النجاح (2)
أخذ أنجيلي عشبة حمراء داكنة من الصندوق. في البداية شمها قبل أن يضع بعض أوراقها في فمه. بعد عدة ثوان ، رمى أنجيلي العشب بعيدًا دون أن ينبس ببنت شفة وأخرج مادة تشبه الطين من الصندوق الآخر.
“أخيرًا ، جرعة الصحوة الأولى! كان المبلغ الذي استخدمته كافياً لاستخدامه في أربع محاولات ، ومع ذلك نجحت مرة واحدة فقط. أحتاج إلى وضع يدي على المزيد من أقراص العسل الليلية ، “تحدث أنجيلي بنبرة مهيبة.
تذوق أنجيلي ، فقط لرمي القطعة بأكملها بعيدًا بعد ذلك. استمر في تكرار هذا الإجراء حتى وجد في النهاية شيئًا مفيدًا له.
أرني المقارنة بين المياه الخضراء و زهرة حراشف التنين وأخبرني بمدى تشابههما. كانت أنجيلي متحمسا للغاية في هذه المرحلة. حاول أن يهدأ كما أمر زيرو.
بدا أنجيلي متفاجئًا ولكنه كان سعيدًا أيضًا. كان حاليًا يحمل كرة صفراء بحجم البيضة مليئة بالثقوب ، ويفحصها بعينيه.
“انتظر … لم أستخدم جرعة الرصاص الأسود بعد …” كانت جرعة الصحوة أول جرعة جربها أنجيلي ، ولكن في هذه اللحظة ، لم يكن يريد حتى التفكير في الجرعات.
“أتمنى أن يعمل هذا.” حدق أنجيلي في هذه الكرة الصفراء.
“تحليل النتائج … إذا كنت تستخدم المياه الخضراء كبديل لزهرة مقياس التنين ، فإن احتمال الوصول إلى نصف تأثير الصيغة الأصلية هو 81.5٪.”
وضعه داخل دورق كبير على الجانب الأيمن من المكتب وأمسك بزجاجة صغيرة مليئة ببعض السائل الأبيض اللزج. ثم سكب بعض السائل في الدورق الكبير.
“4.0 عقلية بالفعل؟” نظر أنجيلي إلى شريط السمات الخاص به ، حيث يظهر 4.0 بجانب العقلية. كانت القيم بعد العلامة العشرية تتغير باستمرار ولكنها لا تزال مستقرة نسبيًا.
كان لدى أنجيلي وجه جاد أثناء سكب السائل ، وعيناه تتوهجان ببقع زرقاء لامعة. بمساعدة الرقاقة ، يمكن لـأنجيلي بسهولة قياس عدد المواد والكمية التي يحتاجها. أغلق أنجيلي الزجاجة بغطاء ووضعها. استدار ، مشيًا نحو صندوق خشبي أسود صغير من زاوية الغرفة. داخل الصندوق كان مليئا بالمسحوق الأخضر.
أخذ أنجيلي عشبة حمراء داكنة من الصندوق. في البداية شمها قبل أن يضع بعض أوراقها في فمه. بعد عدة ثوان ، رمى أنجيلي العشب بعيدًا دون أن ينبس ببنت شفة وأخرج مادة تشبه الطين من الصندوق الآخر.
جرف أنجيلي القليل من المسحوق الأخضر ورشه في الدورق ، وخرج منه بخار أبيض على الفور. بدأ المسحوق الأخضر في التخثر عند ملامسته للسائل الأبيض وحرقه من اللهب الذي تحول إلى اللون الأزرق. أدت النيران إلى تسخين الكرة الصفراء وإخراج البخار منها باستمرار.
تضمنت عملية التلفيق استخدام العقلية. نظرًا لأن كل شخص لديه أنواع مختلفة من العقلية ، فقد أصبح هذا عاملاً حاسمًا في تحضير الجرعة ، على الرغم من ضآلة الاختلاف. لقد صاغ زيرو الخطة بناءً على عقلية أنجيلي. ستكون فكرة بعيدة المنال أن يحصل شخص ما على نتائج مماثلة له. يمكن أن يستخدم أنجيلي فقط طريقة معينة في تركيب المواد البديلة.
حافظ أنجيلي على الهدوء وهو يصب بعض الماء على الكرة. مع البخار الذي يملأ الغرفة بأكملها ، بالكاد يستطيع رؤية أي شيء.
“انتظر … لم أستخدم جرعة الرصاص الأسود بعد …” كانت جرعة الصحوة أول جرعة جربها أنجيلي ، ولكن في هذه اللحظة ، لم يكن يريد حتى التفكير في الجرعات.
لوح أنجيلي بإصبعه الأيسر في الهواء وهتف.
زادت جرعة الصحوة الواحدة من عقلي بمقدار 0.2 وحدة ، لكن هذه الجرعة التي ابتكرتها لم يكن لها سوى نصف تأثير الصيغة الأصلية. لتعزيز عقليتي إلى 6 وحدات والوصول إلى المرتبة التالية ، أحتاج إلى عشر جرعات. أحتاج إلى مواصلة البحث عن مواد بديلة وإعداد المزيد من الجرعات للشرب. نظر أنجيلي إلى ملابسه المبللة.
* ووش *
سيطر أنجيلي على جزيئات الطاقة في الهواء وخلق ريحًا لطرد البخار من غرفته.
سيطر أنجيلي على جزيئات الطاقة في الهواء وخلق ريحًا لطرد البخار من غرفته.
“زيرو ، ما هي القيمة الجديدة لعقلي؟” نهض أنجيلي من سريره ووقف بوجه متعب.
تمكن أنجيلي أخيرًا من رؤية ما تبقى في الدورق. كانت الكرة الصفراء قد ذابت الآن ، مما أدى إلى وجود سائل لزج يشبه كومة من الطين ممزوجة بالماء. توهج سطح السائل الأصفر تحت الضوء.
أرني المقارنة بين المياه الخضراء و زهرة حراشف التنين وأخبرني بمدى تشابههما. كانت أنجيلي متحمسا للغاية في هذه المرحلة. حاول أن يهدأ كما أمر زيرو.
بدا أنجيلي متحمسا ، وأشرقت بقع الضوء الأزرق في عينيه.
“زيرو ، ابدأ المحاكاة.” حمل أنجيلي الكأس في يده ونظر إلى السائل الأصفر اللزج وهو يبتسم.
“تم تصنيع المادة البديلة بنجاح. استخدام مثل هذه المواد في طهو جرعة الصحوة ممكن الآن. الرجاء تسمية المادة الجديدة”. سمع أنجيلي صوت زيرو يدوي في ذهنه.
“أتمنى أن يعمل هذا.” حدق أنجيلي في هذه الكرة الصفراء.
“سمّها المياه الخضراء”. كان أخضروهو لقب أنجيلي ، وقرر استخدامه كاسم منتج ثانوي للتوليف. لقد جمع أكثر من ألف نوع من المواد ، وبمساعدة الرقاقة ، حاول تصنيع مواد مختلفة لتصنيع أنواع جديدة من المواد. أخيرًا ، كان قادرًا على إنشاء بديل للمكون الرئيسي في صيغة جرعة الصحوة ، وأعطاه الأمل.
“الآن ، اسمحوا لي أن أجرب هذا.” أغلق أنجيلي جميع الأبواب والنوافذ. لم يكن يريد أن يقاطعه أحد.
أرني المقارنة بين المياه الخضراء و زهرة حراشف التنين وأخبرني بمدى تشابههما. كانت أنجيلي متحمسا للغاية في هذه المرحلة. حاول أن يهدأ كما أمر زيرو.
* ووش *
“مقارنة … إدخال الصيغة … مطلوب مزيد من المعلومات حول زهرة حراشف التنين … المزيد من البيانات العملية المطلوبة … تم إنشاء نموذج محاكاة.” حافظ زيرو على مهمته بلا هوادة.
“جسدي أقوى من ذي قبل ، وجيناتي تتحسن ، وحتى الشريحة أصبحت أكثر دقة في حساباتها. في البداية ، كان بإمكانه فقط مراقبة ما يصل إلى المئات. الآن ، يمكنه الآن حساب قيم تصل إلى المليار ، “اعتقد أنجيلي.
“تحليل النتائج … إذا كنت تستخدم المياه الخضراء كبديل لزهرة مقياس التنين ، فإن احتمال الوصول إلى نصف تأثير الصيغة الأصلية هو 81.5٪.”
كان لدى أنجيلي وجه جاد أثناء سكب السائل ، وعيناه تتوهجان ببقع زرقاء لامعة. بمساعدة الرقاقة ، يمكن لـأنجيلي بسهولة قياس عدد المواد والكمية التي يحتاجها. أغلق أنجيلي الزجاجة بغطاء ووضعها. استدار ، مشيًا نحو صندوق خشبي أسود صغير من زاوية الغرفة. داخل الصندوق كان مليئا بالمسحوق الأخضر.
أومأ أنجيلي برأسه. يمكن بالفعل اعتبار النتيجة جيدة بما فيه الكفاية. على الرغم من أن الكرة الصفراء المسماة قرص العسل الليلي كانت باهظة الثمن ، إلا أنه كان من الأسهل الحصول عليها مقارنة بزهرة حراشف التنين. أيضًا ، استخدم السحرة بشكل غير مألوف أقراص العسل الليلي في أبحاثهم وتجاربهم ، حتى يتمكن من شرائها بسهولة من التجار العاديين.
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد زرقاء أمام رؤية أنجيلي على الفور. كان النموذج المحاكي لجسده يدور أفقيًا ، وتظهر بجانبه أجزاء من المعلومات. احتوت المعلومات على معدل ضربات قلب أنجيلي ، ونشاط دماغه ، وجميع صفاته. كانت بعض إحصاءات جسده تتغير بشكل لا نهائي ، لكن معظمها ظل ضمن نطاق عددي معين.
أيضًا ، احتاج أنجيلي إلى الشريحة لمراقبة عملية إنشاء المواد. وإلا سيكون من الصعب عليه التحكم في درجة حرارة وكمية الماء. يجب القيام بكل خطوة بدقة وتوقيتها وفقًا لذلك.
“جارٍ تهيئة المحاكاة … الوقت المطلوب: 15 دقيقة.”
بدون الشريحة ، حتى المعالج الرسمي لن يكون قادرًا على إعادة إنشاء صيغة المياه الخضراء. لم يكن أنجيلي بحاجة لإخفاء الصيغة. حتى لو قرر تعليم عملية التلفيق لشخص آخر ، كان من المستحيل تقريبًا أن يقوم شخص ما بتلفيقها بنجاح.
“السمة العقلية الخاصة بك هي 4.2 وحدة.” استنشق أنجيل مرة واحدة. شعر بالارتياح قليلا بعد سماع النتيجة.
تضمنت عملية التلفيق استخدام العقلية. نظرًا لأن كل شخص لديه أنواع مختلفة من العقلية ، فقد أصبح هذا عاملاً حاسمًا في تحضير الجرعة ، على الرغم من ضآلة الاختلاف. لقد صاغ زيرو الخطة بناءً على عقلية أنجيلي. ستكون فكرة بعيدة المنال أن يحصل شخص ما على نتائج مماثلة له. يمكن أن يستخدم أنجيلي فقط طريقة معينة في تركيب المواد البديلة.
“جارٍ تهيئة المحاكاة … الوقت المطلوب: 15 دقيقة.”
“زيرو ، ابدأ المحاكاة.” حمل أنجيلي الكأس في يده ونظر إلى السائل الأصفر اللزج وهو يبتسم.
عاد إلى غرفته وجلس على سريره وساقاه متقاطعتان. أخرج أنجيلي الفلين الزجاجي من الزجاجة بعناية. السائل الداكن اللزج يملأ برائحة شبيهة بالشوكولاتة من عبوته في جميع أنحاء الغرفة.
“جارٍ تهيئة المحاكاة … الوقت المطلوب: 15 دقيقة.”
عقلك يتزايد.
“أيضا ، أرني نموذج جسدي.”
عقلك يتزايد.
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد زرقاء أمام رؤية أنجيلي على الفور. كان النموذج المحاكي لجسده يدور أفقيًا ، وتظهر بجانبه أجزاء من المعلومات. احتوت المعلومات على معدل ضربات قلب أنجيلي ، ونشاط دماغه ، وجميع صفاته. كانت بعض إحصاءات جسده تتغير بشكل لا نهائي ، لكن معظمها ظل ضمن نطاق عددي معين.
“4.0 عقلية بالفعل؟” نظر أنجيلي إلى شريط السمات الخاص به ، حيث يظهر 4.0 بجانب العقلية. كانت القيم بعد العلامة العشرية تتغير باستمرار ولكنها لا تزال مستقرة نسبيًا.
“الآن ، اسمحوا لي أن أجرب هذا.” أغلق أنجيلي جميع الأبواب والنوافذ. لم يكن يريد أن يقاطعه أحد.
“جسدي أقوى من ذي قبل ، وجيناتي تتحسن ، وحتى الشريحة أصبحت أكثر دقة في حساباتها. في البداية ، كان بإمكانه فقط مراقبة ما يصل إلى المئات. الآن ، يمكنه الآن حساب قيم تصل إلى المليار ، “اعتقد أنجيلي.
“ومع ذلك ، فإن عقليتي لم تزد بشكل ملحوظ. سأحتاج إلى تحضير جرعة إيقاظ. عمري 16 عامًا بالفعل ، لذا إذا لم أستطع الوصول إلى المرحلة 3 ، فلن أصبح ساحرًا في المستقبل. لا بد لي من الإسراع. كان استخدام جرعة الصحوة أفضل فرصة له.
“زيرو ، ما هي القيمة الجديدة لعقلي؟” نهض أنجيلي من سريره ووقف بوجه متعب.
بعد عشر دقائق.
‘الخطوة 1…’
“المحاكاة انتهت. نسبة نجاح تحضير جرعة الصحوة هي 23.15٪”. شعر أنجيلي بالارتياح عند سماع تقرير زيرو.
عاد إلى غرفته وجلس على سريره وساقاه متقاطعتان. أخرج أنجيلي الفلين الزجاجي من الزجاجة بعناية. السائل الداكن اللزج يملأ برائحة شبيهة بالشوكولاتة من عبوته في جميع أنحاء الغرفة.
“المعدل لائق. سوف أنجح على الأقل مرة كل خمس محاولات … حسنًا … زيرو ، أرني الإجراءات”. تغيرت تعبيرات أنجيلي ، وحولت تعبير الجدية.
لم يكن لدى أنجيلي أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر ، لكنه بدأ أخيرًا يشعر بالتحسن بعد فترة وجيزة. لكن ملابسه وسريره كانت مبللة.
‘الخطوة 1…’
“المعدل لائق. سوف أنجح على الأقل مرة كل خمس محاولات … حسنًا … زيرو ، أرني الإجراءات”. تغيرت تعبيرات أنجيلي ، وحولت تعبير الجدية.
**************************
“لكن طعمها فظيع للغاية …” لا يزال أنجيلي يشعر بالخوف تجاهها.
بعد نصف ساعة…
**************************
خرج أنجيلي من غرفته ودخل الفناء الخلفي. أخذ نفسا عميقا وابتسم. رفع ذراعه وكان هناك زجاجة فضية صغيرة في يده اليمنى.
“جسدي أقوى من ذي قبل ، وجيناتي تتحسن ، وحتى الشريحة أصبحت أكثر دقة في حساباتها. في البداية ، كان بإمكانه فقط مراقبة ما يصل إلى المئات. الآن ، يمكنه الآن حساب قيم تصل إلى المليار ، “اعتقد أنجيلي.
“أخيرًا ، جرعة الصحوة الأولى! كان المبلغ الذي استخدمته كافياً لاستخدامه في أربع محاولات ، ومع ذلك نجحت مرة واحدة فقط. أحتاج إلى وضع يدي على المزيد من أقراص العسل الليلية ، “تحدث أنجيلي بنبرة مهيبة.
كانت الجرعة حارة للغاية. كان حلق أنجيلي وبطنه لا يزالان يؤلمان. كان يستطيع تحمل الألم ولكن ليس الشعور بالغثيان. لم يكن لدى أنجيلي أي خيار آخر ، لذلك كان عليه أن يلتزم بالجرعات.
“الآن ، اسمحوا لي أن أجرب هذا.” أغلق أنجيلي جميع الأبواب والنوافذ. لم يكن يريد أن يقاطعه أحد.
“المعدل لائق. سوف أنجح على الأقل مرة كل خمس محاولات … حسنًا … زيرو ، أرني الإجراءات”. تغيرت تعبيرات أنجيلي ، وحولت تعبير الجدية.
عاد إلى غرفته وجلس على سريره وساقاه متقاطعتان. أخرج أنجيلي الفلين الزجاجي من الزجاجة بعناية. السائل الداكن اللزج يملأ برائحة شبيهة بالشوكولاتة من عبوته في جميع أنحاء الغرفة.
تحول وجه أنجيلي إلى اللون الأحمر بسبب الإحساس بالحرقة الذي كان يشعر به في حلقه وبطنه.
“حسنًا ، رائحتها مثل الشوكولاتة. آمل أن يكون مذاقه مثل طعم حقيقي أيضًا. هز أنجيلي رأسه قبل أن يصب كل شيء في فمه.
لوح أنجيلي بإصبعه الأيسر في الهواء وهتف.
* رعشة *
4.1
أسقط أنجيلي الزجاجة الصغيرة ، مما تسبب في اصطدامها بالحائط. كان لديه تعبير مؤلم على وجهه.
“أيضا ، أرني نموذج جسدي.”
لم يتذوق الدواء شيئًا مثل الشوكولاتة. كان مالحًا وحارًا ، وكان طعمه مثل حساء المأكولات البحرية الساخنة مع مذاق غريب. كان أكثر السوائل نفاذا الذي شربه أنجيلي على الإطلاق. كان العرق يتدحرج على وجهه ، وكانت ملابسه مبللة تمامًا.
خرج أنجيلي من غرفته ودخل الفناء الخلفي. أخذ نفسا عميقا وابتسم. رفع ذراعه وكان هناك زجاجة فضية صغيرة في يده اليمنى.
تحول وجه أنجيلي إلى اللون الأحمر بسبب الإحساس بالحرقة الذي كان يشعر به في حلقه وبطنه.
أخذ أنجيلي عشبة حمراء داكنة من الصندوق. في البداية شمها قبل أن يضع بعض أوراقها في فمه. بعد عدة ثوان ، رمى أنجيلي العشب بعيدًا دون أن ينبس ببنت شفة وأخرج مادة تشبه الطين من الصندوق الآخر.
“أرني عقليتي ، زيرو.” حاول أنجيلي جهده ألا يتقيأ.
“زيرو ، ابدأ المحاكاة.” حمل أنجيلي الكأس في يده ونظر إلى السائل الأصفر اللزج وهو يبتسم.
مراقبة العقلية …
“حسنًا ، رائحتها مثل الشوكولاتة. آمل أن يكون مذاقه مثل طعم حقيقي أيضًا. هز أنجيلي رأسه قبل أن يصب كل شيء في فمه.
عقلك يتزايد.
بعد نصف ساعة…
4.1
لم يتذوق الدواء شيئًا مثل الشوكولاتة. كان مالحًا وحارًا ، وكان طعمه مثل حساء المأكولات البحرية الساخنة مع مذاق غريب. كان أكثر السوائل نفاذا الذي شربه أنجيلي على الإطلاق. كان العرق يتدحرج على وجهه ، وكانت ملابسه مبللة تمامًا.
…
تذوق أنجيلي ، فقط لرمي القطعة بأكملها بعيدًا بعد ذلك. استمر في تكرار هذا الإجراء حتى وجد في النهاية شيئًا مفيدًا له.
4.15
“مقارنة … إدخال الصيغة … مطلوب مزيد من المعلومات حول زهرة حراشف التنين … المزيد من البيانات العملية المطلوبة … تم إنشاء نموذج محاكاة.” حافظ زيرو على مهمته بلا هوادة.
… ”
لم يتذوق الدواء شيئًا مثل الشوكولاتة. كان مالحًا وحارًا ، وكان طعمه مثل حساء المأكولات البحرية الساخنة مع مذاق غريب. كان أكثر السوائل نفاذا الذي شربه أنجيلي على الإطلاق. كان العرق يتدحرج على وجهه ، وكانت ملابسه مبللة تمامًا.
…
كانت الجرعة حارة للغاية. كان حلق أنجيلي وبطنه لا يزالان يؤلمان. كان يستطيع تحمل الألم ولكن ليس الشعور بالغثيان. لم يكن لدى أنجيلي أي خيار آخر ، لذلك كان عليه أن يلتزم بالجرعات.
لم يكن لدى أنجيلي أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر ، لكنه بدأ أخيرًا يشعر بالتحسن بعد فترة وجيزة. لكن ملابسه وسريره كانت مبللة.
“أيضا ، أرني نموذج جسدي.”
“زيرو ، ما هي القيمة الجديدة لعقلي؟” نهض أنجيلي من سريره ووقف بوجه متعب.
لم يتذوق الدواء شيئًا مثل الشوكولاتة. كان مالحًا وحارًا ، وكان طعمه مثل حساء المأكولات البحرية الساخنة مع مذاق غريب. كان أكثر السوائل نفاذا الذي شربه أنجيلي على الإطلاق. كان العرق يتدحرج على وجهه ، وكانت ملابسه مبللة تمامًا.
“السمة العقلية الخاصة بك هي 4.2 وحدة.” استنشق أنجيل مرة واحدة. شعر بالارتياح قليلا بعد سماع النتيجة.
كان لدى أنجيلي وجه جاد أثناء سكب السائل ، وعيناه تتوهجان ببقع زرقاء لامعة. بمساعدة الرقاقة ، يمكن لـأنجيلي بسهولة قياس عدد المواد والكمية التي يحتاجها. أغلق أنجيلي الزجاجة بغطاء ووضعها. استدار ، مشيًا نحو صندوق خشبي أسود صغير من زاوية الغرفة. داخل الصندوق كان مليئا بالمسحوق الأخضر.
زادت جرعة الصحوة الواحدة من عقلي بمقدار 0.2 وحدة ، لكن هذه الجرعة التي ابتكرتها لم يكن لها سوى نصف تأثير الصيغة الأصلية. لتعزيز عقليتي إلى 6 وحدات والوصول إلى المرتبة التالية ، أحتاج إلى عشر جرعات. أحتاج إلى مواصلة البحث عن مواد بديلة وإعداد المزيد من الجرعات للشرب. نظر أنجيلي إلى ملابسه المبللة.
بدون الشريحة ، حتى المعالج الرسمي لن يكون قادرًا على إعادة إنشاء صيغة المياه الخضراء. لم يكن أنجيلي بحاجة لإخفاء الصيغة. حتى لو قرر تعليم عملية التلفيق لشخص آخر ، كان من المستحيل تقريبًا أن يقوم شخص ما بتلفيقها بنجاح.
“لكن طعمها فظيع للغاية …” لا يزال أنجيلي يشعر بالخوف تجاهها.
بعد نصف ساعة…
“انتظر … لم أستخدم جرعة الرصاص الأسود بعد …” كانت جرعة الصحوة أول جرعة جربها أنجيلي ، ولكن في هذه اللحظة ، لم يكن يريد حتى التفكير في الجرعات.
مراقبة العقلية …
كانت الجرعة حارة للغاية. كان حلق أنجيلي وبطنه لا يزالان يؤلمان. كان يستطيع تحمل الألم ولكن ليس الشعور بالغثيان. لم يكن لدى أنجيلي أي خيار آخر ، لذلك كان عليه أن يلتزم بالجرعات.
“المحاكاة انتهت. نسبة نجاح تحضير جرعة الصحوة هي 23.15٪”. شعر أنجيلي بالارتياح عند سماع تقرير زيرو.
“سمّها المياه الخضراء”. كان أخضروهو لقب أنجيلي ، وقرر استخدامه كاسم منتج ثانوي للتوليف. لقد جمع أكثر من ألف نوع من المواد ، وبمساعدة الرقاقة ، حاول تصنيع مواد مختلفة لتصنيع أنواع جديدة من المواد. أخيرًا ، كان قادرًا على إنشاء بديل للمكون الرئيسي في صيغة جرعة الصحوة ، وأعطاه الأمل.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!