معركة شديدة (2)
الفصل 85: معركة شديدة (2)
أشار الرجل ذو الشعر الفضي بإصبعه إلى أنجيلي مرة أخرى ، وظهر ليزر كهربائي أزرق على طرف إصبعه ، وكان على وشك إطلاقه تجاهه. فجأة ، أصاب سيف متقاطع الليزر وطعن في الأرض بجانب الرجل. انتشر ما تبقى من النبضة الكهربائية في الأرض ، وكانت هناك جزيئات طاقة تتسرب في كل مكان. كانت الأصوات الصادرة عن الشرر عالية ومكثفة للغاية.
إنه أمر مثير للإعجاب حقًا. كنت أخطط لإنهائك بسرعة وأخذ الأجزاء التي أحتاجها من الفيل ، لكن حسنًا. سأصبح ساحرًا بعد أن أعود إلى مدرستي ، لذلك أنا سعيد لأنني وجدتك. لقد اكتسبت بعض الخبرة العملية”.
سرعان ما انهارت الدائرة السحرية تحت الرجل.
تغير تعبير الرجل. لقد لاحظ للتو أن أنجيلي كان على بعد عدة أمتار منه.
وضع يده اليمنى في الحقيبة التي كان يحملها على خصره. يبدو أنه كان يحاول إخراج شيء ما منها .
أنفجرت الكرة الكهربائية القاتمة ، وصرخ الرجل وهو يتراجع.
كانت يدا أنجيلي حمراء ملطخة بالدماء كما لو أن جلده مقشر. كانت نقاط الضوء الخضراء حول قدميه تحميه من النبضات الكهربائية.
“لقد أخبرتك أنها لن تنجح!”
“تعتقد أنك تستطيع …” لم يكمل الرجل كلماته ، وغسلته موجة من الدوار. “إنها تعويذة الصاعقة!”
حاول الرجل القفز بعيدًا ، لكن الأوان كان قد فات.
مرة أخرى ، تفادى لرجل هجوم أنجيلي بالشيء الأسود الذي استخدمه في وقت سابق. ضرب الخنجر ذلك الشيء وسقط على الأرض.
كان أنجيلي هادئًا للغاية في هذه اللحظة. كلما اقترب من النصر ، احتاج أن يكون أكثر حرصًا. أراد أن يتأكد من أنه لم يفسد الأمر.
وضع يده اليمنى في الحقيبة التي كان يحملها على خصره. يبدو أنه كان يحاول إخراج شيء ما منها .
قام الرجل بتطبيق تقوية السرعة على نفسه وقفز إلى الخلف ، متفاديًا هجوم أنجيلي بسهولة. لوح بيده وضرب أنجيلي بقوس كهربائي آخر ، لكن بدون مساعدة الدائرة السحرية ، لم تتسبب الكهرباء بالكثير من الضرر كما كان من قبل.
كان هناك خنجر أسود في يده اليمنى كانت هدية والده.
قال أنجيلي فجأة: “أنت جبان”.
كانت مدرسة مانشستر منظمة سحرية قوية ، وكانت المعارك بين المتدربين من المرتبة الثالثة ضد القاعدة هناك. كانت عقوبة انتهاك القانون قاسية للغاية ، ولم يرغب الرجل في المخاطرة بها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدمها.
قال الرجل بصوت عميق: “أرني سجلك”. “إذا كنت تكذب ، سأقتل جميع أقاربك ، ولدي طرقي الخاصة للعثور عليهم.”
تم أختراق معدته تقريبًا بواسطة سيف أنجيلي. أمسك الجرح بيديه ، لكن كان هناك دم يتسرب عبر الفجوات بين أصابعه.
أمسك خنجره بقوة وانحنى إلى الأمام.
بدأ الرجل مرتاحًا.
“آه!”
صرخ أنجيلي.
“كنت تعتقد أنني لا أعرف ماذا كنت ستفعل؟ هل تعتقد أنني لا أعرف أن المعادن موصلة للكهرباء؟ ” قفز الرجل بعيدًا وسقط على قدميه. حدق في أنجيلي وسخر منه.
“أيها الأحمق ! أنا أعرف نفسي جيدًا لست لست متقن للقتال القريب لن تخدعني “. كان الرجل يعرف أن أنجيلي كان يسخر منه. “لن تنجح. يجب أن تخبرني بأمنيتك الأخيرة.
وجه الكهرباء نحو سيفه ورماها نحو الرجل. انحنى خصمه إلى اليسار ، محاولًا قصارى جهده لتجنب السيف ، لكنه ما زال يصيب كتفه الأيمن ، وشلته الكهرباء على السيف لعدة ثوان.
كان عدد لا يحصى من الأقواس الكهربائية الصغيرة تتسلق جسد أنجيلي مثل الحشرات. كانت هناك العديد من نقاط الضوء الأخضر والأحمر تخرج من جسد أنجيلي ، وتحميه من التعرض للأذى بسبب الأقواس الكهربائية الزرقاء. لكن أنجيلي لم يكن على ما يرام.
إنه أمر مثير للإعجاب حقًا. كنت أخطط لإنهائك بسرعة وأخذ الأجزاء التي أحتاجها من الفيل ، لكن حسنًا. سأصبح ساحرًا بعد أن أعود إلى مدرستي ، لذلك أنا سعيد لأنني وجدتك. لقد اكتسبت بعض الخبرة العملية”.
أصيب بالشلل.
“أرني التوقيع السحري الخاص بك. لماذا لم تخبرني سابقًا أنك من مانشستر؟ “
“تعتقد أنك تستطيع …” لم يكمل الرجل كلماته ، وغسلته موجة من الدوار. “إنها تعويذة الصاعقة!”
“ومع ذلك ، من المثير للإعجاب أنك كسرت دائري السحري.” توقف الرجل عن الابتسام. “أعني ، بالنسبة لفأر مثلك ،
إنه أمر مثير للإعجاب حقًا. كنت أخطط لإنهائك بسرعة وأخذ الأجزاء التي أحتاجها من الفيل ، لكن حسنًا. سأصبح ساحرًا بعد أن أعود إلى مدرستي ، لذلك أنا سعيد لأنني وجدتك. لقد اكتسبت بعض الخبرة العملية”.
حدق في الرجل وهو يمسك سيفه بقوة. ولا تزال النبضات الكهربائية تتحرك حول جسده. العديد من الحروق أثرت على جلده ، وظل زيرو يحذره من مدى إصابته. كان سيموت إذا استمر في الاصطدام بالأقواس الكهربائية.
رفع الرجل يده مرة أخرى ، وانطلق قوس كهربائي آخر باتجاه أنجيلي .
كانت مدرسة مانشستر منظمة سحرية قوية ، وكانت المعارك بين المتدربين من المرتبة الثالثة ضد القاعدة هناك. كانت عقوبة انتهاك القانون قاسية للغاية ، ولم يرغب الرجل في المخاطرة بها.
تدحرج إلى اليمين ، لكنه كان بطيئًا جدًا في تفادي الهجوم ، واصطدم القوس الكهربائي بكتفيه. ارتجف وبالكاد استطاع الوقوف ساكناً.
تدحرج إلى اليمين ، لكنه كان بطيئًا جدًا في تفادي الهجوم ، واصطدم القوس الكهربائي بكتفيه. ارتجف وبالكاد استطاع الوقوف ساكناً.
“الآن من يضحك؟” سخر الرجل. “تعال عندي.”
ومع ذلك ، ابتسم الرجل وقطع السلسلة إلى أشلاء مع الشيء الأسود الوامض.
انجيلي أتجه نحوه بعد أن سحب سيفه من الأرض.
حاول أنجيلي والرجل ذو الشعر الفضي اختبار استقرار عقول بعضهما البعض عن طريق الشتم أو قول بعض الأشياء الغريبة ، لكن بدا أن عقولهم كانت مستقرة .
قام الرجل بتطبيق تقوية السرعة على نفسه وقفز إلى الخلف ، متفاديًا هجوم أنجيلي بسهولة. لوح بيده وضرب أنجيلي بقوس كهربائي آخر ، لكن بدون مساعدة الدائرة السحرية ، لم تتسبب الكهرباء بالكثير من الضرر كما كان من قبل.
كان يعلم انه سوف يموت إذا أطلق الرجل قوس كهربائي آخر. ومع ذلك، لم يكن خائفًا لسبب ما ، بل كان متحمسًا. شعر أنجيلي أنه كان في نشوة في تلك اللحظة. الألم الناجم عن الجروح والخدر الناتج عن الهجمات الكهربائية والرياح القاتلة التي تهب في الغابة – كل ذلك جعله يشعر وكأن كل شيء كان حقيقيًا للغاية. يمكنه في الواقع أن يشعر بوجوده في هذا العالم.
قال أنجيلي فجأة: “أنت جبان”.
حدق في الرجل وهو يمسك سيفه بقوة. ولا تزال النبضات الكهربائية تتحرك حول جسده. العديد من الحروق أثرت على جلده ، وظل زيرو يحذره من مدى إصابته. كان سيموت إذا استمر في الاصطدام بالأقواس الكهربائية.
“لقد أخبرتك أنها لن تنجح!”
“أيها الأحمق ! أنا أعرف نفسي جيدًا لست لست متقن للقتال القريب لن تخدعني “. كان الرجل يعرف أن أنجيلي كان يسخر منه. “لن تنجح. يجب أن تخبرني بأمنيتك الأخيرة.
“كيف تجرؤ!” صرخ وقفز بسرعة إلى الوراء. ومرة أخرى ظهرت كرة كهربائية على يده اليمنى لكن وجهه شحب. لقد خسر للتو معظم المانا والطاقة العقلية المتبقية في التعويذة السابقة التي ألقاها ولم يتبق منه سوى قدر قليل.
أشار الرجل ذو الشعر الفضي بإصبعه إلى أنجيلي مرة أخرى ، وظهر ليزر كهربائي أزرق على طرف إصبعه ، وكان على وشك إطلاقه تجاهه. فجأة ، أصاب سيف متقاطع الليزر وطعن في الأرض بجانب الرجل. انتشر ما تبقى من النبضة الكهربائية في الأرض ، وكانت هناك جزيئات طاقة تتسرب في كل مكان. كانت الأصوات الصادرة عن الشرر عالية ومكثفة للغاية.
يمكنني تحقيق ذلك إذا شعرت ببعض الشقفة عليك ،
ههههه “.
أدرك فجأة شيئًا ما ، وأصبحت الأشياء من حوله حية. أصبحت ذكريات الأرض شرائح تتحرك أمام عينيه.
لم يكن لدى أنجيلي أي تعبير على وجهه. واندفع نحو الرجل مرة أخرى وألقى خنجره على صدره. رمي الخنجر بكامل قوته ورسم خطًا أسودً في الهواء.
ابتسم أنجيلي.
حدق في الرجل وهو يمسك سيفه بقوة. ولا تزال النبضات الكهربائية تتحرك حول جسده. العديد من الحروق أثرت على جلده ، وظل زيرو يحذره من مدى إصابته. كان سيموت إذا استمر في الاصطدام بالأقواس الكهربائية.
“لقد أخبرتك أنها لن تنجح!”
“لم أكن أعرف أننا من نفس المدرسة. يجب أن يكون هناك بعض سوء التفاهم بيننا “.
مرة أخرى ، تفادى لرجل هجوم أنجيلي بالشيء الأسود الذي استخدمه في وقت سابق. ضرب الخنجر ذلك الشيء وسقط على الأرض.
طارت سلسلة سوداء نحو الرجل وقيدته. لم يكن يعرف أن أنجيلي لديه الكثير من الأسلحة المختلفة. بعد أن فشل في تفادي السلسلة ، بدا متفاجئًا.
طارت سلسلة سوداء نحو الرجل وقيدته. لم يكن يعرف أن أنجيلي لديه الكثير من الأسلحة المختلفة. بعد أن فشل في تفادي السلسلة ، بدا متفاجئًا.
كانت يدا أنجيلي حمراء ملطخة بالدماء كما لو أن جلده مقشر. كانت نقاط الضوء الخضراء حول قدميه تحميه من النبضات الكهربائية.
ومع ذلك ، ابتسم الرجل وقطع السلسلة إلى أشلاء مع الشيء الأسود الوامض.
“هل هذا كل ما لديك؟”
تم أختراق معدته تقريبًا بواسطة سيف أنجيلي. أمسك الجرح بيديه ، لكن كان هناك دم يتسرب عبر الفجوات بين أصابعه.
ضحك الرجل وتجنب الهجوم الأمامي لأنجيلي مرة أخرى.
“أعتقد أنه لم يتبق لديك الكثير من المانا؟”
كان أنجيلي يقترب ببطء من الرجل ، محاولًا التأكد من أن خصمه لم يكن لديه عنصر سحري آخر أو تعويذة خاصة معدة. تقدم بحذر.
“اللعنة!”
أمسك خنجره بقوة وانحنى إلى الأمام.
تحولت تعابير وجه الرجل إلى تعابير جادة . سحب السيف من كتفه وأسقطه على الأرض. حرقت حرارة النبضات الكهربائية جرحه ومنعته من الاستمرار بالنزيف.
الرجل كان حقا يثير أعصاب أنجيلي.
“أيها الأحمق ! ألم يخبرك سيدك ، بمجرد أن تستخدم كل ما تمتلكه من مانا ، يمكن بسهولة أن تقتل على يد مستخدم تعويذات قتالية قريبة؟ “
“أيها القرد الصغير!”
أصيب بالشلل.
يمكنني تحقيق ذلك إذا شعرت ببعض الشقفة عليك ،
بدأ الرجل ذو الشعر الفضي في استخدام التعويذات مرة آخرى، لكنه بدا متعبًا. ظهرت بجانبه كرة كهربائية زرقاء بحجم قبضة اليد. كان هناك العديد من الأقواس الكهربائية في الكرة وهي تطفو في الهواء.
كانت المعارك بين السحرة تدور حول استقرار عقولهم. إذا كان من السهل إزعاج الساحر بالقليل من الكلمات التي قالها خصمه ، فلن يكون قادرًا على اطلاق أي تعويذة . إذا حدث ذلك ، فمهما كانت طاقته العقلية عالية ، فلن يكون قادرًا على إلقاء أي تعويذة .
“انتظر! أنت من مدرسة مانشستر أيضًا ، أليس كذلك؟ ” سأل أنجيلي وهو يهدأ.
“سوف نرى.” تقدم أنجيلي للأمام والتقط سيفه المتقاطع من الأرض. أصبح نصله ضبابيًا عندما بدا أنجيلي باستهداف نقاط ضعف متعددة في جسد الرجل.
“هاه؟” تردد الرجل في حيرة من أمره. “أنت متدرب من مانشستر؟” تساءل لماذا أثار أنجيلي فجأة هذا الأمر ، لكن كان لديه قواعد يجب اتباعها. “أرني التوقيع السحري الخاص بك.”
كانت المعارك بين السحرة تدور حول استقرار عقولهم. إذا كان من السهل إزعاج الساحر بالقليل من الكلمات التي قالها خصمه ، فلن يكون قادرًا على اطلاق أي تعويذة . إذا حدث ذلك ، فمهما كانت طاقته العقلية عالية ، فلن يكون قادرًا على إلقاء أي تعويذة .
كانت مدرسة مانشستر منظمة سحرية قوية ، وكانت المعارك بين المتدربين من المرتبة الثالثة ضد القاعدة هناك. كانت عقوبة انتهاك القانون قاسية للغاية ، ولم يرغب الرجل في المخاطرة بها.
حدق في الرجل وهو يمسك سيفه بقوة. ولا تزال النبضات الكهربائية تتحرك حول جسده. العديد من الحروق أثرت على جلده ، وظل زيرو يحذره من مدى إصابته. كان سيموت إذا استمر في الاصطدام بالأقواس الكهربائية.
ابتسم أنجيلي.
“هاه؟” تردد الرجل في حيرة من أمره. “أنت متدرب من مانشستر؟” تساءل لماذا أثار أنجيلي فجأة هذا الأمر ، لكن كان لديه قواعد يجب اتباعها. “أرني التوقيع السحري الخاص بك.”
“هاه؟” تردد الرجل في حيرة من أمره. “أنت متدرب من مانشستر؟” تساءل لماذا أثار أنجيلي فجأة هذا الأمر ، لكن كان لديه قواعد يجب اتباعها. “أرني التوقيع السحري الخاص بك.”
‘تحذير! تحذير! معدل ضربات قلبك مرتفع للغاية ، ويتم التدخل في الكهرباء الحيوية الخاصة بك. إذا تعرضت لهجوم كهربائي آخر في الساعة القادمة ، فسيتوقف قلبك!
مرة أخرى ، تفادى لرجل هجوم أنجيلي بالشيء الأسود الذي استخدمه في وقت سابق. ضرب الخنجر ذلك الشيء وسقط على الأرض.
“لم أكن أعرف أننا من نفس المدرسة. يجب أن يكون هناك بعض سوء التفاهم بيننا “.
ابتسم أنجيلي وسار نحو الرجل.
ظل أنجيلي يبتسم.
قال الرجل بصوت عميق: “أرني سجلك”. “إذا كنت تكذب ، سأقتل جميع أقاربك ، ولدي طرقي الخاصة للعثور عليهم.”
حاول أنجيلي والرجل ذو الشعر الفضي اختبار استقرار عقول بعضهما البعض عن طريق الشتم أو قول بعض الأشياء الغريبة ، لكن بدا أن عقولهم كانت مستقرة .
تقدم أنجيلي وسار ببطء نحو الرجل.
“الآن من يضحك؟” سخر الرجل. “تعال عندي.”
وضع يده اليمنى في الحقيبة التي كان يحملها على خصره. يبدو أنه كان يحاول إخراج شيء ما منها .
وضع يده اليمنى في الحقيبة التي كان يحملها على خصره. يبدو أنه كان يحاول إخراج شيء ما منها .
“أرني التوقيع السحري الخاص بك. لماذا لم تخبرني سابقًا أنك من مانشستر؟ “
كانت مدرسة مانشستر منظمة سحرية قوية ، وكانت المعارك بين المتدربين من المرتبة الثالثة ضد القاعدة هناك. كانت عقوبة انتهاك القانون قاسية للغاية ، ولم يرغب الرجل في المخاطرة بها.
كان يعلم انه سوف يموت إذا أطلق الرجل قوس كهربائي آخر. ومع ذلك، لم يكن خائفًا لسبب ما ، بل كان متحمسًا. شعر أنجيلي أنه كان في نشوة في تلك اللحظة. الألم الناجم عن الجروح والخدر الناتج عن الهجمات الكهربائية والرياح القاتلة التي تهب في الغابة – كل ذلك جعله يشعر وكأن كل شيء كان حقيقيًا للغاية. يمكنه في الواقع أن يشعر بوجوده في هذا العالم.
ابتسم أنجيلي وسار نحو الرجل.
كان أنجيلي لا يزال يبتسم ، وبدا مرتاحًا. يبدو أن الرجل ذو الشعر الفضي صدق ما قاله للتو بعد أن رأى ابتسامته الطبيعية وألغى التعويذة التي كان سيلقيها. كان يعتقد أن الرجل الكاذب لن يظهر ابتسامة كتلك.
حاول الرجل القفز بعيدًا ، لكن الأوان كان قد فات.
عرف أنجيلي أنه لم يعد رجلاً عاديًا يعيش على الأرض بعد الآن ، وكان عليه أن يفعل كل ما في وسعه للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم الجديد.
“أيها الأحمق ! أنا أعرف نفسي جيدًا لست لست متقن للقتال القريب لن تخدعني “. كان الرجل يعرف أن أنجيلي كان يسخر منه. “لن تنجح. يجب أن تخبرني بأمنيتك الأخيرة.
نظر أنجيلي إليه بتعبير غريب على وجهه بينما كان الدخان الأسود يتصاعد من جسده.
أدرك فجأة شيئًا ما ، وأصبحت الأشياء من حوله حية. أصبحت ذكريات الأرض شرائح تتحرك أمام عينيه.
بدأ الرجل ذو الشعر الفضي في استخدام التعويذات مرة آخرى، لكنه بدا متعبًا. ظهرت بجانبه كرة كهربائية زرقاء بحجم قبضة اليد. كان هناك العديد من الأقواس الكهربائية في الكرة وهي تطفو في الهواء.
كان افتراض أنجيلي صحيحًا – كان الرجل لا يمتلك قدر كافي من الطاقة.
كان أنجيلي لا يزال يبتسم ، وبدا مرتاحًا. يبدو أن الرجل ذو الشعر الفضي صدق ما قاله للتو بعد أن رأى ابتسامته الطبيعية وألغى التعويذة التي كان سيلقيها. كان يعتقد أن الرجل الكاذب لن يظهر ابتسامة كتلك.
“أرني التوقيع السحري الخاص بك. لماذا لم تخبرني سابقًا أنك من مانشستر؟ “
كان يعلم انه سوف يموت إذا أطلق الرجل قوس كهربائي آخر. ومع ذلك، لم يكن خائفًا لسبب ما ، بل كان متحمسًا. شعر أنجيلي أنه كان في نشوة في تلك اللحظة. الألم الناجم عن الجروح والخدر الناتج عن الهجمات الكهربائية والرياح القاتلة التي تهب في الغابة – كل ذلك جعله يشعر وكأن كل شيء كان حقيقيًا للغاية. يمكنه في الواقع أن يشعر بوجوده في هذا العالم.
بدأ الرجل مرتاحًا.
“اللعنة!”
كان يعلم انه سوف يموت إذا أطلق الرجل قوس كهربائي آخر. ومع ذلك، لم يكن خائفًا لسبب ما ، بل كان متحمسًا. شعر أنجيلي أنه كان في نشوة في تلك اللحظة. الألم الناجم عن الجروح والخدر الناتج عن الهجمات الكهربائية والرياح القاتلة التي تهب في الغابة – كل ذلك جعله يشعر وكأن كل شيء كان حقيقيًا للغاية. يمكنه في الواقع أن يشعر بوجوده في هذا العالم.
نظر أنجيلي إليه بتعبير غريب على وجهه بينما كان الدخان الأسود يتصاعد من جسده.
“سوف نرى.” تقدم أنجيلي للأمام والتقط سيفه المتقاطع من الأرض. أصبح نصله ضبابيًا عندما بدا أنجيلي باستهداف نقاط ضعف متعددة في جسد الرجل.
“هل هذا كل ما لديك؟”
“أعتقد أنه لم يتبق لديك الكثير من المانا؟”
“ماذا ؟”
انجيلي أتجه نحوه بعد أن سحب سيفه من الأرض.
تغير تعبير الرجل. كان يحاول أن يقول شيئًا ما عندما رأى أنجيلي يتقدم نحوه ، وهو على استعداد لقطع رقبته بالسيف الفضي المتقاطع.
قال الرجل بصوت عميق: “أرني سجلك”. “إذا كنت تكذب ، سأقتل جميع أقاربك ، ولدي طرقي الخاصة للعثور عليهم.”
كان أنجيلي يقترب ببطء من الرجل ، محاولًا التأكد من أن خصمه لم يكن لديه عنصر سحري آخر أو تعويذة خاصة معدة. تقدم بحذر.
“كيف تجرؤ!” صرخ وقفز بسرعة إلى الوراء. ومرة أخرى ظهرت كرة كهربائية على يده اليمنى لكن وجهه شحب. لقد خسر للتو معظم المانا والطاقة العقلية المتبقية في التعويذة السابقة التي ألقاها ولم يتبق منه سوى قدر قليل.
“اللعنة!”
كان افتراض أنجيلي صحيحًا – كان الرجل لا يمتلك قدر كافي من الطاقة.
كان يعلم انه سوف يموت إذا أطلق الرجل قوس كهربائي آخر. ومع ذلك، لم يكن خائفًا لسبب ما ، بل كان متحمسًا. شعر أنجيلي أنه كان في نشوة في تلك اللحظة. الألم الناجم عن الجروح والخدر الناتج عن الهجمات الكهربائية والرياح القاتلة التي تهب في الغابة – كل ذلك جعله يشعر وكأن كل شيء كان حقيقيًا للغاية. يمكنه في الواقع أن يشعر بوجوده في هذا العالم.
وجه الكهرباء نحو سيفه ورماها نحو الرجل. انحنى خصمه إلى اليسار ، محاولًا قصارى جهده لتجنب السيف ، لكنه ما زال يصيب كتفه الأيمن ، وشلته الكهرباء على السيف لعدة ثوان.
“من المحتمل أن يكون العنصر الأسود السحري الذي كنت تستخدمه قد وصل إلى الحد الأقصى للاستخدام لهذا اليوم.”
كانت مدرسة مانشستر منظمة سحرية قوية ، وكانت المعارك بين المتدربين من المرتبة الثالثة ضد القاعدة هناك. كانت عقوبة انتهاك القانون قاسية للغاية ، ولم يرغب الرجل في المخاطرة بها.
ابتسم أنجيلي وسار نحو الرجل.
تدحرج إلى اليمين ، لكنه كان بطيئًا جدًا في تفادي الهجوم ، واصطدم القوس الكهربائي بكتفيه. ارتجف وبالكاد استطاع الوقوف ساكناً.
تحولت تعابير وجه الرجل إلى تعابير جادة . سحب السيف من كتفه وأسقطه على الأرض. حرقت حرارة النبضات الكهربائية جرحه ومنعته من الاستمرار بالنزيف.
“الآن من يضحك؟” سخر الرجل. “تعال عندي.”
“انت ذكي. أنا لا أعرف حتى لماذا وثقت بك لثانية. لم يبق لدي الكثير من الطاقة ، لكن جروحك شديدة. هل ما زلت تعتقد أنه لا يزال بامكنك الفوز؟”
“سوف نرى.” تقدم أنجيلي للأمام والتقط سيفه المتقاطع من الأرض. أصبح نصله ضبابيًا عندما بدا أنجيلي باستهداف نقاط ضعف متعددة في جسد الرجل.
وجه الكهرباء نحو سيفه ورماها نحو الرجل. انحنى خصمه إلى اليسار ، محاولًا قصارى جهده لتجنب السيف ، لكنه ما زال يصيب كتفه الأيمن ، وشلته الكهرباء على السيف لعدة ثوان.
كان هناك خنجر أسود في يده اليمنى كانت هدية والده.
أنفجرت الكرة الكهربائية القاتمة ، وصرخ الرجل وهو يتراجع.
تم أختراق معدته تقريبًا بواسطة سيف أنجيلي. أمسك الجرح بيديه ، لكن كان هناك دم يتسرب عبر الفجوات بين أصابعه.
وجه الكهرباء نحو سيفه ورماها نحو الرجل. انحنى خصمه إلى اليسار ، محاولًا قصارى جهده لتجنب السيف ، لكنه ما زال يصيب كتفه الأيمن ، وشلته الكهرباء على السيف لعدة ثوان.
تأرجح أنجيلي بسيفه وسقطت النبضات الكهربائية على الأرض. كان الدخان الأسود يحميه من التعرض لأي ضرر ناتج عن الصواعق ، وتشكل من آخر جزيئات الطاقة السلبية في جسده. اختفت جزيئات طاقة الرياح والنار المخزنة ، لذا كانت جزيئات الطاقة السلبية هي كل ما تبقى لديه ، لكنها لن تدوم طويلاً. أخبره زيرو أنه كان أمامه حوالي عشر ثوانٍ قبل أن يتم استهلاك كل جزيئات الطاقة السلبية.
حاول الرجل القفز بعيدًا ، لكن الأوان كان قد فات.
“انتظر! أنت من مدرسة مانشستر أيضًا ، أليس كذلك؟ ” سأل أنجيلي وهو يهدأ.
“أرني التوقيع السحري الخاص بك. لماذا لم تخبرني سابقًا أنك من مانشستر؟ “
“أيها الأحمق ! ألم يخبرك سيدك ، بمجرد أن تستخدم كل ما تمتلكه من مانا ، يمكن بسهولة أن تقتل على يد مستخدم تعويذات قتالية قريبة؟ “
كان أنجيلي يقترب ببطء من الرجل ، محاولًا التأكد من أن خصمه لم يكن لديه عنصر سحري آخر أو تعويذة خاصة معدة. تقدم بحذر.
تغير تعبير الرجل. لقد لاحظ للتو أن أنجيلي كان على بعد عدة أمتار منه.
كانت المعارك بين السحرة تدور حول استقرار عقولهم. إذا كان من السهل إزعاج الساحر بالقليل من الكلمات التي قالها خصمه ، فلن يكون قادرًا على اطلاق أي تعويذة . إذا حدث ذلك ، فمهما كانت طاقته العقلية عالية ، فلن يكون قادرًا على إلقاء أي تعويذة .
حاول أنجيلي والرجل ذو الشعر الفضي اختبار استقرار عقول بعضهما البعض عن طريق الشتم أو قول بعض الأشياء الغريبة ، لكن بدا أن عقولهم كانت مستقرة .
صرخ أنجيلي.
