Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 80

الصيد(3)
PDF

الصيد(3)

الفصل 80: الصيد (3)

سمع الجنود والفرسان صراخ هارلاند ، وسرعان ما بدأوا في التحرك نحو موقعه.  كان الوضع شديدًا.  لم يكن أحد يتحدث ، وبدا كلهم ​​جادين.

 

 يمكنهم أيضًا مسح ساحة المعركة من أعلى التل.

كانت الشمس على وشك الغروب ، توقف الفريق عن التقدم تحت الضوء الخافت.  نزل الجنود من خيولهم وسلحوا أنفسهم بالأسلحة الثقيلة والدروع.  ثم ربطوا خيولهم عند أحد الأشجار .

 

 

 سمح أنجيلي لواحد من الجنود بالاعتناء بحصانه الأسود ثم سار مباشرة نحو منطقة قطع الأشجار لتفقد المناطق المحيطة.  رأى أزهارًا حمراء تنمو بجانب الشجيرات بين جذوع الأشجار.  كان المكان ضبابي وكانت الرؤية حوله سيئة بعض الشيء.

 

 

 

 

 

 كان قائظا ، ورائحة الدم الممزوجة برائحة العشب كانت تطفو في الهواء.  كان الفرسان والجنود يحاولون العثور على آثار للوحش في الأدغال.  يمكن أن تسمع أنجيلي شيئًا ما في الغابة من مسافة بعيدة.

 

 

 

“طيور الأشباح اللعينة ، هم حقًا يصدرون بعض الأصوات المثيرة للاشمئزاز!”  قال جندي بنبرة خفيفة وهو يسير مر على أنجيلي .

 “أنت على حق.”  أومأ أنجيلي.  “الوحوش المتوهجة ليست ماكرة ، سوف تأتي إلينا بمجرد أن تعلم أننا هنا ، لكن هذا المخلوق أخفى نفسه جيدًا.”

 

 

“لكنهم لذيذون.”  ضحك جندي آخر.

 على الرغم من وجود فارسين يحميان تينوس ، إلا أنه كان متوترًا ، وكان يمسك بسيفه بقوة حتى تحولت مفاصل أصابعه إلى اللون الأبيض.

 

 

“ماذا لو نصطاد البعض لتناول العشاء بعد أن ننتهي من الوحش؟”

 صرخت هارلاند الغاضبة تردد صداها في جميع أنحاء الغابة.  رفع درعه واندفع للأمام.  كان يتقدم بقوة وثبات شديد  لدرجة أن الأرض بدأت تهتز ، وبدت خطواته كالرعد.  كان يقترب من الفيل المتوهج بأقصى سرعة.

 

 

قال أحد الفرسان وهو يمشي فوق المكان: “دعونا نعتني بالوحش أولاً”.  “يمكنك التقاط أكبر عدد تريده عندما نبدأ التدريب الجماعي.  ابق متيقظًا الآن “.

 *بااام*

 

 أصبح الجنود حولهم صاخبين بعد سماع ما قاله ذلك الفارس ، حتى أن بعضهم صفقوا بأيديهم وهم يضحكون.

 “اللعنة!  إنه الفيل المتوهج!  ليس الوحش المتوهج! ”  كان هارلاند قد رأى جرحًا مشابهًا من قبل ، وتغيرت تعابيره.  “الجميع ، أجتمعوا !”

 

 قطب أنجيلي حاجبيه ، مستمعًا بعناية.  “زيرو ، هل تعرف أي شيء عن الفيل المتوهج؟”

 

 كان  أنجيلي يتجول وحده حول جذوع الأشجار.  شعر بوجود شيء خطير ، واعتقد أن المكان هادئ للغاية.  كانوا في أعماق الغابة ، لكنه لم يسمع أي حشرات تصدر ضوضاء.

 كان  أنجيلي يتجول وحده حول جذوع الأشجار.  شعر بوجود شيء خطير ، واعتقد أن المكان هادئ للغاية.  كانوا في أعماق الغابة ، لكنه لم يسمع أي حشرات تصدر ضوضاء.

 “اللعنة إنه أورينز … “حاول الجندي الذي كان يعرف الرجل ألا يحدق في جسده .

 

 أصيب رجل بشيء ، وفجره الاصطدام.  صرخ ومات في غضون ثوان.

نظر إلى هارلاند ورأى نظرة جادة على وجه جراند نايت.  أمسك الرجل بفأسه بقوة وكان يتفقد ما يحيط بحاجبيه.  كان يعلم أن هناك شيئًا ما خطأ أيضًا. سار هارلاند نحو أنجيلي وهمس ، “لا أعتقد أنه وحش متوهج.”  كان لا يزال ينظر إلى الأشجار التي لم يتم قطعها بعد ، ويريد التأكد من استعداده للتهديد القادم.

أندفع الفيل نحو هارلاند وضرب درعه.  تم دفعه عدة أمتار ، 

 

 

 

“ماذا لو نصطاد البعض لتناول العشاء بعد أن ننتهي من الوحش؟”

 “أنت على حق.”  أومأ أنجيلي.  “الوحوش المتوهجة ليست ماكرة ، سوف تأتي إلينا بمجرد أن تعلم أننا هنا ، لكن هذا المخلوق أخفى نفسه جيدًا.”

 

 أومأ هارلاند برأسه.  كان يحمل فأسًا كبيرًا ودرعًا برجيًا.  قبل أن يتمكن من الرد ، صرخ أحدهم فجأة ، “لقد وجدته!  إنه هنا!  … آه!”

 

 

 كان أنجيلي وتينوس في نهاية التشكيل.

 *بااام*

 على الرغم من وجود فارسين يحميان تينوس ، إلا أنه كان متوترًا ، وكان يمسك بسيفه بقوة حتى تحولت مفاصل أصابعه إلى اللون الأبيض.

 

 

 أصيب رجل بشيء ، وفجره الاصطدام.  صرخ ومات في غضون ثوان.

 

 

كانت الرؤية هناك لا تزال سيئة.

 “احترسوا !”  صرخ هارلاند واندفع نحو الجندي الذي قُتل للتو.  ركض عدة جنود آخرين بسرعة نحو الجثة.  كان هناك ثقب بحجم كرة السلة في صدر الجندي القتيل.  بدا الأمر كما لو أن الرجل أصيب بشيء شديد الحرارة بسبب عدم وجود قطرة دم واحدة على العشب من حوله.  من الواضح أن جرح الرجل قد احترق وهو مغلق.

الفصل 80: الصيد (3)

 

 

 “اللعنة إنه أورينز … “حاول الجندي الذي كان يعرف الرجل ألا يحدق في جسده .

 أومأ هارلاند برأسه.  كان يحمل فأسًا كبيرًا ودرعًا برجيًا.  قبل أن يتمكن من الرد ، صرخ أحدهم فجأة ، “لقد وجدته!  إنه هنا!  … آه!”

 

 تنهد جندي آخر.

 * بام *

 

على الفور ،

 

 “جاك ، بيليم!”

 “اللعنة!  إنه الفيل المتوهج!  ليس الوحش المتوهج! ”  كان هارلاند قد رأى جرحًا مشابهًا من قبل ، وتغيرت تعابيره.  “الجميع ، أجتمعوا !”

 بدأ الاثنان في المشي ببطء نحو الأمام .

سمع الجنود والفرسان صراخ هارلاند ، وسرعان ما بدأوا في التحرك نحو موقعه.  كان الوضع شديدًا.  لم يكن أحد يتحدث ، وبدا كلهم ​​جادين.

“حسنًا ، دعنا نذهب.”

 

 

 “جاك ، بيليم!”

 تدفق الدم من الجرح.  سحب هارلاند سيفه وتراجع بسرعة.

 

حاول فارس صد الهجوم بسيفه ، لكنه لم يكن قادرًا على التعامل مع قوة الفيل وتم دفعه للخلف.  اصطدم الفارس بشجرة واصبح وجهه شاحبًا .

 تقدم اثنان من الفرسان الأقوياء للأمام بعد سماع أمر هارلاند.

 

 “أنتم يا رفاق اذهبوا لتفقد تلك المنطقة .  ارفع دروعكم ولا تتسرعو.  الفيل المتوهج قوي جدا.  أريدكما أن تؤكدا موقعه ، لا تفعلوا أي شيء غبي “.  أشار هارلاند إلى الأدغال التي هوجمت أورينز عندها.

 

 

كانت الشمس على وشك الغروب ، توقف الفريق عن التقدم تحت الضوء الخافت.  نزل الجنود من خيولهم وسلحوا أنفسهم بالأسلحة الثقيلة والدروع.  ثم ربطوا خيولهم عند أحد الأشجار .

 “حسنًا !”

 

 

 “اللعنة!  إنه الفيل المتوهج!  ليس الوحش المتوهج! ”  كان هارلاند قد رأى جرحًا مشابهًا من قبل ، وتغيرت تعابيره.  “الجميع ، أجتمعوا !”

 بدأ الاثنان في المشي ببطء نحو الأمام .

 

 

“اللعنة!”  أدار هارلاند رأسه إلى الوراء وصرخ ، “جاك!  افعلها!”

 كان أنجيلي وتينوس في نهاية التشكيل.

 

 

 

 على الرغم من وجود فارسين يحميان تينوس ، إلا أنه كان متوترًا ، وكان يمسك بسيفه بقوة حتى تحولت مفاصل أصابعه إلى اللون الأبيض.

 على الرغم من وجود فارسين يحميان تينوس ، إلا أنه كان متوترًا ، وكان يمسك بسيفه بقوة حتى تحولت مفاصل أصابعه إلى اللون الأبيض.

 قطب أنجيلي حاجبيه ، مستمعًا بعناية.  “زيرو ، هل تعرف أي شيء عن الفيل المتوهج؟”

نظر إلى هارلاند ورأى نظرة جادة على وجه جراند نايت.  أمسك الرجل بفأسه بقوة وكان يتفقد ما يحيط بحاجبيه.  كان يعلم أن هناك شيئًا ما خطأ أيضًا. سار هارلاند نحو أنجيلي وهمس ، “لا أعتقد أنه وحش متوهج.”  كان لا يزال ينظر إلى الأشجار التي لم يتم قطعها بعد ، ويريد التأكد من استعداده للتهديد القادم.

 

 أومأ هارلاند برأسه.  كان يحمل فأسًا كبيرًا ودرعًا برجيًا.  قبل أن يتمكن من الرد ، صرخ أحدهم فجأة ، “لقد وجدته!  إنه هنا!  … آه!”

 الفيل المتوهج:  وحش متحول.  حجمه هو نفسه تقريبا كحجم الوحش المتوهج ، لكنه أسرع بكثير.  يفضل الفيل المتوهج مهاجمة فريسته بأنيابه الحادة.  يمكنك إنشاء عناصر سحرية  منخفضة المستوى بقلبه ، أجاب زيرو  بسرعة.

 

 

 يمكنهم أيضًا مسح ساحة المعركة من أعلى التل.

“أسرع من الوحش المتوهج؟”

كانت الرؤية هناك لا تزال سيئة.

 

 

 أخرج أنجيلي سيفه ، محاولًا وضع خطة.

 كان أنجيلي وتينوس في نهاية التشكيل.

 

 “احترسوا !”  صرخ هارلاند واندفع نحو الجندي الذي قُتل للتو.  ركض عدة جنود آخرين بسرعة نحو الجثة.  كان هناك ثقب بحجم كرة السلة في صدر الجندي القتيل.  بدا الأمر كما لو أن الرجل أصيب بشيء شديد الحرارة بسبب عدم وجود قطرة دم واحدة على العشب من حوله.  من الواضح أن جرح الرجل قد احترق وهو مغلق.

 

 

“سيد أنجيلي ، من فضلك اذهب إلى قمة ذلك التل الصغير مع تينوس.  تحدث هارلاند بصوت عميق. صر تينوس على أسنانه.  “سيد أنجيلي  ، دعنا نذهب.  يمكن لأخي أن يتعامل معه ، ولا يوجد شيء يمكننا القيام به هنا “.

 

 

سمع الجنود والفرسان صراخ هارلاند ، وسرعان ما بدأوا في التحرك نحو موقعه.  كان الوضع شديدًا.  لم يكن أحد يتحدث ، وبدا كلهم ​​جادين.

أراد أنجيلي البقاء ، لكن لم يكن لديه معلومات كافية عن الفيل المتوهج ، وأظهر له زيرو فقط بعض المعرفة العامة عنه.  يبدو أن هارلاند كان لديه خبرة في قتال أحدهم في الماضي ، وأراد أن يتأكد أنجيلي من عدم إصابة تينوس بأذى.  هذا يعني أيضًا أن هارلاند لم يكن متأكدًا مما إذا كان يمكنه حماية أخيه أثناء المعركة.

 

 

 سمع أنجيلي صوت  البوق الصاخب من الفيل المتوهج.  بعد ذلك مباشرة ، داس فيل أحمر لامع في موقع قطع الأشجار ، وسقطت الأشجار في طريقه بسهولة.  كان طول الفيل يصل لخمسة متار ، وكان يشبه الماموث أكثر من الفيل.  كان شعره أحمر وأنيابه طويلة وحادة.

 لقد رأوا كيف مات أورينز في موقع قطع الأخشاب ، وكيف أن الدرع اللوحي لم يفعل شيئًا له.  كان يجب أن يتمتع الفيل المتوهج ببعض القوة الاستثنائية ليتمكن من القيام بشيء من هذا القبيل.

 

 

كانت الرؤية هناك لا تزال سيئة.

“حسنًا ، دعنا نذهب.”

 

 

 عوى الرمح القصير في الهواء ، وضرب بدقة الجانب الأيمن من جسم الفيل ، وفي النهاية قطع رأس الحربة الجلد مفتوحًا.  ولكن لم يكن هناك سوى القليل من الدم يتسرب من الجرح لأن الفيل قام بطريقة ما بتحريك عضلاته للضغط على الجرح.  ثم اندفع إلى اليمين وسقط خمسة جنود.  حتى الجنود النخبة لم يتمكنوا من التعامل مع قوة الفيل.

أومأ أنجيلي برأسه ، وبدأوا في الانسحاب مع الفرسان إلى جانبهم.  كانوا متجهين إلى قمة تل صغير ليس بعيدًا جدًا ؛  كان الفيل المتوهج ضخمًا ، ولن يكون قادرًا على تسلق تل مثل هذا.

 كان قائظا ، ورائحة الدم الممزوجة برائحة العشب كانت تطفو في الهواء.  كان الفرسان والجنود يحاولون العثور على آثار للوحش في الأدغال.  يمكن أن تسمع أنجيلي شيئًا ما في الغابة من مسافة بعيدة.

 

 

 يمكنهم أيضًا مسح ساحة المعركة من أعلى التل.

كانت الشمس على وشك الغروب ، توقف الفريق عن التقدم تحت الضوء الخافت.  نزل الجنود من خيولهم وسلحوا أنفسهم بالأسلحة الثقيلة والدروع.  ثم ربطوا خيولهم عند أحد الأشجار .

 

 أصيب رجل بشيء ، وفجره الاصطدام.  صرخ ومات في غضون ثوان.

 

الفصل 80: الصيد (3)

 نظر الأربعة إلى أسفل فرأوا جنديًا آخر ميتًا.  كما اخترقته أنياب الفيل المتوهج.  سمع أنجيلي  هارلاند يصرخ صرخة معركة مدوية ، ثم اندفع الرجل إلى الأدغال مع اثنين من الفرسان يغطيان الجانبين.  كانت هناك أشياء كثيرة تحدث ، وكانت الأصوات التي تصدرها الأسلحة شديدة.

“سيد أنجيلي ، من فضلك اذهب إلى قمة ذلك التل الصغير مع تينوس.  تحدث هارلاند بصوت عميق. صر تينوس على أسنانه.  “سيد أنجيلي  ، دعنا نذهب.  يمكن لأخي أن يتعامل معه ، ولا يوجد شيء يمكننا القيام به هنا “.

 

 

كانت الرؤية هناك لا تزال سيئة.

أندفع الفيل نحو هارلاند وضرب درعه.  تم دفعه عدة أمتار ، 

 

 

 سمع أنجيلي صوت  البوق الصاخب من الفيل المتوهج.  بعد ذلك مباشرة ، داس فيل أحمر لامع في موقع قطع الأشجار ، وسقطت الأشجار في طريقه بسهولة.  كان طول الفيل يصل لخمسة متار ، وكان يشبه الماموث أكثر من الفيل.  كان شعره أحمر وأنيابه طويلة وحادة.

 على الرغم من وجود فارسين يحميان تينوس ، إلا أنه كان متوترًا ، وكان يمسك بسيفه بقوة حتى تحولت مفاصل أصابعه إلى اللون الأبيض.

 

ملاحظة:تنتج الأفيال نوعين من الأصوات عن طريق فتحات الأنف حيث يمر الهواء عبر الخرطوم، وقد يسمى صوت الفيل المنخفض بالهدير أو النهيم أو الزئير. ولكن الأصوات العالية تسمى البوق.

 

 

 نظر الأربعة إلى أسفل فرأوا جنديًا آخر ميتًا.  كما اخترقته أنياب الفيل المتوهج.  سمع أنجيلي  هارلاند يصرخ صرخة معركة مدوية ، ثم اندفع الرجل إلى الأدغال مع اثنين من الفرسان يغطيان الجانبين.  كانت هناك أشياء كثيرة تحدث ، وكانت الأصوات التي تصدرها الأسلحة شديدة.

 بدا الفيل غريبًا حقًا بشعره الأحمر المتوهج ، كما لو كان الضوء قادمًا من داخل جسمه ، وكان شبه شفاف.  هتف الفيل المتوهج مرة أخرى وانتزع شجرة بجذعها الطويل.  كان يستخدم الشجرة كسلاح ، وحاول إصابة الجنود بها.

 

 

حاول فارس صد الهجوم بسيفه ، لكنه لم يكن قادرًا على التعامل مع قوة الفيل وتم دفعه للخلف.  اصطدم الفارس بشجرة واصبح وجهه شاحبًا .

 * بام *

أومأ أنجيلي برأسه ، وبدأوا في الانسحاب مع الفرسان إلى جانبهم.  كانوا متجهين إلى قمة تل صغير ليس بعيدًا جدًا ؛  كان الفيل المتوهج ضخمًا ، ولن يكون قادرًا على تسلق تل مثل هذا.

 

 

حاول فارس صد الهجوم بسيفه ، لكنه لم يكن قادرًا على التعامل مع قوة الفيل وتم دفعه للخلف.  اصطدم الفارس بشجرة واصبح وجهه شاحبًا .

“طيور الأشباح اللعينة ، هم حقًا يصدرون بعض الأصوات المثيرة للاشمئزاز!”  قال جندي بنبرة خفيفة وهو يسير مر على أنجيلي .

 

 بدأ الاثنان في المشي ببطء نحو الأمام .

زأر هارلان مثل الأسد وقفز إلى الأمام.  ثم ضرب إحدى قدمي الفيل بقوة.  كان الفيل قد انتهى لتوه من الهجوم بالشجرة وفشل في الدفاع.  

 لقد رأوا كيف مات أورينز في موقع قطع الأخشاب ، وكيف أن الدرع اللوحي لم يفعل شيئًا له.  كان يجب أن يتمتع الفيل المتوهج ببعض القوة الاستثنائية ليتمكن من القيام بشيء من هذا القبيل.

 

بدأ الجنود في رمي الرماح القصيرة باتجاه الفيل.  اصطدمت الرماح بجلد الفيل لكنها لم تسبب أي ضرر تقريبًا.  كان الجلد شديد الصلابة ، والهجمات العادية لن تفعل شيئًا له.

على الفور ،

 

 

 الفيل المتوهج:  وحش متحول.  حجمه هو نفسه تقريبا كحجم الوحش المتوهج ، لكنه أسرع بكثير.  يفضل الفيل المتوهج مهاجمة فريسته بأنيابه الحادة.  يمكنك إنشاء عناصر سحرية  منخفضة المستوى بقلبه ، أجاب زيرو  بسرعة.

 تدفق الدم من الجرح.  سحب هارلاند سيفه وتراجع بسرعة.

 

 

 

“ارموا الرماح!”  صرخ وهو يتراجع.

 

 

 

بدأ الجنود في رمي الرماح القصيرة باتجاه الفيل.  اصطدمت الرماح بجلد الفيل لكنها لم تسبب أي ضرر تقريبًا.  كان الجلد شديد الصلابة ، والهجمات العادية لن تفعل شيئًا له.

 قطب أنجيلي حاجبيه ، مستمعًا بعناية.  “زيرو ، هل تعرف أي شيء عن الفيل المتوهج؟”

 

 

هتف الفيل المتوهج بغضب ، وشعر أنجيلي  بالأرض تهتز.

 

 

 

 *بوووم*

 بدأ الاثنان في المشي ببطء نحو الأمام .

 

كانت الرؤية هناك لا تزال سيئة.

أندفع الفيل نحو هارلاند وضرب درعه.  تم دفعه عدة أمتار ، 

 

 

 

لم يتوقف الجنود عن رمي الرماح ، لكن معظمهم سقطوا على الأرض بعد أن اصطدموا بجلد الفيل ، ولم  يخدشوه حتى.

 أومأ هارلاند برأسه.  كان يحمل فأسًا كبيرًا ودرعًا برجيًا.  قبل أن يتمكن من الرد ، صرخ أحدهم فجأة ، “لقد وجدته!  إنه هنا!  … آه!”

“اللعنة!”  أدار هارلاند رأسه إلى الوراء وصرخ ، “جاك!  افعلها!”

 

أومأ الفارس المسمى جاك برمح قصير.  صوب الفيل وألقى الرمح تجاهه بأقصى سرعة.

 

 

“سيد أنجيلي ، من فضلك اذهب إلى قمة ذلك التل الصغير مع تينوس.  تحدث هارلاند بصوت عميق. صر تينوس على أسنانه.  “سيد أنجيلي  ، دعنا نذهب.  يمكن لأخي أن يتعامل معه ، ولا يوجد شيء يمكننا القيام به هنا “.

 عوى الرمح القصير في الهواء ، وضرب بدقة الجانب الأيمن من جسم الفيل ، وفي النهاية قطع رأس الحربة الجلد مفتوحًا.  ولكن لم يكن هناك سوى القليل من الدم يتسرب من الجرح لأن الفيل قام بطريقة ما بتحريك عضلاته للضغط على الجرح.  ثم اندفع إلى اليمين وسقط خمسة جنود.  حتى الجنود النخبة لم يتمكنوا من التعامل مع قوة الفيل.

 

 

“ارموا الرماح!”  صرخ وهو يتراجع.

 ثم قام الفيل بأرجحت أنيابه ، وفشل اثنان من الجنود في تفادي الهجوم ، وتعرضوا لإصابات شديدة .

 

 

 * بام *

 بدا الأمر وكأن أجسادهم كانت محمصة.  قام الفيل بأرجحت أنيابه مرة أخرى ، وتم إلقاء الجنود القتلى على الأرض.  تم اختراق صدورهم ، لكن لم يكن هناك دم يسيل من الجروح.

 عوى الرمح القصير في الهواء ، وضرب بدقة الجانب الأيمن من جسم الفيل ، وفي النهاية قطع رأس الحربة الجلد مفتوحًا.  ولكن لم يكن هناك سوى القليل من الدم يتسرب من الجرح لأن الفيل قام بطريقة ما بتحريك عضلاته للضغط على الجرح.  ثم اندفع إلى اليمين وسقط خمسة جنود.  حتى الجنود النخبة لم يتمكنوا من التعامل مع قوة الفيل.

 

 

 “لا تضربوه من أنيابه ، أنها مشتعلة!”  صاح هارلاند.  “أيها الفرسان النخبة ، اتبعوني !  و الآخرون يجب عليهم التراجع ! “

المترجم: الفتى الذهبي

 

 

 تنفس هارلاند بهدوء ، وبعدها بدا أن جسده مغطى بالضوء الأبيض.

 

 

الفصل 80: الصيد (3)

 “النصر لنا !”

“ماذا لو نصطاد البعض لتناول العشاء بعد أن ننتهي من الوحش؟”

 

 

 صرخت هارلاند الغاضبة تردد صداها في جميع أنحاء الغابة.  رفع درعه واندفع للأمام.  كان يتقدم بقوة وثبات شديد  لدرجة أن الأرض بدأت تهتز ، وبدت خطواته كالرعد.  كان يقترب من الفيل المتوهج بأقصى سرعة.

 

 

 

 

 

 

 

المترجم: الفتى الذهبي

الفصل 80: الصيد (3)

 نظر الأربعة إلى أسفل فرأوا جنديًا آخر ميتًا.  كما اخترقته أنياب الفيل المتوهج.  سمع أنجيلي  هارلاند يصرخ صرخة معركة مدوية ، ثم اندفع الرجل إلى الأدغال مع اثنين من الفرسان يغطيان الجانبين.  كانت هناك أشياء كثيرة تحدث ، وكانت الأصوات التي تصدرها الأسلحة شديدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط