الثور الغاضب
في أحد أحياء الفقراء في المدينة، وفي أحد الأزقة، سار إيثار ذو البنية الضخمة حتى وصل إلى بيت قديم به فناء صغير. وفي وسط هذا الفناء، جلست امرأة بالغة الهرم قد أهلك الزمن جسدها!
“لا حاجة لك بهذه بعد الآن.” أشارت إيلينا إلى مطرقة إيثار العملاقة وأخرجت مطرقة أخرى من خاتم تخزينها وأعطتها إلى إيثار “إنها هدية من جلالة الملك، عليك الاعتناء بها جيدًا وتسخيرها في خدمة المملكة وحماية الشعب.”
“أهذا أنت أيها المشاغب الصغير؟” لاحظت العجوز صوت قدوم إيثار والتفت نحوه بصعوبة!
أمام تعابير أمريس وآيات المتفاجئة، ابتسم إيثار ولوح بالمطرقة “بالتأكيد سيكون مذهلًا، ماذا كنتم تتوقعون من الثور الغاضب؟”
“أجل إنه أنا أيتها الجثة الحية.” تقدم إيثار مبتسمًا وجلس برفق بجانب العجوز.
“أرنا إياها! أرنا إياها! أرنا إياها!” دار كل من أمريس وآيات حول إيثار وصرخا بحماس وإزعاج.
“سليط اللسان كعادتك.” تنهدت العجوز وأبعدت نظرها عنه ونظرت نحو السماء مجددًا.
“هكذا إذًا.” أومأت إيلينا بابتسامة لطيفة وسألت “سلاحك هو مطرقة الحرب العملاقة أليس كذلك؟”
“حسنًا، يبدو أن الحظ يبتسم لك أيتها العجوز وستستريحين من لساني لفترة من الوقت.” لم يبالِ إيثار بكلام العجوز وظل يبتسم لها بلطف!
مر الوقت بسرعة، واقتربت المهلة التي أعطاها ريوس لإيلينا لكي تجهز الجيش بالعتاد الجديد من الانتهاء!
“ماذا! هل قررت الانتحار أخيرًا لكي تريحني من عناء سماع صوتك المزعج دائمًا!” ضحكت العجوز ممثلة التفاجؤ وساخرة من إيثار.
“أجل يا مولاتي.” تفاجأ إيثار بهذا السؤال وسرعان ما أومأ وأخرج مطرقة زرقاء عملاقة من المستوى الرابع.
“لماذا سأقرر الانتحار أيتها الأحفورة الحية، إن كان على أحدهم فعل ذلك فسيكون أنت. أنا لا أتذكر حتى أن أحدًا في مثل عمرك ما زال حيًا إلى الآن في مدينة النور.” ظهرت العديد من العروق على وجه إيثار وقال غاضبًا.
بالعودة إلى منطقة تجمع الجيش.
“آه أجل، لقد عاصرت ثلاث ملكات إلى الآن.” ابتسمت العجوز وقالت بفخر.
استغرق إيثار بضع لحظات لكي يستوعب تلميح العجوز الساخر، ثم برزت العروق على جبينه لبضع لحظات، لكنه تنهد في النهاية “انسي الأمر، أنا المخطئ من البداية.” ثم أخرج صندوقًا كان قد جلبه معه وابتسم للعجوز بلطف “انظري هنا، هذا طعام لم تتذوقي مثله من قبل، لقد جلبه جلالة الملك من خارج عالمنا!”
“اللعنة أيًا يكن.” لوح إيثار بيده ونظر نحو العجوز بتعابير هادئة وقال “هل لا زلتِ مصرة على عدم مغادرة هذا المكان. المكان الذي سأنقلك إليه أكبر وأفخم ويوجد به العديد من الخادمات التي ستقوم على خدمتك، ولن تقلقي بشأن الطعام والشراب بعد الآن.”
لقد كانت ترتدي في هذه اللحظة طقم دروع من المستوى الرابع، ولكن على عكس الدروع البيضاء التي يرتديها البقية، كان هذا الدرع ذو لون ذهبي وأبيض، تم إعداده خصيصًا لها.
“كلا لن أغادر هذا المكان حتى في مماتي، لقد عشت معه طيلة خمسمائة عام هنا، وكان يمكننا أن ننتقل إلى أفضل الأماكن في المدينة دائمًا، لكننا فضلنا البقاء هنا، لأنه المكان الذي التقينا فيه لأول مرة، والمكان الذي اجتمعنا فيه معًا. وبعد رحيله، ظللت منتظرة يوم مماتي لمائة عام كاملة لكي ألحق به وأجتمع معه مجددًا.” ابتسمت العجوز وقالت بصوت هادئ مستذكرة أفضل أيامها، ثم أمسكت عصاة من جانبها وألقتها على إيثار وصرخت عليه بغضب “وأنت الآن تقول لي إنك تريد أن تنقلني من هنا لمجرد طعام وخدمة أفضل، خسئت أيها الأبله!”
لقد كانت ترتدي في هذه اللحظة طقم دروع من المستوى الرابع، ولكن على عكس الدروع البيضاء التي يرتديها البقية، كان هذا الدرع ذو لون ذهبي وأبيض، تم إعداده خصيصًا لها.
“حسنًا، حسنًا اهدئي ولا تغضبي، الغضب مضر بصحتك في هذا العمر، أنا أعتذر.” أمسك إيثار العصاة وأعادها لها مجددًا وحاول تهدئتها بلطف.
همف!
في أحد أحياء الفقراء في المدينة، وفي أحد الأزقة، سار إيثار ذو البنية الضخمة حتى وصل إلى بيت قديم به فناء صغير. وفي وسط هذا الفناء، جلست امرأة بالغة الهرم قد أهلك الزمن جسدها!
أمسكت العجوز العصاة منه وعادت للنظر نحو السماء مجددًا، وبعد أن هدأت أخيرًا عادت للتحدث مجددًا بهدوء:
“اللعنة أيًا يكن.” لوح إيثار بيده ونظر نحو العجوز بتعابير هادئة وقال “هل لا زلتِ مصرة على عدم مغادرة هذا المكان. المكان الذي سأنقلك إليه أكبر وأفخم ويوجد به العديد من الخادمات التي ستقوم على خدمتك، ولن تقلقي بشأن الطعام والشراب بعد الآن.”
“في أيامي الأولى معه، كان لدينا ثور ضخم البنية. لقد كان أحمقًا ولكنه كان هادئًا ولطيفًا، وكان مؤنسًا للحياة لنا، وكان يجعل لها طعمًا ولونًا.” ثم نظرت نحو إيثار من جانب عينيها “على عكس أحدهم.”
“حسنًا، يبدو أن الحظ يبتسم لك أيتها العجوز وستستريحين من لساني لفترة من الوقت.” لم يبالِ إيثار بكلام العجوز وظل يبتسم لها بلطف!
طق!
“أوه إيثار أين كنت، لقد كنت أبحث عنك بالفعل.” التفت إيلينا نحو إيثار بتفاجؤ.
ضرب إيثار قبضته على كف يده وكأنه عثر على أفضل فكرة في العالم “هذه هي، هل أحضر لكِ ثورًا لكي يؤنس وحدتك مثل الذي كان لديك. ولا تقلقي، سأجعل أحدهم يتكفل بأمر طعامه وشؤونه.”
“لماذا سأقرر الانتحار أيتها الأحفورة الحية، إن كان على أحدهم فعل ذلك فسيكون أنت. أنا لا أتذكر حتى أن أحدًا في مثل عمرك ما زال حيًا إلى الآن في مدينة النور.” ظهرت العديد من العروق على وجه إيثار وقال غاضبًا.
عند سماع هذه الفكرة العبثية من إيثار، نظرت إليه العجوز بتفاجؤ واتسعت عيناها قليلًا “في كل مرة تفاجئني حقًا بمدى غبائك. لكن لماذا ستجلب لي ثورًا بينما أنا أتحدث إلى أحدهم الآن!”
مر الوقت بسرعة، واقتربت المهلة التي أعطاها ريوس لإيلينا لكي تجهز الجيش بالعتاد الجديد من الانتهاء!
إيه!
“هكذا إذًا.” أومأت إيلينا بابتسامة لطيفة وسألت “سلاحك هو مطرقة الحرب العملاقة أليس كذلك؟”
استغرق إيثار بضع لحظات لكي يستوعب تلميح العجوز الساخر، ثم برزت العروق على جبينه لبضع لحظات، لكنه تنهد في النهاية “انسي الأمر، أنا المخطئ من البداية.” ثم أخرج صندوقًا كان قد جلبه معه وابتسم للعجوز بلطف “انظري هنا، هذا طعام لم تتذوقي مثله من قبل، لقد جلبه جلالة الملك من خارج عالمنا!”
طق!
مر الوقت بسرعة، واقتربت المهلة التي أعطاها ريوس لإيلينا لكي تجهز الجيش بالعتاد الجديد من الانتهاء!
عند سماع هذه الفكرة العبثية من إيثار، نظرت إليه العجوز بتفاجؤ واتسعت عيناها قليلًا “في كل مرة تفاجئني حقًا بمدى غبائك. لكن لماذا ستجلب لي ثورًا بينما أنا أتحدث إلى أحدهم الآن!”
“أين كنت كل هذا الوقت، لقد اقترب الجيش من الانطلاق، والملكة تبحث عنك منذ مدة.” لاحظت آيات قدوم إيثار فأمسكته من ياقته وصرخت عليه في وجهه بصوت منخفض.
“هكذا إذًا.” أومأت إيلينا بابتسامة لطيفة وسألت “سلاحك هو مطرقة الحرب العملاقة أليس كذلك؟”
“أبعدي وجهك القبيح عني.” دفع إيثار وجه آيات الذي كان بالقرب من وجهه وقال بكسل أثناء حك أذنه بإصبعه “لقد كنت أقابل شخصًا مهمًا لي، وقد استأذنت الجنرال ثاندريا بالفعل. وبما أن جلالة الملكة تبحث عني، سأذهب على الفور لمقابلتها.”
عاد إيثار إلى المكان المخصص له بجوار أمريس وآيات.
غادر إيثار الساحة، وترك آيات التي كانت تتحسس وجهها بذهول في هذه اللحظة “وجهي أنا قبيح!”
“بكل تأكيد!” أمسك إيثار بالمطرقة الجديدة وقال بسعادة غامرة أثناء تفحص المطرقة.
“جلالتك، لقد تم إعلامي بأنك تريدين رؤيتي.” تقدم إيثار إلى حيث توجد إيلينا وركع على ركبة واحدة فور الوصول!
“يسعدني أنها أعجبتك!” ابتسمت له إيلينا ثم عادت إلى إدارة شؤونها الخاصة.
“أوه إيثار أين كنت، لقد كنت أبحث عنك بالفعل.” التفت إيلينا نحو إيثار بتفاجؤ.
“لقد استأذنت الجنرال ثاندريا في زيارة أحد الأشخاص العزيزين علي، وقد سمحت لي بذلك يا مولاتي.” قال إيثار بصوت متوتر أثناء النظر نحو ثاندريا التي تقف بجوار إيلينا!
لقد كانت ترتدي في هذه اللحظة طقم دروع من المستوى الرابع، ولكن على عكس الدروع البيضاء التي يرتديها البقية، كان هذا الدرع ذو لون ذهبي وأبيض، تم إعداده خصيصًا لها.
“اللعنة أيًا يكن.” لوح إيثار بيده ونظر نحو العجوز بتعابير هادئة وقال “هل لا زلتِ مصرة على عدم مغادرة هذا المكان. المكان الذي سأنقلك إليه أكبر وأفخم ويوجد به العديد من الخادمات التي ستقوم على خدمتك، ولن تقلقي بشأن الطعام والشراب بعد الآن.”
وفوق رأسها تاج أحمر مزين بياقوتة حمراء. لقد كان هذا هو السلاح من المستوى الخامس الذي اختارته إيلينا!
لقد كانت ترتدي في هذه اللحظة طقم دروع من المستوى الرابع، ولكن على عكس الدروع البيضاء التي يرتديها البقية، كان هذا الدرع ذو لون ذهبي وأبيض، تم إعداده خصيصًا لها.
“لقد استأذنت الجنرال ثاندريا في زيارة أحد الأشخاص العزيزين علي، وقد سمحت لي بذلك يا مولاتي.” قال إيثار بصوت متوتر أثناء النظر نحو ثاندريا التي تقف بجوار إيلينا!
“أجل يا مولاتي.” تفاجأ إيثار بهذا السؤال وسرعان ما أومأ وأخرج مطرقة زرقاء عملاقة من المستوى الرابع.
“لقد أذنت له بالفعل.” قالت ثاندريا مصدقة على كلامه.
“أرنا إياها! أرنا إياها! أرنا إياها!” دار كل من أمريس وآيات حول إيثار وصرخا بحماس وإزعاج.
“هكذا إذًا.” أومأت إيلينا بابتسامة لطيفة وسألت “سلاحك هو مطرقة الحرب العملاقة أليس كذلك؟”
“حسنًا، حسنًا اهدئي ولا تغضبي، الغضب مضر بصحتك في هذا العمر، أنا أعتذر.” أمسك إيثار العصاة وأعادها لها مجددًا وحاول تهدئتها بلطف.
“أجل يا مولاتي.” تفاجأ إيثار بهذا السؤال وسرعان ما أومأ وأخرج مطرقة زرقاء عملاقة من المستوى الرابع.
إيه!
“لا حاجة لك بهذه بعد الآن.” أشارت إيلينا إلى مطرقة إيثار العملاقة وأخرجت مطرقة أخرى من خاتم تخزينها وأعطتها إلى إيثار “إنها هدية من جلالة الملك، عليك الاعتناء بها جيدًا وتسخيرها في خدمة المملكة وحماية الشعب.”
برزت العديد من العروق على جبهة إيثار، وعندما طفح منه الكيل أخيرًا…
“بكل تأكيد!” أمسك إيثار بالمطرقة الجديدة وقال بسعادة غامرة أثناء تفحص المطرقة.
“أبعدي وجهك القبيح عني.” دفع إيثار وجه آيات الذي كان بالقرب من وجهه وقال بكسل أثناء حك أذنه بإصبعه “لقد كنت أقابل شخصًا مهمًا لي، وقد استأذنت الجنرال ثاندريا بالفعل. وبما أن جلالة الملكة تبحث عني، سأذهب على الفور لمقابلتها.”
لقد كانت مطرقة بطول مترين، أقصر من إيثار بقليل، وذات لون أرجواني وأسود وحولها العديد من شرارات البرق الأرجوانية الصغيرة.
“بكل تأكيد!” أمسك إيثار بالمطرقة الجديدة وقال بسعادة غامرة أثناء تفحص المطرقة.
“يسعدني أنها أعجبتك!” ابتسمت له إيلينا ثم عادت إلى إدارة شؤونها الخاصة.
“حسنًا، حسنًا اهدئي ولا تغضبي، الغضب مضر بصحتك في هذا العمر، أنا أعتذر.” أمسك إيثار العصاة وأعادها لها مجددًا وحاول تهدئتها بلطف.
بالعودة إلى منطقة تجمع الجيش.
أمام تعابير أمريس وآيات المتفاجئة، ابتسم إيثار ولوح بالمطرقة “بالتأكيد سيكون مذهلًا، ماذا كنتم تتوقعون من الثور الغاضب؟”
عاد إيثار إلى المكان المخصص له بجوار أمريس وآيات.
أخرج إيثار مطرقته الجديدة فجأة وضرب بها الأرض، مما تسبب في تحليق آيات وأمريس عدة أمتار من مكانهما، ثم وقفا ونظرا إليه بذهول وقالا في وقت واحد تقريبًا “هذا مذهل!”
“أرنا إياها! أرنا إياها! أرنا إياها!” دار كل من أمريس وآيات حول إيثار وصرخا بحماس وإزعاج.
أمام تعابير أمريس وآيات المتفاجئة، ابتسم إيثار ولوح بالمطرقة “بالتأكيد سيكون مذهلًا، ماذا كنتم تتوقعون من الثور الغاضب؟”
برزت العديد من العروق على جبهة إيثار، وعندما طفح منه الكيل أخيرًا…
“لماذا سأقرر الانتحار أيتها الأحفورة الحية، إن كان على أحدهم فعل ذلك فسيكون أنت. أنا لا أتذكر حتى أن أحدًا في مثل عمرك ما زال حيًا إلى الآن في مدينة النور.” ظهرت العديد من العروق على وجه إيثار وقال غاضبًا.
بوووم!
“أهذا أنت أيها المشاغب الصغير؟” لاحظت العجوز صوت قدوم إيثار والتفت نحوه بصعوبة!
أخرج إيثار مطرقته الجديدة فجأة وضرب بها الأرض، مما تسبب في تحليق آيات وأمريس عدة أمتار من مكانهما، ثم وقفا ونظرا إليه بذهول وقالا في وقت واحد تقريبًا “هذا مذهل!”
لقد كانت ترتدي في هذه اللحظة طقم دروع من المستوى الرابع، ولكن على عكس الدروع البيضاء التي يرتديها البقية، كان هذا الدرع ذو لون ذهبي وأبيض، تم إعداده خصيصًا لها.
أمام تعابير أمريس وآيات المتفاجئة، ابتسم إيثار ولوح بالمطرقة “بالتأكيد سيكون مذهلًا، ماذا كنتم تتوقعون من الثور الغاضب؟”
“ماذا! هل قررت الانتحار أخيرًا لكي تريحني من عناء سماع صوتك المزعج دائمًا!” ضحكت العجوز ممثلة التفاجؤ وساخرة من إيثار.
“في أيامي الأولى معه، كان لدينا ثور ضخم البنية. لقد كان أحمقًا ولكنه كان هادئًا ولطيفًا، وكان مؤنسًا للحياة لنا، وكان يجعل لها طعمًا ولونًا.” ثم نظرت نحو إيثار من جانب عينيها “على عكس أحدهم.”
