Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 172

تغير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تغير

“لذا قبل أن يختفي تأثير ذلك المدعو باللورد، وقبل أن تأتيني إشارة البدء بالتحرك في القريب العاجل، فسنظل نتطور فقط دون أن نغزو أحدًا بشكل صريح!”

أغلقت المرأة عينيها وجلست بهدوء، وعندما شعرت بالتغيرات في العالم، فتحت عينيها لبضع ثوانٍ بكسل، ثم أغلقتهما مجددًا وعادت للتركيز على ما كانت تفعله، وكأن ما يحدث حولها لا يعنيها في شيء!

قال فايلور ولم يشعر بالإحباط من هذا الأمر. لقد كانت لديه حلول أخرى بالفعل إن استمر انتظاره لفترة أكثر من اللازم، لكنه كان دائمًا يريد رؤية نهاية هذه اللعبة وما هو دوره فيها!

سار هذا الشخص في غابة زرقاء بين الوحوش، مئات الوحوش من المستوى الثالث! ولكن العجيب أن الوحوش كانت تتجاهله، أو أنهم لم يشعروا به حتى، وكأنه غير موجود بينهم!

لكن أثناء تفكيره في احتمالات هذه اللعبة، سمع زئير رعد من السماء وشعر أن العالم يهتز من حوله، وسقط كل من آيات وأوريون على الأرض ونظرا بخوف نحو المنظر في السماء!

وسط هذا الرعب الهائل، لم يكن هناك سوى ثلاثة فقط في كامل هذه القارة لم يتأثروا بهذا الرعب والشعور بالموت الوشيك!

فوقهم بدت وكأن السماء تنشق كالزجاج، ولم يتوقف الرعد عن الزئير لحظة واحدة، ومع كل صاعقة تضرب، كان صوت الرعد يضرب في أعماق أرواحهم!

مهما خططت للمستقبل! ومهما غيرت في المصير! ومهما أعددت من الأسباب! سيظل القدر المحتوم ثابتًا لا يتزعزع، شاهدًا على عظمة الخلق والخالق!

لم يكن هذا المنظر والشعور بالرعب يخصهم وحدهم، بل كان كل من في هذه القارة يشعر بهذا أيضًا!

“هذه النار أقصى ارتفاع لها على الأرجح مائة متر، ونحن الآن على ارتفاع أكثر من ثلاثمائة متر، ويحيط بالمدينة سهول عشبية لمسافة عشرات الكيلومترات، فما الذي تخشونه من تلك النيران وهي لن تصل إلينا!” صرخ القائد عندما رأى الحراس الذين تراجعوا ينظرون نحو جدار النار في خوف.

“م… ما… ما هذا!” تحدثت آيات بصوت مرتجف أثناء الشعور بالرعب من هذا المنظر، ونظرت نحو فايلور بصعوبة!

“يبدو أن اللعبة في هذا العالم بدأت ترحب بمراحلها الأخيرة!” نظرت المرأة الغريبة نحو السماء ولمعت عيناها بلون ذهبي، وكانت ترى العالم كخيوط ذهبية غريبة ومعقدة…

وسط هذا الرعب الهائل، لم يكن هناك سوى ثلاثة فقط في كامل هذه القارة لم يتأثروا بهذا الرعب والشعور بالموت الوشيك!

وجودك محتوم! وموتك محتوم! حتى وإن غيرت مصيرك ألف مرة!”

أحدهم كان فايلور، الذي كان ينظر نحو السماء بابتسامة كبيرة على وجهه تصل من الأذن إلى الأذن!

ورأوا وميض البرق في الأفق وسمعوا زئير الرعد من السماء، وكادت أعينهم أن تعمى من شدة الصواعق، وأن تُصم آذانهم من قوة صوت زئير الرعد!

والآخر كانت امرأة تجلس فوق تلة خضراء يطوف حولها آلاف النجوم في حركة بطيئة وهدوء تام!

وجودك محتوم! وموتك محتوم! حتى وإن غيرت مصيرك ألف مرة!”

أغلقت المرأة عينيها وجلست بهدوء، وعندما شعرت بالتغيرات في العالم، فتحت عينيها لبضع ثوانٍ بكسل، ثم أغلقتهما مجددًا وعادت للتركيز على ما كانت تفعله، وكأن ما يحدث حولها لا يعنيها في شيء!

أما الثالث فقد كان شخصًا يرتدي رداءً واسعًا يغطي جسده بالكامل ولا يظهر منه شيء، غير معلوم إن كان ذكرًا أو أنثى!

مهما خططت للمستقبل! ومهما غيرت في المصير! ومهما أعددت من الأسباب! سيظل القدر المحتوم ثابتًا لا يتزعزع، شاهدًا على عظمة الخلق والخالق!

سار هذا الشخص في غابة زرقاء بين الوحوش، مئات الوحوش من المستوى الثالث! ولكن العجيب أن الوحوش كانت تتجاهله، أو أنهم لم يشعروا به حتى، وكأنه غير موجود بينهم!

“لا تقلقوا، لن تصل تلك النيران أو ذلك الرعد إلينا! بفضل حماية السلف، ما الذي تخشونه!” صرخ أحد القادة على الحراس المستجدين. لقد كانوا إما أطفالًا فوق العاشرة أو مراهقين!

وعندما شعر ذلك الشخص بالتغيرات التي تحدث في السماء، رفع رأسه وظهرت عيناه الذهبيتان والعديد من الأوشام الغريبة على وجهه، ولكن لم تظهر ملامحه، وتحدث بصوت يشبه صوت ساحرة شريرة!

“هذه النار أقصى ارتفاع لها على الأرجح مائة متر، ونحن الآن على ارتفاع أكثر من ثلاثمائة متر، ويحيط بالمدينة سهول عشبية لمسافة عشرات الكيلومترات، فما الذي تخشونه من تلك النيران وهي لن تصل إلينا!” صرخ القائد عندما رأى الحراس الذين تراجعوا ينظرون نحو جدار النار في خوف.

“يبدو أن اللعبة في هذا العالم بدأت ترحب بمراحلها الأخيرة!” نظرت المرأة الغريبة نحو السماء ولمعت عيناها بلون ذهبي، وكانت ترى العالم كخيوط ذهبية غريبة ومعقدة…

على أسوار مدينة النور، وقف العديد من الحراس ينظرون نحو الغابة في الأفق بعيون متسعة!

“يبدو أن فتى الأنياب البدائية في مأزق شديد هذه المرة، لكن…” ضيقت المرأة عينيها لبعض الوقت ثم هزت رأسها…

لقد رأوا نارًا عظيمة تخرج من الغابة الخضراء على بعد عشرات الكيلومترات! لقد ارتفعت تلك النار عشرات الأمتار، وكأنها أفواه الجحيم تنفث نارًا، واشتعلت في كل ما هو محيط بها وصنعت جدارًا ناريًا عملاقًا!

“التلاعب والتخطيط! الثابت والمتغير! السبب والنتيجة! كلها أشياء تسير على طريق المصير، لتصل إلى نقاط القدر المحتوم في النهاية.

مهما خططت للمستقبل! ومهما غيرت في المصير! ومهما أعددت من الأسباب! سيظل القدر المحتوم ثابتًا لا يتزعزع، شاهدًا على عظمة الخلق والخالق!

مهما خططت للمستقبل! ومهما غيرت في المصير! ومهما أعددت من الأسباب! سيظل القدر المحتوم ثابتًا لا يتزعزع، شاهدًا على عظمة الخلق والخالق!

“أوشك العصر على الانتهاء، وأبناء المصير يزدادون كل يوم بازدياد، وتصبح رؤية المصير ضبابية أكثر مع مرور كل يوم، فهل سننال المجد الأعظم، أم سنفنى مثلما فنيت العصور الغابرة!”

وجودك محتوم! وموتك محتوم! حتى وإن غيرت مصيرك ألف مرة!”

“هذه النار أقصى ارتفاع لها على الأرجح مائة متر، ونحن الآن على ارتفاع أكثر من ثلاثمائة متر، ويحيط بالمدينة سهول عشبية لمسافة عشرات الكيلومترات، فما الذي تخشونه من تلك النيران وهي لن تصل إلينا!” صرخ القائد عندما رأى الحراس الذين تراجعوا ينظرون نحو جدار النار في خوف.

تمتمت المرأة الغريبة بكلمات غير مفهومة لبعض الوقت، ثم هزت رأسها في النهاية مجددًا وأكملت طريقها.

“أوشك العصر على الانتهاء، وأبناء المصير يزدادون كل يوم بازدياد، وتصبح رؤية المصير ضبابية أكثر مع مرور كل يوم، فهل سننال المجد الأعظم، أم سنفنى مثلما فنيت العصور الغابرة!”

“أوشك العصر على الانتهاء، وأبناء المصير يزدادون كل يوم بازدياد، وتصبح رؤية المصير ضبابية أكثر مع مرور كل يوم، فهل سننال المجد الأعظم، أم سنفنى مثلما فنيت العصور الغابرة!”

لقد بدا الأمر وكأنهم ينتظرون الجحيم أن يأتي إليهم! ولكن كلما نظر إلى الأسفل ورأى ما فعله الملك فايلور لحماية مدينة النور من الأخطار المستقبلية، كان يشعر بالأمان على الفور….

على أسوار مدينة النور، وقف العديد من الحراس ينظرون نحو الغابة في الأفق بعيون متسعة!

لم يكن هذا المنظر والشعور بالرعب يخصهم وحدهم، بل كان كل من في هذه القارة يشعر بهذا أيضًا!

لقد رأوا نارًا عظيمة تخرج من الغابة الخضراء على بعد عشرات الكيلومترات! لقد ارتفعت تلك النار عشرات الأمتار، وكأنها أفواه الجحيم تنفث نارًا، واشتعلت في كل ما هو محيط بها وصنعت جدارًا ناريًا عملاقًا!

ذلك الجدار الناري كانت حرارته تصل إليهم! ومشهده وهو يحيط بهم ويرتفع وينخفض مع كل ثانية تمر كان يرسل قشعريرة باردة في جميع أنحاء جسده.

ورأوا اهتزاز الجبال وتساقط أجزائها، وكأنها ستتم تسويتها بالأرض خلال لحظات!

فوقهم بدت وكأن السماء تنشق كالزجاج، ولم يتوقف الرعد عن الزئير لحظة واحدة، ومع كل صاعقة تضرب، كان صوت الرعد يضرب في أعماق أرواحهم!

ورأوا وميض البرق في الأفق وسمعوا زئير الرعد من السماء، وكادت أعينهم أن تعمى من شدة الصواعق، وأن تُصم آذانهم من قوة صوت زئير الرعد!

“لا تقلقوا، لن تصل تلك النيران أو ذلك الرعد إلينا! بفضل حماية السلف، ما الذي تخشونه!” صرخ أحد القادة على الحراس المستجدين. لقد كانوا إما أطفالًا فوق العاشرة أو مراهقين!

“ما الذي يحدث بحق الأشجار المقدسة!” سقط أحد الجان على مؤخرته أثناء النظر إلى المشهد أمامه!

“أوشك العصر على الانتهاء، وأبناء المصير يزدادون كل يوم بازدياد، وتصبح رؤية المصير ضبابية أكثر مع مرور كل يوم، فهل سننال المجد الأعظم، أم سنفنى مثلما فنيت العصور الغابرة!”

لقد كان هذا المشهد أسوأ من مشاهد يوم الحرب التي حلّت على مدينة النور، لقد كان مشهدًا أسوأ بمائة مرة من انفجار مئات الآلاف من العمالقة على أسوار مدينة النور!

“ما الذي يحدث بحق الأشجار المقدسة!” سقط أحد الجان على مؤخرته أثناء النظر إلى المشهد أمامه!

لقد كاد وعيهم أن يغيب، وكانت حواسهم في ذهول، وكانوا يشعرون وكأنهم في مشهد يوم القيامة!

لكن أثناء تفكيره في احتمالات هذه اللعبة، سمع زئير رعد من السماء وشعر أن العالم يهتز من حوله، وسقط كل من آيات وأوريون على الأرض ونظرا بخوف نحو المنظر في السماء!

“لا تقلقوا، لن تصل تلك النيران أو ذلك الرعد إلينا! بفضل حماية السلف، ما الذي تخشونه!” صرخ أحد القادة على الحراس المستجدين. لقد كانوا إما أطفالًا فوق العاشرة أو مراهقين!

أما الثالث فقد كان شخصًا يرتدي رداءً واسعًا يغطي جسده بالكامل ولا يظهر منه شيء، غير معلوم إن كان ذكرًا أو أنثى!

صحيح أنهم كانوا أقوياء، وأي واحد منهم كان يستطيع أن يحدث دمارًا يساوي مدينة كاملة بمفرده إن تُرك يعيث فسادًا، ولكنهم مع ذلك ما زالوا صغارًا قليلي الخبرة ينقصهم الكثير!

“هذه النار أقصى ارتفاع لها على الأرجح مائة متر، ونحن الآن على ارتفاع أكثر من ثلاثمائة متر، ويحيط بالمدينة سهول عشبية لمسافة عشرات الكيلومترات، فما الذي تخشونه من تلك النيران وهي لن تصل إلينا!” صرخ القائد عندما رأى الحراس الذين تراجعوا ينظرون نحو جدار النار في خوف.

لكن لم يستطع القائد أن يلومهم، لأنه نفسه كان خائفًا ويريد الهرب والاختباء في هذه اللحظة. لقد كان يشعر أن السماء ستقع عليه في أية لحظة من قوة الصواعق وشدة صوت الرعد، لكنه لم يستطع التحرك من مكانه لكي لا يصبح الوضع أسوأ!

لكن أثناء تفكيره في احتمالات هذه اللعبة، سمع زئير رعد من السماء وشعر أن العالم يهتز من حوله، وسقط كل من آيات وأوريون على الأرض ونظرا بخوف نحو المنظر في السماء!

“هذه النار أقصى ارتفاع لها على الأرجح مائة متر، ونحن الآن على ارتفاع أكثر من ثلاثمائة متر، ويحيط بالمدينة سهول عشبية لمسافة عشرات الكيلومترات، فما الذي تخشونه من تلك النيران وهي لن تصل إلينا!” صرخ القائد عندما رأى الحراس الذين تراجعوا ينظرون نحو جدار النار في خوف.

ذلك الجدار الناري كانت حرارته تصل إليهم! ومشهده وهو يحيط بهم ويرتفع وينخفض مع كل ثانية تمر كان يرسل قشعريرة باردة في جميع أنحاء جسده.

صرخ عليهم وهو نفسه كان يتصبب عرقًا!

“أوشك العصر على الانتهاء، وأبناء المصير يزدادون كل يوم بازدياد، وتصبح رؤية المصير ضبابية أكثر مع مرور كل يوم، فهل سننال المجد الأعظم، أم سنفنى مثلما فنيت العصور الغابرة!”

ذلك الجدار الناري كانت حرارته تصل إليهم! ومشهده وهو يحيط بهم ويرتفع وينخفض مع كل ثانية تمر كان يرسل قشعريرة باردة في جميع أنحاء جسده.

ذلك الجدار الناري كانت حرارته تصل إليهم! ومشهده وهو يحيط بهم ويرتفع وينخفض مع كل ثانية تمر كان يرسل قشعريرة باردة في جميع أنحاء جسده.

لقد بدا الأمر وكأنهم ينتظرون الجحيم أن يأتي إليهم! ولكن كلما نظر إلى الأسفل ورأى ما فعله الملك فايلور لحماية مدينة النور من الأخطار المستقبلية، كان يشعر بالأمان على الفور….

“التلاعب والتخطيط! الثابت والمتغير! السبب والنتيجة! كلها أشياء تسير على طريق المصير، لتصل إلى نقاط القدر المحتوم في النهاية.

لقد بدا الأمر وكأنهم ينتظرون الجحيم أن يأتي إليهم! ولكن كلما نظر إلى الأسفل ورأى ما فعله الملك فايلور لحماية مدينة النور من الأخطار المستقبلية، كان يشعر بالأمان على الفور….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط