انفجار
راقب ريوس ساحة المعركة بهدوء عن طريق المصفوفة، وحرّك الأرواح والموتى الأحياء لتخفيف الضغط عن الجان وزيادة عدد القتلى من جهة العدو!
آوووورررغ!
لقد كانت الأمور تميل لصالحه تدريجيًا، وكلما مر المزيد من الوقت، كلما أصبحت الأمور أفضل وازداد عدد الأرواح وعدد الموتى الأحياء!
بووووووم!
لقد سقط من الجان الكثير من الأشخاص حتى هذه اللحظة، وقد تخطت أعداد القتلى حتى الآن من ناحية الجان النصف مليون!
لو كان مجرد صراخ صاخب لما حدث أي من هذا، لكن هذا الصراخ كان به شيء غريب يؤثر على كل من حوله… وخاصة العمالقة!
لكن جميع هؤلاء تم استخدام أرواحهم في صناعة المزيد من الأرواح الهائمة، وتم استخدام جثثهم في صناعة الموتى الأحياء!
لم يكن هذا الموقف هو الوحيد، بل كان يحدث في كل مكان ومع كل عملاق!
أما عن جانب العدو، فقد بلغ عدد الوفيات أربعة أضعاف تقريبًا، وقد وصلت حتى الآن إلى مليونين أو أكثر، وكانت في ازدياد بمرور كل لحظة. وقد كان هذا الفضل يرجع إلى مصفوفة الدفاع التي عدلها ريوس!
لم يكن هذا الموقف هو الوحيد، بل كان يحدث في كل مكان ومع كل عملاق!
بصفتهم لا يتألمون أو يشعرون، هاجمت الأرواح الهائمة والموتى الأحياء بوحشية وقوة لم تكن أنفسهم الأصلية لتستطيع استخدامها!
وهذه المرة كانت ثاندريا في مركز الانفجار مباشرة، ولم تستطع الهرب!
حتى لو جُرحوا أو قُطعت أطرافهم فلن يشعروا بأي شيء، بل سيهاجمون بشكل أعنف وأقوى!
كاتششا!
حوّل ريوس تركيزه نحو التيتان أنار المليء بالجروح في هذه اللحظة أثناء مواجهته لسبعة أرواح قنطور من المستوى الخامس.
لقد سقط من الجان الكثير من الأشخاص حتى هذه اللحظة، وقد تخطت أعداد القتلى حتى الآن من ناحية الجان النصف مليون!
لقد كان من المفترض أن يكونوا تسعة الآن، ولكن أنار نجح في تدمير اثنين!
غغرررر!
“لِمَ لا ننهي هذه المعركة هنا، وسأدعك تنسحب أنت وجيشك بسلام!” تحدث ريوس مهددًا التيتان أنار. “كلانا خسر الكثير بالفعل، فلِمَ لا نتوقف هنا ونستطيع تقسيم هذه القارة بيننا نحن الاثنين، إنها كبيرة كفاية لتستوعب كلينا!”
لم تبالِ ثاندريا بهذه الخسائر، ما كان مهمًا بالنسبة لها الآن أنها نجت، أو هكذا ظنت!
كاتششا!
لقد كان من المفترض أن يكونوا تسعة الآن، ولكن أنار نجح في تدمير اثنين!
أثناء حديثه، ظهر شرخ آخر على جذع ريوس الخشبي!
لكن فجأة سمع أمريس ورأى الكثير من الانفجارات حوله، وقد لاحظ أن روداك بدأ بالانتفاخ بشكل غريب، وقد تغيرت عيناه إلى اللون الأحمر بالكامل، وسرعان ما أصابه شعور سيئ عندما رأى روداك يركض نحوه، لكنه لم يحاول الهرب في أية اتجاه أو الطيران، بل استخدم قانون التكوين للحفر والهروب تحت الأرض!
لقد كانت حالته في هذه اللحظة مزرية جدًا بسبب كل هذا الضغط الذي تنتجه المصفوفة عليه، وإن لم ينتصر أو يجد حلًا قريبًا لهذه المعضلة فسيكون هو أول من ينهار!
وبناءً على هذا، حلق أنار إلى الأعلى أكثر، وتوقف عندما استطاع رؤية كامل مدينة النور وساحة المعركة، ثم صرخ بكل ما لديه!
نظر نحوه التيتان أنار وعقد حاجبيه، لقد كان يرى جيدًا ما يحدث في ساحة المعركة، وقد رأى موت نيمروك وموت الكثير من العمالقة الآخرين، لكن أمام كل هذه الخسائر لم يحزن أو يرف له جفن واحد، بل ابتسم باستفزاز نحو ريوس!
بووووووم!
“إن كانت الخسائر تحزنك إلى هذا الحد، فأرني كيف ستتحمل هذا القدر من الخسائر!” نظر أنار نحو ريوس، لكنه لم يستطع رؤية حالته جيدًا بسبب الضباب الأسود الذي كان يقمع أية أحاسيس كاشفة، لكنه كان يستطيع أن يدرك جيدًا أن حالة ريوس لم تكن جيدة أبدًا!
لم يكن هذا الموقف هو الوحيد، بل كان يحدث في كل مكان ومع كل عملاق!
وبناءً على هذا، حلق أنار إلى الأعلى أكثر، وتوقف عندما استطاع رؤية كامل مدينة النور وساحة المعركة، ثم صرخ بكل ما لديه!
“إن كانت الخسائر تحزنك إلى هذا الحد، فأرني كيف ستتحمل هذا القدر من الخسائر!” نظر أنار نحو ريوس، لكنه لم يستطع رؤية حالته جيدًا بسبب الضباب الأسود الذي كان يقمع أية أحاسيس كاشفة، لكنه كان يستطيع أن يدرك جيدًا أن حالة ريوس لم تكن جيدة أبدًا!
آاااااااااااااااوووووووووووووووورررغغغغ!
لم تبالِ ثاندريا بهذه الخسائر، ما كان مهمًا بالنسبة لها الآن أنها نجت، أو هكذا ظنت!
دوّى هذا الصراخ في كامل مدينة النور، واهتزت الصخور، واقشعرت الأجساد، وارتجفت الأرواح متأثرة بقوة هذا الصراخ!
أثناء حديثه، ظهر شرخ آخر على جذع ريوس الخشبي!
لو كان مجرد صراخ صاخب لما حدث أي من هذا، لكن هذا الصراخ كان به شيء غريب يؤثر على كل من حوله… وخاصة العمالقة!
بعد سماع هذا الصراخ مباشرة، اهتزت أجساد العمالقة بعنف، وتحولت أعينهم إلى اللون الأحمر، وبدا أن شيئًا قد تغير في جوهرهم!
وبعد لحظات، خرجت ثاندريا من بين لهيب الانفجار وقد فقدت ذراعًا واحترق كامل جسدها!
“ما الذي يحدث مع هذا الوغد الآن!” نظر إيثام نحو التغير الذي حدث للعملاق ثروجار، وضيّق عينيه وشعر بقلق لا إرادي!
كاتششا!
غغرررر!
آاااااااااااااااوووووووووووووووورررغغغغ!
بدأ ثروجار بإصدار أصوات غريبة، ثم نظر نحو إيثام بعيون بدت وكأنها عيون مفترس ينظر نحو فريسته!
بصفتهم لا يتألمون أو يشعرون، هاجمت الأرواح الهائمة والموتى الأحياء بوحشية وقوة لم تكن أنفسهم الأصلية لتستطيع استخدامها!
آوووورررغ!
وهذه المرة كانت ثاندريا في مركز الانفجار مباشرة، ولم تستطع الهرب!
زأر ثروجار وانطلق مهاجمًا بجنون وشراسة، وكأن عقله قد غاب عنه ولم يعد يرى أمامه سوى القتل والدم!
لقد سقط من الجان الكثير من الأشخاص حتى هذه اللحظة، وقد تخطت أعداد القتلى حتى الآن من ناحية الجان النصف مليون!
“انسحبوا!” صرخ إيثام نحو جنوده بالتراجع، وكان يستعد لأن يصد العملاق ثروجار، لكن فجأة، عند التقائهما معًا، بدأ جسد العملاق ثروجار بالانتفاخ و…..
لم تبالِ ثاندريا بهذه الخسائر، ما كان مهمًا بالنسبة لها الآن أنها نجت، أو هكذا ظنت!
بوووووووووم!
“إن كانت الخسائر تحزنك إلى هذا الحد، فأرني كيف ستتحمل هذا القدر من الخسائر!” نظر أنار نحو ريوس، لكنه لم يستطع رؤية حالته جيدًا بسبب الضباب الأسود الذي كان يقمع أية أحاسيس كاشفة، لكنه كان يستطيع أن يدرك جيدًا أن حالة ريوس لم تكن جيدة أبدًا!
دوّى انفجار هائل شمل مساحة هائلة قطرها مئات الأمتار. وكان في مركز الانفجار توجد هالة رمادية غريبة تأكل وتدمر كل شيء تلمسه، حتى الأرض لم تسلم من ذلك!
وهذه المرة كانت ثاندريا في مركز الانفجار مباشرة، ولم تستطع الهرب!
بعد أن هدأ الانفجار تدريجيًا، ظهرت حفرة عملاقة لا يوجد فيها أي شيء سوى ثلاثة أسلحة!
لقد سقط من الجان الكثير من الأشخاص حتى هذه اللحظة، وقد تخطت أعداد القتلى حتى الآن من ناحية الجان النصف مليون!
كان الأول سلاحًا نصفه مطرقة والنصف الآخر فأس، وكان هذا السلاح يعود للعملاق ثروجار.
أثناء حديثه، ظهر شرخ آخر على جذع ريوس الخشبي!
وكان الاثنان الآخران سيفين قصيرين، وقد كانا يخصان إيثام.
كاتششا!
لكن حتى هذه الأسلحة الثلاثة من المستوى الخامس كانت متضررة بشدة من الانفجار السابق، وخاصة عندما أصابتها الهالة الرمادية، التي لا تزال عالقة فيها حتى الآن، مسببةً لها التآكل ومدمرةً إياها تدريجيًا وببطء شديد!
لكن حتى هذه الأسلحة الثلاثة من المستوى الخامس كانت متضررة بشدة من الانفجار السابق، وخاصة عندما أصابتها الهالة الرمادية، التي لا تزال عالقة فيها حتى الآن، مسببةً لها التآكل ومدمرةً إياها تدريجيًا وببطء شديد!
لكن ما دون ذلك من أسلحة من المستوى الرابع أو أجساد، فقد تبخر هذا جميعًا!
أثناء حديثه، ظهر شرخ آخر على جذع ريوس الخشبي!
لم يكن هذا الموقف هو الوحيد، بل كان يحدث في كل مكان ومع كل عملاق!
لقد كانت حالته في هذه اللحظة مزرية جدًا بسبب كل هذا الضغط الذي تنتجه المصفوفة عليه، وإن لم ينتصر أو يجد حلًا قريبًا لهذه المعضلة فسيكون هو أول من ينهار!
ركض براجون أيضًا نحو ثاندريا، لكن عندما سمعت الانفجارات من حولها ورأت براجون ينتفخ ويركض نحوها، صرخت عليها حواسها، وسرعان ما استعملت فهمها لقانون البرق وهربت، ولم تجد الوقت لكي تحذر أصدقاءها حتى قبل أن….
لو كان مجرد صراخ صاخب لما حدث أي من هذا، لكن هذا الصراخ كان به شيء غريب يؤثر على كل من حوله… وخاصة العمالقة!
بوووووووم!
لقد كانت حالته في هذه اللحظة مزرية جدًا بسبب كل هذا الضغط الذي تنتجه المصفوفة عليه، وإن لم ينتصر أو يجد حلًا قريبًا لهذه المعضلة فسيكون هو أول من ينهار!
دوّى صوت الانفجار من خلفها بقوة. صحيح أنها هربت من مركز الانفجار، لكنه سرعان ما شملها!
دوّى هذا الصراخ في كامل مدينة النور، واهتزت الصخور، واقشعرت الأجساد، وارتجفت الأرواح متأثرة بقوة هذا الصراخ!
وبعد لحظات، خرجت ثاندريا من بين لهيب الانفجار وقد فقدت ذراعًا واحترق كامل جسدها!
لقد كانت حالته في هذه اللحظة مزرية جدًا بسبب كل هذا الضغط الذي تنتجه المصفوفة عليه، وإن لم ينتصر أو يجد حلًا قريبًا لهذه المعضلة فسيكون هو أول من ينهار!
لم تبالِ ثاندريا بهذه الخسائر، ما كان مهمًا بالنسبة لها الآن أنها نجت، أو هكذا ظنت!
لكن فجأة سمع أمريس ورأى الكثير من الانفجارات حوله، وقد لاحظ أن روداك بدأ بالانتفاخ بشكل غريب، وقد تغيرت عيناه إلى اللون الأحمر بالكامل، وسرعان ما أصابه شعور سيئ عندما رأى روداك يركض نحوه، لكنه لم يحاول الهرب في أية اتجاه أو الطيران، بل استخدم قانون التكوين للحفر والهروب تحت الأرض!
بمجرد خروج ثاندريا بالكامل من نطاق الانفجار، وجدت عملاقًا آخر في انتظارها، وقد كان منتفخًا بالفعل، وبمجرد رؤيته لثاندريا اتجه نحوها على الفور!
راقب ريوس ساحة المعركة بهدوء عن طريق المصفوفة، وحرّك الأرواح والموتى الأحياء لتخفيف الضغط عن الجان وزيادة عدد القتلى من جهة العدو!
“ريوس…!” نزلت دمعة من عيني ثاندريا لا إراديًا، وفتحت عينيها على اتساعهما عندما رأت ذلك العملاق أمامها مباشرة، وسرعان ما سمعت صوتًا ما كانت لتتمنى أن تسمعه مهما حدث!
“إن كانت الخسائر تحزنك إلى هذا الحد، فأرني كيف ستتحمل هذا القدر من الخسائر!” نظر أنار نحو ريوس، لكنه لم يستطع رؤية حالته جيدًا بسبب الضباب الأسود الذي كان يقمع أية أحاسيس كاشفة، لكنه كان يستطيع أن يدرك جيدًا أن حالة ريوس لم تكن جيدة أبدًا!
بووووووم!
بوووووووووم!
وهذه المرة كانت ثاندريا في مركز الانفجار مباشرة، ولم تستطع الهرب!
بمجرد خروج ثاندريا بالكامل من نطاق الانفجار، وجدت عملاقًا آخر في انتظارها، وقد كان منتفخًا بالفعل، وبمجرد رؤيته لثاندريا اتجه نحوها على الفور!
في ساحة قتال أمريس وروداك، كان أمريس يهيمن على المعركة بينهما، وقد كان روداك جاثيًا في هذه اللحظة على ركبتيه بسبب أن أمريس قطع أوتار قدمه.
لو كان مجرد صراخ صاخب لما حدث أي من هذا، لكن هذا الصراخ كان به شيء غريب يؤثر على كل من حوله… وخاصة العمالقة!
لكن فجأة سمع أمريس ورأى الكثير من الانفجارات حوله، وقد لاحظ أن روداك بدأ بالانتفاخ بشكل غريب، وقد تغيرت عيناه إلى اللون الأحمر بالكامل، وسرعان ما أصابه شعور سيئ عندما رأى روداك يركض نحوه، لكنه لم يحاول الهرب في أية اتجاه أو الطيران، بل استخدم قانون التكوين للحفر والهروب تحت الأرض!
لقد سقط من الجان الكثير من الأشخاص حتى هذه اللحظة، وقد تخطت أعداد القتلى حتى الآن من ناحية الجان النصف مليون!
بوووووووووم!
حتى لو جُرحوا أو قُطعت أطرافهم فلن يشعروا بأي شيء، بل سيهاجمون بشكل أعنف وأقوى!
آاااااااااااااااوووووووووووووووورررغغغغ!
