صوت
“ذاك على اليمين، إنه ملكي. تستطيع فعل ما تريد مع الذي في اليسار”.
بالعودة إلى إيثار.
نظر رانوس إلى الخلف فوجد وجه إيثار الغاضب، وسرعان ما عقد حاجبيه. “هل لديك عنده ثأر؟”
“يبدو أنهم يستمتعون بوقتهم”. نظرت إيلينا وابتسمت بسعادة عندما رأت الصغار السبعة سعداء.
“أجل!” أومأ إيثار ببساطة أثناء التركيز على العملاق في الجهة اليمنى.
لكن ريوس صر على أسنانه وتذكر النبوءة التي أخبرته بها إيلينا قبل أن ينطلقوا في هذه الحملة والتي كانت تشبه إلى حد كبير مصيره الذي رآه عندما اشترى جوهرة القدر والذي أخبرته به أيضاً العرافة في السوق، وقال بغضب: “أجل إنها هي… مدينة النور!”
“حسناً إنه لك بالكامل”. تحرك رانوس نحو الجانب وترك الساحة لإيثار.
“أسمع ماذا؟ أنا لا أسمع شيئاً بخلاف صوت هتاف الحشد أسفلنا”. حاولت إيلينا أن تنصت، لكنها لم تستطع سماع شيء!
أومأ له إيثار وذهب نحو العملاق ذي اللحية البنية الكثيفة في الجهة اليمنى، بينما تولى رانوس العملاق الآخر.
“اهرب إيثار… كح كح!” حاولت المرأة أن تحثه مجدداً، لكنها لم تستطع بسبب صعوبة الأمر وتدفقت الدماء عبر حلقها!
“من يزعج غانغ، يستحق الموت!” تقدم العملاق غانغ ولم يهتم بالنمل أمامه، وبكل قوته لوّح بالهراوة العملاقة وأسقطها فوق رأس إيثار!
“هيا قلها! قلها! قلها!” وقف أمريس بجوار لانور وقال مكرراً بصوت مستفز!
في مواجهة هذه الهراوة العملاقة، صر إيثار على أسنانه ولوّح بمطرقته “الثور الغاضب” بقوة واصطدمت بالهراوة فحطمتها!
“من يزعج غانغ، يستحق الموت!” تقدم العملاق غانغ ولم يهتم بالنمل أمامه، وبكل قوته لوّح بالهراوة العملاقة وأسقطها فوق رأس إيثار!
تحطمت الهراوة إلى آلاف القطع فور اصطدامها بالمطرقة مما جعل العملاق غانغ يقف مذهولاً في مكانه!
وقف إيثار فوق صدر العملاق الذي دهس منزله ووالديه، وفي عينه كانت كل تلك المشاهد يتم إعادتها من جديد!
“ما… الذي… يحدث!”
خرجت الكلمات من بين شفتي لانور بالكاد، وتحول وجهه إلى اللون الأحمر على الفور، وكان يشعر أنه يريد أن يدفن نفسه في هذه اللحظة.
“إنه الموت من ينادي عليك أيها العملاق القذر!” وصل إيثار بسرعة إلى جانب قدم العملاق غانغ وضربها بالمطرقة بكل قوته!
صعد إيثار فوق صدر العملاق غانغ ووقف عليه ناظراً إلى ذلك الوجه البشع، ومستذكراً حدثاً قديماً مؤلماً.
بوووم!
دوووم!
بسبب تلك الضربة اختفت قدم العملاق غانغ اليمنى وتركت مكانها تشوهاً بشعاً من العظم والدم.
“يبدو أنهم يستمتعون بوقتهم”. نظرت إيلينا وابتسمت بسعادة عندما رأت الصغار السبعة سعداء.
بووو!
“هيا قلها!”
ااااارررغ!
“أووه كم عملاقاً قد قتلت؟” اقتربت آيات من إيثار وغمزت له.
سقط العملاق غانغ بقوة على الأرض، وصرخ في ألم وعذاب بسبب إصابة قدمه!
صر لانور على أسنانه وبرزت العروق على جبهته أكثر، لكنه في النهاية استسلم لأنه من اقترح هذا الرهان، وقالها بعد صراعٍ مع كبريائه طويل: “لورد!”
صعد إيثار فوق صدر العملاق غانغ ووقف عليه ناظراً إلى ذلك الوجه البشع، ومستذكراً حدثاً قديماً مؤلماً.
دوو…
“اهرب إيثار قبل أن يعثر أحدهم عليك!” تحت الأنقاض، كان هناك زوجان من الجان.
وبعد توقفهم بقليل، سمع الجميع صوتاً غريباً…
كان الرجل مردوماً بالكامل تحت الأنقاض، وبالكاد كانت تظهر قدماه من تحتهما!
بسبب تلك الضربة اختفت قدم العملاق غانغ اليمنى وتركت مكانها تشوهاً بشعاً من العظم والدم.
لم يصدر الرجل أي صوت، ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الحياة.
“حسناً إنه لك بالكامل”. تحرك رانوس نحو الجانب وترك الساحة لإيثار.
بينما المرأة كانت مردومة أيضاً، وبالكاد نصف جسدها العلوي يظهر من بين الأنقاض، وتسللت الدماء من جميع فتحات وجهها، وبكت دماً وتحدثت بصعوبة بالغة إلى الطفل ذي الأعوام الخمسة الذي تم طلاء أطراف أصابعه بالدم أثناء محاولته إزاحة الركام وإنقاذ والديه.
“يبدو أنهم كذلك”. ابتسم ريوس أيضاً برؤية سعادة جيشه وبالأخص الصغار السبعة، لكنه سرعان ما عقد حاجبيه وأنصت جيداً.
“اهرب إيثار… كح كح!” حاولت المرأة أن تحثه مجدداً، لكنها لم تستطع بسبب صعوبة الأمر وتدفقت الدماء عبر حلقها!
“يبدو أنهم كذلك”. ابتسم ريوس أيضاً برؤية سعادة جيشه وبالأخص الصغار السبعة، لكنه سرعان ما عقد حاجبيه وأنصت جيداً.
“لا، لن أذهب إلى أي مكان وأترككم”. صرخ إيثار الصغير والدموع تنهمر من عينه واختلطت دموعه بمخاطه وتحركت يداه بسرعة أكبر…
بالعودة إلى إيثار.
لقد كان يشعر بالألم، لقد كان يتعذب، وبالكاد استطاع تحريك يديه… لكنه صر على أسنانه وحفر بكل ما أوتي من قوة!
بعد هذا، ترك إيثار الساحة واتجه مباشرة نحو مكان الجيش… لقد اكتفى من صيد العمالقة لليوم!
“هيا يا فتى! لا أمل مما تفعله!” أثناء انشغال إيثار الصغير بالحفر، جاء فارس يرتدي درعاً ذهبياً وحمله عنوة وصعد فوق أيل وهربا من هذه المنطقة!
“أجل!” أومأ إيثار ببساطة أثناء التركيز على العملاق في الجهة اليمنى.
“لا تتركني! أمييي! أبيييي!” صارع إيثار ليفلت من قبضة الحارس الملكي، لكن مهما فعل لم يستطع الإفلات!
خارج المدينة، كان الجيش ينتظر بصبر أخبار الصغار السبعة، بينما راقب فرسان السماء الأحداث من الأعلى… لكن في هذه اللحظة، سمعوا صرخة تقشعر لها الأبدان وتجلب الكوابيس للعديد من الليالي!
بكى إيثار بحرقة أكبر أثناء النظر إلى والديه اللذين يبتعدان عنه أكثر…. ولكنه فجأة رأى مشهداً جعله ينسى كل شيء حتى التنفس!
“لم أتخيل أن أعيش ليوم يستطيع فيه صغارنا تعذيب العمالقة”. نظر الجنود القدامى إلى بعضهم البعض بفرحة وعصبية، بينما لم يتمالك بعضهم نفسه وتسللت بعض الدموع من عينيه، ولكنهم سرعان ما منعوها.
اقترب عملاق ذو لحية بنية كثيفة وبطول ثلاثين متراً من حطام منزل إيثار ودهس عليه!
دوووم!
حطمت قدم العملاق الحطام أكثر، وعندما رفعها كان يوجد هناك شيء عالق بها…. لقد كانت جثة والدة إيثار!
“اهرب إيثار قبل أن يعثر أحدهم عليك!” تحت الأنقاض، كان هناك زوجان من الجان.
في الحاضر.
لقد كان يشعر بالألم، لقد كان يتعذب، وبالكاد استطاع تحريك يديه… لكنه صر على أسنانه وحفر بكل ما أوتي من قوة!
وقف إيثار فوق صدر العملاق الذي دهس منزله ووالديه، وفي عينه كانت كل تلك المشاهد يتم إعادتها من جديد!
نظر إليه إيثار ببرود وتحدث بصوت هادئ: “هل هذا مؤلم؟ إذاً ما رأيك أن تجرب هذا الألم؟”
ارررغ!
“اتجاه هذا الصوت… هل يعقل!” أشارت إيلينا إلى اتجاه الصوت ولم تجرؤ على التلفظ به!
تألم العملاق غانغ أسفل إيثار، لكنه لم يستطع الحركة بسبب أن أجزاءً من الأرض أسفله تشكلت على هيئة أصفاد وقيدت كل جزء من جسده!
في الحاضر.
نظر إليه إيثار ببرود وتحدث بصوت هادئ: “هل هذا مؤلم؟ إذاً ما رأيك أن تجرب هذا الألم؟”
“أسمع ماذا؟ أنا لا أسمع شيئاً بخلاف صوت هتاف الحشد أسفلنا”. حاولت إيلينا أن تنصت، لكنها لم تستطع سماع شيء!
بعد قول هذا مباشرة، انطلق البرق من مطرقة إيثار التي كان يستند عليها مثل سيلٍ لا ينضب ودخل جسد العملاق غانغ!
“يبدو أنهم كذلك”. ابتسم ريوس أيضاً برؤية سعادة جيشه وبالأخص الصغار السبعة، لكنه سرعان ما عقد حاجبيه وأنصت جيداً.
خارج المدينة، كان الجيش ينتظر بصبر أخبار الصغار السبعة، بينما راقب فرسان السماء الأحداث من الأعلى… لكن في هذه اللحظة، سمعوا صرخة تقشعر لها الأبدان وتجلب الكوابيس للعديد من الليالي!
“من يزعج غانغ، يستحق الموت!” تقدم العملاق غانغ ولم يهتم بالنمل أمامه، وبكل قوته لوّح بالهراوة العملاقة وأسقطها فوق رأس إيثار!
آااااااااااااااااااااااااااااااارررغ! آااااااااااااااااااااااااااااارررغ! آااااااااااااااااااااااااااااااااارررغ!
“لا تتركني! أمييي! أبيييي!” صارع إيثار ليفلت من قبضة الحارس الملكي، لكن مهما فعل لم يستطع الإفلات!
“ما هذا!” تفاجأ الجنود من قوة هذا الصوت وفزعوا، وسرعان ما أتتهم الإجابة من فرسان السماء.
في مواجهة هذه الهراوة العملاقة، صر إيثار على أسنانه ولوّح بمطرقته “الثور الغاضب” بقوة واصطدمت بالهراوة فحطمتها!
“ههههه، ذلك المتهور إيثار، إنه يعذب أحد العمالقة من قمة المستوى الثالث”.
بكى إيثار بحرقة أكبر أثناء النظر إلى والديه اللذين يبتعدان عنه أكثر…. ولكنه فجأة رأى مشهداً جعله ينسى كل شيء حتى التنفس!
“عملاق في قمة المستوى الثالث يتم تعذيبه!” تفاجأ بعض الجنود القدامى بهذا الأمر، فقد كانت مثل هذه الأمور والأخبار تُعد من الأساطير والخرافات من قبل، لكن يبدو أنها الآن لم تعد كذلك!
انتبه إيثار لهذا الصوت وعندما رأى المشهد أمامه ابتسم بسخرية: “إذاً فقد خسر ذلك الوغد الأنيق!”
“لم أتخيل أن أعيش ليوم يستطيع فيه صغارنا تعذيب العمالقة”. نظر الجنود القدامى إلى بعضهم البعض بفرحة وعصبية، بينما لم يتمالك بعضهم نفسه وتسللت بعض الدموع من عينيه، ولكنهم سرعان ما منعوها.
آااااااااااااااااااااااااااااااارررغ! آااااااااااااااااااااااااااااارررغ! آااااااااااااااااااااااااااااااااارررغ!
صحيح أن إيثار كان يعذب العملاق غانغ بغرض الانتقام، لكنه لم يعلم كم المعنويات التي رفعها، وإلى أين وصلت معنويات الجيش بهذه الفعلة!
حمل إيثار النواة من جسد العملاق غانغ، والتفت حوله فلم يجد رانوس، لكنه وجد جثة العملاق الآخر الذي تحولت إلى قطع جليد!
بالعودة إلى إيثار.
بعد قول هذا مباشرة، انطلق البرق من مطرقة إيثار التي كان يستند عليها مثل سيلٍ لا ينضب ودخل جسد العملاق غانغ!
استمر تعذيب العملاق غانغ لفترة من الوقت استمرت للعشرين دقيقة، حتى لم يستطع الصراخ بعد الآن، وتحول جسده إلى العديد من القطع السوداء المتفحمة، والتي تخرج دخاناً من كل مكان!
بكى إيثار بحرقة أكبر أثناء النظر إلى والديه اللذين يبتعدان عنه أكثر…. ولكنه فجأة رأى مشهداً جعله ينسى كل شيء حتى التنفس!
حمل إيثار النواة من جسد العملاق غانغ، والتفت حوله فلم يجد رانوس، لكنه وجد جثة العملاق الآخر الذي تحولت إلى قطع جليد!
عندما وصل إيثار إلى مكان الالتقاء وجد أنه آخر من وصل: “يبدو أنني قد تأخرت في تعذيب ذلك الرجس قليلاً”.
بعد هذا، ترك إيثار الساحة واتجه مباشرة نحو مكان الجيش… لقد اكتفى من صيد العمالقة لليوم!
دوو…
عندما وصل إيثار إلى مكان الالتقاء وجد أنه آخر من وصل: “يبدو أنني قد تأخرت في تعذيب ذلك الرجس قليلاً”.
“هل تسمعين هذا!” وقف ريوس فجأة وقال على عجل.
حك إيثار مؤخرة رأسه وابتسم، ثم توجه نحو رفاقه!
انتبه إيثار لهذا الصوت وعندما رأى المشهد أمامه ابتسم بسخرية: “إذاً فقد خسر ذلك الوغد الأنيق!”
“أووه كم عملاقاً قد قتلت؟” اقتربت آيات من إيثار وغمزت له.
“لم أقتل سوى عملاق واحد”. أخرج إيثار بلورة بحجم كف اليد وقال بشكل محرج!
لقد كانت تعلم مسبقاً كم قتل دون أن تحتاج إلى السؤال حتى، لكنها كانت تتعمد إغاظته!
“يبدو أنهم يستمتعون بوقتهم”. نظرت إيلينا وابتسمت بسعادة عندما رأت الصغار السبعة سعداء.
“لم أقتل سوى عملاق واحد”. أخرج إيثار بلورة بحجم كف اليد وقال بشكل محرج!
حطمت قدم العملاق الحطام أكثر، وعندما رفعها كان يوجد هناك شيء عالق بها…. لقد كانت جثة والدة إيثار!
“هيهيهيهي، يبدو أنك صاحب المركز الأخير إذاً”. وضعت آيات يدها على فمها وقالت ساخرة!
دوو…
“يبدو أنني كذلك، لكن ماذا عن البقية؟” حك إيثار مؤخرة رأسه مبتسماً، ثم سأل عن البقية.
“ههههه، ذلك المتهور إيثار، إنه يعذب أحد العمالقة من قمة المستوى الثالث”.
“أنت الأخير، ثم يأتي بعدك رانوس بقتله لثلاثة عمالقة، ثم هناك ليونور وفاليريا، كل واحدة منهما قتلت أربعة عمالقة. ثم يأتي لانور بقتله لخمسة عمالقة….” توقفت آيات هنا أثناء النظر نحو لانور ذي الوجه الأحمر من شدة الإحراج والغضب الآن.
دوو…
“هيا قلها!”
تحطمت الهراوة إلى آلاف القطع فور اصطدامها بالمطرقة مما جعل العملاق غانغ يقف مذهولاً في مكانه!
انتبه إيثار لهذا الصوت وعندما رأى المشهد أمامه ابتسم بسخرية: “إذاً فقد خسر ذلك الوغد الأنيق!”
آااااااااااااااااااااااااااااااارررغ! آااااااااااااااااااااااااااااارررغ! آااااااااااااااااااااااااااااااااارررغ!
“هيا قلها! قلها! قلها!” وقف أمريس بجوار لانور وقال مكرراً بصوت مستفز!
“هيا هل تتراجع عن كلماتك الآن، هل أنت رجل حتى؟ كن مثل النور واضحاً وصريحاً ونفذ ما اتفقنا عليه!” ضرب أمريس فخذ لانور مستفزاً إياه أكثر.
لكن ريوس صر على أسنانه وتذكر النبوءة التي أخبرته بها إيلينا قبل أن ينطلقوا في هذه الحملة والتي كانت تشبه إلى حد كبير مصيره الذي رآه عندما اشترى جوهرة القدر والذي أخبرته به أيضاً العرافة في السوق، وقال بغضب: “أجل إنها هي… مدينة النور!”
صر لانور على أسنانه وبرزت العروق على جبهته أكثر، لكنه في النهاية استسلم لأنه من اقترح هذا الرهان، وقالها بعد صراعٍ مع كبريائه طويل: “لورد!”
لم يصدر الرجل أي صوت، ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الحياة.
خرجت الكلمات من بين شفتي لانور بالكاد، وتحول وجهه إلى اللون الأحمر على الفور، وكان يشعر أنه يريد أن يدفن نفسه في هذه اللحظة.
“هيهيهيهي، يبدو أنك صاحب المركز الأخير إذاً”. وضعت آيات يدها على فمها وقالت ساخرة!
لقد خسر رهان أكبر عدد من القتل أمام أمريس، بمجموع سبعة عمالقة لأمريس، بينما قتل هو خمسة فقط، ليحتل المركز الثالث بعد آيات التي قتلت ستة عمالقة!
“هيا قلها! قلها! قلها!” وقف أمريس بجوار لانور وقال مكرراً بصوت مستفز!
في السماء فوق سحابة الهاوية.
تألم العملاق غانغ أسفل إيثار، لكنه لم يستطع الحركة بسبب أن أجزاءً من الأرض أسفله تشكلت على هيئة أصفاد وقيدت كل جزء من جسده!
“يبدو أنهم يستمتعون بوقتهم”. نظرت إيلينا وابتسمت بسعادة عندما رأت الصغار السبعة سعداء.
“يبدو أنهم كذلك”. ابتسم ريوس أيضاً برؤية سعادة جيشه وبالأخص الصغار السبعة، لكنه سرعان ما عقد حاجبيه وأنصت جيداً.
“هيا يا فتى! لا أمل مما تفعله!” أثناء انشغال إيثار الصغير بالحفر، جاء فارس يرتدي درعاً ذهبياً وحمله عنوة وصعد فوق أيل وهربا من هذه المنطقة!
دوو…
“هيا يا فتى! لا أمل مما تفعله!” أثناء انشغال إيثار الصغير بالحفر، جاء فارس يرتدي درعاً ذهبياً وحمله عنوة وصعد فوق أيل وهربا من هذه المنطقة!
“هل تسمعين هذا!” وقف ريوس فجأة وقال على عجل.
عندما وصل إيثار إلى مكان الالتقاء وجد أنه آخر من وصل: “يبدو أنني قد تأخرت في تعذيب ذلك الرجس قليلاً”.
دوو…
اقترب عملاق ذو لحية بنية كثيفة وبطول ثلاثين متراً من حطام منزل إيثار ودهس عليه!
“أسمع ماذا؟ أنا لا أسمع شيئاً بخلاف صوت هتاف الحشد أسفلنا”. حاولت إيلينا أن تنصت، لكنها لم تستطع سماع شيء!
كان الرجل مردوماً بالكامل تحت الأنقاض، وبالكاد كانت تظهر قدماه من تحتهما!
دوو…
لقد كان يشعر بالألم، لقد كان يتعذب، وبالكاد استطاع تحريك يديه… لكنه صر على أسنانه وحفر بكل ما أوتي من قوة!
“فليصمت الجميع!” دوّى صوت ريوس في أرجاء المكان وصرخ بعصبية، وبمجرد سماع صوته فزع الجميع وتوقفوا عن إصدار أي صوت…
في مواجهة هذه الهراوة العملاقة، صر إيثار على أسنانه ولوّح بمطرقته “الثور الغاضب” بقوة واصطدمت بالهراوة فحطمتها!
وبعد توقفهم بقليل، سمع الجميع صوتاً غريباً…
“حسناً إنه لك بالكامل”. تحرك رانوس نحو الجانب وترك الساحة لإيثار.
دوووم!
“أسمع ماذا؟ أنا لا أسمع شيئاً بخلاف صوت هتاف الحشد أسفلنا”. حاولت إيلينا أن تنصت، لكنها لم تستطع سماع شيء!
دوووم!
صحيح أن إيثار كان يعذب العملاق غانغ بغرض الانتقام، لكنه لم يعلم كم المعنويات التي رفعها، وإلى أين وصلت معنويات الجيش بهذه الفعلة!
دوووم!
بوووم!
التفت الجميع نحو اتجاه معين بعصبية وقلق، وتخيلوا أشياء لم يكن يتمنون حدوثها أبداً!
انتبه إيثار لهذا الصوت وعندما رأى المشهد أمامه ابتسم بسخرية: “إذاً فقد خسر ذلك الوغد الأنيق!”
“اتجاه هذا الصوت… هل يعقل!” أشارت إيلينا إلى اتجاه الصوت ولم تجرؤ على التلفظ به!
كان الرجل مردوماً بالكامل تحت الأنقاض، وبالكاد كانت تظهر قدماه من تحتهما!
لكن ريوس صر على أسنانه وتذكر النبوءة التي أخبرته بها إيلينا قبل أن ينطلقوا في هذه الحملة والتي كانت تشبه إلى حد كبير مصيره الذي رآه عندما اشترى جوهرة القدر والذي أخبرته به أيضاً العرافة في السوق، وقال بغضب: “أجل إنها هي… مدينة النور!”
دوو…
“هيا قلها! قلها! قلها!” وقف أمريس بجوار لانور وقال مكرراً بصوت مستفز!
