اشارة
“استعد لأنك سترجع إلى مملكة جان الحرب لكي توصل إليهم رسالتي…”
بادله فايلور النظرة ولكن بجمود في التعبير: “ستوصل هذا لهم، إنني أنا فايلور فالكار، سلف الجان في هذا العصر، أدعوهم لأن يكونوا تحت رايتي وجناحي، لهم ما لنا، وعليهم ما علينا، فإن أطاعوا أصابهم خيري وتجنبوا شري، وأما إن بغوا فلينتظروا نقمي وسخطي.”
“رسالة! أي رسالة؟” نظر أوريون نحو فايلور متعجبًا من هذا التغير المفاجئ في الأحداث.
“مولاي، إن سمحت لي، فهل ستبدأ في التحرك في الغزو أخيرًا!” انحنت آيات وسألت على عجل!
بادله فايلور النظرة ولكن بجمود في التعبير: “ستوصل هذا لهم، إنني أنا فايلور فالكار، سلف الجان في هذا العصر، أدعوهم لأن يكونوا تحت رايتي وجناحي، لهم ما لنا، وعليهم ما علينا، فإن أطاعوا أصابهم خيري وتجنبوا شري، وأما إن بغوا فلينتظروا نقمي وسخطي.”
اتسعت عينا فايلور قليلًا أثناء النظر نحو أوريون، ولكن في النهاية هز رأسه مبتسمًا: “أتعلم ماذا، في الغالب أشعر أنك لست سوى أحمق ضخم البنية أُنعم عليه بموهبة عالية، لكن هناك أوقات أشعر فيها أن عقلك وتفكيرك أكبر من عضلاتك!”
اهتزت عينا أوريون عند سماع هذا وتمتم بصعوبة: “هم لن تعجبهم هذه النبرة!”
“سنسحقه دون أن نعاني حتى، سنسحقه دون أن نعتمد على أي مصفوفة دعم أو حماية، سنسحقه دون أن نزعج جلالتك بالتدخل حتى، فلماذا تؤخر أنتقامنا إلى الآن دون إعطائنا أي سبب حتى لكي نصبر به أنفسنا!” كانت آيات تعلم أنها تجاوزت حدودها، لكنها لم تستطع البقاء صامتة كل هذا الوقت. لقد باحت بما في داخلها، ولم تكن نادمة على ذلك أبدًا…
“أنت تعرف ما عليك فعله.” هز فايلور رأسه في إشارة صارمة بإنهاء هذا الأمر، وأنه قد اتخذ قراره بالفعل.
بادله فايلور النظرة ولكن بجمود في التعبير: “ستوصل هذا لهم، إنني أنا فايلور فالكار، سلف الجان في هذا العصر، أدعوهم لأن يكونوا تحت رايتي وجناحي، لهم ما لنا، وعليهم ما علينا، فإن أطاعوا أصابهم خيري وتجنبوا شري، وأما إن بغوا فلينتظروا نقمي وسخطي.”
“لا أستطيع أن أعدك بشيء، ولكن لن أقول سوى إنني سأبذل قصارى جهدي وما في وسعي، وأتمنى أن يستمعوا لقولي!” هز أوريون كتفيه وقال بعجز!
“دعهم يكونون لك سندًا، ليس فقط في بناء مملكتك، بل في مشاكلك وأسرارك وتطلعاتك أيضًا. أنت لن تحكم وحدك، وهم ليسوا آلات دون مشاعر. إعطاؤهم التقنيات والعتاد سيكفي إن أردت بناء منظمة تتحكم بها من خلف الستار ولا يكون لك بها أي صلة، ولكن إن أردت بناء شعب تكون عليهم ملكًا حقيقيًا، فأنت بحاجة إلى مشاركة أكثر من هذا بكثير!”
“جيد، هذا ما أريده منك بالضبط.” أومأ فايلور وربت على كتف أوريون مبتسمًا.
“لا، لن أتحرك لأي شيء، فالإشارة لم تظهر بعد.” هز فايلور رأسه وتفاجأ قليلًا من سؤال آيات.
على الجانب، ووسط هذا التوتر الذي كان بين فايلور وأوريون، كانت عينا آيات تلمعان بحماس!
“جنودنا تجاوزوا الأربعمائة ألف واقتربوا من النصف مليون، أضعفهم في قمة المستوى الثالث، بينما هناك مائة لورد روح ذوي بوابة واحدة، والذين يوازون في قوتهم أصحاب المستوى الرابع. هذا غير أن هناك أكثر من مائة ألف مستعدين للاختراق في أي وقت للمستوى الرابع إن سمحت لهم بالمحاولة! بهذا المستوى من القوة، حتى لو واجهنا ذلك الجيش الذي دمر مدينتنا قبل نصف عام، سنسحقه!” صرت آيات على أسنانها وقالت بكراهية…
لقد حث الجان فايلور طيلة الشهور السابقة على التحرك للانتقام من الممالك التي هاجمتهم وكان لها يد في الحرب الأخيرة، ولكن فايلور دائمًا ما كان يرفض ويقول إنه ينتظر الإشارة!
على الجانب، ووسط هذا التوتر الذي كان بين فايلور وأوريون، كانت عينا آيات تلمعان بحماس!
حتى عندما سلمهم فايلور طرق تدريب مسار الروح واستطاع عشرة آلاف شخص من الجان ممارسة تلك التقنيات، واتضح أن لديهم موهبة في مسار الروح، بالإضافة إلى اختراق مائة منهم وفتحهم للبوابة الأولى، بما فيهم أمريس. ظلت إجابة فايلور كما هي!
“رسالة! أي رسالة؟” نظر أوريون نحو فايلور متعجبًا من هذا التغير المفاجئ في الأحداث.
فايلور نفسه اخترق إلى البوابة الثالثة المساوية للمستوى السادس، لكن حتى مع هذا المستوى من القوة، ظل يردد دائمًا بأنه ينتظر الإشارة!
اتسعت عينا فايلور قليلًا أثناء النظر نحو أوريون، ولكن في النهاية هز رأسه مبتسمًا: “أتعلم ماذا، في الغالب أشعر أنك لست سوى أحمق ضخم البنية أُنعم عليه بموهبة عالية، لكن هناك أوقات أشعر فيها أن عقلك وتفكيرك أكبر من عضلاتك!”
وحينما سألوه عن ماهية تلك الإشارة، كان يقول دائمًا إنه سيعرف بمجرد أن يراها!
“سنسحقه دون أن نعاني حتى، سنسحقه دون أن نعتمد على أي مصفوفة دعم أو حماية، سنسحقه دون أن نزعج جلالتك بالتدخل حتى، فلماذا تؤخر أنتقامنا إلى الآن دون إعطائنا أي سبب حتى لكي نصبر به أنفسنا!” كانت آيات تعلم أنها تجاوزت حدودها، لكنها لم تستطع البقاء صامتة كل هذا الوقت. لقد باحت بما في داخلها، ولم تكن نادمة على ذلك أبدًا…
“مولاي، إن سمحت لي، فهل ستبدأ في التحرك في الغزو أخيرًا!” انحنت آيات وسألت على عجل!
“مولاي، إن سمحت لي، فهل ستبدأ في التحرك في الغزو أخيرًا!” انحنت آيات وسألت على عجل!
“لا، لن أتحرك لأي شيء، فالإشارة لم تظهر بعد.” هز فايلور رأسه وتفاجأ قليلًا من سؤال آيات.
وحينما سألوه عن ماهية تلك الإشارة، كان يقول دائمًا إنه سيعرف بمجرد أن يراها!
“اعذر جهلي ووقاحتي يا مولاي، ولكن هل لي بأن أعرف لماذا؟” ركعت آيات على ركبة واحدة ونظرت بوجهها نحو الأرض وتابعت…
على الجانب، ووسط هذا التوتر الذي كان بين فايلور وأوريون، كانت عينا آيات تلمعان بحماس!
“الجيش بالكامل مجهز بعتاد من المستوى الرابع، ولدينا مائة شخص مجهزين بعتاد من المستوى الخامس، هذا غير جنودنا أنفسهم.” قالت آيات على عجل، وكانت تشعر بغضب مكبوت من عدم قدرتها على أخذ ثأرها وانتقامها ممن هاجموا موطنها، لكن ملكها هو من كان يمنعهم!
“أعلم أنك ما زلت لم تكمل عامك الأول بعد، قد تظن أنك عبقري وهذا صحيح، لكن ما يزال ينقصك الكثير لكي تتعلمه بشأن كونك ملكًا. كبت كل شيء بداخلك وتحمل كل شيء لوحدك ليسا من صفات القائد الجيد.” ثم أشار نحو آيات…
“جنودنا تجاوزوا الأربعمائة ألف واقتربوا من النصف مليون، أضعفهم في قمة المستوى الثالث، بينما هناك مائة لورد روح ذوي بوابة واحدة، والذين يوازون في قوتهم أصحاب المستوى الرابع. هذا غير أن هناك أكثر من مائة ألف مستعدين للاختراق في أي وقت للمستوى الرابع إن سمحت لهم بالمحاولة! بهذا المستوى من القوة، حتى لو واجهنا ذلك الجيش الذي دمر مدينتنا قبل نصف عام، سنسحقه!” صرت آيات على أسنانها وقالت بكراهية…
اهتزت عينا أوريون عند سماع هذا وتمتم بصعوبة: “هم لن تعجبهم هذه النبرة!”
“سنسحقه دون أن نعاني حتى، سنسحقه دون أن نعتمد على أي مصفوفة دعم أو حماية، سنسحقه دون أن نزعج جلالتك بالتدخل حتى، فلماذا تؤخر أنتقامنا إلى الآن دون إعطائنا أي سبب حتى لكي نصبر به أنفسنا!” كانت آيات تعلم أنها تجاوزت حدودها، لكنها لم تستطع البقاء صامتة كل هذا الوقت. لقد باحت بما في داخلها، ولم تكن نادمة على ذلك أبدًا…
“رسالة! أي رسالة؟” نظر أوريون نحو فايلور متعجبًا من هذا التغير المفاجئ في الأحداث.
“لما لا تخبرهم، أليسوا في النهاية شعبك؟” ابتسم أوريون من الجانب وربت على ظهر فايلور ساخرًا…
“هذا اللورد يبسط نفوذه على القارة بشكل كبير، وخروجكم وابتعادكم عن مدينة النور وحده يُعد خطرًا ومشكلة. في كل مرة أعقد العزم على بدء الغزو، يأتيني شعور غريب بالإنذار، وأحلام غرضها التحذير، وتنبؤات بأن هناك وقتًا قريبًا ومناسبًا لهذا، لذا قبل أن يختفي تأثير ذلك المدعو باللورد، وقبل أن تأتيني إشارة البدء بالتحرك في القريب العاجل، فسنظل نتطور فقط دون أن نغزو أحدًا بشكل صريح!”
“أعلم أنك ما زلت لم تكمل عامك الأول بعد، قد تظن أنك عبقري وهذا صحيح، لكن ما يزال ينقصك الكثير لكي تتعلمه بشأن كونك ملكًا. كبت كل شيء بداخلك وتحمل كل شيء لوحدك ليسا من صفات القائد الجيد.” ثم أشار نحو آيات…
“لا، لن أتحرك لأي شيء، فالإشارة لم تظهر بعد.” هز فايلور رأسه وتفاجأ قليلًا من سؤال آيات.
“دعهم يكونون لك سندًا، ليس فقط في بناء مملكتك، بل في مشاكلك وأسرارك وتطلعاتك أيضًا. أنت لن تحكم وحدك، وهم ليسوا آلات دون مشاعر. إعطاؤهم التقنيات والعتاد سيكفي إن أردت بناء منظمة تتحكم بها من خلف الستار ولا يكون لك بها أي صلة، ولكن إن أردت بناء شعب تكون عليهم ملكًا حقيقيًا، فأنت بحاجة إلى مشاركة أكثر من هذا بكثير!”
“أعلم، أعلم، قصيرو النظر يقولون هذا دائمًا لي!” أومأ أوريون فخورًا بنفسه، لكن فجأة وجد أنه تم تعليقه رأسًا على عقب بواسطة أغصان نبتت من الأرض!
اتسعت عينا فايلور قليلًا أثناء النظر نحو أوريون، ولكن في النهاية هز رأسه مبتسمًا: “أتعلم ماذا، في الغالب أشعر أنك لست سوى أحمق ضخم البنية أُنعم عليه بموهبة عالية، لكن هناك أوقات أشعر فيها أن عقلك وتفكيرك أكبر من عضلاتك!”
“اعذر جهلي ووقاحتي يا مولاي، ولكن هل لي بأن أعرف لماذا؟” ركعت آيات على ركبة واحدة ونظرت بوجهها نحو الأرض وتابعت…
“أعلم، أعلم، قصيرو النظر يقولون هذا دائمًا لي!” أومأ أوريون فخورًا بنفسه، لكن فجأة وجد أنه تم تعليقه رأسًا على عقب بواسطة أغصان نبتت من الأرض!
“جنودنا تجاوزوا الأربعمائة ألف واقتربوا من النصف مليون، أضعفهم في قمة المستوى الثالث، بينما هناك مائة لورد روح ذوي بوابة واحدة، والذين يوازون في قوتهم أصحاب المستوى الرابع. هذا غير أن هناك أكثر من مائة ألف مستعدين للاختراق في أي وقت للمستوى الرابع إن سمحت لهم بالمحاولة! بهذا المستوى من القوة، حتى لو واجهنا ذلك الجيش الذي دمر مدينتنا قبل نصف عام، سنسحقه!” صرت آيات على أسنانها وقالت بكراهية…
“حسنًا، أنت تصبح وقحًا طويل اللسان في الكثير من الأوقات أيضًا!” لوّح فايلور بيده ثم نظر نحو آيات مبتسمًا…
“الجيش بالكامل مجهز بعتاد من المستوى الرابع، ولدينا مائة شخص مجهزين بعتاد من المستوى الخامس، هذا غير جنودنا أنفسهم.” قالت آيات على عجل، وكانت تشعر بغضب مكبوت من عدم قدرتها على أخذ ثأرها وانتقامها ممن هاجموا موطنها، لكن ملكها هو من كان يمنعهم!
“لم أرد أن أخبركم بهذا من قبل لكي لا أحبطكم، لكن ما نحاربه ليس مجرد أعراق عشوائية، بل كيانات أعلى لا نعلم عنها شيئًا، وتحديدًا كيان يُدعى اللورد!” شرح فايلور بعضًا من أسبابه لآيات بناءً على المعلومات التي جمعها من بعض المساجين الذين أسرهم من الحرب، بالإضافة إلى المعلومات التي تركتها شجرة المهد خلفها، والتي حصل عليها فايلور من أوريون…
“هذا اللورد يبسط نفوذه على القارة بشكل كبير، وخروجكم وابتعادكم عن مدينة النور وحده يُعد خطرًا ومشكلة. في كل مرة أعقد العزم على بدء الغزو، يأتيني شعور غريب بالإنذار، وأحلام غرضها التحذير، وتنبؤات بأن هناك وقتًا قريبًا ومناسبًا لهذا، لذا قبل أن يختفي تأثير ذلك المدعو باللورد، وقبل أن تأتيني إشارة البدء بالتحرك في القريب العاجل، فسنظل نتطور فقط دون أن نغزو أحدًا بشكل صريح!”
“أنت تعرف ما عليك فعله.” هز فايلور رأسه في إشارة صارمة بإنهاء هذا الأمر، وأنه قد اتخذ قراره بالفعل.
“دعهم يكونون لك سندًا، ليس فقط في بناء مملكتك، بل في مشاكلك وأسرارك وتطلعاتك أيضًا. أنت لن تحكم وحدك، وهم ليسوا آلات دون مشاعر. إعطاؤهم التقنيات والعتاد سيكفي إن أردت بناء منظمة تتحكم بها من خلف الستار ولا يكون لك بها أي صلة، ولكن إن أردت بناء شعب تكون عليهم ملكًا حقيقيًا، فأنت بحاجة إلى مشاركة أكثر من هذا بكثير!”
