Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 144

ذكريات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ذكريات

“عند أطراف المدينة، في المكان الذي دخلت منه جيوش الأعداء، وعند منزل العجوز، جلس إيثار بهدوء أثناء النظر إلى المكان الذي سحقته العمالقة لدرجة أنه لم يعد هناك سوى حطام صغير.

العجوز الساحرة! العجوز الساحرة! العجوز الساحرة!

وفي مكان الحديقة كان يوجد هناك أثر لبضعة جذور وجذع مدمر، وكان يوجد عليه وحوله أثر دماء!

ابتسمت العجوز من سؤال إيثار ونظرت نحو السماء الصافية: “لقد كانت أيامًا رائعة حقًا.”

جلس إيثار هادئًا ومتذكرًا أيامه الأولى في هذه المدينة أثناء النظر نحو الدماء الموجودة حول الجذع…

“الأمر لا يتعلق بالمستوى وحده، فهو يمتلك أسلحة بنفس قوة أسلحتنا، ولديه خبرة في القتال أكثر منا بكثير، وفهمه لقانونه الخاص أعلى منا بكثير بالتأكيد!” تحدث شاب بدا وكأنه في منتصف العشرين من عمره أثناء النظر إلى الملك الذهبي وتحليله.

“ما الذي جاء بك إلى هنا أيها الغر الصغير؟”

وقفت إيلينا في مواجهة ثلاثة عمالقة بطول ثلاثين مترًا، ودار حولها العديد من النجوم الذهبية، والتي كانت ترشق العمالقة بها.

خرجت عجوز من منزلها فوجدت طفلًا في عمر الخمسة أعوام يستند على حائط منزلها ويضم ركبتيه إلى صدره، وبدا أنه يبكي في صمت، ولم يعجبها هذا الأمر!

“ما الذي جاء بك إلى هنا أيها الغر الصغير؟”

رفع الطفل إيثار عينيه نحو العجوز ونظر نحوها بفراغ، ثم أعاد وجهه بين ركبتيه مجددًا، ولم يبالِ بصراخ العجوز عليه!

لقد أعطاها لهم اللورد بعد أن تجاوز أنار المحنة مباشرة. وقد كانت أحد أسباب صمودهم إلى الآن أمام إيلينا، لكنها لم تكن السبب الرئيسي، وإلا لو كانوا مجرد عمالقة عاديين لكانت الأمور أسهل بكثير بالنسبة لإيلينا بكثير…

عقدت العجوز حاجبيها ولم تصرخ عليه مجددًا، بل دخلت إلى منزلها، وبعد بعض الوقت عادت بطبق فيه بعض الحساء والخضروات، ثم وضعته بجانب إيثار!

بوووم!

العجوز الساحرة! العجوز الساحرة! العجوز الساحرة!

“اسمي هو الملك الغاضب، فلتحفظه جيدًا يا ابن العاهرة، لأنه سيكون آخر اسم تحفظه في هذه الحياة!”

ركض العديد من الأطفال خلف العجوز أثناء سيرها في الطريق وسخروا منها…

كان هؤلاء الثلاثة من ضمن الأشخاص الذين يمتلكون سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية، ولكنهم الآن كانوا يعانون مجتمعين أثناء مواجهة الملك الذهبي!

“ابتعدوا أيها الأوغاد الصغار، إن أمسكت أحدكم فسوف أقوم بسلخه حيًا.” لوحت العجوز بعصاها بغضب مبعدة الأطفال من حولها، لكن الأطفال لم يبتعدوا أو يتوقفوا، بل زادت سخريتهم لها أكثر!

“إذًا، هل تقول إنك حصلت على كل هذا بشكل شريف؟” نظرت العجوز إلى كل من إيثار وذلك الكيس العملاق المليء بالطعام، وقد سال لعابها عند رؤية كل تلك الكمية من الطعام، ثم اتجهت نحوه: “أقسم إنك لو كنت تكذب لأعلّقنك من مؤخرتك أمام بابي باستخدام خطاف صيد!”

“لم تصيبيني! لم تصيبيني أيتها العجوز الساحرة، هههههههههه….”

“ما كل هذه الضجة أيها الوغد الصغير!” لوحت العجوز بالعصا وكانت تريد أن تضرب إيثار، لكنها توقفت عندما رأت الكيس الذي يحمله: “ما هذا الذي تحمله ومن أين سرقته؟”

بوووم!

“عليهم أن ينادوني بذلك كلما رأوني إن لم يريدوا مني أن أبحث عنهم شخصيًا وألقنهم درسًا بين الحين والآخر.”

أثناء ضحك الأطفال، جاء ظل بسرعة هائلة ولكم وجه الطفل الذي كان يضحك بقوة كبيرة، فأرسله متراجعًا إلى الخلف عدة خطوات قبل أن يسقط على مؤخرته ويبدأ بالبكاء!

“انظري، انظري!” أنزل إيثار الكيس على الأرض وفتحه أمام العجوز: “إنه من الوليمة التي أقامها ذلك الملك الجديد اليوم.”

“أي وغد آخر بينكم يتجرأ على التفوه بكلمة!”

“ما الذي جاء بك إلى هنا أيها الغر الصغير؟”

وقف إيثار في المنتصف بين الأطفال والعجوز، ووجّه وجهه نحو الأطفال مبتسمًا بغضب، وضرب قبضته بكفه.

عقدت العجوز حاجبيها ولم تصرخ عليه مجددًا، بل دخلت إلى منزلها، وبعد بعض الوقت عادت بطبق فيه بعض الحساء والخضروات، ثم وضعته بجانب إيثار!

“اهربوا، إنه الملك الغاضب!” حمل الأطفال صديقهم الذي وقع على الأرض على أكتافهم، وسرعان ما بدأوا بالفرار عندما رأوا إيثار!

ابتسمت العجوز من سؤال إيثار ونظرت نحو السماء الصافية: “لقد كانت أيامًا رائعة حقًا.”

“لقد كبرت أيها الغر وصاروا يعطونك ألقابًا رنانة.” رفعت العجوز حاجبها ونظرت نحو إيثار متعجبة من لقبه الجديد.

لقد كانوا يحملون إصابات خطيرة أثناء مواجهتهم لإيلينا، وكانت حالتهم يُرثى لها، لكن إيلينا لم تكن استثناءً أيضًا!

أمام سخرية العجوز، ابتسم إيثار ورفع يده وأشار بإبهامه نحو وجهه، وقال بثقة:

وقفت إيلينا في مواجهة ثلاثة عمالقة بطول ثلاثين مترًا، ودار حولها العديد من النجوم الذهبية، والتي كانت ترشق العمالقة بها.

“عليهم أن ينادوني بذلك كلما رأوني إن لم يريدوا مني أن أبحث عنهم شخصيًا وألقنهم درسًا بين الحين والآخر.”

“ما الذي جاء بك إلى هنا أيها الغر الصغير؟”

“ارفع مرفقك إلى الأعلى قليلًا أثناء اللكم، واضرب بسرعة أعلى.” وقف إيثار في الحديقة يتدرب بينما كانت العجوز تقوم بتوجيهه!

عقدت العجوز حاجبيها ولم تصرخ عليه مجددًا، بل دخلت إلى منزلها، وبعد بعض الوقت عادت بطبق فيه بعض الحساء والخضروات، ثم وضعته بجانب إيثار!

“من أين تعلمت كل هذه المهارات أيتها العجوز، هل كنت فارسة في شبابك أم ماذا؟” التفت إيثار نحو العجوز ورفع حاجبه أثناء النظر إليها مستغربًا!

سقطت صاعقة برق أرجوانية من السماء نحو الملك الذهبي، وسرعان ما ظهر منها إيثار ملوحًا بها نحو رأس الملك الذهبي!

ابتسمت العجوز من سؤال إيثار ونظرت نحو السماء الصافية: “لقد كانت أيامًا رائعة حقًا.”

وفي مكان الحديقة كان يوجد هناك أثر لبضعة جذور وجذع مدمر، وكان يوجد عليه وحوله أثر دماء!

وبعد بعض الوقت من التأمل في السماء، عادت العجوز للنظر نحو إيثار وضيقت حاجبيها ولوحت بالعصا وضربت رأسه: “على ماذا تضحك أيها الغر، هيا أكمل تدريبك!”

كرررراك! بوووم!

“أيتها العجوز، أيتها العجوز، انظري ماذا أحضرت!” ركض إيثار بسرعة كبيرة أثناء حمله كيسًا بحجمه تقريبًا.

“لا داعي لتكليف نفسك بشيء، فأنت ستموت على أية حال، لكنك على الأقل تستحق معرفة اسم قاتلك.” ثم أشار إلى نفسه بإبهامه.

“ما كل هذه الضجة أيها الوغد الصغير!” لوحت العجوز بالعصا وكانت تريد أن تضرب إيثار، لكنها توقفت عندما رأت الكيس الذي يحمله: “ما هذا الذي تحمله ومن أين سرقته؟”

وقفت إيلينا في مواجهة ثلاثة عمالقة بطول ثلاثين مترًا، ودار حولها العديد من النجوم الذهبية، والتي كانت ترشق العمالقة بها.

“انظري، انظري!” أنزل إيثار الكيس على الأرض وفتحه أمام العجوز: “إنه من الوليمة التي أقامها ذلك الملك الجديد اليوم.”

لقد كانوا يحملون إصابات خطيرة أثناء مواجهتهم لإيلينا، وكانت حالتهم يُرثى لها، لكن إيلينا لم تكن استثناءً أيضًا!

“ماذا!” عند سماع هذا، انتفض جسد العجوز على الفور، وشعرت بقشعريرة باردة تسري أسفل ظهرها من شدة الخوف: “أيها الوغد عديم الفائدة، من بين الجميع، ألم تجد سوى الملك لكي تسرقه!”

أمام سخرية العجوز، ابتسم إيثار ورفع يده وأشار بإبهامه نحو وجهه، وقال بثقة:

لوحت العجوز بالعصا وضربت نحو إيثار، لكنه استطاع التهرب منها!

وفي مكان الحديقة كان يوجد هناك أثر لبضعة جذور وجذع مدمر، وكان يوجد عليه وحوله أثر دماء!

“اهدئي أيتها العجوز الخرف، أنا لم أسرق شيئًا، بل إن الملك الجديد، بعد إعدام العديد من الخونة، سمح للجميع بأخذ ما يشاؤون من الطعام، وهذا ما استطعت الحصول عليه من بين وحشية وتدافع الجان.” لوح إيثار بيده وقال ساخرًا.

“عليهم أن ينادوني بذلك كلما رأوني إن لم يريدوا مني أن أبحث عنهم شخصيًا وألقنهم درسًا بين الحين والآخر.”

“إذًا، هل تقول إنك حصلت على كل هذا بشكل شريف؟” نظرت العجوز إلى كل من إيثار وذلك الكيس العملاق المليء بالطعام، وقد سال لعابها عند رؤية كل تلك الكمية من الطعام، ثم اتجهت نحوه: “أقسم إنك لو كنت تكذب لأعلّقنك من مؤخرتك أمام بابي باستخدام خطاف صيد!”

لكن بصفتهم حاويات للورد، فقد كانوا يشكلون كابوسًا بالنسبة إلى إيلينا!

“تسك! عجوز منافقة!”

“اسمي هو الملك الغاضب، فلتحفظه جيدًا يا ابن العاهرة، لأنه سيكون آخر اسم تحفظه في هذه الحياة!”

“لكل شيء في النهاية نهاية.” جلس إيثار أمام المنزل المحطم بهدوء وتنهد قائلًا: “شكرًا يا من كنت كل شيء بالنسبة لي. آمل أن تلتقي بحبيبك في الجانب الآخر بسلام.”

“إذًا، هل تقول إنك حصلت على كل هذا بشكل شريف؟” نظرت العجوز إلى كل من إيثار وذلك الكيس العملاق المليء بالطعام، وقد سال لعابها عند رؤية كل تلك الكمية من الطعام، ثم اتجهت نحوه: “أقسم إنك لو كنت تكذب لأعلّقنك من مؤخرتك أمام بابي باستخدام خطاف صيد!”

بعد قول هذا مباشرة، وضع إيثار يده على الأرض واستخدم قانون التكوين الكوني، فبدأت الأرض بالتحرك والتقلب وتراكم التراب والصخور طبقة فوق طبقة، حتى صنع في النهاية هرمًا بطول عشرة أمتار.

رفع الطفل إيثار عينيه نحو العجوز ونظر نحوها بفراغ، ثم أعاد وجهه بين ركبتيه مجددًا، ولم يبالِ بصراخ العجوز عليه!

بعد الانتهاء من الهرم، وقف إيثار وأمسك بمطرقته، واعتلى وجهه تعابير حاقدة، واتجه نحو مركز المدينة!

“إذًا، هل تقول إنك حصلت على كل هذا بشكل شريف؟” نظرت العجوز إلى كل من إيثار وذلك الكيس العملاق المليء بالطعام، وقد سال لعابها عند رؤية كل تلك الكمية من الطعام، ثم اتجهت نحوه: “أقسم إنك لو كنت تكذب لأعلّقنك من مؤخرتك أمام بابي باستخدام خطاف صيد!”

“ههههههه، هل هذا كل ما تستطيعون فعله؟” وقف الملك الذهبي فارِدًا ذراعيه أثناء السخرية من ثلاثة من الجان يحيطون به.

“لكل شيء في النهاية نهاية.” جلس إيثار أمام المنزل المحطم بهدوء وتنهد قائلًا: “شكرًا يا من كنت كل شيء بالنسبة لي. آمل أن تلتقي بحبيبك في الجانب الآخر بسلام.”

كان هؤلاء الثلاثة من ضمن الأشخاص الذين يمتلكون سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية، ولكنهم الآن كانوا يعانون مجتمعين أثناء مواجهة الملك الذهبي!

“لا داعي لتكليف نفسك بشيء، فأنت ستموت على أية حال، لكنك على الأقل تستحق معرفة اسم قاتلك.” ثم أشار إلى نفسه بإبهامه.

“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة وهو في نفس مستوانا!” تحدث شاب صغير في الرابعة عشرة من عمره أثناء تنفسه بصعوبة من الإجهاد الذي عاناه في المواجهة بينهم وبين الملك الذهبي!

ابتسم إيثار في مواجهة هذه السخرية وهذا الغرور، ورفع مطرقته ووضعها على كتفه وحك أذنه بإصبعه، وواجه الغرور والسخرية بغرور وسخرية أشد!

“الأمر لا يتعلق بالمستوى وحده، فهو يمتلك أسلحة بنفس قوة أسلحتنا، ولديه خبرة في القتال أكثر منا بكثير، وفهمه لقانونه الخاص أعلى منا بكثير بالتأكيد!” تحدث شاب بدا وكأنه في منتصف العشرين من عمره أثناء النظر إلى الملك الذهبي وتحليله.

لم يكن هؤلاء مجرد عمالقة عاديين، بل كانوا أوعية اللورد، ثلاثة ملوك من بين الملوك الستة لعرق العمالقة…

كررراك! كررراك! كررراك!

ابتسم إيثار في مواجهة هذه السخرية وهذا الغرور، ورفع مطرقته ووضعها على كتفه وحك أذنه بإصبعه، وواجه الغرور والسخرية بغرور وسخرية أشد!

أثناء وقوفهم وأخذ أنفاسهم، سمع الجميع صوت زئير الرعد بالقرب منهم. لقد كان الصوت في البداية خافتًا، لكنه سرعان ما أصبح صاخبًا لدرجة ألا تُحتمل!

“إذًا، هل تقول إنك حصلت على كل هذا بشكل شريف؟” نظرت العجوز إلى كل من إيثار وذلك الكيس العملاق المليء بالطعام، وقد سال لعابها عند رؤية كل تلك الكمية من الطعام، ثم اتجهت نحوه: “أقسم إنك لو كنت تكذب لأعلّقنك من مؤخرتك أمام بابي باستخدام خطاف صيد!”

كرررراك! بوووم!

“عليهم أن ينادوني بذلك كلما رأوني إن لم يريدوا مني أن أبحث عنهم شخصيًا وألقنهم درسًا بين الحين والآخر.”

سقطت صاعقة برق أرجوانية من السماء نحو الملك الذهبي، وسرعان ما ظهر منها إيثار ملوحًا بها نحو رأس الملك الذهبي!

جلس إيثار هادئًا ومتذكرًا أيامه الأولى في هذه المدينة أثناء النظر نحو الدماء الموجودة حول الجذع…

“هههههههه، الأمور تصبح مسلية أكثر وأكثر.” أرجع الملك الذهبي ظهره إلى الخلف وواجه مطرقة إيثار بقبضته!

وقف إيثار في المنتصف بين الأطفال والعجوز، ووجّه وجهه نحو الأطفال مبتسمًا بغضب، وضرب قبضته بكفه.

بوووم!

اصطدمت قبضة الملك الذهبي مع مطرقة الثور الغاضب الخاصة بإيثار، فأرسلت دويًا وصدمة حول المكان!

“هههههههه، الأمور تصبح مسلية أكثر وأكثر.” أرجع الملك الذهبي ظهره إلى الخلف وواجه مطرقة إيثار بقبضته!

“هههههههه، أنت قوي وتستحق مواجهتي أنا الملك الذهبي.” تراجع كل من الملك الذهبي وإيثار إلى الخلف إثر صدمة التلاحم، وضحك الملك الذهبي متحمسًا عندما شعر أن دماءه تغلي من الإثارة، وأشار نحو إيثار بإصبعه: “عرّف بنفسك، سيكلف هذا الملك نفسه بتذكر اسمك على الأقل بعد موتك!”

بوووم!

ابتسم إيثار في مواجهة هذه السخرية وهذا الغرور، ورفع مطرقته ووضعها على كتفه وحك أذنه بإصبعه، وواجه الغرور والسخرية بغرور وسخرية أشد!

“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة وهو في نفس مستوانا!” تحدث شاب صغير في الرابعة عشرة من عمره أثناء تنفسه بصعوبة من الإجهاد الذي عاناه في المواجهة بينهم وبين الملك الذهبي!

“لا داعي لتكليف نفسك بشيء، فأنت ستموت على أية حال، لكنك على الأقل تستحق معرفة اسم قاتلك.” ثم أشار إلى نفسه بإبهامه.

“من أين تعلمت كل هذه المهارات أيتها العجوز، هل كنت فارسة في شبابك أم ماذا؟” التفت إيثار نحو العجوز ورفع حاجبه أثناء النظر إليها مستغربًا!

“اسمي هو الملك الغاضب، فلتحفظه جيدًا يا ابن العاهرة، لأنه سيكون آخر اسم تحفظه في هذه الحياة!”

لقد كانوا يحملون إصابات خطيرة أثناء مواجهتهم لإيلينا، وكانت حالتهم يُرثى لها، لكن إيلينا لم تكن استثناءً أيضًا!

بوووم! بوووم! بووووم!

بوووم!

وقفت إيلينا في مواجهة ثلاثة عمالقة بطول ثلاثين مترًا، ودار حولها العديد من النجوم الذهبية، والتي كانت ترشق العمالقة بها.

“لم تصيبيني! لم تصيبيني أيتها العجوز الساحرة، هههههههههه….”

لم يكن هؤلاء مجرد عمالقة عاديين، بل كانوا أوعية اللورد، ثلاثة ملوك من بين الملوك الستة لعرق العمالقة…

لم يكن هؤلاء مجرد عمالقة عاديين، بل كانوا أوعية اللورد، ثلاثة ملوك من بين الملوك الستة لعرق العمالقة…

جريمار، نيمروك، ماجنوس!

“ما كل هذه الضجة أيها الوغد الصغير!” لوحت العجوز بالعصا وكانت تريد أن تضرب إيثار، لكنها توقفت عندما رأت الكيس الذي يحمله: “ما هذا الذي تحمله ومن أين سرقته؟”

لقد كانوا يحملون إصابات خطيرة أثناء مواجهتهم لإيلينا، وكانت حالتهم يُرثى لها، لكن إيلينا لم تكن استثناءً أيضًا!

لقد كان هناك العديد من الأماكن في ملابسها ممزقة، بالإضافة إلى العديد من الجروح والدماء الظاهرة، ولولا الدرع الذي كان يقدمه لها التاج من المستوى الخامس، بالإضافة إلى أنه كان يدعم قانون النجوم أيضًا، لكانت حالتها أسوأ من ذلك بكثير!

لقد أعطاها لهم اللورد بعد أن تجاوز أنار المحنة مباشرة. وقد كانت أحد أسباب صمودهم إلى الآن أمام إيلينا، لكنها لم تكن السبب الرئيسي، وإلا لو كانوا مجرد عمالقة عاديين لكانت الأمور أسهل بكثير بالنسبة لإيلينا بكثير…

كان ذلك يرجع إلى كون سلالة العمالقة الثلاثة ذات درجة سماوية، بالإضافة إلى أنهم كانوا يمتلكون أيضًا ثلاثة أسلحة من المستوى الخامس!

بوووم! بوووم! بووووم!

لقد أعطاها لهم اللورد بعد أن تجاوز أنار المحنة مباشرة. وقد كانت أحد أسباب صمودهم إلى الآن أمام إيلينا، لكنها لم تكن السبب الرئيسي، وإلا لو كانوا مجرد عمالقة عاديين لكانت الأمور أسهل بكثير بالنسبة لإيلينا بكثير…

أثناء ضحك الأطفال، جاء ظل بسرعة هائلة ولكم وجه الطفل الذي كان يضحك بقوة كبيرة، فأرسله متراجعًا إلى الخلف عدة خطوات قبل أن يسقط على مؤخرته ويبدأ بالبكاء!

لكن بصفتهم حاويات للورد، فقد كانوا يشكلون كابوسًا بالنسبة إلى إيلينا!

“لا داعي لتكليف نفسك بشيء، فأنت ستموت على أية حال، لكنك على الأقل تستحق معرفة اسم قاتلك.” ثم أشار إلى نفسه بإبهامه.

كان هؤلاء الثلاثة من ضمن الأشخاص الذين يمتلكون سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية، ولكنهم الآن كانوا يعانون مجتمعين أثناء مواجهة الملك الذهبي!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط