Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 121

الماضي 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الماضي 2

“باستخدام هذه الثغرة، وفهمه العميق للقوانين، استطاع هو أيضًا التلاعب بقواعد العالم كما تفعل روح العالم. ولكن بحرية أكبر مما تستطيع هي. لأن القواعد والقوانين التي تسري على روح العالم لا تسري عليه هو كمخلوق كوني!”

نشبت بينهم مئات المعارك والحروب عبر عقود طويلة وقرون من الزمن.

ضيّق ملك الفالكون عينيه أثناء كشف هذه الحقائق، وشعر ببعض الضغط في تنفسه، وكأن هذه المحادثة ستغير الكثير من الأشياء في قواعد هذه القارة من اليوم فصاعدًا.

حروب غطت هذه القارة بالكامل قبل أن تصبح بنفس المساحة التي نراها اليوم.

“وبتلاعبه في القواعد، قاد مجموعة البشر تلك وأغراهم لكي يخدموه. وباستخدام قدراته، استطاع باستخدام دماء التنين الأول تحويل تلك المجموعة من البشر إلى التنانين البشرية، أو ما نعرفه اليوم باسم عرق التنين.”

ضحك ملك الفالكون ساخرًا من كيفية سير الأمور مع تاريخ هذا العالم، وتابع:

نظر الفالكون إلى بعضهم البعض متفاجئين من معرفة تاريخ عرق التنين، ثاني عرق في هذا العالم بعد البشر.

“لقد استمر هذا الجمود عبر عقود من الزمن، حتى فعلت شجرة المهد الخالدة شيئًا لم يكن يجب عليها فعله.”

“بعد تحولهم إلى تنانين بشرية، اختاروا أن يخدموا اللورد بدلًا من روح العالم.

على عكس التنانين والأسود الذهبية، اللذين يعود نسلهما إلى وحش ذي سلالة متحورة من الدرجة السماوية. فقد كان بالكاد أي شخص منهم يوقظ سلالة سماوية، والقليل منهم يوقظ سلالة أسطورية.”

لم يعجب ذلك روح العالم. ومن حسن حظها أن اللورد أصبح أضعف بعد تلك الحركة. وبعد أن رأت طريقة تحويل البشر إلى تنانين بشرية، فعلت روح العالم فعلتها الثانية واستطاعت سحب جزء آخر من جوهر دم اللورد، وطورت به هذه المرة مخلوقًا آخر، أكثر المخلوقات وحشية في المعارك والقتال…

ضيّق ملك الفالكون عينيه أثناء كشف هذه الحقائق، وشعر ببعض الضغط في تنفسه، وكأن هذه المحادثة ستغير الكثير من الأشياء في قواعد هذه القارة من اليوم فصاعدًا.

ثاني وحش في هذا العالم ذو سلالة متحورة من الدرجة السماوية… الأسد الذهبي!”

بصفتها كائنًا ذا سلالة خالدة، فقد اكتسب البشر الذين حولتهم إلى جان الكثير من موهبتها.

توقف ملك الفالكون قليلًا يراجع أفكاره.

حتى لو لم يكونوا ذوي سلالة خالدة مثلها، فلم تكن هناك مشكلة في إيقاظ بعض الجان لسلالة سماوية، وإيقاظ الكثير منهم لسلالة أسطورية.

هل ما يفعله الآن صحيح أم خاطئ، حكيم أم متهور؟ لكنه في النهاية صرّ على أسنانه وتابع.

حبس ملك الفالكون أنفاسه وتابع:

“قادت روح العالم مجموعة أخرى من البشر عبر الوحي إلى ذلك الأسد الذهبي. وهذه المرة لم يستخدموا دماءه في إيقاظ قوتهم كما فعل أسلافهم من البشر، بل استخدموها بنفس الطريقة التي استخدمتها التنانين البشرية.

وعلى عكس التنانين الذين اختاروا جانب اللورد، فقد اختارت الأسود الذهبية هذه المرة جانب روح العالم.”

لقد تحولوا إلى العرق الثالث في هذا العالم… أو ما نعرفهم اليوم بالأسود الذهبية.

“لقد صنعونا في الأصل لكي نساعد التنانين والأسود الذهبية في وقف تقدم شجرة المهد.” ثم ازدادت ابتسامته ثقة.

وعلى عكس التنانين الذين اختاروا جانب اللورد، فقد اختارت الأسود الذهبية هذه المرة جانب روح العالم.”

لم يعجب ذلك روح العالم. ومن حسن حظها أن اللورد أصبح أضعف بعد تلك الحركة. وبعد أن رأت طريقة تحويل البشر إلى تنانين بشرية، فعلت روح العالم فعلتها الثانية واستطاعت سحب جزء آخر من جوهر دم اللورد، وطورت به هذه المرة مخلوقًا آخر، أكثر المخلوقات وحشية في المعارك والقتال…

ضحك ملك الفالكون ساخرًا من كيفية سير الأمور مع تاريخ هذا العالم، وتابع:

توقف ملك الفالكون قليلًا يراجع أفكاره.

“وبطبيعة الحال، كما أن أسيادهم أعداء، فقد أصبح التنانين والأسود الذهبية أيضًا أعداء.

ضحك ملك الفالكون ساخرًا من كيفية سير الأمور مع تاريخ هذا العالم، وتابع:

نشبت بينهم مئات المعارك والحروب عبر عقود طويلة وقرون من الزمن.

على عكس التنانين والأسود الذهبية، اللذين يعود نسلهما إلى وحش ذي سلالة متحورة من الدرجة السماوية. فقد كان بالكاد أي شخص منهم يوقظ سلالة سماوية، والقليل منهم يوقظ سلالة أسطورية.”

حروب غطت هذه القارة بالكامل قبل أن تصبح بنفس المساحة التي نراها اليوم.

ضحك ملك الفالكون ساخرًا من كيفية سير الأمور مع تاريخ هذا العالم، وتابع:

حروب كانوا هم أساسها ومركزها، بينما كان البشر مجرد هامش جانبي، وخدم يخدمون العرقين، وأدوات جنسية وقت الحاجة، بالإضافة إلى حاضنات إنجاب لزيادة النسل!

ضحك ملك الفالكون ساخرًا من كيفية سير الأمور مع تاريخ هذا العالم، وتابع:

لكن ذلك التوازن بين العرقين لم يستمر طويلًا…”

حروب كانوا هم أساسها ومركزها، بينما كان البشر مجرد هامش جانبي، وخدم يخدمون العرقين، وأدوات جنسية وقت الحاجة، بالإضافة إلى حاضنات إنجاب لزيادة النسل!

ضحك الملك ساخرًا من تاريخ البشر البائس، ثم تغيرت تعابير وجهه إلى الأسوأ على الفور…

وعلى عكس التنانين الذين اختاروا جانب اللورد، فقد اختارت الأسود الذهبية هذه المرة جانب روح العالم.”

“في خضم ذلك الصراع بين اللورد وروح العالم، وُلد التغير الذي لم يتوقعه أحد… شجرة المهد الخالدة!”

نظر الفالكون إلى بعضهم البعض متفاجئين من معرفة تاريخ عرق التنين، ثاني عرق في هذا العالم بعد البشر.

حبس ملك الفالكون أنفاسه وتابع:

نشبت بينهم مئات المعارك والحروب عبر عقود طويلة وقرون من الزمن.

“كان هذا أول مخلوق ذي سلالة خالدة يولد في هذا العالم.

حروب كانوا هم أساسها ومركزها، بينما كان البشر مجرد هامش جانبي، وخدم يخدمون العرقين، وأدوات جنسية وقت الحاجة، بالإضافة إلى حاضنات إنجاب لزيادة النسل!

وبما أنه في البداية لم يكن هناك أي عائق في الوصول إلى المستوى الرابع، فسرعان ما وصلت إليه شجرة المهد الخالدة، وتغلبت قوتها على جميع من كانوا في المستوى الرابع. وقد أثار هذا قلق اللورد وروح العالم لأنها لم تتخذ أي جانب، وكانت ستفسد اللعبة بينهما، ولم يكن هذا هو السبب الوحيد…”

عرق الفالكون!”

شعر الجميع بالتوتر والترقب بعد هذا الكم من المعلومات عن التاريخ المجهول، وظهرت العديد من التكهنات لديهم.

“وكمن قبله، تم اقتياد مجموعة من البشر إلى صقر العاصفة عبر وحي اللورد لكي يحصلوا على دمائه ويتحولوا إلى ما نحن عليه اليوم.

“أكثر ما أثار قلقهم هي قدرة شجرة المهد الخالدة على تحويل البشر إلى جان دون الحاجة إلى تدخل اللورد أو روح العالم.

على عكس التنانين والأسود الذهبية، اللذين يعود نسلهما إلى وحش ذي سلالة متحورة من الدرجة السماوية. فقد كان بالكاد أي شخص منهم يوقظ سلالة سماوية، والقليل منهم يوقظ سلالة أسطورية.”

بصفتها كائنًا ذا سلالة خالدة، فقد اكتسب البشر الذين حولتهم إلى جان الكثير من موهبتها.

“وكمن قبله، تم اقتياد مجموعة من البشر إلى صقر العاصفة عبر وحي اللورد لكي يحصلوا على دمائه ويتحولوا إلى ما نحن عليه اليوم.

حتى لو لم يكونوا ذوي سلالة خالدة مثلها، فلم تكن هناك مشكلة في إيقاظ بعض الجان لسلالة سماوية، وإيقاظ الكثير منهم لسلالة أسطورية.

على عكس التنانين والأسود الذهبية، اللذين يعود نسلهما إلى وحش ذي سلالة متحورة من الدرجة السماوية. فقد كان بالكاد أي شخص منهم يوقظ سلالة سماوية، والقليل منهم يوقظ سلالة أسطورية.”

على عكس التنانين والأسود الذهبية، اللذين يعود نسلهما إلى وحش ذي سلالة متحورة من الدرجة السماوية. فقد كان بالكاد أي شخص منهم يوقظ سلالة سماوية، والقليل منهم يوقظ سلالة أسطورية.”

تنهد الملك بشفقة وهز رأسه، فلقد كان الفالكون أيضًا مثل التنانين والأسود الذهبية.

نظر الفالكون إلى بعضهم البعض متفاجئين من معرفة تاريخ عرق التنين، ثاني عرق في هذا العالم بعد البشر.

“وبالإضافة إلى قوة شجرة المهد الخالدة المرعبة، كانت أيضًا شديدة الذكاء.

“لا أحد يعلم ما الذي فعلته، لكن ذلك الشيء أغضب اللورد وروح العالم بشدة، وخاصة اللورد.” ارتجف جسد ملك الفالكون عند هذه النقطة لا إراديًا، وقال:

لقد حولت الكثير من البشر إلى جان، وأعدت الجيوش، وسيطرت على منطقة كبيرة من القارة بعد الانتصار على الأسود الذهبية والتنانين في العديد من المعارك والحروب.

ابتسم الملك بسخرية وهز رأسه وتابع:

عند هذه النقطة، تحرك اللورد بنفسه وأرسل جزءًا من جوهر دمه إلى أحد الوحوش الطائرة.

“لقد استمر هذا الجمود عبر عقود من الزمن، حتى فعلت شجرة المهد الخالدة شيئًا لم يكن يجب عليها فعله.”

وكان هذا الوحش هو السلف الذي أخذنا منه دماءنا. والوحش الثالث ذو السلالة المتحورة من الدرجة السماوية في هذه القارة.

“لقد صنعونا في الأصل لكي نساعد التنانين والأسود الذهبية في وقف تقدم شجرة المهد.” ثم ازدادت ابتسامته ثقة.

صقر العاصفة!”

شعر الجميع بالتوتر والترقب بعد هذا الكم من المعلومات عن التاريخ المجهول، وظهرت العديد من التكهنات لديهم.

تحدث الملك مبتسمًا عند ذكر بداية وجودهم، وتفاجأ من حوله بهذه المعلومة التي لم يكونوا يعرفون معظمها من قبل.

ابتسم الملك بسخرية وهز رأسه وتابع:

“وكمن قبله، تم اقتياد مجموعة من البشر إلى صقر العاصفة عبر وحي اللورد لكي يحصلوا على دمائه ويتحولوا إلى ما نحن عليه اليوم.

لم يعجب ذلك روح العالم. ومن حسن حظها أن اللورد أصبح أضعف بعد تلك الحركة. وبعد أن رأت طريقة تحويل البشر إلى تنانين بشرية، فعلت روح العالم فعلتها الثانية واستطاعت سحب جزء آخر من جوهر دم اللورد، وطورت به هذه المرة مخلوقًا آخر، أكثر المخلوقات وحشية في المعارك والقتال…

عرق الفالكون!”

نظر الفالكون إلى بعضهم البعض متفاجئين من معرفة تاريخ عرق التنين، ثاني عرق في هذا العالم بعد البشر.

نظر الملك إلى يديه وقبض على قبضته مبتسمًا، وتابع:

لقد كانت ليلة من الجحيم قتلت معظم سكان القارة، ولم يتبقَّ حينها أي شخص من المستوى الرابع سوى من كان يمتلك موهبة سماوية أو أعلى، بما في ذلك شجرة المهد!”

“لقد صنعونا في الأصل لكي نساعد التنانين والأسود الذهبية في وقف تقدم شجرة المهد.” ثم ازدادت ابتسامته ثقة.

وكان هذا الوحش هو السلف الذي أخذنا منه دماءنا. والوحش الثالث ذو السلالة المتحورة من الدرجة السماوية في هذه القارة.

“وبالفعل لقد نجحنا!

“لقد غضب اللورد حينها بشدة، وغطت صواعق البرق سماء العالم.

بسبب تفوقنا الجوي، نجحنا بمساعدة الأسود الذهبية والتنانين في جعل شجرة المهد الخالدة والجان يتراجعون، لكننا للأسف لم ننجح في هزيمتهم.”

هل ما يفعله الآن صحيح أم خاطئ، حكيم أم متهور؟ لكنه في النهاية صرّ على أسنانه وتابع.

هز ملك الفالكون رأسه في أسف على تلك النتيجة المخزية.

“في خضم ذلك الصراع بين اللورد وروح العالم، وُلد التغير الذي لم يتوقعه أحد… شجرة المهد الخالدة!”

“لقد استمر هذا الجمود عبر عقود من الزمن، حتى فعلت شجرة المهد الخالدة شيئًا لم يكن يجب عليها فعله.”

حروب غطت هذه القارة بالكامل قبل أن تصبح بنفس المساحة التي نراها اليوم.

ابتسم الملك بسخرية وهز رأسه وتابع:

حروب غطت هذه القارة بالكامل قبل أن تصبح بنفس المساحة التي نراها اليوم.

“لا أحد يعلم ما الذي فعلته، لكن ذلك الشيء أغضب اللورد وروح العالم بشدة، وخاصة اللورد.” ارتجف جسد ملك الفالكون عند هذه النقطة لا إراديًا، وقال:

وكان هذا الوحش هو السلف الذي أخذنا منه دماءنا. والوحش الثالث ذو السلالة المتحورة من الدرجة السماوية في هذه القارة.

“لقد غضب اللورد حينها بشدة، وغطت صواعق البرق سماء العالم.

“لقد صنعونا في الأصل لكي نساعد التنانين والأسود الذهبية في وقف تقدم شجرة المهد.” ثم ازدادت ابتسامته ثقة.

لقد كانت ليلة من الجحيم قتلت معظم سكان القارة، ولم يتبقَّ حينها أي شخص من المستوى الرابع سوى من كان يمتلك موهبة سماوية أو أعلى، بما في ذلك شجرة المهد!”

نظر الفالكون إلى بعضهم البعض متفاجئين من معرفة تاريخ عرق التنين، ثاني عرق في هذا العالم بعد البشر.

توالت صدمات من في القاعة واحدة تلو الأخرى، لقد كانت هذه المعلومات تفوق تصورهم بكثير!

“لقد استمر هذا الجمود عبر عقود من الزمن، حتى فعلت شجرة المهد الخالدة شيئًا لم يكن يجب عليها فعله.”

“بعد رؤية مدى غضب اللورد، تراجعت شجرة المهد على الفور، بل استسلمت وقررت الانضمام إلى أحد الجانبين أخيرًا، لكنها وضعت عدة شروط…”

“لقد غضب اللورد حينها بشدة، وغطت صواعق البرق سماء العالم.

على عكس التنانين والأسود الذهبية، اللذين يعود نسلهما إلى وحش ذي سلالة متحورة من الدرجة السماوية. فقد كان بالكاد أي شخص منهم يوقظ سلالة سماوية، والقليل منهم يوقظ سلالة أسطورية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط