الجيوش
اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اربع فصول اليوم ان شاء الله 4/1
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“انهضوا!” رفع فايلور يده وأمر، فاستمع الجان لأمره على الفور.
مدينة النور.
مدينة النور.
في هذه اللحظة ركع قرابة الألف جان من المستوى الرابع أمام فايلور بخنوع، منتظرين أوامره.
“تذكر، إن استسلموا فلا تعتدِ عليهم، واقبل استسلامهم وأحضر جميع قادتهم إليّ، أما إن أبوا الاستسلام وأرادوا القتال…” تغير صوت فايلور من صوت هادئ إلى صوت حاد، وقال بصوت متعالٍ…
نظر إليهم فايلور بسعادة وأومأ. كان هؤلاء هم الجان الذين نجحوا في الاختراق. أدناهم كان ذا موهبة أسطورية متحورة، وأمامهم يركع أربعة جان ذوي موهبة سماوية، بالإضافة إلى أربعة ذوي موهبة أسطورية متحورة، وهؤلاء هم الجنرالات.
كان زايلون شابًا ذو ابتسامة مسرورة لا تفارق وجهه أبدًا. لقد سكن الأحياء الفقيرة طيلة حياته وكان يعيش على ما يستطيع سرقته، وعند حلول الحرب لم يستطع الاختباء أسفل الأرض كما فعل بقية الأطفال والشباب العزل، لكن بسبب مهاراته في السرقة والاختباء وببعض الحظ استطاع النجاة.
أما أمام فايلور مباشرة وفي مقدمة هذا الجيش الصغير، فقد ركع اثنان من الجان.
“أمر مولاي!” ركع أمريس وقال بصوت هادئ.
أحدهما في العاشرة، ذو شعر أسود وملامح هادئة، ذو موهبة سماوية. والآخر في منتصف العشرين، ذو شعر أحمر قرمزي وملامح وجه واثقة ومتحمسة، ذو موهبة سماوية متحورة.
“أريدكم أن تأخذوا عشرة آلاف من فيلق السماء، بالإضافة إلى خمسين ألفًا من الفيلق البري، ومعهم مائة من المستوى الرابع، وتذهبوا لتطهير غابة النور من العمالقة وتنهوا المهمة التي لم تكتمل!” أعطى فايلور هذه المهمة للتوأم بالتحديد لسببين.
كان هذان الاثنان هما الحارسين الشخصيين للملك فايلور. أوريون وأمريس!
أحدهما في العاشرة، ذو شعر أسود وملامح هادئة، ذو موهبة سماوية. والآخر في منتصف العشرين، ذو شعر أحمر قرمزي وملامح وجه واثقة ومتحمسة، ذو موهبة سماوية متحورة.
“انهضوا!” رفع فايلور يده وأمر، فاستمع الجان لأمره على الفور.
“ستأخذ خمسة آلاف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة التنانين، وبقية التعليمات كما هي.”
“التوأم لانور وليونور.” نادى فايلور على الأسماء لكي يعطيهم المهام، وسرعان ما ركع التوأم استجابة لأمره…
“إيثار!”
“أمر مولاي!”
لقد تغير أمريس كثيرًا منذ الحرب. لقد أصبح أكثر هدوءًا بكثير ونادر الكلام حتى مع أصدقائه القلائل. معظم وقته كان يقضيه تحت الأرض، حيث كان فايلور يحفظ جسد والدته، وحيث تغذيها جذور الحياة وتمنعها من الموت!
“أريدكم أن تأخذوا عشرة آلاف من فيلق السماء، بالإضافة إلى خمسين ألفًا من الفيلق البري، ومعهم مائة من المستوى الرابع، وتذهبوا لتطهير غابة النور من العمالقة وتنهوا المهمة التي لم تكتمل!” أعطى فايلور هذه المهمة للتوأم بالتحديد لسببين.
“أمر مولاي!” أحنى زايلون رأسه وقال بابتسامة واسعة.
أولًا، مملكة الجان قد قادها دائمًا جان النور، وغابة الجان كانت موطنهم وحدودهم، وقد سقطت غابة النور أثناء حكم جان النور، لذا لم يرد فايلور أن يتولى أي جان آخر غير جان النور هذه المهمة لكي يتجنب جان النور أي سخرية أو مساءلة في المستقبل من بقية العشائر.
لقد كان فايلور يضع القوانين الصارمة، لكن ماذا عن الأسر مع بعضها وعن حديث الأصدقاء مع بعضهم، هل سيراقب فايلور كل هذا ويعاقبهم على سخريتهم من بعضهم؟
“أمر مولاي!” انحنى رانوس منتظرًا أوامر الملك فايلور.
لذا فقد أوكل فايلور هذه المهمة لهم لكي يستعيدوا شرفهم وفخرهم ويتجنبوا أي شعور بالذنب ويثبتوا أنهم إن تخاذلوا مرة، سيعودون أقوى في المرة القادمة!
في هذه اللحظة ركع قرابة الألف جان من المستوى الرابع أمام فايلور بخنوع، منتظرين أوامره.
السبب الثاني أن بقية الجنرالات لديهم مهام مخصصة لهم تحديدًا، وقد تم تخصيص هذه المهمة للتوأم لأنهما أنسب اثنين لها بسبب طبيعة قدراتهما، وأنهما أكثر اثنين يعرفان طبيعة غابة النور ومناطقها لأنهما ينتميان إلى العائلة الحاكمة السابقة وقد تعلما كل شيء عنها.
“أمر مولاي!”
“سيدار!” نادى فايلور على الاسم الثاني الذي كان سيتلقى المهمة.
“أمر مولاي!” ركع أمريس وقال بصوت هادئ.
“أمر مولاي!” انحنى شاب طويل ذو شعر أخضر بدا وكأنه في الخامسة عشر من عمره، وكان واضحًا من هالته وتعابيره أنه تربى في بيوت النبلاء.
السبب الثاني أن بقية الجنرالات لديهم مهام مخصصة لهم تحديدًا، وقد تم تخصيص هذه المهمة للتوأم لأنهما أنسب اثنين لها بسبب طبيعة قدراتهما، وأنهما أكثر اثنين يعرفان طبيعة غابة النور ومناطقها لأنهما ينتميان إلى العائلة الحاكمة السابقة وقد تعلما كل شيء عنها.
كان هذا هو سيدار شقيق المحاربة تالا وحفيد الزعيم جاو، وواحد من المواهب ذات الدرجة السماوية في مدينة النور.
“أمر مولاي!” أحنى سيدار رأسه على الفور استجابة لأوامر الملك فايلور.
“ستأخذ خمسة آلاف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري ومائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة القنطور!” أعطى فايلور تعليماته وتابع…
“التوأم لانور وليونور.” نادى فايلور على الأسماء لكي يعطيهم المهام، وسرعان ما ركع التوأم استجابة لأمره…
“تذكر، إن استسلموا فلا تعتدِ عليهم، واقبل استسلامهم وأحضر جميع قادتهم إليّ، أما إن أبوا الاستسلام وأرادوا القتال…” تغير صوت فايلور من صوت هادئ إلى صوت حاد، وقال بصوت متعالٍ…
كان هذان الاثنان هما الحارسين الشخصيين للملك فايلور. أوريون وأمريس!
“إن أرادوا القتال فلا ترحم أحدًا فيهم، وذكّرهم كيف يكون الجحيم!” ثم قال بنبرة محذرة: “لكن إن انتصرت ودخلت المدن فلا تمس الأبرياء بسوء. نحن نريد الأرض والشعب لا القتل وسفك الدماء!”
“ستأخذ خمسة آلاف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الأسد الذهبي!”
“أمر مولاي!” أحنى سيدار رأسه على الفور استجابة لأوامر الملك فايلور.
“ستأخذ خمسة آلاف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الأسد الذهبي!”
أومأ فايلور ونظر نحو جان آخر…
“رانوس!” نادى فايلور على قاتل ملك التنانين، وسرعان ما استجاب.
“زايلون، ستقود ثلاثين ألف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثمائة ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الغربان الصامتة، وبقية التعليمات مثل التي أعطيتها إلى سيدار.” نظر فايلور نحو شاب بدا في الثامنة عشر من عمره، شعره أسود حالك ومجعد لامع ينزل على عينيه ولا يُظهر منهما أي شيء.
في هذه اللحظة ركع قرابة الألف جان من المستوى الرابع أمام فايلور بخنوع، منتظرين أوامره.
كان زايلون شابًا ذو ابتسامة مسرورة لا تفارق وجهه أبدًا. لقد سكن الأحياء الفقيرة طيلة حياته وكان يعيش على ما يستطيع سرقته، وعند حلول الحرب لم يستطع الاختباء أسفل الأرض كما فعل بقية الأطفال والشباب العزل، لكن بسبب مهاراته في السرقة والاختباء وببعض الحظ استطاع النجاة.
في هذه اللحظة ركع قرابة الألف جان من المستوى الرابع أمام فايلور بخنوع، منتظرين أوامره.
بالإضافة إلى كل هذا، كان الشخص الثاني الذي حصل على سلالة من الدرجة السماوية!
“ستأخذ خمسة آلاف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الأسد الذهبي!”
“أمر مولاي!” أحنى زايلون رأسه وقال بابتسامة واسعة.
لقد كان فايلور يضع القوانين الصارمة، لكن ماذا عن الأسر مع بعضها وعن حديث الأصدقاء مع بعضهم، هل سيراقب فايلور كل هذا ويعاقبهم على سخريتهم من بعضهم؟
“رانوس!” نادى فايلور على قاتل ملك التنانين، وسرعان ما استجاب.
مدينة النور.
“أمر مولاي!” انحنى رانوس منتظرًا أوامر الملك فايلور.
“إيثار!”
“ستأخذ خمسة آلاف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة التنانين، وبقية التعليمات كما هي.”
أما أمام فايلور مباشرة وفي مقدمة هذا الجيش الصغير، فقد ركع اثنان من الجان.
“أمر مولاي!” أحنى رانوس رأسه مستجيبًا للأوامر، ونظر فايلور للشخص التالي.
“أريدك أن تأخذ ثلاثين ألف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الفالكون!” ثم تحولت نبرة فايلور إلى نبرة قاسية…
“إيثار!”
“ستأخذ خمسة آلاف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة التنانين، وبقية التعليمات كما هي.”
“أمر مولاي!” سرعان ما انحنى الجان الضخم ووضع مطرقته الثور الغاضب أمامه، مستجيبًا لأوامر الملك فايلور.
أما أمام فايلور مباشرة وفي مقدمة هذا الجيش الصغير، فقد ركع اثنان من الجان.
“ستأخذ خمسة آلاف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الأسد الذهبي!”
“أريدك أن تأخذ ثلاثين ألف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الفالكون!” ثم تحولت نبرة فايلور إلى نبرة قاسية…
“أمرك مطاع!” استجاب إيثار للأوامر على الفور وانحنى.
“زايلون، ستقود ثلاثين ألف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثمائة ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الغربان الصامتة، وبقية التعليمات مثل التي أعطيتها إلى سيدار.” نظر فايلور نحو شاب بدا في الثامنة عشر من عمره، شعره أسود حالك ومجعد لامع ينزل على عينيه ولا يُظهر منهما أي شيء.
أومأ فايلور ونظر أمامه مباشرة.
في هذه اللحظة ركع قرابة الألف جان من المستوى الرابع أمام فايلور بخنوع، منتظرين أوامره.
“أمريس!” نادى فايلور على الشاب الهادئ كالبركة الراكدة وذي العيون السوداء التي تبدو كالهاوية.
كان هذان الاثنان هما الحارسين الشخصيين للملك فايلور. أوريون وأمريس!
“أمر مولاي!” ركع أمريس وقال بصوت هادئ.
“ولا أريدك أن تشفق عليهم، وساوِ مدن مملكتهم بالأرض، واقبض على كل سكانها، لأننا سنبيعهم كعبيد!”
لقد تغير أمريس كثيرًا منذ الحرب. لقد أصبح أكثر هدوءًا بكثير ونادر الكلام حتى مع أصدقائه القلائل. معظم وقته كان يقضيه تحت الأرض، حيث كان فايلور يحفظ جسد والدته، وحيث تغذيها جذور الحياة وتمنعها من الموت!
“سيدار!” نادى فايلور على الاسم الثاني الذي كان سيتلقى المهمة.
“أريدك أن تأخذ ثلاثين ألف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الفالكون!” ثم تحولت نبرة فايلور إلى نبرة قاسية…
في هذه اللحظة ركع قرابة الألف جان من المستوى الرابع أمام فايلور بخنوع، منتظرين أوامره.
“ولا أريدك أن تشفق عليهم، وساوِ مدن مملكتهم بالأرض، واقبض على كل سكانها، لأننا سنبيعهم كعبيد!”
“أريدكم أن تأخذوا عشرة آلاف من فيلق السماء، بالإضافة إلى خمسين ألفًا من الفيلق البري، ومعهم مائة من المستوى الرابع، وتذهبوا لتطهير غابة النور من العمالقة وتنهوا المهمة التي لم تكتمل!” أعطى فايلور هذه المهمة للتوأم بالتحديد لسببين.
“أريدك أن تأخذ ثلاثين ألف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الفالكون!” ثم تحولت نبرة فايلور إلى نبرة قاسية…
