Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 176

المستوى الخامس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المستوى الخامس

بعيدًا عن قارة فايلور… إمبراطورية الفالكون!

“العصر العظيم قد حل!” وقف الإمبراطور العجوز على قدميه ونظر نحو السماء، ولم يكد يصدق ما يراه…

كان الإمبراطور العجوز يجلس على عرشه كالمعتاد، مغلق العينين، عندما شعر باهتزاز العالم فجأة، وسرعان ما فتح عينيه بسرعة ونظر نحو الأفق بذهول، وبعد بعض الوقت تحول هذا الذهول إلى سعادة!

“أجل، لقد شعرت به للتو، لقد تم إلغاء القواعد والقوانين التي كانت تمنعنا من الاختراق إلى المستوى الخامس، لقد تحققت نبوءة شجرة المهد الخالدة!” قال الإمبراطور بحماس شديد.

“العصر العظيم قد حل!” وقف الإمبراطور العجوز على قدميه ونظر نحو السماء، ولم يكد يصدق ما يراه…

لقد كان تفكيرهم آنذاك: لما أخرجتنا روح العالم واللورد من القارة الأم إلى هذا النعيم، وقد كان هذا النعيم أعظم بكثير من القارة الأم من حيث الطاقة والمساحة والمعادن والموارد وبقية الخيرات!

“أبي، هل شعرت بهذا للتو!” دفع ثلاثة أشخاص باب قاعة العرش ودخلوا على عجل، اثنان منهم كان لديهما أربعة أجنحة، والثالث لديه ستة أجنحة!

بعيدًا عن قارة فايلور… إمبراطورية الفالكون!

“أجل، لقد شعرت به للتو، لقد تم إلغاء القواعد والقوانين التي كانت تمنعنا من الاختراق إلى المستوى الخامس، لقد تحققت نبوءة شجرة المهد الخالدة!” قال الإمبراطور بحماس شديد.

لم ينتهِ جشع الأعراق الأربعة وطمعهم عند حدود استيطان الأراضي والتنعم بخيراتها فقط، بل أرادوا المزيد والمزيد!

شخص في عمره كانت حياته على وشك الانتهاء. ولكن الآن، بعد أن أصبحت هناك فرصة لبلوغ مستوى أعلى واكتساب عمر إضافي، فقد أصبح خبر حلول العصر العظيم هو أسعد خبر يمكن أن يسمعه.

“أبي، هل شعرت بهذا للتو!” دفع ثلاثة أشخاص باب قاعة العرش ودخلوا على عجل، اثنان منهم كان لديهما أربعة أجنحة، والثالث لديه ستة أجنحة!

“أين جرعة الأسلاف! أين جرعة الاختراق! أحضروها إليّ على الفور!” صرخ إمبراطور الفالكون على أبنائه بعصبية، وكأنه لا يحتمل فكرة الانتظار لتجربة الصعود إلى المستوى الخامس بنفسه!

“أين جرعة الأسلاف! أين جرعة الاختراق! أحضروها إليّ على الفور!” صرخ إمبراطور الفالكون على أبنائه بعصبية، وكأنه لا يحتمل فكرة الانتظار لتجربة الصعود إلى المستوى الخامس بنفسه!

“على الفور، جلالتك!” انحنى أحد أبناء الإمبراطور على الفور، وحلق بأجنحته الأربعة مسرعًا وذهب لكي يحضر الجرعة المطلوبة، وبعد عشر دقائق عاد بصندوق صغير بين يديه وقدمه للإمبراطور العجوز!

ليس من أجل روح العالم أو اللورد أو تحت توجيهات أيٍّ منهما، بل تحالفوا للمرة الأولى منذ وجودهم وبرغبة من أنفسهم تحت هدف واحد… ألا وهو معرفة السر الذي تحمله شجرة المهد الخالدة!

أمسك الإمبراطور بالصندوق الصغير وفتحه برفق، واهتزت عيناه لرؤية الجرعة الزرقاء والخضراء بداخله!

صحيح أن هذا المسار كان أبطأ من مسار الوحوش، لكنه كان أفضل بكثير من حيث القدرة على التحكم في القوانين!

قبل مائة ألف عام، عندما تم طرد الأسلاف من القارة الأم، ذهب كل عرق من الأعراق الأربعة في اتجاه مختلف، وبدأوا في البحث عن وطن جديد لكي يسكنوه. وبعد بحث طويل، اكتشف كل عرق منهم العديد من الجزر أيًّا كان الاتجاه الذي سلكوه.

لم ترد شجرة المهد الخالدة أن تدخل تلك الحرب مجددًا، أو لم ترد إزعاج نفسها بها من جديد، لذا فقد أخبرتهم بشيء واحد فقط…

كانت هذه الجزر مليئة بالوحوش دون البشر، جزر كانت بحجم مناطق كاملة في القارة الأم. لذا فقد استوطنت الأعراق الأربعة أقرب وأنسب الجزر التي وجدوها، وجعلوها نقطة انطلاق للعالم الجديد.

قبل مائة ألف عام، عندما تم طرد الأسلاف من القارة الأم، ذهب كل عرق من الأعراق الأربعة في اتجاه مختلف، وبدأوا في البحث عن وطن جديد لكي يسكنوه. وبعد بحث طويل، اكتشف كل عرق منهم العديد من الجزر أيًّا كان الاتجاه الذي سلكوه.

وبعد آلاف السنين من التكاثر واحتلال المزيد من الجزر التي لا تنتهي وتقوية أنفسهم، ذهبوا إلى أبعد من ذلك في هذا المحيط الذي لا ينتهي، واكتشفوا وحوشًا وكائنات لم يتخيلوا يومًا أنها موجودة، ورأوا أهوالًا لم يكن ليصدقوا أنها ممكنة الحدوث.

كانت الخيرات في هذا العالم الجديد الذي رأوه أعظم بكثير وأكثر وفرة من القارة الأم، والمساحة الموجودة أكبر بكثير من أن تستوعبها الأعراق الأربعة، وقد اتخذ كل عرق منهم قارات جديدة أكبر من القارة الأم بعشرات المرات موطنًا له، وأصبح لكل عرق منهم عشرات القارات الخاصة به!

أمسك الإمبراطور بالصندوق الصغير وفتحه برفق، واهتزت عيناه لرؤية الجرعة الزرقاء والخضراء بداخله!

لم ينتهِ جشع الأعراق الأربعة وطمعهم عند حدود استيطان الأراضي والتنعم بخيراتها فقط، بل أرادوا المزيد والمزيد!

شخص في عمره كانت حياته على وشك الانتهاء. ولكن الآن، بعد أن أصبحت هناك فرصة لبلوغ مستوى أعلى واكتساب عمر إضافي، فقد أصبح خبر حلول العصر العظيم هو أسعد خبر يمكن أن يسمعه.

وذلك المزيد الذي أرادوا أن يمتلكوه هو المكان الذي خرجوا منه… القارة الأم!

وذلك المزيد الذي أرادوا أن يمتلكوه هو المكان الذي خرجوا منه… القارة الأم!

لقد كان تفكيرهم آنذاك: لما أخرجتنا روح العالم واللورد من القارة الأم إلى هذا النعيم، وقد كان هذا النعيم أعظم بكثير من القارة الأم من حيث الطاقة والمساحة والمعادن والموارد وبقية الخيرات!

بعد معرفة هذا القدر من المعلومات، قررت الأعراق الثلاثة التراجع بعد أن أخذوا عهدًا شديد الصرامة من شجرة المهد بأنها لا تكذب.

لم يكن في أذهانهم سوى فكرة واحدة… وذلك لأن القارة الأم تحتوي على ما هو أعظم بكثير من هذا النعيم!

“أجل، لقد شعرت به للتو، لقد تم إلغاء القواعد والقوانين التي كانت تمنعنا من الاختراق إلى المستوى الخامس، لقد تحققت نبوءة شجرة المهد الخالدة!” قال الإمبراطور بحماس شديد.

لكنهم لم يستطيعوا معرفة ما هو هذا الشيء الأعظم بكثير من هذا النعيم، ولم يستطيعوا اختراق جدار التنين الذي يحيط بالقارة الأم حتى… ولكنهم كانوا يعرفون أحدًا يعرف ما هو ذلك الشيء… وذلك الأحد كان سبب خروجهم من القارة الأم… شجرة المهد الخالدة!

“أبي، هل شعرت بهذا للتو!” دفع ثلاثة أشخاص باب قاعة العرش ودخلوا على عجل، اثنان منهم كان لديهما أربعة أجنحة، والثالث لديه ستة أجنحة!

لذا فقد تحالفت الأعراق الثلاثة مجددًا ضد الجان، وتجاوزوا كل هذه المسافة الشاسعة بين الأراضي في سبيل هدف واحد!

“أين جرعة الأسلاف! أين جرعة الاختراق! أحضروها إليّ على الفور!” صرخ إمبراطور الفالكون على أبنائه بعصبية، وكأنه لا يحتمل فكرة الانتظار لتجربة الصعود إلى المستوى الخامس بنفسه!

ليس من أجل روح العالم أو اللورد أو تحت توجيهات أيٍّ منهما، بل تحالفوا للمرة الأولى منذ وجودهم وبرغبة من أنفسهم تحت هدف واحد… ألا وهو معرفة السر الذي تحمله شجرة المهد الخالدة!

بعيدًا عن قارة فايلور… إمبراطورية الفالكون!

لم ترد شجرة المهد الخالدة أن تدخل تلك الحرب مجددًا، أو لم ترد إزعاج نفسها بها من جديد، لذا فقد أخبرتهم بشيء واحد فقط…

وبعد أن تراجعوا، ركز كل عرق منهم كل مجهوده على زيادة قوته والاختراق إلى المستوى الخامس. لكن مهما حاولوا، فقد كانوا يفشلون دائمًا، ولم يكونوا يقتربون من بلوغ ذلك المستوى حتى!

“من يحصل على ما هو موجود هناك، فسيحصل معه على القوة المطلقة، ولا أستطيع أن أخبركم بأكثر من هذا لأن اللورد وروح العالم لن يسمحا لي ببوح المزيد!”

شجرة المهد لم تسر على درب مسار الوحوش، لذا فقد خسرت ميزة ازدياد القوة بسرعة بصفتها وحشًا ذا سلالة خالدة. ولكنها بدلًا من ذلك اختارت السير على درب مسار الطاقة البشري منذ البداية!

بعد معرفة هذا القدر من المعلومات، قررت الأعراق الثلاثة التراجع بعد أن أخذوا عهدًا شديد الصرامة من شجرة المهد بأنها لا تكذب.

لم ترد شجرة المهد الخالدة أن تدخل تلك الحرب مجددًا، أو لم ترد إزعاج نفسها بها من جديد، لذا فقد أخبرتهم بشيء واحد فقط…

وبعد أن تراجعوا، ركز كل عرق منهم كل مجهوده على زيادة قوته والاختراق إلى المستوى الخامس. لكن مهما حاولوا، فقد كانوا يفشلون دائمًا، ولم يكونوا يقتربون من بلوغ ذلك المستوى حتى!

“من يحصل على ما هو موجود هناك، فسيحصل معه على القوة المطلقة، ولا أستطيع أن أخبركم بأكثر من هذا لأن اللورد وروح العالم لن يسمحا لي ببوح المزيد!”

لقد كانوا دائمًا يصلون إلى قمة المستوى الرابع ولا يعرفون كيف يتقدمون إلى ما هو أبعد!

كانت هذه الجزر مليئة بالوحوش دون البشر، جزر كانت بحجم مناطق كاملة في القارة الأم. لذا فقد استوطنت الأعراق الأربعة أقرب وأنسب الجزر التي وجدوها، وجعلوها نقطة انطلاق للعالم الجديد.

لقد وصل الملايين منهم إلى قمة المستوى الرابع بعد أن تكاثروا لأكثر من عشرة آلاف سنة، ولكن حتى بهذا الكم والعدد لم ينجح أحد في الوصول إلى المستوى الخامس بعد آلاف المحاولات وآلاف التجارب.

لقد كان تفكيرهم آنذاك: لما أخرجتنا روح العالم واللورد من القارة الأم إلى هذا النعيم، وقد كان هذا النعيم أعظم بكثير من القارة الأم من حيث الطاقة والمساحة والمعادن والموارد وبقية الخيرات!

ظهرت شائعات وأقاويل بأن المستوى الرابع هو الحد الأقصى للمخلوقات من أمثالهم، وتزايدت مدى موثوقية هذه الشائعات مع كل فشل، وفي الوقت نفسه نسفت حقيقة وجود مستويات أعلى من القوانين هذه الشائعات!

وبعد آلاف السنين من الفشل، وبعد أن مات الجيل الأول من الأسلاف، ظل كيان واحد فقط من بين الأسلاف الأوائل حيًا، وكان ذلك الكيان هو شجرة المهد الخالدة!

وبعد آلاف السنين من الفشل، وبعد أن مات الجيل الأول من الأسلاف، ظل كيان واحد فقط من بين الأسلاف الأوائل حيًا، وكان ذلك الكيان هو شجرة المهد الخالدة!

وبعد آلاف السنين من التكاثر واحتلال المزيد من الجزر التي لا تنتهي وتقوية أنفسهم، ذهبوا إلى أبعد من ذلك في هذا المحيط الذي لا ينتهي، واكتشفوا وحوشًا وكائنات لم يتخيلوا يومًا أنها موجودة، ورأوا أهوالًا لم يكن ليصدقوا أنها ممكنة الحدوث.

وفي أحد الأيام، جاء إلى الأعراق الثلاثة خبر أن شجرة المهد الخالدة كانت تحاول الاختراق إلى المستوى الخامس!

بعد معرفة هذا القدر من المعلومات، قررت الأعراق الثلاثة التراجع بعد أن أخذوا عهدًا شديد الصرامة من شجرة المهد بأنها لا تكذب.

شجرة المهد لم تسر على درب مسار الوحوش، لذا فقد خسرت ميزة ازدياد القوة بسرعة بصفتها وحشًا ذا سلالة خالدة. ولكنها بدلًا من ذلك اختارت السير على درب مسار الطاقة البشري منذ البداية!

شخص في عمره كانت حياته على وشك الانتهاء. ولكن الآن، بعد أن أصبحت هناك فرصة لبلوغ مستوى أعلى واكتساب عمر إضافي، فقد أصبح خبر حلول العصر العظيم هو أسعد خبر يمكن أن يسمعه.

صحيح أن هذا المسار كان أبطأ من مسار الوحوش، لكنه كان أفضل بكثير من حيث القدرة على التحكم في القوانين!

“أجل، لقد شعرت به للتو، لقد تم إلغاء القواعد والقوانين التي كانت تمنعنا من الاختراق إلى المستوى الخامس، لقد تحققت نبوءة شجرة المهد الخالدة!” قال الإمبراطور بحماس شديد.

وبعد آلاف السنين من التكاثر واحتلال المزيد من الجزر التي لا تنتهي وتقوية أنفسهم، ذهبوا إلى أبعد من ذلك في هذا المحيط الذي لا ينتهي، واكتشفوا وحوشًا وكائنات لم يتخيلوا يومًا أنها موجودة، ورأوا أهوالًا لم يكن ليصدقوا أنها ممكنة الحدوث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط