العودة
اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ان تأكد لانور ان الجيش بالكامل قد عبر، ارتفع عن الارض محلقاً ونظر نحو جيشه…
من حيث الجمال، فقد كانت اوليفيا اجمل من شقيقتها بكثير، وقد كانت من اجمل النساء التي من الممكن ان يراهم رجل يوماً… لكنها لم تكن تمتلك القوة الكافية لحماية ذلك الجمال!
***** في مكان اخر بدا وكأنه منطقة صخرية شديدة الاتساع، وقف رانوس هو وجيشه امام المئات من الجثث، وكان من بين هذه الجثث خمسة جثث لأشخاص وصلوا الى المستوى الرابع قبل بضعة ايام فقط، لكنهم لم يتمتعوا بذلك المستوى وتلك القوة لفترة مناسبة لأنهم عبثوا مع الشخص الخطأ.
صرت اوليفيا على اسنانها عند سماع اهانة ذلك الرجل القذرة، لكنها لم تستطع فعل شيء وابتلعتها، ولكن فجأة سمعوا صوتاً غريباً من الخلف!
بعد ان تأكد لانور ان الجيش بالكامل قد عبر، ارتفع عن الارض محلقاً ونظر نحو جيشه…
“يا لها من مسرحية سيئة تثير الغثيان!” جلس زايلون على العرش المخصص للملكة ووضع خده على قبضته اثناء النظر نحو هذا المشهد الذي انكشف امامه، ونظر نحو عرق الغربان الصامتة باحتقار!
“عقد اوريون حاجبيه لبعض الوقت لكنه اومأ في النهاية” ولما لا” ثم عقب…
“م… من انت!” تراجع الغربان على الفور وحاولوا اخراج اسلحتهم للدفاع بها عن انفسهم، لكنهم لم يجدوا اي شيء، فنظروا نحو زايلون بذهول، ولكن عندما رأوا ما يوجد خلف العرش، اتسعت اعينهم على الفور!
“م… من انت!” تراجع الغربان على الفور وحاولوا اخراج اسلحتهم للدفاع بها عن انفسهم، لكنهم لم يجدوا اي شيء، فنظروا نحو زايلون بذهول، ولكن عندما رأوا ما يوجد خلف العرش، اتسعت اعينهم على الفور!
لقد كانت اسلحتهم موجودة هناك في هذه اللحظة!
لقد كانت اسلحتهم موجودة هناك في هذه اللحظة!
“لن اطيل معكم الكلام، لذا اسمعوني جيداً لأنني لن اعيد كلامي مرة اخرى” لوح زايلون بيده فظهرت مصفوفة على شكل قرص دائري ونظر نحو الغربان “اما ان تغادروا هذ القاعة بعد ان تتلوا قَسم الروح الموجود على هذه المصفوة او لا تغادروها الا وانتم جثث!”
“في المرة الاخيرة التي خرجنا فيها رفقة جلالة الملك، توقفنا هنا بسبب تلك الحرب، والان وقد ارسلنا الملك فايلور الى هنا مجدداً فهذا يعني انه يريد منا ان نكمل من حيث توقف هو، لذا من اليوم فصاعداً لن توجد استراحة طويلة او اجازة قصيرة قبل ان يتم تحرير غابة النور بالكامل!” صرخ لانور نحو جيشه وسرعان ما اعطى امره…
*****
في مكان اخر بدا وكأنه منطقة صخرية شديدة الاتساع، وقف رانوس هو وجيشه امام المئات من الجثث، وكان من بين هذه الجثث خمسة جثث لأشخاص وصلوا الى المستوى الرابع قبل بضعة ايام فقط، لكنهم لم يتمتعوا بذلك المستوى وتلك القوة لفترة مناسبة لأنهم عبثوا مع الشخص الخطأ.
في مكان اخر تتخطى فيه حشائش البراري طول الانسان الطبيعي، وقف ايثار وحوله عشرات الالآف من الجنود منتظرين قدوم احدهم. وبعد الانتظار بضع لحظات اخرى رأوا ظلاً قادماً من السماء!
تم تعليق الجثث الخمسة على خمسة رماح مرتفعة وتم عرضهم كعبرة لغيرهم من جيش التنانين الذي كان يقف مرتجفاً الأن!
“لقد اوصلت لهم رسالتك ايها الجنرال وقد رفضوا العرض” نزل الظل القادم من السماء وركع بالقرب من ايثار، وقد اتضح انه محارب من المستوى الرابع تم ارساله ليقوم بتبليغ رسالة الجنرال ايثار!
“استسلموا واعدكم بحقن الدماء ولا ادعكم تنزفون قطرة دم واحدة، عاندوا وكابروا واعدكم بصبغ هذا المنخفض باستخدام دمائكم!” ترددت كلمات رانوس بين جيش عرق التنانين، وبالنسبة لهم كان صوت رانوس كوساويس الشيطان او صوت نهاية العالم!
بمجرد اقترابهم رفع سكان مملكة جان الحرب اقواسهم وهموا في استخدامها ان وجدوا اي اثر لأي هجوم، ولكنهم فجأة رأوا شخصاً مألوفاً لديهم، وكان هذا الشخص يرفع يديه في اشارة لعدم الهجوم!
ولكن بعد بضع ثواني فقط، سُمع صوت القاء الدروع على الأرض، وسرعان ما القى بضعة اشخاص دروعهم واسلحتهم واختاروا الاستسلام عن المقاومة، فلقد كان الفرق في القوة اكبر بكثير من ان يستوعبه اشخاص مثلهم، لقد بدأوا في الإستسلام، وهذا ما كان يريده رانوس ايضاً!
****
نظر قائد الحرس على الاسوار نحو القادمين الجدد وسرعان ما ضيق عينيه واعطى تعليماته “اسمحوا له بالدخول ريثما اُنبئ جلالته واعود!”
في مكان اخر تتخطى فيه حشائش البراري طول الانسان الطبيعي، وقف ايثار وحوله عشرات الالآف من الجنود منتظرين قدوم احدهم. وبعد الانتظار بضع لحظات اخرى رأوا ظلاً قادماً من السماء!
“يا رجال حطموا تلك المملكة فوق رؤوسهم ولا تنسوا بقية التعليمات!” لوح ايثار بمطرقته وسرعان ما ترك جيشه وانطلق نحو مملكة الاسد الذهبي بسرعة فائقة وسعادة غامرة!
“لقد اوصلت لهم رسالتك ايها الجنرال وقد رفضوا العرض” نزل الظل القادم من السماء وركع بالقرب من ايثار، وقد اتضح انه محارب من المستوى الرابع تم ارساله ليقوم بتبليغ رسالة الجنرال ايثار!
“جيد! جيد جداً! بل ممتاز!” اخرج ايثار مطرقته العملاقة وارتسم على وجهه ابتسامة سعيدة ومجنونة…
اذكر الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“يا رجال حطموا تلك المملكة فوق رؤوسهم ولا تنسوا بقية التعليمات!” لوح ايثار بمطرقته وسرعان ما ترك جيشه وانطلق نحو مملكة الاسد الذهبي بسرعة فائقة وسعادة غامرة!
تفاجأ اوريون بسماع هذا الصوت، والتفت اليه على الفور “الى اين ستذهبين؟”
***
***
في مكان اخر وسط مدينة متهالكة تبعد عن مدينة النور نصف يوم كامل، فتحت بوابة فضاء وخرج منها كل من الجنرال لانور والجنرال ليونور ومن خلفهما خرج بقية الجيش الجرار.
“يا لها من مسرحية سيئة تثير الغثيان!” جلس زايلون على العرش المخصص للملكة ووضع خده على قبضته اثناء النظر نحو هذا المشهد الذي انكشف امامه، ونظر نحو عرق الغربان الصامتة باحتقار!
بعد ان تأكد لانور ان الجيش بالكامل قد عبر، ارتفع عن الارض محلقاً ونظر نحو جيشه…
صرت اوليفيا على اسنانها عند سماع اهانة ذلك الرجل القذرة، لكنها لم تستطع فعل شيء وابتلعتها، ولكن فجأة سمعوا صوتاً غريباً من الخلف!
“في المرة الاخيرة التي خرجنا فيها رفقة جلالة الملك، توقفنا هنا بسبب تلك الحرب، والان وقد ارسلنا الملك فايلور الى هنا مجدداً فهذا يعني انه يريد منا ان نكمل من حيث توقف هو، لذا من اليوم فصاعداً لن توجد استراحة طويلة او اجازة قصيرة قبل ان يتم تحرير غابة النور بالكامل!” صرخ لانور نحو جيشه وسرعان ما اعطى امره…
في مكان اخر وسط مدينة متهالكة تبعد عن مدينة النور نصف يوم كامل، فتحت بوابة فضاء وخرج منها كل من الجنرال لانور والجنرال ليونور ومن خلفهما خرج بقية الجيش الجرار.
“لا تقتلوا اي وحش وضعوا تركيزكم بالكامل على اصطياد العمالقة فقط، خلال شهر واحد من الأن يجب ان تكون غابة النور طاهرة من جديد!” ثم لوح بيده “هيا انتشروا الأن!”
نظر قائد الحرس على الاسوار نحو القادمين الجدد وسرعان ما ضيق عينيه واعطى تعليماته “اسمحوا له بالدخول ريثما اُنبئ جلالته واعود!”
****
بالقرب من مدينة ذات قلاع هائلة الحجم، تقدم اوريون وعن يمينه تقدمت فاليريا معه، وعن يساره تابعه مساعده بيلي، ومن الخلف سار مئتي شخص من المستوى الرابع ومن خلفهم سار عشرة الاف محارب من الفيلق البري متكونين من المشاة والفرسان الذين يمتطون الأيل رباعي القرون!
لقد كانت اسلحتهم موجودة هناك في هذه اللحظة!
بمجرد اقترابهم رفع سكان مملكة جان الحرب اقواسهم وهموا في استخدامها ان وجدوا اي اثر لأي هجوم، ولكنهم فجأة رأوا شخصاً مألوفاً لديهم، وكان هذا الشخص يرفع يديه في اشارة لعدم الهجوم!
“يا رجال حطموا تلك المملكة فوق رؤوسهم ولا تنسوا بقية التعليمات!” لوح ايثار بمطرقته وسرعان ما ترك جيشه وانطلق نحو مملكة الاسد الذهبي بسرعة فائقة وسعادة غامرة!
نظر قائد الحرس على الاسوار نحو القادمين الجدد وسرعان ما ضيق عينيه واعطى تعليماته “اسمحوا له بالدخول ريثما اُنبئ جلالته واعود!”
“يا رجال حطموا تلك المملكة فوق رؤوسهم ولا تنسوا بقية التعليمات!” لوح ايثار بمطرقته وسرعان ما ترك جيشه وانطلق نحو مملكة الاسد الذهبي بسرعة فائقة وسعادة غامرة!
عند رؤية الإشارة اومأ اوريون والتفت نحو جيشه الصغير واعطاهم التعليمات.”انتظروني هنا لبعض الوقت، وسأعود عما قريب!”
في مكان اخر تتخطى فيه حشائش البراري طول الانسان الطبيعي، وقف ايثار وحوله عشرات الالآف من الجنود منتظرين قدوم احدهم. وبعد الانتظار بضع لحظات اخرى رأوا ظلاً قادماً من السماء!
“سآتي معك!”
“يا لها من مسرحية سيئة تثير الغثيان!” جلس زايلون على العرش المخصص للملكة ووضع خده على قبضته اثناء النظر نحو هذا المشهد الذي انكشف امامه، ونظر نحو عرق الغربان الصامتة باحتقار!
تفاجأ اوريون بسماع هذا الصوت، والتفت اليه على الفور “الى اين ستذهبين؟”
صرت اوليفيا على اسنانها عند سماع اهانة ذلك الرجل القذرة، لكنها لم تستطع فعل شيء وابتلعتها، ولكن فجأة سمعوا صوتاً غريباً من الخلف!
“لقد امرني جلالته فايلور ان اكون معك دائماً خطوة بخطوة، لذا القدوم معك امر لا مفر منه!” هزت فاليريا رأسها وقالت في عزم لا يلين.
***
“عقد اوريون حاجبيه لبعض الوقت لكنه اومأ في النهاية” ولما لا” ثم عقب…
“لكن اعلمي انني هنا القائد دائما وانني انا من يتخذ القرارات” ضرب اوريون صدره وقال في فخر وتحدي!
“لكن اعلمي انني هنا القائد دائما وانني انا من يتخذ القرارات” ضرب اوريون صدره وقال في فخر وتحدي!
“موافقة!” اومأت فاليريا وسرعان ما تبعت اوريون وبيلي الى قلعة مملكة جان الحرب…
“م… من انت!” تراجع الغربان على الفور وحاولوا اخراج اسلحتهم للدفاع بها عن انفسهم، لكنهم لم يجدوا اي شيء، فنظروا نحو زايلون بذهول، ولكن عندما رأوا ما يوجد خلف العرش، اتسعت اعينهم على الفور!
“افتحوا الأبواااااب! لقد عاد ابن جلالته من جديد، لقد عاد ولي العهد!”
“لا تقتلوا اي وحش وضعوا تركيزكم بالكامل على اصطياد العمالقة فقط، خلال شهر واحد من الأن يجب ان تكون غابة النور طاهرة من جديد!” ثم لوح بيده “هيا انتشروا الأن!”
“لقد امرني جلالته فايلور ان اكون معك دائماً خطوة بخطوة، لذا القدوم معك امر لا مفر منه!” هزت فاليريا رأسها وقالت في عزم لا يلين.
