مكانة مدينة النور
اذكر الله
“وأعطي هذه البطاقة إلى المجلس الأعلى للصناعة والإنتاج، وأخبريهم بأن يقوموا بصناعة أكبر قدر ممكن من لؤلؤ التكوين في أقرب وقت، وعيّني عدة فرق ممن ترينهم مناسبين واجعليهم يقومون بجمع أكبر كمية ممكنة من المواد الخاصة بصناعة لؤلؤة التكوين من الغابات والجبال القريبة!”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عقدت آيات حاجبيها واسترجعت المحادثة منذ بداية اقتراحها للغزو عدة مرات، وكادت أن تسأم من التفكير أخيرًا عندما أصابها إدراك مفاجئ، واتسعت عيناها ونظرت نحو فايلور!
“لكن لماذا هذه الأسئلة يا مولاي؟”
“وماذا أيضًا؟” ابتسم فايلور ولم يجب فورًا.
“لما لا تراجعين حديثنا مجددًا في ذهنك منذ بداية اقتراحك للغزو!” ابتسم فايلور ولم يجب فورًا، ومن الجانب رفع أوريون حاجبه للحظة، ولكن سرعان ما أدرك ما يقصده فايلور وهز رأسه ساخرًا في شفقة!
“الآن اذهبي أنت واستدعي أفضل ألف جان لدينا، وأعطيهم لؤلؤة التكوين، وأخبريهم بأن يخترقوا إلى المستوى الرابع في أقرب وقت، وأخبريهم بأني أريد من الجيوش أن تكون جاهزة بالكامل خلال ثلاثة أيام.” ثم أشار نحو بطاقة البيانات…
عقدت آيات حاجبيها واسترجعت المحادثة منذ بداية اقتراحها للغزو عدة مرات، وكادت أن تسأم من التفكير أخيرًا عندما أصابها إدراك مفاجئ، واتسعت عيناها ونظرت نحو فايلور!
“هل تقصد جلالتك أنه ليس لدينا القدرة على الغزو بمفردنا؟!” سألت آيات في شك، ولم ترد تصديق هذا، لكن كل المعطيات كانت تشير إلى هذا!
“هل تقصد جلالتك أنه ليس لدينا القدرة على الغزو بمفردنا؟!” سألت آيات في شك، ولم ترد تصديق هذا، لكن كل المعطيات كانت تشير إلى هذا!
“كم عدد الممالك في هذه القارة؟ المئات. كم عدد الذين سيصلون إلى المستوى الرابع بمجرد أن يعرفوا أن الاختراق أصبح متاحًا للجميع؟ عشرات الآلاف؟ مئات الآلاف؟ أو ربما حتى الملايين؟ وربما هناك أشخاص بدأوا في الاختراق بالفعل بينما نحن نتحدث الآن! ماذا عن بقية ممالك الجان، هل تظنين أنهم سيخضعون لنا بمجرد أن نطلب منهم ذلك؟ الآن وقد أزيلت حدود الجان بالكامل بعد أن أزيلت القوانين من على هذه القارة، فقد أصبحت ممالك الجان الآن مثل البراكين التي تنتظر الانفجار في أية لحظة. نحن أقوياء، أجل، لكن هناك أقوياء غيرنا! سأنجو أنا، وقد تنجين أنت وبعض ممن يمتلكون سلالة أسطورية فأعلى، لكن ماذا عن أولئك الذين يمتلكون سلالة أساسية وسلالة عادية، وهم الذين يشكلون معظمنا!”
“وماذا أيضًا؟” ابتسم فايلور ولم يجب فورًا.
“لا تشغلوا بالكم بهذا، فلدي خطة بالفعل!” لوح فايلور بيده وعلى وجهه ابتسامة خبيثة، ثم نظر نحو آيات…
“لقد بقي منا أقل من مليون، ونحن ننجب طفلًا واحدًا كل عقد لكل أسرة. وكل أسرة تنجب اثنين في الغالب قبل أن تنتهي خصوبة المرأة تمامًا. وبهذه المعدلات لن تكفي أعدادنا للغزو أبدًا، فمهما كانت قوتنا، سنفقد حتمًا أفرادًا من بيننا، وكل فرد نفقده سيقلل أعدادنا القليلة في الأصل أكثر.” اتسعت عينا آيات أكثر مع كل كلمة كانت تقولها، وتمتمت في النهاية برعب: “وقد ننقرض حتى قبل أن ندرك!”
لقد استقبله سكان مدينة النور منذ البداية وجعلوه ملكًا عليهم. لقد فرحوا معه وعانوا معه. لقد ساروا تحت طوعه وأمره قبل أن يفعل أي شخص آخر، وقد عانوا كما لم تعانِ أي مدينة أخرى في هذه القارة.
“أحسنت!” أومأ فايلور مبتسمًا. “وزيدي على ذلك أنه لم تعد هناك محنة تصيب من يريد الوصول إلى المستوى الرابع بعد الآن، ولا تتوقعي أننا الوحيدون الذين يعرفون ذلك.” تحدث فايلور بسخرية وتابع…
عقدت آيات حاجبيها واسترجعت المحادثة منذ بداية اقتراحها للغزو عدة مرات، وكادت أن تسأم من التفكير أخيرًا عندما أصابها إدراك مفاجئ، واتسعت عيناها ونظرت نحو فايلور!
“كم عدد الممالك في هذه القارة؟ المئات.
كم عدد الذين سيصلون إلى المستوى الرابع بمجرد أن يعرفوا أن الاختراق أصبح متاحًا للجميع؟ عشرات الآلاف؟ مئات الآلاف؟ أو ربما حتى الملايين؟ وربما هناك أشخاص بدأوا في الاختراق بالفعل بينما نحن نتحدث الآن!
ماذا عن بقية ممالك الجان، هل تظنين أنهم سيخضعون لنا بمجرد أن نطلب منهم ذلك؟
الآن وقد أزيلت حدود الجان بالكامل بعد أن أزيلت القوانين من على هذه القارة، فقد أصبحت ممالك الجان الآن مثل البراكين التي تنتظر الانفجار في أية لحظة.
نحن أقوياء، أجل، لكن هناك أقوياء غيرنا!
سأنجو أنا، وقد تنجين أنت وبعض ممن يمتلكون سلالة أسطورية فأعلى، لكن ماذا عن أولئك الذين يمتلكون سلالة أساسية وسلالة عادية، وهم الذين يشكلون معظمنا!”
“بصفتي وحشًا، فأنا أشعر بهذا أكثر من أي شخص آخر. التغير الذي حدث في القارة للتو لن يمر مرور الكرام، فالوحوش في هذه القارة قد أصبحت الآن مثل القنابل الموقوتة التي قد تنفجر في أي لحظة! لا تنسوا أن الوحوش تحتل قرابة التسعين بالمائة من إجمالي مساحة هذه القارة، ومسار نمو قوتها هو الأسهل من بين المسارات، وعدد الوحوش التي ستصل إلى المستوى الرابع خلال هذه الأيام سيُقدّر بالملايين، وسيظل هذا العدد في ازدياد مع مرور كل يوم! وعدد موجات الوحوش الغاضبة التي ستصيب الممالك كل شهر سيُقدّر بالآلاف، إن خروجنا للغزو هو دعوة للانقراض في الوقت الحالي!”
اهتزت عينا آيات أكثر بسماع كلمات فايلور، ثم رأته يرفع إصبعه إلى الأعلى…
“لكن لماذا هذه الأسئلة يا مولاي؟”
“من أين تضمنين أنه لن يحدث أي متغير أو كارثة غير متوقعة مثل التيتان أنار!” ثم تحولت تعابير وجه فايلور إلى تعابير خطيرة…
“كم عدد الممالك في هذه القارة؟ المئات. كم عدد الذين سيصلون إلى المستوى الرابع بمجرد أن يعرفوا أن الاختراق أصبح متاحًا للجميع؟ عشرات الآلاف؟ مئات الآلاف؟ أو ربما حتى الملايين؟ وربما هناك أشخاص بدأوا في الاختراق بالفعل بينما نحن نتحدث الآن! ماذا عن بقية ممالك الجان، هل تظنين أنهم سيخضعون لنا بمجرد أن نطلب منهم ذلك؟ الآن وقد أزيلت حدود الجان بالكامل بعد أن أزيلت القوانين من على هذه القارة، فقد أصبحت ممالك الجان الآن مثل البراكين التي تنتظر الانفجار في أية لحظة. نحن أقوياء، أجل، لكن هناك أقوياء غيرنا! سأنجو أنا، وقد تنجين أنت وبعض ممن يمتلكون سلالة أسطورية فأعلى، لكن ماذا عن أولئك الذين يمتلكون سلالة أساسية وسلالة عادية، وهم الذين يشكلون معظمنا!”
“وفوق كل هذا، الآن وقد تمت إزالة جدار التنين الذي كان يحيط بالقارة، فقد أصبح من الممكن أن يغزونا كل ما هو وراء هذه القارة!
لا تنسي أن أسلاف الأعراق الأربعة القديمة قد غادروا هذه القارة منذ مائة ألف عام، فمن أين تضمنين أن أحفادهم لن يريدوا استعادتها مجددًا!
وغير هذا، لا تنسوا الخطر الأكبر!”
“لكن لماذا هذه الأسئلة يا مولاي؟”
“الخطر الأكبر! ما هذا؟” رفع أوريون حاجبه وسأل في حيرة.
“لا تشغلوا بالكم بهذا، فلدي خطة بالفعل!” لوح فايلور بيده وعلى وجهه ابتسامة خبيثة، ثم نظر نحو آيات…
“بصفتي وحشًا، فأنا أشعر بهذا أكثر من أي شخص آخر. التغير الذي حدث في القارة للتو لن يمر مرور الكرام، فالوحوش في هذه القارة قد أصبحت الآن مثل القنابل الموقوتة التي قد تنفجر في أي لحظة! لا تنسوا أن الوحوش تحتل قرابة التسعين بالمائة من إجمالي مساحة هذه القارة، ومسار نمو قوتها هو الأسهل من بين المسارات، وعدد الوحوش التي ستصل إلى المستوى الرابع خلال هذه الأيام سيُقدّر بالملايين، وسيظل هذا العدد في ازدياد مع مرور كل يوم! وعدد موجات الوحوش الغاضبة التي ستصيب الممالك كل شهر سيُقدّر بالآلاف، إن خروجنا للغزو هو دعوة للانقراض في الوقت الحالي!”
“لا تشغلوا بالكم بهذا، فلدي خطة بالفعل!” لوح فايلور بيده وعلى وجهه ابتسامة خبيثة، ثم نظر نحو آيات…
“لكن هل سنظل نجلس هكذا بعد أن ننتقم من الممالك الخمس؟ هناك العديد من ممالك الجان التي تكرهنا وسيحاولون بالتأكيد غزونا. وهناك أيضًا بضع ممالك أخرى علاقتنا معها ليست جيدة. ماذا سنفعل بشأن كل هؤلاء؟” سألت آيات في حيرة، ولا تزال ترى أن إنهاء التهديد قبل أن يصبح تهديدًا هو أفضل حل.
“لماذا كل هذا التفكير بينما تستطيعون إخضاع وضم بقية ممالك الجان والممالك الأخرى إليكم باستخدام القوة أو المكافآت والعطايا أو أي شيء آخر ترونه مناسبًا. وبهذا ستحلون مشكلة الأعداد إن أردتم السيطرة بالكامل على هذه القارة!” من الجانب، أصدر أوريون اقتراحه، وقد رأى أن هذا هو الاقتراح الأكثر عقلانية، ولكن للمفاجأة، فقد وجد أن آيات تنظر إليه بعيون حادة وكأنها تهدده، وفوق هذا كان فايلور ينظر إليه بنفس النظرة!
“ماذا هناك!” سأل أوريون في حيرة وشعر ببعض القلق.
“ماذا هناك!” سأل أوريون في حيرة وشعر ببعض القلق.
“لكن إن لم تفعل هذا، فكيف ستوحد القارة بهذا العدد القليل؟” سأل أوريون في حيرة حقيقية، ولم يفهم لماذا كل هذا التعصب، ورأى أن المصلحة العامة أولى من التعصب والتحيز.
“مدينة النور ستظل مدينة النور، وسكان مدينة النور سيظلون سكان مدينة النور. لن يتشارك أحد معهم مجدهم أو مدينتهم، وهم من سينالون شرف إخضاع هذه القارة ليكونوا أول سيف أطلقه. سينضم الجميع حتمًا إلى مملكتي أو يموت إن أبى، لكن لن ينال أحد شرف الانضمام إلى مدينة النور!” قال فايلور بصوت حاد، مؤكدًا موقفه.
“من أين تضمنين أنه لن يحدث أي متغير أو كارثة غير متوقعة مثل التيتان أنار!” ثم تحولت تعابير وجه فايلور إلى تعابير خطيرة…
لقد استقبله سكان مدينة النور منذ البداية وجعلوه ملكًا عليهم. لقد فرحوا معه وعانوا معه. لقد ساروا تحت طوعه وأمره قبل أن يفعل أي شخص آخر، وقد عانوا كما لم تعانِ أي مدينة أخرى في هذه القارة.
“لماذا كل هذا التفكير بينما تستطيعون إخضاع وضم بقية ممالك الجان والممالك الأخرى إليكم باستخدام القوة أو المكافآت والعطايا أو أي شيء آخر ترونه مناسبًا. وبهذا ستحلون مشكلة الأعداد إن أردتم السيطرة بالكامل على هذه القارة!” من الجانب، أصدر أوريون اقتراحه، وقد رأى أن هذا هو الاقتراح الأكثر عقلانية، ولكن للمفاجأة، فقد وجد أن آيات تنظر إليه بعيون حادة وكأنها تهدده، وفوق هذا كان فايلور ينظر إليه بنفس النظرة!
وبحق تلك المعاناة وذلك الملك الذي أعطوه إياه، فقد أقسم فايلور على أن يعطيهم شرف إخضاع هذه القارة التي فشل أي عرق في توحيدها في العصر القديم أو العصر الحالي، وأن يجعلهم هم قمة مملكته وملوكًا بين شعبه، وألا تختلط دماؤهم بدماء أي شعب آخر في سبيل المصلحة أو الظروف.
“الآن اذهبي أنت واستدعي أفضل ألف جان لدينا، وأعطيهم لؤلؤة التكوين، وأخبريهم بأن يخترقوا إلى المستوى الرابع في أقرب وقت، وأخبريهم بأني أريد من الجيوش أن تكون جاهزة بالكامل خلال ثلاثة أيام.” ثم أشار نحو بطاقة البيانات…
“لكن إن لم تفعل هذا، فكيف ستوحد القارة بهذا العدد القليل؟” سأل أوريون في حيرة حقيقية، ولم يفهم لماذا كل هذا التعصب، ورأى أن المصلحة العامة أولى من التعصب والتحيز.
“لما لا تراجعين حديثنا مجددًا في ذهنك منذ بداية اقتراحك للغزو!” ابتسم فايلور ولم يجب فورًا، ومن الجانب رفع أوريون حاجبه للحظة، ولكن سرعان ما أدرك ما يقصده فايلور وهز رأسه ساخرًا في شفقة!
“لا تشغلوا بالكم بهذا، فلدي خطة بالفعل!” لوح فايلور بيده وعلى وجهه ابتسامة خبيثة، ثم نظر نحو آيات…
“وماذا أيضًا؟” ابتسم فايلور ولم يجب فورًا.
“الآن اذهبي أنت واستدعي أفضل ألف جان لدينا، وأعطيهم لؤلؤة التكوين، وأخبريهم بأن يخترقوا إلى المستوى الرابع في أقرب وقت، وأخبريهم بأني أريد من الجيوش أن تكون جاهزة بالكامل خلال ثلاثة أيام.” ثم أشار نحو بطاقة البيانات…
وبحق تلك المعاناة وذلك الملك الذي أعطوه إياه، فقد أقسم فايلور على أن يعطيهم شرف إخضاع هذه القارة التي فشل أي عرق في توحيدها في العصر القديم أو العصر الحالي، وأن يجعلهم هم قمة مملكته وملوكًا بين شعبه، وألا تختلط دماؤهم بدماء أي شعب آخر في سبيل المصلحة أو الظروف.
“وأعطي هذه البطاقة إلى المجلس الأعلى للصناعة والإنتاج، وأخبريهم بأن يقوموا بصناعة أكبر قدر ممكن من لؤلؤ التكوين في أقرب وقت، وعيّني عدة فرق ممن ترينهم مناسبين واجعليهم يقومون بجمع أكبر كمية ممكنة من المواد الخاصة بصناعة لؤلؤة التكوين من الغابات والجبال القريبة!”
اهتزت عينا آيات أكثر بسماع كلمات فايلور، ثم رأته يرفع إصبعه إلى الأعلى…
“وفوق كل هذا، الآن وقد تمت إزالة جدار التنين الذي كان يحيط بالقارة، فقد أصبح من الممكن أن يغزونا كل ما هو وراء هذه القارة! لا تنسي أن أسلاف الأعراق الأربعة القديمة قد غادروا هذه القارة منذ مائة ألف عام، فمن أين تضمنين أن أحفادهم لن يريدوا استعادتها مجددًا! وغير هذا، لا تنسوا الخطر الأكبر!”
