Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 181

البنك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

البنك

اذكر الله.

إن كانت هناك مدينة تتعرض للهجوم من قبل ممالك أخرى، فسنقدم لها الدعم اللازم لكي تستمر في الدفاع عن نفسها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لقد كان يعلم جيدًا طبيعة شعبه. لقد كانوا فخورين بأنفسهم بشدة، ويظنون أنفسهم أعلى من بقية الجان في القارة، وأنهم المختارون الذين سينصرون شجرة المهد الخالدة حين عودتها إلى الوطن من جديد!

بكتب على الكمبيوتر، وبعد ما خلصت كتابة الفصل ولسه هطلع من البرنامج، النور قطع والفصل اتمسح. اضطريت أكتبه من جديد من الأول. مقدرش أقول غير حسبي الله ونعم الوكيل في شركة الكهرباء.

المال يبني الأمم وفي نفس الوقت يدمرها!

بس لسه عند وعدي إن شاء الله، وأربع فصول النهارده.

استمع الجان إلى هذه الخطة وشعروا بقشعريرة لا إرادية تسري أسفل ظهورهم، وامتلأت رؤوسهم بعواصف الأفكار، وفكروا في كم الاحتمالات التي لا تنتهي والتي ستنتج عن هذه المنظمة التي تُدعى البنك!

4/2

استمع الجان إلى هذه الخطة وشعروا بقشعريرة لا إرادية تسري أسفل ظهورهم، وامتلأت رؤوسهم بعواصف الأفكار، وفكروا في كم الاحتمالات التي لا تنتهي والتي ستنتج عن هذه المنظمة التي تُدعى البنك!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“أمر مولاي!” بمجرد سماع النداء، سرعان ما ركع الحارس الملكي أوريون والجنرال فاليريا.

“ولا أريدك أن تشفق عليهم، وساوِ مدن مملكتهم بالأرض، واقبض على كل سكانها، لأننا سنبيعهم كعبيد!”

“أمر مولاي!” بمجرد سماع النداء، سرعان ما ركع الحارس الملكي أوريون والجنرال فاليريا.

ترددت كلمات فايلور في أذني أمريس مثل سيمفونية ملكية، وسرعان ما رفع رأسه ونظر نحوه بذهول.

إن كان هناك مغامرون يريدون الحرية وعدم التقيد بالمدن أو الممالك، فسنصبح نحن مملكة الحرية الخاصة بهم!”

أثناء سيطرة ريوس على مصفوفة الدفاع ومقاتلة التيتان أنار، كان فايلور يراقب المعركة من كل نواحيها عبر المصفوفة. ومن ضمن المشاهد التي رآها كان مشهد أمريس عندما قتل جده الخائن، وعلم حينها كم أن أمريس يكره عرق الفالكون، لذا فقد خصص له هو هذه المهمة بالذات لكي يتولى أمرها!

إن كانت هناك قرية لديها طموح في التوسع أو الخروج عن سيطرة إحدى المدن أو الممالك، فسنقدم لها العتاد والدعم المناسب.

“أمر مولاي!” سرعان ما انحنى أمريس مستجيبًا لأوامر الملك فايلور.

سنغريهم بالمال والتقنيات والسلاح والعتاد وحياة لم يكونوا ليتخيلوها. وإن لم يخضعوا أمام كل هذا، فلدي بدل الطريقة ألف طريقة لأجعلهم يخضعون!”

نظر فايلور إليه لبعض الوقت، ثم هز رأسه وتنهد قبل أن ينظر إلى حارسه الآخر…

سمع أوريون هذه الكلمات وشد على قبضته، لكنه تنهد في النهاية وأحنى رأسه: “أمر مولاي!”

“أوريون وفاليريا!”

“أمر مولاي!” بمجرد سماع النداء، سرعان ما ركع الحارس الملكي أوريون والجنرال فاليريا.

“أمر مولاي!” بمجرد سماع النداء، سرعان ما ركع الحارس الملكي أوريون والجنرال فاليريا.

إن كانت هناك حكومات يائسة على وشك السقوط على يد المتمردين، فسنساعدها للحفاظ على عرشها.

نظر فايلور نحو حارسه لبعض الوقت قبل أن يعطي أوامره: “ستأخذ معك مائتي محارب من المستوى الرابع، بالإضافة إلى عشرة آلاف محارب من الفيلق البري، وتعود بهم إلى مملكة جان الحرب!”

“بالإضافة إلى هذا، أريد مائة فرقة، كل فرقة تتكون من اثنين من المستوى الرابع وألف من القوات البرية، لكي يكونوا واجهة تلك البنوك وحماة لها، بالإضافة إلى عمال البناء ولوردات الروح لكي يبنوا فروع البنوك في الأماكن التي حددتها أنا ويدعموها بالمصفوفات!”

نظر أوريون نحو فايلور بتعابير معقدة قبل أن يفتح فمه ويسأل بقلق: “هل هؤلاء المحاربون سيأتون معي كدعاة سلام أم كتهديد؟”

ثم رفع خده من على قبضته وأرجع ظهره إلى الخلف…

في مواجهة سؤال أوريون، ابتسم فايلور بسخرية. لقد كان يعلم جيدًا ما الذي يثير قلق أوريون.

في مواجهة سؤال أوريون، ابتسم فايلور بسخرية. لقد كان يعلم جيدًا ما الذي يثير قلق أوريون.

في الأصل، لقد جاء أوريون إلى مدينة النور لكي يتقصى الأخبار ويجمع المعلومات، ولكن عندما شعر بمدى قوة فايلور ورأى فيه الأمل القادر على توحيد الجان من جديد وتوحيد القارة التي عجز حتى الأسلاف عن توحيدها، أقسم له الولاء على الفور.

“الاثنين!” ابتسم فايلور بسخرية. “إن عرفوا أين تكمن مصلحتهم وخضعوا وأذعنوا لسلطاني، فلهم بطبيعة الحال السلام والأمان، وستعمل هذه البعثة كاستعراض وإعلام لهم بمدى القوة التي انضموا إليها، ومدى المميزات التي سيحصلون عليها بانضمامهم إلينا. لكن إن عصوا وأبوا، فستكون هذه البعثة بطبيعة الحال تهديدًا وتحذيرًا لهم بما نستطيع فعله بهم!”

لكن مهمة فايلور الآن كانت تتضمن مملكة جان الحرب، حيث يعيش شعبه… موطنه!

المال يبني الأمم وفي نفس الوقت يدمرها!

لقد كان يعلم جيدًا طبيعة شعبه. لقد كانوا فخورين بأنفسهم بشدة، ويظنون أنفسهم أعلى من بقية الجان في القارة، وأنهم المختارون الذين سينصرون شجرة المهد الخالدة حين عودتها إلى الوطن من جديد!

نظر فايلور نحو آيات وأعطاها المزيد من التعليمات: “ستتولين أنت مهمة الإشراف على البنوك التي سنبدأ في بنائها بدءًا من الأسبوع المقبل. سأعطيك مخططًا لطريقة البناء والأماكن التي ستبنين فيها وطريقة سير الأمور والقوانين الخاصة بالبنك، بالإضافة إلى قائمة بالمواد التي ستبيعينها والدعم الذي تستطيعين أن تقدميه!”

لكن بإرسال فايلور هذه القوة القادرة على دك مملكة جان الحرب خلال بضع ساعات، وبمعرفته لطباع شعبه، كان من الطبيعي أن يشعر أوريون بالضغط والقلق من هذه الحركة!

إن كانت هناك قرية لديها طموح في التوسع أو الخروج عن سيطرة إحدى المدن أو الممالك، فسنقدم لها العتاد والدعم المناسب.

“الاثنين!” ابتسم فايلور بسخرية. “إن عرفوا أين تكمن مصلحتهم وخضعوا وأذعنوا لسلطاني، فلهم بطبيعة الحال السلام والأمان، وستعمل هذه البعثة كاستعراض وإعلام لهم بمدى القوة التي انضموا إليها، ومدى المميزات التي سيحصلون عليها بانضمامهم إلينا. لكن إن عصوا وأبوا، فستكون هذه البعثة بطبيعة الحال تهديدًا وتحذيرًا لهم بما نستطيع فعله بهم!”

لكن بإرسال فايلور هذه القوة القادرة على دك مملكة جان الحرب خلال بضع ساعات، وبمعرفته لطباع شعبه، كان من الطبيعي أن يشعر أوريون بالضغط والقلق من هذه الحركة!

سمع أوريون هذه الكلمات وشد على قبضته، لكنه تنهد في النهاية وأحنى رأسه: “أمر مولاي!”

“إن سمحت لي يا مولاي، لكن ماذا عن بقية الممالك؟ هل سنتركهم هكذا؟” سألت آيات، وهو أهم سؤال يجول في خاطر الجان. وأمام هذا السؤال، ابتسم فايلور وأسند خده على قبضته…

“أمر مولاي!” وسرعان ما تبعته من خلفه فاليريا.

“أمر مولاي!” بمجرد سماع النداء، سرعان ما ركع الحارس الملكي أوريون والجنرال فاليريا.

أومأ فايلور، ثم مرر نظره على بقية الجان.

“إن أرادت الممالك غزو ممالك أخرى ولكنها تخشى نفاد مواردها، فسنقدم نحن لها هذه الموارد اللازمة!

“بخلاف هذه الممالك والمناطق، لن تذهب مدينة النور وتحتل أي منطقة أخرى، وسنركز من الآن فصاعدًا على التنمية والتطوير وإنماء النسل!” ترددت كلمات فايلور في مسامع الجان، ولكن سرعان ما أتى سؤال من آيات…

إن كان هناك مغامرون يريدون الحرية وعدم التقيد بالمدن أو الممالك، فسنصبح نحن مملكة الحرية الخاصة بهم!”

“إن سمحت لي يا مولاي، لكن ماذا عن بقية الممالك؟ هل سنتركهم هكذا؟” سألت آيات، وهو أهم سؤال يجول في خاطر الجان. وأمام هذا السؤال، ابتسم فايلور وأسند خده على قبضته…

إن كانت هناك قرية لديها طموح في التوسع أو الخروج عن سيطرة إحدى المدن أو الممالك، فسنقدم لها العتاد والدعم المناسب.

“لا، لن نترك حتى قرية واحدة في هذه القارة دون أن نضمها إلى مُلكنا وسلطاننا، لكن الطريقة ستختلف من الآن فصاعدًا!” ازدادت ابتسامة فايلور، وأكمل شارحًا…

“أوريون وفاليريا!”

“بدءًا من الأسبوع المقبل، سنبدأ في بناء المنظمة التي ستكون واجهة لنا في هذه القارة وفي أي مكان آخر تطوله أيدينا. وستُعرف هذه المنظمة باسم… البنك!”

نظر فايلور نحو حارسه لبعض الوقت قبل أن يعطي أوامره: “ستأخذ معك مائتي محارب من المستوى الرابع، بالإضافة إلى عشرة آلاف محارب من الفيلق البري، وتعود بهم إلى مملكة جان الحرب!”

توقف فايلور قليلًا حتى وصلت كلماته إلى مسامع جميع الجان، وتركها تترسخ في أذهانهم لبعض الوقت قبل أن يكمل كلامه…

ثم رفع خده من على قبضته وأرجع ظهره إلى الخلف…

“إن أرادت الممالك غزو ممالك أخرى ولكنها تخشى نفاد مواردها، فسنقدم نحن لها هذه الموارد اللازمة!

“بدءًا من الأسبوع المقبل، سنبدأ في بناء المنظمة التي ستكون واجهة لنا في هذه القارة وفي أي مكان آخر تطوله أيدينا. وستُعرف هذه المنظمة باسم… البنك!”

إن كانت هناك مدينة تتعرض للهجوم من قبل ممالك أخرى، فسنقدم لها الدعم اللازم لكي تستمر في الدفاع عن نفسها.

“أمر مولاي!” سرعان ما انحنى أمريس مستجيبًا لأوامر الملك فايلور.

إن كانت هناك قرية لديها طموح في التوسع أو الخروج عن سيطرة إحدى المدن أو الممالك، فسنقدم لها العتاد والدعم المناسب.

“بخلاف هذه الممالك والمناطق، لن تذهب مدينة النور وتحتل أي منطقة أخرى، وسنركز من الآن فصاعدًا على التنمية والتطوير وإنماء النسل!” ترددت كلمات فايلور في مسامع الجان، ولكن سرعان ما أتى سؤال من آيات…

إن كان هناك أشخاص لديهم طموح ويريدون التمرد واستبدال الحكومات، فسنساعدهم على تمردهم.

“بالطبع لن يكون أي من هذا مجانيًا، فنحن لسنا جمعية خيرية!

إن كانت هناك حكومات يائسة على وشك السقوط على يد المتمردين، فسنساعدها للحفاظ على عرشها.

نظر أوريون نحو فايلور بتعابير معقدة قبل أن يفتح فمه ويسأل بقلق: “هل هؤلاء المحاربون سيأتون معي كدعاة سلام أم كتهديد؟”

إن كان هناك مغامرون يريدون الحرية وعدم التقيد بالمدن أو الممالك، فسنصبح نحن مملكة الحرية الخاصة بهم!”

“إن سمحت لي يا مولاي، لكن ماذا عن بقية الممالك؟ هل سنتركهم هكذا؟” سألت آيات، وهو أهم سؤال يجول في خاطر الجان. وأمام هذا السؤال، ابتسم فايلور وأسند خده على قبضته…

ترددت كلمات فايلور، وازداد ذهول الجميع بسماع كل كلمة، ثم اعتلت وجهه ابتسامة خبيثة…

إن كان هناك مغامرون يريدون الحرية وعدم التقيد بالمدن أو الممالك، فسنصبح نحن مملكة الحرية الخاصة بهم!”

“بالطبع لن يكون أي من هذا مجانيًا، فنحن لسنا جمعية خيرية!

“بالإضافة إلى هذا، أريد مائة فرقة، كل فرقة تتكون من اثنين من المستوى الرابع وألف من القوات البرية، لكي يكونوا واجهة تلك البنوك وحماة لها، بالإضافة إلى عمال البناء ولوردات الروح لكي يبنوا فروع البنوك في الأماكن التي حددتها أنا ويدعموها بالمصفوفات!”

من أراد العتاد عليه أن يدفع، ومن أراد الدعم عليه أن يدفع، ومن أراد القوة عليه أن يدفع. سنسلبهم أغلى ما يمتلكون دون أن يشعروا، سنجعلهم يدمرون بعضهم ببعض دون أن يعلموا، سنجعلهم يخضعون لنا دون أن يفكروا مرتين!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المال يبني الأمم وفي نفس الوقت يدمرها!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سنغريهم بالمال والتقنيات والسلاح والعتاد وحياة لم يكونوا ليتخيلوها. وإن لم يخضعوا أمام كل هذا، فلدي بدل الطريقة ألف طريقة لأجعلهم يخضعون!”

إن كانت هناك حكومات يائسة على وشك السقوط على يد المتمردين، فسنساعدها للحفاظ على عرشها.

استمع الجان إلى هذه الخطة وشعروا بقشعريرة لا إرادية تسري أسفل ظهورهم، وامتلأت رؤوسهم بعواصف الأفكار، وفكروا في كم الاحتمالات التي لا تنتهي والتي ستنتج عن هذه المنظمة التي تُدعى البنك!

إن كانت هناك قرية لديها طموح في التوسع أو الخروج عن سيطرة إحدى المدن أو الممالك، فسنقدم لها العتاد والدعم المناسب.

نظر فايلور نحو آيات وأعطاها المزيد من التعليمات: “ستتولين أنت مهمة الإشراف على البنوك التي سنبدأ في بنائها بدءًا من الأسبوع المقبل. سأعطيك مخططًا لطريقة البناء والأماكن التي ستبنين فيها وطريقة سير الأمور والقوانين الخاصة بالبنك، بالإضافة إلى قائمة بالمواد التي ستبيعينها والدعم الذي تستطيعين أن تقدميه!”

نظر فايلور نحو آيات وأعطاها المزيد من التعليمات: “ستتولين أنت مهمة الإشراف على البنوك التي سنبدأ في بنائها بدءًا من الأسبوع المقبل. سأعطيك مخططًا لطريقة البناء والأماكن التي ستبنين فيها وطريقة سير الأمور والقوانين الخاصة بالبنك، بالإضافة إلى قائمة بالمواد التي ستبيعينها والدعم الذي تستطيعين أن تقدميه!”

ثم رفع خده من على قبضته وأرجع ظهره إلى الخلف…

أومأ فايلور، ثم مرر نظره على بقية الجان.

“بالإضافة إلى هذا، أريد مائة فرقة، كل فرقة تتكون من اثنين من المستوى الرابع وألف من القوات البرية، لكي يكونوا واجهة تلك البنوك وحماة لها، بالإضافة إلى عمال البناء ولوردات الروح لكي يبنوا فروع البنوك في الأماكن التي حددتها أنا ويدعموها بالمصفوفات!”

إن كان هناك مغامرون يريدون الحرية وعدم التقيد بالمدن أو الممالك، فسنصبح نحن مملكة الحرية الخاصة بهم!”

سنغريهم بالمال والتقنيات والسلاح والعتاد وحياة لم يكونوا ليتخيلوها. وإن لم يخضعوا أمام كل هذا، فلدي بدل الطريقة ألف طريقة لأجعلهم يخضعون!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

صعود شجرة الهاوية

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.