الصيد (4)
الفصل 81: الصيد (4)
“القتال على وشك الانتهاء. قال أنجيلي بنبرة خفيفة: “الفيل المتوهج يفقد كمية كبيرة من الدم ، لن يصمد طويلًا “.
يبدو أن المخلوق الضخم قد أكتشف من هو التهديد الحقيقي. استدار الفيل المتوهج وخفض رأسه. ثم تقدم نحو هارلاند بأنيابه.
بدأت أعين أنجيلي تتألق. وضع يده على يد سيفه.
“هاااا!”
زأر هارلاند وصد هجوم الفيل بدرعه.
*بااام*
“حسنًا سيدي .”
“القتال على وشك الانتهاء. قال أنجيلي بنبرة خفيفة: “الفيل المتوهج يفقد كمية كبيرة من الدم ، لن يصمد طويلًا “.
تسبب اصوات الاصطدام العالي في وجع آذان للجميع.
كان يعلم أن تينوس فتى خجول .
لم تعد هجمات الفيل المتوهج قوية كما كانت من قبل. كان فقدان الدم يجعله أضعف وأضعف. حاول الرد ، لكنه لم يعد قادرًا على ضرب هارلاند أو الفرسان. حاول الفيل استخدام ضربة متوهجة مرة أخرى ولكن لم يكن لديه القوة الكافية لإنشاء كرة النار.
كان درع هارلاند تقريبًا مكسورًا ، وبالكاد كان يصد أنياب الفيل.
وكانت ذراعه اليسرى منحنية بزاوية غريبة ، ومن المحتمل أن يكون هجوم الفيل قد كسر عظامه.
ومع ذلك الإصابة لم تمنعه من ضرب معدة الفيل بفأسه.
تسبب اصوات الاصطدام العالي في وجع آذان للجميع.
أخبر هارلاند أنجيلي ذات مرة أن والده ، اللورد ألفورد ، كان يخشى بالفعل والدة تينوس لأسباب مختلفة. ستفعل المرأة أي شيء للحصول على الأشياء التي تريدها ، ولم تكن راضية عما تملكه بالفعل. لقد أحبت تينوس كثيرًا ، لكنها تركت ابنها مع ألفورد لسبب ما.
كان كل من هارلاند والفيل يكافحان.
كان درع هارلاند تقريبًا مكسورًا ، وبالكاد كان يصد أنياب الفيل.
لم تعد هجمات الفيل المتوهج قوية كما كانت من قبل. كان فقدان الدم يجعله أضعف وأضعف. حاول الرد ، لكنه لم يعد قادرًا على ضرب هارلاند أو الفرسان. حاول الفيل استخدام ضربة متوهجة مرة أخرى ولكن لم يكن لديه القوة الكافية لإنشاء كرة النار.
عانى الفيل المتوهج من ألم شديد . رفع رأسه وزأر. وبشكل مفاجئ ظهرت كرة نارية خضراء شفافة بين أنيابه.
كانت كرة النار تكبر أكثر فأكثر ، وتوسعت بسرعة إلى حجم كرة السلة. قام الفيل بتحريك رأسه ورمي الكرة النارية نحو هارلاند.
أخبر هارلاند أنجيلي ذات مرة أن والده ، اللورد ألفورد ، كان يخشى بالفعل والدة تينوس لأسباب مختلفة. ستفعل المرأة أي شيء للحصول على الأشياء التي تريدها ، ولم تكن راضية عما تملكه بالفعل. لقد أحبت تينوس كثيرًا ، لكنها تركت ابنها مع ألفورد لسبب ما.
كان كل من هارلاند والفيل يكافحان.
ظل هارلاند هادئًا وتراجع فورًا بعد رؤية تصرفات الفيل. لقد بذل قصارى جهده لرفع درعه في الهواء لحماية جسده بالكامل خلف الدرع من خلال الميل نحو اليمين.
ضربت الكرة النارية درع هارلاند ، وتناثر اللهب الأخضر في كل مكان. سقطت بعض الشرارات على العشب ، وخرج الكثير من الدخان في الهواء.
ومع ذلك الإصابة لم تمنعه من ضرب معدة الفيل بفأسه.
ضربت الكرة النارية درع هارلاند ، وتناثر اللهب الأخضر في كل مكان. سقطت بعض الشرارات على العشب ، وخرج الكثير من الدخان في الهواء.
كان على بعد أكثر من خمسة أمتار من الفيل ، لذلك لن يتمكن زيرو من الحصول مباشرة على بيانات المخلوق. كان عليها جمع المعلومات النسبية وإجراء التحليل.
كان أنجيلي وتينوس والفرسان لا يزالون يقومون بمسح ساحة المعركة من أعلى التل. أضاءت ساحة المعركة بهجوم الكرة النارية الخضراء للفيل. على الرغم من أن الرؤية كانت لا تزال سيئة ، إلا أن أنجيلي تمكنت من رؤية نقاط الضوء الأخضر من خلال الدخان.
*بوق*
قال تينوس بمشاعر مختلطة: “سيكون أخي بخير”.
هرع من الغابة ومر عبر الفيل المتوهج. وقطع جلده بسهولة ، مما يجعله يتألم.
نظر إليه أنجيلي ولم يتفوه بكلمة واحدة.
وضع أنجيلي سيفه بهدوء في الغمد.
*بااام*
“زيرو ، هل جمعت بيانات كافية لحساب حالة الفيل؟”
سقط الفيل المتوهج على الأرض.
سأل أنجيلي.
أرني الخطة.
كان على بعد أكثر من خمسة أمتار من الفيل ، لذلك لن يتمكن زيرو من الحصول مباشرة على بيانات المخلوق. كان عليها جمع المعلومات النسبية وإجراء التحليل.
فشل ثلاثة جنود في تفادي الكرة النارية الخضراء ألقها الفيل ، وتم حرقهم حتى الموت في ثواني .
“القتال على وشك الانتهاء. قال أنجيلي بنبرة خفيفة: “الفيل المتوهج يفقد كمية كبيرة من الدم ، لن يصمد طويلًا “.
النتائج التقديرية:
الفيل المتوهج: قوة أكبر من 8. رشاقة أكبر من 4. قدرة تحمل أكبر من 15. طاقة عقلية أكثر من 7. المهارة الفطرية : أنياب مشتعلة (يزداد الضرر) ، ضربة متوهجة (باستنزاف الطاقة من القلب ، يمكن أن تصنع كرات نارية).
نظر إليه أنجيلي ولم يتفوه بكلمة واحدة.
قرأ أنجيلي المعلومات ، وتفاجأ بمدى ارتفاع صفات الفيل. لقد تأثر أيضًا بقدرة هارلاند على القتال. تساءل أنجيلي عما يمكن أن يكون عليه إذا تمكن من كسر حدود جيناته ، ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة للقيام بذلك ، ولن يصبح الفارس العظيم أبدًا.
كان تينوس مجرد فتى صبياني. لقد أراد أن يصبح أقوى وأفضل من أخيه يومًا ما ، ولكن في نفس الوقت ، كان لا يزال يعتمد على هارلاند كثيرًا. لقد أعجب بهارلاند واعتبره قدوة له. كان تينوس يخفي دائمًا مشاعره عندما كان مع هارلاند ، ولم يكن يريد أن يعرف الآخرون كيف يفكر في أخيه.
“وضع المعركة: تشغيل”.
في الوقت الحالي ، كان هارلاند لا يزال يقاتل مع الفيل المتوهج ، وكان الفرسان الآخران يدعمونه من الجانبين. لقد ضربوا الفيل عدة مرات بسيوفهم ، لكن في أغلب الوقت ، كانوا يتفادون هجماته فقط .
ضربت الكرة النارية درع هارلاند ، وتناثر اللهب الأخضر في كل مكان. سقطت بعض الشرارات على العشب ، وخرج الكثير من الدخان في الهواء.
فشل ثلاثة جنود في تفادي الكرة النارية الخضراء ألقها الفيل ، وتم حرقهم حتى الموت في ثواني .
كانوا مصابين ومتعبين. على الرغم من أن هارلاند كان قوياً ، إلا أنه لن يكون قادراً على منع الفيل المتوهج الغاضب لوحده في هذه اللحظة.
كان الوضع يزداد سوءًا.
بدأ أنجيلي في التفكير في المعلومات التي جمعها مؤخرًا عن تينوس.
“أنتم أيضا! أذهبو وساعدوهم ، “أمر تينوس الجنود ، وأدار رأسه إلى الوراء.
نظر إليه أنجيلي ولم يتفوه بكلمة واحدة.
نظر الفرسان إلى بعضهم البعض مترددون. “السيد. تينوس ، مهاراتنا لا تستند إلى القوة ، وأخشى أننا لن نكون قادرين على تقديم أي دعم … “
كان يعلم أن تينوس فتى خجول .
نظر الفرسان إلى بعضهم البعض مترددون. “السيد. تينوس ، مهاراتنا لا تستند إلى القوة ، وأخشى أننا لن نكون قادرين على تقديم أي دعم … “
“أنتم أيضا! أذهبو وساعدوهم ، “أمر تينوس الجنود ، وأدار رأسه إلى الوراء.
قال تينوس بنبرة جادة: “لا يهم ، فقط يجب عليكم إلهاء الفيل”. “فقط اذهبو.”
بدأ أنجيلي في التفكير في المعلومات التي جمعها مؤخرًا عن تينوس.
سأل أنجيلي.
“حسنًا سيدي .”
سقط الفيل المتوهج على الأرض.
استلوا سيوفهم وركضوا إلى أسفل التل.
كان على بعد أكثر من خمسة أمتار من الفيل ، لذلك لن يتمكن زيرو من الحصول مباشرة على بيانات المخلوق. كان عليها جمع المعلومات النسبية وإجراء التحليل.
لاحظ أنجيلي أن السيوف في أيدي الفرسان كانت نحيفة ولن تلحق الضرر بمخلوق يتمتع بمثل هذا الدفاع العالي. كانت رشقتهم عالية بالتأكيد ، لذلك كانوا بحاجة إلى أسلحة أخف لإطلاق العنان للإمكانات الكاملة لمهاراتهم. ربما كان الأمر الذي تلقوه هو فقط لحماية تينوس.
فقط أنجيلي وتينوس كانا يقفان على قمة التل بعد مغادرة الفرسان.
اعتقد أنجيلي أن تينوس وهارلاند يكرهان بعضهما البعض عندما التقى بهما لأول مرة ، لكن الآن أدرك أنجيلي أنهما كانا يعبران عن حبهما بطريقة غريبة. أعجب تينوس بهارلاند ، وكان يشعر أحيانًا بالغيرة مما يمكن أن يفعله هارلاند ، لكنه كان لا يزال يريد مساعدة شقيقه عندما كان هارلاند في ورطة.
“لكن …” أراد تينوس أن يقول شيئًا ما ، لكنه رأى أنجيلي يركض سريعًا إلى أسفل التل ويختفي في الغابة . صر على أسنانه ، وسحب سيفه ، وذهب خلف أنجيلي إلى أسفل.
فجأة أدار رأسه إلى الوراء ورأى الفيل المتوهج الباكي الذي كان يتجه نحو هارلاند.
كان تينوس مجرد فتى صبياني. لقد أراد أن يصبح أقوى وأفضل من أخيه يومًا ما ، ولكن في نفس الوقت ، كان لا يزال يعتمد على هارلاند كثيرًا. لقد أعجب بهارلاند واعتبره قدوة له. كان تينوس يخفي دائمًا مشاعره عندما كان مع هارلاند ، ولم يكن يريد أن يعرف الآخرون كيف يفكر في أخيه.
استلوا سيوفهم وركضوا إلى أسفل التل.
“لماذا أنت تبتسم؟” حدق تينوس في أنجيلي . “لا يمكنني تركه يموت لأن والدي سيحزن إذا مات على يد الفيل المتوهج!”
“لا تقلق ، الفيل على وشك الموت ” ، قال أنجيلي ذلك ، وهو يحاول مواساة تينوس .
“القتال على وشك الانتهاء. قال أنجيلي بنبرة خفيفة: “الفيل المتوهج يفقد كمية كبيرة من الدم ، لن يصمد طويلًا “.
“لكن …” أراد تينوس أن يقول شيئًا ما ، لكنه رأى أنجيلي يركض سريعًا إلى أسفل التل ويختفي في الغابة . صر على أسنانه ، وسحب سيفه ، وذهب خلف أنجيلي إلى أسفل.
“فعلًا؟” بدأ تينوس مرتاحا. “أنتظر، أنا لست قلقًا بشأنه!” ثم صرخ بعد أن أدرك ما تعنيه كلمات أنجيلي.
كان كل من هارلاند والفيل يكافحان.
لم يستجب أنجيلي. واكتفى بالابتسام.
فشل ثلاثة جنود في تفادي الكرة النارية الخضراء ألقها الفيل ، وتم حرقهم حتى الموت في ثواني .
“لماذا أنت تبتسم؟” حدق تينوس في أنجيلي . “لا يمكنني تركه يموت لأن والدي سيحزن إذا مات على يد الفيل المتوهج!”
*بااام*
نظر تينوس على الفور إلى ساحة المعركة بعد سماع كلمات أنجيلي.
“اعلم اعلم.” أومأ أنجيلي برأسه ،
“هاااا!”
كان يعلم أن تينوس فتى خجول .
عانى الفيل المتوهج من ألم شديد . رفع رأسه وزأر. وبشكل مفاجئ ظهرت كرة نارية خضراء شفافة بين أنيابه.
“أنت … أيا كان!” قرر تينوس عدم شرح أي شيء آخر.
أرني الخطة.
“فعلًا؟” بدأ تينوس مرتاحا. “أنتظر، أنا لست قلقًا بشأنه!” ثم صرخ بعد أن أدرك ما تعنيه كلمات أنجيلي.
وضع أنجيلي سيفه بهدوء في الغمد.
كان أنجيلي وتينوس والفرسان لا يزالون يقومون بمسح ساحة المعركة من أعلى التل. أضاءت ساحة المعركة بهجوم الكرة النارية الخضراء للفيل. على الرغم من أن الرؤية كانت لا تزال سيئة ، إلا أن أنجيلي تمكنت من رؤية نقاط الضوء الأخضر من خلال الدخان.
“القتال على وشك الانتهاء. قال أنجيلي بنبرة خفيفة: “الفيل المتوهج يفقد كمية كبيرة من الدم ، لن يصمد طويلًا “.
كان درع هارلاند تقريبًا مكسورًا ، وبالكاد كان يصد أنياب الفيل.
كان تينوس مجرد فتى صبياني. لقد أراد أن يصبح أقوى وأفضل من أخيه يومًا ما ، ولكن في نفس الوقت ، كان لا يزال يعتمد على هارلاند كثيرًا. لقد أعجب بهارلاند واعتبره قدوة له. كان تينوس يخفي دائمًا مشاعره عندما كان مع هارلاند ، ولم يكن يريد أن يعرف الآخرون كيف يفكر في أخيه.
نظر تينوس على الفور إلى ساحة المعركة بعد سماع كلمات أنجيلي.
لم تعد هجمات الفيل المتوهج قوية كما كانت من قبل. كان فقدان الدم يجعله أضعف وأضعف. حاول الرد ، لكنه لم يعد قادرًا على ضرب هارلاند أو الفرسان. حاول الفيل استخدام ضربة متوهجة مرة أخرى ولكن لم يكن لديه القوة الكافية لإنشاء كرة النار.
“هاااا!”
بدأ أنجيلي في التفكير في المعلومات التي جمعها مؤخرًا عن تينوس.
قال تينوس بنبرة جادة: “لا يهم ، فقط يجب عليكم إلهاء الفيل”. “فقط اذهبو.”
كان كل من هارلاند والفيل يكافحان.
كان والد تينوس هو اللورد ألفورد ، وكانت والدته ابنة دوق. غادرت المنزل بسبب مشادة مع والديها وتزوجت من اللورد ألفورد ، لكنها عادت لاحقًا إلى أراضي الدوق. الآن ، لديها قوة كبيرة في البلاد ، وكان الجيش أيضًا تحت سيطرتها.
أخبر هارلاند أنجيلي ذات مرة أن والده ، اللورد ألفورد ، كان يخشى بالفعل والدة تينوس لأسباب مختلفة. ستفعل المرأة أي شيء للحصول على الأشياء التي تريدها ، ولم تكن راضية عما تملكه بالفعل. لقد أحبت تينوس كثيرًا ، لكنها تركت ابنها مع ألفورد لسبب ما.
“لا تقلق ، الفيل على وشك الموت ” ، قال أنجيلي ذلك ، وهو يحاول مواساة تينوس .
لم يحترم تينوس ألفورد أبدًا ولم يهتم أبدًا إذا أحب الرجل ما كان يفعله. قبل أن يزورهم أنجيلي ، اكتشف تينوس ذات مرة أن ألفورد كان لديه علاقات مع امرأتين في المدينة وقتلهما أمام والدة هارلاند. لم تكن والدة هارلاند على علم بشؤون ألفورد قبل ذلك. تركت زوجها وذهبت للعيش مع هارلاند بعد ما فعله تينوس ، ولم تعد أبدًا إلى مدينة لينون.
استلوا سيوفهم وركضوا إلى أسفل التل.
“حسنًا سيدي .”
توسل ألفورد إلى هارلاند للبقاء معه دون جدوى ، وكان هذا هو السبب الذي جعل أنجيلي يعتقد أن العلاقة بين الأب والأبناء كانت غريبة عندما ذهب للقلعة لأول مرة.
ومع ذلك الإصابة لم تمنعه من ضرب معدة الفيل بفأسه.
بدأ أنجيلي في التفكير في المعلومات التي جمعها مؤخرًا عن تينوس.
*بااام*
سقط الفيل المتوهج على الأرض.
“أنتم أيضا! أذهبو وساعدوهم ، “أمر تينوس الجنود ، وأدار رأسه إلى الوراء.
تغير تعبير أنجيلي فجأة. توقف عن التفكير بسبب الضوضاء التي سمعها للتو.
كان الوضع يزداد سوءًا.
“انتظروا ! يوجد فيل متوهج آخر قادم لنا! “
كان درع هارلاند تقريبًا مكسورًا ، وبالكاد كان يصد أنياب الفيل.
فجأة أدار رأسه إلى الوراء ورأى الفيل المتوهج الباكي الذي كان يتجه نحو هارلاند.
اعتقد أنجيلي أن تينوس وهارلاند يكرهان بعضهما البعض عندما التقى بهما لأول مرة ، لكن الآن أدرك أنجيلي أنهما كانا يعبران عن حبهما بطريقة غريبة. أعجب تينوس بهارلاند ، وكان يشعر أحيانًا بالغيرة مما يمكن أن يفعله هارلاند ، لكنه كان لا يزال يريد مساعدة شقيقه عندما كان هارلاند في ورطة.
لم يفهم تينوس ما كان يتحدث عنه أنجيلي . استدار بسرعة ونظر في الاتجاه الذي كان يحدق فيه أنجيلي. أصبح وجهه شاحبًا بعد رؤية الفيل المتوهج الآخر. كان هارلاند وبقية الفريق قد أنهوا للتو معركتهم ، ولم يتوقعوا أن تأتي معركة أخرى من أجلهم.
النتائج التقديرية:
كانوا مصابين ومتعبين. على الرغم من أن هارلاند كان قوياً ، إلا أنه لن يكون قادراً على منع الفيل المتوهج الغاضب لوحده في هذه اللحظة.
“لكن …” أراد تينوس أن يقول شيئًا ما ، لكنه رأى أنجيلي يركض سريعًا إلى أسفل التل ويختفي في الغابة . صر على أسنانه ، وسحب سيفه ، وذهب خلف أنجيلي إلى أسفل.
نظر إليه أنجيلي ولم يتفوه بكلمة واحدة.
********************
فجأة أدار رأسه إلى الوراء ورأى الفيل المتوهج الباكي الذي كان يتجه نحو هارلاند.
لم يكن لدى أنجيلي أي تعبير على وجهه. أنزل جسده ، وتقدم بسرعة عبر الغابة.
نظر تينوس على الفور إلى ساحة المعركة بعد سماع كلمات أنجيلي.
في الوقت الحالي ، كان هارلاند لا يزال يقاتل مع الفيل المتوهج ، وكان الفرسان الآخران يدعمونه من الجانبين. لقد ضربوا الفيل عدة مرات بسيوفهم ، لكن في أغلب الوقت ، كانوا يتفادون هجماته فقط .
ظلت الأوراق تتساقط على رأس أنجيلي ، ملتوية في الهواء بسبب سرعة أنجيلي العالية .
اعتقد أنجيلي أن تينوس وهارلاند يكرهان بعضهما البعض عندما التقى بهما لأول مرة ، لكن الآن أدرك أنجيلي أنهما كانا يعبران عن حبهما بطريقة غريبة. أعجب تينوس بهارلاند ، وكان يشعر أحيانًا بالغيرة مما يمكن أن يفعله هارلاند ، لكنه كان لا يزال يريد مساعدة شقيقه عندما كان هارلاند في ورطة.
سقط الفيل المتوهج على الأرض.
يمكنه أن يشعر بالخطر أمامه ويرى الظل العملاق للفيل.
كان يعلم أن تينوس فتى خجول .
بدأت أعين أنجيلي تتألق. وضع يده على يد سيفه.
*بااام*
“الأقتراب من الهدف …”
أرني الخطة.
الهدف مغلق: الفيل المتوهج. جارٍ التحليل … تم تأكيد الخطة … “
كان يعلم أن تينوس فتى خجول .
“وضع المعركة: تشغيل”.
ظهرت أنواع مختلفة من الصور المجسمة الزرقاء على مرأى من أنجيلي ، وتم عرض الكثير من المعلومات بجانب الأشياء التي رآها.
“القتال على وشك الانتهاء. قال أنجيلي بنبرة خفيفة: “الفيل المتوهج يفقد كمية كبيرة من الدم ، لن يصمد طويلًا “.
سحب أنجيلي سيفه وزاد من سرعته مرة أخرى. كان سريعًا جدًا لدرجة أن جسده غير واضح.
في الوقت الحالي ، كان هارلاند لا يزال يقاتل مع الفيل المتوهج ، وكان الفرسان الآخران يدعمونه من الجانبين. لقد ضربوا الفيل عدة مرات بسيوفهم ، لكن في أغلب الوقت ، كانوا يتفادون هجماته فقط .
وكانت ذراعه اليسرى منحنية بزاوية غريبة ، ومن المحتمل أن يكون هجوم الفيل قد كسر عظامه.
هرع من الغابة ومر عبر الفيل المتوهج. وقطع جلده بسهولة ، مما يجعله يتألم.
*بوق*
توقف الفيل المتوهج وزأر. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر الدامي ، واستدار على الفور ، وبدأ في مطاردة أنجيلي.
لم يستجب أنجيلي. واكتفى بالابتسام.
