Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 143

انتقام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انتقام

“ما الذي سنفعله الآن أيها الزعيم؟ لقد هرب الزعيم الثاني بالفعل، وتبعه العديد من الرفاق، وتم قتل الزعيم الثالث، ولم يتبقَّ سوى نحن!”

“فلتمت تحت قوة مطرقة كوراك!”

“هذا الأمر لم يعد بيننا وبين مملكة العاصفة، هناك شخص آخر يتحكم في الخيوط من الأعلى، مملكة العاصفة وحدها ليست لديها القدرة على جمع كل هذه القوة دفعة واحدة.” هز الزعيم رأسه وقال بصوت غاضب: “لقد أتوا وهم عازمون على قتل الجميع، وليس لدينا فرصة للنجاة سوى بالهرب أيضًا، لكن علينا انتظار الوقت المناسب قبل استخدام النفق القديم.”

بااام!

قال الزعيم بنبرة محبطة، ولم يكن يعلم أن هناك من كان يستمع إلى هذه المحادثة بالكامل!

“لكن يا للأسف، حتى مع كل عمرك الذي عشته، لم تتعلم شيئًا بسيطًا كهذا.”

اقترب أمريس تدريجيًا من الأشخاص في الغرفة عن طريق الاندماج مع الظلام، وقد استطاع رؤية وجوههم جميعًا!

لكن من بين هؤلاء جميعًا، عندما رأى أمريس وجه أحدهم، اتسعت عيناه إلى أشدّهما، وشعر وكأن شيئًا مهمًا بداخله قد تم كسره!

لقد كان أمريس يعرفهم جميعًا دون استثناء. لقد رآهم في العديد من حفلات النبلاء، بل إن بعضهم كانت تجمعه صلة قرابة ونسب مع عائلته!

لقد كان أمريس يعرفهم جميعًا دون استثناء. لقد رآهم في العديد من حفلات النبلاء، بل إن بعضهم كانت تجمعه صلة قرابة ونسب مع عائلته!

لكن من بين هؤلاء جميعًا، عندما رأى أمريس وجه أحدهم، اتسعت عيناه إلى أشدّهما، وشعر وكأن شيئًا مهمًا بداخله قد تم كسره!

عند رؤية هذا، شعر الجميع على الفور بالفزع، ونهضوا من أماكنهم فزعين خائفين، لكن حركتهم توقفت فجأة، وظهر خط الدم حول رقابهم، وبعد لحظات سقطت رؤوسهم هم أيضًا، ما عدا شخص واحد من بينهم ظل سليمًا!

“اللعنة على تلك الشجرة اللعينة، لولاها لما حدث كل هذا، وما كنا قد فقدنا….” صرخ أحد الأشخاص بغضب، ولكن قبل أن يكمل كلامه، توقفت الكلمات في حلقه، وظهر خط دائري مصنوع من الدم حول حلقه، وبعد لحظات وقعت رأسه من فوق كتفيه!

بااام!

عند رؤية هذا، شعر الجميع على الفور بالفزع، ونهضوا من أماكنهم فزعين خائفين، لكن حركتهم توقفت فجأة، وظهر خط الدم حول رقابهم، وبعد لحظات سقطت رؤوسهم هم أيضًا، ما عدا شخص واحد من بينهم ظل سليمًا!

“لماذا؟” دوى صوت أمريس الغاضب في الغرفة مستجوبًا الشخص الوحيد الواقف فيها.

“لماذا؟” دوى صوت أمريس الغاضب في الغرفة مستجوبًا الشخص الوحيد الواقف فيها.

ترك أمريس رأس جده ملقًى على الأرض، وسار بخطوات بطيئة نحو الخارج، وعندما أصبح في الشارع أخيرًا، رفع رأسه ونظر نحو القمر الأزرق، وقال بصوت هادئ وهامس: “يا لها من ليلة صاخبة وسط ظلام ليل هادئ!”

“مَن!” التفت الزعيم حوله بفزع وخوف، وشعر بأنه نائم على آلاف الإبر في هذه اللحظة!

“ما الذي سنفعله الآن أيها الزعيم؟ لقد هرب الزعيم الثاني بالفعل، وتبعه العديد من الرفاق، وتم قتل الزعيم الثالث، ولم يتبقَّ سوى نحن!”

“لماذا فعلت كل هذا؟!” ظهر أمريس تدريجيًا من بين الظلام، ونظر بعيون فارغة وكأنها قاع الهاوية نحو الزعيم!

بااام!

“أم… أمريس!” تلعثم الزعيم وارتجف جسده عند رؤية أمريس، وتراجع إلى الخلف تدريجيًا حتى اصطدم ظهره بالحائط خلفه!

ظهر عملاق بطول ثلاثين مترًا فجأة من خلفهم، ولحقهم بسرعة متزايدة إلى أن وصل إليهم أخيرًا!

“هل أنت من كنت تقود الخونة!” سأل أمريس بصوت هادئ.

“اسمع يا لارس، أعلم أنني كنت قاسيًا كثيرًا عليك في العديد من المرات، لكني أعدك أنني سأتغير من الآن وصاعدًا، أعدك أنني سأكون شخصًا أفضل بالنسبة لك، لكن الآن علينا أن ننجو أولًا!” تحدث زعيم عشيرة الظلام بصوت لطيف، محاولًا تليين قلب ابنه لارس وحثه على الإسراع في النجاة، ولكنه وجد ردة فعل أسوأ!

“دعني أشرح لك الأ…” لوح الزعيم بيده وكان يريد أن يبرر الأمور، لكن قبل أن يكمل كلامه، وجد خنجرًا مغروزًا في بطنه، لكن لم يكن هناك نزيف، ولكن كان هناك ألم فظيع!

عند سماع هذا السؤال، صمت الزعيم داثان ونظر نحو الأرض، وشعر بخزي كبير.

“أنت…. أنت!” نظر الزعيم نحو أمريس، واتسعت عيناه من الألم، وحاول نزع الخنجر من بطنه، لكنه لم يستطع مواجهة قوة أمريس!

اقترب أمريس تدريجيًا من الأشخاص في الغرفة عن طريق الاندماج مع الظلام، وقد استطاع رؤية وجوههم جميعًا!

“لماذا يا جدي! لماذا فعلت هذا!” أزال أمريس غطاء الرأس من على رأس الزعيم داثان، وظهر وجه الرجل العجوز ذي الشعر الأزرق جليًا!

“لماذا؟” دوى صوت أمريس الغاضب في الغرفة مستجوبًا الشخص الوحيد الواقف فيها.

“لم يكن لدينا خيار. في الأصل أردنا الإطاحة بنظام الحكم القديم، وتعاونا مع عرق الفالكون لفعل ذلك، وقد نجحنا. لقد أردنا أن نصبح قوة حقيقية. قوة يخشاها الجميع، لا قوة تعتمد على السلام والمحبة فقط، وتتحمل الإهانات بحجة عدم إرادة سفك الدماء.” قال الزعيم داثان ساخرًا بابتسامة متعبة، وتابع:

أوووووم!

“لقد هاجر العديد من الجان الوطن عبر تاريخنا الطويل لهذا السبب، وقد نجح العديد منهم في إقامة ممالك يُحسب لها ألف حساب، وأبرزها هي مملكة جان الحرب. لكن بعد مجيء الملك ريوس، ورأيت أن مسعاه يتوافق مع مسعاي، أردت التوقف، أردت دعمه، لكني لم أستطع.” هز الزعيم داثان رأسه مستهزئًا بمصيره.

“هيهيهيهي!” هز الزعيم داثان رأسه وضحك بصوت متعب، وقال بصوت عجوز وقديم: “لقد هددوني! لقد هددني ملك الفالكون بأني لو لم أكمل تعاوني معه، سيكشف كل ما فعلته، وأنت تعلم جيدًا ما الذي كان سيحدث لي ولك ولأمك لو أنه فعل ذلك.”

“لماذا؟” سأل أمريس بصوت غاضب، وطعن معدة جده مجددًا.

أوووووم!

أوووووم!

في مواجهة تلك القدم العملاقة، لم يحاول لارس أن يهرب، بل فرد ذراعيه وأغلق عينيه وابتسم من الأذن إلى الأذن في مواجهة موته المحتوم!

اتسعت عينا الزعيم داثان لا إراديًا، وشعر بأن ألمه يتضاعف.

“فلتمت تحت قوة مطرقة كوراك!”

“هيهيهيهي!” هز الزعيم داثان رأسه وضحك بصوت متعب، وقال بصوت عجوز وقديم: “لقد هددوني! لقد هددني ملك الفالكون بأني لو لم أكمل تعاوني معه، سيكشف كل ما فعلته، وأنت تعلم جيدًا ما الذي كان سيحدث لي ولك ولأمك لو أنه فعل ذلك.”

بااام!

“هل أنت من كنت تقود الخونة!” سأل أمريس بصوت هادئ.

لم يرد عليه أمريس، بل طعنه بالخنجر أولًا، ثم سأل مجددًا: “إذًا، هل كانت لك صلة بمقتل والدي؟”

أوووووم!

عند سماع هذا السؤال، صمت الزعيم داثان ونظر نحو الأرض، وشعر بخزي كبير.

“اتبعوني، هناك نفق قديم بالقرب من هنا، وأنا أعلم مكانه.” كان زعيم عشيرة الظلام يقودهم ويركض أحيانًا، وأحيانًا أخرى يختبئ من أي خطر قريب.

بااام!

أوووووم!

أوووووم!

“اتبعوني، هناك نفق قديم بالقرب من هنا، وأنا أعلم مكانه.” كان زعيم عشيرة الظلام يقودهم ويركض أحيانًا، وأحيانًا أخرى يختبئ من أي خطر قريب.

طعن أمريس معدة جده مجددًا، وصر على أسنانه وسأل سؤالًا آخر: “هل تعلم كيف هي أمي الآن، أم أنك كنت تخطط للهرب وتركها وراءك؟”

“تفرقوا!” صرخ زعيم عشيرة الظلام في فزع، وكان هو أول شخص يهرب من بينهم!

عند سماع اسم ابنته، اتسعت عينا الزعيم داثان ونظر نحو أمريس على عجل: “يا… ياسمين! ما الذي حدث لياسمين!”

أمسك لارس حجرًا كبيرًا من الجانب ورفعه بصعوبة، ووقف أمام زعيم عشيرة الظلام مجددًا.

بااام!

أيها الحمقى الأغبياء، احموا ظهري إلى أن نصل إلى مدخل النفق، وبعدها يجب عليكم إزاحة الأحجار التي تسده ومراقبة الوضع إلى أن أهرب أولًا، بعدها أمر نجاتكم من موتكم متروك لأنفسكم لتحددوه!

أوووووم!

تقيأ الزعيم داثان جرعة كبيرة من الدم، وقال بصعوبة شديدة: “أقسم إنني كنت مضطرًا، لم أفعل هذا الأمر بإرادتي.”

طعن أمريس بالخنجر مرة أخرى، ولم يترك الخنجر وراءه أي أثر للدم أو يتسبب في أي نزيف.

في مواجهة تلك القدم العملاقة، لم يحاول لارس أن يهرب، بل فرد ذراعيه وأغلق عينيه وابتسم من الأذن إلى الأذن في مواجهة موته المحتوم!

“أمي قد أصبحت أشبه بجثة الآن، تترنح بين الحياة والموت، لا أعلم إن كانت ستعيش أم لا.” قال أمريس بصوت غاضب مليء بالحقد والكراهية: “كنت سببًا في موت والدي، والآن أنت سبب في معاناة أمي أو حتى موتها، وفوق هذا كنت تريد الهرب كالجبان وتتركنا، كل هذا بسبب أحلامك الواهية!”

وصل العملاق خلف زعيم عشيرة الظلام، ولوح بمطرقته الحجرية بكل قوته!

بااام!

“لم يكن لدينا خيار. في الأصل أردنا الإطاحة بنظام الحكم القديم، وتعاونا مع عرق الفالكون لفعل ذلك، وقد نجحنا. لقد أردنا أن نصبح قوة حقيقية. قوة يخشاها الجميع، لا قوة تعتمد على السلام والمحبة فقط، وتتحمل الإهانات بحجة عدم إرادة سفك الدماء.” قال الزعيم داثان ساخرًا بابتسامة متعبة، وتابع:

بااام!

“هيهيهيهي!” هز الزعيم داثان رأسه وضحك بصوت متعب، وقال بصوت عجوز وقديم: “لقد هددوني! لقد هددني ملك الفالكون بأني لو لم أكمل تعاوني معه، سيكشف كل ما فعلته، وأنت تعلم جيدًا ما الذي كان سيحدث لي ولك ولأمك لو أنه فعل ذلك.”

بااام!

تفرق البقية في عدة منعطفات، لكن العملاق لم يبالِ بهم، وتبع زعيم عشيرة الظلام بالتحديد!

مع كل جملة كان أمريس يقولها، كان يطعن جده طعنة تلو الأخرى بالخنجر، وهذه المرة كان هناك نزيف شديد!

عند سماع اسم ابنته، اتسعت عينا الزعيم داثان ونظر نحو أمريس على عجل: “يا… ياسمين! ما الذي حدث لياسمين!”

باااا!

“دعني أشرح لك الأ…” لوح الزعيم بيده وكان يريد أن يبرر الأمور، لكن قبل أن يكمل كلامه، وجد خنجرًا مغروزًا في بطنه، لكن لم يكن هناك نزيف، ولكن كان هناك ألم فظيع!

تقيأ الزعيم داثان جرعة كبيرة من الدم، وقال بصعوبة شديدة: “أقسم إنني كنت مضطرًا، لم أفعل هذا الأمر بإرادتي.”

لم ينتظر لارس أن ينتهي والده من إكمال كلامه، وقال بصوت حاقد، وأفلت الصخرة التي كان يحملها بصعوبة ورماها على رأس أبيه، زعيم عشيرة الظلام!

“صحيح أنني ما زلت طفلًا في العاشرة، لكنني أعلم جيدًا الفرق بين الصواب والخطأ، ومتى أكمل ومتى أتوقف.” نظر أمريس نحو الأرض وقال بصوت مملوء بخيبة الأمل، ثم رفع رأسه ونظر نحو جده باشمئزاز شديد.

تفرق البقية في عدة منعطفات، لكن العملاق لم يبالِ بهم، وتبع زعيم عشيرة الظلام بالتحديد!

“لكن يا للأسف، حتى مع كل عمرك الذي عشته، لم تتعلم شيئًا بسيطًا كهذا.”

“تفرقوا!” صرخ زعيم عشيرة الظلام في فزع، وكان هو أول شخص يهرب من بينهم!

“أمريس، اسمع…. أررغغغغ!” حاول الزعيم داثان أن يُلين قلب أمريس مجددًا، لكن قبل أن يكمل كلامه، لوح أمريس بالخنجر وأزال رأسه من على كتفيه!

“تفرقوا!” صرخ زعيم عشيرة الظلام في فزع، وكان هو أول شخص يهرب من بينهم!

تدحرجت رأس الزعيم داثان على الأرض، وظلت عيناه تنظران بذهول إلى اللامكان، وكأنه لم يكن ليصدق أن نهايته من الممكن أن تكون هكذا، أو أن تكون على يد أحد أقرب الأشخاص إليه.

لم يبالِ زعيم عشيرة الظلام بابتسامة ابنه الغريبة، وسرعان ما حثه: “لارس، أسرع وأخرجني من هنا، أعلم مكانًا نستطيع الهرب من خلاله!”

ترك أمريس رأس جده ملقًى على الأرض، وسار بخطوات بطيئة نحو الخارج، وعندما أصبح في الشارع أخيرًا، رفع رأسه ونظر نحو القمر الأزرق، وقال بصوت هادئ وهامس: “يا لها من ليلة صاخبة وسط ظلام ليل هادئ!”

“اللعنة على تلك الشجرة اللعينة، لولاها لما حدث كل هذا، وما كنا قد فقدنا….” صرخ أحد الأشخاص بغضب، ولكن قبل أن يكمل كلامه، توقفت الكلمات في حلقه، وظهر خط دائري مصنوع من الدم حول حلقه، وبعد لحظات وقعت رأسه من فوق كتفيه!

“أيها الزعيم الثاني، إلى أين نحن ذاهبون والمدينة مغلقة من كل اتجاه!” ركض عدة أشخاص متسللين بين أزقة مدينة النور، متبعين زعيم عشيرة الظلام!

بااام!

“اتبعوني، هناك نفق قديم بالقرب من هنا، وأنا أعلم مكانه.” كان زعيم عشيرة الظلام يقودهم ويركض أحيانًا، وأحيانًا أخرى يختبئ من أي خطر قريب.

بوووووم!

في الظاهر كان يقودهم للنجاة، ولكن في داخله…

“لكن يا للأسف، حتى مع كل عمرك الذي عشته، لم تتعلم شيئًا بسيطًا كهذا.”

أيها الحمقى الأغبياء، احموا ظهري إلى أن نصل إلى مدخل النفق، وبعدها يجب عليكم إزاحة الأحجار التي تسده ومراقبة الوضع إلى أن أهرب أولًا، بعدها أمر نجاتكم من موتكم متروك لأنفسكم لتحددوه!

عند سماع هذا السؤال، صمت الزعيم داثان ونظر نحو الأرض، وشعر بخزي كبير.

تحرك زعيم عشيرة الظلام وأتباعه بسرعة متزايدة، لكن فجأة….

“لكن يا للأسف، حتى مع كل عمرك الذي عشته، لم تتعلم شيئًا بسيطًا كهذا.”

ظهر عملاق بطول ثلاثين مترًا فجأة من خلفهم، ولحقهم بسرعة متزايدة إلى أن وصل إليهم أخيرًا!

بااام!

“كوراك سيدمركم!”

“أيها الزعيم الثاني، إلى أين نحن ذاهبون والمدينة مغلقة من كل اتجاه!” ركض عدة أشخاص متسللين بين أزقة مدينة النور، متبعين زعيم عشيرة الظلام!

“تفرقوا!” صرخ زعيم عشيرة الظلام في فزع، وكان هو أول شخص يهرب من بينهم!

أيها الحمقى الأغبياء، احموا ظهري إلى أن نصل إلى مدخل النفق، وبعدها يجب عليكم إزاحة الأحجار التي تسده ومراقبة الوضع إلى أن أهرب أولًا، بعدها أمر نجاتكم من موتكم متروك لأنفسكم لتحددوه!

تفرق البقية في عدة منعطفات، لكن العملاق لم يبالِ بهم، وتبع زعيم عشيرة الظلام بالتحديد!

كح! كح! كح!

“يا ابن العاهرة، كلهم أبطأ مني، فلماذا تبعتني أنا بالتحديد؟” صرخ زعيم عشيرة الظلام بنبرة هستيرية، وركض بأقصى قدر يمكن أن يركض به!

كاتشااا!

وصل العملاق خلف زعيم عشيرة الظلام، ولوح بمطرقته الحجرية بكل قوته!

بعد بعض الوقت، وفي المكان الذي توقف فيه جسد زعيم عشيرة الظلام، كان فتى يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا يحفر بسرعة بين الركام حتى دمت أصابعه!

“فلتمت تحت قوة مطرقة كوراك!”

“كوراك سيدمركم!”

بوووووم!

“أم… أمريس!” تلعثم الزعيم وارتجف جسده عند رؤية أمريس، وتراجع إلى الخلف تدريجيًا حتى اصطدم ظهره بالحائط خلفه!

أصابت المطرقة جسد زعيم عشيرة الظلام وأرسلته محلقًا عبر العديد من المنازل ومحطمًا إياها!

بااام!

عندما رأى العملاق هذا، حوّل نظره نحو أهداف أخرى، وبدأ بالركض خلف أحدهم!

“أمي قد أصبحت أشبه بجثة الآن، تترنح بين الحياة والموت، لا أعلم إن كانت ستعيش أم لا.” قال أمريس بصوت غاضب مليء بالحقد والكراهية: “كنت سببًا في موت والدي، والآن أنت سبب في معاناة أمي أو حتى موتها، وفوق هذا كنت تريد الهرب كالجبان وتتركنا، كل هذا بسبب أحلامك الواهية!”

بعد بعض الوقت، وفي المكان الذي توقف فيه جسد زعيم عشيرة الظلام، كان فتى يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا يحفر بسرعة بين الركام حتى دمت أصابعه!

بوووووم!

وتحت الركام وجد أخيرًا هدفه…. جسد زعيم عشيرة الظلام شبه المحطم!

تفرق البقية في عدة منعطفات، لكن العملاق لم يبالِ بهم، وتبع زعيم عشيرة الظلام بالتحديد!

كح! كح! كح!

“مَن!” التفت الزعيم حوله بفزع وخوف، وشعر بأنه نائم على آلاف الإبر في هذه اللحظة!

بعد رش الماء على وجه زعيم عشيرة الظلام، استيقظ أخيرًا ونظر إلى الشخص أمامه: “لارس، هل هذا أنت؟”

أيها الحمقى الأغبياء، احموا ظهري إلى أن نصل إلى مدخل النفق، وبعدها يجب عليكم إزاحة الأحجار التي تسده ومراقبة الوضع إلى أن أهرب أولًا، بعدها أمر نجاتكم من موتكم متروك لأنفسكم لتحددوه!

فتح زعيم عشيرة الظلام عينيه بصعوبة، فوجد أن من أيقظه هو ابنه الذي كان يضربه بالسوط من قبل.

باااااام!

لكن هذا الفتى كان يبتسم الآن ابتسامة غريبة وقبيحة عندما رأى أن أباه ما يزال حيًا!

أيها الحمقى الأغبياء، احموا ظهري إلى أن نصل إلى مدخل النفق، وبعدها يجب عليكم إزاحة الأحجار التي تسده ومراقبة الوضع إلى أن أهرب أولًا، بعدها أمر نجاتكم من موتكم متروك لأنفسكم لتحددوه!

لم يبالِ زعيم عشيرة الظلام بابتسامة ابنه الغريبة، وسرعان ما حثه: “لارس، أسرع وأخرجني من هنا، أعلم مكانًا نستطيع الهرب من خلاله!”

أوووووم!

في مواجهة عجلة أبيه، ظل لارس واقفًا مكانه لا يحرك ساكنًا، وتلك الابتسامة القبيحة لا تزال على وجهه!

مع كل جملة كان أمريس يقولها، كان يطعن جده طعنة تلو الأخرى بالخنجر، وهذه المرة كان هناك نزيف شديد!

“اسمع يا لارس، أعلم أنني كنت قاسيًا كثيرًا عليك في العديد من المرات، لكني أعدك أنني سأتغير من الآن وصاعدًا، أعدك أنني سأكون شخصًا أفضل بالنسبة لك، لكن الآن علينا أن ننجو أولًا!” تحدث زعيم عشيرة الظلام بصوت لطيف، محاولًا تليين قلب ابنه لارس وحثه على الإسراع في النجاة، ولكنه وجد ردة فعل أسوأ!

بااام!

أمسك لارس حجرًا كبيرًا من الجانب ورفعه بصعوبة، ووقف أمام زعيم عشيرة الظلام مجددًا.

“اللعنة على تلك الشجرة اللعينة، لولاها لما حدث كل هذا، وما كنا قد فقدنا….” صرخ أحد الأشخاص بغضب، ولكن قبل أن يكمل كلامه، توقفت الكلمات في حلقه، وظهر خط دائري مصنوع من الدم حول حلقه، وبعد لحظات وقعت رأسه من فوق كتفيه!

عندما رأى زعيم عشيرة الظلام هذا، اتسعت عيناه وظهرت العروق على جبهته المليئة بالدماء، وصرخ في وجه لارس: “ما الذي تنوي فعله يا ابن….!”

فتح زعيم عشيرة الظلام عينيه بصعوبة، فوجد أن من أيقظه هو ابنه الذي كان يضربه بالسوط من قبل.

“منافق!”

“أيها الزعيم الثاني، إلى أين نحن ذاهبون والمدينة مغلقة من كل اتجاه!” ركض عدة أشخاص متسللين بين أزقة مدينة النور، متبعين زعيم عشيرة الظلام!

لم ينتظر لارس أن ينتهي والده من إكمال كلامه، وقال بصوت حاقد، وأفلت الصخرة التي كان يحملها بصعوبة ورماها على رأس أبيه، زعيم عشيرة الظلام!

عندما رأى زعيم عشيرة الظلام هذا، اتسعت عيناه وظهرت العروق على جبهته المليئة بالدماء، وصرخ في وجه لارس: “ما الذي تنوي فعله يا ابن….!”

كاتشااا!

“دعني أشرح لك الأ…” لوح الزعيم بيده وكان يريد أن يبرر الأمور، لكن قبل أن يكمل كلامه، وجد خنجرًا مغروزًا في بطنه، لكن لم يكن هناك نزيف، ولكن كان هناك ألم فظيع!

سمع لارس صوت انفجار الجمجمة المكتوم، ومن خلفه سمع صوت خطوات عملاق!

“مَن!” التفت الزعيم حوله بفزع وخوف، وشعر بأنه نائم على آلاف الإبر في هذه اللحظة!

باام! باام!

باااا!

استدار لارس فوجد عملاقًا بطول خمسة وعشرين مترًا يقف خلفه، ورآه يرفع قدمه العملاقة لكي يدهسه!

أصابت المطرقة جسد زعيم عشيرة الظلام وأرسلته محلقًا عبر العديد من المنازل ومحطمًا إياها!

في مواجهة تلك القدم العملاقة، لم يحاول لارس أن يهرب، بل فرد ذراعيه وأغلق عينيه وابتسم من الأذن إلى الأذن في مواجهة موته المحتوم!

بعد بعض الوقت، وفي المكان الذي توقف فيه جسد زعيم عشيرة الظلام، كان فتى يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا يحفر بسرعة بين الركام حتى دمت أصابعه!

باااااام!

كاتشااا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط