اختبار
إقليم يوتوبيا – الكوكب الأم لإمبراطور أجنحة النجوم السماوية
لقد كانت الإمبراطورة تلعب معه حرفيًا، لو أطلقت العنان لكامل قوتها، لانتهى أمر آزار بحلول الآن، لكن بسبب القواعد فهي لم تستطع استخدام أي هجوم من المستوى العاشر!
امتطى آزار تنينًا أسود عملاقًا وحلق في سماء الكوكب الأم فوق السحاب، ولكن أثناء تحليقه اعترضه جسم غريب!
أما عن آزار، وبصفته أحد أهم الورثة في إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية، فقد اتبع بطبيعة الحال هذه القاعدة، وبدأ في إنشاء إمبراطورية خاصة به. وبعد بذل الكثير من الجهد نجح في جعل إمبراطوريته إمبراطورية كونية تسيطر على مجرة كاملة بسرعة كبيرة ووقت قياسي، ولكن تقدمه هذا سرعان ما اصطدم بجدار صلب!
توقف آزار وضيق عينيه ونظر نحو الشخص الذي اعترض طريقه، وتنهد في النهاية في انزعاج واضح وقلة حيلة!
بمجرد أن ضربت الشمس الحمراء تلك النقطة صدر صوت رنين مكتوم مزعج ومؤلم للأذان، ومعه اختفت بيئة النطاق الغريبة وعاد آزار للعالم الحقيقي مجددًا.
“هل لي أن أعرف ما الذي تريده جلالة الإمبراطورة مني!”
كان أعوانها هم من يدعمون أعداءه لكي يبقوه داخل مجرته ولا يتوسع إلى أبعد من ذلك!
“لقد أتيت بطبيعة الحال لكي أختبر وريث الإمبراطورية، أم أنك لست جديرًا بهذا المنصب!” وقفت الإمبراطورة لوميرا لاغنار في السماء أمام آزار ونظرت إليه بكبرياء من خلف حجابها!
ظهر نجم صغير بحجم منزل تقريبًا واصطدم بظهر آزار، مما أرسله محلقًا عشرات الكيلومترات، لكنه لم يغادر النطاق!
عقد آزار حاجبيه ونظر إليها بتوجس وحذر: “وكيف سيتم اختباري يا جلالة الإمبراطورة!”
بصفتها ملكة خالدة، كيان من المستوى العاشر، فقد كانت ضربة واحدة منها كفيلة بتدمير آزار والذي كان في المستوى التاسع.
لقد توقع آزار أن تأتي إليه المشاكل بعد كشفه عن مدى سرعة تقدمه، ولكنه لم يتوقع أن تتحرك الإمبراطورة شخصيًا!
نظر آزار نحو الإمبراطورة واهتزت عيناه في رعب وجنون.
وبما أنها هنا ولم يتم إيقافها، فهذا يعني أن والده موافق على هذا وأنه يراقبهما في هذه اللحظة!
بصفتها ملكة خالدة، كيان من المستوى العاشر، فقد كانت ضربة واحدة منها كفيلة بتدمير آزار والذي كان في المستوى التاسع.
“الأمر بسيط، إن استطعت صد ثلاث ضربات مني، فلن أعترض طريقك مجددًا، ما رأيك بهذا!” قالت الإمبراطورة بكبرياء وثقة: “بالطبع لن تتجاوز هجماتي مستوى خالد (9)!”
“نطاق! اللعنة، كنت أعرف أن تلك العاهرة لن تترك الأمور تذهب في سلام!” صر آزار على أسنانه ولعن بداخله ونظر حوله بجنون، مستعدًا لصد أي هجوم، لكن فجأة…
بصفتها ملكة خالدة، كيان من المستوى العاشر، فقد كانت ضربة واحدة منها كفيلة بتدمير آزار والذي كان في المستوى التاسع.
“جيد، أرجو أنك مستعد!” قالت الإمبراطورة مستهزئة ورفعت إصبعها نحو آزار!
وبالطبع هو لم يكن ليوافق لو لم يكن هناك حد لمستوى هجماتها!
“لقد أتيت بطبيعة الحال لكي أختبر وريث الإمبراطورية، أم أنك لست جديرًا بهذا المنصب!” وقفت الإمبراطورة لوميرا لاغنار في السماء أمام آزار ونظرت إليه بكبرياء من خلف حجابها!
“إن كان هذا وعدًا فمن أنا لكي أعترض!” لمعت عينا آزار وشعر ببعض السعادة!
“إذًا هكذا كان الأمر!”
كان هناك تقليد متعارف عليه تتبعه معظم الإمبراطوريات الخالدة.
“لقد أتيت بطبيعة الحال لكي أختبر وريث الإمبراطورية، أم أنك لست جديرًا بهذا المنصب!” وقفت الإمبراطورة لوميرا لاغنار في السماء أمام آزار ونظرت إليه بكبرياء من خلف حجابها!
بعد أن يتم اختيار أحد الورثة، يتم تكليفه بإنشاء إمبراطورية من الصفر، ولا يتم دعمه سوى ببعض الأشياء الأساسية الصغيرة، ولا يتلقى أي دعم آخر، ولا تتدخل الإمبراطورية الأم في شؤونه.
“التالي!”
فإن صعد بالإمبراطورية الخاصة به، فله الحق في الصراع على عرش الإمبراطورية الأم!
“التالي!”
أما إن سقط، فلا تتدخل الإمبراطورية الأم في هذا الشأن!
لم تُبنَ إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية بالعلاقات والهتافات بقدر ما بُنيت على جبال من الجثث وأنهار من الدم.
وحتى وإن تم قتل ذلك الوريث داخل إمبراطوريته الخاصة أو أثناء حروبه، فلا حق للإمبراطورية الأم في الانتقام له أو ملاحقة قاتله. وقد كان هذا نظامًا كونيًا متفقًا عليه من قبل الإمبراطوريات الخالدة لكي يحفظ النظام ولكي لا يتم تدمير الإمبراطوريات الأقل شأنًا.
متاهة النجوم!
أما عن مخالفة هذه القاعدة وهذا النظام، فالمحاكم الخمسة هي من تتولى شأنه!
نظر آزار نحو الإمبراطورة واهتزت عيناه في رعب وجنون.
أما عن آزار، وبصفته أحد أهم الورثة في إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية، فقد اتبع بطبيعة الحال هذه القاعدة، وبدأ في إنشاء إمبراطورية خاصة به. وبعد بذل الكثير من الجهد نجح في جعل إمبراطوريته إمبراطورية كونية تسيطر على مجرة كاملة بسرعة كبيرة ووقت قياسي، ولكن تقدمه هذا سرعان ما اصطدم بجدار صلب!
أغمض آزار عينيه وبدأت الشمس فوق رأسه بالدوران بسرعة هائلة وخرج منها الملايين من الترددات خلال لحظات مثل نجم طارق، وفجأة…
عندما أراد التوسع وبدأ الغزو في المجرة المجاورة له، اصطدم بإمبراطورية كونية أخرى!
استمر هذا الأمر لعدة ساعات حتى استنفد آزار نصف طاقته تقريبًا. وفجأة فتح عينيه ونظر نحو نقطة معينة وقال بصوت متعب…
لم يخشهم آزار وواجههم بقوة وثبات، بل جعلهم يتراجعون وانتصر عليهم في العديد من المعارك، لكن فجأة تدخلت إمبراطورية كونية أخرى، وتم دعم الإمبراطوريتين بعتاد وموارد من جهة مجهولة، ومنذ حينها وآزار لا يستطيع التقدم أكثر!
بعد أن يتم اختيار أحد الورثة، يتم تكليفه بإنشاء إمبراطورية من الصفر، ولا يتم دعمه سوى ببعض الأشياء الأساسية الصغيرة، ولا يتلقى أي دعم آخر، ولا تتدخل الإمبراطورية الأم في شؤونه.
إنهم لا يهاجمونه داخل مجرته، ولكنهم لا يسمحون له أيضًا بالخروج منها!
استمر هذا الأمر لعدة ساعات حتى استنفد آزار نصف طاقته تقريبًا. وفجأة فتح عينيه ونظر نحو نقطة معينة وقال بصوت متعب…
وبعد أن جمع القدر الكافي من المعلومات، اكتشف أن الإمبراطورة هي من تدعم أعداءه من خلف الستار!
“الأمر بسيط، إن استطعت صد ثلاث ضربات مني، فلن أعترض طريقك مجددًا، ما رأيك بهذا!” قالت الإمبراطورة بكبرياء وثقة: “بالطبع لن تتجاوز هجماتي مستوى خالد (9)!”
ولكن حتى بمعرفته لهذا، لم يستطع آزار الاحتجاج لأنها لم تخالف أي قواعد معلنة!
“لقد نجوت من واحدة، فلا تتوقع أن تنجو من الثانية!”
كان أعوانها هم من يدعمون أعداءه لكي يبقوه داخل مجرته ولا يتوسع إلى أبعد من ذلك!
“إن كان هذا وعدًا فمن أنا لكي أعترض!” لمعت عينا آزار وشعر ببعض السعادة!
ولكن بوعدها هذا الآن، فقد كانت تعده بسحب كل تلك المساعدات بشكل كامل!
فإن صعد بالإمبراطورية الخاصة به، فله الحق في الصراع على عرش الإمبراطورية الأم!
“جيد، أرجو أنك مستعد!” قالت الإمبراطورة مستهزئة ورفعت إصبعها نحو آزار!
وبعد أن جمع القدر الكافي من المعلومات، اكتشف أن الإمبراطورة هي من تدعم أعداءه من خلف الستار!
“ابتعد أنت يا صديقي، فأنا أعلم أنه على الأرجح ستحاول قتلي أو شلّي!” ربت آزار على رأس تنينه وقال مبتسمًا.
لقد كان هو أكثر إخوته شبهًا بوالده، وقد انعكس هذا في جنون معاركه!
“كن حذرًا فأنا لا أشعر بالراحة نحوها!” قال التنين بصوت عميق ردًا على آزار، ثم تركه وذهب ليراقب من بعيد.
بمجرد أن ضربت الشمس الحمراء تلك النقطة صدر صوت رنين مكتوم مزعج ومؤلم للأذان، ومعه اختفت بيئة النطاق الغريبة وعاد آزار للعالم الحقيقي مجددًا.
“ولا أنا!” تمتم آزار أثناء النظر إلى إصبع الإمبراطورة، وبدأ في جمع طاقته ووضع كل تركيزه على ذلك الإصبع!
بصفتها ملكة خالدة، كيان من المستوى العاشر، فقد كانت ضربة واحدة منها كفيلة بتدمير آزار والذي كان في المستوى التاسع.
متاهة النجوم!
وكما هي شديدة القوة، فقد كانت أيضًا شديدة الندرة. فشخص مثل آزار وهو وريث إمبراطورية خالدة وإمبراطور إمبراطورية كونية، لم يكن يملك نطاقًا مناسبًا لنفسه!
أنزلت الإمبراطورة إصبعها إلى الأسفل، وبمجرد فعل هذا بدأت أشعة ذهبية غريبة تنزل من السماء نحو آزار!
وبعد أن جمع القدر الكافي من المعلومات، اكتشف أن الإمبراطورة هي من تدعم أعداءه من خلف الستار!
بمجرد أن لامس آزار تلك الأشعة اختفى محيطه وظهر في مكان آخر!
لقد كان هو أكثر إخوته شبهًا بوالده، وقد انعكس هذا في جنون معاركه!
“نطاق! اللعنة، كنت أعرف أن تلك العاهرة لن تترك الأمور تذهب في سلام!” صر آزار على أسنانه ولعن بداخله ونظر حوله بجنون، مستعدًا لصد أي هجوم، لكن فجأة…
آزار لم يكن يخشى الخالدين وحتى لو كانوا أعلى منه بعدة نجوم، لكن هذا كان شيئًا مختلفًا. هذه كانت ملكة خالدة، شخص وضع قدمه في المستوى العاشر، قمة الكون!
بووووم!
ظهر نجم صغير بحجم منزل تقريبًا واصطدم بظهر آزار، مما أرسله محلقًا عشرات الكيلومترات، لكنه لم يغادر النطاق!
ظهر نجم صغير بحجم منزل تقريبًا واصطدم بظهر آزار، مما أرسله محلقًا عشرات الكيلومترات، لكنه لم يغادر النطاق!
كان هذا النوع من التقنيات يدعم عدة أشياء في وقت واحد، مثل الهجوم والدفاع والدعم والتخفي والوهم والكثير من الأشياء الأخرى على حسب النطاق!
كان النطاق هو نوعًا من التقنيات العليا، مثل نطاق مقبرة الهاوية الخاص بفايلور.
“كن حذرًا فأنا لا أشعر بالراحة نحوها!” قال التنين بصوت عميق ردًا على آزار، ثم تركه وذهب ليراقب من بعيد.
كان هذا النوع من التقنيات يدعم عدة أشياء في وقت واحد، مثل الهجوم والدفاع والدعم والتخفي والوهم والكثير من الأشياء الأخرى على حسب النطاق!
“إذًا هكذا كان الأمر!”
لقد كانت تقنيات أشبه بقوانين مستقلة ولكن على شكل محدود!
عندما أراد التوسع وبدأ الغزو في المجرة المجاورة له، اصطدم بإمبراطورية كونية أخرى!
وكما هي شديدة القوة، فقد كانت أيضًا شديدة الندرة. فشخص مثل آزار وهو وريث إمبراطورية خالدة وإمبراطور إمبراطورية كونية، لم يكن يملك نطاقًا مناسبًا لنفسه!
نظر آزار نحو الإمبراطورة واهتزت عيناه في رعب وجنون.
“لا تحاول أن تبحث عن مصدر الهجوم، فلا مصدر له! إنه يأتي من كل مكان ومن اللامكان ومن أكثر الأماكن التي لا تتوقعها!” قالت الإمبراطورة ساخرة وناصحة وواثقة في قدرة نطاقها، أثناء رؤية عشرات النجوم التي كانت تضرب جسد آزار، والتي حولت حالته إلى حالة مزرية.
بعد أن يتم اختيار أحد الورثة، يتم تكليفه بإنشاء إمبراطورية من الصفر، ولا يتم دعمه سوى ببعض الأشياء الأساسية الصغيرة، ولا يتلقى أي دعم آخر، ولا تتدخل الإمبراطورية الأم في شؤونه.
كل نجم من هؤلاء كان يساوي في قوته قوة هجوم من المستوى التاسع، وقد تعرض آزار إلى الآن لعشرات الهجمات من المستوى التاسع بشكل مباشر، مما مزق رداءه وتسبب له في العديد من الجروح في جميع أنحاء جسده!
“ولا أنا!” تمتم آزار أثناء النظر إلى إصبع الإمبراطورة، وبدأ في جمع طاقته ووضع كل تركيزه على ذلك الإصبع!
ررررررااااااااااااااااووووررررر!
وحتى وإن تم قتل ذلك الوريث داخل إمبراطوريته الخاصة أو أثناء حروبه، فلا حق للإمبراطورية الأم في الانتقام له أو ملاحقة قاتله. وقد كان هذا نظامًا كونيًا متفقًا عليه من قبل الإمبراطوريات الخالدة لكي يحفظ النظام ولكي لا يتم تدمير الإمبراطوريات الأقل شأنًا.
اشتعل اللهب الأسود في جسد آزار وتضخم جسده وسرعان ما تحول إلى تنين نجمي أسود عملاق، وعلى عكس أخيه إيريس، حيث كانت الشمس توجد في تجويف صدره، فقد كانت الشمس الحمراء الهائجة موجودة أعلى رأس آزار، وتحديدًا بين قرنيه!
متاهة النجوم!
أغمض آزار عينيه وبدأت الشمس فوق رأسه بالدوران بسرعة هائلة وخرج منها الملايين من الترددات خلال لحظات مثل نجم طارق، وفجأة…
كان هذا النوع من التقنيات يدعم عدة أشياء في وقت واحد، مثل الهجوم والدفاع والدعم والتخفي والوهم والكثير من الأشياء الأخرى على حسب النطاق!
“وجدتك!”
دووووومممم!
صرخ آزار فجأة ودون أن يلتفت أو أن يفتح عينيه، خرج من الشمس فوق رأسه شعاع أحمر أصاب النجم الذي كان يريد أن ينفجر في ظهره!
“التالي!”
“التالي!”
لقد كانت الإمبراطورة تلعب معه حرفيًا، لو أطلقت العنان لكامل قوتها، لانتهى أمر آزار بحلول الآن، لكن بسبب القواعد فهي لم تستطع استخدام أي هجوم من المستوى العاشر!
“التالي!”
أما عن مخالفة هذه القاعدة وهذا النظام، فالمحاكم الخمسة هي من تتولى شأنه!
“التالي!”
وحتى وإن تم قتل ذلك الوريث داخل إمبراطوريته الخاصة أو أثناء حروبه، فلا حق للإمبراطورية الأم في الانتقام له أو ملاحقة قاتله. وقد كان هذا نظامًا كونيًا متفقًا عليه من قبل الإمبراطوريات الخالدة لكي يحفظ النظام ولكي لا يتم تدمير الإمبراطوريات الأقل شأنًا.
انطلقت الأشعة واحدًا تلو الآخر من الشمس الحمراء وأصابت النجوم الذهبية.
عندما أراد التوسع وبدأ الغزو في المجرة المجاورة له، اصطدم بإمبراطورية كونية أخرى!
استمر هذا الأمر لعدة ساعات حتى استنفد آزار نصف طاقته تقريبًا. وفجأة فتح عينيه ونظر نحو نقطة معينة وقال بصوت متعب…
لم يخشهم آزار وواجههم بقوة وثبات، بل جعلهم يتراجعون وانتصر عليهم في العديد من المعارك، لكن فجأة تدخلت إمبراطورية كونية أخرى، وتم دعم الإمبراطوريتين بعتاد وموارد من جهة مجهولة، ومنذ حينها وآزار لا يستطيع التقدم أكثر!
“إذًا هكذا كان الأمر!”
قدرة السلالة المتحورة – منفى النجوم!
لم يخشهم آزار وواجههم بقوة وثبات، بل جعلهم يتراجعون وانتصر عليهم في العديد من المعارك، لكن فجأة تدخلت إمبراطورية كونية أخرى، وتم دعم الإمبراطوريتين بعتاد وموارد من جهة مجهولة، ومنذ حينها وآزار لا يستطيع التقدم أكثر!
أضاءت الشمس على رأس آزار بشدة وتركت رأسه وانطلقت مسرعة نحو النقطة التي أشار عليها آزار، و…
أما إن سقط، فلا تتدخل الإمبراطورية الأم في هذا الشأن!
دووووومممم!
كان هناك تقليد متعارف عليه تتبعه معظم الإمبراطوريات الخالدة.
بمجرد أن ضربت الشمس الحمراء تلك النقطة صدر صوت رنين مكتوم مزعج ومؤلم للأذان، ومعه اختفت بيئة النطاق الغريبة وعاد آزار للعالم الحقيقي مجددًا.
“كن حذرًا فأنا لا أشعر بالراحة نحوها!” قال التنين بصوت عميق ردًا على آزار، ثم تركه وذهب ليراقب من بعيد.
نظر آزار نحو الإمبراطورة واهتزت عيناه في رعب وجنون.
دووووومممم!
آزار لم يكن يخشى الخالدين وحتى لو كانوا أعلى منه بعدة نجوم، لكن هذا كان شيئًا مختلفًا. هذه كانت ملكة خالدة، شخص وضع قدمه في المستوى العاشر، قمة الكون!
“لقد نجوت من واحدة، فلا تتوقع أن تنجو من الثانية!”
لقد تبادل مع أبيه الضربات من قبل، لكن هذه هي المرة الأولى التي يدرك فيها الفرق بين الخالد والملك الخالد حقًا.
وبالطبع هو لم يكن ليوافق لو لم يكن هناك حد لمستوى هجماتها!
لقد كانت الإمبراطورة تلعب معه حرفيًا، لو أطلقت العنان لكامل قوتها، لانتهى أمر آزار بحلول الآن، لكن بسبب القواعد فهي لم تستطع استخدام أي هجوم من المستوى العاشر!
اشتعل اللهب الأسود في جسد آزار وتضخم جسده وسرعان ما تحول إلى تنين نجمي أسود عملاق، وعلى عكس أخيه إيريس، حيث كانت الشمس توجد في تجويف صدره، فقد كانت الشمس الحمراء الهائجة موجودة أعلى رأس آزار، وتحديدًا بين قرنيه!
“لقد صددت واحدًا وتبقى اثنان!” قال آزار بصوت أجش ومتعب مبتسمًا نحو الإمبراطورة، ونظر إليها بتحدٍّ!
كان هذا النوع من التقنيات يدعم عدة أشياء في وقت واحد، مثل الهجوم والدفاع والدعم والتخفي والوهم والكثير من الأشياء الأخرى على حسب النطاق!
لقد كانت دماؤه تغلي في هذه اللحظة، واشتعلت عيناه بالجنون، وصرخت روحه وذاته طلبًا للدم!
بعد أن يتم اختيار أحد الورثة، يتم تكليفه بإنشاء إمبراطورية من الصفر، ولا يتم دعمه سوى ببعض الأشياء الأساسية الصغيرة، ولا يتلقى أي دعم آخر، ولا تتدخل الإمبراطورية الأم في شؤونه.
لقد أراد إطلاق العنان لقوته والذهاب لتمزيقها، لكنه كان يعلم أنه أضعف من أن يستطيع فعل هذا!
لم يخشهم آزار وواجههم بقوة وثبات، بل جعلهم يتراجعون وانتصر عليهم في العديد من المعارك، لكن فجأة تدخلت إمبراطورية كونية أخرى، وتم دعم الإمبراطوريتين بعتاد وموارد من جهة مجهولة، ومنذ حينها وآزار لا يستطيع التقدم أكثر!
لم تُبنَ إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية بالعلاقات والهتافات بقدر ما بُنيت على جبال من الجثث وأنهار من الدم.
بمجرد أن ضربت الشمس الحمراء تلك النقطة صدر صوت رنين مكتوم مزعج ومؤلم للأذان، ومعه اختفت بيئة النطاق الغريبة وعاد آزار للعالم الحقيقي مجددًا.
وقد ورث آزار تلك الدماء التي بنت الإمبراطورية أكثر من أي أحد آخر من إخوته أو في عائلة لاغنار.
بصفتها ملكة خالدة، كيان من المستوى العاشر، فقد كانت ضربة واحدة منها كفيلة بتدمير آزار والذي كان في المستوى التاسع.
لقد كان هو أكثر إخوته شبهًا بوالده، وقد انعكس هذا في جنون معاركه!
أما إن سقط، فلا تتدخل الإمبراطورية الأم في هذا الشأن!
“لقد نجوت من واحدة، فلا تتوقع أن تنجو من الثانية!”
“وجدتك!”
كان النطاق هو نوعًا من التقنيات العليا، مثل نطاق مقبرة الهاوية الخاص بفايلور.
