Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 133

صيد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صيد

بعد أن استعد الجيش أخيرًا وأصبح في كامل استعداده، خرج ريوس أخيرًا ولم يكن يرتدي أية درع، فقط بدلته الأنيقة!

بعد أن وصل ريوس إلى مدينة النور وبعد حفل التتويج، خصص ريوس بعض الوقت لدراسة العمالقة الذين هم بالقرب من مدينة النور.

حمل ريوس إيلينا بجانبه وفعل تقنية سحابة الهاوية وحلق في الجو فوق الجيش، بينما ركب الجيش وحوشًا تشبه الأيائل، ولكن كان لديها ذيل طويل وأربعة قرون بدل اثنين.

“ستنتهي حملتنا بغروب الشمس. إلى ذلك الحين يجب علينا أن نصل إلى أول مدينة قريبة من مدينة النور. لا تشغلوا بالكم بجمع جثث أو أي شيء آخر، اقتلوا أي وحش أو أي عملاق تجدوه، وأحضروا نواته فقط.”

تم قيادة هذا الجيش بواسطة القادة القدامى ذوي الخبرة، بينما تقدمهم في الأمام ثلاثمائة شخص من المحاربين الجدد من ذوي السلالة الأسطورية فأعلى. وتم قيادة هؤلاء بواسطة الجنرال ثاندريا التي تقودهم، بالإضافة إلى إيثار وإمريس الذين يتعلمون منها.

وإلا لو تم إرسالهم إلى مجموعة عمالقة، لكان موتهم مؤكدًا.

وفي الجو حلق ألف شخص حول ريوس في تشكل متقن.

تقدم الجيش بسرعة وسهولة عبر الغابة مثل السكين الساخن الذي يخترق قالب زبدة، ولم يتوقف للحظة واحدة، وسرعان ما وصلوا إلى أول مدينة – مدينة الخشب!

كان هؤلاء جان الرياح وجان الضوء بقيادة إيثام وآيات، وقد استطاعوا التحليق هكذا بسبب قدرة دروعهم الخاصة، والتي سمحت لهم بالتحليق عن طريق أجنحة اصطناعية مرفقة في الدروع.

اتضح حينها أن العملاق آنج أحد العمالقة القليلين والذين فضلوا البقاء منفردين. بالإضافة إلى أن منطقته لم تكن بها الكثير من الوحوش. ولهذا السبب تم إرسال العجوز جانش والفتاة لونا إليه لكي يطلبوا المساعدة!

ولكن للأسف، لم يكن هناك سوى ألف درع من هؤلاء حتى الآن!

حتى مع كونه بعيدًا عن مدينة النور، ووجود تهديد الخطر من الوحوش، فضل المجلس إرسال الرسولين إليه لأنه ظل أحد أقرب العمالقة الذين فضلوا العيش والصيد بشكل منفرد.

“هذا النوع من الدروع سيكون دعمًا كبيرًا للجيش، وسيسد جانب الضعف الجوي لدينا.” لمعت أعين إيلينا أثناء تفقد فيلق السماء.

كل ثلاثة فرسان سماء تكفلوا بالمعلومات الاستخباراتية لإحدى الفرق، واهتموا بإنذارهم وإعلامهم بكل جديد وطارئ. بينما اهتم بقية فرسان السماء بمساعدة القوات البرية بالصيد جوًا عن طريق السهام، بالإضافة إلى صد أية تهديد جوي قد يشكل خطرًا على القوات البرية!

“لقد وصلتنا هذه المرة مخططات هذه الدروع والأسلحة، وبعد هذه الحملة لاستعادة غابة النور، سنبدأ في إنتاج دروعنا وأسلحتنا بأنفسنا.” أومأ لها ريوس موافقًا بينما كان يبتسم لشعبه الذي يودعه في الأسفل بأشد تعابير الفرحة والبهجة!

اتضح حينها أن العملاق آنج أحد العمالقة القليلين والذين فضلوا البقاء منفردين. بالإضافة إلى أن منطقته لم تكن بها الكثير من الوحوش. ولهذا السبب تم إرسال العجوز جانش والفتاة لونا إليه لكي يطلبوا المساعدة!

سار الجيش وسط هتافات الشعب حتى غادر المدينة. وفي الخلف، عند بوابة المدينة، وقفت ياسمين على الأسوار تتطلع وتشاهد مغادرة ابنها وملكها إلى المجهول، وكانت تدعو بصمت وقلق أن يعودوا سالمين بينما كانت تتمسك بشيء يشبه العملة البيضاء، كان قد أعطاها إياها ريوس قبل أن يغادر، وقال إنه شيء قام بصناعته بنفسه.

“مولاي، الصغار السبعة يريدون التقدم والقتال أولًا!”

“هيا يا ابنتي، لقد غادروا بالفعل واختفوا في الأفق.” بجانبها، وضع والدها “الزعيم داثان” يده على كتفها وقال ناصحًا.

بعد السفر ساعة كاملة بعيدًا عن المدينة المدينة، توقف الجيش أخيرًا!

أمم!

تقدم الجيش بسرعة وسهولة عبر الغابة مثل السكين الساخن الذي يخترق قالب زبدة، ولم يتوقف للحظة واحدة، وسرعان ما وصلوا إلى أول مدينة – مدينة الخشب!

أومأت ياسمين وغادرت مع والدها، ولم تترك العملة البيضاء أو القلق عليهم لحظة واحدة.

على الأقل بإرسالهم لطلب المساعدة من العملاق أنج، في حالة الرفض، كانت لديهم فرصة للهرب. لكن ضد مجموعة من العمالقة فلا يوجد أمل!

بعد السفر ساعة كاملة بعيدًا عن المدينة المدينة، توقف الجيش أخيرًا!

لكن الآن، الجيل القديم الذي شهد مذابح ووحشية العمالقة، كانت دماؤهم تغلي وأرواحهم تصرخ للانتقام لعائلاتهم وأحبائهم.

“كما هي الخطة، ستتفرقون إلى مائة فرقة، كل فرقة ستنشط مساحة كيلومتر واحد أثناء تقدمنا.

في السماء وفوق سحابة الهاوية ذات اللون الرمادي والأسود والتي يجلس عليها ريوس وإيلينا.

أثناء هذا التنشيط، أي وحش تجدوه اقتلوه وأحضروا النواة بداخله. كل نواة تحصلون عليها هي نقاط مساهمة تحسب لصالحكم، وتستطيعون مبادلتها بما تشاءون بعد العودة.” دوى صوت ريوس في مسامع الجيش، ثم التفت نحو فرقة السماء:

سار الجيش وسط هتافات الشعب حتى غادر المدينة. وفي الخلف، عند بوابة المدينة، وقفت ياسمين على الأسوار تتطلع وتشاهد مغادرة ابنها وملكها إلى المجهول، وكانت تدعو بصمت وقلق أن يعودوا سالمين بينما كانت تتمسك بشيء يشبه العملة البيضاء، كان قد أعطاها إياها ريوس قبل أن يغادر، وقال إنه شيء قام بصناعته بنفسه.

“أما عن فرسان السماء، ستتفرقون إلى عشرة فرق، كل فرقة مائة محارب، وستشمل تغطية كل فرقة منكم، عشرة فرق أرضية.

“أيها الجنرال اسمح لي بالتقدم!”

ستدعمونهم من الأعلى وتوجهوهم نحو الأهداف، بالإضافة إلى حمايتهم من أي تهديد جوي.” قال ريوس بصوت مرتفع مُعْلمًا كل محارب.

اتضح حينها أن العملاق آنج أحد العمالقة القليلين والذين فضلوا البقاء منفردين. بالإضافة إلى أن منطقته لم تكن بها الكثير من الوحوش. ولهذا السبب تم إرسال العجوز جانش والفتاة لونا إليه لكي يطلبوا المساعدة!

“ستنتهي حملتنا بغروب الشمس. إلى ذلك الحين يجب علينا أن نصل إلى أول مدينة قريبة من مدينة النور. لا تشغلوا بالكم بجمع جثث أو أي شيء آخر، اقتلوا أي وحش أو أي عملاق تجدوه، وأحضروا نواته فقط.”

كل ثلاثة فرسان سماء تكفلوا بالمعلومات الاستخباراتية لإحدى الفرق، واهتموا بإنذارهم وإعلامهم بكل جديد وطارئ. بينما اهتم بقية فرسان السماء بمساعدة القوات البرية بالصيد جوًا عن طريق السهام، بالإضافة إلى صد أية تهديد جوي قد يشكل خطرًا على القوات البرية!

بعد هذا الخطاب مباشرة، تحرك الجيش على الفور وقسموا أنفسهم للفرق التي تم التخطيط لها مسبقًا. وسرعان ما تم تشكيل الفرق البرية المائة، والفرق الجوية العشرة.

تحرك الجيش بسرعة كبيرة على ظهور الأيائل رباعية القرون، ولم تستطع أي مجموعة من الوحوش الوقوف في طريقهم.

لكن الآن، الجيل القديم الذي شهد مذابح ووحشية العمالقة، كانت دماؤهم تغلي وأرواحهم تصرخ للانتقام لعائلاتهم وأحبائهم.

“هناك مجموعة من خمسين وحشًا من نوع الذئاب في المقدمة على بُعد ثلاثمائة متر!”

بعد هذا الخطاب مباشرة، تحرك الجيش على الفور وقسموا أنفسهم للفرق التي تم التخطيط لها مسبقًا. وسرعان ما تم تشكيل الفرق البرية المائة، والفرق الجوية العشرة.

“هناك مجموعة من الوحوش المكونة من عشرة خنازير زرقاء على بُعد مائتي متر!”

“ستنتهي حملتنا بغروب الشمس. إلى ذلك الحين يجب علينا أن نصل إلى أول مدينة قريبة من مدينة النور. لا تشغلوا بالكم بجمع جثث أو أي شيء آخر، اقتلوا أي وحش أو أي عملاق تجدوه، وأحضروا نواته فقط.”

“يوجد سرب من الغربان الطائرة يقدر عدده بألف غراب سيسقط عليكم بعد قليل، استعدوا لجمع الأنوية!”

أمم!

تفرق فرسان السماء وقسموا أنفسهم بما يتناسب مع القوات البرية.

“ستنتهي حملتنا بغروب الشمس. إلى ذلك الحين يجب علينا أن نصل إلى أول مدينة قريبة من مدينة النور. لا تشغلوا بالكم بجمع جثث أو أي شيء آخر، اقتلوا أي وحش أو أي عملاق تجدوه، وأحضروا نواته فقط.”

كل ثلاثة فرسان سماء تكفلوا بالمعلومات الاستخباراتية لإحدى الفرق، واهتموا بإنذارهم وإعلامهم بكل جديد وطارئ. بينما اهتم بقية فرسان السماء بمساعدة القوات البرية بالصيد جوًا عن طريق السهام، بالإضافة إلى صد أية تهديد جوي قد يشكل خطرًا على القوات البرية!

سار الجيش وسط هتافات الشعب حتى غادر المدينة. وفي الخلف، عند بوابة المدينة، وقفت ياسمين على الأسوار تتطلع وتشاهد مغادرة ابنها وملكها إلى المجهول، وكانت تدعو بصمت وقلق أن يعودوا سالمين بينما كانت تتمسك بشيء يشبه العملة البيضاء، كان قد أعطاها إياها ريوس قبل أن يغادر، وقال إنه شيء قام بصناعته بنفسه.

تقدم الجيش بسرعة وسهولة عبر الغابة مثل السكين الساخن الذي يخترق قالب زبدة، ولم يتوقف للحظة واحدة، وسرعان ما وصلوا إلى أول مدينة – مدينة الخشب!

“أيها الجنرال اسمح لي بالتقدم!”

“هناك خمسون عملاقًا يسكنون مدينة الخشب في المقدمة!” قبل أن يصل الجيش إلى مدينة الخشب، جاءهم تحذير فرسان السماء على الفور.

تحرك الجيش بسرعة كبيرة على ظهور الأيائل رباعية القرون، ولم تستطع أي مجموعة من الوحوش الوقوف في طريقهم.

لو كان هذا جيش مدينة النور القديم لانتشر الرعب والخوف بينهم على الفور.

على الأقل بإرسالهم لطلب المساعدة من العملاق أنج، في حالة الرفض، كانت لديهم فرصة للهرب. لكن ضد مجموعة من العمالقة فلا يوجد أمل!

لكن الآن، الجيل القديم الذي شهد مذابح ووحشية العمالقة، كانت دماؤهم تغلي وأرواحهم تصرخ للانتقام لعائلاتهم وأحبائهم.

كان هؤلاء جان الرياح وجان الضوء بقيادة إيثام وآيات، وقد استطاعوا التحليق هكذا بسبب قدرة دروعهم الخاصة، والتي سمحت لهم بالتحليق عن طريق أجنحة اصطناعية مرفقة في الدروع.

بينما كان الجيل القديم متحمسًا وتغلي دماؤه لرؤية ومواجهة هؤلاء الشياطين التي سمعوا عنها.

بينما كان الجيل القديم متحمسًا وتغلي دماؤه لرؤية ومواجهة هؤلاء الشياطين التي سمعوا عنها.

“أيها الجنرال اسمح لي بالتقدم!”

“لقد وصلتنا هذه المرة مخططات هذه الدروع والأسلحة، وبعد هذه الحملة لاستعادة غابة النور، سنبدأ في إنتاج دروعنا وأسلحتنا بأنفسنا.” أومأ لها ريوس موافقًا بينما كان يبتسم لشعبه الذي يودعه في الأسفل بأشد تعابير الفرحة والبهجة!

“أيها الجنرال اسمح لي بالتقدم!”

على الأقل بإرسالهم لطلب المساعدة من العملاق أنج، في حالة الرفض، كانت لديهم فرصة للهرب. لكن ضد مجموعة من العمالقة فلا يوجد أمل!

“أيها الجنرال اسمح لي بالتقدم!”

“ستنتهي حملتنا بغروب الشمس. إلى ذلك الحين يجب علينا أن نصل إلى أول مدينة قريبة من مدينة النور. لا تشغلوا بالكم بجمع جثث أو أي شيء آخر، اقتلوا أي وحش أو أي عملاق تجدوه، وأحضروا نواته فقط.”

…..

تم قيادة هذا الجيش بواسطة القادة القدامى ذوي الخبرة، بينما تقدمهم في الأمام ثلاثمائة شخص من المحاربين الجدد من ذوي السلالة الأسطورية فأعلى. وتم قيادة هؤلاء بواسطة الجنرال ثاندريا التي تقودهم، بالإضافة إلى إيثار وإمريس الذين يتعلمون منها.

بمجرد الوصول إلى أطراف المدينة، توالت سبعة أصوات في وقت واحد تقريبًا يستأذنون من الجنرال ثاندريا والجنرال إيثام ويطلبون بأن يتقدموا أولًا.

“يوجد سرب من الغربان الطائرة يقدر عدده بألف غراب سيسقط عليكم بعد قليل، استعدوا لجمع الأنوية!”

في السماء وفوق سحابة الهاوية ذات اللون الرمادي والأسود والتي يجلس عليها ريوس وإيلينا.

ستدعمونهم من الأعلى وتوجهوهم نحو الأهداف، بالإضافة إلى حمايتهم من أي تهديد جوي.” قال ريوس بصوت مرتفع مُعْلمًا كل محارب.

نظر ريوس وضيق عينيه عند النظر نحو العمالقة الخمسين “يا لهم من كائنات مقززة!”

تذكر ريوس ذلك العملاق آنج، وكم كان من الصعب قتله حينها عكس بقية الوحوش.

تذكر ريوس ذلك العملاق آنج، وكم كان من الصعب قتله حينها عكس بقية الوحوش.

“أيها الجنرال اسمح لي بالتقدم!”

بعد أن وصل ريوس إلى مدينة النور وبعد حفل التتويج، خصص ريوس بعض الوقت لدراسة العمالقة الذين هم بالقرب من مدينة النور.

ولكن للأسف، لم يكن هناك سوى ألف درع من هؤلاء حتى الآن!

اتضح حينها أن العملاق آنج أحد العمالقة القليلين والذين فضلوا البقاء منفردين. بالإضافة إلى أن منطقته لم تكن بها الكثير من الوحوش. ولهذا السبب تم إرسال العجوز جانش والفتاة لونا إليه لكي يطلبوا المساعدة!

وفي الجو حلق ألف شخص حول ريوس في تشكل متقن.

حتى مع كونه بعيدًا عن مدينة النور، ووجود تهديد الخطر من الوحوش، فضل المجلس إرسال الرسولين إليه لأنه ظل أحد أقرب العمالقة الذين فضلوا العيش والصيد بشكل منفرد.

ولكن للأسف، لم يكن هناك سوى ألف درع من هؤلاء حتى الآن!

وإلا لو تم إرسالهم إلى مجموعة عمالقة، لكان موتهم مؤكدًا.

“مولاي، الصغار السبعة يريدون التقدم والقتال أولًا!”

على الأقل بإرسالهم لطلب المساعدة من العملاق أنج، في حالة الرفض، كانت لديهم فرصة للهرب. لكن ضد مجموعة من العمالقة فلا يوجد أمل!

“يوجد سرب من الغربان الطائرة يقدر عدده بألف غراب سيسقط عليكم بعد قليل، استعدوا لجمع الأنوية!”

“مولاي، الصغار السبعة يريدون التقدم والقتال أولًا!”

حتى مع كونه بعيدًا عن مدينة النور، ووجود تهديد الخطر من الوحوش، فضل المجلس إرسال الرسولين إليه لأنه ظل أحد أقرب العمالقة الذين فضلوا العيش والصيد بشكل منفرد.

بعد أن وصل ريوس إلى مدينة النور وبعد حفل التتويج، خصص ريوس بعض الوقت لدراسة العمالقة الذين هم بالقرب من مدينة النور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط