: ترقية (1)
الفصل 76: ترقية (1)
رش أنجيلي بعض المسحوق الأصفر في الزجاجة ، مما تسبب في تحول السائل الأحمر بداخله إلى اللون الأزرق والغيوم في غضون ثانية. قام بتسخين الكأس بعد ذلك مباشرة.
“نفذ؟” وقف أنجيلي بجانب المنضدة .
تساءل لماذا قرر هارلاند جمع واحدة جديدة بخلاف السبع القديمة. أدى القيام بذلك على الأرجح إلى خسارة هارلاند للعديد من الرجال . على الرغم من أن هارلاند حاول محو آثار بقع الدم ، إلا أن أنجيلي كان يتمتع بحواس أقوى من الأشخاص العاديين ، لذلك اكتشف الدم الموجود عليها بسهولة.
“نعم ، آسف يا سيدي ، ما اشتريته في المرة الماضية كان أخر ما لدينا”
أجابت السيدة باحترام .
علم الحراس أن الشاب الذي أمامهم مدعو إلى مأدبة في قصر السيد . وهكذا ، أدركوا أن أنجيلي كان شخصًا لا يمكنهم تحمل الإساءة إليه. لقد زاروا المتجر مرة من قبل ، وأخبرهم أنجيلي أنه لا يحب أن يتم إزعاجه.
ملاحظة بسيطة : المنضدة هي الطاولة
وقفت أنجيلي أمام منضدة متجر الأعشاب .
“بالتأكيد.” وقف أنجيلي هناك وهو يراقبهم وهم يغادرون.
جاءت أشعة شمس الظهيرة من المدخل مباشرة ، مما تسبب في تألق حذائه.
“بالطبع نحن كذلك.” أبتسم أنجيلي.
كان هنالك ثمانية كتبة يتلقون أوامر العملاء ، وكان أنجيلي يتحدث إلى أحدهم.
كان حظ أنجيلي جيدًا حيث كان قادرًا على تحضير ثلاث جرعات. وصلت طاقته العقلية إلى 4.9 خلال شهر واحد بعد شرب الجرعتين والتأمل كل يوم. إذا تمكن من الحصول على خمسة أو ستة من أقراص العسل الليلية ، فسيكون ذلك كافيًا بالنسبة له للوصول إلى المرتبة التالية. ومع ذلك ، لم يعد هناك مخزون متبقي في المدينة. كان من المحتمل جدًا أنه سوف يضطر إلى الذهاب إلى الغابة والحصول عليها بنفسه.
تساءل لماذا قرر هارلاند جمع واحدة جديدة بخلاف السبع القديمة. أدى القيام بذلك على الأرجح إلى خسارة هارلاند للعديد من الرجال . على الرغم من أن هارلاند حاول محو آثار بقع الدم ، إلا أن أنجيلي كان يتمتع بحواس أقوى من الأشخاص العاديين ، لذلك اكتشف الدم الموجود عليها بسهولة.
ملاحظة بسيطة : المنضدة هي الطاولة
نظر أنجيلي إلى الساعة الكريستالية على المنضدة. كانت 2:10 مساءً. نزل أنجيلي من السرير وأخرج جرعة الرصاص الأسود من الحقيبة.
“سمعت أن متجر العشب الجميل هو الأفضل في المدينة. هل يمكنكِ التحقق مرة أخرى من الفروع الأخرى لمعرفة ما إذا كان لا يزال لديها بعض المخزون ” لم يرغب أنجيلي في الاستسلام.
غادر أنجيلي المتجر وبدأ في العودة إلى متجره. كان لا يزال يفكر في أكتشاف طريقة للحصول على المزيد من أقراص العسل الليلية. نجح أنجيلي في ابتكار أول جرعة أيقاظ في الشهر الماضي وقضى بقية الشهر في محاولة شراء أقراص العسل الليلية من متاجر الأعشاب في المدينة. ومع ذلك ، كان قادرًا على شراء اثنين فقط ، ولم يكن لدى أي من المتاجر القنوات الكافية لشراء المزيد من أجله.
“أخشى أنهم لن يفعلوا لك. الكمية التي اشتريتها في المرة السابقة كانت الكمية الاخيرة من أقراص العسل الليلية . أنا آسفة لإحباطك ، لكن ليس لدينا أي كمية في الوقت الحالي “. الكاتبة أعتذرت مرة آخرى.
“حسنًا ، على الأقل لقد استوفيت المتطلبات.” شعر أنجيلي بالارتياح.
“هل يمكن أن تخبريني من أين يتم الحصول على أقراص العسل الليلية؟” أمضى أنجيلي بالفعل كله وقته في محاولة شراء أقراص العسل الليلية ، وكان هذا أمله الأخير.
جلس أنجيلي على سريره وساقاه متصالبتان ، وكان تعبيره هادئًا. لقد كان سيئ الحظ هذه الأيام. لقد نجح فقط في صنع سبع جرعات أيقاظ ، على الرغم من أنه لا يزال قادرًا على زيادة عقليته إلى 6.2 وحدات. توقع أنجيلي في البداية أن يصل إلى 6.3 العقلية. ومع ذلك ، بدأ جسده على ما يبدو في مقاومة تأثيرات الجرعة.
“أنا أحتاجها بشدة . شكرًا.” بدأ أنجيلي سعيدًا. أومأ برأسه ببطء وهو يغلق الصندوق.
نحن نشتريها من الناس الذين يعيشون هنا. إذا كنت حقًا في حاجة إليها ، أقترح عليك التحقق من الغابة حول المدينة. إذا كنت محظوظًا ، فستجد النحل الليلي. و أوضحت الكاتبة وقالت : “ليس لدينا أشخاص يمكنهم جمعها ، لذا لا يمكننا إلا شرائها من الآخرين”.
وقفت مجموعة من الحراس المدرعين بجانب العربة ، وكان من بينهم العديد من الأشخاص الذين بدوا وكأنهم ضباط. كان الزقاق أنظف بكثير مما كان عليه من قبل ، وتلاشت الرائحة الكريهة التي كانت تفوح منه. كانت تيا تقف خارج الباب و تنظر إلى العربة بفضول. كانت هنا لتوصيل الطعام.
تساءل لماذا قرر هارلاند جمع واحدة جديدة بخلاف السبع القديمة. أدى القيام بذلك على الأرجح إلى خسارة هارلاند للعديد من الرجال . على الرغم من أن هارلاند حاول محو آثار بقع الدم ، إلا أن أنجيلي كان يتمتع بحواس أقوى من الأشخاص العاديين ، لذلك اكتشف الدم الموجود عليها بسهولة.
غادر أنجيلي المتجر وبدأ في العودة إلى متجره. كان لا يزال يفكر في أكتشاف طريقة للحصول على المزيد من أقراص العسل الليلية. نجح أنجيلي في ابتكار أول جرعة أيقاظ في الشهر الماضي وقضى بقية الشهر في محاولة شراء أقراص العسل الليلية من متاجر الأعشاب في المدينة. ومع ذلك ، كان قادرًا على شراء اثنين فقط ، ولم يكن لدى أي من المتاجر القنوات الكافية لشراء المزيد من أجله.
طلب أنجيلي من تيا أن تأخذ إجازة لمدة يومين. لم يكن يريد أن يقاطعه أحد أثناء العملية.
كان حظ أنجيلي جيدًا حيث كان قادرًا على تحضير ثلاث جرعات. وصلت طاقته العقلية إلى 4.9 خلال شهر واحد بعد شرب الجرعتين والتأمل كل يوم. إذا تمكن من الحصول على خمسة أو ستة من أقراص العسل الليلية ، فسيكون ذلك كافيًا بالنسبة له للوصول إلى المرتبة التالية. ومع ذلك ، لم يعد هناك مخزون متبقي في المدينة. كان من المحتمل جدًا أنه سوف يضطر إلى الذهاب إلى الغابة والحصول عليها بنفسه.
الزجاجة بطول كف اليد ومصنوعة من معدن فضي. تم إغلاق حافة الزجاجة باستخدام سدادة بنية اللون. وضع أنجيلي جرعة الرصاص الأسود على المنضدة قبل أن يخرج الصندوق من الدرج ويضرب الصوان لإضاءة مصباح الزيت. استخدم مصباح الزيت نوعًا مختلفًا من الوقود – نوع يشبه الدهون البيضاء الصلبة.
كان ذلك شعار اللورد.
المشكلة تكمن في النحل الليلي. مع إبرهم القاتلة المغطاة بالسم ، لن يتمكن الكثير من الحصول على أقراص العسل الليلية .
كان النحل الليلي مخلوقات ليلية ، وكانت أصدافه الخارجية الداكنة تجعل من الصعب ملاحظة وجوده في ساعات الليل .
حصل أنجيلي على المواد التي يحتاجها ، لذلك أراد الانتباه إلى طريقة تحضير الجرعات. كانت ثمانية أقراص عسل ليلية كافية لتحضير ثماني جرعات إيقاظ. مع هذه الجرعات ومكملات التأمل ، يمكنه بسهولة زيادة طاقته العقلية إلى 6 وحدات.
حصد النحل الليلي أرواح عدة من سكان المدينة كل عام: لقد كانوا مخلوقات خطيرة لأنهم يقتلون أي مخلوق يقترب من أراضيهم.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت أقراص العسل الليلية صغيرة ، وكانوا يحملون أقراص العسل معهم أثناء الانتقال إلى مناطق أخرى.
عاد أنجيلي إلى متجره فقط ليجد عربة واقفة أمام المدخل مباشرة. نقش على جسم العربة شارة تصور زهرة دوار الشمس وطائر أبيض.
“سيد أنجيلي ، لقد عدت. السيد هارلاند في انتظارك. لقد وصلنا إلى هنا منذ ساعة “، تحدث أحد الضباط بنبرة محترمة. كانوا مسؤولين عن المنطقة ، ولم يرغبوا في إساءة معاملة ضيف هارلاند.
كان ذلك شعار اللورد.
جاءت أشعة شمس الظهيرة من المدخل مباشرة ، مما تسبب في تألق حذائه.
وقفت مجموعة من الحراس المدرعين بجانب العربة ، وكان من بينهم العديد من الأشخاص الذين بدوا وكأنهم ضباط. كان الزقاق أنظف بكثير مما كان عليه من قبل ، وتلاشت الرائحة الكريهة التي كانت تفوح منه. كانت تيا تقف خارج الباب و تنظر إلى العربة بفضول. كانت هنا لتوصيل الطعام.
“السيد هارلاند؟ ” ارتبك أنجيلي لثانية ، ثم نظر إلى العربة.
سار الضباط نحو أنجيلي بعد أن رأوه مباشرة.
كان هنالك ثمانية كتبة يتلقون أوامر العملاء ، وكان أنجيلي يتحدث إلى أحدهم.
“سيد أنجيلي ، لقد عدت. السيد هارلاند في انتظارك. لقد وصلنا إلى هنا منذ ساعة “، تحدث أحد الضباط بنبرة محترمة. كانوا مسؤولين عن المنطقة ، ولم يرغبوا في إساءة معاملة ضيف هارلاند.
نظر أنجيلي إلى الساعة الكريستالية على المنضدة. كانت 2:10 مساءً. نزل أنجيلي من السرير وأخرج جرعة الرصاص الأسود من الحقيبة.
علم الحراس أن الشاب الذي أمامهم مدعو إلى مأدبة في قصر السيد . وهكذا ، أدركوا أن أنجيلي كان شخصًا لا يمكنهم تحمل الإساءة إليه. لقد زاروا المتجر مرة من قبل ، وأخبرهم أنجيلي أنه لا يحب أن يتم إزعاجه.
“بالتأكيد.” وقف أنجيلي هناك وهو يراقبهم وهم يغادرون.
لذلك قرروا تحسين البيئة حول الزقاق بدلاً من ذلك.
“أخشى أنهم لن يفعلوا لك. الكمية التي اشتريتها في المرة السابقة كانت الكمية الاخيرة من أقراص العسل الليلية . أنا آسفة لإحباطك ، لكن ليس لدينا أي كمية في الوقت الحالي “. الكاتبة أعتذرت مرة آخرى.
“السيد هارلاند؟ ” ارتبك أنجيلي لثانية ، ثم نظر إلى العربة.
“أنجيلي ، سمعت أنك كنت تبحث عن أقراص العسل الليلية . كان يجب أن تسألني فقط بدلاً من ذلك. نحن اصدقاء صحيح؟” نزل هارلاند من العربة بابتسامة. كان يرتدي عباءة بيضاء.
ملاحظة بسيطة : المنضدة هي الطاولة
“حسنًا ، آمل أنك ما زلت بحاجة إلى المزيد.” عندما كان هارلاند يلوح بيده اليمنى ، تقدم حارس إلى الأمام ممسكًا بصندوق خشبي أسود.
“بالطبع نحن كذلك.” أبتسم أنجيلي.
سار الضباط نحو أنجيلي بعد أن رأوه مباشرة.
“لم يكن الأمر عاجلاً ، لذلك قررت أن أتحقق من متاجر الأعشاب أولاً.”
تساءل لماذا قرر هارلاند جمع واحدة جديدة بخلاف السبع القديمة. أدى القيام بذلك على الأرجح إلى خسارة هارلاند للعديد من الرجال . على الرغم من أن هارلاند حاول محو آثار بقع الدم ، إلا أن أنجيلي كان يتمتع بحواس أقوى من الأشخاص العاديين ، لذلك اكتشف الدم الموجود عليها بسهولة.
“حسنًا ، آمل أنك ما زلت بحاجة إلى المزيد.” عندما كان هارلاند يلوح بيده اليمنى ، تقدم حارس إلى الأمام ممسكًا بصندوق خشبي أسود.
حصل أنجيلي على المواد التي يحتاجها ، لذلك أراد الانتباه إلى طريقة تحضير الجرعات. كانت ثمانية أقراص عسل ليلية كافية لتحضير ثماني جرعات إيقاظ. مع هذه الجرعات ومكملات التأمل ، يمكنه بسهولة زيادة طاقته العقلية إلى 6 وحدات.
بعد أسبوع.
أخذه هارلاند وسلم الصندوق إلى أنجيلي .
“هناك العديد من أقراص العسل الليلية بالداخل. يمكنك أن تأخذه إذا أردت “. أبتسم هارلاند بابتسامة صادقة.
“سمعت أن متجر العشب الجميل هو الأفضل في المدينة. هل يمكنكِ التحقق مرة أخرى من الفروع الأخرى لمعرفة ما إذا كان لا يزال لديها بعض المخزون ” لم يرغب أنجيلي في الاستسلام.
فتح أنجيلي الصندوق ورأى ثمانية أقراص عسل ليلية بالداخل ، كانوا ملفوفين بغطاء اسود . كانت طريقة التغليف تبدو رائعة.
سار الضباط نحو أنجيلي بعد أن رأوه مباشرة.
*************************************************
“أنا أحتاجها بشدة . شكرًا.” بدأ أنجيلي سعيدًا. أومأ برأسه ببطء وهو يغلق الصندوق.
“يسرني أني أستطعت المساعدة.” أومأ هارلاند برأسه.
“يجب أن أذهب الآن. لا يزال لدي بعض الأعمال لأقوم بها “.
“انها رائحة الدم و تبدو رائحة ثقيلة . “غمغم أنجيلي.
“بالتأكيد.” وقف أنجيلي هناك وهو يراقبهم وهم يغادرون.
*************************************************
بعد أن غادروا الزقاق ، أعاد أنجيلي فتح الصندوق. نظر إلى أقراص العسل الليلية . يبدو أن سبعة منهم قد تقدموا في العمر ، وربما ظلوا جالسين داخل المخزن لسنوات. ومع ذلك ، بدأ أحدهم طازجًا – كان لونه مشرقًا. لاحظ أنجيلي وجود بعض بقع الدم على سطحه.
تساءل لماذا قرر هارلاند جمع واحدة جديدة بخلاف السبع القديمة. أدى القيام بذلك على الأرجح إلى خسارة هارلاند للعديد من الرجال . على الرغم من أن هارلاند حاول محو آثار بقع الدم ، إلا أن أنجيلي كان يتمتع بحواس أقوى من الأشخاص العاديين ، لذلك اكتشف الدم الموجود عليها بسهولة.
تفاجئ أنجيلي بذلك . أمسك قرص العسل واستنشقه.
“نفذ؟” وقف أنجيلي بجانب المنضدة .
“انها رائحة الدم و تبدو رائحة ثقيلة . “غمغم أنجيلي.
غادر أنجيلي المتجر وبدأ في العودة إلى متجره. كان لا يزال يفكر في أكتشاف طريقة للحصول على المزيد من أقراص العسل الليلية. نجح أنجيلي في ابتكار أول جرعة أيقاظ في الشهر الماضي وقضى بقية الشهر في محاولة شراء أقراص العسل الليلية من متاجر الأعشاب في المدينة. ومع ذلك ، كان قادرًا على شراء اثنين فقط ، ولم يكن لدى أي من المتاجر القنوات الكافية لشراء المزيد من أجله.
تساءل لماذا قرر هارلاند جمع واحدة جديدة بخلاف السبع القديمة. أدى القيام بذلك على الأرجح إلى خسارة هارلاند للعديد من الرجال . على الرغم من أن هارلاند حاول محو آثار بقع الدم ، إلا أن أنجيلي كان يتمتع بحواس أقوى من الأشخاص العاديين ، لذلك اكتشف الدم الموجود عليها بسهولة.
وقفت مجموعة من الحراس المدرعين بجانب العربة ، وكان من بينهم العديد من الأشخاص الذين بدوا وكأنهم ضباط. كان الزقاق أنظف بكثير مما كان عليه من قبل ، وتلاشت الرائحة الكريهة التي كانت تفوح منه. كانت تيا تقف خارج الباب و تنظر إلى العربة بفضول. كانت هنا لتوصيل الطعام.
بناءً على المعلومات التي حصل عليها من كتبة مخازن الأعشاب ، كان لدى نحل الليل ضعف سرعة الانسان البالغ ، ولم يتمكن سوى المحاربين على مستوى الفارس من تفادي بعض هجماتهم. علاوة على ذلك ، كانوا صغارًا ، ويمكن لإبرهم اختراق الدروع الجلدية بسهولة. إذا قرروا ارتداء دروع ثقيلة ، فلن يكونوا قادرين على اللحاق بسرعة النحل.
“بالتأكيد.” وقف أنجيلي هناك وهو يراقبهم وهم يغادرون.
كان النحل الليلي مخلوقًا ليليًا ، مما جعل التقاطه أكثر صعوبة على الناس. من المحتمل أن يكون المحارب على مستوى الفارس قد ترك بقعة الدم عليه مما جعل أنجيلي يفكر فيها كهدية ثقيلة.
“انها رائحة الدم و تبدو رائحة ثقيلة . “غمغم أنجيلي.
“على الرغم من حصولهم على أقراص العسل الليلية ، إلا أن هارلاند على الأرجح لم يجد المواد الأخرى التي طلبتها. وذلك لصعوبة الحصول على تلك المواد. “هز أنجيلي رأسه ودخل المتجر والصندوق في يديه.
ملاحظة بسيطة : المنضدة هي الطاولة
طلب أنجيلي من تيا أن تتدرب في الفناء الخلفي. بعد ذلك ، جلس بجانب الطاولة وأخرج أقراص العسل الليلية من الصندوق. وضع أقراص العسل داخل قنينة زجاجية كبيرة مملوءة بسائل صافٍ.
“انها رائحة الدم و تبدو رائحة ثقيلة . “غمغم أنجيلي.
بعد عشر دقائق.
حصل أنجيلي على المواد التي يحتاجها ، لذلك أراد الانتباه إلى طريقة تحضير الجرعات. كانت ثمانية أقراص عسل ليلية كافية لتحضير ثماني جرعات إيقاظ. مع هذه الجرعات ومكملات التأمل ، يمكنه بسهولة زيادة طاقته العقلية إلى 6 وحدات.
لم يعد السائل الأزرق داخل الزجاجة يغلي كما كان من قبل ، لكن لونه تحول إلى لون أسود تقريبًا. عندما بدأ أنجيلي يشم رائحة الزهور في الغرفة ، اعتقد أن كل شيء تم إعداده وفقًا لذلك وأومأ برأسه. ثم أمسك بجرعة الرصاص الأسود.
حصد النحل الليلي أرواح عدة من سكان المدينة كل عام: لقد كانوا مخلوقات خطيرة لأنهم يقتلون أي مخلوق يقترب من أراضيهم.
*************************************************
“هناك العديد من أقراص العسل الليلية بالداخل. يمكنك أن تأخذه إذا أردت “. أبتسم هارلاند بابتسامة صادقة.
بناءً على المعلومات التي حصل عليها من كتبة مخازن الأعشاب ، كان لدى نحل الليل ضعف سرعة الانسان البالغ ، ولم يتمكن سوى المحاربين على مستوى الفارس من تفادي بعض هجماتهم. علاوة على ذلك ، كانوا صغارًا ، ويمكن لإبرهم اختراق الدروع الجلدية بسهولة. إذا قرروا ارتداء دروع ثقيلة ، فلن يكونوا قادرين على اللحاق بسرعة النحل.
تقدم الوقت بسرعة .
“بالتأكيد.” وقف أنجيلي هناك وهو يراقبهم وهم يغادرون.
بعد أسبوع.
أخذه هارلاند وسلم الصندوق إلى أنجيلي .
جلس أنجيلي على سريره وساقاه متصالبتان ، وكان تعبيره هادئًا. لقد كان سيئ الحظ هذه الأيام. لقد نجح فقط في صنع سبع جرعات أيقاظ ، على الرغم من أنه لا يزال قادرًا على زيادة عقليته إلى 6.2 وحدات. توقع أنجيلي في البداية أن يصل إلى 6.3 العقلية. ومع ذلك ، بدأ جسده على ما يبدو في مقاومة تأثيرات الجرعة.
لذلك قرروا تحسين البيئة حول الزقاق بدلاً من ذلك.
“حسنًا ، على الأقل لقد استوفيت المتطلبات.” شعر أنجيلي بالارتياح.
“سمعت أن متجر العشب الجميل هو الأفضل في المدينة. هل يمكنكِ التحقق مرة أخرى من الفروع الأخرى لمعرفة ما إذا كان لا يزال لديها بعض المخزون ” لم يرغب أنجيلي في الاستسلام.
طلب أنجيلي من تيا أن تأخذ إجازة لمدة يومين. لم يكن يريد أن يقاطعه أحد أثناء العملية.
نظر أنجيلي إلى الساعة الكريستالية على المنضدة. كانت 2:10 مساءً. نزل أنجيلي من السرير وأخرج جرعة الرصاص الأسود من الحقيبة.
كان النحل الليلي مخلوقًا ليليًا ، مما جعل التقاطه أكثر صعوبة على الناس. من المحتمل أن يكون المحارب على مستوى الفارس قد ترك بقعة الدم عليه مما جعل أنجيلي يفكر فيها كهدية ثقيلة.
كان هنالك ثمانية كتبة يتلقون أوامر العملاء ، وكان أنجيلي يتحدث إلى أحدهم.
الزجاجة بطول كف اليد ومصنوعة من معدن فضي. تم إغلاق حافة الزجاجة باستخدام سدادة بنية اللون. وضع أنجيلي جرعة الرصاص الأسود على المنضدة قبل أن يخرج الصندوق من الدرج ويضرب الصوان لإضاءة مصباح الزيت. استخدم مصباح الزيت نوعًا مختلفًا من الوقود – نوع يشبه الدهون البيضاء الصلبة.
طلب أنجيلي من تيا أن تتدرب في الفناء الخلفي. بعد ذلك ، جلس بجانب الطاولة وأخرج أقراص العسل الليلية من الصندوق. وضع أقراص العسل داخل قنينة زجاجية كبيرة مملوءة بسائل صافٍ.
وضع أنجيلي كوبًا على الحامل المعدني فوق اللهب وصب بعض السائل الأحمر الفاتح فيه. ثم أمسك بأنبوب اختبار يحتوي على مسحوق أصفر بداخله.
رش أنجيلي بعض المسحوق الأصفر في الزجاجة ، مما تسبب في تحول السائل الأحمر بداخله إلى اللون الأزرق والغيوم في غضون ثانية. قام بتسخين الكأس بعد ذلك مباشرة.
بعد عشر دقائق.
“أنجيلي ، سمعت أنك كنت تبحث عن أقراص العسل الليلية . كان يجب أن تسألني فقط بدلاً من ذلك. نحن اصدقاء صحيح؟” نزل هارلاند من العربة بابتسامة. كان يرتدي عباءة بيضاء.
لم يعد السائل الأزرق داخل الزجاجة يغلي كما كان من قبل ، لكن لونه تحول إلى لون أسود تقريبًا. عندما بدأ أنجيلي يشم رائحة الزهور في الغرفة ، اعتقد أن كل شيء تم إعداده وفقًا لذلك وأومأ برأسه. ثم أمسك بجرعة الرصاص الأسود.
المترجم : الفتى الذهبي
“أخشى أنهم لن يفعلوا لك. الكمية التي اشتريتها في المرة السابقة كانت الكمية الاخيرة من أقراص العسل الليلية . أنا آسفة لإحباطك ، لكن ليس لدينا أي كمية في الوقت الحالي “. الكاتبة أعتذرت مرة آخرى.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!