اتفاق
“بعد رؤية مدى غضب اللورد، تراجعت شجرة المهد على الفور، بل استسلمت وقررت الانضمام إلى أحد الجانبين أخيرًا، لكنها وضعت عدة شروط…”
“أجل”، أجاب ملك الفالكون.
عقد ملك الفالكون حاجبيه وصرّ على أسنانه.
“لقد نكثوا بالعهد القديم، وأنت تقول ما شأنك؟” ازدادت العروق على جبهة ملك التنانين، وقال بصوت غاضب.
“بعد أن علمت أن اللورد وروح العالم قررا أن ينقلا اللعبة إلى مكان آخر غير هذه القارة، وأنهما سينقلان عددًا قليلًا فقط من الأشخاص إلى قارات أخرى، قررت شجرة المهد أن تذهب معهما. لكنها لم تستطع ترك الجان، فلقد كانت تحبهم بشدة. وكانت تعلم أنه بذهابها سيجتمع عليهم بقية الأعراق ويقضون عليهم.
مع هذه الأعداد والسلالات التي يوقظونها، ستدخل القارة حتمًا في حرب هائلة مثل التي حدثت قبل مائة ألف عام.
لذا فقد طلبت من اللورد وروح العالم أن يحميا الجان، وفي المقابل سوف تتخذ هي جانب أحدهما، ولن يتدخل الجان في شؤون أي أحد آخر في هذه القارة بعدها.
“أعلم أنهم نكثوا بالعهد القديم، لكن ما علاقة هذا بي؟ لقد كان العهد يتضمن اللورد وروح العالم والسر الذي تحمله شجرة المهد، ولم يكن أسلافنا سوى هامش في تلك المسألة. فإن كان العهد قد تم النكوص به، فليهتم به أصحابه، ما شأني أنا في هذا؟” قال الملك الذهبي بصوته الكسول، ثم أخرج إصبعه من أذنه وألقى الأشياء العالقة به على وجه ملك التنانين في المرآة دون أي اهتمام.
لقد وافق اللورد وروح العالم على هذا الطلب، وقد ختم اللورد سلالة الجان مقابل أن يعيشوا في سلام داخل منطقة غابة النور.
في مكان آخر يتكون بالكامل من البراري الشاسعة على مد البصر، تكوّنت هنا مدينة كبيرة ترامت قصورها العملاقة في كل مكان، وسارت في شوارعها كائنات بشرية ضخمة البنية، يصل طول الواحد منهم إلى ثلاثة أمتار!
وبعدها تم نقل شجرة المهد وبقية الأسلاف، بالإضافة إلى بعض أتباعهم، إلى أماكن أخرى لا نعلمها.
بعد قول هذا مباشرة، اختفت صورة ملك التنانين من المرآة، وتركت القاعة صامتة.
ومن يومها تم فرض حظر كامل على هذه القارة وإقامة جدار التنين، وعدم السماح لأحد بتجاوز المستوى الثالث في هذه القارة، وإلا واجه غضب اللورد وغضب روح العالم معًا.”
“لقد جاءتك الأخبار بالتأكيد، أليس كذلك؟”
ازداد غضب ملك الفالكون مع كل كلمة يقولها حتى ظهرت نية قتله للعلن!
“أعلم أنهم نكثوا بالعهد القديم، لكن ما علاقة هذا بي؟ لقد كان العهد يتضمن اللورد وروح العالم والسر الذي تحمله شجرة المهد، ولم يكن أسلافنا سوى هامش في تلك المسألة. فإن كان العهد قد تم النكوص به، فليهتم به أصحابه، ما شأني أنا في هذا؟” قال الملك الذهبي بصوته الكسول، ثم أخرج إصبعه من أذنه وألقى الأشياء العالقة به على وجه ملك التنانين في المرآة دون أي اهتمام.
“لقد ترك أسلافنا هذه المعلومات قبل أن ينتقلوا إلى أماكن أخرى ويتركوا هذه القارة، كما تركوا لنا سلاح عرقنا الأسمى… أجنحة الفالكون التي حصلوا عليها من اللورد.
“لقد نكثوا بالعهد القديم، وأنت تقول ما شأنك؟” ازدادت العروق على جبهة ملك التنانين، وقال بصوت غاضب.
ربما تكون هذه المعلومات صحيحة، وربما يكون بعضها خاطئًا، وربما يكون بعضها قد تغير مع التاريخ.
“هل وصلتك الأخبار؟”
لكن الشيء المؤكد أن ذلك الاتفاق الذي عقدته شجرة المهد الخالدة كان صحيحًا.
ضرب الملك مقعده أثناء تذكره تلك المشاهد التي قرأها وشاهدها في سجلات الأسلاف، وشعر بقشعريرة لا إرادية تسري أسفل ظهره!
وقد اتبعته الأعراق الأربعة القديمة ولم تخالفه يومًا، ونحن لم نهاجمهم مباشرة كما أمر الأسلاف.
ظهر في المرآة رجل في الثلاثين من عمره مثل ملك الفالكون، لكن هذا كان أوسم بشكل واضح، مع قرنين يشبهان قرون الغزال، وعينين تشبهان عيون الزواحف، وشعر أزرق غامق.
أما الآن…”
“أما الآن فقد نكث جان غابة النور بالعهد القديم، ودمروا ختم اللورد الذي وضعه عليهم، ويبدو أنهم لم يعودوا يريدون العيش بسلام.
ازدادت نية قتل الملك تدريجيًا حتى شملت القاعة بأكملها، وشعرت حاشيته بمدى غضبه وسخطه!
“جيد، تواصل مع أعوانك من عرق القنطور وأخبرهم بأن يستعدوا أيضًا.”
“أما الآن فقد نكث جان غابة النور بالعهد القديم، ودمروا ختم اللورد الذي وضعه عليهم، ويبدو أنهم لم يعودوا يريدون العيش بسلام.
أما الآن…”
مع هذه الأعداد والسلالات التي يوقظونها، ستدخل القارة حتمًا في حرب هائلة مثل التي حدثت قبل مائة ألف عام.
وقد اتبعته الأعراق الأربعة القديمة ولم تخالفه يومًا، ونحن لم نهاجمهم مباشرة كما أمر الأسلاف.
إن لم نمنعهم عاجلًا قبل أن ينموا أكثر، ستندم كل الممالك التي في القارة بالتأكيد.”
بعد قول هذا مباشرة، اختفت صورة ملك التنانين من المرآة، وتركت القاعة صامتة.
ضرب الملك مقعده أثناء تذكره تلك المشاهد التي قرأها وشاهدها في سجلات الأسلاف، وشعر بقشعريرة لا إرادية تسري أسفل ظهره!
طافت المرآة أمام ملك الفالكون، وعبس أمامها وقال: “ما الذي تريده؟!”
والأسوأ من هذا أن مملكة العاصفة هي أقرب مملكة إلى مدينة النور!
ضيّق ملك التنانين عينيه وشعر بغضب كبير تجاه الملك الذهبي، لكنه تنهد في النهاية ونظر نحوه.
“مولاي، لقد جاءك اتصال من ملك التنانين!” أثناء انشغال الملك في التفكير بالتداعيات التي أحدثها ريوس في القارة دون أن يدري، جاءه صوت أحد مساعديه.
في مكان آخر يتكون بالكامل من البراري الشاسعة على مد البصر، تكوّنت هنا مدينة كبيرة ترامت قصورها العملاقة في كل مكان، وسارت في شوارعها كائنات بشرية ضخمة البنية، يصل طول الواحد منهم إلى ثلاثة أمتار!
عند سماع هذا، عقد ملك الفالكون حاجبيه ونظر نحو ذلك المساعد…
“أعلم أنهم نكثوا بالعهد القديم، لكن ما علاقة هذا بي؟ لقد كان العهد يتضمن اللورد وروح العالم والسر الذي تحمله شجرة المهد، ولم يكن أسلافنا سوى هامش في تلك المسألة. فإن كان العهد قد تم النكوص به، فليهتم به أصحابه، ما شأني أنا في هذا؟” قال الملك الذهبي بصوته الكسول، ثم أخرج إصبعه من أذنه وألقى الأشياء العالقة به على وجه ملك التنانين في المرآة دون أي اهتمام.
وبعد بعض التفكير، أشار نحوه بيده: “أعطني إياه.”
“ما الذي جعلك تتصل بي أيتها السحلية؟” حك الملك الذهبي أذنه بإصبعه وقال بكسل.
“أمر مولاي.”
لقد وافق اللورد وروح العالم على هذا الطلب، وقد ختم اللورد سلالة الجان مقابل أن يعيشوا في سلام داخل منطقة غابة النور.
تقدم المساعد نحو الملك وأعطاه مرآة صغيرة الحجم.
“مولاي، لقد جاءك اتصال من ملك التنانين!” أثناء انشغال الملك في التفكير بالتداعيات التي أحدثها ريوس في القارة دون أن يدري، جاءه صوت أحد مساعديه.
طافت المرآة أمام ملك الفالكون، وعبس أمامها وقال: “ما الذي تريده؟!”
لقد وافق اللورد وروح العالم على هذا الطلب، وقد ختم اللورد سلالة الجان مقابل أن يعيشوا في سلام داخل منطقة غابة النور.
ظهر في المرآة رجل في الثلاثين من عمره مثل ملك الفالكون، لكن هذا كان أوسم بشكل واضح، مع قرنين يشبهان قرون الغزال، وعينين تشبهان عيون الزواحف، وشعر أزرق غامق.
“أما الآن فقد نكث جان غابة النور بالعهد القديم، ودمروا ختم اللورد الذي وضعه عليهم، ويبدو أنهم لم يعودوا يريدون العيش بسلام.
وأيضًا كان عابسًا في هذه اللحظة مثل ملك الفالكون.
“نعم، لقد أمرني اللورد بجمع أكبر عدد ممكن من الجيوش ومهاجمة مدينة النور بعد أسبوعين من الآن. فهل أنت قادم؟” تحدث ملك التنانين وضيّق عينيه أثناء النظر إلى ملك الفالكون، وقد كان يعلم إجابته بالفعل!
“هل وصلتك الأخبار؟”
ومن يومها تم فرض حظر كامل على هذه القارة وإقامة جدار التنين، وعدم السماح لأحد بتجاوز المستوى الثالث في هذه القارة، وإلا واجه غضب اللورد وغضب روح العالم معًا.”
تحدث ملك التنانين بصوت عميق.
ومن يومها تم فرض حظر كامل على هذه القارة وإقامة جدار التنين، وعدم السماح لأحد بتجاوز المستوى الثالث في هذه القارة، وإلا واجه غضب اللورد وغضب روح العالم معًا.”
“أجل”، أجاب ملك الفالكون.
والأسوأ من هذا أن مملكة العاصفة هي أقرب مملكة إلى مدينة النور!
“لقد كان العهد أن يظلوا مختومين وألا يتدخلوا في شؤون القارة، لكن يبدو أنهم سئموا الحياة.” تحدث ملك التنانين بنبرة غاضبة، ونية القتل تلمع في عينيه.
“بعد رؤية مدى غضب اللورد، تراجعت شجرة المهد على الفور، بل استسلمت وقررت الانضمام إلى أحد الجانبين أخيرًا، لكنها وضعت عدة شروط…”
“لقد تواصل معي اللورد، وقد أعطانا الضوء الأخضر للهجوم!”
بعد قول هذا مباشرة، اختفت صورة ملك التنانين من المرآة، وتركت القاعة صامتة.
عند سماع هذا، انتفض ملك الفالكون من مكانه على الفور، واتسعت عيناه إلى أشدهما أثناء النظر إلى ملك التنانين، وارتجف صوته: “هل أنت صادق؟!”
ظهر في المرآة رجل في الثلاثين من عمره مثل ملك الفالكون، لكن هذا كان أوسم بشكل واضح، مع قرنين يشبهان قرون الغزال، وعينين تشبهان عيون الزواحف، وشعر أزرق غامق.
“نعم، لقد أمرني اللورد بجمع أكبر عدد ممكن من الجيوش ومهاجمة مدينة النور بعد أسبوعين من الآن. فهل أنت قادم؟” تحدث ملك التنانين وضيّق عينيه أثناء النظر إلى ملك الفالكون، وقد كان يعلم إجابته بالفعل!
وبعد بعض التفكير، أشار نحوه بيده: “أعطني إياه.”
“بالتأكيد قادم، جيوشي بالكامل ستكون جاهزة خلال يومين فقط من الآن.” ابتسم ملك الفالكون حتى ظهرت أنيابه، وكأنه سمع خبر التخلص من أعدائه للتو!
“غريمي القديم، كيف حالك؟”
“جيد، تواصل مع أعوانك من عرق القنطور وأخبرهم بأن يستعدوا أيضًا.”
تحدث ملك التنانين بصوت عميق.
بعد قول هذا مباشرة، اختفت صورة ملك التنانين من المرآة، وتركت القاعة صامتة.
“نعم، لقد أمرني اللورد بجمع أكبر عدد ممكن من الجيوش ومهاجمة مدينة النور بعد أسبوعين من الآن. فهل أنت قادم؟” تحدث ملك التنانين وضيّق عينيه أثناء النظر إلى ملك الفالكون، وقد كان يعلم إجابته بالفعل!
في مكان آخر يتكون بالكامل من البراري الشاسعة على مد البصر، تكوّنت هنا مدينة كبيرة ترامت قصورها العملاقة في كل مكان، وسارت في شوارعها كائنات بشرية ضخمة البنية، يصل طول الواحد منهم إلى ثلاثة أمتار!
تحدث ملك التنانين بصوت عميق.
في القصر الملكي لهذه المدينة، جلس رجل عملاق مفتول العضلات وذو شعر ذهبي كثيف على وسادة عملاقة، وأحاطت به العشرات من النساء الفاتنات من مختلف الأعراق!
“أعلم أنهم نكثوا بالعهد القديم، لكن ما علاقة هذا بي؟ لقد كان العهد يتضمن اللورد وروح العالم والسر الذي تحمله شجرة المهد، ولم يكن أسلافنا سوى هامش في تلك المسألة. فإن كان العهد قد تم النكوص به، فليهتم به أصحابه، ما شأني أنا في هذا؟” قال الملك الذهبي بصوته الكسول، ثم أخرج إصبعه من أذنه وألقى الأشياء العالقة به على وجه ملك التنانين في المرآة دون أي اهتمام.
“غريمي القديم، كيف حالك؟”
“غريمي القديم، كيف حالك؟”
حمل رجل آخر مرآة كبيرة ووقف أمام الملك الذهبي، ولم يجرؤ على التحرك قيد أنملة.
“جيد، تواصل مع أعوانك من عرق القنطور وأخبرهم بأن يستعدوا أيضًا.”
“ما الذي جعلك تتصل بي أيتها السحلية؟” حك الملك الذهبي أذنه بإصبعه وقال بكسل.
ضرب الملك مقعده أثناء تذكره تلك المشاهد التي قرأها وشاهدها في سجلات الأسلاف، وشعر بقشعريرة لا إرادية تسري أسفل ظهره!
عند سماع هذا، ظهرت بعض العروق على جبهة ملك التنانين، ولكنه أرغم نفسه على الابتسام في النهاية!
“غريمي القديم، كيف حالك؟”
“لقد جاءتك الأخبار بالتأكيد، أليس كذلك؟”
ربما تكون هذه المعلومات صحيحة، وربما يكون بعضها خاطئًا، وربما يكون بعضها قد تغير مع التاريخ.
بعد سماع سؤال ملك التنانين، ظل الملك الذهبي جالسًا مكانه ورد بكسل: “وما شأني بها؟”
تحدث ملك التنانين بصوت عميق.
“لقد نكثوا بالعهد القديم، وأنت تقول ما شأنك؟” ازدادت العروق على جبهة ملك التنانين، وقال بصوت غاضب.
“إذًا ماذا لو قلت لك إنه سيتم السماح لنا بالوصول إلى المستوى الرابع دون عناء المرور بالمحنة؟”
“أعلم أنهم نكثوا بالعهد القديم، لكن ما علاقة هذا بي؟ لقد كان العهد يتضمن اللورد وروح العالم والسر الذي تحمله شجرة المهد، ولم يكن أسلافنا سوى هامش في تلك المسألة. فإن كان العهد قد تم النكوص به، فليهتم به أصحابه، ما شأني أنا في هذا؟” قال الملك الذهبي بصوته الكسول، ثم أخرج إصبعه من أذنه وألقى الأشياء العالقة به على وجه ملك التنانين في المرآة دون أي اهتمام.
“غريمي القديم، كيف حالك؟”
ضيّق ملك التنانين عينيه وشعر بغضب كبير تجاه الملك الذهبي، لكنه تنهد في النهاية ونظر نحوه.
وأيضًا كان عابسًا في هذه اللحظة مثل ملك الفالكون.
“إذًا ماذا لو قلت لك إنه سيتم السماح لنا بالوصول إلى المستوى الرابع دون عناء المرور بالمحنة؟”
عند سماع هذا، انتفض ملك الفالكون من مكانه على الفور، واتسعت عيناه إلى أشدهما أثناء النظر إلى ملك التنانين، وارتجف صوته: “هل أنت صادق؟!”
بعد سماع هذا مباشرة، نهض الملك الذهبي من مكانه على الفور وجلس متربعًا، ونظر نحو ملك التنانين مبتسمًا، وقال ضاحكًا: “هكذا يجب أن تكون المناقشات يا غريمي القديم!”
لقد وافق اللورد وروح العالم على هذا الطلب، وقد ختم اللورد سلالة الجان مقابل أن يعيشوا في سلام داخل منطقة غابة النور.
ضيّق ملك التنانين عينيه وشعر بغضب كبير تجاه الملك الذهبي، لكنه تنهد في النهاية ونظر نحوه.
