معركة شديدة (1)
الفصل 84: معركة شديدة (1)
“لماذا أفريل هنا؟” تساءل أنجيلي. بدا أن عربتها تعرضت للهجوم من قبل قطاع الطرق.
كانت أفريل قد أنقذته مرة ، ولم يجد أنجيلي بعد فرصة لسداده. لذلك بما أنها كانت في ورطة ، كان سيبذل قصارى جهده لمساعدتها.
تغيرت تعابير أنجيلي ، لكنه سرعان ما استجاب للهجوم بارجحت سيفه نحو القوس الكهربائي القادم ، وامتصاص القوس الكهربائي. تحول سيف أنجيلي إلى اللون الأزرق ، ولا يزال بإمكانه رؤية شرارات برق صغيرة تومض حول النصل.
توقف أنجيلي عن التفكير وعاد بنظرته إلى الرجل ذو الشعر الفضي بينما كان يسحب النقاط الخضراء نحو نفسه.
كان يطلق جزيئات طاقة الرياح في الهواء حتى تساعده على التصرف بشكل أسرع. على الرغم من أن استخدام الجسيمات لم يكن بنفس فعالية صب رشاقة انفجار ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم تزويده بمزيد من القوة مع زيادة مقاومته السحرية. كانت إحدى مزايا كونك متدربًا من المرتبة الثالثة. لن يتمكن المتدربون من الرتبة 2 أبدًا من التحكم في الجسيمات بدقة شديدة بسبب قيود المفروضة عليهم بسب ضعف طاقتهم العقلية.
“ضعي الدواء على جرحه. كان لا يزال يتجه نحو الرجل ذو الشعر الفضي.
ربط الرجل ذو الشعر الفضي يديه ، وظهر قوس كهربائي كبير بين كفيه. كان الضجيج الناتج عن شرارة البرق مرتفعًا ، وجعل قوسه كل شيء يبدو باللون الأزرق.
“أذهب الى الجحيم !”
ضحك الرجل ذو الشعر الفضي وأطلق القوس الكهربائي السميك من يديه. تقدم نحو رأس أنجيلي مثل وميض أزرق في غضون ثانية.
بعد أن تفادى الضربة ، تدحرج أنجيلي إلى اليسار على الفور وتجنب هجوم الليزر القادم.
تغيرت تعابير أنجيلي ، لكنه سرعان ما استجاب للهجوم بارجحت سيفه نحو القوس الكهربائي القادم ، وامتصاص القوس الكهربائي. تحول سيف أنجيلي إلى اللون الأزرق ، ولا يزال بإمكانه رؤية شرارات برق صغيرة تومض حول النصل.
* ريز *
بالكاد استطاع أنجيلي أن يمسك بمقبض سيفه – كان الجو حارًا – وكانت يده اليمنى تقريبًا تحترق. سرعان ما جمع الجزيئات الخضراء نحو سيفه ، وأضعفت جزيئات طاقة الرياح جزيئات البرق حول السيف.
أصيب دنليفي بالبرق المنبعث من الليزر ، وأصيب بالشلل.
أصاب الليزر ذراعه اليمنى وحُرقت بسبب ارتفاع درجة الحرارة. جعل الألم أنجيلي أكثر توترا.
ثم أشار إلى أنجيلي ، وتم إنشاء ليزر أزرق بحجم الإصبع بواسطة الدائرة السحرية التي أطلقت بعد ذلك باتجاه أنجيلي . تم تجميع جسيمات البرق معًا وأصبحت ليزرًا. كانت هناك أيضًا شرارات برق صغيرة غير مستقرة حولها. يمكن لليزر بسهولة أن يشل ويخترق أي شيء في طريقه.
إذا أصاب القوس الكهربائي للرجل شخصًا عاديًا ، لكانوا قد أصيبوا بالشلل وحرقوا إلى رماد.
سرعان ما دفع أنجيلي بسيفه إلى الأرض ، واختفى باقي الكهرباء في ثوانٍ.
كان أنجيلي يتنفس بصعوبة.
كان الدخان الأبيض يتصاعد من جسد أنجيلي . أصيب من حرارة الكهرباء ، وكانت ملابسه تحترق.
“من حسن حظي أن القوس كان من جسيمات البرق ، وهي بطيئة جدًا.
اصيبت ذراع أنجيلي اليسرى بالقوس الكهربائي مرة أخرى.
إذا كانت ضربة برق حقيقية ، فسأكون ميتًا بالفعل. اعتقد أنجيلي أنه محظوظ ، وبدأ في إيلاء المزيد من الاهتمام للرجل على الجانب الآخر من الطريق.
توقف أنجيلي عن التفكير وعاد بنظرته إلى الرجل ذو الشعر الفضي بينما كان يسحب النقاط الخضراء نحو نفسه.
بعد فقدان بعض الدم ، أصبح وجه الرجل شاحبًا ، وانخفض نبض البرق الناتج عن الدوائر السحرية. يبدو أن الرجل لم يكن لديه ما يكفي من الطاقة العقلية للحفاظ على الدائرة السحرية.
لم يكن زيرو سريعًا بما يكفي لحساب خطة أنجيلي عندما أطلق الرجل القوس الكهربائي ، وكان عليه أن يتعامل مع الهجوم بنفسه. كانت الرقاقة عديمة الفائدة في المعارك بين السحرة لأن التعويذات كانت سريعة جدًا بحيث لا يمكنها جمع البيانات الضرورية واكتشاف العداد.
ربط الرجل ذو الشعر الفضي يديه ، وظهر قوس كهربائي كبير بين كفيه. كان الضجيج الناتج عن شرارة البرق مرتفعًا ، وجعل قوسه كل شيء يبدو باللون الأزرق.
بعد أن تعامل أنجيلي مع الكهرباء ، اتجه نحو الرجل ذو الشعر الفضي بيد مرفوعة. ظهر وميض أبيض في الهواء واتجه نحو صدر الرجل.
مر أنجيلي بجانبه بينما كان يتجه نحو الرجل ذو الشعر الفضي ، وقام بقطع حلق دنليفي. تدفق الدم من عنق دنليفي. وقف هناك لعدة ثوان ، ثم سقط على الأرض.
بدا أن الرجل ذو الشعر الفضي يعرف أن تعويذة البرق لن تعمل على أنجيلي ، وقد خفض رأسه ليبدأ تعويذة أخرى.
كان بإمكان أنجيلي أن يرى الرجل وهو يلوح بيده في الهواء ، وكانت هناك رونية زرقاء تظهر حوله. كان عليه أن يستعد لإلقاء بعض التعويذات القوية.
بدا أن الرجل ذو الشعر الفضي يعرف أن تعويذة البرق لن تعمل على أنجيلي ، وقد خفض رأسه ليبدأ تعويذة أخرى.
لم يكن زيرو سريعًا بما يكفي لحساب خطة أنجيلي عندما أطلق الرجل القوس الكهربائي ، وكان عليه أن يتعامل مع الهجوم بنفسه. كانت الرقاقة عديمة الفائدة في المعارك بين السحرة لأن التعويذات كانت سريعة جدًا بحيث لا يمكنها جمع البيانات الضرورية واكتشاف العداد.
كان بإمكان أنجيلي أن يرى الرجل وهو يلوح بيده في الهواء ، وكانت هناك رونية زرقاء تظهر حوله. كان عليه أن يستعد لإلقاء بعض التعويذات القوية.
“اللعنة! ليس مجددا!”
لم يكن الرجل قلقا من الخناجر التي تطير نحوه. تحرك خطوة واحدة إلى اليسار وتجنبهم بسهولة ، ولا يزال يستعد لإلقاء التعويذة التالية.
كان الرجل قد أوقف هجماته للحديث ، وأتيحت الفرصة لأنجيلي أخيرًا وحصل على بعض الوقت للتعافي قليلاً. رمى خنجره الأخير بيده اليسرى،
فجأة ، رفع الرجل يديه في الهواء وظهرت ببطء دائرة سحرية خماسية تحت قدميه. كاد ضوئها الازرق المبهر أن يعمي أنجيلي.
ثم أشار إلى أنجيلي ، وتم إنشاء ليزر أزرق بحجم الإصبع بواسطة الدائرة السحرية التي أطلقت بعد ذلك باتجاه أنجيلي . تم تجميع جسيمات البرق معًا وأصبحت ليزرًا. كانت هناك أيضًا شرارات برق صغيرة غير مستقرة حولها. يمكن لليزر بسهولة أن يشل ويخترق أي شيء في طريقه.
كان طول شعاع الليزر حوالي ستة أمتار ، وبدا وكأنه رمح أزرق. كان الرمح الأزرق يتحرك ببطء في الهواء ، لكن يبدو أن الرجل كان لا يزال يوجه التعويذة حتى لا يختفي الليزر بعد الهبوط على الهدف.
بعد أن ضربت صاعقة أخرى الغابة ، اختفى أنجيلي والرجل ذو الشعر الفضي في الغابة مرة آخرى.
كان الرجل ذو الشعر الفضي يستمتع بالقتال. تم تصميم الدائرة السحرية خصيصًا له من قبل سيده. إلى جانب إنشاء الليزر ، يمكنها أن تساعد الرجل أيضًا في منع المقذوفات الواردة.
كان مستوى مهارته قريبًا جدًا من مستوى ساحر رسمي مع العنصر السحري الدفاعي الذي كان يستخدمه.
……
مر أنجيلي بجانبه بينما كان يتجه نحو الرجل ذو الشعر الفضي ، وقام بقطع حلق دنليفي. تدفق الدم من عنق دنليفي. وقف هناك لعدة ثوان ، ثم سقط على الأرض.
كان معظم قطاع الطرق قد فروا بالفعل بسبب الخوف من السحرة ، لكن بعض غير المحظوظين لا يزالون يحترقون بواسطة الليزر. سقطوا على الأرض مشلولين.
ألقى الفارس دنليفي نظرة أخيرة على العربات قبل الهروب ، لكن شخصًا ما على الأرض أمسك كاحله وأوقفه عن المغادرة. كان والد أفريل. كانت الدماء تغطي وجهه ، كان يبتسم ابتسامة مخيفة.
“أمي … ماذا عن أبي؟ نحن بحاجة لمساعدته! ” كانت أفريل تكاد تصرخ ، و وجهها لا يزال مغطى بالدموع.
أمسكت والدة أفريل بذراعها الأيسر بقوة واندفعت نحو العربة بعد أن شاهدت ما فعله أنجيلي للتو. ساعدت ابنتها التي كانت مختبئة أسفل العربة على الخروج ومسحت الغبار من ملابسها.
* تشي *
أصيب دنليفي بالبرق المنبعث من الليزر ، وأصيب بالشلل.
على الرغم من أن القوس كان أضعف بكثير من الليزر ، إلا أنه ترك علامة حرق على صدره. كان العرق البارد لا يزال يسيل على ظهره ، وأصبحت أفعاله أبطأ بسبب الألم.
مر أنجيلي بجانبه بينما كان يتجه نحو الرجل ذو الشعر الفضي ، وقام بقطع حلق دنليفي. تدفق الدم من عنق دنليفي. وقف هناك لعدة ثوان ، ثم سقط على الأرض.
“أمي … ماذا عن أبي؟ نحن بحاجة لمساعدته! ” كانت أفريل تكاد تصرخ ، و وجهها لا يزال مغطى بالدموع.
ارتجف لعدة ثوان ومات قبل أن يدرك ما حدث بالفعل.
“بدأ الرجل ذو الشعر الفضي يسخر من أنجيلي. “كم من الوقت تسطيع التهرب ؟ قدرتك على التحمل جيدة ، مثل الفارس تقريبًا ، لكنها لن تساعدك. “
ألقى أنجيلي بجرعة خضراء على والدة أفريل بعد قطع حلق دنليفي.
ثم أشار إلى أنجيلي ، وتم إنشاء ليزر أزرق بحجم الإصبع بواسطة الدائرة السحرية التي أطلقت بعد ذلك باتجاه أنجيلي . تم تجميع جسيمات البرق معًا وأصبحت ليزرًا. كانت هناك أيضًا شرارات برق صغيرة غير مستقرة حولها. يمكن لليزر بسهولة أن يشل ويخترق أي شيء في طريقه.
“ضعي الدواء على جرحه. كان لا يزال يتجه نحو الرجل ذو الشعر الفضي.
كان الخنجر لا يزال يبطئ الرجل لثانية ، واستخدم أنجيلي تلك اللحظة للقفز على الرجل مرة أخرى. بدأ في ضرب الرجل من زوايا مختلفة بمهارات السيف. على الرغم من أن الرجل كان لا يزال يتفادى معظم هجمات أنجيلي ، إلا أنه تمكن من ضربه عدة مرات ، وكانت الدماء تتدفق من جروحه.
كان يطلق جزيئات طاقة الرياح في الهواء حتى تساعده على التصرف بشكل أسرع. على الرغم من أن استخدام الجسيمات لم يكن بنفس فعالية صب رشاقة انفجار ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم تزويده بمزيد من القوة مع زيادة مقاومته السحرية. كانت إحدى مزايا كونك متدربًا من المرتبة الثالثة. لن يتمكن المتدربون من الرتبة 2 أبدًا من التحكم في الجسيمات بدقة شديدة بسبب قيود المفروضة عليهم بسب ضعف طاقتهم العقلية.
أمسكت والدة أفريل بذراعها الأيسر بقوة واندفعت نحو العربة بعد أن شاهدت ما فعله أنجيلي للتو. ساعدت ابنتها التي كانت مختبئة أسفل العربة على الخروج ومسحت الغبار من ملابسها.
…..
“أمي … ماذا عن أبي؟ نحن بحاجة لمساعدته! ” كانت أفريل تكاد تصرخ ، و وجهها لا يزال مغطى بالدموع.
خرج العرق البارد من ظهر أنجيلي . كان على يقين من أنه سيموت إذا أصيب بالليزر.
التقطت والدة أفريل الجرعة الخضراء بأسنانها. وقالت: “سيكون والدك بخير” ، وسرعان ما سحبت السدادة من الجرعة.
…..
“ضعي الدواء على جرحه. كان لا يزال يتجه نحو الرجل ذو الشعر الفضي.
إذا أصاب القوس الكهربائي للرجل شخصًا عاديًا ، لكانوا قد أصيبوا بالشلل وحرقوا إلى رماد.
بعد أن ضربت صاعقة أخرى الغابة ، اختفى أنجيلي والرجل ذو الشعر الفضي في الغابة مرة آخرى.
ظهرت أقواس كهربائية لا حصر لها في الهواء ، وبدأت جميعها تدور حوله. تم إبطاء الخنجر وتوقفت الكهرباء في النهاية بعد دخوله الدائرة السحرية.
“من حسن حظي أن القوس كان من جسيمات البرق ، وهي بطيئة جدًا.
كان الضوء الأزرق يبتعد أكثر فأكثر. بدا وكأن أحدهما كان يطارد الآخر.
“اللعنة! ليس مجددا!”
كان أنجيلي يشعر بالتوتر. ظل الرجل ذو الشعر الفضي يتفادى هجماته بسهولة بينما كان يضحك طوال الوقت. تحركت الدائرة السحرية عندما تحرك ، وزادت سرعته أيضًا.
“لماذا لا تفهم؟ لا يمكنك حتى لمسي لأنني أستخدم التعاويذ المتراوحة. قال الرجل بنبرة خفيفة ، وبدا الازدراء والغطرسة في نفس الوقت: يمكنني أن أسحقك كالحشرة.
كان معظم قطاع الطرق قد فروا بالفعل بسبب الخوف من السحرة ، لكن بعض غير المحظوظين لا يزالون يحترقون بواسطة الليزر. سقطوا على الأرض مشلولين.
بعد أن تفادى الضربة ، تدحرج أنجيلي إلى اليسار على الفور وتجنب هجوم الليزر القادم.
“أمي … ماذا عن أبي؟ نحن بحاجة لمساعدته! ” كانت أفريل تكاد تصرخ ، و وجهها لا يزال مغطى بالدموع.
“اللعنة! ليس مجددا!”
كل شيء كان يرميه نحو الرجل ذو الشعر الفضي قد تم حرقه وتحويله إلى رماد في ثوان.
كان الرجل ذو الشعر الفضي يستمتع بالقتال. تم تصميم الدائرة السحرية خصيصًا له من قبل سيده. إلى جانب إنشاء الليزر ، يمكنها أن تساعد الرجل أيضًا في منع المقذوفات الواردة.
‘يالها من قوة…’
كان الخنجر لا يزال يبطئ الرجل لثانية ، واستخدم أنجيلي تلك اللحظة للقفز على الرجل مرة أخرى. بدأ في ضرب الرجل من زوايا مختلفة بمهارات السيف. على الرغم من أن الرجل كان لا يزال يتفادى معظم هجمات أنجيلي ، إلا أنه تمكن من ضربه عدة مرات ، وكانت الدماء تتدفق من جروحه.
“أذهب الى الجحيم !”
خرج العرق البارد من ظهر أنجيلي . كان على يقين من أنه سيموت إذا أصيب بالليزر.
قفز نحو الرجل وصوب على رقبة الرجل بسيفه.
بدا أن الرجل ذو الشعر الفضي يعرف أن تعويذة البرق لن تعمل على أنجيلي ، وقد خفض رأسه ليبدأ تعويذة أخرى.
كان بإمكانه تفادي أشعة الليزر لأنها كانت بطيئة ، لكن النبض الكهربائي الصغير حول الليزر كان لا يزال يمثل مشكلة عويصة.
انحنى أنجيلي وواصل الحركة ، لكن الليزر كان يحدد موقعه بسهولة في كل مرة يغير فيها مكانه.
“من حسن حظي أن القوس كان من جسيمات البرق ، وهي بطيئة جدًا.
كانت هناك آثار حروق في كل مكان في الغابة الآن.
بذل أنجيلي قصارى جهده لتفادي كل شيء ، لكنه ما زال يضربه النبض وأصيب بالشلل لثانية.
مر أنجيلي بجانبه بينما كان يتجه نحو الرجل ذو الشعر الفضي ، وقام بقطع حلق دنليفي. تدفق الدم من عنق دنليفي. وقف هناك لعدة ثوان ، ثم سقط على الأرض.
* ريز *
أصاب الليزر ذراعه اليمنى وحُرقت بسبب ارتفاع درجة الحرارة. جعل الألم أنجيلي أكثر توترا.
لم يكن الرجل قلقا من الخناجر التي تطير نحوه. تحرك خطوة واحدة إلى اليسار وتجنبهم بسهولة ، ولا يزال يستعد لإلقاء التعويذة التالية.
إنه متدرب من المرتبة الثالثة أيضًا ، لكنه أقوى مني كثيرًا. إذا كان لدي فقط إمكانية الوصول إلى المزيد من النماذج السحرية … “
تهرب أنجيلي من قوس كهربائي أزرق آخر واقترب أخيرًا من الرجل ذو الشعر الفضي.
أصاب الليزر ذراعه اليمنى وحُرقت بسبب ارتفاع درجة الحرارة. جعل الألم أنجيلي أكثر توترا.
اختفى الضباب الذي كان يخرج حول أنجيلي. لقد فعل كل ما في وسعه لكنه فشل في قتل الخصم.
قفز نحو الرجل وصوب على رقبة الرجل بسيفه.
كان معظم قطاع الطرق قد فروا بالفعل بسبب الخوف من السحرة ، لكن بعض غير المحظوظين لا يزالون يحترقون بواسطة الليزر. سقطوا على الأرض مشلولين.
مرة أخرى ، تفادى هجوم أنجيلي ، وضرب هجوم أنجيلي شجرة على جانبها .
إذا كانت ضربة برق حقيقية ، فسأكون ميتًا بالفعل. اعتقد أنجيلي أنه محظوظ ، وبدأ في إيلاء المزيد من الاهتمام للرجل على الجانب الآخر من الطريق.
أمسكت والدة أفريل بذراعها الأيسر بقوة واندفعت نحو العربة بعد أن شاهدت ما فعله أنجيلي للتو. ساعدت ابنتها التي كانت مختبئة أسفل العربة على الخروج ومسحت الغبار من ملابسها.
ابتسم الرجل ذو الشعر الفضي وأشار إلى أنجيلي . انفجر قوس كهربائي من طرف إصبعه وضرب صدره.
كانت أفريل قد أنقذته مرة ، ولم يجد أنجيلي بعد فرصة لسداده. لذلك بما أنها كانت في ورطة ، كان سيبذل قصارى جهده لمساعدتها.
كانت أفريل قد أنقذته مرة ، ولم يجد أنجيلي بعد فرصة لسداده. لذلك بما أنها كانت في ورطة ، كان سيبذل قصارى جهده لمساعدتها.
على الرغم من أن القوس كان أضعف بكثير من الليزر ، إلا أنه ترك علامة حرق على صدره. كان العرق البارد لا يزال يسيل على ظهره ، وأصبحت أفعاله أبطأ بسبب الألم.
انحنى أنجيلي وواصل الحركة ، لكن الليزر كان يحدد موقعه بسهولة في كل مرة يغير فيها مكانه.
“لماذا لا تفهم؟ لا يمكنك حتى لمسي لأنني أستخدم التعاويذ المتراوحة. قال الرجل بنبرة خفيفة ، وبدا الازدراء والغطرسة في نفس الوقت: يمكنني أن أسحقك كالحشرة.
بذل أنجيلي قصارى جهده لتفادي كل شيء ، لكنه ما زال يضربه النبض وأصيب بالشلل لثانية.
لم يتغير تعبير أنجيلي. استمر في مهاجمة الرجل بمهاراته في السيف ، حتى لو كان قد حصل بعد على ضربة واحدة.
* ريز *
اصيبت ذراع أنجيلي اليسرى بالقوس الكهربائي مرة أخرى.
“لماذا لا تفهم؟ لا يمكنك حتى لمسي لأنني أستخدم التعاويذ المتراوحة. قال الرجل بنبرة خفيفة ، وبدا الازدراء والغطرسة في نفس الوقت: يمكنني أن أسحقك كالحشرة.
“هل تعرف حتى كيفية إلقاء التعويذات؟ أنت فقط تبدوا كالمحارب العادي بمهاراتك الجسدية الضعيفة. إذا ركزت على القتال القريب ، فيجب أن تتعلم على الأقل كيفية التعامل مع الهجمات بعيدة المدى. أنت مثير للشفقة،
مر أنجيلي بجانبه بينما كان يتجه نحو الرجل ذو الشعر الفضي ، وقام بقطع حلق دنليفي. تدفق الدم من عنق دنليفي. وقف هناك لعدة ثوان ، ثم سقط على الأرض.
“بدأ الرجل ذو الشعر الفضي يسخر من أنجيلي. “كم من الوقت تسطيع التهرب ؟ قدرتك على التحمل جيدة ، مثل الفارس تقريبًا ، لكنها لن تساعدك. “
كان الضوء الأزرق يبتعد أكثر فأكثر. بدا وكأن أحدهما كان يطارد الآخر.
……
كان طول شعاع الليزر حوالي ستة أمتار ، وبدا وكأنه رمح أزرق. كان الرمح الأزرق يتحرك ببطء في الهواء ، لكن يبدو أن الرجل كان لا يزال يوجه التعويذة حتى لا يختفي الليزر بعد الهبوط على الهدف.
كان أنجيلي يتنفس بصعوبة.
“أمي … ماذا عن أبي؟ نحن بحاجة لمساعدته! ” كانت أفريل تكاد تصرخ ، و وجهها لا يزال مغطى بالدموع.
“اللعنة! ليس مجددا!”
كان الرجل قد أوقف هجماته للحديث ، وأتيحت الفرصة لأنجيلي أخيرًا وحصل على بعض الوقت للتعافي قليلاً. رمى خنجره الأخير بيده اليسرى،
مستهدفًا وجه الرجل ذو الشعر الفضي.
فجأة سقط الرجل على ظهره ، وسقط على الأرض بعد أن اصطدم بشجرة. سعل بعض الدم وسقط على الأرض.
“هل هذا كل ما لديك؟” الرجل ذو الشعر الفضي سخر ورفع يديه مرة أخرى.
ظهرت أقواس كهربائية لا حصر لها في الهواء ، وبدأت جميعها تدور حوله. تم إبطاء الخنجر وتوقفت الكهرباء في النهاية بعد دخوله الدائرة السحرية.
كان الخنجر لا يزال يبطئ الرجل لثانية ، واستخدم أنجيلي تلك اللحظة للقفز على الرجل مرة أخرى. بدأ في ضرب الرجل من زوايا مختلفة بمهارات السيف. على الرغم من أن الرجل كان لا يزال يتفادى معظم هجمات أنجيلي ، إلا أنه تمكن من ضربه عدة مرات ، وكانت الدماء تتدفق من جروحه.
بعد فقدان بعض الدم ، أصبح وجه الرجل شاحبًا ، وانخفض نبض البرق الناتج عن الدوائر السحرية. يبدو أن الرجل لم يكن لديه ما يكفي من الطاقة العقلية للحفاظ على الدائرة السحرية.
كانت هناك آثار حروق في كل مكان في الغابة الآن.
* بام *
ألقى الفارس دنليفي نظرة أخيرة على العربات قبل الهروب ، لكن شخصًا ما على الأرض أمسك كاحله وأوقفه عن المغادرة. كان والد أفريل. كانت الدماء تغطي وجهه ، كان يبتسم ابتسامة مخيفة.
فجأة سقط الرجل على ظهره ، وسقط على الأرض بعد أن اصطدم بشجرة. سعل بعض الدم وسقط على الأرض.
فجأة سقط الرجل على ظهره ، وسقط على الأرض بعد أن اصطدم بشجرة. سعل بعض الدم وسقط على الأرض.
اختفى الضباب الذي كان يخرج حول أنجيلي. لقد فعل كل ما في وسعه لكنه فشل في قتل الخصم.
انحنى أنجيلي وواصل الحركة ، لكن الليزر كان يحدد موقعه بسهولة في كل مرة يغير فيها مكانه.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الرجل قد فقد حقًا قدرته على القتال ولم يعد قادرًا على صنع قوس كهربائي آخر. على الرغم من أنه بدا وكأنه أصيب بجروح بالغة بعد تلقيه جميع تلك الضربات ، إلا أن أنجيلي قرر عدم الأقتراب منه.
إذا أصاب القوس الكهربائي للرجل شخصًا عاديًا ، لكانوا قد أصيبوا بالشلل وحرقوا إلى رماد.
