مملكة جان الحرب
اذكر الله
“جلالته الان في قاعة العرش يناقش العديد من الامور مع بقية الوزراء، وقد ذهب قائد الحرس بالفعل لإبلاغه سموك!” انحنى الحارس قليلاً وأنبأ اوريون بما يعرف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“سموك، اتذكر جيداً انني امرت الحراس بأن يستقبلوك وينتظرون حتى ا….!” وقف قائد الحرس امام اوريون وتحدث بنبرة رسمية ولكن بها بعض الغضب، ولكن قبل ان يكمل كلامه وجد يد اوريون تمسك بوجهه وتدفعه بقوة!
“مرحباً بعودة سموك من جديد!” بعد دخول اوريون لمدينة جان الحرب، سرعان ما استقبله احد الجان، وبدا عليه انه ذو مكانة بين الحرس.
نقر اوريون على لسانه منزعجاً واشار نحو فاليريا ومساعده بيلي “اتبعاني!”
نظر ذلك الجان الى اوريون وشعر بهالته الطاغية، وشعر على الفور بانه مجرد حشرة صغيرة تقف امام عملاق، واتسعت عينيه اكثر عندما شعر بهالة فاليريا، صحيح انها لم تكن مثل هالة اوريون، ولكنها لم تكن بعيدة عنه.
“كيف حالك ابي، لقد عدت، امموااه!” قبَّل اوريون رأس والده، وربت الملك على يد اوريون بلطف مبتسماً وقال…
“سموك، هل هذه…” اشار الحارس نحو فاليريا باصبعه من الجانب وغمز نحو اوريون.
“اووه! اذن من هي اذن؟” التفت الملك نحو ابنه وسأل في حيرة، ولكن سرعان ما اصابه ادراك مفاجئ ونظر نحو ابنه بمكر وابتسم مجدداً “ام انها لم تصبح ما افكر به بعد!”
“لا ليست كذلك ايها الوغد، انها احد جنرالات مدينة النور، وهي هنا اليوم تعمل كمبعوثة!” لوح اوريون بيده وامسك برقبة ذلك الحارس وضغط عليها بذراعه مبتسماً ووضح الامر.
“جيد، قد الطريق اذاً” لوح اوريون بيده وربت على ظهر الحارس قليلاً والابتسامة لم تفارق وجهه.
“كح! كح! سموك ارجوك افلت رقبتي! على هذه الوتيرة سأختنق خلال لحظات!” ضرب الحارس ذراع اوريون الضخم عدة مرات، وتحدث بصعوبة، وتحول وجهه الى اللون الازرق من شدة الاختناق!
“اووه! اذن من هي اذن؟” التفت الملك نحو ابنه وسأل في حيرة، ولكن سرعان ما اصابه ادراك مفاجئ ونظر نحو ابنه بمكر وابتسم مجدداً “ام انها لم تصبح ما افكر به بعد!”
بعد ان لعب اوريون مع الحارس لبعض الوقت افلت رقبته اخيراً وربت على ظهره وسأل “بالمناسبة اين ابي الأن؟”
دفع اوريون بوابة قاعة العرش بقوة مما جعلها تصطدم بشدة بالجدران وتقدم بخطوات كبيرة وهالة واثقة نحو العرش!
“جلالته الان في قاعة العرش يناقش العديد من الامور مع بقية الوزراء، وقد ذهب قائد الحرس بالفعل لإبلاغه سموك!” انحنى الحارس قليلاً وأنبأ اوريون بما يعرف.
بعد ان لعب اوريون مع الحارس لبعض الوقت افلت رقبته اخيراً وربت على ظهره وسأل “بالمناسبة اين ابي الأن؟”
“جيد، قد الطريق اذاً” لوح اوريون بيده وربت على ظهر الحارس قليلاً والابتسامة لم تفارق وجهه.
“لا ليست كذلك ايها الوغد، انها احد جنرالات مدينة النور، وهي هنا اليوم تعمل كمبعوثة!” لوح اوريون بيده وامسك برقبة ذلك الحارس وضغط عليها بذراعه مبتسماً ووضح الامر.
“لكن سموك، قائد الحرس اعطانا تعليمات بأن نستقبلك وتنتظر هنا ريثما يُنبئ جلالة الملك ويعود!” قال الحارس بتوتر لكنه سرعان ما تفاجئ بأن وجهه اصبح ملتصقاً بالتراب…
“اووه! فهمت الامر الأن!” اومأ الملك برأسه وسرعان ما سال سؤالاً اخر “اذن الأشخاص في الخارج هم ايضاً من الذين نجوا من مدينة النور؟”
طخ!
نقر اوريون على لسانه منزعجاً واشار نحو فاليريا ومساعده بيلي “اتبعاني!”
صفع اوريون الحارس على مؤخرة رأسه على الفور مما جعله يسقط الى الأمام، وقال بنبرة غاضبة “هل فترة غيابي القصيرة جعلتكم تنسون من انا ام ماذا؟ منذ متى وانا اتلقى اوامري من مجرد بواب!”
تسك!
تراجع الحرس الذين كانوا حول اوريون على الفور عندما شعروا بهالته، وهناك من سقط على الارض بالفعل!
صفع اوريون الحارس على مؤخرة رأسه على الفور مما جعله يسقط الى الأمام، وقال بنبرة غاضبة “هل فترة غيابي القصيرة جعلتكم تنسون من انا ام ماذا؟ منذ متى وانا اتلقى اوامري من مجرد بواب!”
تسك!
“انها احدى جنرالات مدينة النور ايها العجوز” لوح اوريون بيده ثم قال بنبرة منزعجة “وهي لن تصبح ما تفكر به!”
نقر اوريون على لسانه منزعجاً واشار نحو فاليريا ومساعده بيلي “اتبعاني!”
صفع اوريون الحارس على مؤخرة رأسه على الفور مما جعله يسقط الى الأمام، وقال بنبرة غاضبة “هل فترة غيابي القصيرة جعلتكم تنسون من انا ام ماذا؟ منذ متى وانا اتلقى اوامري من مجرد بواب!”
بمجرد قول هذا قفز اوريون بقوة وحلق نحو اتجاه معين، وعند رؤية ذلك تبعته فاليريا على الفور محلقة، بينما تبعهم بيلي ركضاً وقفزاً على الاقدام بما انه ما يزال في المستوى الثالث، ولم يكتسب بعد قدرة التحليق الخاصة بأصحام المستوى الرابع.
“انها ليست كما تفكر ايها العجوز!” وضع اوريون خده على قبضته وجلس بأريحية على عرشه الخاص وقال بصوت منزعج!
بعد بعض الوقت في قاعة عرش عملاقة، تمركز عرش مهيب مصنوع من الرماح والسيوف وسط القاعة فوق منصة كبيرة، وجلس عليه رجل عجوز احمر الشعر وضخم البنية ذو عضلات بارزة، يشبه اوريون الى حد كبير. وحوله جلس العديد من الاشخاص الذين بدت عليهم الهيبة والمكانة والوقار. وامام العرش كان يركع في هذه اللحظة قائد الحرس.
“مرحباً بعودة سموك من جديد!” بعد دخول اوريون لمدينة جان الحرب، سرعان ما استقبله احد الجان، وبدا عليه انه ذو مكانة بين الحرس.
“جلالتك، لقد عاد للتو سمو ولي العهد، ولكن يبدوا انه جلب معه الكثير من الأشخاص المجهزين جيداً بالعتاد، ويبدوا انهم فوق العشرة الاف شخص!”
“ابتعد من طريقي ايها الوغد الأحمق!” حك اوريون اذنه بإصبعه ودفع وجه قائد الحرس من امامه باستخدام يده الاخرى دون اي مبالاة واكمل طريقه نحو العرش ووقف امام الملك مباشرة وامسك برأسه!
امسك الملك بلحيته الطويلة وبدأ في تدليكها، وبعد بعض الوقت من التفكير نظر حوله وقال بصوت عميق “ما رأيكم”
بوووم!
“على الاغلب ان هؤلاء الاشخاص الذين عاد بهم سمو ولي العهد هم اولئك الاشخاص الذين نجوا من دمار مدينة النور، وهذا يفسر تأخره في العودة كل هذه المدة!” قال احد الوزراء بينما كان يتلاعب بشاربه باستخدام اصبعه.
“جلالته الان في قاعة العرش يناقش العديد من الامور مع بقية الوزراء، وقد ذهب قائد الحرس بالفعل لإبلاغه سموك!” انحنى الحارس قليلاً وأنبأ اوريون بما يعرف.
“قلقد وصلتنا انباء من سنة تقريباً ان مدينة النور تواجه حروباً عدة وانها على وشك السقوط، وقد تطوع سموه ولي العهد حينها بالذهاب وتفقد الامر، ويبدوا انها سقطت بالفعل الان وان تلك الانباء كانت حقيقية!” تحدثت امرأة بدت وكأنها في الخمسينات من عمرها ذات شعر ذهبي وتابعت “لذا انا مع هذا الرأي، وان هؤلاء الاشخاص الذين عادوا مع ولي العهد هم الذين نجوا من سقوط مدينة النور!”
“كيف حالك ابي، لقد عدت، امموااه!” قبَّل اوريون رأس والده، وربت الملك على يد اوريون بلطف مبتسماً وقال…
استمع الملك الى اراء وزراءه وأومأ مع كل رأي توافق مع رأيه، وفتح فمه لكي يقول القول الفصل، لكن احدهم دفع الباب في هذه اللحظة بقوة وعدم احترام!
بعد ان لعب اوريون مع الحارس لبعض الوقت افلت رقبته اخيراً وربت على ظهره وسأل “بالمناسبة اين ابي الأن؟”
بوووم!
طخ!
دفع اوريون بوابة قاعة العرش بقوة مما جعلها تصطدم بشدة بالجدران وتقدم بخطوات كبيرة وهالة واثقة نحو العرش!
نقر اوريون على لسانه منزعجاً واشار نحو فاليريا ومساعده بيلي “اتبعاني!”
“سموك، اتذكر جيداً انني امرت الحراس بأن يستقبلوك وينتظرون حتى ا….!” وقف قائد الحرس امام اوريون وتحدث بنبرة رسمية ولكن بها بعض الغضب، ولكن قبل ان يكمل كلامه وجد يد اوريون تمسك بوجهه وتدفعه بقوة!
“قلقد وصلتنا انباء من سنة تقريباً ان مدينة النور تواجه حروباً عدة وانها على وشك السقوط، وقد تطوع سموه ولي العهد حينها بالذهاب وتفقد الامر، ويبدوا انها سقطت بالفعل الان وان تلك الانباء كانت حقيقية!” تحدثت امرأة بدت وكأنها في الخمسينات من عمرها ذات شعر ذهبي وتابعت “لذا انا مع هذا الرأي، وان هؤلاء الاشخاص الذين عادوا مع ولي العهد هم الذين نجوا من سقوط مدينة النور!”
“ابتعد من طريقي ايها الوغد الأحمق!” حك اوريون اذنه بإصبعه ودفع وجه قائد الحرس من امامه باستخدام يده الاخرى دون اي مبالاة واكمل طريقه نحو العرش ووقف امام الملك مباشرة وامسك برأسه!
“سموك، اتذكر جيداً انني امرت الحراس بأن يستقبلوك وينتظرون حتى ا….!” وقف قائد الحرس امام اوريون وتحدث بنبرة رسمية ولكن بها بعض الغضب، ولكن قبل ان يكمل كلامه وجد يد اوريون تمسك بوجهه وتدفعه بقوة!
“كيف حالك ابي، لقد عدت، امموااه!” قبَّل اوريون رأس والده، وربت الملك على يد اوريون بلطف مبتسماً وقال…
“على الاغلب ان هؤلاء الاشخاص الذين عاد بهم سمو ولي العهد هم اولئك الاشخاص الذين نجوا من دمار مدينة النور، وهذا يفسر تأخره في العودة كل هذه المدة!” قال احد الوزراء بينما كان يتلاعب بشاربه باستخدام اصبعه.
“مرحباً بعودتك بني!”
“جيد، قد الطريق اذاً” لوح اوريون بيده وربت على ظهر الحارس قليلاً والابتسامة لم تفارق وجهه.
بعد هذا اللقاء اللطيف بين الاب وابنه، تحرك اوريون الى الجانب نحو عرش اصغر قليلاً واقل هيبة من عرش الملك، لكنه كان بجوار العرش الرئيسي وعلى نفس المنصة، وجلس عليه اوريون!
“سموك، هل هذه…” اشار الحارس نحو فاليريا باصبعه من الجانب وغمز نحو اوريون.
نظر الملك نحو ابنه قليلاً ثم تجاهله ونظر نحو الفتاة الجميلة التي اتت معه وابتسم بشدة حتى وصلت ابتسامته من الأذن الى الأذن، ولكن كلمات اوريون التالية جعلته يعبس مجدداً!
طخ!
“انها ليست كما تفكر ايها العجوز!” وضع اوريون خده على قبضته وجلس بأريحية على عرشه الخاص وقال بصوت منزعج!
“اووه! اذن من هي اذن؟” التفت الملك نحو ابنه وسأل في حيرة، ولكن سرعان ما اصابه ادراك مفاجئ ونظر نحو ابنه بمكر وابتسم مجدداً “ام انها لم تصبح ما افكر به بعد!”
“اووه! اذن من هي اذن؟” التفت الملك نحو ابنه وسأل في حيرة، ولكن سرعان ما اصابه ادراك مفاجئ ونظر نحو ابنه بمكر وابتسم مجدداً “ام انها لم تصبح ما افكر به بعد!”
“قلقد وصلتنا انباء من سنة تقريباً ان مدينة النور تواجه حروباً عدة وانها على وشك السقوط، وقد تطوع سموه ولي العهد حينها بالذهاب وتفقد الامر، ويبدوا انها سقطت بالفعل الان وان تلك الانباء كانت حقيقية!” تحدثت امرأة بدت وكأنها في الخمسينات من عمرها ذات شعر ذهبي وتابعت “لذا انا مع هذا الرأي، وان هؤلاء الاشخاص الذين عادوا مع ولي العهد هم الذين نجوا من سقوط مدينة النور!”
“انها احدى جنرالات مدينة النور ايها العجوز” لوح اوريون بيده ثم قال بنبرة منزعجة “وهي لن تصبح ما تفكر به!”
بوووم!
“اووه! فهمت الامر الأن!” اومأ الملك برأسه وسرعان ما سال سؤالاً اخر “اذن الأشخاص في الخارج هم ايضاً من الذين نجوا من مدينة النور؟”
نظر الملك نحو ابنه قليلاً ثم تجاهله ونظر نحو الفتاة الجميلة التي اتت معه وابتسم بشدة حتى وصلت ابتسامته من الأذن الى الأذن، ولكن كلمات اوريون التالية جعلته يعبس مجدداً!
“اشخاص نجوا من مدينة النور؟” رفع اوريون حاجبه قليلاً في حيرة ونظر نحو والده متسائلاً “ما الذي تعنيه بهذا؟”
“سموك، هل هذه…” اشار الحارس نحو فاليريا باصبعه من الجانب وغمز نحو اوريون.
نظر الملك نحو ابنه قليلاً ثم تجاهله ونظر نحو الفتاة الجميلة التي اتت معه وابتسم بشدة حتى وصلت ابتسامته من الأذن الى الأذن، ولكن كلمات اوريون التالية جعلته يعبس مجدداً!
