر إليهم بسخرية واحتقار… ومع ذلك، لم تكن لدى التيتان أية أعين في رأسه!
…….
ررررررااااااااااااوووور!
لكن قبل أن يمزق التيتان فك التنين بالكامل…
شعرت التنانين بالغضب من هذا الاستفزاز، وانقضّت جميعًا نحوه مرة أخرى!
“هههههههه، تعالي إليَّ أيتها الديدان الكبيرة!” انطلق التيتان نحو التنانين النارية التسعة مثل قذيفة مدفعية بالغة السرعة، ووصل إلى أول تنين بين التسعة!
“لا لا، إنه دوري هذه المرة لكي أهاجم!”
أما عن قدومهم… فسيتطلب ذلك الكثير من الوقت لكي يسافروا كل تلك المسافة!
ابتسم التيتان بأسنانه القبيحة، وانطلق بسرعة جنونية نحو التنانين، ومد يده، فبدأ يتكون فيهما فأس عملاق ذو مقبض طويل، متكون بالكامل من العظام واللحم، وتحيط به بعض خصلات الطاقة الرمادية!
ررررررااااااااااااوووور!
رفع التيتان فأسه العملاق إلى الأعلى، ونزل بكل قوته فوق رأس التنين!
“وبما أنها اختارت أن تواجهني بمحنة اللهب منذ البداية، فمنذ اليوم وصاعدًا اسمي هو… أنار!”
وووووشششش!
رفع التيتان فأسه وبدأ في تمزيق التنانين النارية، وبفضل طاقة الفوضى، لم تستطع تلك التنانين شفاء نفسها واستعادة قوتها.
نزل الفأس العملاق على رأس التنين وقسمه بسهولة تامة إلى نصفين، مثل سكين ساخن يقطع قالب زبدة!
تحت تأثير الطاقة الرمادية التي تلف قبضة التيتان، دوّى انفجار هائل بدا وكأنه سيحطم الفضاء، ودمّر جسد التنين الناري بالكامل!
“ههههههههه، إذًا هذه هي قوة طاقة الفوضى البدائية، يا لها من طاقة طاغية، ويا لها من قوة عظيمة!”
رفع التيتان قبضته ولفّها بتلك الطاقة الرمادية التي كانت تخرج من الفأس العملاق، ثم نظر نحو التنين الناري المنقسم إلى نصفين في هذه اللحظة، والذي كان يحاول أن يجدد جسده ويستعيد نفسه، لكن تلك الطاقة الرمادية العالقة مكان ضربة الفأس وقفت حائلًا دون ذلك.
رفع التيتان قبضته ولفّها بتلك الطاقة الرمادية التي كانت تخرج من الفأس العملاق، ثم نظر نحو التنين الناري المنقسم إلى نصفين في هذه اللحظة، والذي كان يحاول أن يجدد جسده ويستعيد نفسه، لكن تلك الطاقة الرمادية العالقة مكان ضربة الفأس وقفت حائلًا دون ذلك.
تحمّل التيتان هجمات التنانين الشرسة والمجنونة والمدفوعة باليأس، وهاجم بهجمات أكثر قوة وأكثر قسوة، ومع كل جرح يسببه للتنانين، كانوا يضعفون أكثر ويزداد الفرق بين موازين المعركة.
بل كانت تفسد حالة جسد التنين الناري أكثر، وترسل الاضطرابات والفوضى في جميع أنحاء جسده، وتلتهم أجزاء كثيرة من جسد التنين، وتزداد هي أكثر!
“سقط واحد وبقي ثمانية!”
نظر التيتان إلى ذلك المنظر بابتسامة قبيحة، ثم أرجع قبضته إلى الخلف… ولكم!
بووووم!
بوووم!
نظر التيتان إلى ذلك المنظر بابتسامة قبيحة، ثم أرجع قبضته إلى الخلف… ولكم!
تحت تأثير الطاقة الرمادية التي تلف قبضة التيتان، دوّى انفجار هائل بدا وكأنه سيحطم الفضاء، ودمّر جسد التنين الناري بالكامل!
نظر التيتان إلى ذلك المنظر بابتسامة قبيحة، ثم أرجع قبضته إلى الخلف… ولكم!
“سقط واحد وبقي ثمانية!”
التفت التيتان وطقطق رأسه مبتسمًا إلى التنانين الثمانية، الذين ازداد الجنون في أعينهم برؤية موت رفيقهم.
ررررررااااااااااااوووور!
ررررررااااااااااااوووور!
صرخ التنين الناري غاضبًا وحاول أن يتحرر من بين يدي التيتان، لكنه لم يستطع الإفلات من إحكام التيتان وقوته الكبيرة.
ررررررااااااااااااوووور!
“هههههههه، تعالي إليَّ أيتها الديدان الكبيرة!” انطلق التيتان نحو التنانين النارية التسعة مثل قذيفة مدفعية بالغة السرعة، ووصل إلى أول تنين بين التسعة!
…
…
هجم الثمانية معًا دون أن يتفرقوا، وانطلق نحوهم التيتان دون أن يخشاهم!
نظر التيتان نحو السماء وقال بصوت هادئ مبتسمًا:
رفع التيتان فأسه وبدأ في تمزيق التنانين النارية، وبفضل طاقة الفوضى، لم تستطع تلك التنانين شفاء نفسها واستعادة قوتها.
بسبب الخمول طيلة كل تلك السنوات الماضية، وعدم إعطائهم أية أوامر من وقت لآخر، انتشر العمالقة عبر الغابات والمناطق، كل فرقة وكل فرد في أماكن مختلفة، تبعد عن بعضها أسابيع وشهورًا.
تحمّل التيتان هجمات التنانين الشرسة والمجنونة والمدفوعة باليأس، وهاجم بهجمات أكثر قوة وأكثر قسوة، ومع كل جرح يسببه للتنانين، كانوا يضعفون أكثر ويزداد الفرق بين موازين المعركة.
“على هذا المعدل، لن يمضي الكثير من الوقت قبل أن تنتهي هذه المذبحة!” نظر روداك نحو القتال في السماء وهيمنة التيتان على التنانين، واهتزت عينه من شدة الرعب عند رؤية هذا المستوى من القوة.
رفع التيتان قبضته ولفّها بتلك الطاقة الرمادية التي كانت تخرج من الفأس العملاق، ثم نظر نحو التنين الناري المنقسم إلى نصفين في هذه اللحظة، والذي كان يحاول أن يجدد جسده ويستعيد نفسه، لكن تلك الطاقة الرمادية العالقة مكان ضربة الفأس وقفت حائلًا دون ذلك.
وفعلًا، بعد عشر دقائق فقط، نزل التيتان على الأرض أمام العمالقة الستة، ودلك رقبته!
“هههههههه، تعالي إليَّ أيتها الديدان الكبيرة!” انطلق التيتان نحو التنانين النارية التسعة مثل قذيفة مدفعية بالغة السرعة، ووصل إلى أول تنين بين التسعة!
“تلك الديدان اللعينة، لم تصمد حتى إلى أن استخدمت كامل قوتي، كم أن هذا مزعج ومخيب للآمال!”
ثم…
سار التيتان منزعجًا نحو العمالقة المذهولين وتابع أوامره: “أطلقوا النفير واجمعوا كل عملاق تستطيعون جمعه، لقد حان الوقت لكي نسيطر على هذه القارة!”
بل كانت تفسد حالة جسد التنين الناري أكثر، وترسل الاضطرابات والفوضى في جميع أنحاء جسده، وتلتهم أجزاء كثيرة من جسد التنين، وتزداد هي أكثر!
عند سماع هذا، نظر العمالقة الستة نحو بعضهم البعض بذهول وسعادة، لكنهم سرعان ما عقدوا حواجبهم ونظروا نحو التيتان، وتكلم براجون:
“خلال أسبوعين من الآن سننطلق لغزو هذه القارة، بغض النظر عن عدد العمالقة الذين نستطيع جمعهم، ولْيلحق بنا البقية في الخلف.”
“جمع تلك الكائنات الغبية لن يكون سهلًا، حتى لو استخدمت سلطتك كتيتان وقدرتك المطلقة على السيطرة على العمالقة، فلن نستطيع جمع عدد كافٍ منهم سوى بعد أسبوعين على الأقل، إن أردنا البدء في احتلال المناطق بسرعة مناسبة.”
في هذه اللحظة، في ساحة المعركة في السماء.
أعرب براجون عن قلقه وقلق بقية ملوك العمالقة.
“ههههههههه، إذًا هذه هي قوة طاقة الفوضى البدائية، يا لها من طاقة طاغية، ويا لها من قوة عظيمة!”
بسبب الخمول طيلة كل تلك السنوات الماضية، وعدم إعطائهم أية أوامر من وقت لآخر، انتشر العمالقة عبر الغابات والمناطق، كل فرقة وكل فرد في أماكن مختلفة، تبعد عن بعضها أسابيع وشهورًا.
ررررررااااااااااااوووور!
وإن استخدم التيتان قدرة النداء خاصته، فأقصى ما يستطيع فعله هو أمرهم فقط.
“جمع تلك الكائنات الغبية لن يكون سهلًا، حتى لو استخدمت سلطتك كتيتان وقدرتك المطلقة على السيطرة على العمالقة، فلن نستطيع جمع عدد كافٍ منهم سوى بعد أسبوعين على الأقل، إن أردنا البدء في احتلال المناطق بسرعة مناسبة.”
أما عن قدومهم… فسيتطلب ذلك الكثير من الوقت لكي يسافروا كل تلك المسافة!
هجم الثمانية معًا دون أن يتفرقوا، وانطلق نحوهم التيتان دون أن يخشاهم!
عند سماع هذا من براجون، التفت التيتان إلى الخلف وأعطى ملوك العمالقة ظهره، وزمجر بأعلى قوته…
نزل الفأس العملاق على رأس التنين وقسمه بسهولة تامة إلى نصفين، مثل سكين ساخن يقطع قالب زبدة!
اووورررااااااااااااااااااغغغ!
…….
تردد صوت التيتان في جميع أنحاء المنطقة، وعند سماع هذا الصوت، ارتجفت أجساد ملوك العمالقة على الفور وركعوا لا إراديًا.
زأرت التنانين النارية التسعة في وقت واحد، بما فيهم الذي يتم تقييده بواسطة التيتان، وأطلقوا سيلًا من اللهب فورًا نحو التيتان!
“خلال أسبوعين من الآن سننطلق لغزو هذه القارة، بغض النظر عن عدد العمالقة الذين نستطيع جمعهم، ولْيلحق بنا البقية في الخلف.”
ررررررااااااااااااوووور!
نظر التيتان نحو السماء وقال بصوت هادئ مبتسمًا:
“ههههههههه، إذًا هذه هي قوة طاقة الفوضى البدائية، يا لها من طاقة طاغية، ويا لها من قوة عظيمة!”
“وبما أنها اختارت أن تواجهني بمحنة اللهب منذ البداية، فمنذ اليوم وصاعدًا اسمي هو… أنار!”
زأر التنين بصوت غاضب وخشن يصم الآذان، وفتح فمه على اتساعه استعدادًا لتمزيق التيتان أمامه بأسنانه النارية الحادة!
عند سماع هذا، نظر العمالقة الستة نحو بعضهم البعض بذهول وسعادة، لكنهم سرعان ما عقدوا حواجبهم ونظروا نحو التيتان، وتكلم براجون:
